استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الحلقة (165) من برنامج الدين والحياة - من أسباب نزول المطر

0:00بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحييكم تحية طيبة عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة مكة المكرمة في هذه الحلقة المتجددة لبرنامج الدين والحياة والتي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة
0:20الله تعالى في بداية هذه الحلقة تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي ومن الاخراج سالم بلقاسم وياسر زيدان ان والحياة ضيف حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ السلام عليكم واهلا وسهلا
0:45بك معنا في بداية هذه الحلقة. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبا بك اخي وائل وحيا الله الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات. حياكم الله فضيلة الشيخ بمشيئة الله تعالى سيكون حديثنا في هذه الحلقة حول آآ جملة من اسباب نزول المطر
1:01كنت قبل ان نبدأ الحديث آآ فضيلة الشيخ عن هذه الاسباب التي بها يستجلب القطر من السماء بودي ان نتحدث ابتداء عن نعمة المطر هذه النعمة التي آآ يهبها الله تبارك وتعالى لمن يشاء. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير نبينا محمد وعلى اله
1:21واصحابه اجمعين اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بك اخي وائل وحيا الله الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات هذه النعمة العظمى التي يتفضل الله تعالى بها على عباده ذكر الله سبحانه وبحمده
1:41الخلق بها في مواضع كثيرة من كتابه الحكيم. نذكرهم بنعمة نزول الامطار الم ترى ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة ان الله لطيف خبير وقال تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. ثم ثم ذكر ادلة استحقاقه
2:07العبودية وانه لا يعبد سواه وانه الاله الحق الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناءا وانزل من السماء ماء بعد ان ذكر خلق السماء والارض وتمهيدا الارظ قالوا وانزل من السماء ماء فاخرجنا به من الثمرات رزقا لكم
2:29الا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون المطر رحمة من الله عز وجل وقد سماه بذلك في مواضع عديدة من كتابه يقول الله تعالى وهو الذي ارسل الرياح بشرا بين يدي رحمته
2:45وانزلنا من السماء ماء طهورة وقال وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد. وقال تعالى فانظروا الى اثار رحمة الله كيف يحيي الله الارض بعد موتها
3:02هذا الماء النازل من السماء هو ما يحيي الله تعالى به العباد يحيي الله تعالى به الخلق قال الله تعالى وهو الذي ارسل الرياح بشرى بين يدي رحمته وانزلنا من السماء ماء طهورا
3:21ما الفائدة والثمرة لنحيا به بلدة ميت ونسقيه مما خلقنا انعاما واناسيا كثيرا وقد قال الله تعالى في بيان اهمية الماء النازل من السماء وانه مصدر الحياة او لم يرى الذين كفروا ان السماوات والارض
3:43كانت ركقا ففتقناهما ثم قال وجعلنا من الماء كل شيء حي والله سبحانه وبحمده من رحمته بعباده ان انزاله المطر بقدر وذاك اصلاح معاش الناس فلو نزل من الماء ما يزيد على
4:11حوائج الناس هلكوا ولو قل ذلك عن حاجة الناس لهلكوا ولكنه جل وعلا انزل المطر بمقدار وبميزان ذكر ذلك في محكم التنزيل فقال وانزلنا من السماء ماء بقدر اي بي
4:40مقدار لا يتجاوزه هذا القدر وفق حكمته ورحمته جل في علاه فهو يحقق مصالح العباد ويدركون به ما يؤمنون من خير الدنيا والاخرة دون ان يكون في ذلك نقص يحوجهم الى
5:07آآ شيء غير ما انزله الله عز وجل وهذا في كل ما ينزله الله عز وجل على عباده انما ينزله بقدر فانزاله جل وعلا المطر وامساكه لحكمة ورحمة قال الله تعالى وان من شيء الا عندنا خزائنه
5:26فكل المطلوبات والمرغوبات خزائنها بيد رب الارض والسماوات سبحانه وبحمده وينزل منها جل في علاه ما يصلح به حال الناس لا ما يشتهون ولا ما يحبون فقط بل ينزل من ذلك ما
5:45يصلح حالهم فلو انزل عليهم شيئا زائدا عما يحتاجون كان في ذلك هلاك هلاكهم وفساد معاشهم ولو قصر ذلك عن اه حوائجهم كان ذلك مفضيا الى فساد دنياهم. وان من شيء الا عندنا خزائنه
6:05وما ننزله الا بقدر معلوم وفي هذه الاية يقول جل وعلا وانزلنا من السماء ماء بقدر فاسكناه في الارض وهذه اشارة الى نعمة اخرى ان الماء الذي في الابار والماء الذي في العيون والماء الذي في الانهار
6:26والماء الذي في باطن الارض هو باسكان الله عز وجل ولولا ان الله يسره بامساكه في مواضعه لكان الماء ذاهبا متبددا بلا فائدة ولذلك قال وانا على ذهاب به لقادرون
6:48وقد ذكر الله عز وجل العباد بفقرهم اليه جل وعلا واضطرارهم الى ما انزل من الامطار فقال قل ارأيت من اصبح ماؤكم غورا؟ يعني ذاهبا في الارظ بعيدا متبددا فمن يأتيكم بماء معين لا يأتي به الا الله فلا حياة في الدنيا
7:12الا بهذه النعمة التي تفضل بها على عباده وقال الله تعالى مذكرا العباد بالماء الذي يشربون لانه ابرز الفوائد المباشرة لهم. قال افرأيتم الماء الذي تشربون اانتم انزلتموه من المزن؟ الله اكبر
7:33هل انتم هذا الماء هذا الكوب الذي بيدك ملأته ماء ووضعته فيك. من الذي يسر انزاله من السحاب انه الله جل وعلا يقول افرأيتم الماء الذي تشربون مهما جرى عليه من معالجات وتصفيات هذا الماء الذي تشرب
7:55اصله نازل من السماء اانتم انزلتموه من المزن؟ هل انتم بعملكم وجهدكم؟ انزلتموه من السحاب ام انه نزل بتقدير الله وفضله وانعامه على عباده ان نحن المنزلون قد ينزل ولا ينتفع به
8:13لو نشاءوا جعلناه اجاجا مالحا فلولا تشكره اذا كان مالحا امتنعت الاستفادة منه ولم يتحقق للانسان ما يؤمله من هذا الماء فالماء مع الامطار نعمة عظيمة بها تحيا الارض بها يحيا الانسان
8:34بها يحلل الحيوان بها تزول الامراض بها تصفو الاجواء. بها تنشرح الصدور. قال الله تعالى ومن اياته اي من علامات الهيته وبراهين انه الاله الحق انك ترى الارض خاشعة تتبع
8:56مش هبة قد علاها ما علاها من الكآبة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت ان الذي احياها هذه الارض التي كانت على الصفة السابقة خاشعة مضرة ميتة ان الذي احياها لمحيي الموتى انه على كل شيء قدير
9:20هذه النعمة لا يأتي بها الا الله جل في علاه هذه النعمة لا داخل للناس في حصولها وارسلنا الرياح على واقع فانزلنا من السماء اماء فاسقيناكموه ثم يذكر افتقار العباد الى حفظ هذا الماء. بعد نزوله وما انتم له بخاسرين. فنحن فقراء
9:44الى الله في نزول الامطار ونحن فقراء الى الله عز وجل في امساك هذه الامطار والانتفاع بها سواء كان ذلك بحفظها في في باطن الارض او حصول المقصود منها الذي ينتج
10:03من هذه الامطار من الحياة في الارض. مهم هذه من اعظم الرحمات التي يرحم الله تعالى بها عباده وهي من اعظم الايات الدالة على الهيته جل في علاه وعلى عظيم قدرته وعلى جزيل احسانه بعباده. قال الله تعالى والذين
10:28نزل من السماء ماء بقدر فانشرنا به بلدة ميتة كذلك تخرجون اذا الامطار ونزولها من اعظم النعم التي يتفضل الله تعالى بها على عباده ونزولها كما ذكرت هو بقدر الله عز وجل ونزولها
10:50مقدار لا يتجاوز آآ حكمته جل وعلا كما قال وما ننزله الا بقدر معلوم فكل شيء عنده جل وعلا بمقدامه واذا ايقن العبد هذا المعنى ايقن انه جل في علاه
11:12لا يزيد شيئا عما اه اه قدره وما فيه مصلحة عباده ولا ينقص عن ذلك. الله يعلم وما تحمل كل كل انثى وما تغيب الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار سبحانه وبحمده
11:32ثمان الله تعالى يجري نزول هذا المطب على رحمة وحكمة فهو جل وعلا قد صرفه بين عباده فتجد من الجهات والاماكن ما امطاره متتابعة متوالية ينتفع بها اهل تلك البقاع
11:59وينتفع بها غيرهم و تجد مواقع اخرى جذب ليس فيها من الامطار ما تنتعش به تلك الجهات وتحيا ولله في ذلك الحكمة البالغة ولهذا اشار الله تعالى الى الحكمة في تصريف
12:26هذه الامطار واختلاف احوال الناس فيها من حيث تصريفها فقال جل في علاه وهو الذي ارسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وانزلنا من السماء ماء طهورا لنحي به بلدة ميتة
12:46ونسقيه مما خلقنا انعاما وانا في كثيرة ثم قال ولقد صرفناه بينهم صرف المطر جل وعلا بين العباد شرف الله تعالى المطر بين العباد تصريفا بالغا وفق حكمته ورحمته جل في علاه. وهذا التصريف له فيه
13:09الحكمة البالغة سبحانه وبحمده ولا يعترض عليه في ذلك وليعلم ايها الاخوة والاخوات ان هذا التنوع في التصريف هو لحكمة الله ليس شيئا يتعلق بصلاح او عدم صلاح اهل هذه الجهات
13:30لانه بعظ الاحيان يقول قائل في بعظ الجهات طقس الامطار مع كون اهلها مع كون اهلها في غفلة وفي بعد عن الله عز وجل وعدم تذكر لاياته جل في علاه وعدم القيام بحقه. وفي جهات اخرى يكون اهلها
13:47اهل توحيد وطاعة ولا يكون عندهم من امطارنا عند غيرهم هذا التصريف ليس لاجل فراح من عدمه فله الحكمة فيما يعطي ويمنح والاخوة والاقوى واشارت الايات القرآنية الى هذا المعنى فقال تعالى
14:06اه في محكم كتابه اه في سورة الفجر آآ فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمني اكرمه بكل ما يكرم به من عطاء مال من عطاء ولد من طيب معاش من كثرة امطار من غير ذلك مما يكون به
14:27الاكرام والانعام فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمه يستدل بالعطاء على اكراما له ومحبته واحسانه وشريف مكانته عند الله عز وجل يعني انه اعطاني لاني استحق الاكرام
14:50فيرجع الفضل الى ذاته لا الى فضل ربه فيغتر بنفسه. في المقابل واما الانسان اذا ما ابتلاه ربه اختبره اذا هي في العطاء اختبار وفي المنع اختبار واما الانسان اذا ما ابتلاه ربه
15:05قدر عليه رزقه يعني ضيق عليه رزقه في ماله في ولده في جاهه في ما ينزله عليه من الامطار فقد فيقول ربي اهانن الله عز وجل يقول كلا انس الامر كذلك. ليست اكرام بالعطاء
15:26الدنيوي ولا الاهانة المنع الدنيوي بل الاكرام في لزوم طاعة الرحمن جل في علاه. الاكرام في تحقيق الانسان ما من اجله خلق في هذه الدنيا وهو عبادة الله عز وجل على كل الاحوال
15:49بالعطاء والمنع في الضيق وسع في الغناء والفقر في الصحة والمرض في الامطار والاقتراب والجذب كل ذلك له فيه حكمة ولذلك قال ولقد صرفناه بينهم ليذكروا اي اجرينا به اه اجريناه على نحو تحصل به لهم به الذكرى والعظة والاعتبار
16:19و الابتكار سيكون ذلك موجبا الى موجبا عودهم الى ربهم جل في علاه اظهار الافتقار له سبحانه وبحمده هذه مقدمة اه لعلها تشير الى عظيم نعمة الله بانزال الامطار على عباده
16:42وتنبه الى الحكمة في التصريف لهذه الامطار في المنع والعطاء وفي الكثرة والقلة وليذكر العبد قوله تعالى ولقد صرفناه بينهم. امطرنا هذه الارض دون هذه سقنا السحاب يمر على الارض ويتعداها ويتجاوزها الى الارض الاخرى فيمطرها ويكفيها ويجعلها غدقا والتي ورائها لم ينزل فيها قطرة من الماء
17:08وله في ذلك الحجة البالغة وله الحكمة البالغة فيما يعطي ويمنع وليتذكر العباد بهذه الامطار النازلة احياء الله واحياء الارض بعد موتها بانه القدير على احيائهم وردهم وبعثهم بعد موتهم
17:30للحساب والجزاء جميل اه اسمح لي فضيلة الشيخ ان نستكمل حديثنا في هذه الحلقة الذي بدأناه حول المطر واه حول الحكمة التي اه حكمة الله تبارك وتعالى من تصريف الامطار
17:43وقلتها في مكان وزيادتها في مكان اخر نريد ان نستكمل الحديث حول اسباب النزول اسعفوا اسباب نزول المطر التي آآ بها تستجلب هذه الرحمة من الله تبارك وتعالى وبها يستجلب المسلم هذا الخير وهذه البركة وهذا الفضل من الله جل وعلا
18:02من اهم الاسباب التي تستجلب بها الخيرات وتستدفع بها المكروهات ويدرك بها الانسان المرغوبات ان يحقق تقوى الله جل وعلا بالغيب والشهادة تقوى رب الارض والسماوات سبحانه وبحمده فان تقوى الله عز وجل
18:25اعظم ما استفتحت به هبات الله وعطاياه جل في علاه المفتاح وبركات السماء ومن اعظمها المطر النازل ومفتاح خيرات الارض و ذلك بحصول بركة هذه الامطار على الارض بالانبات و
18:52الاحياء تقوى الله جل وعلا. قال الله سبحانه وتعالى ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض والله عز وجل يخبر في هذه الاية الكريمة ان
19:12اهل الارض لو تحقق منهم اهل الارض اهل المدن فالقرآن في القرآن هي المدن ولو ان اهل القرآن امنوا واتقوا حصل منهم الايمان بالله عز وجل وهو صلاح قلوبهم وحصل منهم
19:34التقوى وهي الاستقامة على خصال الايمان ومقتضياته ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لكفرنا عنهم آآ لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض هذه الاية الكريمة وعد من الملك الحق جل في علاه
19:55ان اهل المدن والانصار اذا حصل منهم الاستقامة على ما امر الله تعالى به من صلاح قلوبهم واستقامة اعمالهم فانهم سينالون من الله عز وجل ما يأملون من الخيرات فيفتح الله تعالى عليهم بركات
20:21السماء وبركات الارض و فتح بركات السماء والارض مؤذن بكثرة الخير شيوعه وانتشاره وظهوره على نحو يدرك به الناس ما يؤمنونه من الخيرات ما يأملونه من صلاح معاشهم وكذلك ما يأملونه من صلاح
20:49معادهم فالبركة فبركات السماء نزول الامطار وبركات الارض حصول النبات الذي هو ثمرة نزول الامطار. وبذلك يتحقق مبدأ النعمة ومنتهاها فمبدأ النعمة بانزال المطر ومنتهى بحصول البركة من الله عز وجل في هذا المطر النازل
21:15فكم من ارض تمطر ولا يحصل من هذه الامطار غاية ولا مقصود من طيب نبات وكثرة خيرات وما الى ذلك وهذا لكونه قد نزع الله تعالى البركة منه فقوله جل وعلا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض
21:39وعد منه جل وعلا لكل من حقق التقوى بان ينال من فظل الله واحسانه وبره ما ينعم به ويصلح حاله وقد قال الحق جل في علاه في اية اخرى وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم
22:00ماء غدق هو المعنى لو امنوا وحققوا الاستقامة على الطاعة وعلى الصراط المستقيم لاوسعنا عليهم من الدنيا بحصول غايتي مطلوبهم في الارزاق و الهبات والعطايا وان لو استقاموا على الطريقة
22:27اي على الهداية التي طلبوا ان يسلكوها وهو الصراط المستقيم لاسقيناهم ماء غدقا اي لوسعنا عليهم في الارزاق وفتحنا عليهم بركات السماء والارض. وهذا على قول اكثر اهل التفسير في معنى الاية الكريمة
22:48وقد قال الله تعالى ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم. قال جل وعلا ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولادخلناهم جنات النعيم. هذا الثواب
23:05الاخروي وهو الغاية والمقصود. ثم قال ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليه من ربهم وهو القرآن الحكيم او ما امروا به من الايمان بخاتم المرسلين صلوات الله وسلامه عليهم. صلوات الله وسلامه عليه. لاكلوا من فوقهم ومن تحت
23:29الى رجولهم اي لا فتحت عليهم الخيرات فكان هذا مفتاحا لي نيلي حاجاتهم من كل جهة من فوقهم ومن تحت ارجلهم فمما تستفتح به البركات تنال به الامطار وتدرك به خيرات السماء والارض وبركات السماء والارض
23:54ان يحقق الانسان تقوى الله جل وعلا. ومن اتقى الله جعل له من امره يسرا ومن اتقى ومن اتقى الله كفر عنه سيئاته. ومن ومن اتقى الله جعل له من كل ضيق مخرجا. قال الله تعالى ومن يتق الله يجعل له
24:15له مخرجا وقال سبحانه وبحمده ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا ان ييسر له كل امر يواجهه وكل امر يعانيه. وقال تعالى ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته. ويعظم له اجره. فالتقوى مفتاح خيرات عظيمة
24:35لقائلا يقول ما المقصود بالتقوى التقوى بايجاز هي لزوم دين رب العالمين ان يلزم الانسان طاعة الرحمن ان يلزم الانسان ما امر الله تعالى به من الواجبات و الفرائض ويأتي بها على الوجه الذي يرضى الله تعالى عنه
25:00وان يجتنب المحرمات وان يجتهد في النأي عنها ما استطاع الى ذلك سبيلا فالتقوى تقوم على ساقين لان امر الله من الواجبات والفرائض ابتداء ثم التزود المستحبات والنوافل والساق الثاني التي تقوم عليها
25:26تقوى ترك ما حرم الله عز وجل من الذنوب والخطايا الظاهرة والباطنة في حقه وفي حق عباده جل في علاه ثم الاجتهاد في النأي بالنفس عن المكروهات. هذه هي التقوى بايجاز
25:45فتقوى الله عز وجل ان تفعل ما امرك الله تعالى به في صلاتك اولا في توحيدك لربك ومحبتك وتعظيمك له في اعمال القلوب كذلك فيما يتعلق بالصلاة والزكاة والصوم والحج وبر الوالدين وصلة الارحام. كل هذا
26:08و غيره من الواجبات فعلوا الانسان لها هو من تقوى الله عز وجل يرجو ما عند الله ويخاف عقابه ايضا من التقوى ترك المحرمات ترك المحرمات ورأسها الشرك ثم النفاق وخصاله
26:30ثم البدعة واعمالها ثم ما يتعلق المحرمات آآ بشتى صورها من الكبائر والصغائر شهادة الزور النميمة الغيبة آآ الزنا السرقة اكل مال اليتيم السحر كل هذه من اشتداد هذه الامور هو من تقوى الله عز وجل
27:00فاذا حقق العبد هذا فتحت له بركات السماء والارض واذا كثرت الناس كان هذا من موجبات نيل الخير لان الخير النازل عن الناس اما خاص واما عام الخاص باستقامة الانسان في نفسه. والعام بظهور الاستقامة والتقوى في حال الناس. ولذلك قال
27:24جل في علاه ولو ان اهل القرى فجعل مناط الشرط في فعل اهل القرى لا في فعل افرادهم واحادهم بل في فعل مجموعهم ولا يلزم ان يكونوا جميعا على حال واحدة لكن ان يكون السمة
27:42وغالبا في حالهم هو تقوى الله عز وجل. عند ذلك تفتح بركات السماء وبركات الارض اذا هذا هو السبب الاول من اسباب استجلاب الخيرات عموما ومن من اسباب نزول الامطار خصوصا ان يحقق الناس
28:00تقوى الله عز وجل بفعل ما امر جل في علاه من توحيده و فعل فرائضه واجبات دينه ويجتنبون وان يجتنبوا ايضا كلما حرمهم الله كلما حرمه الله عليهم من الشرك به ومن
28:19خصال النفاق والبدعة ومن الموبقات سيء الخطايا والاعمال اما السبب الثاني من اسباب تحقيق الخير ونزول الامطار واستجلاب رحمة الله عز وجل الاستغفار وهنا تنبيه مهم لماذا ذكرنا الاستغفار بعد
28:50التقوى التقوى هي الاصل الذي ينبغي ان يستعمله الانسان في كل حاله وشأنه. لكن الانسان في طبيعته لابد ان يكون له خطأ. ما في انسان سالم منه ذنب او خطيئة ظاهرة او
29:08مستترة لازمة او متعدية كل ابن ادم خطأ وخير الخطائين التوابون. فبما اننا خطائين فلابد لنا من ان نكون توابين حتى ننجو من غواء الخطأ ومن عواقبه الرديئة ولذلك كان من اعظم اسباب نزول الغيث
29:38كثرة الاستغفار والتوبة فان الله جل وعلا امر عباده عند انحباس الامطار بان يستغفروه وان يتوبوا اليه وهذا جاء في ثلاثة خطابات نبوية الامم كما ذكر الله تعالى ذلك في القرآن
30:04فهذا نبي الله نوح عليه السلام وهو اول رسول ارسله الله تعالى الى اهل الارض يقول في بيان ما دعا اليه قوم في في بيان ما دعا اليه قومه قال جل وعلا فقلت استغفروا ربكم
30:19انه كان غفارا هذا كلام نوح عليه السلام استغفروا ربكم انه كان غفارا وهذه دعوة الى ترك الذنوب والخطايا قال تعالى يرسل السماء عليكم مدرارا. هذا هذه الثمرة استغفروا ربكم انه كان غفارا
30:38جزاء ذلك يرسل يرسل السماء عليكم مدرارا اي مطرا متتابعا يروي الشعاب والوهاد ويحيي البلاد والعباد بفضله ومنه سبحانه وبحمده ويمددكم باموال وبنين. الاموال والبنين هي ثمرة هذا المطر المدرار فانه اذا كثرت الامطار انبتت الارض
31:03وآآ كثر نتاجها وحيت ما عليها من بهائم فكان ذلك موجبا الخير الوفير بكثرة الاموال كثرة البنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا هذا نوح عليه السلام كود قال لقومه ويا قومي استغفروا ربكم ثم توبوا اليه
31:31يرسل السماء عليكم مدرارا ثم ذكر بعد ارسال السماء على الناس مدرارا قال ويزدكم قوة الى قوتكم فيكون بهذا المطر النازل اقوياء في معاشهم في ابدانهم في اقتصادهم في سائر شؤون حياتهم
31:52ويزدكم قوة الى قوتكم. فمن اسباب نزول المطر الاستغفار واذا نزل المطر حصل للناس ما يأملونه من من الخيرات وفي ختامي هذه الوصايا الالهية على السنة الرسل صلوات الله وسلامه عليه
32:14ما ذكره الله جل وعلا في خطاب القرآن على لسان سيد الورى صلى الله عليه وسلم. فان الله تعالى جاء في هذا القرآن امرا بعبادته وحده لا شريك له كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير الا تعبدوا الا الله. انني لكم منه نذير وبشير. ثم قال في ثاني ما ذكر
32:37بعد امره بعبادة الله وحده ان القرآن جاء واية القرآن جاءت الامر بعبادة الله وحده قال وان وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه فثاني ما جاء الامر به بعد التوحيد الاستغفار كما قال تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك
32:57قال وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه. الاستغفار هو طلب العفو والصفح والتجاوز والتوبة هو الرجوع الى الله بترك بالذنب والخطيئة واصلاح العمل. يمتعكم متاعا حسنا حسنا الى اجل مسمى ويؤتي كل ذي فضل فضله. فهذه الايات الكريمة تبين ان الاستغفار من مفاتيح
33:23بركات السماء والارض ولذلك قال تعالى فاستغفروه ثم توبوا اليه ان ربي قريب مجيب والاستغفار يستعمله الانسان في خاصة نفسه وفي صلاته وفي آآ مواطن دعائه وفي كل احواله فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحسب له بين اصحابه في المجلس الواحد
33:47اكثر من سبعين استغفارا صلى الله عليه وسلم من اسباب نزول المطر الدعاء والدعاء اعظم اسلحة المؤمن والدعاء باب عظيم من ابواب الخير ولذلك شرع النبي صلى الله عليه وسلم لامته عند احتباس المطر
34:09ان يدعو وجاء في ذلك على ثلاثة انحاء وعلى ثلاثة سور. السورة الاولى الدعاء في صلاة الاستسقاء فقد وعد النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه كما في حديث عبد الله بن زيد وخرج وصلى ركعتين ثم آآ دعا واستقبل القبلة وحول رداءه صلى الله عليه وسلم
34:31وهذا ما يعرف بصلاة الاستسقاء وهي سنة عمل بها اهل الاسلام منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبها قال عامة اهل العلم ولله الحمد لا زالت هذه السنة ظاهرة ومن ذلك ما يصدر عن ولي امرنا خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بين فترة واخرى عند احتباس الامطار
34:53من دعوة الناس الى اه صلاة الاستقاء الاستسقاء والخروج طلب السقيا من الله عز وجل. فهذه سنة نبوية وهي قائمة في بلادنا ولله الحمد وذلك من فضل الله علينا ولله الحمد وجزى الله ولاة امرنا خيرا على ما يقيمونه من شعائر الدين
35:15سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم من صور الاستسقاء الدعاء في خطبة الجمعة فقد دخل رجل اه والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب وقال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل ومات اه العيال او اه جاع العيال
35:34فادعوا الله ان يسقينا ان يغيثنا فدعا اللهم اغثنا اللهم اغثنا وهو على المنبر. صلوات الله وسلامه عليه الصورة الثالثة ان يخرجوا او ان يسألوا الله السقيا دون صلاة. وهذا جاء عنه صلى الله عليه وسلم وبه قال جماعة من
35:53اهل العلم بهذا يتبين ان الدعاء مما تستجلب به نعم الله وخيراته وخيراته جل في علاه من اسباب نزول المطر الاحسان الى الخلق. فالاحسان الى الخلق موجب الى احسان الله عز وجل على العبد. قال الله تعالى هل جزاء الاحسان
36:17الا الاحسان ولهذا استعمال الانسان هذا المعنى اشتغاله بالاحسان الى الخلق و ذلك في كل صور الاحسان. سواء كان ذلك من اه بالصدقة او كان ذلك بالاعانة البدنية. او كان ذلك بغير
36:39بغيره من الوسائل والسبل يحصل به احسان الله تعالى لعباده ولهذا ينبغي لنا ان نضرع الى الله عز وجل وان نلح عليه سبحانه وبحمده بالدعاء وصالح العمل ان يسقينا وان يغيثنا. وهنا انبه الى
36:59اه امر مهم يغفل عنه كثير من الناس المطر ونزول المطر نعمة عظمى لا غنى بالناس عنها في معاشهم فمهما تنوعت وسائل تحلية المياه وما الى ذلك من الوسائل الاخرى لا غنى بهم عن نزول امطار السماء
37:20الامطار من السماء لا غنى عنها في احياء الارض في تطييب الاجواء في احياء الابدان في احياء الحيوان في كل شأن من شؤون الانسان فلا يغني عنها شيء مما يكون مما يسره الله تعالى من وسائل آآ يحصل بها للناس آآ ما
37:42اه يريدونه من مياه فهي مهما كانت لا تغطي حوائج الناس ومهما كانت لا تفي ما تحتاجه الارض من الامطار فليس فقط الماء لاجل الشرب بل للحياة بكل صورها وآآ مناحي آآ جوانبها
38:05ومن رحمة الله ان الله يحبس المطر عالعبادة يعرفوا فقرهم اليه وعظيم حاجتهم اليه فيظهر ذلك بالتوبة وبالاستغفار وبالأوبة اليه وبالدعاء ومن لجأ الى الله جل في علاه ادرك منه سبحانه وبحمده ما يؤمل ولذلك جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ضحك ربنا من قنوط عباده
38:33بسبب ما حصل من جذب الارض وقحطها من جذب السماء وتحت الارض اه من جذب الارض وقحط السماء؟ قال قال صلى الله عليه وسلم وقرب غيره اي قرب فرجه جل في علاه. فهو الذي يغيث
38:51وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشوا رحمته وهو الولي الحميد سبحانه وبحمده. ذكرنا جملة من الاسباب التي تحصل بها آآ انزال الامطار ذكرنا اولا تقوى الله جل في علاه وهذا معنى جامع يشمل كل ما امر الله تعالى به ورسوله
39:14من فعل المطلوبات وترك المنهيات الثاني الاستغفار والتوبة الثالث الدعاء والالحاء على الله عز وجل ومن ذلك الاستسقاء ولا يتحقق تمام ذلك الا باظهار الافتقار الى الله عز وجل الرابع
39:35الاحسان الى الخلق فانه من موجبات احسان الله عز وجل على العبد جميل. كنا نتحدث عن جملة من الاسباب التي تستجلب بها رحمة الله تبارك وتعالى. ويستجلب بها المطر من السماء. نريد ان نختم بسبب
39:52بخيل الا وهو البذل والاحسان والعطاء في سبيل الله تبارك وتعالى. هذا ايضا مما اه تستجلب به رحمة الله تبارك وتعالى من الخير امطار ولا شك اشرنا الى هذا في ثناء الحديث
40:07ان من اعظم ان من الاسباب الاكيدة التي يدرك الناس بها خير الدنيا والاخرة الاحسان والاحسان مرتبة عالية سامية ولا تنحصر هذه المرتبة في صورة من الصور الاحسان يشمل القلب
40:26ومحبة الخير للناس وسلامة القلب من الافات المفظية الى آآ سيء القول والعمل فمبدأ الاحسان بالقلب ثم بعد ذلك ينتقل الاحسان الى القول وينتقل ايضا الى العمل و اه اه
40:52نظرة في النصوص النبوية يرى الانسان فيها الدائرة الواسعة التي تشمل كل ما يكون من اوجه البر والاحسان التي تستجلب بها رحمة الله عز وجل هل احسان يكون بالمال والاحسان يكون
41:14بالقول والاحسان يكون بالعمل يكون بالمال وذلك بالصدقات فالصدقات تقي مصارع السوء وآآ من ذا الذي يوقظ الله قرضا حسنا فيظاعفه له اظعافا كثيرة والله يبسط ويرزق من يشاء والله
41:34يبسط ويقبض والله يبسط ويرزق من يشاء بغير حساب هذا معنى من معاني الاحسان فالانفاق والبذل مما تستجلب به الخيرات وتستدفع به البليات الثاني الاحسان بالقول فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تكبيرة صادقة وكل تهليلة صادقة والكلمة
41:58الصالحة الطيبة صدقة. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم الكلمة الطيبة صدقة الكلمة الطيبة تشمل كل كلام حسن طيب ترتاح له النفوس وتطمئن له القلوب. ويدخل به الخير على الانسان
42:15وعلى من يعامله. هم. اه الاحسان يكون ايضا بالعمل والعمل آآ وهذا يخفى على بعض الناس احيانا قد لا يكون عندك آآ شيء تقدمه فهنا تقدم ما تستطيع بالقول والعمل ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال اتقوا النار ولو بشق تمرة ثم قال فمن لم يجد فبكلمة طيبة
42:37وعندما سأل ابو ذر رضي الله تعالى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اي العمل افضل؟ فقال الايمان بالله والجهاد في سبيله قال اي الرقاب افضل؟ قال قال اغلاها آآ ثمنا وآآ آآ انفسها عند اهلها
42:58انا يا رسول الله ارأيت ان ضعفت عن بعض العمل؟ يعني اذا ما كنت آآ اقدر على هذا قصرت وقصرت عنه قال تعين صانعا او تصنع لاخرق الجهد البدني الذي تبذله في نفع الناس في اعانة من يحتاج الى اعانة في خدمة من يحتاج الى خدمة في
43:18آآ حتى في حمل انسان حمل متاع انسان آآ يحتاج الى اعانة تعين صانعا اطفئه لاخرق قال يا رسول الله وهذا اقل مراتب الاحسان ارأيت آآ آآ قال يا رسول الله ارأيت الا ما افعل ذلك؟ يعني ما فعل هذا كله
43:38ترك هذا كله كله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم تكف شرك عن الناس فانها صدقة منك على نفسك ولذلك حتى كف الانسان نفسه عن اذية الخلق مما وايصال الشر لهم مما يجري الله تعالى به على الانسان الخير
43:57وهو صدقة يفتح الله تعالى بها على الانسان ابواب الصالحات. مهم. اذا الاحسان بمفهومه العام سواء كان بكفالة الايتام باطعام الفقراء والمساكين بقضاء الديون باغاثة المستغيثين والمحتاجين آآ آآ السعي في آآ نفع الناس بالجاه بالكلمة الطيبة
44:23بكف الانسان شره عن الناس كل ذلك مما تستجلب به رحمة الله عز وجل ويندرج في عموم قول الحق جل في علاه هل جزاء الاحسان الا الاحسان. جميل. نسأل الله ان يستعملنا واياكم. اللهم امين. في فظله وان يجعلنا من اهل الاحسان
44:43الذين قال فيهم ان رحمة الله قريب من المحسنين اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين. اللهم امين. شكر الله لك كتب الله اجرك فضيلة الاستاذ الدكتور الشيخ خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. شكرا جزيلا
44:58جزيلا فضيلة الشيخ. شكرا لكم وللاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات واسأل الله رب العرش العظيم ان يمن على بلادنا بالامطار وان يسقينا وان يغيثنا من فظله. وان يعم الخير سائر بلاد المسلمين وعامة البشر وان يوفق
45:18اتقى ولاة امرنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الى ما فيه خير العباد والبلاد وان يحفظ بلادنا من كل سوء وشر. وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ثم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.