استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الحلقة 127 من برنامج الدين والحياة التهاون في أمور الطلاق

0:00ضيف حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلحي استاذ الفقه بجامعة القصيم وعضو لجنة الافتاء بمنطقة القصيم. فضيلة الشيخ خالد عليكم واهلا وسهلا بك معنا في بداية هذه الحلقة
0:14وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بك اخي وائل وحيا الله الاخوة والاخوات في هذه الحلقة التي اسأل الله ان تكون مباركا. اللهم امين. بمشيئة الله تعالى مستمعينا الكرام حديثنا في هذه الحلقة حول موضوع الطلاق وهو ابغض الحلال
0:30آآ الى الله سنتحدث بمشيئة الله تعالى حول هذا الحكم التشريعي من احكام الشريعة الاسلامية والذي ذكره الله تبارك وتعالى آآ وذكر جل احكامه في كتابه العزيز. سنتحدث حول هذا الموضوع عن اسباب الطلاق وعلاج تلك الاسباب وايضا عن التوعية بضرورة استقرار الحياة الاسرية
0:50ايضا اه اه الطلاق شرعه الله تبارك وتعالى لاسباب سنتحدث عنها. وايضا اه سنتحدث عن صفة الطلاق الشرعي. اه وسنتحدث حول عدة نقاط تتعلق بهذا الموضوع لمن اراد المشاركة معنا ومستمعينا الكرام يمكنكم ان تشاركونا حول هذا الموضوع عبر هاتفي البرنامج
1:10على الرقمين صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة او عن طريق الهاتف الاخر على الرقم صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثية ان ثمانية وعشرين. فضيلة الشيخ خالد اريد ان ابدأ الحديث معك حول هذا الحكم التشريعي ونحن نتحدث عن الطلاق. نريد ان نتحدث
1:30مالا ابتداء حول موضوع الطلاق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تحية طيبة لك اخي وائل الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات الشريعة المباركة جاءت لاصلاح معاش الناس ومعادهم
1:51وقد جاءت مذكرة بعظيم نعم الله تعالى على عباده ومبينة لحقوقه جل في علاه ومبينة لما يصلح به معاش الناس وتستقيم به اخرتهم من جملة ما امتن الله تعالى به على الناس
2:11هذه المؤسسة الصغرى وهي الاسرة فان الله تعالى ذكر في في يقي ما امتن به على عباده ان جعل بين الرجل والمرأة رابطة تحقق السعادة حقق المودة والرحمة وجعل ذلك
2:39من دلائل الهيته وربوبيته وجميل صنعه و بدعي تدبيره جل في علاه قال الله تعالى ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة والله تعالى
3:02جعل هذه الرابطة بين الرجل والمرأة في ضمن هذه المؤسسة في ضمن هذه العلاقة في ضمن هذه الصلة التي يتفرع عنها الجنس البشري كما قال تعالى والله جعل لكم من انفسكم ازواجا
3:23ثم قال وجعل لكم من ازواجكم بنين وحسدة ورزقكم من الطيبات افبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون فالقرآن الكريم ذكر انعام الله تعالى على عباده بهذه الصلة التي تكون بين الزوج
3:42والزوجة بين الرجل والمرأة في ظل رابطة الزوجية التي هي الرابطة المحققة السكن الاستقرار الطمأنينة المحققة المودة والرحمة المحققة لحفظ الجنس وبقاء النوع حيث عنها تنشأ الذرية التي هي بقاء
4:15نوع الانسان وجنسه وجعل لكم من ازواجكم بنين او حفدة هذه الرابطة كما ان الله تعالى ذكرها في كتابه وبين لانعامه على الخلق بها و فضله جل وعلا على البشرية
4:36ايجادها تحقيق المصالح من خلالها بينت الشريعة المطهرة ان هذه المقاصد لها اصول تدرك من خلالها ولها اسس تبنى من خلالها لذلك جاء القرآن مبينا احكام الارتباط بين الرجل والمرأة بعقد الزوجية
5:02على نحو آآ مفصل مبتدأ بالعلاقة الزوجية التي بالاصتباط قبل وجود العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة وذلك ببيان ما يتعلق بالخطبة ذكر الله جل وعلا التعريف بالخطبة وما ينبغي ان يراعى فيه قال ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء او اكننتم في
5:34علم الله انكم ستذكروهن ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن الزرة الا ان تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله الى اخر ما ذكر الله تعالى من الايات
5:50فذكر الله تعالى احكاما في كتابه الحكيم تتعلق بمقدمة الارتباط ثم ذكر جل في علاه ما يتعلق بالارتباط نفسه حسا تحفيزا وندبا وذلك لعظيم الفوائد المترتبة على هذه الرابطة قال تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثى ورباع
6:23فانا شفتهم الا تعدلوا فواحدة وقال تعالى وانجحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم و بينت الشريعة ما يتعلق ترتيبات النكاح وما يكون من مما يحل فيه وما يحرم فبينت للشريعة على وجه مفصل المحرمات من النساء
6:49والمباحات فبين جل في علاه حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم ثم بعد ان ذكر من حرم نكاحه قال واحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محسنين غير مسافحين. فذكر الله جل وعلا الارتباط والصداق الذي يدفع في في هذا الارتباط
7:14على وجه مفصل بينت الشريعة كذلك ما ينبغي ان تكون عليه هذه الصلة من طيب العشرة العلاقة بين الزوجين فقال تعالى وعاشروهن بالمعروف وهذا امر يشمل كل المعاملة التي تكون
7:38بين الرجل والمرأة وان الذي ينبغي ان تكون المعاشرة بين الزوجين على هذا النحو. سواء كان ذلك في النفقة او كان ذلك في المعاملة او كان ذلك في اه اه دوام الارتباط او حتى في الانفصال والافتراق
8:03فالمعروف مأمور به في كل هذه المراحل وقد اكده الله تعالى في مواضع عديدة من كتابه بينت الشريعة ما ما يمكن ان تتعرض له هذه الصلة من عواسر من اه عقبات
8:23من اه اه اشكالات قد تحدد استمرار هذه الصلة وتعيق آآ دوامها فجاءت ببيان كيف تعالج آآ آآ العوارض آآ ما يمكن آآ ان يكون من آآ العواثر في صلة الرجل للمرأة. مهم. تبين في الشريعة في ما يتصل
8:52الصلح وندبت اليه وحثت عليه آآ ذكرت بعد ذلك ما يتعلق بحال آآ بحال الشقاق وما يكون من آآ خطوات تتخذ رأب الصدر ديانة آآ الاسرة مما يمكن ان يكون سبب الانفصام عراها والتفرق بين الزوجين
9:26قال الله تعالى وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريد اصلاح يوفق الله بينهما. ان الله كان عليما خبيرا فلاحظ هذا اعتناء الواسع في الشريعة
9:44في المحافظة على هذه الاسرة المحافظة على هذا الارتباط على وجه يحقق المقاصد الشرعية والمقاصد المرجوة من هذا الارتباط من السكن والمودة والرحمة فعندما تصل الامور الى طريق لا يمكن ان تستمر الصلة بين الرجل والمرأة اه على نحو اه يحقق هذه الاغراض
10:08جعلت الشريعة مخرجا وهو ما يتعلق بالطلاق جاءت الشريعة ببيان احكام الطلاق بيانا مفصلا على نحو اه شمل آآ جميع ما يحتاج الناس الى معرفته في حل عقد النكاح. مهم. وفصل هذه الرابطة
10:33في ايات عديدة وفي سور مختلفة في سورة الطلاق افي سورة الطلاق وهي سورة خصصها الله تعالى سماها الله تعالى بهذا الاسم اهمية ما تظمنته من الاحكام المتعلقة بهذا الامر وكذلك في سورة
10:50البقرة جاءت ايات ايضا في في سورة النساء لمعالجة ما يمكن ان يكون من من مسائل آآ الشقاق ومقدمة الطلاق جاءت بانواع الفرقة جاءت بالطلاق جاءت بالخلع. كل ذلك لبيان ان هذه آآ
11:15الرابطة ليست رابطة آآ آآ عارظة رابطة آآ هامشية بل هي آآ امر في غاية الاهمية ينبغي ان يراعي الانسان في حدود الله عز وجل ابتداء عند الارتباط وفي واستمرارا في
11:35دوام العشرة وكذلك في حال آآ الانفصال والفراق ينبغي ان يراعي الشريعة. قال الله تعالى في بيان منزلة هذا العقد وقد افضى بعضكم الى بعض يقول تعالى واخذنا منكم ميثاقا غليظا وكيف تأخذون تأخذونه اي الصداق وقد افضى بعضكم الى
11:59واخذنا ميثاق منكم ميثاقا غليظا وهو هذا العقد الذي يكون بين الزوج والزوجة وانظر الى عظيم منزلة هذا حيث وصفه هذه الرابطة حيث وصفه الله تعالى بالميثاق الغليظ وقد وصف الله ما اخذه على الرسل في تبليغ الرسالة بلا
12:21نفس الوصف قال تعالى واخذنا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا. هذا يبين عظيم اه منزلة هذا العقد وان الله تعالى وصفه بما وصف به الميثاق الذي اخذه على الرسل
12:42ولذلك من الضروري ان يعتني المؤمن بهذا الارتباط وان يعطيه حقه ابتداء في الارتباط و دواما في العشرة بين الزوجين وفراقا فيما اذا آآ كان الفراق آآ مخرجا لحل آآ
13:07اه ما يمكن ان يكون من تعثر في في الحياة الزوجية فينبغي ان يكون على نحو ما شرع الله عز وجل وقد اكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى
13:20ما جاء في سنته من بيان الاحكام المتعلقة بالطلاق ووجوب العناية به وخطورة التهاون به والاستخفاف به الطلاق وصفه الحديث بانه ابغض الحلال. جاء ذلك فيما رواه آآ اصحاب السنن من حديث عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال
13:50ابغض الحلال عند الله الطلاق هذا الحديث تكلم فيه جماعة من اهل العلم من حيث اسناده ومن حيث ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم. الا ان معناه صحيح ذلك ان الله تعالى يكره الطلاق
14:07وآآ قد جعله الله تعالى مشروعا لحل نازلة خروج من ازمة لا يمكن الخروج منها الا به وليس الطلاق هو الخيار الامثل ولا هو المقدم في اه اه معالجة ما يمكن ان
14:30ليكون من اشكالات تقع بين الزوجين وانما هو يشبه ان يكون مخرج طوارئ عندما تتعثر الحياة ولا يمكن استمرارها وتغلق الطرق وليس ثمة ما اه ييسر استمرارها عند ذلك تكون
14:54يكون المخرج ويكون الحل هو في الطلاق على نحو ما شرع الله تعالى وبين. هذه في مقدمة تبين لنا ان الطلاق لم يكن غائبا عن تشريع الاحكام الشرعية وما جاء في القرآن والسنة
15:15و ان الطلاق ليس هو الخيار الاول في حل الاشكالات والعواسر التي تعتري الحياة الزوجية بل انه مخرج لحل ما لا يمكن تخطيه الا بالافتراق وحل رابطة الزوجية بين الرجل والمرأة. مهم. جميل. اسمح لي فضيلة الشيخ ان نذهب الى فاصل اول في هذه الحلقة
15:43طبعا هذه المقدمة حول هذا الحكم التشريعي من احكام الشريعة الاسلامية فضيلة الشيخ بمشيئة الله بعد الفاصل سنتحدث عن بعض الاسباب التي تؤدي للوصول الى هذا الحل الاخير الذي جاءت به الشريعة وسنتحدث عن اه ايضا اه العلاج لبعض تلك الاسباب. مستمعينا الكرام
16:03نذهب الى فاصل اول في هذه الحلقة بعده نكمل الحديث بمشيئة الله تعالى فابقوا معنا كانوا من اياتنا عجبا. الرقيم الاثر الطيب في حياتك وبعد مماتك نقصد به اثر الشيء وتاريخه. فمن اعظم نعم الله على العبد ان يجعل له اثرا طيبا يحيي ذكره ويجري به اجره. ويمد به عمره
16:33بدوام حسناته بعد موته. انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم. وكل اي ان احصيناه في امام مبين. يسجل لك في صحيفتك فيه اجرك واجر من عمل به لعلي من خلال هذا البرنامج اتناول اثر العمل الصالح وفائدته وكيفية توظيف الاثر الطيب لنفع البلاد
17:03ومصالح العباد وخدمة الدين. الرقيم لوح من ذهب. يأتيكم الاحد الرابعة عصرا ويعاد الثلاثاء الحادية عشرة مساء. اذاعة نداء الاسلام من مكة مكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء ثقافات الشعوب لكل شعب من الشعوب ثقافته الخاصة وفهمه للحياة
17:40ويجب ان لا نعتقد ان التنوع بين دول العالم فقط يتمثل في الخرائط او في التضاريس بل على العكس هناك ادوات كثيرة مختلفة في ولا يجب ان نفرض ما نملكه من معتقدات او عادات وتقاليد على الشعوب الاخرى وبخاصة اذا كنا من زوارها. ثقافة
18:00فاتوا الشعوب. نتناول في هذا البرنامج بعض الامور الخاصة بدول مختلفة من العالم لنعرف شعوب هذه الدول فطريقتهم في التعاطي مع ثقافات الاخرى وايضا نستطيع ان نتعايش معهم او نفهم ونستفيد مما لديهم. ثقافة
18:20فاتوا الشعوب. هذا البرنامج يقدم بعض المقتطفات الخاصة بثقافات الشعوب. مع الدكتور بادي اشكر يوم الثلاثاء عند الساعة التاسعة مساء ويعاد الجمعة عند الساعة الثانية ظهرا اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة
18:45اصلها ثابت وفرعها في السماء الدين والحياة اهلا وسهلا بكم مستمعينا الكرام مجددا في هذه الحلقة المباشرة من برنامج الدين والحياة عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. ضيفنا الكريم فضيلة الشيخ
19:05دكتور خالد المصلحي استاذ الفقه بجامعة القصيم وعضو لجنة الافتاء بمنطقة القصيم. فضيلة الشيخ خالد اهلا وسهلا بكم مجددا مرحبا حياك الله واهلا بك وبالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات حياك الله اه ما زلنا نتحدث مستمعينا الكرام حول حكم الطلاق هذا الحكم
19:24تشريع من احكام الشريعة آآ الاسلامية فضيلة الشيخ توقفنا عند ذكر بعض الاسباب التي تؤدي الى هذا الحل الاخير الذي جاءت به الشريعة الاسلامية نريد ان نتحدث عن بعض الاسباب التي تؤدي الى الطلاق وايضا علاج لتلك الاسباب حتى نتفادى هذا الحل الاخير
19:46اه فيما يتصل باسباب الطلاق اسباب الطلاق اه متنوعة منها ما يرجع الى الرجل ومنها ما يرجع الى المرأة ومنها ما قد يرجع الى ظروف او بيئة او اوضاع خارجة عن الرجل والمرأة
20:03اه عد اسباب الطلاق او حصر اسباب الطلاق من اه من العسير ومن غير المتيسر بل من غير الممكن لان الاسباب مختلفة والبواعث اه اه متنوعة لكن يعني في الجملة اه قد يكون اه السبب في اه
20:29الطلاق عدم التوافق الطبعي بين الرجل والمرأة وهذا يقع كثيرا آآ في الطبائع مختلفة فقد يكون الزوج آآ على طبيعة مختلفة عن عن طبيعة المرأة لا لا تتلائم ولا تلتقي ويكون ذلك مبعثا للمشاكل
20:52قد يكون الطلاق بسبب تقصير من الزوج في حقوق الزوجة في حقوق المرأة سواء كانت تقصير يتعلق النفقة او كانت تقصير يتعلق بالعواطف والاهتمام والمشاعر او كانت التقصير تتعلق بالحقوق الخاصة آآ قد يكون العكس
21:15آآ بسبب بسبب من الزوجة بنفس آآ البواعد التي آآ ذكرت قلة اهتمام عدم عشرة بالمعروف ظعف مشاعر آآ المراد ان الاسباب الباحثة على الزواج قد آآ تتنوع ولا يمكن حصرها وحجها
21:42لكن على اختلاف تلك اه الاسباب التي اه اه يمكن ان تكون مبعثا اه للطلاق وسببا له اه الذي ينبغي ان اه ان يستحضره اه الانسان في في مثل هذا هو ان الله تعالى
22:04آآ ذكر في آآ وجوب التأني في الطلاق وضرورة النظر كل في خصال اه الطرف الاخر قبل ان يقدم الانسان على آآ الطلاق او على اتخاذ قرار الفراق والانفصال قال الله تعالى في محكم كتابه
22:30فان كرهتموه فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا هذه الاية الكريمة جاءت في سياق آآ ذكر ما يمكن ان يقع بين الزوجين من آآ اشكالات
22:51آآ ذكر الله تعالى آآ فيها الرجل بالنظرة الاجمالية والنظرة العامة التي لا تقف عند خصلة او عند صفة وتهدر بقية الخصال والصفات التي لها تأثير وحضور وينبغي ان لا يغفلها آآ الرجل في
23:24تقييم ارتباطه بالمرأة من حيث الاستمرار وعدمه وكذلك بالنسبة للمرأة المرأة ايضا ينبغي ان تعامل آآ الرجل بنفس المعاملة فالله تعالى ذكر في الرجل فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وكذلك المرأة عسى ان
23:47تكره شيئا في الرجل ويكون في فيه من الخير لها ما لا يرد لها على بال اكد النبي صلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى فيما جاء في صحيح في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة فقال صلى الله عليه وسلم لا
24:06تفرك مؤمن مؤمنة اي لا يبغض مؤمن مؤمنة ان سخط منها خلقا رضي منها اخر هذه المقدمة اه اه العلاقة اه تذكير النظر والموازنة بين الحسنات والسيئات وان الانسان ينبغي له الا
24:34تعميه ما يكون من سيئات وما يكون من قصور وما يكون من جوانب نفور في الزوج عن او في الزوجة عن الجوانب الايجابية والخير الذي يمكن ان يكون في دوام هذه الرافطة. لكن عندما يكون
24:54الامر آآ على نحو من الوصول الى نهاية لا يمكن معها الاستمرار عند ذلك ذكر الله ما ينبغي ان يراعى. فقال وان وان اردتم بعدها مباشرة بعد تلك الاية التي قال فيها وان كرهتموهن
25:10فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا قال وان اردتم استبدال زوج مكان زوج واتيتم احداهن قنطارا يعني في المهر فلا خذوا منه شيئا اتأخذونه بهتانا واثما مبينا؟ وكيف تأخذونه؟ وقد افضى بعضكم الى بعض واخذنا منكم ميثاقا غليظا
25:30تذكر الله تعالى بحقوق الطلاق التي ينبغي ان تراعى في حال وصول الانسان الى آآ قناعة بعدم امكانية الاستمرار ودوام السنة ان يراعي حدود الله وحقوقه في الانفصال اذا الشريعة
25:49في الكتاب والسنة حثت على ان لا يبادر الانسان الى الطلاق في عدم اتخاذ القرار بناء على جانب من جوانب السلوك او جهة من جهات الاخلاق او موقف من المواقف بل ينبغي ان يكون الانسان في ذلك صاحب نظرة
26:14شمولية نظرة عامة لتقييم العلاقة على وجه العموم وعلى ما يترتب وما يترتب من مصالح الاستمرار وما يترتب عليها من المفاسد وكذلك مصالح ومفاسد الانفصال فلا يبادر الى الصلاة لمجرد
26:36ترى هي تهني خصلة وكذلك المرأة لا تبادر الى طلب الطلاق لمجرد وجود ما تكرهه في الزوج مع امكان الاستمرار آآ ملاحظة الجوانب الايجابية في في في سائر آآ خصال الرجل واخلاقه
26:55هذي من المهمات التي ينبغي ان يراعيها الانسان عند تفكيره في الطلاق. وان لا يبادر الى الانفعال للاسباب والاستجابة للدواعي دون التفكير المليء والتأني والشريعة في احكام الطلاق جعلت آآ اتخاذ القرار في الطلاق آآ
27:19اذا توجه وفق احكام معينة تعطي الانسان المهلة بان لا يبادر الى الطلاق في حال غضب الا يكون الطلاق في حال اه زهد في في المرأة او حال غير طبيعية في سلوك المرأة وهي حالة
27:43اه اه التي تكون المرأة في الغالب في نفسية متعثرة والرجل ايظا يكون يعني اه آآ ثمة عدم آآ يعني تقارب آآ مكتمل بين الرجل والمرأة بسبب هذا العارظ ايظا آآ
28:01لا يعني امرت الشريعة بان يطلق وفق اصول يأتي ايضاحها وبيانه. كل هذه الاحتياطات وكل هذه الاحكام الشرعية التي جعلت في ايقاع الطلاق وبيان وقته المناسب وعدده المناسب هي هادي
28:23القرار الخطأ في الطلاق تفادي الانفعالات آآ التي يمكن ان تسوق الانسان الى آآ اتخاذ قرار يندم عليه او يكون سببا لذهاب خير كثير مبادرته الى اتخاذ هذا القرار في غير اوانه او في غير آآ
28:43المناسب. جميل. اسمح لي فضيلة الشيخ ان ناخذ بعظ المشاركات من الاخوة المستمعين الكرام مستمعينا فقط اذكر بارقام التواصل لمن اراد المشاركة معنا في هذه الحلقة مع فضيلة الشيخ خالد المصلح لمن اراد المشاركة عبر هاتفي البرنامج على الرقمين صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة او عن طريق الهاتف الاخر
29:03على الرقم صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين. معنا على الهاتف الاخ عبد العزيز الشريف اهلا وسهلا يا عبد العزيز حياك الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا. حياكم الله يا استاذ وائل وبارك الله فيكم جميعا على البرنامج الطيب. حياك الله اهلا وسهلا. نحييك ونحيي
29:23فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم جميعا. حياك الله تفضل يا شيخ بارك الله فيك الان هناك بعض التدخلات التي تحصل بين الزوجين وهذه التدخلات للاسف تثمر عن حصول الطلاق ما هو واجب المتدخل في هذا الامر سواء كان ابو الزوجة ابو الزوج او اقارب او غير ذلك تجاه المصلحة بين
29:49زوجين بعض الناس يقول طلق مثلا او الحياة يعني انقطعت بينهم. ما واجب المصلح بين المتخاصمين بين الزوجين المتخاصمين حتى لا يصل الى الطلاق. الامر الثاني الله فيك يعني ما هي الخطوات المناسبة التي يتخذها الزوج اذا رأى من زوجته نفورا؟ هل يبادر الى الطلاق مباشرة؟ ام
30:12انه يتروى في ذلك ام انه يستشير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شكرا للاخ عبد العزيز. طيب معنا على الهاتف ايضا الاخ عبد الله الخالدي اهلا وسهلا يا عبد الله حياك الله
30:25السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا ونشكر لكم هاي البرنامج المتميزة خاصة موضوع الطلاق وظاهرة منتشرة اه بشكل كبير في مجتمعنا ومجتمعات اخرى بسبب اشكاليات كثيرة تحدث عنها يا شيخ وفقه الله وبارك فيه
30:43عندي عندي نقاط مهمة اها بالنسبة لنا في الزواج آآ يعني نخطط لها الطلاق في مجتمعنا غالبا يتم بدون تخطيط وبدون دراسة وخلفا ما يقع عند الغضب فنجد ان الزواج يخطط له وتجد ان الزوج يختار ويجد ويضع شروط
31:04وآآ يتم بدراسة متأنية لكن الطلاق للاسف هو اشد غالبا ما نراعي مصلحة الابناء الابناء الا نراعي مصلحتهم البناء ويذهبون ويتشتتون وتكون لهم مشاكل نفسية لابتعادهم عن ابائهم هذي فاود ان يعرج عليها الشيخ ايضا نقطة اخرى
31:23في عند الطلاق تذهب المرأة لبيت اهلها مباشرة وتترك بيت زوجها على الرغم من انا الصحيح هو بقاء الزوجة في بيتها آآ النقطة الثالثة آآ اللي هي بعض النساء يحتفل بالطلاق وتجد فيه
31:41يوتيوب وفي تويتر احتفالات نساء تطلقن من ازواجهن يتباهين امام النساء النهار تطلقت من زوجها وهذا امر ظاهرة سيئة يجب التنبيهات شكر الله لكم ووفقكم وبارك فيكم امين واياك شكرا للاخ عبد الله شكرا طيب فضيلة
31:57الشيخ يعني ما شاء الله ذكروا نقاط عديدة فيما يتعلق بموضوع الطلاق يعني نبدأ بحديث الاخ عبد العزيز ذكر سبب من اسباب الطلاق وهو التدخلات في حياة الزوجين يسأل ويقول ما الواجب على المصلح اذا ما ادخل في حياة الزوجين
32:14تجاه هذين الزوجين. ما الواجب عليه فعله فهو في الحقيقة آآ ينبغي ابتداء ان يحرص الزوجان على اه حل ما اه يعرض لهما بالاشكالات آآ في دائرة آآ آآ في في دائرتهما آآ الخاصة يعني الا يدخل اطرافا آآ
32:42واخرى للمعالجة وهذا ما اشار اليه القرآن الكريم في قوله تعالى فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن الى اخر الاية ذكر الله تعالى خطوات
32:59لمعالجة ما يكون بين الزوجين من نفرة وذلك بعدم طاعة المرأة عدم قيامها بحقوقها وكذلك قد يكون هذا في حق الرجل بنشوزه لان الله تعالى ذكر النشوز في حق الرجل وفي في حق المرأة والنشوز في حق الرجل فقال واللاتي آآ آآ
33:24آآ وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلح بينهما صلحا. لاحظ في الموضعين الله تعالى لم يذكر اطرافا اخرى في نشوز المرأة وجه الرجل الى التدابير والخطوات التي يمكن ان آآ آآ تلم الشعث وتصلح آآ آآ
33:47مهم. في نشوز الرجل عن المرأة وجود مشكلة بسبب من جهة الرجل. ندب المرأة الى المبادرة الى آآ الصلح وقال بينهما صلحا. آآ معنى هذا ان الامر يكون في الدائرة الضيقة. عندما تتعثر
34:07وتتعقد ولا يتمكن الاطراف من حل الاشكالية بهذا التأزم الذي حصل في العلاقة قال تعالى وان خفتم شقاق بينهما هنا تدخلت اطراف اخرى قال تعالى فابحثوا اذ فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها
34:29والحكم هنا هو الذي يتدخل بعلم وعدل لان من شروط الحكم في اي قضية ان يكون ناشئا عن علم وان يكون مستصحبا العدل وليس كافيا فقط في من يدخل ان يكون صاحب علم وعدل بل لابد ان يكون حسن القصد ايضا وان يكون القصد من الاطراف كلها
34:53الاصلاح قال تعالى اي يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما فاذا تحققت هذه الخصال العدل العلم في تدخل الشخص المصلح او الذي يريد ان يدخل في حل قضية زوجية او خلاف زوجي او ان الزوجين
35:12رغب في ادخال طرف ينبغي ان يكون ممن يتحلى بالعلم بالعدل العلم يعني ليس المقصود فقط العلم الشرعي انما المقصود العلم بالعلاقات الزوجية بما يصلحها تجربة خبرة معرفة مشاهدي عواقب الامور ومخارجها. اه وعدل ان لا يكون صاحب ظلم او ميل او اه اه او او حي
35:38يجعله يخرج عن اه مقتضيات العدل. الثالث في الصفات ان يكون قصده لم الشمل قصده الاصلاح قصده البحث عما ينفع الطرفين من بقاء العقد او قدمه من استمرار العلاقة او آآ انهائها فينبغي مراعاة هذه الخصال في
36:03من يتدخل لاصلاح اه الاصلاح ما بين الزوجين. الواقع انه الان يعني اذا تأزمت الامور في حل في مشكلة كثير من الاحيان اه يعني تنقل المشكلة بتأثيراتها عواقبها الى الى الاهل لا تكون مشكلة بين الزوجين بل تكون مشكلة بين الزوجين و
36:33اهل الطرفين الزوج مع اهل الزوجة والزوجة مع اهل الزوج وهذا آآ مسلك يؤذن ولا يحل اسلاك يعقد ولا يسهل لا الارتباط ودوام الاستمرار ولا الانفصال والانتهاء بسلاسة ولذلك ينبغي
36:53حصر الخلاف والاجواء ومن العقل والرشد آآ في في آآ اهل الزوج واهل الزوجة ان ينأوا بانفسهم عن الخلافات ما امكن. واذا دخلوا ان يدخلوا بعلم وعدل قصد اصلاح ويراقب الله تعالى لان الله تعالى قال ان الله كان عليما خبيرا. فينبغي ان
37:21يتقي الله فلا يخفى عليه مما يدور في قلبه شيء لتحقيق المصالحة بين الزوجين وآآ الخروج اما ازالة العوافر والاشكالات في الرابطة الزوجية واما الانفصال والافتراق. مهم جميل. طيب فضيلة الشيخ ايضا آآ الاخ عبد الله الخالدي ذكر نقطة مهمة وهي خروج الزوجة من بيت اهلها حال آآ طلاقها من زوجها. يسأل
37:51عن اه القول في هذا هذه القضية هي الحقيقة من الامر الشائع الذي يقع فيه كثير من الناس اه اما عن جهل واما آآ للمبادرة الى الى تأزيم الامور وعدم حلها بالحل الذي يفضي
38:22اه اه ايجاد مخرج سليم الله عز وجل قال في في الطلاق لا تخرجوهن من بيوتهن. لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن فنهى الله تعالى الطرفين في حال الطلاق آآ عن المبادرة الى
38:46الخروج من البيت لان الخروج حقيقة هو يعني اه اجهاض لكل ما يمكن ان يكون من وسائل الاصلاح اذ ان النفوس عندما تتأزم وتتباعد يبقى تأزيمها. ويبقى وبل بل يلعب الشيطان في في هذه النفوس
39:08ويضخم الاشكالات وتتدخل اطراف اخرى تكون الشقة بين الزوجين بعيدة. الله تعالى يقول يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهم. واحصل عدة ثم قال واتقوا الله ربكم تذكر بوجوب
39:26مراعاة التقوى حال الطلاق لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن ثم ذكر الاستثناء في حال عدم امكان الاستمرار لوجود آآ لوجود آآ هذا بالبقاء قال الا يأتينا بفاحشة مبينة ولهذا ينبغي ان تعرف المرأة انه اذا
39:52وكذلك الرجل انه اذا وقع الصلاة وهو وكان طلاقا رجعيا الطلقة الاولى او الثانية فالواجب على المرأة ان تبقى في بيت زوجها ولا يجوز للرجل ان يخرجها يقول خذيها عفشك وروحي لاهلك ولا يجوز هي ان تبادر بالاتصال الى اهلها زوجي طلقني تعالوا خذوني
40:12كما يقع في كثير من الاحيان بل الواجب ان يبقى معنى البقاء انه يعني يبقى الزوجان فترة العدة وهي ثلاث حيضات بالنسبة للمرأة التي تحيض او حسب حالها ان كانت حامل او لا تحيض تبقى المدة التي قررها الله تعالى في العدة في
40:32في زوجها وله حق مراجعتها يمكن ان يكون هذا البقاء موجب لتقارب تباعد آآ اسباب الاشكال وهذا ما اشار اليه قوله تعالى لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا
40:50لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا من الالتئام والاجتماع والائتلاف فينبغي ان لا تبادر المرأة الى الخروج ولا يبادر ولا يجوز للرجل ان يخرجها يعني لا يجوز للمرأة ان تخرج من بيت زوجها اذا طلقت الطلاق الاول
41:08الثاني ما هو طلاق رجعي ولا يجوز للرجل ان يخرجها وينبغي اه ولي المرأة قال آآ ينبه المرأة الى هذا لانه احيانا قد لا تخرجي لكن بعظ اولياء الامور آآ بعظ الاباء واهل
41:28وسيبادرون الى اخذها وخلاص طلقت ليش تجلسين عنده وما الى ذلك هذا كله من الخطأ في آآ التعامل مع حادثة الطلاق وهي طريق للتازيم لا طريق للحل الا في حالات
41:44ذكرها الله تعالى الا يأتين بفاحشة مبينة فيكون البقاء مؤذيا لها او مؤذيا لها اه للزوج فعند ذلك يكون البقاء اه اه اه مما اه يؤزم ويزيد الاشكال فعند ذلك يجوز لها الخروج ويجوز ان يخرجها. جميل. اه فضيلة الشيخ بقي لدينا
42:04مجموعة من النقاط والوقت يداهمنا كثيرا لنهاية وقت الحلقة نريد ان نتحدث عن صفة الطلاق الشرعي والصفة الصحيحة للطلاق نعم هو مما ينبغي ان يعرف ان الطلاق شريعة وليست اه اه كلمات طائشة وانفعالات غضبة
42:22اه يطلقها الانسان كيفما كان فكما ان المرأة اخذت بكلمة الله على نحو من الاحكام الواضحة البينة فكذلك فراقها ينبغي ان يراعى فيه حدود الله. يا ايها النبي الخطاب للنبي وهو خطاب للامة. اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعزتهن. فالواجب على المطلق ان
42:45حدود الله من حيث اولا عدد الطلقات فلا نطلق اكثر من طلقة بل يطلق طلقة واحدة وان ويراعي ايضا زمن الطلاق فلا يكون الطلاق في الحيض لانه مما الله تعالى في الاية لقوله لعدتهن وجاءت به السنة. كذلك لا يطلق والمرأة آآ قد وقع بينه وبينها معاشرة زوجية
43:10اه حتى اه تحيض ثم تطهر وبعد ذلك يطلق. فاذا طلق الرجل اكثر من طلقة فقد خالف امر الله ورسوله لا طلق في الحيض فقد خالف امر الله ورسوله. اذا طلق في طهر وقع فيه جماع فقد خالف امر الله ورسوله. وبهذا يتبين ان الطلاق
43:30ليس اه امرا يلقيه الانسان على عواهنه وكلمة يخرجها طائشة دون تفكير بل ينبغي ان تكون صادرة بعد تروي وتأمل ونظر في في واقع الحال وعواقب الامور اتخاذ القرار الصحيح وفق ما امر الله تعالى به ورسوله. مهم جميل. فضيلة الشيخ ايضا الاخ عبدالله الخالدي ذكر نقطة ويعني انا آآ
43:57اتحفظ على كلمة ظاهرة وهي احتفال النساء بالطلاق يسأل عن احتفال بعض النساء بالطلاق انا اقول هذا يمكن يحتاج الى تحليل نفسي. ايه. اما الحكم الشرعي فلا شك ان هذا احتفال يعني آآ يعني احيانا قد تكون يكون
44:14طلاق فرج للمرأة لكن انت احتفل بالطلاق وقد يعني تمارس انواع من العمل يعني في الحقيقة هذا نوع من يعني آآ افشاد الرابطة التي هي الفطرية والطبيعية. عوض عوض الارتباط بين الرجل والمرأة بالارتباط الشرعي هو الارتباط المحرم. فاذا كان
44:37آآ هذا الاحتفال بالطلاق آآ فهو دعوة الى آآ ان يكثر الطلاق وتشجيع للنساء آآ يطلقن وهذا فساد المجتمع وخلاف لما تقتضيه طبيعة البشر من ميل الرجل الى المرأة والمرأة الى الرجل ولا يمكن تحقيق
44:57الارتباط في هذا او الالتقاء وهذه الرغبة الموجودة عند الطرفين في اتجاه الاخر الا من خلال عقد الزواج. انا اقول يعني قد تفرح المرأة بفراق زوجها ظلمه او اذاه او ما الى ذلك لكن ينبغي الا يكون هذا على نحو هذه المظاهر التي آآ هي
45:20قراء لضعاف العقول بمثل هذه النهايات التي المؤلمة. الذي يحتفل هو من ينجح واما من آآ يتعثر ويصل الى حد الطلاق يعني يقول انا لله وانا اليه راجعون وعسى ان تكرهوا شيئا وجعل الله فيه
45:40كثيرة لكن ان يظهر ذلك ويجعله مظهر احتفال آآ هذا بالتأكيد خلاف مقصود الشارع جعل الفرح والبهجة في الارتباط وليس في الانفصال. مهم. فلم يجعل في الانفصال اه وليمة ولا فرحا ولا بهجة. وانما جعل من الاحكام الشرعية اه
46:02تدابير اه الواقية لوقوعه ما اه يدل على انه اه غير محبوب اليه لا سيما وان النبي صلى الله عليه وسلم آآ جاء عنه هذا الحديث وان كان في اسناده فقال ان ابغض الله عند الله ان ابغض الحلال عند الله الطلاق. النقطة ينبغي ان نقف
46:22عند طلب المرأة الطلاق من زوجها لا يحل وهو من آآ كبائر الذنوب الا في ما اذا كان عليها ظرر في الاستمرار معه ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لامرأة آآ ان ان تسأل طلاق نعم ايما امرأة سألت طلاق زوج
46:42بها من غير ما بأس لم ترح رائحة الجنة قف عند من غير ما بأس يعني ما هناك سبب ولا هناك ضرر ولا هناك موجب للانفصال. البأس قد يكون سوء عشرة قد يكون عدم نفقة قد يكون اذى
47:00آآ قد يكون عدم آآ امكانية الاستمرار بالكره والبغض آآ للزوج كل هذه اسباب قد تكون آآ من البأس المبيح لكن هذا آآ خلاف الاصل فالاصل الالتئام والمودة والسكن اذا لم يتمكن اه فعند ذلك
47:23تعالج الامور اذا وصلت الى حد لا يمكن الاستمرار والمرأة متضررة فلها حق طلب الطلاق كتب الله اجرك وشكر الله لك فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم وعضو لجنة الافتاء بمنطقة القصيم. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ
47:39بارك الله فيكم واسأل الله تعالى ان يصلح احوالنا وان يلم شعتنا امين وان يوفق بين الازواج وان يعيدهم من نزغات الشياطين وان يسود مجتمعنا الود والرحمة والسكن وان يوفقنا الى ما يحب ويرضى وان يحفظ بلادنا وولاتنا
47:59جهل امننا وان يوفقنا الى ما فيه الخير وان يعم بالخير بلادنا وسائر بلاد المسلمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام رحمة الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.