الحلقة 61 من برنامج الدين والحياة وقفات مع صفات عباد الرحمن
0:00من جديد نحييكم ونرحب بكم مستمعينا الكرام عبر هذه الحلقة مباشرة من برنامج الدين والحياة قال سبحانه وتعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا. الى قوله سبحانه وتعالى اولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون
0:17فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما. في هذه الايات الكريمة من خواتيم سورة الفرقان يصف الله عز وجل ما احوال عباده الذين شرفهم بنسبهم او بنسبهم اليه سبحانه وتعالى وعباد الرحمن هم العباد الذين شرفوا بالانتساب
0:37الى الله سبحانه وتعالى فان كان هناك عبيد للشيطان والطواغيت فهؤلاء عبيد لله سبحانه وتعالى وانتسابهم الى الله سبحانه وتعالى باسمه الرحمن يشعرون بانهم اهل لرحمة الله عز وجل سنتعرف باذن الله معكم في هذه الحلقة عن صفات عباد الرحمن مع ضيفنا فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح الشيخ خالد عندما
1:03حدثوا بداية عن آآ مثل هذا الموضوع لعلنا آآ في البداية آآ تكون هنا توطئة حول آآ عباد الرحمن حول صفاتهم لماذا سمي هؤلاء اولئك بانهم عباد الرحمن والحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
1:22فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تحية طيبة لك يا اخ عبد الله وللاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات آآ الله جل في علاه اخبر في كتابه ان كل من في السماوات والارض عبد له لا يخرج عن كونه
1:41عبدا لله عز وجل فهو سبحانه وتعالى رب العالمين ومقتضى الربوبية انه سبحانه وبحمده الخالق لهذا الخلق كله الرازق له المتصرف في المالك له فجميع من في السماوات والارض هم عباد الله عز وجل
2:01لا يخرجون عن حكمه وتقديره جل في علاه وهذا هو المذكور في قوله ان كل من في السماوات والارض الا اتى الرحمن عبدا فقد احصاهم واعدهم عدا وكلهم اتيه يوم القيامة فردا. فالجميع كلهم عباد لله عز وجل
2:24لا يخرج عن هذا المعنى بر ولا فاجر ولا مسلم ولا كافر ولا عاقل ولا غير عاقل ولا جماد ولا متحرك ففي جميع من في السماوات والارض هم عباد لله عز وجل قد اخبر الله جل في علاه في كتابه عن قنوت الاشياء له
2:46وذلها له جل وعلا كما قال تعالى وله اسلم من في السماوات ومن في الارض وقال جل وعلا كل له قانت وقال جل وعلا المتر ان الله يسجد لهم من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير
3:06حق عليه العذاب فالله عز وجل اخبر عن هذه السمة والصفة العامة التي ينتظم تنتظم الخلق كلهم. لكن من هؤلاء العباد صنف اخر ارتقوا منزلة وسموا مكانة فحققوا العبودية لله عز وجل اختيارا
3:30فهم عبيد لله عز وجل اختيارهم لم يمضي فيهم فقط الحكم الكوني بل امضوا باختيارهم الحكم الشرعي فدائما لله عز وجل وحققوا المطلوب من وجودهم وهو عبادة الله عز وجل فتبوء هذه المنزلة
3:53الثانية ان اظافهم الله تعالى اليه كما في قوله جل وعلا وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا الى اخر ما ذكر جل في علاه ذكر العبودية لشخص او لوصف خاص
4:09في القرآن الكريم لا يطلق الا على وجه الثناء والمدح وليس هذه وليس هذا بالعبودية العامة التي اه اه تنتظم اه كل الخلق والتي الخبر عنها خبر هل اه اه عن عن امر واقع من من الخلق للثناء على الله لا للثناء على المعبودين فقط
4:34قوله تعالى ان كل ما في السماوات والارض الا اتى الرحمن عبدا ليس ثناء على هؤلاء العباد لانهم يأتونه اذلاء انما هو ببيان عظيم ملك الله عز وجل وسعة ربوبيته وانه لا يخرج عنها شيء من الخلق
4:54لكن العبودية التي تذكر على وجه آآ السنة والمدح فهذه لا تكون الا لمن حقق العبودية الاختيارية يعني اطاع الله في امره حقق الغاية من الوجود التي قال فيها تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وهذا هو الممدود
5:14في ما اخبر الله تعالى به عن اصفيائه وعباده آآ واولياءه الصالحين فهذا وصف لهم على وجه الاكرام لهم على وجه التمييز لهم على وجه الثناء عليهم فهذا آآ يبين شريف مقامهم وعظيم
5:36منزلتهم على نحو قول الله تعالى اه وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون وهم الملائكة. وقال جل وعلا ان الذين ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه
5:53فهم يسجدون وقال جل وعلا في نوح عليه السلام انه كان عبدا شكورا هذه العبادة والعبودية هي مناط المدح ولذلك يذكرها الله تعالى في مقامات الثناء على اوليائه كقوله تعالى واذكر عبادنا ابراهيم
6:13او اسحاق او يعقوب وللايدي والابصار فالعبودية هنا غير تلك التي جعلها الله تعالى لجميع خلقه هي عبودية اختيارية رفع الله تعالى بها اقدار هؤلاء واعلى بها منازلهم وشرفهم. ونظير ذلك قوله تعالى واذكر
6:30عبدنا داوود ذا الايدي انه اواب وما قاله في سليمان عليه السلام نعم العبد انه اواب. وما قاله في ايوب واذكر عبدنا ايوب وما قاله في عيسى بل عيسى عليه السلام اول ما تكلم به في تعريفه آآ لنفسه عندما آآ اتهم اليهود
6:51آآ مريم بما اتهموها به قالوا ان لك هذا؟ قال اني عبد الله اتاني الكتابة وجعلني نبيا ولذلك لما كانت هذه المنزلة اه منزلة عالية لا يتبوأها الا اصحاب الفضل والسبق والخير كان هذا الاسم محل مدح
7:15لله عز وجل. جاء في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان احب اسمائكم الى الله عبد الله عبدالرحمن السبب في هذا ان هذين الاسنين يترجمان
7:30حقيقة آآ حقيقة حقيقة خلقية كونية وحقيقة شرعية مطلوبة من الخوف وهو ان يحققوا العبودية اخي الكريم ايها الاخوة والاخوات آآ لو اردنا ان نتلمس آآ وصى النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو سيد ولد ادم الذي هو اعلى الخلق منزلة الذي هو صفوة الله من خلقه
7:57لو اردنا ان نعرف بماذا تمدحه الله عز وجل في كتابه؟ في اشرف مقاماته وفي اعلى منازله لوجدنا ان الوصف الذي اطلق على النبي صلى الله عليه وسلم في تلك المقامات
8:14العالية الشريفة هي هذا الوصف هو هذا الوصف وصف العبودية ففي الاسراء يقول سبحان الذي اسرى بحقده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لما بلغ هذه المنزلة العالية ان الله خصه بالاسراء لم يصفه باكثر من انه عبد لانه كمل العبودية لله. ومثله في مقام الدعوة وان
8:39انه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لما لا؟ ومثله في مقام الوحي واوحى فاوحى فاوحى الى عبده ما اوحى ومثله في مقام التحدي للمعارضين المكذبين قال جل وعلا وان كنتم في رجب ما نزلنا على عبدنا
8:58بانزال القرآن الذي هو اعظم رسالة وهو خاتم الكتب وهو اشرفها واعلاها لما ذكر انزاله انزل بين انه انزل على عبد من عباد الله هذه العبودية ايضا عبودية فضل وشرف
9:13ومنزلة وعلو مكان ولذلك لما ذكر الله تعالى في سورة وقال آآ صفات الاخيار صفات الابرار صفات آآ اولياء الرحمن ذكرهم بوصف العبودية لانه اعلى اوصافهم كما قال الشاعر في اه اه بيان عظيم التمدح بهذا الوصف
9:39قال ها عبدالله سم يا شيخ؟ ماذا قال؟ قال الشاعر في آآ عظيم الفضل والمنزلة التي بلغها بالعبودية وكدت باخمصي ابا والثرية. اطأ الثريا. لما كان ايش لما دخل في زمرة عباد الله عز وجل الذين شرفهم واعلى منزلتهم ورفع مكانتهم
10:11كان ان بلغ هذه المنزلة السامية العالية انه كاد بعلوه وسموه ان يكون على هذا النحو من المقام الشريف والمقام العلي ان اعلى المقام التي يقومها العبد واشرف المنازل التي ينزلها الانسان في مسيرته في الحياة الدنيا وفي الاخرة ان يحقق وصف
10:38هدية لله عز وجل بان وصى العبودية لله عز وجل يبلغ الانسان الكمال البشري ويبلغه السعادة في الدارين. الكمال البشري لا كمال للخلق الا اه تحقيق العبودية لله عز وجل. ولا سبق لهم ولا فوز في الدنيا ولا في الاخرة الا بتحقيق العبودية
11:03الله عز وجل لهذا من الضروري ان يستحضر المؤمن عظيم الشرف وكبير المنزلة وجليل المنة عليه انا الله تعالى يا اخي الكريم عندما ذكر الله تعالى اهل الاسلام وما من به عليهم من اه اه توريث هذا الكتاب المبين واه اه انهم اه
11:27آآ ورثوا الامم السابقة بهذه الهداية التي انزلها عليهم قال تعالى ثم اورثنا كتاب الذين ايش؟ اصطفينا من عباده ايه ده؟ يعني هو اصطفاء هو اختيار هو تخصيص للفضل بعد التعميم صفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه شف حتى اصحاب الظلم لانفسهم
11:49لما اسلموا دخلوا في اه زمرة المصطفين الاخيار ثمرة عباد الله عز وجل لانه كل ابن ادم خطاء فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات فهم مراتب في الاصطفاء
12:05في تحقيق العبودية لله اخي الكريم يعني اختم هذه المقدمة نعم بان ذكر العبودية مضافة الى الله فيها من التفخيم عباد الرحمن هذا تفخير مول لهم وتكريم وتوقير وتشريف ولفت نظر الى انهم احظ الناس
12:25اه برحمة الله واوفرهم نصيبا منه. اسأل الله ان يجعلني واياكم. نتواصل معكم مستمعينا الكرام عبر هذه الحلقة المباشرة من برنامج من جاء الدين والحياة وحديثنا في هذا اللقاء عن صفاته عباد الرحمن
12:41اه المشاركات متاحة بالاتصال على الرقم صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة وسبعين احدعش سبعة وصفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين وعبر الواتساب على الرقم صفر خمسة اثنين وثمانين اثنين وثمانين اربعين اربعين وعبر الوسم المخصص لبرنامج
13:01الدين والحياة عبر تويتر اه ناخذ اول اتصال معنا في هذه الحلقة من عبد العزيز الشريف تفضل يا عبد العزيز السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام ورحمة الله وبركاته. حياكم الله يا استاذ عبد الله. اهلا وسهلا حياك الله
13:18طيب الله حالك وجزاك الله خير على البرنامج الطيب. اللهم امين واياك. ونحيي مع شيخنا الفاضل الشيخ خالد. يا مرحبا تفضل. يقول الله سبحانه يقول الله عز وجل قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
13:33ويقول عز وجل وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا فالجمع بين هذه الاية الله عز وجل يقول قل يا عبادي الذين اسرفوا هل عباد الرحمن هم الذين ابتعدوا عن المعاصي
13:48ام ان هؤلاء عباد الرحمن قد يقرأون في الزلات ويقعون في الاحصاء لكن يتداركون. الامر الثاني جاء ثلاث نفر للنبي صلى الله عليه واله وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم. هم. فلما اخبرك انهم تقالوها قال احدهم اني اصلي
14:05انا ارقد وقال الثانية اصوم فلا افطر وقال الاخر لا اتزوج النساء فلما بلغهم ذلك النبي صلى الله عليه واله وسلم قال فاني اني اخشاكم لله والقاكم له ثم بين الحديث. السؤال هذا
14:20هل عباد الرحمن يختصرون في العبادة ام انهم يشددون على انفسهم؟ وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم آآ في الذي يرهق نفسه بالعبادة المنبت لظهر الابقى ولا غير ذلك او كما قال صلى الله عليه وسلم. هم. فما توجيه الشيخ لهؤلاء الذين تجدهم للاسف لا يفهمون
14:41السنة ولا يطبقونها مجرد يؤدون الاعمال يكثرون منها ولو لم تكن على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وبارك الله فيك شكرا هاك اخاي عبد العزيز الاتصال الثاني من محمد ابن مسعود من مكة تفضل يا محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام ورحمة الله حياك الله يا محمد وفقكم الله
15:01انتم شيخنا والجميع. واياك ما شاء الله واجدتم لا قوة الا بالله. طيب نقول وبالله التوفيق والحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على رسولنا اكرم الاكرمين تلك هي صفات عباد الرحمن. فما هو جزاء من حقق
15:20طيب ابوه البهؤلاء المتصفون بهذه جزون يوم القيامة الجنة بصبرهم على القيام بتلك الخصال. ويلقون فيها التحية والاكرام التوقير والاحترام ويخلدون فيها بلا موت ولا سفر ولا تحول وجزاكم الله جزاك الله خير جزاك الله خيرا
15:46وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكرا جزيلا لك اخي محمد. اه شيخ خالد اه اذا كان بالامكان اه كان نجاوب على اه سؤال الاخ عبد العزيز اه ولو انه كان يعني في في صلب حديثنا في
15:59محورنا الاول حول اه يعني اهم صفة من صفات عباد الرحمن هل هم الذين ابتعدوا عن اه معصية الله عز وجل؟ وربما هو سأل عن اه ايتين في القرآن الكريم اه احداهما في سورة اه الزمر والاخرى في سورة الفرقان. قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم
16:19لا تقنطوا من رحمة الله الاية الاخرى في قوله سبحانه وتعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا. كيف يمكن ان نجمع بين الايتين وعلى كل حال يعني قبل قليل لما ذكرت توريث الكتاب لهذه الامة نعم آآ ذكرت الاقسام التي ذكرها الله جل وعلا
16:38هذه الاية. نعم. الله جل وعلا يقول والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه. ان الله بعباده لخبير بصير فاثنى على الكتاب وانه حق وانه مصدق لكل الرسالات السابقة. نعم. يقول ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا
16:57اي الذي احكمناهم على العالمين وهديناهم الى الايمان بسيد المرسلين وخاتم النبيين صلوات الله وسلامه عليه ثم قال في اقسامهم فيما يتعلق قيامهم بما ورثوا بالكتاب الذي اورثوه. نعم. فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد. ومنهم سابق بالخيرات
17:19هم ليسوا على درجة واحدة بل هم على درجات الظالم نفسه هو الذي ادى شيئا من الواجب بالايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم والاقرار بما جاء به لكن عنده ظلم لنفسه في ترك واجب او بفعل محرم. من هذه الدائرة. نعم. طبعا لا يخرج من هذه الدائرة بذلك. هم
17:41ومن من المصطفين رغم انه ظالم لنفسه جميل. الدرجة الثانية هو المقتصد وهو القائم بالطاعات المنتهى عن المحرمات المرتبة الثالثة هي مرتبة السابق بالخيرات ومنهم سابق بالخيرات باذن الله وهؤلاء كلهم
18:00مشمولون بقوله ذلك هو الفضل الكبير اي ذلك الذي نالوا والاصطفاء الذي حازوه ايمانهم بالنبي صلى الله عليه وسلم واخذهم بالكتاب على مراتبهم الثلاثة هم في فضل من الله كبير
18:20اي يعني ايها الاخوة والاخوات يعني ذكر العبادة في القرآن وذكر العبودية لاحد على وجه التعيين انما هو على وجه الاصطفاء واللبس والثناء في قوله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم هو خطاب لمن ظلم نفسه في القسم الاول في قوله تعالى فمن هم ظالم لنفسه
18:45مهما عظم الظلم للنفس ما لم يوقع الانسان في الكفر والشرك فانه آآ مدعو الى التوبة. واما الكفر والشرك فانه يخرج الانسان عن كونه عبدا لله مصطفى مختار. ولذلك يقول الله تعالى ان عبادي ليس لك عليهم سلطان
19:05وذلك في قوله للشيطان لما قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين. قال الا عبادك منهم المخلصين. هو هو استثنى. نعم. لعلمه بانه لا سبيل اهله الى اولئك ولا مدخل له على هؤلاء فاستثناهم لعلمه باصطفاء الله لهم
19:30قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين ان عبادك منهم المخلصين فهم ممنوعون من ان ينالهم او ان يدخل عليهم شيء من كيد الشيطان او اظلاله او آآ اثاغته بما حققوه من الاخلاص لله عز وجل. المقصود
19:51ان قوله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. فتعرضوا لهذه المغفرة اذا قلنا ان هذا شامل لكل العباد مسلمهم وكافرهم فيشمل المسلم
20:08بالتوبة من الذنوب والمعاصي ويشبه الكافر بالتوبة من الشرك. نعم. فالله لا يغفر آآ الذنوب آآ للمسلم مشرك لعظيم ما معهم الله لا يكفر ان يدرى ان يشرك به ويغفر الله دون ذلك لمن يشاء. جميل فلا تعارض بين هذه الايات بل النظر اليها
20:28على النحو للذكرى يجمع شتات ما يمكن ان تذهب اليه الافهام او الاذهان. نعم. معنا الشيخ خالد يعني اه تعرظنا الى بعض من صفاته عباد الرحمن لكن اسأل كيف هي عبادة هؤلاء هذا الصنف من الناس الذين اصطفاهم الله سبحانه
20:48تعالى ونسبهم اليه سبحانه وتعالى هؤلاء حققوا العبودية لله عز وجل على اعلى مراتبها. نعم يمكن ان تستشف ذلك وتعرفه بالنظر الى الاوصاف التي ذكرها ولهذا من المهم ان نستعرض هذه الصفات اجمالا والا الدخول
21:07في تفاصيلها امر لا سبيل الى ادراكه. نعم. يقول الله تعالى في صفات عباد الرحمن قال وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هو لا هذي اول صفة ذكرها الله تعالى لعباد الرحمن هو ما يتعلق بصفة مشيهم
21:24وهنا ليس المقصود بالصفة هنا الصورة الظاهرة بطريقة الحركة. نعم. انما المقصود بالمنهج والسيمة الذي يتسم به هؤلاء من الذل لله عز وجل والتواضع لعباد الله عز وجل فليس في قلوبهم كبر
21:44وليس فيها علو ولا فيها فخر ولذلك هم سالمون مما ذكر الله تعالى في آآ حال المعارضين المعاندين الذين يمشون على الارض الذين يمشون في الارض مرحا كما قال تعالى فيما نهى عنه ولا
22:02تمشي في الارض مرحا انك لن تخرج وان ان الله لا يحب كل مختال فخور. وفي قوله تعالى ولا تمشي في الارض مرحا انك لن تخرق فالارض ولم تبلغ الجبال طولا. فالله عز وجل بين آآ ما يتصف به المعارضون له
22:21والخارجون عن شرعه وما يتصف به اولياؤه من الذل والخضوع له جل وعلا والتواضع لكن ينبغي ان يفهم انه قول ان قوله تعالى آآ يمشون على الارض هولاء ليس تثاقلا في السير ولا تماوتا ولا
22:39تصنعا ولا رياء بل هذه المشية هي مشية من لا يريد علوا في الارض ولا فسادا يعني الاتصال انقطع بالشيخ خالد حتى آآ نعود الى فضيلة الشيخ خالد الذي كان يتحدث
23:00قبل قليل معنا عن ابرز صفات عباد الرحمن عز وجل حيث اه بدأ فضيلته هذا الحديث وهذه الصفات ان هؤلاء الصفوة من عباد الله عز وجل يمشون على الارض هونا كما قال سبحانه وتعالى وعباد الرحمن الذين يمشون
23:20تون على الارض هونا. وهذا الامر ليس اه من باب التقاعس او التكاسل. او الضعف وانما هو عائد الى فمن طوت عليه نفوسهم من التواضع لله سبحانه وتعالى ولعباده المؤمنين. عاد الينا الشيخ خالد الشيخ خالد حياك الله
23:40جديد ولعلك تحدثت اول شيء عن آآ صفات عباد الرحمن فيما يتعلق بمشيتهم وكلما تحدثتم وكما تفضلتم بان هذه المشية ليست المقصود آآ يعني ليس الوصف مقصودا لاجله وانما لمن طوت عليه نفوس هؤلاء الصفوة من عباد الله آآ من التواضع
24:00حلمي على عباده المؤمنين التواضع لله عز وجل والحلم على عباده المؤمنين نعم هو هو كذلك انه هذه الصفة ليست صفة لصورة المشي فقط بل هي الصفة السلوك والاخلاق التي سكنت قلوبهم سكنت قلوبهم وترجموها في
24:19اعمالهم. نعم. فقلوبهم متواضعة. دليلا لله عز وجل. آآ هينة لينة قال النبي صلى الله عليه وسلم. هم. آآ حرم الله على النار كل هين لين اهل قريب من من الناس. نعم. ثاني وصف ذكره هو انهم لا يواجهون
24:39آآ الخلق بالاساءة والاعتداء والتجاوز بل اذا خاطبهم الجاهلون بما اقتضاه جهلهم من آآ سوء قول او سوء اه اه نصهم اه قالوا سلاما. اي واجهوا ذلك السلامة والسلامة هنا ليست ان يقول سلام
25:05فقط بل المقصود به انهم لا يتجاوزون الحد في الرد فاذا اسيء اليهم فهم بين امرين اما ان يردوا الاساءة بمثلها كما قال تعالى وان عاقبتم فعاقبوه بمثل ما عوقبتم به. وكما قال تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها مثلها
25:24واما انهم يعفون اما انهم يعفون عمن اخطأ عليهم فلا يصل المخطئ منهم اساءة نظير ما اساء كما قال تعالى فمن عفا واصلح فاجره الله. اذا هم بين هذين الامرين وفي كلا الصورتين هم سلام
25:44للجاهل والمعتدين. ثم ذكر في الوصف الثالث ما يكونون عليه في اجتهادهم في الطاعة والعبادة. قال والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما. فهم اذا خلوا بانفسهم في ليلهم وفي سكون آآ هجعات المساء
26:07والليل خص اه انفسهم بتلك العبادة التي اه يتقربون فيها الى الله عز وجل بالطاعة وتلاوة كتابه والسجود والقيام بين يديه سبحانه وبحمده بعد ذلك قال في الوصف الرابع الذي ذكره من احوالهم والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما
26:34انها ساءت مستقرا مم ومقاما. انهم بالرغم مما هم عليه من الطاعة والاحسان في صلتهم بالله وصلتهم بالخلق لانه المذكور هو جميع الصلة بالله وجميع بسبب الخلق جميع الخلق انه لا يصل الناس منهم اذى فهم متواضعون لا يريدون علوا في الارض اه حتى اذا اعتدى عليهم المعتدي
27:01فانهم يقابلون ذلك بالسلام وفيما يتعلق بصفة بالله عز وجل هم في غاية الطاعة والاحسان يبيتون لربهم سجدا وقياما كما قال وكانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون لكن مع هذا وذلك ليس
27:21عندهم امن ولا عندهم رؤية هذا العمل انهم قد بلغوا حد النجاة هم على وجل وخوف من ان ينالهم شيء من العقوبة سواء يكون من اهل الجحيم ولذلك يقول ربنا اصرف عنا عذاب جهنم
27:38ان عذابها كان غراما. انها ساءت مستقرا ومهامة وصرف عذاب جهنم يقوم بسؤال الله عز وجل ان يصرف العذاب بان ينجيه وان يجيره من النار هذا وجه الوجه الثاني ان يقيه الله تعالى الاسباب والاعمال التي تدخله
27:59النار فان من وقاية النار وقاية اه الاسباب التي يفضي اليها. كما ان سؤال الجنة هو سؤال الله عز وجل ان يتفضل على الاسباب التي تدخله الجنة ثالث او رابع ما ذكر من الاوصاف
28:18لهؤلاء او الخامس من الاوصاف هو قوله تعالى والذين اذ انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما وهذا يبين انهم اصحاب توسط واعتدال ليس عندهم شرف ولا تقتيل ليس عندهم غلو ولا
28:36جفاء ليس عندهم افراط ولا تفريط وذكر ذلك في وجه من الاوجه هو الانفاق هو نموذج في وسطيتهم التي يتسمون بها فعباد الرحمن هم الذين قال الله تعالى فيهم وكذلك جعلناكم امة وسط
28:54فهم وسط في كل احوالهم وسط في كل اعمالهم خيار عدول لا افراط ولا تفريط ولا بل هلك المتنطعون اياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو والدين. كما انهم ليسوا اصحاب آآ خروج عن طاعة الله عز
29:14وجل بل هم قائمون بامره يزجون ما عنده جل في علاه جميل فقوله جل وعلا يشمل كل النفقات سواء كانت النفقات الواجبة كنفقته على نفسه وعلى ولده وعلى زوجه وعلى من يجب عليه الانفاق من اه اه قراباته او كان ذلك انفاق الزكوات
29:34والصدقات والحقوق الواجبة في المال. طيب يا شيخ الاوصاف هذه الصفات بصراحة يعني انتم ذكرتم آآ يعني ما يتعلق بهذه الصفات وكان هذا على سبيل الاجمال وبودنا ان شاء الله ان يعني يكون اه اه التفصيل اكثر ولو في حلقات قادمة كل صفة نأخذها على حدة لان كل الصفة بالتأكيد يعني تحمل معاني عظيمة
29:57قليلة جدا كما ذكرتم وتفضلتم في اه الصفة الثالثة اه يعني من صفات عباد الرحمن وهم الذين يكثرون من قيام الليل ويتهجدون و اه يعني يقومون في الليل اه طلبا لله سبحانه وتعالى مغفرته ورحمته. وايضا اه يعني هذه من ابرز الصفات التي يمكن ان اه ربما
30:17ونفرد لها حديثا كاملا في الحلقات القادمة لعل الله ييسر ذلك. نعم. تفضل يا شيخ الوصف السادس الذي ذكره الله عز وجل من اوصافهم هو ما ذكره في قوله والذين لا يدعون مع الله الها اخر. نعم. فهؤلاء سالمون من الشرك
30:37من التوجه الى غيره وهذا يعني وان اخره ذكرا لكنه مقدم في الفعل ودليله انه وصفهم بانهم عباده مختصون به دون غيرهم. لكن اظافوا الى تحقيق العبودية لله انهم يتوقون اي
30:57سبب يخرجهم عن ذلك وذلك بان يساروا غير الله تعالى بغيره ان يسووا غير الله تعالى به سبحانه وبحمده فهم تعلمون من الشرك ظاهرا وباطنا في قلوبهم وفي اعمالهم فلا يدعون مع الله الها اخر لا يعبدون سواه بل بل هم خلص لله وحده لا شريك له
31:20فهذا ليس تأخيرا الذكر والمقام انما هو تأكيد انهم مع كل هذه الاعمال هم ملازمون للتوحيد. نعم. ساعون في تحقيقه. هذا ابراهيم عليه السلام. يقول الله تعالى في شأنه ان ابراهيم كان امة قال
31:38تلي الله حنيفا ولم يكن من المشركين. نعم. فقد قام بالتوحيد على اكمل ما يكون صلوات الله وسلامه عليه حتى جعله الله تعالى اماما في ذلك. ومع هذا كان يسأل الله عز وجل ويدعوه قائلا
31:56واجنبني وبني ان نعبد الاصنام فما امن على نفسه من ان يقع في شيء من آآ مخالفة التوحيد بل سأل الله ان يسلم من الشرك كله دقيقه وجليل صغيره وكبيره
32:15نعم. هذا من الخصال التي ذكرها الله عز وجل ومن الخصال التي ذكرها ايضا تعظيمهم لما عظمه الله عز وجل من حرمة الدماء. يا الله. انا اقتل النفس التي حرم الله الا بالحق
32:28فلا يستبيحون قتل النفوس قتل النفوس المعصومة بل النفوس عندهم في منزلة. نعم. انها لا تنتهك ولا تؤذى ولا ينال منها شيء الا بحق. والحق ليس شيئا كيف عقولهم او تبدو لهم انما الحق في ذلك ما دل عليه الكتاب والسنة. ما آآ بينه الله عز وجل
32:55والاصل في النفوس العصمة. هم. حتى يقوم الدليل على استباحتها. وبه يعلم ان اولئك الذين لا على الاتصال انقطع بالشيخ خالد وحتى يعود الينا من جديد وكان يتحدث فعلا عن
33:13صفات عباد الرحمن التي وردت في سورة الفرقان ووصلنا في هذه الصفات الى آآ توقي هؤلاء العباد آآ قتلى النفس التي حرم الله سبحانه وتعالى الا آآ بحقها وبالتالي فان هؤلاء المؤمنين آآ
33:33آآ وقفوا عند حدود الله عز وجل ولم يتعرضوا الى هذه الدماء ولو بشطر كلمة كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم محذرا عليه الصلاة والسلام من الاعانة على ذلك ولو بادنى اعانة آآ وهذا يعني يعتبر مشاركتها للقاتل في الجريمة تستوجب لصاحبها
33:53المقتى والطرد من رحمة الله سبحانه ورضوانه فما كان بعد ذلك فهو من باب اولى مما يجدر التحذير منه. عاد الى الشيخ خالد حياك الله الشيخ خالد من جديد. وكنتم تتحدثون وهؤلاء الذين
34:07يتساهلون في الدماء المعصومة المحرمة. وآآ يعينون على ذلك ويشاركون في القتل والتدمير والتفجير انتهاك حرمات الله عز وجل وهنا في الاية الكريمة آآ لعل الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى آآ نص على هذا الوصف المهم من صفات
34:27لعباد الرحمن وهناك تحذير المصطفى صلى الله عليه وسلم من قتل النفس ومن الاعانة على ذلك ووصف من اعان وصف من اعان على ذلك بانه مشارك للقاتل في جريمته فكان القتل من باب اولى ان يحذر منه ويجتنب
34:45ولذلك يعني ان تنظر يا اخي يعني الان عباد الرحمن اول ما وصفهم بانهم يمشون على ارض هونة فليس عندهم كبر ولا علو ولا تفاخر وايضا اذا اسيء اليهم بالقول خاطبهم الجاهلون لم يقابلوا الاساءة القولية بمثلها
35:04ايدي بما يخرج عن المباح لهم من مقابلة المكافأة بالمثل او بالعفو فكيف بما يتعلق بالانفس؟ لكن عاد تأكيدا ان من خصالهم هو انهم لا تمتد ايديهم الى دم محرم الا بحق
35:24والحق ليس امرا يؤخذ من قبل رأي الانسان او اجتهاده الذي يخرج عن نور الشريعة بل هو في اطار ما بينت الادلة. اول ما يدخل في هذا ان الانسان لا يقتل نفسه. نسأل الله تعالى ان تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. نعم
35:44فنهى الله عن قتل نفسه. ايضا قتل المسلم برفع السيف عليه هو مما نهاه نهى عنه الله عز وجل قد قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلمان بسيكيهما فالقاتل والمقتول في النار هذا كله تعظيم استباحة الدماء
36:04التساهل فيها وقال وقتال المسلم فسوق وقتاله كفر النبي صلى الله عليه وسلم حذر حتى من المزاح برفع حديدة او برفع الة على بالنسبة المسلم لاخيه المسلم. يعني كان هذا التحذير فيما يتعلق بهذا
36:24وهذا اه الاقدام فما بالنا اذا ما كان الامر متعلقا بقتل النفس او بمشاركته على ذلك يعني تم التحذير من ادنى درجات المساهمة في القتل او والترويع على الاقل اي نعم فكيف باولئك الذين يقصدون المساجد يقصدون آآ المسلمين في اماكنهم يقصدون الابرياء فيفجرون وآآ
36:46زعما منهم ان هذا يتحقق به نصرة دين او يتحقق به سبق او يتحقق به آآ فضل وهؤلاء آآ انما هم من جنود الشيء الذين استذلهم واغواهم فاوقعهم في مثل هذه الخطايا التي تحيط باصحابها وقد قال ابن عمر فيما رواه
37:09فيما ذكره من فهمه لنصوص الكتاب والسنة ان من ورطات الامور التي لا مخرج للانسان فيها ان يصيب حراما وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال الرجل في فسحة من دينه ما لم يفسد من حراما. نعم. خاصة التي تليها من اطفال عباد الرحمن
37:29قال ولا يزنون فهم اصحاب بعث ليس في الفرد والعفة معنى اشمل ان ان يختص آآ عفة الفروج بكفها عن المحرمات وعدم طلب اه ما لا يحل من الاستمتاع الى انه سلوك عام لكن ذكر منه صورة من الصور وهو انهم لا يزهون. وقد قال الله جل وعلا
37:54في اوصاف اهل الايمان قال الذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم غير ملومين. وهنا يتأكد للمؤمن ان يفهم ما امر الله تعالى به من اجتناب الزنا. قال ولا تقربوا الزنا. انه كان فاحشة وساء سبيلا. تحذير مقر بالزنا وليس من
38:14يعني فما بالنا اذا ما كان الامر متعلق بالزنا نفسه بالتأكيد لان الزنا مراتب ودرجات وله مقدمات العينان تزنيان وزناهما النظر. والاذنان تزنيان وزناهما السم. هم. واليد تزني وزناها البطش. الرجل تزني وزناها التنقل
38:33قل الحركة والقلب يهوى ويتمنى والفرك يصدق ذلك او يكذبه. فكلها مقدمات تؤدي الى غرظ. كلما كف الانسان نفسه عن هذه المقدمات وقى نفسه التورط في هذه الموبقة العظيمة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم لا للزاني حين يزني
38:53وهو مؤمن فان الزاني اذا زنا خرج من قلبه الايمان ان شاء رد الله تعالى اليه وان شاءه سلبه في قضية خطيرة ان تعرض ايمانك للزوال بسبب متعة انية تعقب قلبك حسرة وظلمة اه شقاء نسأل الله ان
39:13اننا نسأل الله ان يحسننا واياكم من ذلك. يا شيخ خالد البعض ربما يعني يلبس عليهم ابليس ويقول ان كثيرا من الناس يظنون وهناك كثير من الناس يظنون ان ربما بعض من استقاموا على شرع الله سبحانه وتعالى ودينه فعلى هذا الدين الحنيف يعيشون حياة كآبة الله فرح فيها ولا مرح
39:31وان كل الفرح والمرح في في معصية الله سبحانه وتعالى لا اعرف هؤلاء الجهلاء كم يعيشوا العصاة في حزن وشقاوة بالتأكيد يا اخي شف هناك اصل انه لا يمكن ان تجذب الشقاء السعادة المعصية. يعني
39:50كل معصية انما تجلب الشقاء. وكل طاعة تجلب طمأنينة وسعادة. لا يعني ان الطاعة ليس فيها عناء. كل ما في هذه الدنيا لابد فيه من عناء على ان يعقبوا سعادة وانشراحا وبهجة
40:09اكيد انه اولى بالاقبال على عناء يحصل به الانسان لذة انية بعد ذلك حسرة وظلمة ووحشة في قلبه كما يعقبه عقوبة في الاخرة الله بها عليم. نعم تذهب المتعة واللذة ويبقى العذاب والشؤم
40:28ولذلك انا اقول يا اخواني واخواتي لنحرص على وقاية انفسنا من كل الاسباب المؤدية الى هذه السيئة فان ظهور الزنا من علامات ساعة وظهور الزنا يكون بكل تلك الوسائل التي اه تقرب اليه سواء كان ذلك من خلال المرئيات والمشاهدات
40:48والنظر الى الصور المحرمة في المواقع الاباحية والمواقع الرديئة ينبغي ان يكف الانسان نفسه عن هذا احتسابا للاجر وليعلم ان اللذة التي يدركها بالنظر المحرم يعقبها حسرة بخلاف ما يعانيه من كف نفسه عن النظر المحرم فانه يعقبه خيرا قال الله تعالى قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم واحفظوا فروجهم قال ذلك
41:14تسعة اذكى لهم والزكاة هو نور في القلب وطمأنينة وانشراح وبأس وبهجة بسبب القيام بذلك. فضلا عن ما يقومون بنشر مثل هذه المقاطع للاسف الشديد عبر المجموعات وعبر المجاميع الكبيرة جدا فهم ينالون العقاب من الله سبحانه وتعالى اكثر
41:29مما آآ يعني باكثر مما كان يعني آآ كانوا ينالونه بمفردهم لانهم آآ عموا بذلك عموا بذلك هذا الاسم وكذلك ايضا الشيخ خالد يعني يزورون اوزار كل من تلقوا مثل هذه المعاصي والاثام. بالتأكيد نسأل الله ان يهديهم وان يكفي المسلمين شرهم
41:49لان هؤلاء ممن قال الله تعالى فيهم والذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا ايش؟ لهم عذاب اليم. لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة. نعم. فينبغي للمؤمن ان يقي نفسه هذا البلاء بان يكف نفسه عن الشر وان
42:04ابعد عنه ومن دعا الى ضلالة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم الى يوم القيامة لا ينقص من اوزارهم شيء نعم جميل كيف يا شيخ خالد انه بعد ذلك اه ذكر في القرآن الكريم وصف التوبة النصوح لهؤلاء المؤمنين عباد الرحمن؟ بالتأكيد وذلك انه
42:24كون الانسان من عباد الرحمن لا يعني انه معصوم. صحيح. كما تقدم في قوله جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذي اصطفينا من عباده فمنهم ظالم لنفسه. نحن بحاجة الى التوبة
42:35والتوبة تكون في مقابل التقصير وفي مقابل القصور. نعم. القصور اننا لا نستطيع ان نفيه الله حقه نستغفر الله ونتوب اليه من عدم قيامنا بقدره حق قدره. فمن استغفره ونتوب اليه من الخطأ الذي يكون في ترك واجب او في فعله
42:53محرم ولهذا بعد ان ذكر الله هذه السيئة ندب الى التوبة وهذه السيئات وليست سيئة واحدة آآ سواء الشرك سواء آآ قتل النفس والاعتداء الانفس المعطومة كان ايضا سواء كان بالزنا كل هؤلاء مدعوون الى التوبة وهذه دعوة حتى الشرك صاحب نعم
43:15سيئة كما قال تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. اسأل الله ان يغفر لي ولكم وللمسلمين والمسلمات بعد هذا ذكر الله تعالى آآ وصفا من اوصاف المؤمنين فقال لا يشهدون الزور. نعم
43:32من اوصاف عباد الرحمن انهم يقون انفسهم الحضور لكل موقع فيه باطل او شر. ايضا يكون الانفس لهم ان يقول زورا او ان يفعلوا فجورا فان الزور اسم لكل آآ ما يكون من الباطل سواء اكان فعلا او كان قولا
43:52سواء كان منه او كان من غيره ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الصائم من لم يدع قول الزور والعمل به. فالزور ليس فقط في القول. كثير من الناس يتوهم من الزور هو اشادة الزور بان تشهد بغير
44:05الحق لغير مستحق معان اخرى هذا من قول الزور لكن هو اوسع من هذا يشمل الكذب النميمة مع الغيبة لا ترويج الباطل الدعوة الى الفساد. كل هذا من قول الزور. كذلك اجتناب مجاميع الباطل اللغو واللهو غير ذلك. نعم
44:25اه نعم ولا يشهدون الزور قال واذا مروا باللغو مروا كراما هذا من اوصافهم انهم معرظون عن ما لا فائدة فيه لا يشتغلون باللغو فاللغو اسم لكل ما لا فائدة فيه. فضلا ان يكون محرما كمل الله صفاته. فهم لا يشهدون الزور يتوقونه
44:45كما انهم اذا عرظ لهم شيء من اللهو شيء من الباطل الذي لا فائدة منه شيء مما آآ لا تحمد عقباه من الافعى اعرضوا عنه ومروا كراما لا يشتغلون به. جميل. ذكر بعد ذلك من اوصافه. هذا الشيخ خالد وهذا يشمل بعض الذين يخطئون ولا يعلمون ربما بعضهم لا يعلم الحكم الشرعي في انه ربما
45:07هذ لشيء لا يعلمه كما يعني يحصل هذا الامر امام بعض الدوائر الشرعية وغيرها يا شيخ يعني يؤجرون نفسهم او انهم يكترون نفسهم للناس اه ويكرهون انفسهم للناس ويعني يأخذون مقابل ذلك اه اموالا تجاه الشهادة بشيء لا يعلمونه ولا يعلمون تفاصيل يا اخي
45:27والناس يعني يبي اه ذمته بالشهادة الباطلة. ومن الناس من يجعل الشهادات نوع من الفزعة لصاحبه وان والله انا ما اقدر اتأخر وطلب مني الشهادة وكانها خدمة يستحي منهم ينتفع بها وهي في الحقيقة توريط له
45:47في اكل المال بالباطل او في جحود الحقوق او ما الى ذلك. طيب. فينبغي ان يأتي المؤمن نفسه ويتذكر انه يخرج بذلك من وسط عباد الرحمن اذا شهد زورا نسأل الله السلامة والعافية. الا ان يتوب. ثم قال جل وعلا في اوصافهم
46:05قال والذين اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها صوما وامثالا فهم اصحاب آآ عبادة اصحاب اه الذكر اصحاب تدبر اصحاب تفكر اصحاب نظر وبصر. فقوله اذا ذكر مئات ربهم يعني اذا ذكرهم احد
46:23بشيء من ايات الله سواء ايات الله المتلوة كالقرآن نعم او ايات الله الخلقية في السماوات والارض ما مروا عليها وهم معرضون كما قال تعالى وكأي من ايات من السماوات والارض يمر
46:33عليها وهم عنها معجزون بل ينتفعون من ذلك فليسوا عميا ولا صما في اه ما يرونه ويشاهدونه من ايات الله الخلقية او من اياته المتلوة في كتابه الحكيم بل يتدبرون القرآن ويتعظون به وينتفعون باياته
46:53من صفاتهم ايضا انهم اصحاب دعاء وحدد على من اهليهم نياته واصحاب آآ انانية لا ينظرون في المصالح الا لانفسهم. في الاولى ذكر والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهل
47:14كان غراما. هنا قال في الدعاء والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين. فهم يدعون الله عز وجل لاستقامة حال اولادهم حال ازواجهن كما امرهم الله تعالى بقوله
47:28قل يا ايها الذين امنوا قو انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة. وكما قال جل وعلا وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها. ثم اه قال جل في علاه كلهم نعم واجعلنا للمتقين اماما. هنا لفتة انهم دائما يسابقون فليسوا اهل تأخر هم
47:50ينظرون الى التقدم في الدين وليس الى ان يكون في اي منزلة منه. ولذلك طلب الامامة في آآ التقوى والامامة تقتصر التقدم يمسك باجتماع الفضائل فان الامام هو الذي اجتمعت فيه الفضائل والمكرمات. جميل. بعد هذا كله
48:09ذكر الله تعالى جزاؤهم نسأل الله ان يبلغنا اه هذه الخصال وان يعيننا على الفوز بها قال اولئك يوجدون الغرفة بما صبروا بما صبروا في التخلق بالاخلاق الفاضلة بما بما صبروا في التخلي عن المحرمات ووقاية النفس اه منها بما صبروا على اقضية الله واقداره المؤلمة
48:29فان ذلك يبلغهم اجرا عظيما الا ما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. جميل. قال نعم. جل وعلا بعد ذكر جزاء الغرفة هي منزلة. نعم. في الجنة وهي آآ عالية نسأل الله ان يبلغنا اياها قال ويلقون فيها تحية وسلاما تحية آآ
48:49من الله عز وجل سلام قولا من رب رحيم. تحية من الملائكة يدخلون عليهم من كل باب فيسلمون عليهم. سلاما من منهم هم بعظهم يسلم على فبعض فيلقون التحية ويلقون السلام من كل افة من كل مخوف
49:06ثم قال في بيان ان ذلك الفضل من آآ تحصيل المحبوب والامن من المرهوب قال جل وعلا خالدين ان فيها الله اكبر فهو امر دائم مستمر لا انقطاع له قال جل وعلا حسنة مستقرا ومقاما نسأل الله ان يجعلنا من اهلها وان يبوئنا اعلى المنازل فيها وان يجعلنا من عباد الرحمن الذين الله
49:32هم اولياؤه وخاصته. شكر الله لكم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد ابن عبد الله المصلح. استاذ الفقهي بكلية الشريعة في جامعة القصيم. المشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم. اسأله تعالى ان اه يجزي لكم المثوبة الاجر وان يجعل ما تفضلتم به في هذا اللقاء في موازين حسناتكم
49:53بارك الله فيكم ورحمة الله وبركاته. سلام ورحمة الله وبركاته