استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الحلقة 75 من برنامج الدين والحياة: أثر الذنوب والمعاصي على حياة العبد

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واهلا ومرحبا بكم مستمعينا الكرام. الى هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة التي تأتيكم عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. نرحب بكم ونحييكم في بدء هذا اللقاء وهذه تحيتي انا عبدالله الداني
0:20منفذ هذه الحلقة على الهواء زميلي مصطفى صحفي ومن استقبال المكالمات هذه تحية الزميل خالد فلاتة. كما يسرني ان ارحب في بدء هذه الحلقة بضيفي يضيفكم الدائم في هذا البرنامج فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد بن عبدالله المصلح استاذ الفقه بكليته الشريعة في جامعة القصيم
0:40تليفون عام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم. والسلام عليكم ورحمة الله. واهلا ومرحبا بكم يا شيخ خالد مرحبا اهلا وسهلا بك حياكم الله اهلا وسهلا حياكم الله شيخ واهلا ومرحبا بكل المستمعين
0:56والمستمعات الذين ينضمون الينا الان عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة للاستماع الى هذه الحلقة من برنامج الدين والحياة. حديثنا في هذه الحلقة مستمعينا الكرام عن اثر الذنوب والمعاصي على العبد في الدنيا والاخرة فان الله سبحانه وتعالى قال في كتابه
1:16به العزيز يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم. ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما. في هذه الاية دلالة واضحة على
1:32العلاقة التي تربط بين افعال الناس والنتائج التي يتحصلون عليها فالله سبحانه وتعالى هو الذي خلق العباد وهو الادرى بما يناسبهم. وامر سبحانه وتعالى ايضا بعبادته وبسلوك طريق الايمان والابتعاد
1:47عن طريق الكفر والضلالة وعبادته وحده. شيخ خالد عندما نتحدث عن اثار الذنوب والمعاصي آآ ما هي المقدمة التي يمكن ان نبدأ بها هذا الحديث وما يتعلق ايضا ما يمكن ان تؤثره هذه الذنوب والمعاصي على حياة العبد بشكل مباشر
2:07او بشكل غير مباشر الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والصراط المبين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسأل الله تعالى ان يرزقنا واياكم البصيرة في الدين والعمل بالتنزيل وان يجعلنا
2:32من عباده المتقين وحزبه المفلحين واولياءه الصالحين. هم آآ فيما يتصل قضية الذنوب واثرها على الانسان في معاشه ومعاده هذه القضية من القضية من القضايا ذات الاثر الكبير والاهمية البالغة
2:53ذلك ان الله عز وجل خلقنا في هذه الدنيا لابتلاء واختبار كما قال تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وهذا الاختبار يكون الناس فيه على آآ حالين
3:18حال الفائز وحال الخاسر الفائز هو الذي حقق النجاح بطاعة الله تعالى ولزوم ما امر جل في علاه وترك ما نهى عنه والفجر فاذا لزم العبد ما امر الله تعالى به
3:37و ترى كما نهى الله تعالى عنه يبتغي بذلك ما عند الله عز وجل فاز آآ ما ما ابتلي به واختبر. واما اذا اخفق بارتكاب المحرمات او بترك آآ بالوقوع في السيئات
4:04وانتهاك وترك الواجبات فانه بهذا يكون قد تورطوا في السيئات فالذنوب والمعاصي تدور على معنيين المعنى الاول ترك ما امر الله عز وجل به والمعنى الثاني آآ انتهاك ما حرم الله تعالى ومنع
4:28مما اقتضت حكمته ان يحرمه وان يمنع العبادة منه فالمعصية هي ترك الطاعات في مخالفة الامر او واقعة النهي وما حرمه الله تعالى ورسوله وبالتأكيد ان مواقعة السيئات والذنوب هي خروج عن
4:57مقصود الحياة هي اخفاق في تحقيق الغاية التي من اجلها خلق الله تعالى الخلق ولهذا يترتب على آآ التورط في ترك الواجب او في فعل محرم من الاثار السيئة النتائج القبيحة
5:19ما يترتب وليعلم انه ما من سيئة سواء كانت تركه واجب او فعلا آآ محرم الا ولابد ان تترك اثار واول هذه الاثار وما يكون في القلب من كثير الطاعة للمعصية
5:44كما قال الله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكذبون وكما قال تعالى فإنني قاسيت قلوبهم من ذكر الله فالاعمال لابد وان تتركها اثارا على حسب حقيقتها آآ ما تكون عليه هذه الاعمال من
6:11آآ تحقيق لغاية الوجود او مخالفة له. هم بالتالي اذا عرفنا ان الذنب هو ترك المعصية هو ترك الطاعة بمخالفة امر الله عز وجل ورسوله. آآ او بالتورط فيما نهى الله تعالى عنه ورسوله
6:34تبين لنا ان هذه هذه الذنوب آآ آآ هي مما يصاحب الانسان ويرافقه في احواله الكثيرة المختلفة فان الذنوب لابد منها لكن آآ هذا المعنى لا يبرر ان يسرف الانسان على نفسه
7:02لان هذا يبين انه لابد ان يكون دائما استعتاب دائم الاستغفار دائم السعي بالتخفف من اثار هذه المعاصي والذنوب. جميل. نعم. احسن الله اليكم نتواصل معكم مستمعي الكرام ومع فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح في هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة وحديثنا متواصل عن اثر الذنوب والمعاصي على
7:27العبد اه ارقام التواصل صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة وصفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية الرقم المخصص لاستقبال الرسائل النصية على الواتساب هو صفر واحد صفر خمسة اثنين وثمانين اثنين وثمانين اربعين اربعين كما يمكنك
7:49كن مشاركتنا على حساب الاذاعة على تويتر آآ نداء الاسلام كذلك ايضا عبر هاشتاق البرنامج الدين والحياة. شيخ خالد ربما هناك مشكلة ايضا فيما يتعلق بالذنوب والمعاصي وان العبد ربما يستصغرها بداية ثم لا يلبث يعني عتادها
8:07ولا يلقي لها بالا يبدأ مثلا يرتكب في كل مرة معصية اعظم فربما تصيبه هذه هذه احياء بالشؤم وكذلك ايضا يعني ربما يلقى شؤم معصيته وكما آآ قيل وكما قال آآ او هذا
8:27ذلك القول الذي ينسب الى ابن عباس رضي الله عنهما عندما قال ان للطاعة لذة آآ في اثنائها وفي تعبا في في اثناء عملها وكذلك لذة يعقبها يعقب عمل هذه الطاعة وكذلك في المقابل هناك لذة آآ تصحب
8:47المعصية لكنها تعقب هذا العبد الشؤمة الذي هو اه معروف بشؤم المعصية. اه نتحدث عن هذه الذنوب التي احيانا تكون في اه يعني يستصغرها الانسان. ثم بعد ذلك اه تطبع على قلبه فبالتالي اه ربما يراها امرا طبيعيا واعتياديا
9:07وكذلك ايضا ربما يستمرؤها مع مرور الوقت الاخ الكريم الذنوب جميعها من حيث آآ قبيح اثرها تشترك في ان لها اثار سيئة لكن هذه الاثار بالتأكيد مختلفة بقدر حجم المخالفة
9:31واما بالنظر الى كونها آآ اصل آآ مخالفة عن آآ طاعة الله وخروج عن آآ حدوده وشرعه لا شك انها آآ تشترك في هذا المعنى الكلي العام اذا عندنا جانب بارك الله فيك. نعم. اه وهو جانب
9:55اصل المخالفة هذا لا فرق فيه بين صغير وكبير لكن بين قبح المخالفة من حيث ما يترتب عليه وما ينتج عنه هذا متفاوت حتى في الذنب الواحد ولذلك الزنا قال الله تعالى عنه
10:16انه لا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا ولما سئل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اي الذنب اعظم قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك ثم قال
10:35صلى الله عليه واله وسلم وقال له السائل ثم اي يا رسول الله يعني اي الذنب بعد هذا في المرتبة والمنزلة قال ان تقتل ولدك خشية ان يأكل معك القتل القبيح في كل الاحوال. لكن في هذه الصورة
10:54هو من اقبح ما يكون. قال ثم اي؟ قال انت زانية جاري فجعل الزنا بحرية الجار في المرتبة من الذنب عالية لا لا بالنظر الى ذات الزنا الذي قال تعالى فيه انه كان فاحشة وساء سبيلا انما
11:12فبالنظر الى الخيانة والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قلنا من يا رسول الله؟ قال من لا من لا يعمل جاره طوائقه الذنب ينبغي للمؤمن ان يتوقاه صغيرا كان او كبيرا. وان يجتهد
11:33للتخفف منه والا آآ يستهين آآ بصغيره فان الصغير قد يقترن اه معه من اه استخفاف آآ القلب واستهانة الفاعل ما يجعله في مصاف الكبائر ولهذا حذر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
12:04من اه صغير الذنوب فقال صلى الله عليه وسلم اياكم ومحقرات الذنوب فانهن يجتمعن على الرجل فيهلكنا وهذا آآ يبين ان محقرات الذنوب قد تفضي بصاحبها الى نوع من الهلاك
12:30وقد مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك في قوم نزلوا واديا آآ جاء او فلاثا حضر سمعوا القوم اطعامهم فجعل الرجل ينطلق فيجيء بعود والاخر يجي بعود حتى جمعوا سوادا اي كومة عظيمة من هذه الاعواد
12:58المجتمعة فاجوا نارا وانضجوا ما قذفوا فيها انظر كيف كانت هذه النار العظيمة نتاج مجموع ما اجتمعوا به ما جمعوه من هذه الاعواد التي انضجت طعامهم وادركوا بها مطلوبهم من مما اه يتعلق بسرعة الطعام. هم. ولذلك اه قال النبي صلى الله عليه وسلم وان محقرات
13:30ذنوب مساعي واخر بها صاحبها تهلكهم متى يؤاخذ بها صاحبها؟ تهلكه اي تورده الهلاك هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم اياكم ومحقرات الذنوب وفي الحديث ايضا قال صلى الله عليه وسلم
13:48اياكم ومحقرات الاعمال فان لها من الله طالبا اي لها من الله تعالى ما يطلبها ويستوجب الحذر من الاستكثار منها فانها تفظي بصاحبها الى الهلاك وتوصله الى المؤاخذة التي اذا احاطت بالعبد اهلكته
14:16فاذا لا فرق فيما ينبغي ان يقول عليه الانسان من الحذر والتوقي بين الصغير والكبير من الذي دلت عليه النصوص هو وجوب الاجتهاد في اه مجانبة صغير الذنوب وكبيرها والفطنة وحضور القلب
14:42بتلقي هذا وذاك و هذا لا يعني ان يكون الانسان معصوما فان العصمة آآ لا لا يمكن ان تتحقق آآ لبني ادم فانهم مجبولون على الخطأ و الاساءة لكن المطلوب
15:10هو ان يعقب هو ان يتوقى الانسان الخطأ جهده وطاقته ثم اذا آآ وقع في خطأ ان ان يستعتب جاء ذلك فيما رواه البخاري فيما رواه الترمذي من حديث قتادة عن انس
15:29رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ كل ابن ادم خطاء هذي مما جبلها الله تعالى عليه الانسان الخطاء هنا يثير الخطأ والخطأ بنوعيه اما ترك واجب
15:47واما فعل محرم ثم قال صلى الله عليه وسلم آآ وخير الخطائين اي خير من يكثر من الاخطاء التوابون وهذا يدل على ان الخطأ امر مما يتعلق بطبيعة الانسان وما فطر الله تعالى عليه الانسان من ضعف
16:14كما قال تعالى وخلق الانسان ضعيفا وضعفه عدم صبره وعدم تماسكه وعدم قوته على القيام بما كلف به في كل احواله لكنه مطلوب من ان يعالج هذا الظعف في مسارعة الاوبة والتوبة والرجوع الى الله عز وجل
16:37قوله في قوله صلى الله عليه وسلم وخير الخطائين التوابون. جميل. وقد جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ قال له بعض اصحابه آآ اذا سمع انهم كانوا اذا آآ حضروا
16:58لديه صلى الله عليه وسلم وسمعوا من الذكر ما سمعوا آآ وجدوا من النشاط في الطاعة والاقبال على الخيرات ما يجدون ولكنهم لا يخلو من من ان يقعوا فيما الجبلة
17:17من خطأ او تقصير او قصور. وقال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح الامام مسلم من حديث ابي ايوب قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم آآ لولا انكم تذنبون
17:31لخلق الله خلقا يذنبون فيغفر لهم وهذا يدل على ان الذنب لابد من وقوعه هذا ليس دعوة لمواقعة الذنوب ينبغي ان يفهم هذا الكلام. مم. لان بعض الناس يذوق مثل هذه الاحاديث اه مبررا اه
17:51وقوع الاخطاء يغلب جانب الرجاء كذلك يا شيخ. نعم. هذه الاخطاء هذه الاحاديث احاديث ابي ايوب وحديث اه انس ابن ما هو حديث انس بن مالك ليست اه للدعوة الى مواقعة الخطأ انما هي بيان
18:11طريقة معالجته وان الانسان ينبغي الا يغلب عليه آآ جانب آآ آآ طلب الى درجة ان يخرج عما تقتضيه الفطرة من انه مجبور على القصور والتقصير وانه مطالب ان يتفادى الخطأ قبل وقوعه ثم اذا وقع في الخطأ
18:36ما في ترك واجب واما في فعل محرم الواجب عليه ان يسعى في التخفف منه كيف يتخفف منه يتخفف منه بالتوبة والاستغفار. وكثرة آآ المراجعة آآ لنفسه في آآ اسباب الخروج من تلك
19:00السيئات والخطايا. جميل. نعم. احسن الله اليكم. نتواصل معكم مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة وحديثنا ايضا فاصل بموضوعنا اليوم عن اثر الذنوب والمعاصي على حياة العبد وارقام التواصل صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة وصفر
19:21واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين رقم الواتساب صفر خمسة اثنين وثمانين اثنين وثمانين اربعين اربعين وكذلك يمكنكم شاركتنا بالتغريد على حساب الاذاعة نداء اسلام على تويتر او كذلك هاشتاج البرنامج
19:37الدين والحياة. شيخ خالد ايضا عندما يعني تحدثنا في هذه التوطئة التي يعني اتينا بها على مقصودنا من هذا الحديث ربما ننتقل ايضا آآ الى الحديث عن ابرز الاثار التي يمكن ان يصاب بها العبد الذي يمكن يستمرئ على هذه الذنوب والمعاصي
19:57دون ان يكون هناك توبة واوبة واخي الكريم ادراك ان المعصية موجبة للهلاك هو مرحلة آآ ظرورية لمعالجة اي آآ خطأ يقع فيه الانسان صغيرة وكبير هناك ذنوب نتورط فيها نقع
20:26في آآ حبائلها ونمارسها على انها شيء طبيعي وعادي في حياتنا وهي مما تورد الانسان المهالك جاء في آآ المسند والسنن عند الترمذي وابي داود آآ من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها
20:48قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا. نعم. حسبك من صفية اي يكفيك من صفية وصفية هي احدى زوجات النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
21:04ذكرتها عائشة رضي الله تعالى عنها آآ شيء من اوصافها وآآ فقالت يكفيك من صفية يعني في الزهد فيها ومعرفة آآ آآ ما يكون من من من نزول منزلتها اه انها كذا وكذا
21:28اي قصيرة كما جاء ذلك في بعض الروايات فقال النبي صلى الله عليه وسلم طبعا هذا كلام ظرائر. نعم. عائشة رضي الله تعالى عنها تتكلم عن ضرتها. هم. آآ وهذا جانب آآ
21:42اه قد يتكرر في فيما يقع في نفس الانسان من طلب السمو او فيما يتعلق في في في نفس الانسان من طلب الثأر لنفسه او غير ذلك من من البواعث والاسباب التي تجعله يتكلم في غيره بسوء
22:01هم. عائشة لم تقل في هذه المرأة وهي ام المؤمنين صفية رضي الله تعالى عنها. شيئا كثيرا اذا ما قال فقط حسبك من صفية انها كذا وكذا قالت هذا الكلام على وجه
22:16اه التنقص لها رضي الله تعالى عنهما بمقتضى طبيعة ما يكون بين الظرائر من منافسة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله تعالى عنها آآ لقد آآ قلت كلمة
22:33لو مزجت بماء البحر لمزجته لو مزجت بماء البحر اي لو خلطت هذه الكلمة في ماء البحر كسرة ووفرة وضخامة لغيرته اين مزجته هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم مزجته اي لغيرته
22:54و وحدث من من هذه الكلمة العابرة الكلمة التي يتكلمها الانسان وقد تكون مطابقة للواقع لكنها غيبة لانها ذكرت اخاك بما يكره في غيبته آآ كان منها هذا التأثير ان تغير لون البحر
23:17قالت وحسيت له انسانا فقال ما احب ان اني حكيت انسانا وان لي كذا وكذا حكيت يعني قلدت نعم. انسانا يعني شخصا لم تعينه رضي الله تعالى عنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم
23:35فما احب ان اني حكيت انسانا ولي كذا وكذا اي ما احب ان احاكي قول انسان او صفة انسان على وجه التحقير له او الاستقصاص او الاستهزاء به او نحو ذلك وان لي كذا وكذا
23:54وذلك اه في في في كف الاساءة الى الغير بذكره بما يكره او فعلي ما يكره سواء كان ذلك غيبة او كان ذلك همزا او اه لمزا اه بالحركات والافعال
24:14المقصود ان هذا هذه الكلمة التي آآ قالتها عائشة رضي الله تعالى عنها كان هذا رد النبي صلى الله عليه وسلم لها في بيان عظيم اثر هذه الكلمة وعظيم اثر هذا هذه المخالفة انها توجب الهلاك
24:34حيث قال رضي الله تعالى عنه في بيان اثرها اثرها فقد قلت لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته لمزجته الذنوب والمعاصي عظيمة التأثير هذا اذا كانت قليلة كهذا الحديث فكيف اذا كانت ذنوبا متتابعة ذنوبا
24:55آآ يصر عليها الانسان ذنوبا ينوعها يديمها لا شك انها من اعظم اسباب الهلاك ومن اكبر اسباب الفساد التي آآ يفسد بها الكون كما قال الله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر
25:18بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون. جميل. جميل. الشيخ خالد عندما نتحدث ايضا عن هذه الاثار ربما هذه فرصة ليتعرف فالانسان اذا ما كان معنيا بهذا الامر وانه يجب عليه ان يستعتب وان يعود ويؤوب الى الله سبحانه وتعالى. اه لعل هذه الشيخ يعني من الامور
25:38بمناسبة ان ان نذكر بها الانسان حتى يقيس آآ وضعه ويقيس حالته وآآ يعني يكون هناك ايضا تذكير دائم بمسألة الرجوع كأن ربما احيانا يعني تنزل به نازلة او تقع عليه مصيبة او غير ذلك من الامور التي احيانا قد يرى انها احيانا عقوبة
25:58لا سبب لها بينما هي ربما كنوع من يعني اتته او نزلت عليه كنوع من التذكير والانذار من الله سبحانه وتعالى وفيها رحمة منه وتعالى بان يعني يذكر هذا العبد بضرورة العودة اليه سبحانه وتعالى
26:16وياخذ كريم الله عز وجل يقول في محكم كتابه آآ ما وما اثار مصيبة في الارض يقول جل وعلا ما اصابكم كسبت ايديكم نعم آآ فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. وآآ وهذا يبين ان
26:39من المصائب التي آآ آآ تقع على الانسان في في نفسه آآ وماله واهله وبلده اه هي نتاج عمله فالله عز وجل عدل لا يظلم الناس شيئا وما ربك بظلام للعبيد
27:02فهو سبحانه وبحمده آآ يعفو ويتجاوز والله جل في علاه يخبر في هذه الاية وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير ان ان كل ما يحيط بالانسان
27:21من خطأ او خلل او او مكروه في نفسه او في اهله او في ماله انما هو بسبب ما كان من عمله. نعم. الله جل وعلا اه ذكر هذه الاية الكريمة منبها للانسان
27:37يقع منه الفطنة ولفت النظر الى ان ما يكون من المكروهات التي تحيط به انما هو بسبب اه ما جنته يده. وبما وبسبب ما كسبه ولهذا يقول وما اصابكم من مصيبة صغيرة او كبيرة
28:02دقيقة او جليلة انما هو بما كسبت يد الانسان ويعفو عن كثير. وهذه القاعدة في في فيما يتعلق بالذنوب والمعاصي. آآ آآ النص عليها في حوادث فردية آآ وقعت زمن النبي صلى الله عليه وسلم
28:23فلما اصاب الصحابة رضي الله تعالى عنه لما اصاب الصحابة رضي الله تعالى عنهم ما اصابهم من البلاء والشدة والكرب في يوم احد آآ قال قالوا انى هذا فجاء الجواب مباشرة
28:39قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير وقال جل في علاه وما اصابك من سيئة يعني من معصية من مصيبة ومكروه فمن نفسك وقال جل وعلا ولولا ان تصيبهم مصيبة بما قدمت ايديهم
28:59فا كل ما يكون من مكروهات تحيط بالناس هو نتاج ما آآ آآ قدمته ايديهم. ومن رحمة الله عز وجل بعباده ان جعل للطاعة اثرا يدركه الانسان في الدنيا قبل الاخرة. وللسيئة
29:23اثرا يدركه الانسان في الدنيا قبل الاخرة فهو هذه الاثار هي التي تحمل الناس على آآ على على الاستعتاب في حال الخطأ. وعلى الاستزادة في حال الصالح. الله جل وعلا
29:39يقول اه في محكم كتابه ولو ان اهل القرآن واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء وهذا اه بيان ان ما اه يدركونه من خيرات وفتح بركات السماء والارض هو من ثمرة قياء القيام بطاعة الله عز وجل طبعا قد يكون استدراجا لاتى الفتح اما ان يكون
30:00ثمرة الطاعة واما ان يكون آآ عطاء يبتلى به لكن الفرق بين الفتحين انه في حال الفتح آآ فتح فتح آآ الطاعة والخير آآ يكون ذلك على وجه المباركة من الله عز وجل للعبد
30:25اما فيما اذا كان آآ ذلك آآ استدراجا فقد آآ ذكر الله جل وعلا في محكم كتابه انه يفتح ابواب كل شيء ولم يذكر في ذلك بركات قال فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء
30:47حتى اذا فرحوا بما اوتوه اخذناهم بغداد فاذا هم مبلسون فستان بين الفتحين. فتح آآ اهل التقى والصلاح وفتح اهل المعصية فتح اهل التقى والصلاح ثمرة الطاعة والاحسان وينتج خيرا
31:11وهو الانتفاع بهذه البركات ونيل الخيرات والاستزادة من الصالحات. فيكون ما اعطاه الله تعالى من الخيرات عونا له على طاعته ولو ان اهل القرآن واتقوا لفتحنا عليهم بركات وليس بمجرد فتح
31:27للعطاء واما في في الصورة الاخرى فانه فتح آآ يترتب عليه آآ آآ آآ الاستكثار من آآ السيئات الغرق في الخطايا ولذلك قال فلما فتح فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب
31:47وكل شيء ثم انظر ماذا نتج عن ذلك حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد رب العالمين. اذا من رحمة الله ان يذيق العبد
32:04ثمرة عمله سواء كان ذلك صالحا يستزيد ويقبل ويستكثر من الصالحات نعم لانه ذاق شيئا من اثارها وثمارها في الدنيا زاده ذلك اقبالا على ربه. ولذلك قال الله جل وعلا اه من عمل
32:29صالحين من ذكر وانثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. هذا في الدنيا قبل الاخرة. وكذلك فيما يتعلق بالمعصية من رحمة الله ان يذيق الانسان بعض ما عمل كما قال تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقون بعض الذي عملوا قال لعلهم ايش؟ يرجعون
32:51يعني شحون اي عن المعصية والاساءة آآ وترك ما امر او آآ اجتناب ما نهى عنه وزجر انا وبحمده وكذلك وهو قال وقال فبما كسبت ايديكم. آآ ما اصاب مصيبة فبما اصاب مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عني. كثير. وقال آآ
33:11اه جل في علاه في ايات كثيرة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها هذا فيما يتعلق بانها مقدرة مكتوبة. نعم. لكن فيما يتعلق بان اثر عن المعصية. مهم. وثمرة عن اه اه المخالفة اه
33:28في ايات كثيرة. نعم. مخالفة الصحابة يا شيخ كذلك ايضا في كما تفضلتم في في في هذه الحلقة اه في اه غزوة احد عندما نزلوا من اه نزل اه بعض الصحابة من اه جبل الرماة ويعني اصيب
33:48المسلمون بما اصيبوا به في تلك المعركة. قال سبحانه وتعالى قل هو من عند انفسكم اشارة الى هذه المخالفة التي وقع بها هذا كرب عظيم نعم بالتأكيد يعني شواهد هذا كثيرة آآ في الكتاب والسنة مم ان ما ينزل بالانسان مما يكره
34:10هو بسبب سيء عمله. وقد جاء آآ ان علي رضي الله تعالى عنه قال لا قال كلمة آآ كلمة ما نزل بلاء الا بذنب ولا رفع الا بتوبة. هم. فهذا التأكيد لهذا المعنى. اه متوافر عليه اه النقل في في الكتاب
34:32وفي السنة وفي مأثور سلف الامة مما يوجب للانسان الفطنة والتنبؤ ان ذلك بسبب ذنوب واستحضار هذا في الذهن مما يفتح عين الانسان على تفسير الاحداث والوقائع. اليك هذا الخبر الذي ذكره الامام احمد رحمه الله
34:57اه عن اه جبير ابن اه النفير رضي الله تعالى عنه قال لما فتحت قبرص فرق بين اهلها فبكى بعضهم الى بعض يقول جبير رضي الله تعالى عنه فرأيت ابا الدرداء جالسا وحده يبكي
35:16فقلت يا ابا الدرداء ما يبكيك في يوم اعز الله فيه الاسلام واهله فقال ابو الدرداء ويحك يا جبير ما اهون الخلق الخلق ما اهون الخلق الخلق على الله عز وجل
35:32اذ اذا اضاعوا امره ما اهون الخلق على الله عز وجل اذا اضاعوا امره بينما هي امة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا امر الله فصاروا الى ما ترى. يعني من التفرق والذل والهوان وزوال العز. هذا التفسير
35:53اه الذي فسره ابو الدرداء رضي الله تعالى عنه لهذا الموقف وهذا الحدث قل ان يتنبه اليه الانسان لا سيما في اوقات الفرح والبهجة والنصر والتمكن والغلبة والظفر يعني آآ لا يستشعر
36:07هذا المعنى قد يظن ان هذا الذي حصل هو بقوته وسعيه وعمله دون اسباب من ممن وقع عليهم العزيمة او اصابهم ما اصابهم لكن ابو الدرداء رضي الله تعالى عنه
36:22كان فاطنا تدبر في هذه اللحظة هذا المعنى الذي ينبغي الا يغيب عن عنا اثناء اه معاشره يا اخي نحن احيانا يعني آآ نمضي في انواع من الاسراف والخطأ آآ دون آآ استشعار لاثار هذا الخطأ في في حياتنا
36:48فمن النعمة العظمى التي يمن الله تعالى بها على العبد ان يرزقه قلبا بصيرا يرى اثار معاصيه وثمار عمله في سعيه فيزيد آآ في الطاعة آآ اقبالا. وفي المعصية تخصصا. الله جل وعلا يقول ولقد ارسلنا الى
37:09فمن قبلك فاخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا اذ جاء فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرع ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون. هم. فلما نسوا ما ذكروا به يعني شف الله عز وجل يذكر بان
37:32والضراء التي تنزل بالناس هي مما يوجب ان يتذكروا وان يتفطنوا وان يرجعوا الى الله تعالى بالتضرع والتوبة اليه. لكن احيانا يقسوا القلب فيعمى هم. ولذلك قال ولكن قست قلوبهم واضاف آآ الامر آآ ازداد الامر سوءا لتزيين الشيطان
37:56وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون. فالثمرة من قسوة القلب وتزوين الشيطان فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا يموتوا اخذناهم فينبغي للمؤمن ان ان يرقب اثار اعماله الصالحة من شرح الصدر
38:16وآآ سرور النفس ونشاط البدن وتوقي السوء والشر. آآ ما يزيد عقبال مع الله. كما انه يتلمس اثار آآ المعاصي فيما يقع له من بلاء بعض السلف كان يقول اني لارى اثر معصيتي في عثرة دابتي
38:39وفي خلق زوجته. لا اله الا الله. يعني كثير من الاحيان اه تحيط بنا اه يعني مصائب منبهات لكن نعزلها عن آآ حقيقة عملنا نعزلها عن نتائج سعينا تكون مبتوتة الصلة
38:59ففي نظرنا وبالتالي احيانا آآ لا لا الانسان الى ان هذا من من ثمرة عمله وهذا من ثمرة وسعيه يجعله يراجع نفسه بالكف عن الخطأ والاقبال على الاصلاح. جميل وهذه ايضا دعوة لمراجعة النفس دائما
39:19ولمخاطبتها دائما ومحاسبتها باستمرار فان الحساب في هذه الحياة يسير وآآ ميسر ثروة متاح لكل شخص ان يستعتب وان يدرك آآ قبل فوات الاوان. وهذه آآ بالتأكيد يعني ما وهذا هو ما اشرنا اليه من خلال هذه الحلقة من اه بداية التوطئة في هذا الحديث والى اه الانتهاء بان هذه الاثار يجب
39:49الانسان ان يلتفت اليها التفاتة جادة وان يصحح من مساره وان يحاسب نفسه محاسبة دائمة. ولعل مما ايضا يعني تجدر الاشارة اليه لان هذه الاثار تصيب آآ الافراد والجماعات ليست لها علاقة او ليست محصورة فقط في آآ
40:09المصاعب التي تصيب الافراد بل هذا الامر يمتد الى ايضا آآ ما يتعلق بالاثار التي تصيب هذه الجماعات. اشكركم في ختم هذه الحلقة فضيلة الشيخ الدكتور خالد ابن عبد الله المصلح استاذ الفقه بكلية الشريعة في جامعة القصيم
40:25والمشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم اسأله سبحانه وتعالى ان يجعل ما تفضلتم به في هذا اللقاء في ميزان حسناتك امين بارك الله فيك واسأل الله لي ولكم العفو والتجاوز والصفح
40:40وان يعيننا على الاصلاح كما اسأله جل في علاه ان يحفظ آآ بلادنا من كل سوء وشر وان يقينا شر كل ذي شر هو اخذ بناصيته وان يوفق ولاة امرنا الى ما يحب ويرضى
40:53ونلقاكم في حلقة قادمة قريبة والسلام عليكم ورحمة الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.