الدرس (112) من شرح كتاب التفسير من صحيح البخاري بالمسجد الحرام
0:00انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر. في الخمر والميسر يعني بسبب الخمر والميسر. في هنا سببية اي لاجل الخمر والميسر وبسبب الخمر والميسر وذلك انه اذا اذا غابت العقول
0:19فان العداوة بين الناس تشتد اذ العقل هو الذي يحكم الانسان. ولذلك سمي العقل عقلا لانه يعقله يحكوا يحكي يحكمه يمنعه من التورط فيما لا تحمد عقباه من اذى الخلق بقول او من اذى الخلق بلسان
0:41بخلاف ذاك الذي ذهب عقله فانه يقع في كل موبقة فلا يراعي قولا ولا يحذر من جناية قولية على عرض او كذب او غير ذلك فيكون ذلك سببا لما ذكر الله تعالى من العداوة والبغضاء
1:05وقل ان تجد قوما يجتمعون على هذه الموبقة الا وتدب بينهم العداوة والبغظاء ولا بد اصحاب الخمور الذين يجتمعون على شربها مهما طال بهم الزمن فان صدورهم ستملأ بالعداوة والبغضاء ولابد
1:27وهذا قول من لا يخلف الميعاد انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر. واما الميسر فبالتأكيد ان الميسر مغالبات ومغالبات بناؤها على الحظ ليس فيها كد ولا عمل وانما هي
1:49نوع من القمار الذي يدخل فيه الانسان في غرر لا يعرف عاقبته ولا يدرك مآله وبالتالي تقع ماذا يقع بينهم ما ذكر الله تعالى من العداوة والبغضاء وهذا سبب من اسباب التحريم لكن ذكر الله تعالى سببا اخر قال ويصدكم عن
2:11الله يعني بالخمر والميسر ولا شك ان الخمر من الصد عن سبيل الله لان لان المخمور لا يمكن ان يصلي كما قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى. والنهي عن قربان الصلاة ليس عن عن فعلها فقط
2:32ليس عن قربان موضعها او عن فعلها بل عن قربان موضعها اي الاتيان الى المساجد وكذلك فعل الصلاة فانه مما ينهى عنه حال كون الانسان مخمورا وكذلك الميسر لانه يوغر الصدور
2:51ويملؤها شحناء والقلب وعاء ظريف لطيف اذا شغل بشيء انشغل عن غيره فاذا ملئ حقدا وملئ اهتماما غير الله عز وجل انصرف عن الله فليس فيه سعة ان يسكنه ان يسكنه الانسان امورا
3:13كثيرة كما قال الله تعالى ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه فما هو الا وعاء واحد فليملأه الانسان بما يكون مقربا له الى الله تعالى واطيب ما تعمر به القلوب ان تكون ذاكرة لله محبة له
3:29معظمة له ولذلك اعظم الاثر في القلب قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت قال وعن الصلاة وذكر الصلاة على وجه الخصوص
3:47لانها من اعظم اوجه ذكر الله عز وجل اذ يجتمع فيها ذكر القلب وذكر اللسان وذكر الجوارح فالصلاة مظهر من مظاهر ذكر الله عز وجل الذي يجتمع فيه اوجه الذكر كلها تجتمع فيها اوجه الذكر
4:08كل كلها ذكر القلب وذكر اللسان وذكر الجوارح في الركوع والسجود وسائر الحركات والسكنات فلذلك جدير بالمؤمن ان يعرف قدر الصلاة فان الله تعالى علل تحريم هذه الاشياء انها تصد عن الصلاة
4:29قال جل وعلا بعد ان ذكر ما ذكر من علل التحريم فهل انتم منتهون وهذا الاستفهام للتحريظ والحث على المبادرة الى الانتهاء وترك التعلق بهذه امور التي فيها من الفساد والشر. ما الله تعالى به عليم
4:52واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا احذروا مخالفة امر الله ورسوله فان توليتم فاعلموا اي بترك ما امركم به ونهاكم عنه فاعلموا ان ما على رسولنا البلاغ المبين. واما الحساب فعلى رب العباد قال الله تعالى
5:10انا الينا ايابهم ثمان علينا حسابهم فالحساب ليس على الخلق انما على الله عز وجل نقرأ ما ذكره الامام البخاري في هذه الاية باب قول الله تعالى انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان
5:33وقال ابن عباس رضي الله عنهما والازلام القداح يقتسمون بها في الامور. والنصب صاب يذبحون عليها وقال غيره الزلم القدح لا ريش له وهو واحد الازلام. والاستقسام ان يجيل القداح فانها تنتهى وان امر
6:00رده فعل ما تأمره وقد اعلموا القداح اعلاما بضروب وقد اعلم القداح اعلاما بضروب يستقسمون بها وفعلت منه قسمت. والقسوم المصدر يجيل يدير هذا بيان لبعض معاني الكلمات في هذه الايات الكريمة وقد تقدم
6:26تبين المؤلف رحمه الله هنا معنى الازلام ونقلا في ذلك عن عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال الازلام القداح يقتسمون بها يقتسمون بها اي انهم يذكرون يطلبون منها
6:49بيان ما يكون من قسمهم في الاعمال يقتسمون من القسم فينظرون ما قسم لهم وما يستشرفون به الغيب ليعرفوا ماذا سيكون وماذا سيفعلون في في مستقبل الزمان هذا معنى قوله رحمه الله يقتسم رضي الله تعالى عنه يقتسمون بها في الامور والنصب انصار
7:18يذبحون عليها اي اصنام يذبحون عليها ولذلك قال الله تعالى في ما حرم على اهل الاسلام من اللحوم قال حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية
7:37والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم ثم قال وما ذبح على ايش على النصب يعني على الاصنام تقربا اليها او ذبح عندها ولو لم الذبح لله عندها ولو لم يتقرب اليها. فان ذلك مما يدخل فيما فيما نهى الله تعالى عنه ورسوله من الذبائح
8:02وقال غيره الزلم القدح لا ريش فيه وهو واحد الازلام والاستقسام ان يجيل القداح اي يديرها فان نهته اي عنان يذهب او ان يفعل انتهى وان امرته فعلى ما تأمره وقد اعمل القداة وقد اعلم القداح اعلاما يعني جعلوا عليها علامات يعرفون بها
8:32تشير اليه عند ازالتها وطلب استشراف المستقبل من خلالها. والجاهليون عندهم طرق عديدة ليه معرفة الخير والشر القادم وكلها وهم من ذلك حركات الطيور فاذا طار الطير من يمين الى يسار صدهم ذلك عن الاقدام
9:02لانهم يرون ان ذلك نذير شر واذا طار من يمين الى من يسار الى يمين قالوا ذلك خير فاقدموا مع ان حركات الطيور لا معنى لها ولا دلالة فيها وهذه هي الطيرة التي نهى عنها الشارع
9:25فقال صلى الله عليه وسلم لا طيرة لا عدوى ولا طيرة تطير بما لا معنى له ولا اثر في استكشاف ما يكون في المستقبل انما هو من تلاعب الشيطان بهؤلاء ومن امثلته
9:40ما يكون من ضرب القداح وهو يشبه القرعة التي يفعلها الناس باي صورة يعني لو لم يظرب قداحا انما قال ان سارمي سارمي بهذا الشيء فان سقط على الجهة الفلانية فعلت وان سقط على الجهة الفلانية لم افعل
10:00هذا نوع من الاستقسام بالازلام هذا نوع من الاستقسام بالازلام. ثم ذكر المؤلف رحمه الله حديث انس حديث عبد الله بن عمر في تحريم الخمر يقول رحمه الله. قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا محمد بن
10:20قال حدثنا عبد العزيز ابن عمر ابن عبد العزيز قال قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال نزل تحريم الخمر وان في المدينة يومئذ خمسة اشربة ما فيها شراب العنب
10:41قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن عيينة قال حدثنا ابن علية قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال قال انس بن مالك رضي الله عنه ما كان لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ
11:05فاني لقائم اسقي ابا طلحة وفلانا وفلانا. اذ جاء رجل فقال وهل بلغكم الخبر قالوا وما ذاك؟ قال حرمت الخمر قالوا اهرق هذه القلال يا انس قال فما سألوا عنها ولا راجعوها بعد خبر الرجل
11:29قال حدثنا صدقة ابن الفضل قال اخبرنا ابن عيينة عن عمر عن جابر قال صبح اناس غداة احد الخمر قال صبح اناس غداة احد الخمر فقتلوا من يومهم جميعا شهداء وذاك
11:55فقتلوا من يومهم جميعا شهداء وذلك قبل تحريمها قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم الحنظلي قال اخبرنا عيسى وابن ادريس عن ابي حيان عن الشعبي عن ابن عمر قال سمعت عمر رضي الله عنه على منبر النبي صلى الله عليه
12:19وسلم يقول اما بعد ايها الناس انه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير. والخمر ما خامر العقل هذه الاحاديث كلها في شأن ما نزل في هذه الاية الكريمة من تحريم الخمر
12:44الحديث الاول حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه اخبر فيه عما كانت عليه حال اهل المدينة من انواع الخمر المنتشرة بينهم زمن نزول تحريمها. وقد ذكرت ان الخمر لم تحرم الا في المدينة
13:05وذلك بعد غزوة احد جاء النبي صلى الله عليه وسلم السنة الاولى ثم السنة الثانية ثم السنة الثالثة فكان تحريم الخمر بعد غزوة احد واما قبل غزوة احد لم يكن الخمر محرما بل كان شائعا منتشرا يشربه المسلمون ورسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم
13:31بهم ولم ينههم جل وعلا ولم ينهم الله جل وعلا ولا رسوله صلى الله عليه وسلم انما وقع التزهيد في الخمر تدريجا في قوله تعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير. ومنافع للناس وفي قوله جل وعلا
13:51يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى يقول عبد الله بن عمر قال نزل تحريم الخمر اي على الصحابة وان في المدينة يومئذ لخمسة اشربة يعني خمسة انواع من
14:09الخمر يستعملها اهل المدينة ما فيها شراب العنب. يعني ليس من ضمنها شراب العنب وانما من بقية الانواع التي يشربها الناس مما سيذكره مما سيذكره اه عمر رضي الله تعالى عنه في الاثر الذي نقله عنه البخاري
14:33اما الحديث الثاني حديث انس بن مالك رضي الله تعالى عنه وفيه كيف استقبل الصحابة رضي الله تعالى عنهم تحريم الخمر وذكر انواعها ايضا قال ما كان لنا خمر غير فضيخكم
14:52والفضيخ هو شراب يتخذ من من البسر البسر هو ما كان من اول مراحل طيب ثمر التمر ثمر النخل اول ما يطيب من ثمر النخل يسمى بسرا ويسميه بعظ الناس
15:16بلح ثم بعد ذلك يلين فيسمى ايش رطبا ثم ييبس فيسمى تمرا هذي مراحل ثمرة النخل من حيث اسماؤه فالفضيخ كان يتخذ من البسر وحده من غير ان تمسه نار
15:47واشتقاقه من الفظخ وهو الكسر قيل ان طريقة اعداده التي كانت كانوا يستعملونها انهم يضعون البسر اذا طاب في الماء ثم يشربونه بعد امد فيكون قد تخمر بعضه من طول
16:09مدته هذا هو الذي كان مشهورا عندهم زمن نزول الوحي لعله الاكثر لان المدينة معروفة بالتمور والنخيل فكان هذا هو الاكثر من من من انواع الخمر المنتشرة زمن النبي صلى الله عليه وسلم
16:28ابان تحريمها قال ما كان لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ ثم قال رضي الله تعالى عنه فاني لقائم اسقي ابا طلحة ابو طلحة هو زوج ام انس رضي الله تعالى عنها فقد مات زوجها وتزوجها ابو طلحة
16:51وكان انس عند امه رضي الله تعالى عنهم ويخدموا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني لقائم اسقي ابا طلحة وفلان وفلانا يعني من ممن كان في المجلس اذ جاء رجل
17:08ولم يسم من هو الرجل فقال وهل بلغكم الخبر؟ هذا الرجل يحدث هؤلاء الذين في مجلس يشربون الخمر هل بلغكم الخبر؟ فقالوا وما ذاك قال حرمت الخمر اي نزل تحريمها
17:27ماذا قالوا انظر سرعة الاستجابة لله ورسوله ما تلكأوا في الاستجابة ما قالوا خلاص خن نخلص هالمرة هذي وبعدين ننتهي في المستقبل ولم يقولوا ما ندري هذا الرجل صادق او كاذب او متوهم
17:48بل ما كان منهم الا ان قالوا لانس رضي الله تعالى عنه اهرق هذه القلال اي اسكب هذه القلة كب هذه الاشربة التي في في القلال والقلال معناها انها اوعية كبيرة وليست قلاء وليست اوعية وظروف صغيرة
18:12قرب ونحوها بل قلال والقلال في الغالب تطلق على الاوعية الكبيرة. قالوا له اهرق هذه القلالة يا انس يقول انس رضي الله تعالى عنه مشيرا الى سرعة استجابتهم رضي الله تعالى عنهم لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم لامر الله عز وجل وما جاء به رسوله صلى الله
18:32وسلم قال فما سألوا عنها ولا راجعوه بعد خبر الرجل ولا راجعوها بعد خبر الرجل. وهذا لا يكون يا اخواني الا عن ايمان راسخ فان الايمان هو الذي يحمل الانسان على الامتثال
18:50فان الايمان هو الذي يثبت الاقدام على الاقبال على طاعة الله ورسوله ولذلك قال انس فما سألوا عنها انتهى خلاص محيت من اهتماماتهم لا يسألوا لم يسألوا عنها ولم يراجعوها بعد خبر الرجل. رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. وهذا
19:16لصدق ايمانهم وقد جاء في بعض روايات مسلم انهم انها لما نزلت هذه الاية قالوا انتهينا ربنا انتهينا ولا راجعوها ولا سألوا عنها رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. اما الحديث الثالث الذي ذكره المؤلف رحمه الله فهو حديث جابر قال صبح
19:38اناس غداة احد الخمر. يعني اصبحوا وقد شربوا خمرا في الليلة السابقة يوم احد. فقتلوا من يومهم يعني قتلوا في الجهاد في سبيل الله في غزوة احد. وكانوا قد شربوا في الليلة
19:55خمرا وهذا قبل ان تحرم الخمر وينزل النهي عنها الذي جاء في الاية فقتلوا من يومهم جميعا شهداء وذلك قبل تحريمها ولم يضرهم ذلك لانه لم يطعموها الا وهي حلال عليهم ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وامنوا
20:23فسيأتي تفسير هذه الاية في ما ذكر المؤلف رضي الله رحمه الله الامام البخاري وفي صحيح الامام مسلم من حديث سعد بن ابي وقاص قال صنع رجل من الانصار طعاما
20:37فدعانا فشربنا الخمر قبل ان تحرم حتى سكرنا الله اكبر رضي الله تعالى عنهم فتفاخرنا اي تفاخر بعضهم بانساب او باحساب او بمواقع كانت من ابائهم واجدادهم او منهم فانزل الله تعالى انما الخمر والميسر والانصاب والازلام
21:03رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون وهذا يبين سبب النزول للاية وانها كانت اثر ما كان من تفاخر وليس هذا هو السبب الوحيد لكن هذا الذي جاء على اثره
21:19الحكم بتحريم الخمر والا فالادلة دالة على النهي عنه من قبل هذه الاية كما دل على ذلك قوله يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى اما الحديث الاخير الذي ذكره المؤلف رحمه الله في هذا الباب فهو حديث عمر رضي الله تعالى عنه انه قال
21:43على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في زمن خلافته اما بعد ايها الناس انه نزل تحريم الخمر وهي من من خمسة من العنب يعني تتخذ من العنب والتمر
21:59والعسل والحنطة والشعير مقصود عمر رضي الله تعالى عنه بيان ما جرى عليه عمل غالب الناس في اتخاذ الخمر في زمانه وليس حصرا ولذلك قال رضي الله تعالى عنه للاشارة الى ان الحكم لا يقتصر على هذه الاصناف الخمسة بل على كل ما كان مؤديا الى ما تؤدي اليه من تغييب العقل. فقال
22:28خمر ما خامر العقل يعني ما غطاه وستره على وجه اللذة والطرب كما تقدم لانه قيد يميز ما يكون من المعالجات التي تقتضيها الضرورة مما يحصل فيه تغطية العقل لكن لا على وجه اللذة والطرب
22:50هذا الحديث قد يشكل عليه هذا الاثر اثر عمر رضي الله تعالى عنه قد يشكل عليه ما ذكره ابن عمر حيث قال رضي الله تعالى عنه في اول ما ذكر المؤلف
23:05نزل تحريم الخمر وان في المدينة يومئذ لخمسة لخمسة اشربة ما فيها شراب العنب والجمع بين هذا وذاك ان عمر رضي الله تعالى عنه اخبر عن خمسة اصناف شائعة في
23:23العرب وليس في اهل المدينة على وجه الخصوص وما نفاه ابن عمر رضي الله تعالى عنه انما هو فيما كان شائعا في المدينة وانه لم يكن منها شراب العنب يعني لم يكن منها الخمر
23:36المتخذ من العنب هذا ما تظمنته هذه الاثار حول قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه
23:54لعلكم تفلحون انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون