الحلقة (207) من برنامج الدين والحياة حول " أتدرون من المفلس؟"
0:00بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحييكم تحية طيبة عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة في هذه الحلقة المتجددة لبرنامج الدين والحياة والتي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى
0:20الا في اه بداية هذه الحلقة مستمعينا الكرام تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي ومن الاخراج خالد الزهراني ومن استديو الهوى لؤي حلبي. مستمعينا الكرام ضيفوا حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلحي. استاذ الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ السلام عليكم
0:40قوموا اهلا وسهلا بك معنا في بداية هذه الحلقة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بك حياك الله اخي وائل. اهلا وسهلا. اسأل الله لي ولكم التوفيق. اللهم امين. بمشيئة الله تعالى مستمعينا الكرام سيكون حديثنا في هذه
0:53آآ تحت عنوان آآ اتدرون من المفلس؟ وآآ سنتحدث آآ تحت هذا العنوان انطلاقا من حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام الذي اه رواه الامام مسلم في اه في صحيحه عن ابي هريرة
1:09اه رضي الله عنه اه ان النبي عليه الصلاة والسلام اه سألهم اتدرون من المفلس؟ قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقط قال ان المفلس من امتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا
1:29ضرب هذا فيعطى فيعطى فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار سيكون حديثنا بمشيئة الله تعالى
1:47اه حول هذا الحديث الذي جاء اه بتحذير من المصطفى عليه الصلاة والسلام لامور ينبغي اه ان يبتعد عنها اه المسلم في اه اه في حياته وايضا اه في اخرته يوم الحساب سنتحدث بشكل اكثر اسهابا مع فضيلة الشيخ حول هذا الموضوع. فضيلة
2:07الشيخ سيكون حديثنا تحت هذا العنوان وتحت هذا الحديث الكريم من النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام. اه دعنا نبدأ اه ابتداء بالحديث عن الحديث نفسه وسؤال النبي عليه الصلاة والسلام لاصحابه وايضا جوابهم اهله عليه الصلاة والسلام
2:27السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فاسأل الله تعالى لي ولكم الفوز في الدنيا والاخرة والتوفيق الى صالح القول والعمل والاعانة على ما فيه
2:48الخير في السر والعلن آآ هذا الحديث الشريف اخبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم عن الافلاس الماحق الافلاس الذي يترتب عليه الخسار العظيم والبوار الكبير الذي لا نجاة لمن تورط فيه
3:12وقبل ان نتحدث عن الافلاس نشير الى ان الافلاس لا يكون الا في التجارات والاموال والتجارة التي يدخلها كل انسان مهما كان هي تجارة مع الله عز وجل كما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
3:35كل الناس يغدوا فبائع نفسه فمعتقها او موبقها فما منا احد الا وهو في تجارة مع الله عز وجل عاقبة هذه التجارة اما نجاح ونجاة وفوز واعتاق واما خسارة وبوار وهلاك
3:55وقد اكد الله تعالى هذا المعنى في مواضع كثيرة من كتابه العزيز يخبر فيها جل وعلا عن تجارته مع اهل الايمان معهم فيقول تعالى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم
4:11والثمن بان لهم الجنة ويقول الله تعالى ومن يشري ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله يبيعها يشفي هنا بمعنى يبيع ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله. اي طلبا لرضاه والله رؤوف بالعباد
4:29ويقول سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم انها تجارة مع الله كيف ذلك؟ تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم
4:44فالله تعالى اخبر بايات عديدة عن التجارة معه سبحانه وبحمده وموظوع هذه التجارة وثمن هذه التجارة وعاقبة هذه التجارة في نصوص بينة واضحة بان العلاقة بين العبد وربه علاقة عمل
5:08يؤديه المؤمن يرجو به من الله تعالى ثوابا وعطاء وايضا عظيمة والتجارة مع الله تعالى تجارة رابحة لمن عاقل عقل ما في هذه التجارة من العوائد الثمار العاجلة والاجلة وقد ذكر الله تعالى عظيم الربح
5:40في هذه التجارة فقال ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور تجارة لا يمكن ان يلحقها كساد ولا يلحقها هلاك ولا يلحقها
5:59خراب وفساد بل هي تجارة رابحة تجارة ناجحة تجارة يدرك بها الانسان نعيمة الدنيا وفوز الاخرة هذه التجارة موضوعها طاعة الله عز وجل والقيام بما امر جل في علاه وما امر الله تعالى به
6:22من العبادات والطاعات ذات شقين او ذو شقين عثمان نوعان تنفعك الاول ما يتعلق بحقه جل في علاه وما يقيم حسن الصلة بينه وبين عبده وهذا من العبادات التي هي حق لله عز وجل يصلحه
6:51العبد بها ما بينه وبين الله. رأس ذلك توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له والثاني بعد التوحيد اقامة الشعائر والفرائض ابتداء باركان الاسلام ثم بعد ذلك سائر صالح الاعمال المفروظة الواجبة
7:08ثم بعد ذلك ابواب البر والطاعة والاحسان من التطوعات والتقربات والنوافل هذا موضع التجارة مع الله المتعلق بحقه جل في علاه توحيده الصوم الصلاة والزكاة والصوم والحج وسائر الحقوق التي
7:29فرضها له جل في علاه على عبده وبعد ذلك ما ندبه اليه من صالح العمل. القسم الثاني من العبادات التي امر الله تعالى بها وهي حق الخلق بمعنى ان انه يطيع الله تعالى في اعطاء الحقوق لاهلها. جامع ذلك قول الله تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا
7:55الامانات الى اهلنا وقد نوع الله تعالى الحقوق هل التي للخلق فابتداء بحق النبي صلى الله عليه وسلم وحق الرسل ثم بعد ذلك حق آآ ثم بعد ذلك يتلو ذلك حق الوالدين
8:16ثم حقوق هل الزوجات والاولاد وذوي القرابات وذوي القرابات ثم الحقوق على اختلافها حتى ينتهي الامر بحق المسلم على المسلم هذا في دائرة الحقوق التي تكون على كل مسلم ثم بعد ذلك في الحقوق العامة التي تكون حتى سائر الخلق
8:42من من غير المسلمين من المعاهدين الزميين والمستأمنين وحقوق غير بني ادم من الحيوان وغيره ممن له حق فانتهاك حقوق الخلق حتى لو كان من الحيوان مما يوجب غضب الرب والاحسان حتى الى الحيوان مما يوجب
9:09عطاء الله عز وجل فقد دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الارظ ودخل الرجل او المرأة الجنة في كلب سقاه بلغ بهما العطش مبلغا عظيما فسقاه
9:31وقال النبي صلى الله عليه وسلم في كل كبد رطبة اجر وبالتالي الحقوق التي يتقرب الى الله تعالى بها نوعان حقوق تتعلق به جل في علاه رأس ذلك التوحيد واركى وبعده ارقى وبعده اركان الاسلام وحقوق تتعلق بالخلق
9:47على اختلاف مراتبه ومنازلهم هذا الحديث الكريم الشريف بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم الافلاس في التجارة معه جل وعلا وذكر النوعين من التجارة وذكر صنفا من الناس اتى بالتجارة
10:06المتعلقة بحقوق الله عز وجل على وجه حسن وهو من اتى طلعت قوم وزكاة لكنه فشل فيما يتعلق حقوق الخلق فلم ينجح فكان ذلك موجبا للافلاس الحديث الشريف ابتدأه النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال
10:31يلفت الانتباه ويستجلب هل النظر الفهم العقل فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه وهم اصحاب لسان عربي مبين. اتدرون من المفلس يعني هل تعلمون من المتصف بهذا الوصف المفلس
10:56والمفلس في اللغة يطلق على من خلت يده من الفلوس والفلوس هي كل ما يكون من مال نقدي بغض النظر عن نوع النقد الذي في يده سواء من ذهب او فضة او غير ذلك من باب يتعامل به الناس من
11:19الاموال وهو اشرف الاموال فيما يتعلق بقضاء الحاجات في الغالب وكل الاموال الاخرى تؤول الى كونها فلوس. بمعنى انه يمكن ان تحصل بالفلوس يتعامل في تداولها بالفلوس فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم من المفلس
11:38اتدرون من يفلس؟ فاجابوا رضي الله تعالى عنهم. الجواب المتبادل ل من آآ سئل هذا السؤال فقالوا المفلس فينا يعني في العرف والعادة وجريان اللسان من لا درهم له ولا متاع
12:00لا درهم له ذكر الدرهم لانه هو الاصل في الفلوس والمتاع يحصل به الفلوس فقالوا من لا درهم له يعني ما عنده نقد ولا متاع يحصل به النقد فاجابوا النبي صلى الله عليه وسلم
12:16في المعروف والمتبادل الى الذهن ان المفلس هو هذا هو صاحب هذا الوصف من لا درهم له ولا متاع وهو وصف مطابق للافلاس الدنيوي فان الافلاس الدنيوي هو من خلت يده من نقد او مما
12:37محصل به النقد من متاع ونحوه لكن النبي صلى الله عليه وسلم نبههم الى انه لا يسأل عن الافلاس الدنيوي انما يسأل عن الافلاس الاخروي الحقيقي شتان بين ما بين نوعي الافلاس
12:55لان اساسي الدنيوي ينقظي وينتهي بخلاف الافلاس الاخروي فان عاقبته عظيمة ووخيمة وقد يحصل للانسان به هلاك عظيم بخلاف الافلاس الدنيوي فين الناس الافلاس الدنيوي ينتهي بالحياة ولذلك كل الموتى يخرجون من اموالهم
13:22ومن متاعهم ومن كل ما كان في دنياهم اذا مات ابن ادم انقطع اذا مات ابن ادم تبعه ثلاثة اهله وماله وولده وكلها من اسباب اسباب العز فيتبع اهله وماله وعمله. اهله وماله وعمله
13:42فا هؤلاء الذين يتبعونه يرجع اثنان ويبقى واحد. يرجع الاهل والمال ويبقى العمل وهو يخرج من الدنيا ليس معه شيء مهما ملك من المتاع ومهما ملك من النقد فانه يخرج من الدنيا بلا شيء وانت
14:06انظر هذا في ما تراه من الاموات مهما بلغت ثروتهم وما ما بلغ شاهم وغناهم يخرجون من الدنيا بلا شيء تراه بعينك في جنازته التي تحمل ثم ينكشف لك على وجهك
14:25الكمال والكمال هذا الخلو وتمام الفراغ من كل ما في الدنيا من متاع اذا نظرت الى المقابر انظر اليها كلها ثواب لا شرف لهذا على هذا ولا سبق لهذا على هذا كلهم في موضع واحد وحالة واحدة
14:47يستوون في المظهر لكن شكان ما بين احوالهم فيما يتعلق بالحياة البرزخية وما اقبلوا عليه فنسأل الله ان يجعلنا من اهل السبق والفوز اهل الرضوان امين اهل الروضات النعيم المقيم بفضله ومنه وكريم احسانه
15:03اذا النبي صلى الله عليه وسلم لما سأل عن الافلاس سأل عن الافلاس الحقيقي الافلاس الذي يوجب البوار والخسار والهلاك والصحابة رضي الله تعالى عنهم او جابوا بالمتبادر الى اذهانهم من معنى الافلاس
15:22الا ان النبي صلى الله عليه وسلم اعاد البيان في ايضاح مقصوده بالافلاس الذي سأل عنه وهذا مسا هم. يتبين من خلال الوقوف مع هذا الحديث الشريف. جميل. اسمح لي فضيلة الشيخ قبل ان نكمل حديثنا ان نذهب الى فاصل بعده بمشيئة الله تعالى. نستكمل آآ حديثنا حول معنى الافلاس
15:47الحقيقي والافلاس الاخروي الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام من خلال ذكر آآ الامور التي توجب الافلاس للانسان اه في اخرته وخسارته الخير اه الكثير والدرجات العالية في الجنة. اه اسمح لي ان نذهب الى
16:07فاصل بعده بمشيئة الله تعالى نستكمل حديثنا مستمعينا الكرام فاصل قصير نكمل حديثنا بعده ابقوا معنا. حياكم الله مستمعينا الكرام مجددا نجدد الترحيب بكم في هذه الحلقة المباشرة لبرنامج الدين والحياة عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة نجدد الترحيب بضيفنا الكريم الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ
16:27الفقه بجامعة القصيم اهلا وسهلا فضيلة الشيخ حياك الله مرحبا بك اهلا وسهلا بك وبالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ تحدثنا اه عن حديث النبي عليه الصلاة والسلام عندما سأل اصحابه
16:41وهو من المفلس؟ وابتكرنا الجواب من الصحابة ولكن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقصد الافلاس اه الحقيقي افلاس الاخرة. اه نريد ان نتناول الجوانب التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام وفي اه وفيها تحذير ايضا
16:58اه من اه ان اه يلج فيها الانسان او يدخل فيها او يخسر حسناته من هذه الامور النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال في جواب السؤال الذي اجاب عنه الصحابة اتدرون المفلس
17:17قالوا من لا درهم له ولا متاع؟ قال صلى الله عليه وسلم المفسد. يعني على وجه الحقيقة والافلاس الذي يوجب الخسارة الذي آآ يؤلم الانسان ويفضي به الى ما لا
17:31يحب من المآل فقال صلى الله عليه وسلم المفلس من امتي يعني من اهل الاسلام من يأتي يوم القيامة يأتي يوم القيامة اليوم الذي يقوم فيه الناس لرب العالمين ويحاسبون فيه على اعمالهم
17:49ويقيم الله تعالى فيه القسط والعدل ويقيم الله تعالى فيه الاشهاد ويشهد على الانسان جلده ويده ولسانه وسائر من جعلهم الله تعالى شهودا على بني ادم يقول صلى الله عليه وعلى اله وسلم المفلس من امتي من يأتي يوم القيامة
18:12بصلاة وصيام بصلاته وصيامه وزكاته او صلاته وصيام وصدقة فيأتي يوم القيامة بعمل صالح متنوع طلعت وصيام وزكاة اذا تأملت هذه الاعمال وجدت انها اركان انها اركان الاسلام الصلاة هي اول ركن عملي بعد التوحيد
18:39والصوم هو من العبادات العظيمة الجليلة وهو فرض فرضه الله تعالى على اهل الاسلام والزكاة حق الله في المال وفرضه جل في علاه. وهذه الاعمال نص النبي صلى الله عليه وسلم عليها
18:56لانها من اركان الاسلام وهي اعلى ما يكون من الاعمال الصالحة التي تحصل بها النجاة يوم القيامة او غير مقصر في صلاته معنى انه يصلي ويصوم ويزكي ومعنى هذا انه اتى بها بمعنى انها صالحة محتسبة له لانه جعلها رصيدا له. يأتي بصلاة
19:22و قياما وزكاة وكل ذلك من العمل الصالح المقبول الذي جاء به ومجيءوا بهذه الاصول معنى انه جاء بها بفرضها او نفلها وقد يأتي بغيرها من صالح العمل الذي هو من حق الله عز وجل
19:45علي في نفسه وفي ماله ولم يذكر التوحيد لانه قال من امتي فقد اتى بالتوحيد ايضا ولكن التوحيد هو المفتاح النجاة ولذلك لم يجعله النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
20:04محلا ل التعويض عن الناس فانه مهما حصل من النقص والتوحيد يكون نجاة لاهله في نهاية المطاف فقال صلى الله عليه وسلم ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا واكل مال هذا وسفك ما وسفك دم هذا وضرب هذا هذا رجل عنده نصيب
20:32من صلاة وصيام وزكات وهذا ثمرة التجارة مع الله تعالى بهذا حقوقه. لكنه اضاع حقوق الخلق بانواع من الانتهاكات والتعديات والظلم ولم يقتصر في ظلمه على في الظلم الذي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم على نوع واحد
20:54بل ذكر انواعا من الظلم المتعلقة بالدماء والمتعلقة بالاموال والمتعلقة بالاعراض فقال صلى الله عليه وسلم يأتي وقد شتم هذا شتم السب وهو ما كان من السب والشتائم بغير حق
21:18ولو كان ذلك بايسر الكلمات فكل ما يعد شتما ولو كان يسيرا يدخل في هذا. حتى يقول الانسان لغيره تشبيها له بحمار بان يقول كلب او حمار او باسم من الاسماء المستقبلة الشكل يشمل كل هذا هذا النوع. هذا فما فوقه
21:41فكان اشد من من الشتائم كان اسمه اعظم لكن الشتم هنا شتم هذا بكل ما يجري به التشاتم بين الناس والتساب وقذف هذا وهذا نوع من الشتم خاص تترتب عليه عقوبة خاصة
21:59وهو الرمي بالفاحشة فيرميه بالفاحشة ومن الزنا او اللواط او او غير ذلك مما يعد قذفا و الثالث من المذكورات واكل مال هذا وهذا النوع الثاني الثاني من الظلم وهو اكل المال بغير حق اكل مال هذا ولم يذكر صفة اكل المال
22:29ايش؟ هل هو بالسرقة هل هو بالغصب؟ هل هو بالغش والتدليس هل هو بالاختلاف كل ذلك داخل سواء كان اكل المال بمعاوظات وتجارات او كان اكل المال بالتعدي اه انتهاك
22:47آآ حرمة المال ثم قال صلى الله عليه وسلم وسفك دماء هذا اي اعتدى على عليه بسفك دمه سواء كان بالقتل وهذا اعلى ما يكون او بما دونه مما يستوجب
23:06الجناية عليه بخروج دمعه ولو كان ذلك بوخذ الابرة لانه داخل في قوله صلى الله عليه وسلم وسفك دم هذا قال وظرب هذا وهذا اعتداء على البدن وبهذا يكتمل ما ذكر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من الالوان والصور والانواع التي يستنزه بها الرصيد رصيد
23:33العمل الصالح فذكر صلى الله عليه وسلم ثلاث انواع من الاعتداء خمسة انواع خمسة انواع من الاعتداءات الاعتداء على وهي في ترجع الى ثلاثة انواع ذكر صلى الله عليه وسلم الشتم والقذف
23:53وذكر صلى الله عليه وسلم سفك الدم واكل المال وذكر الظرب وهي في الحقيقة ترجع الى ثلاثة امور اعتداء على دم او على مال او على عرض اعتداء على نفس
24:10بالقتل او وما دونه ومنه الضرب اعتداء على العرض بالشتم والقذف وسائر ما يكون من الكلام البذيء اعتداء على المال اكله بغير حق وهذه الانواع الثلاثة هي التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم من سبل الاعتداءات
24:32التي توقع الناس في الهلاك وقد كرر النبي صلى الله عليه وسلم بيان خطورتها في احاديث كثيرة وفي مواقع متعددة فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم كل المسلم عن المسلم حرام
24:49هاي محرم تجب صيانته ويجب الامتناع عن الاظهار به دمه وماله وعرظه قد قال صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع في اكثر من موضع في حجة الوداع في اكثر من موضع في خطبة عرفة. وكذلك في منى
25:11قال صلى الله عليه وسلم ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة شهركم هذا في بلدكم انا في يومكم هذا فبين النبي صلى الله عليه وسلم عظيم حرمة الدماء والاموال والاعراض
25:29واذا نظرت الى المذكورات في هذا الحديث تجدها دائرة على انتهاك شيء من هذه الامور الثلاثة اما انتهاك دم وهو بالقتل فما دون حتى الظرب حتى اللطمة. مهم. حتى وخزة الابرة او الثاني
25:47انتهاك حائل المال باخذه باي وسيلة واي طريق. والثالث آآ العرض وهو بالسباب والشتائم والقذف وغير ذلك. فضيلة الشيخ آآ اسمح لي ان نذهب الى فاصل آآ بعده بمشيئة الله تعالى نستكمل حديثنا حول هذه الامور آآ الثلاث في حقيقتها التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام. سنذهب الى فاصل بعده
26:10بمشيئة الله تعالى نستكمل حديثنا ومستمعينا الكرام فاصل اه قصير اخر بعده نستكمل حديثنا حول هذا الحديث النبوي اه من النبي عليه الصلاة والسلام الذي فيه تحذير من الافلاس الحقيقي آآ للمسلم في آآ في الحياة الاخرة سنذهب الى فاصل بعده نستكمل حديثنا ابقوا معنا
26:31حياكم الله مستمعينا الكرام نجدد الترحيب بكم في هذه الحلقة المباشرة لبرنامج الدين والحياة عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. وهذه الحلقة سنتحدث حول عنوان اتدرون من المفلس في سؤال النبي عليه الصلاة والسلام لاصحابه في الحديث الذي آآ رواه الامام آآ مسلم في آآ
26:51وسنتحدث عن هذه الامور التي حذر منها النبي عليه الصلاة والسلام نجدد الترحيب بضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ حياك الله
27:05مرحبا بك حياك الله اهلا وسهلا بك يا اخي الكريم. يا مرحبا فضيلة الشيخ آآ كنا نتحدث عن هذه الامور التي حذر منها النبي عليه الصلاة والسلام الشتم والقذف المال وسفك الدم. اه والظرب ايظا نكمل الحديث حول هذه التحذيرات من النبي عليه الصلاة والسلام
27:23عن النبي صلى الله عليه وسلم في بيان المفلس ذكر رصيد وهو ما اتى به الانسان من صلاة وزكاة وذكر ما يستنزف به هذا الرصيد ما آآ يخرب هذا الرصيد آآ يهلك هذا الجمع
27:47للصالحات وهو ما يكون من ظلم العباد بشتى بشتى انواع المظالم سواء كانت ذلك في اعراضه في دمائهم او كان ذلك فئة اموالهم او كان ذلك في اعراضهم لما تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم
28:07يأتي يوم القيامة ب صلاة و قوم وصدقة وزكاة يلوح لك بادئ ذي بدء انه ناج وانه قد اتى بما ينجيه لان ذلك قد وقع موقع القبول من رب العالمين فهي صلاة مقبولة
28:30وصوم مقبول وزكاة مقبولة وهذه الاعمال الصالحة اعمال جليلة ففيها من اسباب تكفير الذنوب وحط الخطايا ورفعة الدرجات ما هو مشهود معروف والصلاة نور فالصوم قال فيه الله عز وجل الصوم لي وانا اجزي به
28:51الصدقة قال الله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها واسباب تكفير الخطايا وحق السيئات بهذه الاعمال متوافرة لكن مع هذه الاعمال الصالحة لم يكن لهذا الرجل من نجاة
29:16بما كان عليه من ظلم واعتداء على الخلق بدمائهم وفي اموالهم وفي اعراظهم وقد جاء معنى هذا الحديث عن سلمان وغيره من اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
29:34ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ترفع للرجل صحيفة يوم القيامة حتى يرى انه ناج بما فيها من صالح العمل يقول فما تزال مظالم بني ادم تتبعه حتى ما تبقى ما تبقى له حسنة
29:54ويزاد عليه من سيئاتهم. هذا هو الافلاس. هذا هو الخسارة الحقيقي هذا هو الذي اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ما للمفلس ثم بين ذلك توصيف مطابق
30:11لما ذكرها في هذا الحديث من انه رجل جاء بالصلاة من صوم وزكاة لكن جاء بما نفنى به هذه الحسنات وبما تتبدد به هذه الصالحات وبما لا يقوم مع اه اه هذه الحسنات
30:32بانجاءه فوزه وسلامته من النار يقول النبي صلى الله عليه وسلم في بيان كيف يكون الافلاس في مثل هذه الصورة يقول صلى الله عليه وعلى اله وسلم تؤخذ لهذا من حسناته
30:53وهذا من حسناته يؤخذ له بصعصة قال في رواية فيقعد او فيقعد فيقتص فيقتص هذا من حسناته وهذا من الذي يقتص المشتوم والمقذوف والمأكول ما له بالباطل والذي سفك دمه بالباطل والذي ضرب
31:18هؤلاء كلهم يجتمعون عليه اذا جمع بين هذه السيئات واذا كان قد وقع في شيء منها فصاحب هذه المظلمة سواء كانت مظلمة في شتيمة او في قذف او في مال واكله بغير حق او في
31:34ده من سفكه او في اعتداء على بدن ادمي او بدن من لا يستحق الاذى حتى من من الحيوان فيقتص فيقتص هذا من حسناته ان ينتقص من حسنات يأخذ من حسنات هذا الرصيد الذي
31:52يكون يوم القيامة ما في شيء ما في معه مال ولا اراضي ولا عقارات ولا متاع ولا جاه ولا سائر ما يكون من اه الامور التي اه يتقاصى الناس فيها ويتعوضون فيها في الدنيا ما في الا الحسنات
32:08فيقتصها فيخص هذا من حسناته يأخذ من حسناته بقدر مظلمته والله لا يظلم الناس شيئا ولو كان مثقال ذرة وهذا من حسناته الاخر الذي وقع عليه ظلم في عرظه او في ماله او في نفسه بالقدر الذي وقعت فيه المظلومة
32:26فان فنيت حسناته انتهى ما عنده من رصيد صلاة وصوم وزكاة وصالح عمل قبل ان يقتص ما عليه من الخطأ. يعني انسانية قبل ما يستوعب الناس حقوقهم هل يقال وخلاص
32:44امشي لا يؤخذ من خطاياهم من خطايا المظلومين في دمائهم المظلومين في اموالهم المظلومين في اعراضهم وتطرح عليه اي فيظعها الله تعالى عليه لانه ما عنده حسنات فيتحمل من سيئاتهم بقدر ما عليه
33:03آآ لا بقدر ما عليه لهم من المظالم ثم تكون عاقبة ثم طرح في النار اي فيلقى في النار عقوبة له الى ان يطهر بما يكون من التطهير لاهله الكبائر ان لم يعفو الله تعالى عنه يتجاوز
33:23هذا هو الافلاس الحقيقي. انه جاء بصالحات واعمال طيبة. ومباركة ومتنوعة. لكن جاء معها اعتداءات وظلم وجور وانتهاك حقوق الخلق وكانت العاقبة ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من فناء حسناته
33:44ب اخذ من اخذ منه حقه وتحمل السيئات التي تحملها بسبب ما كان من تفريطه هذا الحديث الشريف فيه التحذير الشديد البالغ من التورط في ظلم الناس فان الذنوب تحيط بالانسان
34:05لا سيما فيما يتعلق حقوق الخلق فان حقوق الخلق بناؤها على الضيق وبناؤها على المطالبة ولا يظن ظال ان حقوق الخلق تذهب هباء فظلم العباد شر مكتسب فالانسان مطبوع على الشح
34:29هذا في الدنيا فكيف في الاخرة عندما يكون الانسان احوج ما يكون الى حسنة فان الام تفرح يومئذ اذا كان لها حق على ولدها لتأخذه منه حسنات او سيئات فهذا غير ما يمكن ان يكون من عقوبات الدنيا
34:49من آآ العقوبات المعجلة بسبب ظلمه واعتدائه. ولهذا ينبغي لكل عاقل كل رشيد وكل من ابصر الحقائق ان يتقي حقوق الخلق ان يتقي حقوق الخلق في دمائهم في اموالهم في اعراضهم ولا يغرنه ما اعطاه الله تعالى من القوة والقدرة
35:16فان ذلك لن يغنيه يوم القيامة يوم القيامة يوم العادل يوم القسط يوم الوزن بالحق قد قال الله قال النبي صلى الله عليه وسلم لتؤدن الحقوق الى اهلها يوم القيامة يوم القيامة كل صاحب حق يأخذ حقه
35:33حتى في البهائم ولذلك قال حتى تتقاضى الشاة الجمة التي ليس لها قلب من الشاة القرناء وقد قال عبدالله بن انيس وليسألن الحجر لمن نكت الحجر وليسألن العود لم خدش صاحبه
35:53فخف القضاء غدا اذا وافيت ما كسبت يداك اليوم بالقصاص في موقف ما فيه الا شاخص او مهظع او مقنع بالرأس اعضاؤهم هي الشهود وسجنهم نار وحاكمهم شديد البأس ان تمطل اليوم الحقوق مع الغنى. تماطل في الحقوق مع غناك. فغدا تؤديها مع الافلاس
36:19فلذلك ينبغي للانسان ان يبادر الى براءة ذمته من حقوق الخلق اولا ابتداء لا تتورط في شيء من حقوق الخلق احفظ لسانك عنهم واحفظ يدك عن ان تطالهم في في انفسهم او في اموالهم
36:38فاذا وقعت في شيء من ذلك فبادر الى ابراء ذمتك والخروج من تبعة ظلمك فقد قال الله تعالى انما السبيل على الذين يظلمون الناس بغير الحق فاحذر ان يكون لهم عليك سبيل
36:57واحرص على ابراء ذمتك من حقوق الخلق ولا يغرنك ما انت فيه من قدرة او قوة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد لابي مسعود وهو يضرب خادما له
37:12لعله اخطأ بشيء او آآ آآ وقع منه مخالفة في امر قال صلى الله عليه وسلم اعلم ابا مسعود فمع ذلك كان يضرب خادمه آآ سمع صوته اعلم ابا مسعود
37:30انتبه واذا به رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرر هذا الكلمة اعلم ابا مسعود اعلم ابا مسعود لله اقدر عليك منك على هذا ذكره بالله عز وجل. وان قدرته على هذا
37:47لا تبرز له ان يجور عليه وان يضربه وان يتعدى في عقوبته على هذا النحو الذي كان منه رضي الله تعالى عنه رضي الله تعالى عنه اعلم ان مسعود ان الله اقدر عليك منك على هذا
38:04فقلت والذي بعثك بالحق هذا ابو مسعود يقول لا اضرب عبدا ابدا ثم ما كان منه الا ان اعتقه لوجه الله فقال هو حر لوجه الله قال له النبي صلى الله عليه وسلم اما لو لم تفعل
38:21لا لا لمستك النار. مهم. فالنبي صلى الله عليه وسلم حذر من قدرة الانسان على غيره. ولهذا ينبغي للانسان في كل معاملتنا احنا نتكلم فقط على معاملتك مع الاجانب منك بل حتى مع ولدك وزوجتك واقرب الناس اليك حتى
38:40معاملاتك مع من تعامل من الاقربين او الابعدين احرص على ان لا تقع في ظلم احد لا في لا في جماله ونفسه ولا في عرضه ولا في ماله فان ذلك مما يحفظ حسناتك
38:58واما يقيك الافلاس والعيلة يوم لا درهم ولا دينار. فضيلة الشيخ ان وقعت في شيء من ذلك فبادر الى براءة ذمتك بالتوبة والاستغفار فيما بينك وبين الله وفي رد الحقوق الى اهلها. فان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بين طريقة السلام وحذر وباد وامر بالمبادرة
39:20الى اضاءة الذمة فقال من كان له عند اخيه مظلمة بل يتحلله اليوم قبل ان لا يكون درهم ولا دينار. مهم. فامر بالمبادرة الى ابراء الذمم. من حقوق الخلق بردها قبل ان
39:35الا يكون درهم ولا دينار. وعامل الناس بالعفو والصفح. والتجاوز لتنال من الله تعالى العفو والصحة. الناس يخطئون. لكن عاملهم بالاحسان تجد من الله تعالى كل فضل واحسان فضيلة الشيخ نختم في اه في دقيقة لو تكرمت ايضا يندرج تحت هذا الحديث الذي ذكرت من اه من اخذ اموال الناس ما ما يكون في اه اه
40:00بين الناس هذا ايضا يندرج تحت هذا الموظوع صحيح؟ بالتأكيد الديون كذلك في اخذ اموال الناس باي طريقة بعظ الناس يتدين ولا ولا يبالي ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من اخذ اموال الناس يريد اداءها
40:14ادى الله عنه اعانه الله على الوفاء ومن اخذها يريد اتلافها يأخذ يقول ما ما ادري اسدد ما اسدد ما يفكر في السداد يفكر في الاخذ كيف يحصل فلوس؟ سواء كان اخذ الفلوس من افراد او من
40:27اتسعت او من شركات وسواء كان من جهة خاصة او جهة حكومية اهم شي يكون القرش في يده ولا يفكر في ابراء ذمته برد الحقوق الى اهلها. النبي صلى الله عليه وسلم يقول ومن اخذها يريد اتلافها يعني الا يردها الى اهلها او لا يفكر بردها
40:45اتلفه الله معنى هذا اتلفه الله يعني بما يكون من القصاص يوم القيامة في الحسنات والسيئات. فنسأل الله ان يعيننا واياكم على ابراء الذل الله اكبر ورد الحقوق الى اهلها وان وان يقينا شر الاعتداء على الخلق في كل نوع من انواع الاعتداء والظلم فالظلم ظلمات
41:05يوم القيامة واختم بوصية النبي صلى الله عليه وسلم لي ولكم يا اخواني. من كانت له مظلمة لاحد من عرضه او شيء فليتحلله منه اليوم قبل ان لا يكون دينار ولا درهم
41:19ان ان كان له عمل صالح اخذ منه بقدر مظلمته وان كانت له حسنات اخذ من سيئة وان لم تكن له حسنات اخذ من سيئة صاحبه فحمل عليه اعاننا الله واياكم على الاستقامة والصلاح في السر والعلن. اللهم امين اللهم امين. شكر الله لك وكتب الله اجرك شكرا جزيلا فضيلة الشيخ على
41:40ما اجدت به وافدت في هذه الحلقة شكرا جزيلا اشكرك واشكر الاخوة والاخوات واسأل الله تعالى لي ولكم السداد والتوفيق واسأل الله تعالى ان يوفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الى ما يحب ويرضى بعيدهم
41:53على ما فيه خير العباد والبلاد وان يحفظ امننا ويديم استقرارنا وان ييسر امورنا وان يقر اعيننا بصلاح انفسنا واهلينا وسائر وسائر وسائر شؤوننا وصلى الله وسلم على نبينا محمد
42:08والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته