الحلقة(146) من برنامج الدين والحياة - وصايا لقمان الجزء الثاني
0:00بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحييكم تحية طيبة عبر في اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. في هذه الحلقة مباشرة لبرنامج الدين والحياة والتي نستمر معكم فيها حتى الثالثة بمشيئة الله تعالى
0:16في بداية هذه الحلقة تقبلوا تحياتي محدثكم والى الصبح ومن الاخراج الزميل سالم الدوسري. اهلا وسهلا ومرحبا بكم الدين والحياة ضيف حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلحي استاذ الفقه بجامعة القصيم وعضو لجنة الافتاء بمنطقة القصيم. فضيلة الشيخ
0:41السلام عليكم واهلا وسهلا بك معنا في بداية هذه الحلقة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله اخي عبد الله اخي وائل واسأل الله ان يجعله لقاء نافعا مباركا اللهم امين مستمعينا الكرام سنكون معكم بمشيئة
0:55الله تعالى في هذه الحلقة اه المباشرة والتي سنتحدث فيها عن اه تكملة واستكمال لما بدأناه في الحلقة الماضية وهو آآ ما تحدثنا به عن وصايا لقمان الحكيم في آآ سورة لقمان في كتاب الله عز وجل سنكمل في هذه الحلقة بمشيئة الله تعالى بقية
1:15تاء هذه الوصايا. فضيلة الشيخ تحدثنا في الحلقة السابقة حول اه وصيتين من وصايا لقمان الحكيم في سورة لقمان بحق الله تبارك وتعالى وعن الوصية بالوالدين. ثم توقفنا عند قول الله تبارك وتعالى يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل
1:35هم في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله ان الله لطيف خبير. نريد ان نستكمل فضيلة الشيخ بقية الوصايا في هذه الحلقة حسنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله يا اخي وائل ومرحبا بالاخوة والاخوات المستمعين
1:55والمستمعات الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والسراج المنير نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد القرآن العظيم تضمن خير الوصف تضمن خير الوصايا واعظم التوجيهات
2:14فهو الذي قال الله تعالى عنهن هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم يهدي للتي هي اقوم في كل شعب دقيق او جليل صغير او كبير عام او خاص فليس شيء
2:29من شؤون الناس الا والقرآن يدلهم فيه على اقوم سبيل واحسن طريق ولهذا جدير بكل من رغب في نجاة نفسه فلاحها وسعادتها ونجاتها ونجاحها ان يعتني ب ما ذكره الله تعالى في هذا الكتاب الحكيم
2:57من فاتحته الى خاتمته ويركز على ما جاء فيه من التوصيات فان التوصيات هي نوع من العهد المؤكد الذي يتطلب لفت الانظار ودوام العناية لتحقيق النجاح والنجاة اخي الكريم ايها الاخوة والاخوات المستمعين المستمعون والمستمعات
3:26اه هذه الوصايا التي ذكرها الله تعالى في كتابه من وصايا هذا الرجل الصالح لقمان رحمه الله ورضي عنه هي من اجمع الوصايا واشملها في صلاح معاش الانسان في صلاح
3:44ما بين الانسان وربه وما بين الانسان والخلق فهذه وصايا لو اردنا ان نصنفها بمجموعتين في ناس تندرج في ما يصلح به الانسان ما بينه وبين الله عز وجل وهذا اصل الصلاح ومبدأ كل فلاح
4:03والثاني صلاح ما بينه وبين الخلق وذلك عند الانسان لا يستقيم معاشه ولا تصلح دنياه كما لا يفوز في اخراه الا بهذين الصلاحين. صلاح ما بينه وبين ربه خالقه ومولاه
4:21وصلاح ما بينه وبين الناس وما خلق الله تعالى وسخره له فاذا صلح في هذا وذاك كان ذلك من دلائل الفلاح وعلائم النجاح الله تعالى في هذه الوصايا التي قصها
4:37عن هذا الرجل الصالح عثمان رحمه الله ورضي عنه بدأ بذكر بدأ لقمان بذكر مهمات الوصايا واصولها فذكر صلاح ما بين العبد وربه وذلك بتوحيده سبحانه وبحمده عطف على هذا
4:57صلاح ما بينه وبين الناس وذلك بذكر اعظم الناس حقا وهم وهما الوالدان من احق الناس بصحبتي يا رسول الله؟ قال امك قال ثم من؟ قال امك؟ قال ثم من؟ قال امك؟ قال
5:14ثم من قال ابوك وفي الرواية الاخرى قال يا رسول الله من ابر؟ يعني من هو احق الناس بالبر قال امك واباك واختك واخاك ثم ادناك فادناك الاية لا تقتصر هذه التوجيه النبوي او هذا التوجيه آآ الحكيم من هذا الرجل الذي آآ ذكر الله تعالى وصيته
5:37قبلة لا تقتصر على صلاح ما بين الانسان ووالديه انما ذكر الله تعالى هنا الوصية بالوالدين على وجه الخصوص لانها مبدأ صلاح كل الصلات الاخرى فمن كان بارا بوالديه قائما بحقهما على وجه
5:57الاتقان وبذل المستطاع في بلوغ الكمال فان ذلك ينعكس على صلاته الاخرى ولهذا كلما كان الانسان في دائرته الضيقة اهله والديه زوجته اولاده كلما كان حسنا في التعامل كان ذلك من دلائل
6:24خيريته ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي هذا بيان هو توضيح ان الخيرية لا تقاس بالعلاقات العارضة او العلاقات النفعية المصلحية لانه ممكن تجد شخص
6:48سيء العشرة لزوجته سيء العشرة مع اولاده سيء آآ المعاملة لوالديه وقراباته هذه الصلات فطرية طبيعية ما فيها عوائد ومصالح متبادلة آآ مباشرة يعني مصالح مادية انما هي بمقتضى آآ
7:07بمقتضى الجبلة والطبيعة فاذا كان الانسان في هذه العلاقات آآ على وجه مستقيم وحسن كان ذلك مؤشرا الى تنال هذا الشخص وطيب معدنه حيث انه بذل ما يستطيع في العلاقات الدائمة الممتدة التي قد لا يكون وراءها نفع عاجل دنيوي
7:42فعلاقاته الاخرى ستكون من باب اولى بالحسن والجمال لهذا يقاس الانسان في صلاحه وحسنه ليس بالنظر الى آآ الى آآ الى علاقاته عارظة وصلاته المؤقتة في رحلة او في وظيفة آآ او في معاملة انما
8:08في علاقته الممتدة مع والديه ومع اولاده ومع زوجته على وجه الخصوص وما وما اشبه ذلك من الصلات الدائمة الممتدة بعدين نسأل الله تعالى هاتين الوصيتين ذكر الظمانة التي تحقق
8:30استمرارية صلاح الانسان في علاقاته بالاخرين الاخرون الناس عموما يعني اه في في في ادائهم ما عليهم من الحقوق آآ يشحون كثيرا كما قال الله تعالى ان الانسان لربه لكنود فاذا كان جحود اي يجحد نعمه ولا يقر
8:55وبحقه ويقصر فيما يجب عليه من حقوق ربه هذا اذا كان في رسالة الانسان مع ربي الذي هو اعظم اعظم من احسن اليه. بل كل احسان يصل اليه انما هو من قبله سبحانه وبحمده
9:11فاذا كان هذا مع ربه فكيف مع الناس الناس آآ جبروا في اصل طبيعتهم على الكنود والجحود يفوز اقوام بالتهبيب واقامة الاخلاق على الجادة قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها
9:30آآ قد افلح من تزكى آآ هذا بذل يخرج به الانسان من هذا المحيط آآ الذي آآ يمنعه من بذل الحقوق والقيام بها من مواعيده على ذلك ان يكون في معاملته للخلق
9:50معاملا الخالق لأنو عندما تنتظر من الناس مقابل على ما تقدمه من احسان اليهم فسيطول انتظارك وستتعب وسيكون هذا موجبا التقصير في كثير من حقوق الخلق لانه الناس في كثير من الاحيان يشحون ولا يبذلون ما عليه ما عليهم من حقوق
10:19انما نظرهم دائما في حق الحق الذي لهم ولا آآ ينظرون في الحقوق التي آآ عليهم هذا هو الغالب نحن نتكلم عن غالب آآ حال الناس انهم في في فيما فيما يتعلق بالحقوق ينظرون الى ما
10:49لهم وقد يغفلون عما عليهم. وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم الى ضرورة العناية ببذل الحق لصاحب الحق دون انتظار آآ المقابل دون انتظار المردود الذي يأتي من قبل
11:15من قبل الاخرين. ولذلك في معاملة وولاة الامر قال النبي صلى الله عليه وسلم سلوا الله الذي لكم عدوا الذي عليكم واسألوا الله الذي لكم فلم يجعل بذل الحقوق لولاة الامر
11:31وهذا نموذج من الحقوق لا مربوطا كون الانسان يستوفي حقه بل هو مأمور بذل الحق الذي عليه وفيما يتعلق بالحق الذي له لن يضيع فان الله تعالى قد تكفل بان يحفظ حق الانسان حتى ان ذهب عنه في في هذه الدنيا فانه لن فانه لن يذهب
12:00الهو في الاخرة بل آآ يجب ذلك موفورا عند الله عز وجل الدقيقة منه والجريح فلابد من بذل الحق قال صلى الله عليه وسلم ستكون اثرة وامور تنكرونها قالوا يا رسول الله فما تأمرنا
12:21قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لا هذه القاعدة ينبغي ان يربي الانسان نفسه عليها فيما يتعلق بحقوق الاخرين. هم. لا تنتظر ان يصل اليك حقك كاملا ان يصل اليك حقك كاملا حتى تبذل الحق الذي عليك. بادر بالذي عليك
12:44وسل الله الذي لك وسييسر الله تعالى ما لك يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم. وبهذا تستقيم الامور وتصلح فانت ستحاسب عما عليك ولن تحاسب عما على غيرك
13:05فبرك لوالديك صلتك لارحامك اداؤك لحقوق جيرانك نصحك للخلق من ولاة الامر وعامة المسلمين باداء ما عليك من الحقوق العامة والخاصة هو مما تجني به اجرا وما يكون من تقصير
13:26الاخرين في حقك لن يضيع فان الله تعالى سيعوضك اياه. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الاخر ستلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض فامر بالصبر وندب الى احتساب الاجر في الاخرة. وانه لن يظيع ذلك عند الله عز وجل
13:48ولهذا من المهم ان يعامل الانسان الخلق منطلقا في كونه يعامل الخالق ومما يفتح للانسان هذا الباب ان يستشعر رقابة الله له فانه من استشعر احصاء الله لعمله ورقابة الله تعالى له كان ذلك من دواعي اقباله على بذل الحق
14:11والقيام بكل صالحة. لهذا كانت وصية لقمان نبني بعد ان اوصاه بما اوصاه به من حق الله وحق آآ وحق والديه انتقل الى تذكيره بان قيامه بذلك الحق او تقصيره فيه
14:35هو في احصاء الله عز وجل فانه لن يضيع بفضل الله عز وجل مطلع على ذلك عالم به لا يضيع منه دقيق ولا جليل صغير ولا قال الله تعالى يا بني قال الله تعالى في ذكري وصيتي لقمان لابنه يا بني
14:56انها ان تك مثقال حبة من خردل وهذا اوهى واقل ما يوزن فقوله تعالى يا بني هذي من كلام يعقوب من كلام لقمان لابنه مم. انها امسكوا يعني مهما كانت صالحة
15:14او سيئة حسنة او سيئة صالحة او فاسدة خير او شر من عملك. يا بني انها امتك مثقال حبة وزن حبة وهذي الحبة ما هي؟ من خردل والخردل قيل هو الشيء الذي لا يوزن
15:30وقيل هو الشيء الذي آآ لا لا يحاط به وهو من اصغر الاشياء واحقرها مما يوجد او ممن او مما لا يحصيه الميزان لكن ميزان الله لا يضيعه. يا بني انها مثقال حبة فتكن اذا هذا
15:51حقارة الشيء ودقته وقلته وهوانه هذا في في ذات الشيء حتى في مكانة فتكون في صخرة في داخل صخرة وكيف يبي يصل اليها لكن الله يصل اليها فهو قد احصاها جل في علاه
16:11فتكون فيه صخرة او في السماوات في صخرة يعني في مكان ممتنع ثم او في السماوات او في الارض يعني في في فضاء واسع ان تتصور الخرجلة هذي التي لا توزن لو كانت في صخرة كيف نوصل اليها
16:26اليها ولو كانت في السماء والارض كيف يوصل اليها؟ يعني هي دقيقة لا ترى ولا تقبض ولا مع هذا في مكان امنع ما يكون في وسط صخرة وهذا يعني في غياب في غيابات لا يوصل اليها او في السماء وفي الارض في بركان واسع فسيح لا يمكن
16:48ان اه يحاط به في مقدور البشر لكن في ميزان الله يأتي بها الله يأتي بها الله لسعة عينه وتمام اطلاعه على عمله خلقه فقد احصى كل شيء جل في علاه
17:06احصاه الله ونسوه وهو دال على كمال قدرته سبحانه وتعالى فلا يمتنع منه شيء سبحانه وتعالى ولهذا قال بعد ان يأتي بها الله ان الله لطيف خبير اشارة الى ان هذه القدرة التي
17:25ان ان هذا الاتيان بهذه الخردلة التي في امنع ما يكون او في اوسع ما يكون يأتي بها الله تعالى لكمال علمه فهو لطيف في علمه و خبير جل وعلا مطلع على المواطن والاسرار
17:48وهو جل وعلا الذي لا يخفى عليه شيء في القفار والبحار فكل شيء قد اطلع عليه هو الاول الذي ليس قبله شيء الاخر الذي ليس بعده شيء الظاهر الذي ليس فوقه شيء الباطن الذي ليس دونه شيء فلا يمتنع منه شيء سبحانه وبحمده
18:10والمقصود من هذه من هذا من هذه الوصية الحث على مراقبة الله والعمل بطاعته مهما استطاع الانسان والترهيب من الدقيق من العمل القبيح والرديء فلا يتظمنت الحث على الدقيق والجليل من الحسنات
18:35كما حذرت من القليل والدقيق من السيئات. فالخردلة هنا احتمال ان تكون صالحة واحتمال ان تكون فاسدة. يأتي بها الله صالحة كانت او فاسدة. ولهذا قال الله تعالى اه فمن يعمل مثقال
18:56ذرة خير يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. سبحان الله. هذا وصف نبوي لهذه الاية حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الاجر في بعض الاشياء سئل صلى الله عليه وسلم عن الاجر في
19:13الحمير وهي من وسائل الركوب في ذلك الزمان قال لم ينزل علي فيها شيء الا هذه الاية الجامعة الفاسدة التي تجمع كل شيء من خير او شر فمن يعمل مثقال ذرة وزن ذرة خير من الخير خيرا يره
19:27ومن يعمل مثقال ذرة من الشرا يره فكل شيء قد احصاه الله تعالى واحاط به سبحانه وبحمده ولذلك لا تحقر من المعروف شيئا مهما كان دقيقا ولو ان تلقى اخاك بوجه قلق هذا في الحسنات
19:43للسيئات قال صلى الله عليه وسلم اياكم ومحقرات الذنوب يعني احذروا الذنوب التي تحتقرونها وتصغر في عيونكم اياكم ومحقرات الذنوب فانهن يجتمع العرب ولها من الله طالب كما في بعض روايات هذا الحديث
20:01فينبغي ان يعي الانسان هذه الوصية العظيمة وهي المتضمنة مراقبة الله تعالى فانه لا يخفى عليه شيء من شأن الانسان دقيق او جليل صالح او فاسد وكل ذلك يأتي به يأتي به الله الحسنات لا تضيع
20:22والسيئات التي لم يتب منها الانسان سيأتي الله بها ولذلك تخفف من السيئات بالتوبة والاستغفار واستكثر من الحسنات الدقيق والجليل فان ذلك كله هم. يؤذن بعطاء جليل من رب يعطي على القليل الكثير سبحانه وتعالى. سبحانه
20:42هذه هي الوصية الثالثة التي تضمنتها وصايا لقمان اه رضي الله تعالى عنه وعليه. اسمح لي فضيلة الشيخ قبل ان نكمل الحديث نأخذ اتصالين من اه الاخوة اه الكرام معنا الاخ خالد المطيري
20:57نسيبني من استراليا حياك الله يا خالد اهلا وسهلا شيخ خالد بن صالح خالد حياك الله السلام عليكم يا شيخ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا اه اسأل الله التوفيق يا شيخ ويثبتنا على الحق باذن الله. امين
21:18آآ شيخ عندي سؤال آآ انا صار لي خلاف مع الصديق وبعد الخلاف حاولت اني اصلح الامر اه برسايل وهم ما استجابنا ولا لقيت منا رد اها وحاولت اني اكلم الصديق له ورفض
21:43هل علي انا هل انني اسمي شامل علي يا شيخ او العمل الصالح غير مشمول لك اللي بمعنى الحديث انه لا يتم ايام الاثنين لا يتم عرظه صح الا متخاصمين. اها
21:56طيب وما هي نصيحتك يا شيخ؟ طيب طيب يا خالد تسمع الاجابة ان شاء الله شكرا جزيلا شكرا آآ ايضا معنا على الهاتف الاخ ابو عبد المجيد من تبوك حياك الله يا ابو عبد المجيد اهلا وسهلا
22:09السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حياك الله كيف الحال اخي وائل بارك الله فيك؟ حياك الله تفضل عندي ثلاث اسئلة ريال وممكن طيب تفضل تفضل
22:21اه كيف الحال يا شيخ خالد؟ عساك بخير ان شاء الله هذا السؤال اول الحمد لله بخير السؤال الاول كيف يستعيد العبد حلاوة الايمان ولذة العبادة السؤال الثاني ما ما هي علامات محبة الله للعبد يقينا تاما لا شك فيه
22:39السؤال الثالث هل انس الانشراح بالذكر من دلائل المحبة؟ وهل يمكن ان يشعر العبد بذكر الله له جل وعلا لانه يقول في كتابه العزيز فاذكروني اذكركم. وفي الحديث القدسي ومن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ
22:56خير خير منهم والله يعطيك العافية وبارك الله في جهودك وجهود جميع العاملين وشكرا. واياك حياك الله يا ابو عبد المجيد. العفو. فضيلة الشيخ آآ نجيب على الاسئلة ونكمل الوصايا
23:08ومن ثم اذا تبقى وقت نجيب عليها لعلنا نكمل طيب ان شاء الله. طيب فضيلة الشيخ توقفنا عند عند الاية الكريمة آآ يا بني اقم الصلاة وامر بالمعروف وانهى عن المنكر
23:21واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور. هذه الوصية تحملت يعني عدة آآ وصايا عظيمة نتوقف عندها قليلا فضيلة الشيخ هذه الوصية الرابعة التي ذكر الله تعالى تضمنت ايضا لاحظ انه استحضار
23:40اصلاح ما بين العبد وربه واصلاح ما بين الخلق الانسان والخلق ظاهر في هذه الاية الكريمة. التوصية الرابع يا بني اقم الصلاة واقامة اقامة الصلاة هي الاتيان بها قائمة واتيان بها قائم معناه الاتيان بها على اكمل وجه يستطيعه الانسان في في الشروط
24:02في واجبات الصلاة في اركانها في قيامها في قراءتها الصلاة القائمة هي صلاة كاملة التي بذل الانسان وسعه في ان يأتي بها على احسن وجه واكمل وجه يقدر عليه ايه
24:19في صلته بربه عز وجل خصص صلاة بالذكر بين سائر العبادات ما ذكر صيام ما ذكر آآ زكاة ما ذكر حج سبب ان الصلاة هي مفتاح صلاح الانسان فيما يتعلق بصلة يد الله عز وجل هي رأس العبادات
24:36متى ما صلحت صلحت البقية ولهذا كان اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فاذا صلحت الصلاة صلح بقية عمله واذا فسدت كان ما بعدها من العمل فاسدا. جاء ذلك منصوصا عليه فيما جاء في الصحيح. في الحديث الصحيح في السنن آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اول
25:03يحاسب به العبد الصلاة وآآ قال فيها آآ فاذا صلحت آآ صلح سائر عمله واذا انتقص او فسدت كان لما سواها اضيع او لما لما يليه هذا لما يليها من الاعمال آآ اكثر فسادا وآآ اكثر اضاعة. المقصود
25:31ان البداءة بالصلاة لانها الاولى في في المنزلة والمرتبة فهي اه اول الاركان العملية وهي اول ما يحاسب به العبد يوم القيامة. كما جاء به الحديث حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في
25:49اذا ولم يقل صلي انما قال اقم الصلاة يعني ائت بها على الوجه الذي تستطيعه وتطيقه كمالا واتقانا بعد ذلك قال وهذا طبعا الصلاة فيما يتعلق بحق العبد بحق حق الله تعالى على العبد
26:11ثم قال وامر بالمعروف وانهى عن المنكر. وهذا فيما يتعلق بصلاح ما بين الانسان ومن حوله. فان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر به تصلحه مع حياة الناس. تستقيم صلاتهم. متى ظهر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ كان ذلك
26:31موجبات تلاحم المجتمع وصلاحه واستقامة شأنه ولذلك جعل الله عز وجل الامر معروفا والنهي عن المنكر ابرز خصائص آآ اهل الايمان كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون يعني ممكن تؤمنون بالله والمعروف هو كل ما امرك به الشريعة والمنكر هو كل ما نهت عنه الشريعة يشمل
27:01ايضا كل ما يصلح به حال الناس في معاشهم ومعادهم والمنكر يشمل كل ما آآ يعثر به معاش الناس تتعكف به حياته. لما امره بما امره من الاعمال الجليلة التي فيها صلاح ما بين العبد وبين ربه وصلاح
27:21ما بين العبد والناس قال الله تعالى واصبر على ما اصابك. لابد من الصبر في طريق القيام بحق جل وعلا واصبر على ما اصابك في اقامتك لحق الله تعالى في برك لوالديك في قيامك بالصلاة على الوجه الذي
27:41والله تعالى به عنك في امرك بالمعروف ونهيك عن المنكر. فان الانسان اذا اشتغل بهذه الامور يتطرق اليه نوع من الاذى يتطرق اليه نوع مما يكره لا يقابل ذلك الا بالصبر
28:01ولذلك كان الصبر على طاعة الله من اعلى مقامات الصبر الذي ينال به الانسان الرفعة ولهذا قال تعالى واصبر على ما اصابك ان ذلك اي الصبر في القيام بهذه المهمات الجليلة و
28:21في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على وجه الخصوص من عزم الامور اي من الامور التي يعزم عليها ويهتم بها ولا يوفق اليها الا اصحاب العزائم والهمم العالية والنفوس الابية التي تسمو الى الفلاح
28:41صلاح الدين والدنيا. قال تعالى ولا تصعب خدك لله. هذه الوصية السابعة او السادسة. قال لا تصحح خدك للناس. هذا فيه معاملة الخلق. يعني قيامك بهذه المهام والعبادات والطاعات. يلقي في نفسك
29:01تواضعا صلاح الانسان ليس موجبا للارتفاع والعلو على الخلق. ولهذا نبه الى ضرورة العناية ثمرة هذه الاعمال الصالحة وهو التواضع وعدم العلو عن الخلق عليه وذكر سمة من سمات العلو على الخلق والتشبه وهي تصعير الخد
29:31قال ولا تصحح خدك للناس اي لا تمل فتصرفه الى الجهة الاخرى تكبرا وعلوا وايضا فسر بالعبوس والتقطيب وعدم البشاشة. وهذا قد يصيب بعض النفوس التي تشتغل بالطاعة يعني الاشتغال بالطاعة قد يرى لنفسه منزلة ومكانة يرتفع بها على الناس. وهذا من من الجهل البين
30:01العظيم الذي يزينه الشيطان في نفوس بعظ الناس فيورطه فيما قد يكون سببا اه اه لهلاكه واذكر في هذا المقام قصة ذلك الرجل الذي كان له صاحب يغشى السيئات ويقع في الخطايا وهو على طاعة واحسان فكان كلما رأى ذلك آآ امره
30:31ونهاه امره بالخير ونهاه عما كان عليه من شر. مرة من المرات اه رآه على سيئة فقال ذلك الرجل والله لا يغفر الله لفلان. تفوه بهذه الكلمة وهو انه حلف على الله انه لا يغفر لا يغفر لفلان لما يرى من كثرة وقوعه في السيئات وهو يعرف من نفسه الصلاح والاستقامة
31:01قال الله تعالى من ذا الذي يتألى علي؟ يعني من ذا الذي يحلف علي؟ الا اغفر لفلان. من ذا الذي يتألى عليه فاني قد غفرت لفلان واحفظت عملك. حبوط العمل لم يكن فقط لاجل هذه الكلمة. انما
31:21التأني الذي نتج الذي حصل من هذا الرجل وصدر منه هو ثمرة ما في النفس من علو ورؤية لعمله حيث ظن انه قد بلغ منزلة يدخل من يشاء في مغفرة الله
31:41اخرج من يشاء عن مغفرة الله. فقال الله تعالى من ذا الذي يتألى عليه؟ الا اغفر لفلان فاني قد غفرت لفلان واحفظت عمله. فمهما وفقت اليه من صلاح في نفسك في خاص او عام ظاهر او باطن احذر ان يدب الى قلبك توهم
32:01العلو على الخلق فان الله تعالى انما رفع انما وفق وفقك للطاعة لتصلح وتتواضع من تواضع لله رفعه فاياك ان تطلب سموا وعلوا يكون ذلك موبقا لعملك وموقعا لك في فيما لا لا
32:21احمد عقباه ولهذا قال ولا تمش في الارض مرحا. وصيتان تتعلقان بالمعاملة الخاصة والمعاملة العامة. المعاملة الخاصة لا تصعر خدك للناس مهما كان ومهما رأيت منه من قصور او تقصير ولا تمشي في الارض مرحا لا تعجب بنفسك وتختال اه
32:41او تختال بها وتسمو على الناس. ان الله لا يحب كل مختال. فخور مختال في نفسه وهيئته وتعاظمه فخور بعمله فخور بما كان منه بل الله يحب المتواضعين ولذلك قال واقصد في مشيك اتى بنقيض ما تقدم اقصد في مشيك هيكون
33:01تواضعا مستكينا لا مشي المطر والتكبر ولا مشي التماوت والظعف والهوان بل المشي المستقيم الذي يوصلك الى دون اذية للخاص لا ظاهرة ولا باطنة. وقد يكون مع الانسان ما من من الحديث ما يعلو به صوته
33:21قال الله تعالى بغض الصوت واغضب من صوتك. لان علو الصوت احيانا يعني نوع من قد يكون الباعث له او الموقع اللي ينسى فيه التكبر على الخلق او سوء الادب معك حتى لو لم يكن تكبرا. فان الصوت العالي الذي
33:41يدخل على الانسان الناس الازعاج او الفزع هو مما يخالف ما امر الله تعالى به في قوله واغضض من صوتك. هذا فيما اوصى هذه لقمان لابنه واغضب من صوته تأدب في حديثك مع الناس. وغض الصوت ليس فقط خصمه فهذا
34:01هو المسموع لكن ايضا مضمونه ان ينتقي الانسان من الكلمات اطيب الكلام. واعذبهم ما استطاع. قال الله تعالى وقولوا للناس حسنا. وهذا شيء في القول وابتداء الكلام. وفيما يتعلق بما يصدر من انسان منعه من ان يقول سيئا يا عبادي اه وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان يلزم
34:31فيمتنع الانسان عن كل سيئة من القول لان الشيطان بالمرصاد ينفخ في هذه الكلمات يضخمها يوجد الفرقة بين الناس بسبب كلمة قد يكون صدرت من انسان لاهيا او ساهيا او مازحا او ما الى ذلك لكن الشيطان بالمرصاد عدو مبين ما من شأنه
34:51الا ويحضره ليصيب فيه ما يصيب من من اذية الخلق وصدهم عن سبيل الله. واهبط من صوتك الا انت من اصواتك لصوت الحميد اي اصبعها وابشعها واذاها للاسماء صوت الحمير فلو كان في رفع الصوت البليغ فائدة ومصلحة
35:11لن اختص به هذا الحيوان الذي هو مضرب المثل في البلادة والوضاعة هذه وصايا اوصى لقمان بها ابنة ذكرها الله حكاية عن لقمان وهي في الحقيقة وصية من الله لنا ان نأخذ بها
35:31فان ذكرها في القرآن ليس مجرد لمتعة القصص والاخبار بل للانتفاع بما تضمنته من امهات الحكم واصول المكارم في معاملة الخلق لربهم جل وعلا وفي معاملة الخلق اه اه من يعاملونه من الناس. وكل وصية ذكر فيها ما يدعو الى فعلها
36:01امرا فبيان فضيلة ذلك وان كانت تركب نهيا وهذا يدل على ما في هذه الوصايا من الخير العظيم والفضل الكبير فينبغي ان نحرص على امتثالها وعلى التحلي بها وعلى ان تكون حاضرة في معاملتنا لله عز وجل في معاملتنا
36:21للخلق ويمكن ان نجمل هذه الوصايا بما يلي انها تضمنت الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك امر بر الوالدين وهو امر ايظا بسائر الصلات التي باداء سائر الحقوق باصحاب الصلات امرت بمراقبة الله عز
36:41عز وجل واستحضار حقه جل وعلا في اه السر والاعلان وامرت باقامة الصلاة التي هي اصل صلاح ما بين العبد وربه ومفتاح الرشد والهداية فالصلاة صلة نور وهداية وبر ولا حياة للقلب الا بها. امرت بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر بما في ذلك من اصلاح
37:11ووقايته الاخطار واصلاح النفس والذرية واول من ينبغي ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر هم يبوك واقرب الناس اليه ومن من من زوجة وولد يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة. امرت هذه الوصايا
37:31حسن السير والبعد عن الكبر على الخلق وما الى ذلك من آآ سائر ما اوصت به من الوصايا الجليلة في الاخلاق الفاضلة. مهم. جميل. اه اسمح لي فضيلة الشيخ اه ان
37:51عندنا اسئلة الاخوة المستمعين الكرام آآ يعني في في ختام هذه الحلقة نريد ان نجيب على بعض الاسئلة التي وصلت من من قبلهم يعني ظل الوقت قليلا فضيلة الشيخ خالد المطيري يقول انه على خلاف مع صديقه وحاول ان يصلح الامر ولكن يعني اه لم لم يتم هذا الامر يسأل
38:11عن اه الخصوبة. ويسأل هل يلحقه شيء من من هذا ام لا؟ لانه حاول الاصلاح وما استطاع. على كل حال يعني اخونا وفقه الله يقول اني بذلت جهدي في الاصلاح لكن امتنع الاخر وجده في الاصلاح يعني كان من طريق الرسائل آآ
38:31آآ عن ابي ايوب الانصاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لرجل ان يهجر اخاه فوق ثلاث. يلتقيان فيعرظ هذا ويعرظ هذا. قال وخيرهما الذي يبدأ بالسلام
38:41مبادرتك في وصف اخيك بالارسال هو دلالة خير وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. كونه يعرض هذا آآ تقصير منه وانا اوصيك بمزيد بذل جهد للاصلاح لانه احيانا الرسائل قد لا توصل المظمون الذي
39:01يزيل ما في النفوس من من اسباب تغطية فاذا كان زميلك يمكن الاتصال به الهاتفيا اذا كان بعيد عنك او ملاقاته مباشرة اوصيت اخي بان يرسل الاخ ما استطاع الى ذلك سبيلا اذا تعذر ولم يتمكن من التواصل معه اكتفى بالارسال
39:21هم. وان شاء الله انه على خير خيرهما الذي يبدأ بالسلام. ان شاء الله. اه فضيلة الشيخ في في دقيقة لو تكرمت اه ابو عبد المجيد من تبوك يسأل يعني سأل عدة اسئلة لكن
39:31ناخد اه هل هل يشعر المسلم بلذة الانس والانشراح عندما يذكر الله تبارك وتعالى لان الله عز وجل يقول من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه. هل يستشعر المسلم هذا الشيء حسي؟ ان الله عز وجل يفيض على عباده من رحماته ومن
39:51انشراح الصدر ما هو اه ثمرة لذكره جل وعلا وهو اثر ذكر الله تعالى للعبد لكن يعني الجذب بان آآ بشيء معين لا يمكن ان يجزم به. انما الله تعالى لا يخلف الميعاد. فمن ذكر الله صادقا ذكره الله
40:11واثر هذا الذكر في تولي الله له ونصرته وتأييده وفتحه له وادراك خير كثير. لكن ليس ليس ثمة مؤشر بعينه يقال هذا دليل ان الله ذكرك لكن نور نوقن ان من ذكر الله مخلصا له على الوجه المشهور
40:31في في نفسه ذكره الله في نفسه. ومن ذكره في ملأ مخلصا لله ذكره الله في ملأ خير منه. جميل شكر الله لك وكتب اجرك فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم عضو لجنة الافتاء بمنطقة القصيم. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ. وانا اشكرك واشكر الاخوة والاخوات المستمعين
40:51واسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان ينفعنا بهذه الوصايا. امين. وان يرجع لنا من اهل القرآن الذين هم اهله وخاصته. وان يحفظ بلادنا من كل سوء وشر وان يوفقه
41:01ولاة امرنا الملك سلمان وولي عهده من كل سوء وشر وان يلهمهم الرشد والصواب وان ينصر بلادنا على من عاداها وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته