الحلقة 33 من برنامج الدين والحياة - ربنا تقبل منا
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واهلا ومرحبا بكم مستمعينا الكرام الى هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة والتي تأتيكم عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. نرحب بكم بعد عودتنا
0:20من اه بعد انقضاء شهر رمضان المبارك. وفي هذه الحلقة نتحدث عن موضوع مهم الا وهو عن قبول العمل. قبول للاعمال الصالحة والتي نسأل الله سبحانه وتعالى من خلال حديثنا هذا في هذه الحلقة ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال. مستمعينا الكرام
0:40ادعوا بصحبتكم في هذه الحلقة من الاعداد والتقديم محدثكم عبد الله الداني ومن التنفيذ على الهواء الزميل مصطفى الصحفي. كما يسرنا كذلك ان ارحب بضيفنا وضيفكم في هذا البرنامج فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد ابن عبد الله المصلح عضو الافتاء في منطقة القصيم واستاذ الفقه بكلية الشريعة
1:03في جامعة القصيم. السلام عليكم ورحمة الله شيخ خالد السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبا بك اخي عبد الله واهلا وسهلا بالاخوة والاخوات واسأل الله ان يتقبل منا ومنهم اللهم امين. مستمعينا الكرام نرحب بكم كذلك بامكانكم ان تشاركونا وان تتفاعلوا معنا في هذه الحلقة وموضوعنا عن قبول
1:26الاعمال على الارقام التالية الرقم الاول هو صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة والرقم الثاني هو صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين. كما يمكنكم مراسلتنا عبر التطبيق التواصل الشهير الواتساب على الرقم صفر خمسة خمسة
1:46ستة واحد واحد ثلاثة واحد خمسة ويمكنكم كذلك التغريد في هاشتاج البرنامج برنامج الدين والحياة. نرحب بكم جميعا مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المباشرة فاهلا وسهلا بكم الدين والحياة. الدين والحياة. برنامج يناقش النوازل والمستجدات العصرية في القضايا القرآنية والفقهية
2:12والعقدية والاسرية وكل ما يتعلق بالامور الشرعية الدين والحياة. برنامج اسبوعي مع فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح يأتيكم في الاوقات التالية مباشرة الاحد عند الثانية ظهرا ويعاد عند الثانية عشر منتصف الليل. اذاعة نداء
2:32من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء نحييكم مجددا مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة وضيفنا في هذه الحلقة وفضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح المشرف العام على فرع
2:50الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم. اه شيخ خالد عندما نتحدث عن اه قبول الاعمال اه هل هناك اه علامات معينة التركيز على مسألة انه هل العمل هذا العمل الصالح الذي قمت به واديته لله سبحانه وتعالى قبل ام لم
3:10وما اهمية ان يبحث المسلم عن هذه العلامات وان يطابقها في نفسه هل تحققت او لا فقد كان آآ السلف آآ كما نقل عنهم انهم كانوا لقبول العمل اشد منهم اهتماما بالعمل ذاته
3:25كيف يمكن لنا ان نعرف هذا الامر هل هذا الامر هو من الاهمية بمكان اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. للجميع التوفيق والسداد والاعانة على ما فيه الصالح والخير. اللهم امين. في الحاضر
3:44مستقبل اللهم واسأل الله ان يعفو عن ما كان من خطأ وقصور وتقصير وآآ ما يتعلق بموضوع القبول موضوع اه ذو اهمية كبرى لانه ما من عامل يعمل انه يرجو
4:00هذا العمل قبولا وبالتالي القبول له منزلة سامية مرتبة عالية وهو هم يشغل قلوب العاملين من عباد الله المتقين. فقد ذكر الله جل وعلا بكتابه الحكيم موضع عينيه سأل فيه فيها
4:24اصحاب العمل الصالح ان يتقبل الله تعالى منهم ما من صالح اعمالهم فهذا خليل الرحمن يأمره الله تعالى بناء البيت ورفع القواعد في اعادة اعمار الكعبة المشرفة يقول الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل
4:50ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم فاخبر الله تعالى في هذه الاية الكريمة ان فجأر به ابراهيم عليه السلام وابنه اسماعيل عند رفع البيت وهو دعاء الله عز وجل
5:11ان يقبل منهما ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم وهذا الدعاء في هذا الموضع يدل على ان هم قبول العمل لا يقل منزلة ولا حضورا في قلوب العاملين من
5:30هم القبول هم ان هم قبول العمل لا يقل عن اهم العمل ذاته فان العمل مهما كان متقنا حسنا وجميلا اذا لم يقع موقع القبول فلا قيمة له ولهذا يبين الله تعالى في هذه الاية الكريمة
5:55حرص إبراهيم عليه السلام واسماعيل بحكاية حالهما الماضية واستحضار هذه الصورة العجيبة انهما وهما في رفع البيت يشأران الى الله عز وجل ان يقبل منهما العمل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم
6:16و كذلك ما خصه الله تعالى في خبر امراة عمران حيث انها نذرت لله عز وجل ما في بطنها محررا كما قال الله تعالى في سورة ال عمران قال الله جل وعلا
6:40واذ قالت امرأة عمران ربي اني نذرت لك ما في بطني محررا. اي مخاخ خالصا لوجهك. مم. فتقبل مني انك انت السميع العليم فهذه قدمت ابنها العمل ثم سألت الله تعالى القبول
6:57تنظر الى هذين العملين الشريفين العظيمين لم يخلو العاملون منهما من هم القبول فكان هم القبول والحرص على آآ ان يكون هذا العمل واقعا موقع رضا الله جل وعلا حاضرا في قلوبهما فكان من اول ما سأل الله عز وجل
7:21ان يقبل منهما و قد اخبر الله تعالى في عمل اوليائه من اهل التقوى والايمان انهم في غاية الاشفاق في غاية الحرص على ان يكون عملهم مقبولا وان يكونوا على نحو من
7:48الرضا بالعمل القبول للعمل آآ بحيث تطمئن نفوسهم ان اعمالهم لم تذهب هباء قلوبهم وجلة مما كان من صالح اعمالهم. لذلك قال الله تعالى في محكم كتابه في سورة المؤمنون في وصف اولياء الله تعالى
8:16تسارع لهم في الخيرات وهم لا يشعرون بعد ذلك قال ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون. هم والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون قال الله جل وعلا في وصف هؤلاء
8:33والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم واجيلة انهم انهم الى ربهم راجعون اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون اليها سابقون مع عظيم شفقتهم الا يكون عملهم مقبولا لهذا قالت عائشة رضي الله تعالى عنها
8:57النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية هم الذين يسرقون ويجزون ويخافون ان يعاقبون على ما يكون من من سيء عملهم فقال لا يا بدر الصديق انما هم قوم
9:12يتصدقون يتقربون بالقربات ويصومون ثم يخافون الا يقبل منهم قوله تعالى وقلوبهم وجلة لان قلوبهم خائفة اشد الخوف. الله اكبر قلوب خافئة لانهم الى ربهم راجعون وسبب الوجل هو ان يخافوا الا يقبل منهم ذلك
9:34العمل الذي تقدموا به على الوجه المطلوب لا مجرد انهم راجعون اليه بل خوفهم لا لاجل الرجوع فحسب بل خوفهم لاجل انهم يرجعون بعمل لا يكون محلا للقبول والرضا ولا يكون محلا للاثابة والنجاة والعطاء
9:56هؤلاء قم اهل الصلاح والتقى ولذلك كانت قضية القبول قضية تشغل القلوب. مهم. من آآ اه من ثالث الزمان لانه اذا لم يكن قبول للعمل فهو هباء منثورا كما قال الله تعالى
10:20وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا وقد ضرب الله تعالى مثلا في كتابه او ذكر الله تعالى خبرا في كتابه عن المسابقة في القبول وكيف فاز المقبول
10:36وخسر غيره بمثل مضروب يدركه الناس و آآ يعون معناه فقال تعالى واتل عليهم ابني ادم اذ قربا قربانا ابكي فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر. نعم هذا مثل ضربه الله وخبر قصه الله عبرة للمعتبرين وعظة
11:02في بيان الفرق بين العمل المقبول واثره وبين العمل المردود واثر الرد فيقول واتل عليهم لدى ابن ادم اي اخبرهم يا محمد خبر ابن ادم وابناء ادم هنا هما قابيل وهابيل. هم. كما قال جماعة من المفسرين وقال اخرون بل هما ابنان من بني ادم وليسا من ابنائهم
11:26وعلى كل حال العبرة في في القصة بغض النظر عن الشخص يقول الله تعالى قلت عليهم لما ابن ادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما والقبول هو الرضا والاثابة
11:44والجزاء عن العمل بالصالح من الثواب فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر. اي رد عليه والسبب في هذا قيل ان احدهما كان يعمل في فطلب اطيب ما عنده من
12:05الماشية وقدمها قربانا لربه جل في علاه واما الاخر فكان صاحب زرع طلب اردى ما عنده من محصول قدمه قربانا لله عز وجل. فتقبل الله الطيب. من صاحب الطيب ورد صاحب الخبيث كما قال الله تعالى
12:30ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذه يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذه الا ان تؤمنوا فيه. واعلموا
12:42ان الله غني حميد وقد قال الله تعالى ان الله طيب لا يقبل الا طيبا خبر هذين الشخصين يبين اثر القبول وشيئا من اسبابه قال الله تعالى فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر
13:02قال الذي لم يتقبل منه لسوء عمله ورداءة ما قدم برده وشح نفسه قال لاقتلنك فاضاف الى الاساءة اساءة وهكذا السوء يجر بعضه بعضا الخطايا حلقات يأخذ بعضها في رقاب بعض حتى تنتظم
13:27سلسلة السيئات التي تحيط باصحابها فتهلكهم قال لاقتلنك فرد عليه صاحب التقوى قال صاحب الخشية صاحب القربة المباركة انما يتقبل الله من المتقين وانت لم تتقي فلذلك ان يتقبل الله منك
13:46فقضية القبول قضية يجب ان تكون حاضرة ليس الشأن في ان تعمل ثم ترمي وراء ظهرك كما عملت نعم ولا تهتم ولا تخشى من عدم قبوله بل لابد ان يكون في ذهنك
14:03حضور ذلك فان حضور هذا يفيد فائدتين الفائدة الاولى يفيد ان يجد الانسان في اصلاح عمله حيث ان القبول لا يكون الا لمن كان صالحا طيبا تحققت فيه شروط التقوى وتوفرت فيه الاوصاف
14:28الموجبة للقبول الثاني ان الانسان لا يغتر بعمله ويظن انه قد خلاص يعني صام اقام تصدق تعال صلى انه خلاص ادى ما عليه يغيب عن قلبه ذاك الشعور الذي ذكره الله تعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون
14:53فيغيب عنه حضور هذا الشعور وهو الاستقرار الى القبول منن الله على العبد كثيرة فلله على العبد منا في هداية في في هدايته وتعريفه بالحق والا على العبد منا في اعانته على العمل بالحق
15:10ولله على العبد منا في ان يقبل منه ما كان من العمل فان القبول منة الرحمن جل في علاه فالله طيب لا يقبل الا طيبه. ونحن اخي الكريم ايها الاخ المستمع الكريم وايتها الاخت المستمعة الكريمة في كل اعمالنا. هم
15:29على تقصير وقصور لا يعلمه الا الله اعمالنا ينبغي ان نستحي منها في جنب حق الله عز وجل حق الله علينا عظيم. هم وقدره كبير واعمالنا مهما بذلنا فيها واتقنا
15:47فنحن اهل الاساءة والتقصير ولن نسي الله تعالى حقه. فلذلك ينبغي ان يستشعر المؤمن دائما طاقته وحاجته الى ان يقبله الله بلطفه ورحمته لا بجودة عمله واتقان ما قام به
16:03بل يتفضل الله عز وجل على العبد بالقبول عندما يثبت العبد ويبرهن ذلك بصدق الافتقار الى الله جل في علاه فان الافتقار الى الله عز وجل هي البوابة التي يدرك بها الانسان كثيرا من عطايا الرحمن
16:21ويدرك بها الانسان قبوله جل وعلا ولهذا يذكر الله تعالى في آآ آآ ما قصه جل في علاه بقصة آآ ما اوصى به من من آآ القيام بحق الوالدين ووصينا الانسان بوالديه. احسنت احسانا
16:46حملته امه كرها وقعت فكورها وفصاله ثلاثون فصاله ثلاثون وحمله فصاله ثلاثون شهرا حتى اذا بلغ اشده بلغ اربعين الله اربعين سنة قال رب كيف يقول كيف يكون الاستخارة الى الله
17:07قال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي تذكر الذي عليه وعلى من ثبت. الله. وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين يقول الله تعالى اولئك
17:26الذين عنهم احسن معاملة القبول ثمرة الاستقرار ثمرة الجهل اجتهاد في اظهار الرغبة فيما عند الله عز وجل وليس القبول حظوظ عمياء خط عشواء يدرك من آآ لم لم يقدم لها اسبابا بل لا بد من تواصل الاسباب. وليس بمجرد آآ يعني احسان
17:55الظاهر احسان العمل واتقانه وغير ذلك دون ان يطلب الانسان ما عند الله سبحانه وتعالى ويخشاه وكذلك يخلص له النية بالتأكيد يعني المقصود ان عمل القلب لا يمكن ان يصبح
18:12عمل الا باستحضاره ولهذا كل الاعمال كل الاعمال بالاستطلاع. نعم. اذا خلت من الاعمال القلبية كانت مردود على صاحبها فلابد من اه صلاح النية والقصد وتمام الاخلاص نعم. فلهذا اقول لاخواني واخواتي عليه ونحن قد
18:34يعني اشتغلنا في الصالحات نشتغل العمر كله وظيفة قربة الى الله عز وجل وليس ذلك محصورا بوقت ولا بزمن نحن نحتاج يا اخي في كل اليوم بعد صلاة الظهر انا لما فرغنا من الصلاة. نعم. اه وانا اقول استغفر الله استغفر الله انت تذكرت كلام العلماء
18:56في اننا نستغفر الله عز وجل بعد الصالحات. الله. لان هذه الصالحات لا تليق بالله ولا تفي حقه هي ظعيفة يعني اه ليست شيئا امام انعم الله تعالى به على الانسان. الانسان يتقلب في نعم الله قائما وقاعدا
19:17يقظا ونائما اه في في كل احواله. نعم. نعم الله تحيط به هذه النعم تستوجب شكر وتستوجب حقوق للمنعم سبحانه وبحمده نحن لا نقوم بعشر معشار ما لله علينا من الحقوق
19:37بشكر نعمه فضلا عن حق الذي يوجبه كماله سبحانه وبحمده. هم. لان العبادة لها موجبات من موجبات العبادة انعام الله عز وجل على العبد وما بكم من نعمة فمن الله
19:53ومن موجبات العبادة ان يعرف العبد قدر ربه وما له من الكمالات فان كمالات الله عز وجل والعلم به وباسمائه وصفاته يأسر القلوب ويجعلها منقادة اليه تألهه وتحبه وهذا تعبد لله عز وجل بهذا المعنى ولهذا السبب
20:16اعظم بركة واثرا من التعبد له شكرا على على العامل لان ذاك يتعلق به وهذا يتعلق بفعله وما تعلق بصفاته اكمل مما يتعلق آآ انعامه واحسانه المقصود اننا نحن يعني
20:38نستشعر هذه المعاني في كل اعمالنا لا يظن ظان ان عمله فيبلغ به مبلغا عظيما دون رحمة الله وفضله ودون احسانه وكرمه ودون اه تفضله على عبده بالقبول جاء في الصحيح من حديث
20:57ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال واعلموا ان احدا منكم لن الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته
21:13هذا اللي يقول ولا انا وسيدي العابدين هو امام المتقين هو سيد الورى هو ادخل عباد هو الذي كان يقوم حتى تتفطر قدماه صلوات الله وسلامه عليه هو الذي كان
21:28آآ لا آآ يدخر جهدا في التقرب الى الله بكل ما يستطيع حتى قيل له في بعض صلاته وقيامه قال افلا اكون عبدا شكورا. الله. هذا الذي يقول هذا الكلام
21:45ولا انا هو الذي كان يقيم صلى الله عليه وسلم الليلة الا قليلا حتى ان اصحابه يصفون قيام صلوات الله وسلامه عليه بالطول من ذلك ما رواه مسلم في صحيح حذيفة
22:00ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وهذا في غير رمظان في عموم الايام وليالي الزمان فقرأ البقرة فقلت يركب عند المئة
22:15فمضى قلت يركع بها يعني حتى ختمها ثم افتتح النساء ثم افتتحا ال عمران فقرأ في هذه الركعة هذه الصور الطوال الثلاثة قريب من ستة اجزاء يقرأها صلى الله عليه وعلى اله وسلم
22:36وليس الامر فقط طولا في القراءة بل لا يمر باية تسبيح الا سبح ولا باية ولا باية عذاب الا استعاذ ثم يركع يقول حذيفة فركع مثل ذلك يعني في الطول ثم آآ قام مثل ذلك ثم سجد مثل ذلك
22:57يعني هذا الوصف العظيم لهذه العبادة الطويلة الراسخة التي يصفها اصحابه رضي الله تعالى عنهم مع هذا كله صلى الله عليه وسلم يقول الا ان يتغمدني الله برحمته. الله اكبر
23:16اذا يا اخي مهما انفقت ولو انفقت امثال الجبال مالا ومهما كددت نفسك وتعبت ولو فعلت ما فعلت من انواع الطاعات والاحسان حق الله علينا عظيم. هم. ولذلك ينبغي ان نستحيي منه جل وعلا
23:39فنشأر اليه بالاستغفار عندما نذكر ما نقدمه من اعمال ولهذا في اعظم الاعمال مشقة واشدها آآ كلفة الحج يقول الله تعالى للمؤمنين ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم
24:01فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشهد الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين ثم اثيبوا من حيث افهم الله. واستغفروا. يقول الله تعالى واستغفروا الله
24:16ان الله غفور رحيم. يقول المغفرون ان استغفارهم في هذا المقام الذي جاء بعد ذكر وقوفهم بعرفة ومن كان فيه من عمل صالح هو اعلان ان العمل مهما كان متعبا ومهما كان مكلفا ومهما كان فيه من العناء
24:36الا انه لا يرقى الى حق الله عز وجل بل الانسان محتاجا الى ان يستغفر الله عز وجل مما كسب ومما عمل كما يقدمه في حقه قليل ولذلك يذكر الله تعالى
24:54بوجوب العناية بعمل القلب والا يقتصر الانسان على الصورة في العمل نعم فيقول لن ينال الله لحومها ولا دمارها ولا دماؤها في ما يذبح تقربا الى الله عز وجل في كل انواع الذبائح التي يتقرب بها الى الله سواء الهادي او عقيقة ان السماعم
25:16او اضاحي لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم الذي يبلغ هو ما في القلوب من التقوى ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اجسامكم ولا ينظر الى قلوبكم واعمالكم
25:35وقضية القبول قضية اساس رئيسة وللقبول اسباب ومن اعظم اسباب القبول ما ذكر الله عز وجل في قوله انما يتقبل الله من المتقين جميل فالمتقون هم الذين يقبل منه ومن هم المتقون
25:53المتقون لا يوصف العبد بانه متقي الا اذا حقق صلح الباطل صلح القلب وصلح العمل حسب الطاقة والجهد جميل. قال الله تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم. ايكم. ايكم احسن عملا
26:12قال عياض احسن العمل قال اخلصه واصوبوا. مهم. اخلصوا فيما يتعلق بالتوحيد والقصد والارادة فيكون عمله لله لا لسواه فلا يخفز بعمله الا الله جل في علاه واصوبه فكان وموافقا للسنة
26:35قائما على هدي سيد الامة صلوات الله وسلامه عليه فاذا حقق هذا وذاك فاز في وصف التقوى في كل عمل والمقصود بالتقوى هنا ليس فقط المعنى العام بل التقوى في كل عمل والتقوى في العمل تختلف
26:54باختلاف الاعمال لكن الجامع لها هي ان تكون لله خالصة وان تكون هذه الاعمال على وفق هدي سيد الانام عليه. جميل شيخ خالد عندما نتحدث عن هذا الجانب آآ عن هذه العلامات
27:11اه او عن مسألة انه اه هناك امور يجب تحقيقها حتى يكون الانسان اه مقبول العمل عند الله عز وجل. ومن ومن اه ضمن ذلك ان يكون هذا من المتقين الذين وصفهم الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز
27:26اه لعل اه يعني اه من المناسب ان يذكر ان هذه ان تذكر هذه العلامات التي من خلالها يستطيع الانسان ان يتعرف على عمله هل قبل او لا او على الاقل حتى يطمئن آآ قبل ذلك آآ اعلن ارقام التواصل معنا من خلال هذه الحلقة لمن اراد ان
27:46نشاركه او كذلك ايضا آآ لمن اراد ان يتداخل معنا وموضوع حلقتنا في هذه الحلقة عن او في هذا اليوم عن آآ قبول الاعمال الصالحة ارقام التواصل هي صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين ورقم الواتساب صفر خمسة خمسة
28:06ستة واحد واحد ثلاثة واحد خمسة. اه هنا اه سؤال للمستمعة ام نوف تقول السلام عليكم ورحمة الله. احاول اغتنام المواسم الفاضلة لكن بكل اسف اجد نفسي اه اني اه لا اوفق لها حقيقة تقول انه هذا الامر يثير استغرابي لماذا؟ لا اوفق واجدني مخذولا تقول هكذا ودائما ابتلى بالعقوق لا سيما في هذا
28:29للمواسم الطيبة فهل يدل ذلك على الخذلان؟ وما الحل؟ وهل يعني ذلك ان الله لن يقبل مني الجزم بشيء معين لا لا يمكن ان يفسر يعني الجزم بتفسير عمل معين او واقع معين لشيء محدد. نعم. امر يعني يحتاج الى
28:55معرفة الحال على وجه التفصيل لكن في الجملة يعني ما في شك ان الانسان اه آآ اذا لم ينشط في بالصالحات ولم يقم بما آآ يقتضيه الزمان من طاعة الرحمن
29:12آآ لا شك ان هذا نوع من الخذلان ولكن هذا لا يعني الاستسلام بل اذا خذل الانسان في موطن او تأخر او تخلف في موطن فينبغي عليه ان يستيقظ ان يبادر الى آآ الاستدراك
29:31فالحياة كلها محل ابتلاء والاختبار في كل ظروفها ولحظاتها فاذا فات الانسان موسم من مواسم البر فاته زمن من زمان الخير العمر كله فرصة. نعم. وبالتالي لا يضيع بقية عمره. بل يبادر
29:47الى استغلال ما بقي من ايامه والاعمال بالخواتيم والعمر ما دام فيه فسحة فالانسان يمكنه المراجعة يمكنه الاصلاح يمكنه البناء لا يستسلم الانسان لما يمكن ان يكون في باله من
30:03من انه مخذول وانه ما هو موفق وانه كل هذه قد يزينها الشيطان وينفخها في نفس الانسان تحجبه على الطاعة يعني لما يكون الانسان مثلا ينظر انه والله محروم انه خذل في كذا ان هذا يعطيه دافعا للاستدراك. نعم
30:23يعطيه دافع اليقظة تقدم في الاصلاح والاستيقاظ وكثرة التوبة والاستغفار. نعم. لا ان يركن الى هذا ويقول لا خلاص انا ما اصلح لهذا العمل وانا اها هذا لعلها تكون من اساليب الشيطان صحيح نعم ايه هذا من الشيطان ومعالجته في الاعراض عاد
30:41سؤال الله تعالى من فظله. جميل. اه كان عندنا ايظا الجانب المهم الا وهو بعظ العلامات التي اه تعرف اه عنها او يعرف عنها العمل الذي اه او على الاقل ان يكون الانسان يعني مطمئنا آآ لما آآ اداه من عمل على الاقل ان يكون آآ يعني في داخله آآ مطمئنا لهذا
31:04ما الذي قدمه؟ وان كان القبول من الله عز وجل اه لا يمكن للانسان ان يجزم به اه وانما هو يؤدي العمل ويطلب الله سبحانه وتعالى القبول لكن هناك بعض
31:14اعمال آآ التي او بعض العلامات عفوا التي يمكن ان آآ تدل على ان هذا العمل آآ يرجى ان يكون قد قبل من عند الله سبحانه وتعالى التزم بالقبول لا يمكن اه الوصول اليه ولا الحصول عليه
31:30الا بوحي من السماء اه اما آآ لمجرد كل انسان بذل واجتهد بل آآ الاسباب التي تمنع القبول كثيرة. نعم. قد يبدو للانسان او يظهر الانسان صورة عمل انه مقبول. ويكون فيه من
31:51من اسباب الرد ما ما فيه فلا ينبغي ان يستشعر الانسان ان انه مقبول العمل او انه يجزم في في شيء من الاعمال انه مقبول هذا غيب ولا ولم يطلع الا الله تعالى عليه وهو رحمة بنا. نعم. لان الانسان اذا
32:12علم ان عمله مقبول كان ذلك اما مدعاة للاغترار او كان ذلك مدعاة للاكتفاء وكلاهما افة. كما في الحديث لو بشرهم فيتكلوا. نعم نعم. قيل لعبدالله ابن عمر في اه
32:32آآ صدقة تصدق بها قال له تقبل الله يا ابتي قال يا بني لو علمت ان الله تقبل مني آآ سجدة واحدة ما كان غائب احب الي من الموت. الله اكبر
32:49فهذا يدل على انه ما في سبيل للقبول ونولد طريق نجزم بالانسان على المقبل لكن نحن في وقته ان الله كريم وان فظله واسع وان من تعرض لفضله بافتقار وذل وخضوع
33:07واقبال اتباع للسنة انه لن يرده الله عز وجل اما اذا كان للعمل خاليا من اخلاص هو مردود على صاحبه جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة اه في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
33:26قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه اشرك فيه معي غيري تركته والترك هو الرد تركته وشركه
33:42والشرك هنا لا يلزم ان يكون هو عبادة غير الله الشرك هو قصد ما سواه وان كان هذا في التوجه وعبادة غيره او كان ذلك بالافات التي يمكن تعتري العمل كالكرياء
33:57وكطلب السنة ثناء الناس والمدح كل هذا مما يحبط العمل ويجعله مردودا و قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم الحديث القاسم محمد عن عائشة رضي الله تعالى عنها
34:18من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وهذا يدل على ان العمل اذا كان وحدة خارجا عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم فهو مردود وبالتالي هذان النصان
34:31الاول والثاني حديث انما الاعمال انا اغنى الشركاء عن الشرك وحديث اما العامل عملا اشرك معي فيه غيري. هو حديث آآ من عمل عمل ليس عليه امر فهو رد يضبطان لنا
34:47سببان رئيسان في عدم قبول الاعمال. الاول قلبي وهو قول عن اغنى الشركاء عن الشرك. والثاني عملي ظاهري وهو ان يعمل عملا على غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم
35:02ان يعمل عملا بغير السنة فهذا مردود على صاحبه لقوله صلى الله عليه وسلم فورد ينبغي العناية بتسليم العمل يعني من من اسباب الرد سواء كان ذلك في اعمال القلوب او كان ذلك في اعمال الجواب. مخالفة السنة في ظاهر العمل
35:24وليعلم ان اكثر اسباب الرد هي مما يرجع الى اعمال القلوب اي ان اسباب الرد في غالبها لان العمل قد يكون ظاهره صالحا. نعم. لكن الاشكالية ليست في الظاهر اشكالية في ما وراء ذلك مما يكون من المقاصد. مهم. ما يكون من اعمال القلوب التي
35:47تعود على العمل بالبطلان والاحباط والله عز وجل حذرنا من من ابطال العمل وابطاله هو ان يكون فيه ما يوجب رده او ما يكون سببا لعدم قبوله وفساده. جميل طيب في سؤال اخونا ابو الحسن على الواتساب يسأل عن آآ الثلاثة الذين آآ كبهم الله في النار آآ اول الثلاثة الذين
36:12آآ ادخلهم الله في النار وهم كانوا في ظاهرهم ممن كانوا يؤدون العمل الصالح وفي المقابل اولئك الذين تنقص اعمالهم بقدر يكون فيها من اه يعني نية غير صالحة لله عز وجل
36:28فهل كيف يمكن الجمع بين بين الامرين؟ بين ان يكون الانسان يعني يؤدي العمل الصالح اه يعني يحبط الله العمل كاملا وبين ان يكون هذا العمل منقص منه الشيء القليل
36:44الحديث آآ آآ الذي ذكره الاخ حديس اول من تسعر بهم النهار. نعم. هؤلاء يجتمعون في وصف اه واحد وهو انهم لم يعملوا لله عز وجل بل كان عملهم لغيره جل وعلا. في الاساس. واحدهم
37:08بايه؟ فاحدهم كان يعمل آآ ليقال ان ان ان قارئ والثاني عمل يقال انه آآ جريء والثالث عامل ليقال انه كريم فقال الله تعالى لهؤلاء الثلاثة عندما تابعوا مع اعمالهم
37:30آآ قال قال آآ لقارئ القرآن قد قيل فقد قيل فقد قيل لكل واحد منهم. نعم. قيل له قد قيل لك كما ما ما ما املت فتسعر بهم النار ويسحبون
37:46الى الى جهنم. وقد قال الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار حفظ من صنعوا فيها حبط يعني بطل ما صنعوا فيها
38:02وبطل ما كانوا يعملون. ولذلك ينبغي ان يعرف الانسان ما ذكرت انه اكثر ما يكون من اسباب رد العمل هو ما يتعلق باعمال القلوب وهؤلاء الثلاثة كان ظاهر عملهم صالحا
38:19لكنه خلا من قصد راشد بنية صالحة فكان سببا للحبور. نعم. والبطلان النوع الاخر الذين يعني خالطت اعمالهم الصالحة كانت من الاساس لله سبحانه وتعالى لكن لعله في في آآ يعني داخل
38:40هذا العمل ربما كانت هناك يعني كان هناك مقصد دخل بعد ذلك يعني عليهم اه فكان يعني انقص هذا العمل الذي ادوه لله عز وجل واقاموا يعني الفرق بين يعني
38:57اولئك حبطت اعمالهم لان كل القصد لغير الله عز وجل. نعم واما نقص الاساءة الثواب فبالتأكيد ان العمال يتفاوتون في تمام مقاصدهم وتمام اتخانهم لاعمالهم وفى واتقن واخلص ظاهر باطنا اقام العمل ظاهرا نعم فارجو ان يكون من
39:23زيد يكمل له ما امل من عطاء الله عز وجل ومن نقص نقص بقدر ما نقص عليه بقدر ما نقص من عمله. جميل. عمر غامدي يسأل ايضا الواتساب يسأل عن بعض العلامات التي اه ذكرت في بعض الكتب عن اه يعني اه رجاء ان يكون العمل مقبول عند الله عز وجل
39:45ومن ذلك اتباع الحسنة الحسنة مثلها ما يذكره بعض الناس من بعض العلماء يعني من من ان من علامة العمل الصالح ان يشتغل الانسان بصالح بعده لا اعلم له دليلا واضحا بينا
40:05اه فالانسان مجبول على آآ الخطأ كل ابن ادم خطاء. نعم. لكن ما في شك ان الحسنات اه يجلبن الحسنات. نعم. لكن ليس دليلا قبول هو الاحسان بعد الاحسان. مهم. انما هذا من فضل الله ومزيد
40:25اي وبره على عبده لكن قد يكون الانسان عمل عملا ووقع موقع القبول وحصل منه خطأ او اساءة بعد ذلك فليس ثمة عصمة للانسان. هم البعض عندما يرى انه عمل مثلا امرا سيئا مثلا او عملا سيئا
40:46فيعني البعض يستشهد بمقولة بعض السلف عندما كان يقول الحسنة تقول لاختها اختي وهكذا والسيئة كذلك فعندما يعني يأتي بامر خاطئ مثلا يسحب هذا الامر على ما كان عمله من قبل فيقول ان الذي كنت عملته من من صالح لم يقبل
41:04بحكم انه يعني يستمع الى مثل او او يعني صدق آآ بما يعني قرأه مثلا او انه يعني جزم بذلك وعلى كل حال اه يعني مثل ما ذكرت هذه اشارات
41:19آآ يعني قد يستأنس بها ويسر بها الانسان لكن ليس ثمة يقين في القبول ثم ان الاساءة بعد العمل الصالح لا تعود على العمل الصالح بالإبطال إذا كانت منفصلة إذا كانت لا لا صلة لها بالعمل الصالح المتقدم
41:43ولكن هذا العمل السيء الذي جرى يحتاج الى توبة واستغفار حتى يمحوه الانسان اما ان يقال ان وقوع الانسان في سيئة بعد العمل الصالح هذا يشير الى ان عمله الصالح السابق
41:58غير مقبول فلا اعلم دليلا يعبد هذا بل اعلم ما يرد هذا فالله لا يظلم الناس. ان الله لا يظلم الناس شيئا. جميل. فقد احسن العبد ومن احسن فله الاحسان
42:12وكونه يخطئ نعم هذا حاصل وكل ابن ادم خطاء والا لكان من مقتضى القبول ان يعصم الانسان في بقية عمله عمره عن اه عن الخطأ والاساءة وهذا ليس ثابتا لاحد
42:27جميل. هل هناك امور ينبغي ان يركز عليها المسلم بعد شهر رمضان اه فالسلف كانوا اه قبل رمضان يسألون الله ان يبلغهم اه شهر هذا الشهر الشهر الكريم وبعدها انقضاء شهر رمضان المبارك يسألون الله عز وجل ان يقبل منهم هذا العمل آآ كنوع من ان يكون هذا الامر
42:47وهاجس بالنسبة لهم ان ان يكون العمل العمل مقبولا بعد اداء هذا العمل وقظائه. لكن بعد رمظان ماذا يمكن للمسلم ماذا على المسلم ان هنا عليه من حال وما في شك ان دعاء
43:04المؤمن ربه ان يرزقه القبول آآ ما الى ذلك بالتأكيد ان لان هذا مكمل لما كنا نتكلم عنه من وجوب العناية بالقبول ولكن الذي ينبغي اه اضافة لاهتمامه بقبول اعماله وما كان من صالح
43:26اه ما قدم ان يجتهد في المواصلة في الصالحات والا ينقطع الانسان عن العمل الصالح وان نفهم حقيقة هذه المواسم التي يتفضل الله تعالى بها على عباده آآ مزيد طاعة واحسان كرمضان وما الى ذلك من مواسم البر والطاعة. هم. هي ليست
43:49مواسم عبادة وبعد ذلك تأتي مواسم الغفلة بل الغفلة مذمومة وهي خطر مهلك يحوي قلب الانسان ويفسده يخرب عليه حياته واخرته دنياه واخرته لكن الذي ينبغي ان يفهم انه تلك المواسم هي مواسم مسابقة واستزادة
44:15ثم بعد ذلك ينبغي ان يحافظ الانسان على قدر من العمل لا يخل به ولو كان قليلا فاحب العمل الى الله ادومه وان قل اما ان يقطع الانسان بعد صالح العمل
44:30اه ما كان من خير قد قدم سينتقل من آآ اجتهاد الى الاساءة وهنا تكون علامة خطأ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم صلي يا عبد الله لا تكن
44:45مثل فلان كان يقوم من الليل قيام الليل ويقول صلى الله عليه وسلم لكل عمل شرا ولكل عمل فتوى شرة يعني ارتفاعه علو. نعم. ولكل عمل فترة يعني انخفاض ونزول
44:58وان كانت فترته الى سنته يعني ان كان وقت ضعفه وغفلته يهدى الى السنة فقد هدي ينبغي ان لا يخرج الانسان في وقت اه اه نزوله وعدم نشاطه. الا يخرج عما فرض الله عز وجل
45:19الذي ينام عن الفرائض الذي لا يؤدي الحقوق. اها. الذي يأتي الموبقات ولا يتوب ولا يستعجب تأكيد ان هذا على خطر وقد آآ اساء ولم يفهم ان ان هذه المواسم المباركة هي مواسم مسابقة
45:38والتزود والاستعانة في الاستعانة بالله عز وجل في مواصلة المسير اليه. نعم. يجد الانسان بعد ذلك بما ييسر الله تعالى له من العمل ويكلف من العمل ما يطيق. جميل. لكن ينبغي الا يترك
46:00نعم. انا وصيتي لاخواني واخواتي ما اعتدتم عليه من خير من قراءة القرآن من صيام من صلاة في في في الليل بالمحافظة على الفرائض بمبادرة الى الخيرات بالاحسان الى الخلق
46:15من التبسم في وجه اخوانكم واخواتكم ينبغي الا تتركوه بل حافظوا عليه فهذه الخطوات التي تقدمتم بها الى الله اياكم ان ترجو عنها ولا تكونوا كالتي نقضت غزها من بعد قوة انكاثا كما قال الله جل وعلا. جميل
46:36لكن البعض يا شيخ لا له من ملاحظة هنا سؤال ايضا للاخ علي الاسد يسأل انه بعض الناس بعد ما ينتهي شهر رمضان كأنما هو كان في سجن فيعني ينطلق الى ما كان عليه من سابق عهده من قبل هذا الشهر. وكانما كان في يعني كان مأسورا عن عن هذه المعاصي التي
46:55ان اصبح يمرح ويسرح فيها يمنة وشمالا فيعني ما هي الكلمة التي يمكن ان اه ان توجه في هذا الصدد والله يا اخواني ويا اخواتي الراشد الناجح المفلح اولا يسر الله له الطاعة
47:13من اعانه الله تعالى على عمل صالح هذه الدنيا بمتعها وملذاتها كلها ستفنى وستنقضي وستذهب وخير ما فيها والز ما فيها ان يشتغل الانسان بطاعة الرحمن فوصيتي لاخواني واخواتي الجد في المحافظة على الفرائض
47:39استمسكوا بها فانتم تعاملون ربا كريما اعطاكم واغدق عليكم من النعم والاحسان لا يستوجب الشكر وهذه النعم وتلك المنن كلها ان لم تقابل بالشكر فيخشى ان تزول. قال الله تعالى واذ تأذى ربكم
48:02لا لان شكرتم لازيدنكم ولان كفرتم ان عذابي للشديد جميل اسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا ومنكم ومن كل المسلمين صالح الاعمال وان يبلغنا واياكم مواسم الخيرات والطاعات وان يوفقنا
48:19الى المزيد من الخير انه ولي ذلك والقادر عليه. شكر الله لكم صاحب الفضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد ابن عبد الله المصلح. استاذ الفقه بكلية الشريعة في جامعة القصيم المشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم. واسأله سبحانه وتعالى ان يجعل كل ما تفضلتم به من حديث ماتع
48:39في موازين اعمالكم الصالحة امين اسأل الله لي ولكم القبول والسداد والاعانة. وانا اشكرك واشكر الاخوة والاخوات والى ان نلقاكم قريبا السلام عليكم ولكم الشكر الجزيل موصولا كذلك مستمعينا الكرام ونلقاكم باذنه سبحانه وتعالى في حلقة قادمة حتى الملتقى تقبلوا تحياتي محدثكم
49:00عبدالله الداني ومنفذ هذه الحلقة على الهواء الزميل المهندس الاذاعة الزميل مصطفى الصحفي. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته