استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الحلقة (187) من برنامج الدين والحياة حول " رمضان شهر مبارك "

0:00بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحييكم تحية طيبة. عبر في الاذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة في هذه الحلقة المتجددة لبرنامج الدين والحياة والتي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى
0:20في بداية هذه الحلقة مستمعينا الكرام تقبلوا تحيات الزملاء من آآ الاخراج ماهر ناظرة وياسر زيدان وتقبلوا اجمل تحية مني محدثكم وائل حمدان الصبحي مستمعينا الكرام في برنامج الدين والحياة نناقش موضوعات تهم المسلم في امور دينه ودنياه. ونسعى بمشيئة الله تعالى آآ من
0:44لا لها لتفكير انفسنا والمستمعين الكرام وايضا لعرض آآ رأي ديننا الحنيف في كثير من المسائل التي نطرحها من هذه الموضوعات التي سنطرحها بمشيئة الله تعالى ما سنطرحه في هذه الحلقة حول استقبال الشهر الكريم شهر رمضان المبارك
1:04سيقدم علينا بمشيئة الله تعالى ونسأل الله عز وجل ابتداء آآ ان يعجل بزوال هذه الغمة عنا وعن العالم اجمع انه جواد كريم. مستمعينا الكرام ضيف حلقات برنامج الدين والحياة هو الشيخ فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور
1:23خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ تسمعني طيب اه مستمعينا الكرام في هذه الحلقة بمشيئة الله تعالى سنتحدث اه حول استقبال الشهر الكريم اهمية التهيؤ استقبال شهر رمضان المبارك واثر
1:45هذا التهيؤ على اه استقبال شهر رمضان المبارك وحسن العمل فيه وكسب الاجور والخير من الله تبارك وتعالى. ايضا سنتحدث حول آآ الاعمال المهمة آآ من خلال آآ هذا الشهر الكريم. ايضا سنتحدث عن آآ الامور التي تعين الانسان
2:05على التهيؤ لاستقبال شهر رمضان المبارك. فضيلة الشيخ السلام عليكم والسلام ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ حياك الله يا مرحبا اهلا وسهلا فضيلة فضيلة الشيخ فضيلة الشيخ ذكرت ان حديثنا في هذه الحلقة بمشيئة الله تعالى سيكون حول آآ استقبال الشهر الكريم استقبال شهر رمضان
2:31مبارك وبودي ان نتحدث اولا عن اهمية التهيؤ تهيئة انفسنا لاستقبال هذا الشهر الكريم الذي فيه من الخير والبركة من الله عز وجل آآ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم
2:47الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد آآ شهر رمظان شهر عظيم قصر الله تعالى من بين الشهور بقظاء العديدة ومزايا كثيرة
3:03اه تحفز النفوس الى المبادرة لكل بر وخير والى اغتنام ما فيه من خيرات ومضرات ولهذا من المهم ومن الظروري لاستلام تلك الفضائل تحصيل تلك الخيرات التي جعلها الله تعالى في هذا الشهر الكريم
3:29ان نتهيأ له وان نستعد له بما يليق به فان الانسان اذا آآ وفد اذا علم بوفادة ضيف آآ رفيع آآ قادم آآ ذي منزلة فانه يتهيأ له بما يكون اهلا للقيام بحقه ويكون ادعى لحسن استقبال
3:59اله وكريم اه ما يكون من اه حقوقه التي اه يستحقها بمقدمه شهر رمضان الله تعالى خصه باعظم خاصية ميزها بين الشهور وبين آآ زمان وهي ان الله تعالى جعله محلا ولهذا لما ذكر الله تعالى فريضة هذا الشهر قدم ذلك في هذه المقدمة
4:30التي تبين السبب والموجب لهذا الفضل ولهذا اكرام ولهذا العطاء ولهذا التمييز لهذا الشهر فقال تعالى شهر رمظان هذا الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه
4:48وهذا يبين ان هذه المنزلة لهذا الشهر هي ببركة هذا الكتاب المبين الذي جعله الله تعالى مباركا وجعله نورا وهدى وجعله آآ حبلا يصل به الناس الى ما يحبه ويرضاه جل
5:07ففي علا اياديهم الى الصراط المستقيم يخرجهم من الظلمات الى نور. فمن بركات هذا الشهر المبارك ان جعل الله من بركات هذا القرآن العظيم ان جعله الله تعالى ان جعل شهره جل وعلا محلا لفرض من فرائض
5:25امركم من اركان وهو صوم رمضان ادراك سبب هذه الفظيلة مما يبين سبب للصفة والاختيار لهذا الشهر المبارك وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة ومن المهم باستقبال هذا الشهر المبارك
5:48ان نعلم ما له من الفضائل ما له من المزايا وما الى ذلك مما يتعلق بهذا الشهر من خصائص لان ذلك مما يحفز النفوس واحثها على ان تتهيأ لهذا الشهر واقولها وبكل وضوح
6:07انه بقدر ما يكون التهيؤ والاستعداد لهذا الشهر المبارك بما ينبغي ان يتهيأ له به يكون نصيب الانسان من خيرات هذا الشهر ولذلك كلما زاد زادت عناية الانسان باستقبال هذا الشهر
6:30وتهيأ له بما يتهيأ لمثله من مواسم البر كان ذلك موجبا القيام بحقه والاستكثار من خيراته ايها الاخوة والاخوات ايها الاكارم هذا الشهر المبارك ينبغي ان يعرف ان الله تعالى خصه باعظم الخصائص القدرية وهي نزول القرآن
6:57وهذه هذه الخاصية القدرية يعني ان الله قدر نزول هذا القرآن في هذا الشهر المبارك في ليلة القدر منه قصة خيرا عظيما على هذا الشهر فجعله محلا لخصائص شرعية عديدة
7:12فصيامه فرض وآآ الاجتهاد به لصالح العمل مندوب و الاعتكاف في اواخره عمل قصه النبي صلى الله عليه وسلم بالعشر ولم يتركه في حياته صلى الله عليه وسلم واعتكف نسائه من بعده
7:37الخيرات التي في هذا الشهر كثيرة وذلك جميعه بسبب بركة القرآن ببركة نزول هذا الوحي العظيم وهذا الكتاب المبين الذي فيه الهدى والنور. اذا عرفنا ان تخصيص هذا الشهر بهذه الفضائل
7:58هو ببركة نزول القرآن فيه ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص القرآن في هذا الشهر بما لا يكون في غيره من العشر. فكان يعرض القرآن على جبريل في كل رمضان
8:12مرة واحدة ثم انه صلوات الله وسلامه عليه في العام الذي توفي فيه عرضه على جبريل مرتين والعرض معناه القراءة وكان يقرأه صلى الله سلم على جبريل واسمعه منه في كل عام مرة
8:29في العام الذي قبض فيه صلوات الله وسلامه عليه ضاعف ذلك وكان العرض والقراءة للقرآن بينه وبين جبريل مرتين اذا هذا الشهر المبارك يستحق ان نتهيأ له. يستحق ان نستعد له. يستحق ان
8:51لا نتعامل معه على انه شهر من الشهور التي تأتي وتمر بل هو شهر مميز شهر قصه الله بفضائل شهر جعله الله تعالى محلا ركن من اركان الشريعة وركن من ودعانا من دعائم الاسلام. فجدير بنا ان نتهيأ لهذا الشهر بما هو
9:14واهله هنا ننتقل الى نقطة اخرى وهي ماذا ينبغي علينا ان نكون عليه في استقبال هذا الشهر او بعبارة اخرى؟ لماذا نتهيأ لهذا الشهر ما الذي يستحقه منا هذا الشهر
9:30بما يتعلق بالتهيؤ حتى نستعد له ونعمل به. هناك عدد من الامور التي ينبغي الحرص على استحضارها وذلك لاجل ان نحقق جميلة التهيؤ وحسن الاستقبال لهذا الموسم المبارك ايها الاخوة والاخوات
9:54رمضان موسم من من مواسم الله المباركة وهو من مزارع البر والخير ومنحة من الله عز وجل ميدان سباق لنيل مرضاة الله تعالى والفوز بهباته التي جعلها متواترة متتابعة في هذا الشهر المبارك
10:14ولهذا ينبغي ان نعرف ان التهيؤ لهذا الشهر ظرورة لاغتنام ما فيه من المبرات والخيرات فتهيأ له اولا في النية الصادقة والعزيمة الراشدة على اغتنامه و اشتغال فيه بالطعن ليس ليست الغنيمة
10:39ان تدرك رمظان فقط ثم لا يكون فيه من العمل ما تمحى به السيئات وتغفر به الزلات وتدرك به الحسنات والدرجات انما الغنيمة الحقيقية والغنيمة في هذا الشهر هو ان تدركه وان تخرج منه قد حطت خطاياك
11:02غفرت ذنوبك ادركت فيه من فضل الله واحسانه وبره وعطائه وجزيل وجزيل هباته ما يكون فوزا لك في الاخرة وما يكون سعادة لك في الدنيا ايها الاخوة والاخوات من الضروري ان ندرك
11:25ان الفوز الحقيقي في هذا الشهر والغنيمة الحقيقية في هذا الشهر هو بان ندرك ما رتبه الله تعالى عليه من فضائل ولهذا النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بين عظيم الخسارة
11:42لمن ادرك رمضان ولم يخرج منه بما يؤمله من العفو والمغفرة والاحسان والبر قد جاء حديث لا بأس باسناده عند البزار والطبراني وغيرهم من حديث جابر بن سمرة قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر
12:06فقال امين امين امين كررها ثلاثا صلوات الله وسلامه عليه فلما نزل سئل عن ذلك يعني سئل عن هذا التأمين الذي سمع منه وهو يرقى درجات المنبر صلوات الله وسلامه عليه
12:22فقال اتاني جبريل فقال رغم انف امرئ ادرك رمضان فلم يبقى له قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم قل امين فقلت امين فهذه دعوة دعا بها اشرف الملائكة وهو
12:42جبريل عليه السلام وامن عليها اشرف الخلق وسيد ولد ادم صلوات الله وسلامه عليه محمد ابن عبد الله عبد الله ورسوله فقال امين ومعنى الرغام الذل والخسارة الرغام هو لصوخ الانف
13:03الصين والغبار وما آآ يؤنف منه ويكره من علامات الصهر والذل فدعاء جبريل على من ادرك رمضان وخرج منه بلا مغفرة يبين كبير الخسارة الذي يحصل لمن ادركه رمظان ولم يغفر له. ولهذا
13:38الغريبة الحقيقية في ان يدرك هذا الشهر و يجتهد فيه بصالح العمل ولهذا لابد من ان يستقبل الانسان هذا الشهر بهذه العزيمة وهذه النية التي تحفزه على صالح العمل تنشطه على
14:05اغتنام مبرات هذا الشهر المبارك هذا الشهر الكريم ونية يدرك بها الانسان من الاجور والثواب ما لا يدركه بالعمل فان الانسان اذا نوى صالحا كتب لهما يرجوه من الثواب اذا كان قد عزم عزما جازما
14:34ولو لم يعمل ذلك العمل اذا كان الحائل بينه وبين العمل امر خارج عن اختياري امر خارج عن يده كان يحال بينه وبين ما امل من الخير مثال ذلك رجل عزم على صيام رمضان
14:52ايمانا واحتسابا لكنه وتوفي قبل ذلك او مرض مرضا لا يمكنه معه الصيام فانه يدرك ما نواه بقلبه وعزم عليه الله تعالى كريم منان ويدرك ذلك موفورا كاملا وذلك ان الانسان اذا نوى الصالح
15:17فانه يؤجر على هذه النية ولو لم يعمل فلو نوى الصالح وآآ جزم في هذه النية في هذه النية وعزم عزما اكيدا لكن حال بينه وبين هذا الصالح حائل خارج عن اختياره
15:33خارجة عن ارادته فانه بهذا يكون قد ادرك الصالح موفورا بفضل الله وكرمه وهذهن احسانه ومنه. ولهذا بشرى لمن عمر قلبه بالنية فانه يدرك من فضل الله واحسانه وكرمه ما لا يدركه بعمله
16:04اذا التهيء لهذا الشهر بالنية الصالحة هو مما يستقبل به هذا الشهر واذا نظرت الى ما نقل عن السلف الصالح من اه كلمات ومأثورات وجدت ان السلف الصالح رحمهم الله
16:25لهم عناية فائقة في الحفاوة بهذا الشهر. وقد جاء عن يحيى ابن ابي كثير ان بين السلف من كان يدعو فيقول اللهم سلمنا لرمضان وسلم لنا رمظان وتسلمه منا متقبلا
16:47وكان من السنة من يدعو ستة اشهر قبل مجيء رمظان ان يبلغهم الله رمظان ويدعون بعد ذلك ستة اشهر ستة اشهر ان يتقبل الله تعالى منهم العمل هكذا نقل عن جماعة من السلف
17:07وهذا يبين عظيم الحفاوة وتعلق القلوب بهذا الشهر بالنيات الصادقة والعزائم الراشدة التي تترجم بادراكه الى اعمال صالحة وحسنات متنوعة في اوجه البر من الفرائض والواجبات وسائر المندوبات والمستحبات التي ندب اليها في هذا الشهر المبارك
17:39من المهم ان ندرك ان العزيمة على الرشد نعمة عظيمة ينعم الله تعالى بها على العبد. ولذلك فانا من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ان يرزقه العزيمة على الرشد
18:02والعزيمة على الرشد منها ان ينوي الانسان العمل الصالح وان يتهيأ له وان يعلق قلبه به فمن سأل الله تعالى العزيمة على الرشد كان ذلك شاملا النية الراشدة فالعزيمة ولهذا
18:29جاء عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كما في المسند والسنن من حديث شداد ابن اوس ان من دعاءه صلى الله عليه وسلم انه كان يقول اللهم اني اسألك الثبات في الامر
18:46واسألك عزيمة الرشد او العزيمة على الرشد هي النية الصالحة التي يبني بها الانسان صالح العمل هي داخلة من ذلك فالعزيمة رشد جد في الامر بحيث يعزم وينوي العمل الصالح
19:11ويقبل عليه بكل ثبات وقوة وآآ مضى حتى يدرك ما امر به ويفعل ما طلب منه من الواجبات هذا ما يتصل بي النية الصالحة واثر ذلك في استقبال الشهر فليبشر كل من عزم على الرشد
19:37ونوى الصيام في هذا الشهر المبارك ان الله تعالى يبلغهما ما امن ويدرك بذلك خيرا عظيما وقد جاء في حديث انس وان كان في اسناده مقال اللهم بارك لنا في رجب في رجب وشعبان
19:57وبلغنا رمظان كل هذا يفيد معنى الحفاوة بهذا الشهر والعزيمة على ان يكون فيهم من صالح العمل ما يكون محققا للسبق الى فضل الله ورحمته اذا النية الصالحة التي ينضم اليها الدعاء ببلوغ الشهر ما احد
20:21عنده يقين انه يدرك الشهر المبارك ومن عبرته ينبغي ان يحرص على ان يكون في ادراكه سابقا الى كل بر الى كل خير الى كل احسان الى كل مسرة من صالح العمل يسر بها ويفرح بها بلقاء ربه جل في علاه عند عند لقاء ربه جل في علاه
20:45هذا مما يستقبل به الشهر ايضا مما يتهيأ به لهذا الشهر ويستقبل في هذا الشهر ان يعزل الانسان على ترك المعاصي والسيئات والعزيمة على ترك المعاصي وسيئاتنا العزيمة على الرشد
21:07لان العزيز والرشد تشمل فعل الطاعة وتشمل ترك المعصية ولا شك ان النفوس في رمظان تقبل على الله عز وجل وتنشط اذا ما يكون من البر والخير ترغب فيما عنده جل في علاه
21:28فمن المهم الذي ينبغي الا يفوت الراغب فيما عند الله عز وجل ان يجد وان يجتهد في القرب من الله عز وجل بترك المعاصي والسيئات فان ترك المعصية هو مما يؤجر مما يؤجر عليه الانسان
21:51وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم كف الشر كف شر الانسان مما يعمل مما يؤجر عليه ويكون صالحا من العمل فاذا كان كفه للشر بالتوبة الى الله تعالى والرجوع عن السيئات كان ذلك من
22:14صالح العمل الذي يفتح الله تعالى به على الانسان يفتح الله تعالى به للانسان ابواب الخير فان النفس المثقلة بالسيئات تثقل عليها الطاعات فاذا قال استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو واتوب اليه
22:32بقلب صادق وندم جازم وعزيمة راشدة على الهدى الاقلاع عن الردى سيء من العمل كان ذلك من خير ما يستقبل به الشهر. جميل. فان ذلك عنوان الصدق وسيعينه الله تعالى على
22:56ابواب البر. هم. كلنا ذو خطأ ما منا الا وله سيئة ظاهرة او باطنة مستترة او اه معلنة آآ نجتهد في التوبة الى الله التوبة العامة من كل الخطايا والسيئات
23:16واذا ذكرت ذنبا بعينه فليكن هذا الذنب حاضرا في ذهنه بالاستغفار والتوبة منه والاقلاع منه فنستغفره جل في علاه من دقيق الذنب جليلة وصغيرها وكبيره وعلانيته وسره ما ذكرنا منه وما لم نذكر ما علمنا منه وما لم نعلم
23:42فانه لا يغفر الذنوب الا هو. مهم حياكم الله مستمعينا الكرام مجددا في هذه الحلقة المباشرة لبرنامج الدين والحياة عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة نتحدث في هذه الحلقة عن استقبال
23:55شهر الفضيل شهر رمضان المبارك والامور المعينة عليه واهم الاعمال التي ينبغي الحرص عليها بشهر رمضان المبارك ضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ حياك الله. حياك
24:13والله اهلا وسهلا ومرحبا. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ. نستكمل حديثنا الذي بدأناه عن استقبال شهر رمضان المبارك. وبودنا ان نتحدث عن الامور المعينة التي تعين الانسان على اه استقبال شهر رمضان المبارك اه بالشكل اه الذي ينبغي ان يكون عليه الانسان المسلم
24:31واخي الكريم يعني الاستعداد لشهر رمظان بصالح العمل والتهيء له من آآ من من ما يعين على استغلال هذا الشهر والقيام بحقه في ما يتعلق الاستغلال له طاعة طاعة الله عز وجل فيه
24:59آآ لا شك ان آآ ان علم الانسان بفضيلة هذا الشهر وعظيم منزلته عند الله عز وجل وما اعده الله تعالى للعاملين فيه مما يحفز النفوس على آآ الاقبال على آآ هذا الشهر همة ونشاط
25:22نعم ما فيه من خيرات ومضرات وان الناظر في في هذا الشهر المبارك وما فيه من ابواب الخير وصنوف البر يجد آآ الهمة يجد المحفزات الهمة للهمم ويجد المنشط لكل
25:47في بر وخير هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر بالشهر قبل مجيئه او في اول مجيئه كما جاء ذلك في حديث سلمان آآ آآ الزوائد على المسانيد في المطالب العالية قال اظلكم شهر مبارك فيه ليلة
26:10كن خير من الف شهر وهذا هذا التبشير يبي شهر مما يبين عظيم الفرصة التي آآ افتتاح وتمنح لمن ادرك هذا الشهر المبارك ولمن اشتغل فيه بصالح العمل وبادر فيه الى الخير
26:37وان الخيرات فيه متنوعة في ليله ونهاره بل في كثير من اعماله حتى الاعمال التي توافق ما تحبه النفوس يؤجر عليها الانسان ويثاب عليها فاذا نظرت في الصيام مثلا قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
27:02لا يزال الدين ظاهرا ما عادل الناس بالفقه جعل تعزيلا الفطر مما يدل على الخيرية في في الناس الصحيح قال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفقر وهذا يدل على
27:22كثرة الخيرات التي في هذا الشهر حتى في فعل ما هو موافق للجبلة والطبيعة الصائم وهو من طال زمن امساكه عن الطعام والشراب وكان مفطرات تتوق نفسه عند الفطر الى
27:41الطعام والشراب ولذلك يبادر يعني هذه المبادرة جعلها النبي صلى الله عليه وسلم من دلائل الخير في الامة لا يزال الناس بخير معجل الفطر لطاعتهم الله عز وجل بالفطر وايضا في الصوم قال في الامساك قال النبي صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور بركة فجعل في السحور وهو الاكل الذي
28:05ليكون بين يدي الصيام ليتقوى به الانسان. على الانسان مما يحصل له به البركة في بدنه وفي ايه بقى وفي دنياه وفي اخرته كل ذلك مشمول بقوله صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور
28:25بركة اذا لمحت هذه المعاني الطبيعية التي تقتضيها النفوس وتتطلبها اه الجبلة وتميل اليها الانفس دون اه ملاحظة جانب التعبد اه كان ذلك مما اه يدل على كثرة الخير ووفرته في هذا الشهر المبارك
28:50الخيرية المنوطة بتعجيل الفطر الامة وكذلك البركة منوطة بهذه الوجبة التي يأكلها الناس وهي موافقة لجبلتهم في الاستعانة على هذه الفريضة والاستعانة على هذه العبادة الجليلة وهي الصوم الاجور التي رتبها الله تعالى على الصيام وعلى صالح الاعمال في هذا الشهر المبارك
29:19هي كثيرة ومتنوعة ولهذا يصح ان يسمى هذا الشهر جرة المواسم لما فيه من الوف البر انواع الخير التي آآ يدركها الانسان جوانب بانواع القربات وصنوفها التي آآ جعلها الله تعالى
29:51من عمل صالحا في هذا الشهر فمثلا على سبيل المثال آآ النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان صوم رمضان مما تحط به الخطايا و تكفر به الذنوب فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
30:11من صام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه غفر له ما تقدم من ذنبه وهذا يبين عظيم الاجر المرتب على الصوم وانه سبب ل تحصيل هذه الغنيمة العظيمة وهي مغفرة الذنوب
30:36وقد جاء ايضا في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه انه قال من صام في سبيل الله يوما باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفا جاء ايضا في الصحيح من حديث ابي هريرة
30:57انه قال صلى الله عليه وسلم وللصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه كل هذا يبين عظيم الاجر المرتب على هذه العبادة وهذه الطاعة التي فرضها الله تعالى على اهل الاسلام
31:19في هذا الشهر من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقوله صلى الله عليه وسلم ايمانا واحتسابا اي ان صيامه كان البائس له الايمان بالله عز وجل
31:40هذا هو المنشأ وهو الباعث واما الهدف والمقصود من ذلك هو الفوز بعطاء الله تعالى وفضله ولذلك واحتسابا والاحتساب الطمع في الاجابة من الله عز وجل على هذا العمل طبعا صعب
32:01ايمانا بالله وتصديقا لشرعه وقياما آآ ما فرضه جل وعلا واقرارا آآ ما اوجبه وكان ذلك الصوم قد خلصت فيه النية وعظم فيه او عظم فيه الرغبة الثواب من الله عز وجل
32:24فانه ينال ذلك ينال بذلك حط السيئات وآآ تكفيرها ولذلك غفر له ما تقدم من ذنبه اي محيت عنه خطاياه غفر له وعفي له عن كل ما كان من سيء عمل
32:45وهذا فضل عظيم واجر كبير عن عمل يسير يقوم به جل المسلمين ولله الحمد لكن ينبغي ان يستحضر هذا المعنى حتى يفوزوا بعظيم الاجر وكبير الفضل ان يكون صومهم لا عادة
33:02ولا حمية ولا لاجل صحة ولا موافقة للمحيط اه مجتمع انما الصيام تحقيقا الايمان و مقرونا بالاحتساب والطمع والرجاء في كتابة الله عز وجل على العمل وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ان الصوم لا يقتصر اجره فقط على
33:31التكفير للخطايا والمحو للسيئات والمغفرة للذلات بل ثمة جانب اخر في الاثابة على اجر الصيام وهو العطاء الجزيل والاجر الوفير الذي يذيكه الصائم وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
33:54انه قال في في الحديث الالهي اي الحديث الذي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه يقول الصوم لي وانا اجزي به الصوم لي وانا اجزي به اي ان
34:11اجره على الله عز وجل وهو له خالق فانه لا يعلم حقيقة الصيام الا الله جل وعلا. اذ ان حقيقة الصيام يقوم عن امرين الامر الاول عمل قلبي وهو النية
34:27آآ العزيمة على الانسان طاعة لله ورغبة فيما عنده وهذا لا يعلمه الا الله فما في القلوب من النيات لا يعلمها الا هو جل في في علاه انما الاعمال بالنيات
34:44الامر الثاني الذي يقوم عن الصيام هو الامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس الى هذين الامرين الانسان مؤتمن عليه بمعنى ان يامس امانة بينك وبين ربك وقد يمسك الانسان من غير نية فلا يكون صائما
35:08وقد يظهر الامساك وهو في الحقيقة مفطر في حال خلوته او في حال غياب الناظر عنه فلذلك كان الصوم له جل في علاه لا يكون الصوم لسواه. وقد قيل في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم الصوم لي وانا اجزي به انه عمل لم يتعبد به لغير الله عز وجل
35:36بمعنى انه ما تقرب احد لاحد بالصوم الا ما تقرب به المؤمنون لله عز وجل بالامساك عن المفطرات وهذا قد يكون صحيحا لكن هذا يحتاج الى استقراء والواضح من معنى قوله صلى الله عليه وسلم
35:53في الحديث الالهي الحديث الذي يرويه عن ربه الصوم لي وانا اجزي به ان الصوم عمل بين العبد وربه فهو خالص لله ليس فيه حظ لاحد ولا فيه آآ اطلاع
36:14من الخلق الا من الله جل وعلا فلا يطلع على حقيقة الصوم الا الله جل في علاه ولذلك قال الصوم لي وانا اجزي به قال العلماء في قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الالهي
36:27وانا اجزي به اي ان اجر الصوم لا يجري على قانون التقدير والحساب الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف بل هو امر يفوق ذلك ويتجاوز ما يكون من اه اه
36:48التقدير والحساب الذي جرى عليه سائر العمل لعظيم ماتت صوبه من اخلاص ويكفي في بيان عظيم الاجر ان من صام يوما لله تعالى خالصا كما جاء في حديث ابي سعيد
37:03باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفا من ذلك ايضا ان الصوام لهم باب يدعون منه لا يدخله الا الصائمون وهو باب الريان وهذا في حق كل من صام الحر
37:22يعني كل من صام الفرض يدخل من هذا الباب يدعى من هذا الباب فنسأل الله تعالى ان يجعلنا ممن يدعن ابواب الجنة كلها المقصود ان الصوم ليس فقط يحط به الخطايا والسيئات
37:41بل ترفع به الدرجات يثيب الله تعالى فيه العامل بجزيل العطاء وكبير المن والاحسان بفضله واحسانه جل في علاه ايضا من مما يحفز النفوس على الاستعداد لهذا الشهر المبارك ان
38:06قيامه مما قيام شهر رمظان مما تحط به الخطايا والسيئات وبهذا يكون الشهر جميعا ليله ونهاره مما تتاح فيه الفرص للعاملين ان يتقربوا بالاعمال التي تحط بها السيئات وتبصر بهالزلات وتكتسب بها عظيم الاجور وكبير الاثابة من الله عز وجل
38:34قد قال النبي صلى الله عليه وسلم من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وكذلك قال من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
38:47فهذه اعمال مباركة تكون في هذا الشهر المبارك لمن فتح الله تعالى عليه تعرظ بر الله واحسانه وجزيل عطائه وكرمه سبحانه وبحمده سبحان فضيلة الشيخ ايضا بودي ان نتحدث عن نقطة اخيرة
39:11اخي اه في حديثنا هذا حول استقبال شهر رمضان المبارك بعدما اددت وافدت في فيما تقدم من هذه الحلقة فضيلة الشيخ ايضا في ظل هذا الوضع الذي يعيشه الناس حاليا وفي ظل العزل المنزلي وايضا آآ منع التجول ودي ان نتحدث عن هذا
39:30الامر تحديدا وكيف لنا اه ان نستقبل هذا الشهر الفضيل وان نستغله في ظل هذه الاوضاع الراهنة اه الغير مسبوقة والاستثنائية. ونسأل الله عز وجل ان يعجل بزوالها انه جواد كريم
39:43اسأل الله تعالى ان يعجل بالفرج وان يرفع الوباء وان آآ يصلح الاحوال وان يرحمه نجوى البلاد. آآ ما يتعلق هذا الشهر في ظل هذا الظرف الاستثنائي الذي يعيشه الناس في العالم او في اكثر العالم من
40:02آآ عزل وجعاة احترازية المؤمن لا يعجز عن عمل صالح ولا اه يقف به اه حال عنان يحقق العبودية لله عز وجل في السراء والضراء والعسر واليسر والمنشط والمكره وفي كل احواله. والنبي صلى الله عليه وسلم
40:23امره الله تعالى باقامة الصلاة في حال الخوف في ساحات القتال والجهاد كما قال تعالى واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقمهم طائفة منهم معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم الى اخر ما ذكر الله تعالى في صفات الصلاة
40:41فالمقصود ان الانسان الذي يرغب في الطاعة احسان لن يثنيه عن ذلك آآ حال او يمنعه من ذلك آآ ظرف بل هو يتعبد لله عز وجل في كل الاحوال بما يفتح الله تعالى عليه وييسر الله تعالى له وما
41:05حيل بينه وبينه بسبب ظروف طارئة سواء كانت هذه الظروف هذه خاصة كالمرظ او الخوف او ما اشبه ذلك او العجز او كان ذلك بسبب ظرف عام الظرف الذي يعيشه الناس اليوم
41:23من من يكتب له ما كان يعمله صحيحا مقيما فعلى سبيل المثال آآ العمرة في رمضان آآ جرى عليها عمل كثير من الناس وبسبب هذه الظروف الاستثنائية التي آآ اقتضاها آآ الحرص على سلامة الناس وعدم تفشي هذا المرض بينهم
41:50قد لا يتيسرها له في هذا العام بسبب هذه الاجراءات الوقائية الاحترازية فيقال له من كان من عمله ان يقوم بعمرة في رمضان فانه يكتب له ما كان يعمله صحيحا مقيما
42:06فيكتب له اجر العمرة التي كان يعملها. بل حتى من لم يكن له عهد وعمل سابق بهذا ونواه وقال لو ان الامور اتيحت الى اه لفعلت اه كذا وكذا من العمل الصالح فانه يكتب له ما نوى انما الاعمال بالنيات
42:27انما لكل امرئ ما نوى. وبالتالي ينبغي الا نقف عند آآ آآ حال من الاحوال. ونترك العمل بل نستغل الاحوال التي نمر بها في تحقيق طاعة الله عز وجل على الوجه الذي
42:45يتاح لنا ويمكننا فالصوم لا علاقة له بالعزل لان الانسان يصوم في حال العدل وفي حال غيره قد يكون العزم عونا لبعض الناس مثل الذين قد يشق عليهم الخروج والذهاب والتعرض للشمس
43:06فيكون هذا من رحمة الله تعالى بهم في تيسير هذه العبادة عليهم الصلاة وقيام الليل وقراءة القرآن. كل ذلك مما يمكن للانسان فالنبي صلى الله عليه وسلم ندب الى قيام الليل ولم يخص ذلك بالمساجد
43:23بل كان يقيم صلى الله عليه وسلم آآ في في بيته ويقيم اصحابه كذلك وصلى باصحابه ليلة او ليلتين ولا شك ان صلاة التراويح في المساجد مستحبة لكن اذا كان الظرف الاستثنائي اقتضى تعليق
43:40الصلوات المفروضات والمكتوبات آآ والجمع والجماعات فمن باب اولى صلاة التراويح التي هي اه مستحبة وليست واجبة. ويمكن ان يأتيها الانسان اخي في بيته وقد قال عمر رضي الله تعالى عنه والتي ينامون عنها افضل
44:01فينبغي ان نعرف ان المؤمن لن يثنيه ظرف عن تحقيق طاعة الله عز وجل. بل في كل حال وظرف يستعين الله تعالى على ما يكون من آآ عبادة تتيسر له ولعل في آآ ما آآ
44:21يقيمه الانسان الصلاة في بيته مع اولاده او اهله او بين اولاده واهله خيرا من من خيرا له من من صلاته في في في غير ذلك في ظل هذا الظرف
44:37لان ذلك مما يحفزهم ويعينهم آآ قد قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة صلاة البيوت فان الله قال صلى الله عليه وسلم. قال له في بيوت فان الله جاعل فيها خيرا. اي بسبب صلاتكم فيها. هم. بالتالي ينبغي ان نجتهد في كل بر وفي كل خير
44:57حتى فيما يتعلق بالصدقة بعض الناس يقول كيف ازكي مالي وانا ما اقدر اخرج؟ هناك ولله الحمد من الوسائل ما يمكن ان يوصي الانسان زكاة زكاة ماله والصدقات ففي تطبيق زكاته مثلا وهو مما تشرف عليه الدولة آآ ما يكون عونا للانسان على اخراج
45:20الزكاة الواجبة وهو في بيته من طريق التطبيقات ومن طريق العمل الالكتروني عن بعد دون ان يحتاج الى خروج او ما الى ذلك واسأل الله تعالى ان يستعملنا في طاعته وان يعيننا على مرضاته وان يبلغنا رمظان وان يرزقنا فيه صالح الاعمال من الصيام
45:43قيام وسائر العمل ايمانا واحتسابا. اللهم امين. شكر الله لك كتب الله اجرك فضيلة الشيخ خالد المصلح استاذ الفقه في جامعة القصيم. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ شيخ على ما اجدت به وافدت في هذه الحلقة
45:56وانا اشكرك واشكر الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات. واسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرفع الوباء وان يعيننا على الصالح من الاعمال وان يوفق ولاة امرنا الى ما يحب ويرضى ونسددهم وان يعينهم وان يبارك في سعيهم في اه ما
46:16يقومون به من جهود مباركة في حماية الوطن وحماية المواطنين والمقيمين في هذه البلاد. على رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولي بعده واسأل الله تعالى ان يعجل بالفرج للجميع وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.