استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الحلقة 51 من برنامج الدين والحياة متى نصر الله

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واهلا ومرحبا بكم مستمعينا الكرام. الى هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة والتي تأتيكم عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة
0:15مستمعينا الكرام في هذه الحلقة يسعد بصحبتكم من الاعداد والتقديم عبدالله الداني. ومن التنفيذ على الهواء الزميل ماجد المالكي كما يسعدنا مستمعينا الكرام ويسرنا ان نرحب بضيفنا الدائم في هذا البرنامج
0:31فضيلة الشيخ الدكتور خالد ابن عبدالله المصلح استاذ الفقهي بكلية الشريعة في جامعة القصيم. المشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية افتاء في منطقة القصيم. فالسلام عليكم ورحمة الله وحياكم الله يا شيخ خالد معنا
0:48وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بك يا اخي عبد الله حيا الله الاخوة والاخوات واسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد. اللهم امين كما نرحب بكم مستمعينا الكرام عبر هذه الحلقة المباشرة ونرحب كذلك بتفاعلكم واتصالكم ومشاركتكم معنا عن طريق
1:07الارقام التي ننوه عنها في هذه الحلقة الرقم الاول صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة وسبعين احدعش سبعة وصفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين يمكنكم كذلك مستمعينا الكرام مشاركتنا بالتغريد على هاشتاق البرنامج الدين والحياة على تويتر. موضوع حلقتنا في هذا اليوم مستمعينا الكرام موضوع
1:30جميل وموضوع ملح لانه موضوع متعلق بالحدث وموضوع الساعة الذي يتساءل عنه الكثير ان لم يكن الكل. ففي ظل هيمنة الباطل وانتشار سطوته على الامم والشعوب معها ما يقابله من استضعاف للامم المسلمة وانحسار نورها وخفوته
1:51تتطلع كل نفس مؤمنة الى ذلك اليوم الابلج الذي ترتفع فيه راية التوحيد خفاقة في ارجاء المعمورة وتنتشر فيه انواع نار الحق تضيء للعالم اجمع لكي تتحقق هذه الاماني الغالية يجب علينا مستمعينا الكرام ان نتلمس طريق النصر والخلاص من هذا الواقع ولا يكون ذلك الا بالعودة الى
2:14كتاب الله تعالى لنأخذ منه السنن الكونية والنفسية لتحقيق الامل المنشود لذلك كان موضوع حلقتنا مستمعينا الكرام عن هذه الاية الكريمة في قوله سبحانه وتعالى في سورة البقرة اه ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم
2:35مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب اذا موضوعنا مستمعينا الكرام متى نصر الله؟ هذه الاية التي سوف نتحدث عنها وهذه
2:52الجملة التي يتساءل عنها وتساءلوا من خلالها الكثيرون متى نصر الله؟ هذا هو موضوع حلقتنا في هذا اليوم مستمعينا الكرام مع ما نعرج آآ من خلال هذه الحلقة الى الى الكثير من القضايا المهمة التي هي حديث السعافة نرحب بكل المستمعين والمستمعات
3:10ان في هذه الحلقة فاهلا ومرحبا بكم الدين والحياة الدين والحياة. برنامج يناقش النوازل والمستجدات العصرية في القضايا القرآنية والفقهية والعقدية والاسرية وكل ما يتعلق بالامور الشرعية الدين والحياة. برنامج اسبوعي مع فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح
3:35في الاوقات التالية مباشرة الاحد عند الثانية ظهرا ويعاد عند الثانية عشر منتصف الليل. اذاعة نداء الاسلام من من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء حياكم الله مستمعينا الكرام وحيا الله كل من انضم الينا الان عبر الاثير للاستماع الى هذه الحلقة المباشرة من برنامج الدين والحياة كما نرحب مجددا
4:02بضيفنا فضيلة الشيخ خالد المصلح. الشيخ خالد عندما نتحدث عن هذه الاية الكريمة ربما آآ ينظر البعض الى هذا الهول الذي احيانا يواجه المسلمين في بعض الاقطار او في آآ ديار آآ معينة
4:18ويرى ما هم عليه من العنت والبأساء والشدة. ويرى ايضا ما صبروا ما هم عليه من صبر عظيم في هذا المصاب الكبير وكذلك ايضا يعني ربما يتبادر الى ذهن الانسان بعض الصور المشرقة التي كانت في آآ سابق آآ هذه الامة
4:39في اه عندما كانت اه في اوج اه مجدها وعزها وسؤددها اه ينظر اه الى ذلك التاريخ وينظر في نفس الوقت الى في المقابل الى هذا الواقع فيقول دائما او يتساءل متى نصر الله
4:56في البداية يعني كيف يمكن ان نتحدث عن هذه النفوس التي احيانا تثقلها اه يثقلها طابع اليأس والقنوط من اه نصر الله عز وجل وتتساءل دائما متى نصر الله الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد
5:16وعلى اله واصحابه ومن اتباع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بك اخي عبد الله واهلا وسهلا ومرحبا بالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات
5:32اه هذه الاية الكريمة التي اه سيدور عليها رحى حديثنا في هذا المساء. نعم. اه هي قوله جل وعلا ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولم يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم
5:46مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى يا رسول الله؟ لم يتأخر الجواب بل جاء مباشرة بعد السؤال الا ان نصر الله قريب. هم هذه الاية الكريمة قيل انها نزلت
6:06فيما اصاب المسلمين من الشدة والكرب يوم الاحزاب ذلك اليوم الذي بلغ فيه المصاب والكرب اه امة الاسلام مبلغا عظيما وصفه الله جل وعلا في محكم كتابه حيث ذكر جل وعلا شدة
6:28الامر واجتماع الكفار واهل النفاق واهل الكتاب على امة الاسلام في يوم الاحزاب. على النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يلجأكم من فوقكم ومن اسفل منكم وان زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر
6:47وتظنون بالله ظنونا. هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا. هذه الاية الكريمة آآ هي وصف لما اصاب اهل الاسلام في ذلك اليوم العظيم
7:12ذلك الكرب الشديد في يوم الاحزاب. الاحزاب قصتها ان قريشا تحالفت مع طوائف الكفر بتأليف من اليهود وتشجيع منهم ووعد منهم التواطؤ بالنيل من اهل الاسلام والنيل من النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه
7:35اه واه ممالئة من اهل النفاق الذين هم داخل صف اهل الاسلام لكن قلوبهم هم باجسادهم مع المسلمين ولكن قلوبهم مع اهل الكفر على شتى آآ مللهم ونحلهم واديانهم اه تواطؤوا وفجأوا الى النبي صلى الله عليه وسلم
7:57بحشد كبير وجمع كثير كما قال الله جل وعلا اذ جاءكم من فوقكم ومن اسفل منكم وما جاءك من فوقك ومن اسفل منك من اعلاك وادناك كان آآ خطرا محدقا محيطا بك من كل جانب
8:16اجتمع هؤلاء على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم من العدد والعدة ما يقوى على دفع هذه الكربة ورد هؤلاء الصائلين المعتدين من المشركين
8:32واليهود والمنافقين الهمه الله تعالى ان يحفر الخندق وهذا ما كان في مقدوره ومقدور اصحابه ليصدوا اهل الشرك عن دخول المدينة واجتياحها والنيل من النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. فيسر الله تعالى
8:53حفر الخندق فحفره النبي صلى الله عليه وسلم مع اصحابه في ذلك الكرب الشديد ذلك الموقف العصيب فا كان من صنع الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وعلى اله وسلم
9:10ان دفع بالخندق شرا عظيما اذ ان الخندق حال بين اهل الاسلام وبين اه هؤلاء المتحزبون وهؤلاء المتحزبين من اهل الكفر الذي والشرك الذين جاءوا من كل جانب ولم تتمكن يهود
9:29من ان تعمل ان تصنع شيئا مع ممالأتهم للمشركين ووقوفهم في صفهم لكن لم يستطيعوا لانهم آآ لم يتمكنوا من المبادرة بالقتال فافشل الله جل وعلا هذا الحزب الذي اه اجتمع
9:49بامر من عنده هذه الاية هي مما وصف الله تعالى به حال المؤمنين في ذلك الموقف ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم اي الذين تقدموكم من الامم السابقة من اهل الايمان الذين اصيبوا
10:09فاصيبوا من البأساء والضراء مستهم البأساء والضراء والبأساء والضراء نوعان من البلاء ينزلان بالناس في امر معاشهم وامر حياتهم ينالهم به من الضر والمشقة والعنت ما يضرهم فما المأساة هي الفقر؟ قيل
10:32والضراء الامراض في الابدان و ذكر امرا ثالثا وهو قوله وزلزلوا زلزالا شديدا شديدا. نعم اي قد اصيبوا بانواع من المخاوف. هم الزلزال هنا ليس زلزال الاقدام الذي تتحرك به آآ الابنية وتتحرك به الاماكن لا الزلزال هنا زلزال
10:56قلوب بما يعتريها من المخاوف. هم التي تزلزلها وتحرك ما فيها وآآ تميز اهل الايمان من غيرهم من التهديد بالقتل من النفي والتشريد من اخذ الاموال من قتل الاحبة من آآ نزول انواع المضار
11:20التي تنزل بالناس في انفسهم واموالهم واعراضهم ينزل زلزالا شديدا يصفه الله تعالى حتى كان الامر في شدة وضيق وبلغ بهم الامر ان سألوا متى يا رسول الله استدعاء له لا شكا فيه. وهنا
11:47موقف لا بد ان يستشعره المؤمن انه مهما عظمت خطوب وتوالت عليه الكروب و نزلت به الرزايا وحلت به المدلهمات يجب ان يكون ثابت اليقين ثبات الجبال ورسوخ الشامخات من الراسيات
12:13ان وعد الله لا يخلف وان وعد الله متحقق وانه لا يمكن ان يخرج شيء عن تقدير الله وقضائه وقدره والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون هذا الزلزال. نعم. اذا اذا
12:34وافق هذا الثبات والاستقرار الذي يسكن القلوب بصدق وعد الله ونصره مهما عظمت البلايا وتنوعت الرزايا فانه سيجد ثباتا وقرارا واطمئنانا يدفع الله تعالى به عن الامة شرا عظيما وضرا كبيرا. لذلك
13:04مهما عظم كيد اهل الكفر ومكر اهل جحود باهل الاسلام كان عظم مكرهم لا يسوغ ان تضعف الثقة بصدق مع وعود الله عز وجل فالله لا يخلف الميعاد ولك ان تتأمل هذا المعنى
13:28فيما ذكره الله تعالى من عظيم مكر اعدائه باوليائه فقد قال الله جل وعلا في محكم كتابه وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال. انظر هذه الاية الكريمة في سورة
13:47الرعد ذكر الله جل في سورة ابراهيم. نعم. ذكر الله تعالى فيها آآ حال الحالة التي سارت اليها اه اه حال اعدائه وما صاروا اليه. يقول وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم
14:05وتبين لكم كيف فعلنا بهم وظربنا لكم الامثال هذا المآل الذي يشاهده المؤمن مصارع اهل الفجور وعواقب اهل الكفر على مر العصور لم يكن لضعف فيهم. نعم. ولم يكن لسوء تدبير وتخطيط
14:28ولم يكن ناتجا عن آآ عدم قدرتهم على ايذاء اهل الايمان بل كانوا على حال من القوة والقدرة والتمكن من اسباب المادية للنصر مبلغا وصفه قوله تعالى وقد مكروا مكره
14:48يعني هذا المكر ما نفعهم بان سلموا سلموا من تلك العقوبات وتلك المسؤولات وتلك العظات التي نزلت بهم من الصواعق وتمكين اولياء الله منهم وما الى ذلك وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم
15:04اي هو المطلع عليها العالم به المحيط به جل في علاه وهو بكر ليس بمكر سهل ولا بمكر آآ ضعيف بل هو متين وما كاين الى درجة ان الله يوصفه بقوله وان كان مكرهم الذي مكروا وكادوه لاولياءه وان كان مكرهم
15:27تزول منه الجبال وان كان مكرهم لتزول منه الجبال لشدة وعظمه آآ احكامه واتقانه وآآ قوته ونفوذه لكن بعد هذه الاية ماذا قال الله جل وعلا فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله
15:46ان الله عزيز ذو انتقام. الله اكبر هذه الاية جاءت بعد ذكر عظيم المكر الذي يكيده اعداء الامة اعداء الاسلام لاهله. اعداء الدين آآ اولياء الله عز وجل فان الله تعالى يبشر اهل الايمان انه مهما عظم المكر
16:09وكبر الكيد وظخم التحالف المعادية لاولياء الله عز وجل. اشتد الخطب على اهل الاسلام بما يجري عليهم من الاذى بسبب ذلك المكر الا ان الله جل وعلا محيط بهذا المكر. والله من ورائهم
16:32محيط. الله. فلا يخرج عنه شيء من تدبيرهم ولا من مكرهم ولا من عملهم فهو جل وعلا عليهم قدير وبهم عليم جل في علاه نواصيهم بيده ولو شاء جل في علاه
16:47لا انزل بهم من العقوبات وعاجل السخطات ما يكف ضرهم وشرهم عن الناس لكن اقتضت حكمة الله في هذه الدار التي هي دار ابتلاء ودار اختبار ودار امتحان يمتحن الله تعالى فيها الناس بالوان من
17:06اختبارات والامتحانات ان يجري شيئا من التسليط لهؤلاء على هؤلاء فاتبع هؤلاء بهؤلاء كل ذلك لحكمة بالغة لكن ذلك كله لا يخرج عن ما اخبر به من عظيم موالاته لاوليائه ونصره لهم
17:32وتمكينه لعباده. كما قال الله كما قال الله جل وكما قال الله جل وعلا انا لننصر فوق انا لننصر اسرنا والذين امنوا. هم. الله عز وجل ينصر ورسله و الذين امنوا نصرا
17:54يحصوا لهم به العز والتمكين وآآ الظهور على اعدائهم لكن ذلك وفق ما اقتضته حكمته النبي صلى الله عليه وسلم لينا منه اعظم الليل اه شج صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته وهم وهم اعداءه بقتله
18:18ومكروا به ورموه ورموه بالحصى صلى الله عليه وسلم حتى ادموا عقبيه واناله من الاذى والمشقة ما هو معروف محفوظ في سيرته صلى الله عليه وعلى اله وسلم حتى بعد تمكنه وظهوره لم يسلم من اذى
18:41خصومة. نعم. من المنافقين واهل الكتاب وغيرهم فالله تعالى وعد بنصر اوليائه لكن هذا النصر لا يستلزم الا يكون فيه ابتلاء واختبار بل الله جل وعلا يختبر الناس بما يختبرهم به
18:58شرط نيل نصر الله عز وجل عظيم ثقة المؤمن بوعد ربه. جميل. وان الله لا يخلف الميعاد. طيب متى ما امتلأ قلب المؤمن يقينا بان الله لا يخلف وعده وان نصره ات لاوليائه. نعم. وانه يجري ما يجريه لحكمة
19:21وانه ان ادان اهل الفسوق والفجور والكفر على اهل الايمان فليس ذلك رضا بصنيعهم ولا تمكينا لهم بل سرعان ما تزول سطوتهم اذا صدق عباد الله في ايمانهم وحققوا ما من اجله ما ما ما جعله الله شرطا لنصره
19:43وهو استقامتهم على شرعه. عند ذلك سينالون نسأل الله فنسأل الله قريب وما اعظم البشرى لاهل الايمان بهذا الموعود الكريم الذي وعده الله تعالى وعده الله جل وعلا عبادة في قوله الا ان نصر الله قريب. خلافا لما امتلأت به قلوب المنافقين الذين قالوا ما وعدنا الله ورسوله
20:11والا غرورا. فالمنافقون دائما يضعفون ينقلون ما في قلوبهم من وهن ما في قلوبهم من شك ما في قلوبهم من ريب ما في قلوبهم من ظلمة في السنتهم بتصريحاتهم وكلامهم. نعم. الذي يفت في عزائم بعض اهل الايمان. نعم. لكنه
20:34آآ لا يمكن ان ينال اهل اليقين بشيء من الظعف لعظيم ثقتهم بموعوده ربهم جل في علاه. ان موعود ربهم لا يتخلف. سبحان الله الشيخ خالد الوقائع التي حصلت والاحداث تلك التي حصلت في اه عهد النبي صلى الله عليه وسلم وزمنه وزمن اصحابه رضوان الله عليهم
21:00اه ربما تتكرر بحذافيرها ربما تتكرر الصور ولكن تختلف الشخوص آآ وربما بعض الملامح في هذه الاحداث لكن اه الاركان هذه القصص واحدة والحالات تقريبا هي واحدة بينما يختلف احيانا الناس من اه
21:21حيث ايمانهم بالله عز وجل وقربهم منه عز وجل وكذلك ايضا طمعهم في نصره والثقة به سبحانه وتعالى لكن يتساءل بعض الذين تسلل الاحباط واحيانا او تسلل الاحباط واحيانا الى قلوبهم
21:38او اليأس من نصر الله عز وجل. فيعني ربما يتساءلون لماذا لا يكون هذا النصر مباشرا للمؤمنين دون ان يتعرضوا الى اه هذه المحن وهذه المصاعب والمشاق التي يتعرضون اليها
21:53ويعني ربما هل يتساءلون هل هناك حكمة من ان اه يبتلى الناس هذه البلاءات المتعددة وصولا في النهاية لمن صبر الى الفوز العظيم في الدنيا وفي الاخرة تأكيد ان اه اه حكمة الله بالغة فيما يجريه من افعال تماما شيء اه يقدره الله تعالى الا وله فيه الحكمة البالغة
22:18وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما. فكل ما شاءه الله تعالى مقترن بالحكمة وقد بين الله تعالى اجاب الله تعالى عن هذا التساؤل في هذه الاية ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء حكاية عن ما
22:41جرت به سنة الله عز وجل في الامم. نعم. انهم لا ينالوا الجنة ولا ينالوا الفوز الا بثمن. وهذا ثمن هو ما يكون من صبره اكون من جهادهم ما يكون من اه عملهم في نصرة دينهم واقامة شرع الله عز وجل ونصرة
23:01مظلومين القيام بما يجب على اهل الايمان من دفع اه الفساد والشر في الارض. والله تعالى يقول ام حسبتم ان ادخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. وفي الاية الاخرى يقول في سورة التوبة ام حسبت من تترك ولما يعلم الله الذين جاهدوا
23:21منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجا والله خبير بما تعملون. وهذا خطاب واضح. نعم. في ان ما ما ما ما آآ يؤمله المؤمنون من النصر لا يأتي باردا لا يأتي من غير سبب لا يأتي الا بعد
23:41فيمحص الناس ويعلم الصادق من الكاذب الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. الدعاوى كثيرة ولكن
24:01الذي يميزها هو الابتلاءات والاختبارات يقول ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. نعم لذلك من من المهم ان نعلم ان لله حكمة فيما يجريه
24:16وآآ آآ يدين به آآ فريقا على فريق او يدين به فئة على فئة له في حكمة وله في ذلك ابتلاء واختبار. هم. لكن الذي لا بد ان تتيقن منه النفوس
24:33وتتيقن منه قلوب اهل الايمان ان كل تمكن لاهل الكفر زائل. لا يغرنك تقلب الذين كفروا في متاع قليل ثم مأواهم جهنم لكن يا اخي هنا يمكن قضية آآ مهمة نعم
24:52آآ متاع قليل ثم رأوهم جهنم وبئس المهاد. نعم. هنا قضية مهمة لابد من الاحاطة بها. نعم. انه لما تقتصر اه افكارنا آآ امالنا وآآ رغباتنا وهمومنا في الدنيا بالتأكيد ان الحسبة ستكون في كثير من المواقف مختلفة خاسرة. صحيح. لماذا؟ لانه
25:18يجد المؤمن ان البلاء يجري على اهل الايمان طيب وبعد ذلك يعني يدير الله احيانا اهل الكفر على اهل الايمان في مواطن وقد يتمكنون يعني قد يصيبه شيء من اليأس
25:32او الشعور بالخسارة. نعم. لكن عندما تنظر الى الحياة بمفهومها القرآني ان هذه الحياة ليست منتهى امل ولا نهاية المطار وليست اخر ما يكون من شأن الانسان بل هي دار ومنزلة في منازل لها عواقب في
25:52منازل لها نهايات اخرى غير هذه النهاية وهي ما يكون من المستقر في الجنة او في النار وما يكون في الدار الاخرة عند ذلك تطمئن نفس المؤمن ويعلم ان النصر
26:07لا يمكن ان يفوت المؤمن لا يمكن ان يتخلف وعد الله بالنصر. نعم. ان فاتت هنا ان لم يدركها في في في الحياة الدنيا فانه لابد ان نصرة الاخرة. هنا. نحتاج اه ان اه نؤكد
26:26على معنى مهم من المعاني التي تخفى على كثير من اهل الاسلام وهي ان الدار الدنيا ليست هي نهاية نهاية المطاف مم. ليست هي نهاية الامال ليست هي نهاية المطمع. بل آآ ثمة
26:46الاخرى وهي ما يكون بين يدي الله عز وجل من من من قضاء وحكم في الاخرة. نعم. يكون فيها النصر لاولياءه. لذلك يقول ابن القيم رحمه الله الحق الحق الحق ممتحن ومنصور فلا تعجب فهذه سنة الرحمن. الحق ممتحن لكنه منصور
27:11ان فاتت هنا اي اه فلا تعجب فهذه سنة الرحمن ثم يقول ان فاتت هنا يعني ان فات نصر اهل الايمان على وجه الانفراد لا على وجه الكل والاجتماع. نعم. فاتت في الدنيا كانت لدى الديان اي ان هذا النصر
27:31يكون بين يدي الله عز وجل سيكون عند الله جل وعلا الذي لا تخفى عليه خافية جل في علاه والذي يحق الحق سبحانه وبحمده والذي لا اه اه يغيب عنه شيء ولا شأن من من شؤون الخلق فلذلك نعم. ينبغي ان
27:49تطمئن قلوب اهل الايمان بان وعد الله تعالى ات لا محالة يقول لرسوله. نعم. وانا على ان نريك ما نعدهم. لقادرون. لقادرون. فيخبره جل وعلا ان انه قادر على ان يريه اه اه يشهد به ما اه ما كان من
28:13من موعود الله تعالى. هم. له بالنصر الاصابة من اهل الكفر الله على ذلك قادر لكن سبحان الله قد تقتضي حكمة الله جل وعلا اها ان لا يكون ذلك في الحياة الدنيا لامر يعني اقتضته
28:30حكمة الله ورحمته وهو جل وعلا آآ في ذلك آآ له الحكمة البالغة. نعم. وقد امر الله تعالى اما الله تعالى رسوله ان يقول والرب اما تريني ما يعادون اي من العقوبات. نعم. والنصر لاهل الاسلام ربي فلا تجعلني مع القوم
28:50في القوم الظالمين ثم يقول الله تعالى في تطمينه لرسوله وان على ان نريك ما نعدهم لا لا لا نعم. ويقول لرسوله جل وعلا. عليه الصلاة والسلام. اه فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمون. يعني القضية لا ترتبط بالاشخاص. نعم. ولا بالزمان
29:10ولا بالمكان ولا بظرف بل الله عز وجل متمكن من اوليائه. متمكن من اعدائه. هم. ناصر لاولياءه. ولذلك يقول اورينك الذي وعدناهم فانا بهم مقتدرون فلذلك يجب على المؤمن ان يثق بنصر الله عز وجل لكن يا شيخ وليعلم هل هناك شروط لتحقيق النصر له اجل وله اسباب
29:33نعم. والله تعالى يجري اه الاقدار والاحوال على نحو من الدقة تأجيل الذي تقتضيه حكمته في سورة الزخرف في تكملة هذه الايات يقول الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم فاستمسك بالذي اوحي اليك
29:52هذا دليل على ان التمسك بالوحي الكريم من الله سبحانه وتعالى بما اه امر الله به سبحانه وتعالى والانتهاء عما نهى الله عنه سبحانه وتعالى ان ان ذلك كله شرط من شروط حصول هذا
30:10هذا النصر الذي وعده وعد الله به عباده المؤمنين اكيد بالتأكيد ان ان من من اعظم ما ينال به العبد نصر الله تعالى وتمكينه وتسديده وتوفيقه وحفظه واظهاره. نعم. ان يكون صابرا. ولذلك الله عز وجل يؤكد معنى
30:34في كثير من المواطن ويذكره بين يدي موعوده فاصبر ان وعد الله حق فاما نرينك بعض الذين عدهم او نتوفينك فالينا يرجعون. نعم. اي يعني اذا كان المؤمن متيقن ان هؤلاء الظلمة
30:55هؤلاء الفجرة هؤلاء المعتدون ان هؤلاء المعتدين على اولياء الله عز وجل بالنيل منهم والاذى لهم لن يفلتوا من آآ عقاب الله عز وجل. وانهم اليه سائرون وهو عليهم قادر جل في علاه
31:16وانهم في قبضته وان نواصيهم في يده جل في علاه لا شك انه سيطمئن غاية الطمأنينة ان رحمة الله وفضله وعدله لن لن يضيع حق الانسان بل حقه بل حق حق الانسان المظلوم بل حقه محفوظ باق سواء استوفاه في
31:38هذه الدنيا او السفاه في الاخرة. نذكر مستمعينا الكرام بارقام التواصل التي من خلالها يستطيعون المداخلة التداخل معنا عبر هذه الحلقة والمشاركة بما لديهم من استفسارات او اراء حول موضوع حلقتنا في هذا اليوم عن نصر الله عز وجل نتحدث
31:58ونتأمل في قوله سبحانه وتعالى متى نصر الله الوارد في سورة البقرة؟ مستمعينا الكرام الرقم الاول للتواصل صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة سبعة واحد واحد سبعة والرقم الثاني هو صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين
32:16اه وكذلك يمكنكم مستمعينا الكرام التغريد في هاشتاق البرنامج الدين والحياة. اه شيخ خالد يعني هنا ايضا نقطة مهمة جدا ولعلنا نتحدث عن ما يحصل الان بالتحديد للمسلمين في عدد من الاقطار واقرب اه هذا اه ربما ما يحصل من اه تسلط اه
32:38اه الاعداء على المسلمين من اهل السنة سواء اه كان هذا الامر في اليمن سواء كان في الشام وغير ذلك ذلك هو اقرب الاحداث آآ ما يدور هذه الايام على ارض حلب نسأل الله سبحانه وتعالى اللطف والرحمة باخوتنا هناك و
32:58النصر آآ لهم على اعدائهم وان يدحرهم صاغرين اذلة باذنه بقوته سبحانه وتعالى. لعلنا نتحدث عن هذا الجانب ايضا وآآ ما يدور في مواقع التواصل وفي مدونات عن احيانا بعض الفلسفات التي تخرج المسلم احيانا عن هذا المفهوم الذي ينبغي التركيز عليه
33:18والتأكيد عليه من اه خلال الكتاب والسنة في اللجوء الى تفسير الاحداث بما قاله الله سبحانه وتعالى وما قاله النبي صلى الله عليه وسلم الاخ الكريم بالتأكيد ان الامة آآ منذ زمن تمر بانواع من
33:36الابتلاء والتسلط من اعداء الله عز وجل الظاهر المستتر ما هو معلوم آآ تشاهد اثاره آآ نتائجه بما آآ يمكن ان يتيسر من آآ المشاهدة لواقع الامة في كثير من بقاع الدنيا. آآ
33:59الامة يعني مصابة في مواطن عديدة بانواع من اه البلاء بتسلط اعداء الله عز وجل من اهل الكفر بتسلط اه المبتدعة الضلال المحرفون المحرفين لكلام الله عز وجل اه الخارجين عن سنته بتسلط اه اهل بعض
34:25واهل النفاق الذين آآ يكيدون للامة بتقصيرها وآآ ظعفها في القيام بامر الله عز وجل. بالتأكيد ان هذا ان مجموع هذه البلايا التي تحيط الامة اه اصابتها بانواع من الضعف اصابتها
34:45بانواع من التخلف والتأخر وآآ ينبغي ان لا ننهمك في توصيف ظعفنا على حساب اصلاح ما يمكن اصلاحه من آآ استقامتنا في انفسنا واستقامتنا في حياتنا وبذل المستطاع في اصلاح حال الامة الامة يا اخي امة نصر
35:12ثم التوفيق ثمة خير امة عز امة تمكين. آآ مهما جرى لها من كيد كبار ومكر الفجار فان عاقبتها الى ظهور هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. وقد قال النبي
35:34وسلم. اه بشر هذه الامة بالثناء والدين والرفعة والنصر والتمكين في الارض وقد قال صلى الله عليه وسلم لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة. وقد قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم
35:54لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله وهم على ذلك فهذه امة اه امة بقاء لا يمكن لو اجتمع عليهم من باقطارها لو اجتمع كل اعداء الملة كل المخالفين للكتاب والسنة
36:14كل من في قلبه غيظ على هذا النور المبين والصراط المستقيم الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. لو اجتمع هؤلاء كلهم على اطفاء هذا النور
36:28فقد قال الله تعالى ويأبى الله الا يتم نوره. سبحان الله. ولو كره مشركون. ويقول جل وعلا والله متم نوره ولو كره المشركين. المشركون. نعم. اتمام النور واظهاره قائم وعد لا يخلف. هم. نعم. ولذلك ينبغي ان ان ان نشيع
36:50هذه الروح بين اهل الاسلام وآآ ذلك ان اعداء الملة وهذا واضح في كثير مما نشاهده من تصريحات التبشير بالهزيمة والتبشير بالخسار والتبشير احيانا العدو يا شيخ خالد على احباط المسلمين من خلال نشر صور قديمة جدا ليست لها علاقة بالواقع احيانا وبما يحصل على ارض الواقع بانها حاصلة الان وان
37:19المسلمين في انهيار شديد والى ما هنالك من النتائج السلبية التي لها الدور الكبير في مسألة احباط الناس وادخال القنوط الى قلوبهم يعني هو شوف يا اخي هناك يعني طريقان طريق من يخفي المعاناة والمصيبة كأنها لم تكن وهذا غلط. نعم
37:41فهناك من يضخم المصاب آآ يعني في آآ التوصيف حتى آآ يكون عونا لاعداء الملة والدين على آآ اهل الاسلام اشعارهم آآ الخسار وانه لا نتيجة لاي قالوا انه بالامر الواقع يعني الان عندما تشاهد على سبيل المثال من ينشرون صور بعض آآ
38:11الارهابيين المفسدين في الارض هذا اه قائد فيلق بدر او فيلق القدس وهم يتجولون في بعض بعض آآ المدن المهدمة التي هدموها وقتلوا اهلها وهجروا من فيها. آآ قد آآ اعانتهم في
38:31نشر هذه الصور التي لا يعلم حقيقتها ولا يدرك متى ما مدى صدقها ولو كانت حقيقة فهي لا تشعر ولا ولا تدل على اه آآ على على انه لا امل في آآ آآ نصرة الامة وفي عود مجدها بل آآ الله غالب على امره ولكن اكثر الناس
38:51لا لا يعلمون في الامة موعودة بالنصر وتمكن اعدائها في موقف او في موقع او في مكانة لا يعني اننا فقدنا اه النور الذي اه نستطيع من خلاله ان نصل الى ما نؤمن من العز والثناء. نعم. لم يتبع اه يقيننا بصدق
39:11وعد الله عز وجل فالواجب علينا ان نشيع روح الثقة بوعد الله. نعم. واذا كان ثمة آآ بحث عن آآ آآ اسباب الهزيمة اسباب الضعف اسباب التسلط لاعداء الله على اوليائه. فلنبحث لكن نبحث من خلال آآ عدم
39:31في وعد الله عز وجل انما في مدى ما قصرنا فيه. صحيح. فهي عيوبنا. نعم. لذلك لما وقع ما وقع يوم آآ يوم احد في آآ اصابة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه بالمصاب العظيم والكرب الشديد الذي
39:49آآ قتل فيه سبعون من الصحابة وكسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم وشج وجهه وادمي صلى الله عليه وسلم قال اه بعض الصحابة في تساؤل واندهاش كيف يكون هذا؟ فقالوا اه كما قص الله تعالى في محكم كتابه ان هذا
40:09يعني كيف يكون هذا؟ نعم. وفينا رسول الله. الله عز وجل يقول اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا مباشرة قل هو من عند انفسكم. سبحان الله. ان الله على كل شيء قدير. تأمل الجواب
40:27تأمل الجواب لتعرف المسار الصحيح لمعالجة احوال الهزيمة. هم. لا ينبغي ان يتطرق الى قلب المؤمن شك في عظيم قدرة الله عز وجل. هم. وفي صدق وعده فالله لا يخرج الميعاد ولا تحسبن الله فلا تحسبن الله ان الله عزيز
40:49انتقام لكن الاشكالية في اننا هل نحن قمنا بما يجب علينا من نصر الله حتى نتأهل لنصره جل وعلا ومن عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير. ثم يذكر الله جل وعلا ان المؤمنين بما يجب ان يستحضروه من قضاء الله وقدره
41:14وحسن التعاطي والتعامل معه وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله وله فيه حكمة وليعلم المؤمنين الله وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله وادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان ثم
41:34يقول الله جل وعلا في تطمين المؤمنين ان هذه المصائب التي تنزل بهم وهذه البلايا التي تحل بهم لن تذهب هباء منثورا بل ان الله سيأجرهم عليها فالذين قتلوا احياء عند الله تعالى لهم فيها اه من الرزق لهم عندهم الرزق والفرج والعطاء. نعم. والفضل ما ذكره الله تعالى في قوله
41:57كان الذي قتل باسم الله امواتا في في هذه الصورة الايجابية التي تحمل على الاقدام على الثبات تحمل على الاستجابة لله ورسوله. مهم. هي التي ينبغي ان ان ان ننظر اليها وان نقدمها للناس لا ان
42:17في دعاويلا وبكاءا ودعما لاعدائنا باظهار اه ما يمكن ان يكون سببا لضعفه. يا شيخ خالد يعني الحذر من تخلل اه صفوف المؤمنين من بعض المنافقين نفس الذين كان خطاب الذين آآ اصبح خطابهم ما مشابها لذلك الخطاب الذي كان عليه آآ
42:37اه من المنافقين الاوائل في احباط المسلمين وادخال الضعف الى قلوبهم وايضا ثقتهم بالله عز وجل. استأذنك في الشيخ خالد في الاتصال الاول معنا من عبد العزيز الشريف تفضل يا عبد العزيز
42:57العزيز الشريف من الرياض مساك الله بالخير. مساك الله بالنور السلام عليكم ورحمة الله حياك الله تفضل. حياكم الله يا شيخنا شيخ خالد مساك الله بالخير حياكم الله اهلا وسهلا ومرحبا. يقول الله عز وجل من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم. ويقول الله عز وجل ايضا
43:17في كتابه العظيم ويوم حزين اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا. هذا الاعتماد على الكثرة والقوة في مقابل هذا الزحف ينافي هذه اية وجزاكم الله كلا. جزاك الله خير. شكر الله لك يا اخي عبد العزيز
43:32طيب شيخ خالد اذا في امكانية نعلق على مداخلة الاخ عبد العزيز لا هو الامر بالاعداد هذا امر عام لكل الامة والاعداد اعداد القوة واجب على كل آآ مؤمن الاعداد اعداد الايمان
43:46القوي الراس الذي يثبت امام الفتن اه واعتداء يعني القوة لها عدة جوانب. نعم. وهنا احب ان اشير الى امر مهم ينبغي ان كد عليه نقطع الطريق على كل من يسعى الى النفوذ من خلاله. نعم. وهو التفريق بين المؤمنين
44:06يا اخي من اكبر واجبات الوقت ان نجمع الكلمة. مم. من اكبر مهمات اللحظة ان نقطع طريق على كل من يسعى الى تفريق باي مسوغ. مهم. نحن احوج ما نكون الى الاجتماع. صحيح. نحن احوج ما نكون الى نبذة التنازع
44:26خلاف نحن احوج ما نكون الى التغافل عن اسباب الفرقة واسباب الشقاق حتى لو اعتدى علينا من اعتدى من اخواننا نعم. بغى علينا من بغى من اخواننا يجب علينا ان نكون صفا واحدا. المعركة مصيرية ولا مجال فيها
44:46تخلف عن جمع الكلمة ومن مهمات ما ينبغي ان اهتم به التأكيد على جمع الكلمة بالتئام الناس مع ولاة امرهم واجتماعهم على من اه ولاهم الله تعالى عليهم فان الفرقة بين ولاة الامر الفرقة بين اه اه
45:06لمن ولاه الله تعالى امر المسلمين والناس هو من اسباب الفشل. هم. والله تعالى يقول جل في علاه واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا وتذهب ريحه. فمن ضرورات الوقت هو واجب شرعي في كل وقت. ان يطيع المؤمن من ولاه الله تعالى الامر. وان
45:26تقيم على آآ مناصرته الزد عنه بما يستطيع لكن في في اوقات الازمات تتأكد هذه الواجبات. جميل. ولهذا اقول اه يعني اعداؤنا يسعون بكل ما يؤتون بكل ما اوتوا من قوة ان يفرقوا بين
45:46آآ المسلمين وبين ولاة امرهم. بانواع من المسوغات واحيانا قد يأتون باشياء آآ ظاهرها النصرة للدين او والغيرة على محارم الله او ما اشبه ذلك. نعم. كل هذا ينبغي ان لا ينطلي على المسلم. نعم. من اوجب
46:06ما ينبغي على اهل الاسلام اليوم ان يجتمعوا ان يعترفوا وان يقطعوا الطريق على من يسعى الى فرقتهم ولخطورة الامر النبي صلى الله عليه وسلم من اتاكم وامركم جميع يريد ان يفرق جماعتكم فاقتلوه دائما من كان. نعم. وهذا يبين خطورة التفرق وانه من اعظم اسباب الفشل. من اعظم اسباب اه
46:29اه الظعف. هم. فالقوة ليست فقط قوة السلاح. نعم. فقوة السلاح مهمة وظرورية لكن عندما تكون قوة سلاحك اه اه حاضرة وانت متفرق ضعيف القلب فان سلاحك لن لن ينفعك. صحيح. ولن يذب عنك اعداءك. نعم. فنحن نحتاج الى قوة الايمان الى
46:49قوة الاجتماع الى اعتراف الكلمة الى التعاون مع ولاة الامر والتعاون فيما بيننا. ايضا الى قطع التنازع فيما بيننا يعني ليس فقط القضية يتعلق باجتماع الكلمة في جانب من الجوانب بل في كل الجوانب. واذا حققنا هذا فاننا سنقطع الطريق على اولئك الذين
47:09الذين يسعون في فيما هم فيه من اه من من من نيل من الامة. اه يعني مما يقال في اسباب اه انكسار اه اه بعظ اخواننا في بعظ الجهات هو تفرقه وتناحرهم في وقت ان اعدائهم تحالفوا واجتمعوا عليهم فاصابوهم بما اصابوا. فمن الظروري ان
47:30نستفيد من الضروري ان نقطع الطريق. هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم. يحرص على الاجتماع مع علمه. بالوحي من السماء. باحوال بعض المنافقين فلما قيل له استأذن في قتلهم قال لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه
47:50لاجل الا يفرق الجماعة. نعم. ولما خرج صلى الله عليه وسلم لما كان يرى في يوم احد ان يبقى في المدينة لكن لما فاجتمع الناس على الخروج خرج صلى الله عليه وسلم اللهم صلي فلما رجع البعض مات ضعضع بل مضى بالبقية لجمع الكلمة
48:08آآ الذب بما يستطيع ان آآ الاسلام واهله. فالمقصود نعم. ان من اسباب القوة الاساس هو ان ان تجتمع قلوبنا على طاعة الله ان نجتمع مع ولاة امرنا ان نجتمع فيما بيننا ان ننبذ كل من يسعى الى تفريقنا. نعم
48:27وان نقطع الطريق على كل من يسعى الى اشاعة الفوضى الى اشاعة الخلاف الى النيل من من من اه من من من المسلمين. بالفعل هناك الكثير من الواجبات التي اه يتحتم علينا التمسك بها اه هذه الواجبات تزخر بها السنة النبوية او
48:47والسيرة النبوية العطرة التي كان عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم ما احرانا واحوجنا الى اعادة قراءتها من جديد وتعميقها في نفوسنا ونفوس ابنائنا ومن ومن خلفنا. حتى اه نصنع مجتمعا قويا اه ممانعا ضد اي تدخلات تتسبب
49:07وفي اضعافه وايضا بث الوهن فيه. اشكركم فضيلة الشيخ الدكتور خالد ابن عبد الله المصلح استاذ الفقهي بكلية الشريعة في جامعة القصيم المشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء على ما تفضلتم به في هذه الحلقة واسأل الله سبحانه وتعالى ان يحقق النصر للمسلمين وان يدحر
49:27اعدائهم وان يجعل كيدهم في نحورهم وان يحفظ هذه البلاد وامنها وقادتها وعلمائها والمجتمع الذي فيها يجعلهم امنين مطمئنين اه ممانعين ضد اي خطر واذى. واسأله سبحانه وتعالى ان يجزيكم خير الجزاء وان جعل ما تفضلتم به في في
49:47في هذه الحلقة في موازين حسناتكم امين امين واسأل الله تعالى ان يحفظ هذه البلاد من كل سوء وشر وان يوفق ولادها الى ما فيه الخير والرشد وان يدفع عنا اعدائنا وان ينصر جنودنا المقاتلين. وان يوفق رجال امننا الحادبين الباذلين في آآ صيانة
50:07هذه البلاد وحفظها وان يرينا في انفسنا وفي المسلمين ما يسرنا اللهم امين وان ينصر اخواننا المستضعفين في سوريا والعراق واليمن وسائر البلدان. مم. ووصيتي لكل مؤمن ان يدعو الله عز وجل وان يثق بنصره. نعم. فالله لا يخرج الميعاد والله اه الموفق الى سواء السبيل. اللهم امين
50:27وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.