استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

اللقاء الثاني من التعليق على كتاب الصوم من صحيح البخاري من حديث رقم 1891 إلى 1894

0:00هذا الحديث من حديث ابي آآ سهيل عن ابيه عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه ان عربيا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس وهذا الوصف لبيان
0:22صفة السائل وليس له تأثير فيما سيأتي. فقال يا رسول الله اخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة؟ قال الصلوات المكتوبات الا ان تطوع فقال اخبرني ما فرض الله علي من الصيام وهذا هو الشاهد
0:38الشاهد بيان ما فرضه الله تعالى من الصيام. اجاب النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فقال شهر رمضان ثم قال الا ان تطوع وهذا وجه الاستشهاد بهذا الحديث في هذا الباب
0:52انه جواب النبي صلى الله عليه وسلم عن من سأل ما فرض الله علي من الصيام قال شهر رمضان الا ان تطوع شيئا. فدل ذلك على ان المفروض على المكلفين هو شهر رمظان
1:05دون ما سواه من من الصيام فقال اخبرني بعد بما فرض الله علي من الزكاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم شرائع الاسلام قال والذي اكرمك
1:18بالحق لا اتطوع شيئا ولا انقص ما مما فرض الله علي شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق او دخل الجنة ان صدق وهذا يدل على ما ذكر المصنف في الترجمة من انه لا يجب
1:39غير صوم رمضان. اذ لو كان صوم رمضان واجبا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق او دخل الجنتين صدق وفي هذا الحديث من الفوائد ان دخول الجنة يتحقق بفعل الواجبات
1:56ان الاقتصار على فعل الواجبات يوجب دخول الجنة وما زاد فهو رفعة في الدرجات اما اصل دخول الجنة فانه يتحقق لكل من اتى بالواجبات على الوجه الذي امر به وما زاد فهو فضل من الله تعالى وما زاد فهو موجب لمزيد فضل من الله تعالى وعطاء واحسان. اما الحديث الثاني
2:20فهو حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه فيه قال قال صام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء وامر بصيامه فلما فرظ فلما فرظ رمظان ترك وهذا لبيان ان صيام رمظان ان صيام عاشوراء
2:41قبل ترضي رمظان لم يكن واجبا لانه اخبر عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم. والفعل لا يقتضي الوجوب انما يقتضي الاستحباب. هذا هو الاصل الاصل في افعال النبي صلى الله عليه وسلم انها تفيد الاستحباب
3:00لا تفيد الوجوب وهذا وجه الاستدلال بهذا الحديث على انه لا يجب الا صوم رمظان ودليل عدم وجوبه ايظا واستقرار عدم الوجوب ان ان انه بعد فرض رمضان ترك النبي صلى الله عليه وسلم صوم
3:19عاشوراء واختلف العلماء رحمهم الله في ترك في قول ابن عمر ترك اه فلما فرض رمضان ترك صيام عاشوراء اه هل هذا الترك كلي او ترك الترغيب الشديد فيه او ترك فريضة او ترك فريضته كما قال بعض اهل العلم. كل هذه اقوال
3:42آآ يحتملها يحتملها قول ابن يحتملها قول ابن عمر رضي الله عنه واقربها ان الذي تركه النبي صلى الله عليه وسلم هو التأكيد على صومه والحث عليه والامر به على وجه التأكيد لا على وجه الوجوب لان الصحيح من قوله العلماء ان
4:04قيام عاشوراء لم يكن واجبا قبل فرض رمضان. وهذا قول جمهور العلماء وهو احد الوجهين عند الشافعية رحمه الله وهو المشهور عند الشافعي الشافعية رحمهم الله الحنابل وذهب الحنفية الى ان صوم عاشوراء قبل فرض رمضان كان واجبا وهو وجه عند الشافعية
4:23ثم قال رحمه الله وكان عبد الله لا يصومه الا ان يوافق صومه فلعله لم يثبت عنده فضيلته او ظن ان الفظيلة آآ التي جاءت فيه كانت قبل فرض صوم
4:38آآ رمضان والذي دلت عليه الاحاديث الاخرى ان فضيلة صوم عاشوراء ثابتة فان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن عباس قال لمن قالوا له من الصحابة ان اليهود تصومه قال لان عشت القابل لاصومن التاسع فمات النبي صلى الله عليه
4:57قبل ان يدرك العام القابل فهذا دل على ان النبي صلى الله عليه وسلم الى ان مات كان يصومه. وكان آآ ولم يترك صيامه بهذا يتبين ان قول ابن عمر
5:11ترك آآ ثم لما فلما فرض رمضان ترك محمول على ترك الوجوب او ترك التأكيد وهذا الاقرب انه ترك التأكيد الحديث الثالث الذي ذكره المصنف في الباب حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت
5:30آآ كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية ولعل هذا من بقايا دين ابراهيم عليه السلام وجاء في بعض الروايات انه يوم تكسى فيه الكعبة فلعله من مما ورثه مما ورثته قريش من دين ابراهيم عليه السلام
5:52فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه ثم امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرظ رمظان والامر هنا على وجه التأكيد للوجوب. هذا الصحيح من قوله العلماء
6:05وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء صامه آآ من شاء فليصمه من شاء افطره. فدل ذلك على انه لا يجب هذا هو الوجه الشاهد في سياق المصنف لهذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم
6:19قال من شاء فليصم ومن شاء افطره والحديث في مسلم نعم باب فضل الصوم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه
6:41وسلم قال الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل. وان امرؤ قاتله او شاتمه فليقل اني صائم مرة والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم يطيب عند الله تعالى من ريح المسك. يترك طعامه وشرابه وشهوته من
7:03لاجل الصيام لي وانا اجزي به. والحسنة بعشر امثالها هذا الباب قال المصنف رحمه الله باب فضل الصوم بعد ان فرغ من ذكر الوجوب انتقل الى بيان الفضل ومن ابرز ما يوصف به
7:25العمل من حيث الفضل ان معرفة مرتبته في الاحكام فالواجب افضل من المستحب فقوله رحمه الله باب فضل الصوم يعني زيادة على ما تقدم من وجوبه فوجوبه والزام الله تعالى به الناس دليل على
7:41ايش على ها يا اخوان دليل على فضله لان الواجب كل ما فرضه الله فهو افضل مما ندب اليه من جنسه كل ما فرضه الله تعالى والزم به فهو افضل مما
7:59آآ ندب اليه من جنسه فمن فضيلة الصيام ان الله فرضه هذه فضيلة للصوم من فضائل صوم رمضان الله ان الله فرضه لكن الان المصنف يأتي بالفظائل الزائدة على الوجوب. يقول رحمه الله باب فضل الصوم اي ما ورد في ثوابه وحسن عاقبة الفضل فضل العمل له وجهان
8:22الوجه الاول ثوابه واجره والوجه الثاني نفعه وثمرته لذلك تتبين فضائل الاعمال واذا تأملت في فضائل الاعمال تجدها ترجع الى هذين الامرين اما ثوابه واجره واما نفعه وثمرته للعامل وهذا ما ذكره المصنف رحمه الله هنا ذكر نوعين من الفضل ذكر نوعين من الفضل ما يتعلق
8:52نفعه واثره وما يتعلق ثوابه واجره الحديث الاول يقول ذكر المصنف باسناده عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
9:07قال الصيام جنة جنة اي وقاية وستر فالصوم جنة ووقاية ولم يأتي في هذا الحديث ستر ووقاية من اي شيء وقد جاء في بعض الروايات جنة من النار وفي بعضها دون تقييد
9:38فما جاء من انه جنة من النار بيان ان نفعه في الاخرة لان النار يردها الناس يوم القيامة وما جاء مطلقا من دون تقييد فهو يحتمل انه جنة في الاخرة ويحتمل انه جنة
9:58في الدنيا والصواب في المعنى انه جنة في الدنيا وفي الاخرة فهو ستر ووقاية في الدنيا وستر ووقاية في الاخرة الصوم وهذا يشمل الصوم المفروض والصوم المتنفل به فان النبي لم يميز بل قال الصيام
10:20والالف واللام هنا للاستغراق فيشمل المفروظة والمتطوع به المتنفل به جنة اي وقاية وقاية من ايش قلت اذا كان اما في الدنيا واما في الاخرة واما في الدنيا والاخرة واقرب الاقوال انه جن في الدنيا وفي الاخرة
10:42اما جن في الدنيا فقد بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله فلا يرفث ولا يجهل بين امرؤ قاتله او شاتمه فليقل اني صائم هذا بيان وجه كونه جنة في الدنيا اي انه وقاية للانسان من سيء الاخلاق
11:02تهذيب للمرء وتزكية حيث ان الصائم مندوب الى ان يكف اذاه عن الناس ان يكف شره عن الناس ان لا الا يقابل الاساءة باساءة يعني ليس فقط كفا للشر بل ما هو اعلى الا يقابل الاساءة باساءة. بل يمتنع لاجل صومه من ان يقابل الاساءة
11:27سامع ان الله اذن قال تعالى وجزاء سيئة ها سيئة مثلها وكذلك قال فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم لكنه في حال الصوم ترتقي المنزلة وتسمو النفس وتسمو النفس فيمنع يندب للصائم ان لا يقابل الاساءة بمثلها
11:53بل يكف في الابتداء شره عن الناس فان وقع عليه شر من الناس فانه لا يقابله بمثله بل يمتنع لاجل صومه بل يمتنع لاجل صومه. دليل ذلك قال صلى الله عليه وسلم فلا يرفث ولا يجهل هذا بيان انه ينبغي
12:14ان يكف سيء القول وسيء العمل فان قوله فلا يرفث اي لا يتكلم بسوء لا يتكلم بسوء وقوله ولا يجهل هذا هذا اي لا يعمل بسوء الجهل يطلق على الفعل والقول لكن لما ذكر الرفث فالرفث يقصد به الفعل في هذا السياق
12:40القول في هذا السياق والجهل يقصد به العمل ويمكن ان يقال فلا يرفث المراد به هنا الكلام السيء ولا يجهل قولا وعملا يكون هذا من باب عطف العام على الخاص لان لا يجهل يشمل
12:57كف السوء قولا وعملا قولا وعملا. قال آآ صلى الله عليه وسلم وان امرؤ قاتله هذي مرتبة المرتبة العليا المرتبة الاولى التي يندب اليها الصائم ايش يا اخوان كف شره عن الناس قولا وعملا
13:20المرتبة الثانية الا يقابل الاساءة بمثلها بل يقابل الاساءة بالامساك عنها بالامساك عن مقابلتها يقول صلى الله عليه وسلم وان امرؤ قاتله او شاتمه قاتله يشمل المقاتلة بالفعل ويشمل المقاتلة بالقول
13:42فان المقاتلة بالقول كان تقول له قاتلك الله ومنه اللعن فان اللعنة قتل ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر فمما قيل قتاله هنا مما قيل؟ انه لعنه
14:04واللعن نوع من القتل. اللعن نوع من القتل. فقوله وان امرؤ قاتله اي لعنه او قاتله بالمفاعلة بالمقاتلة الفعلية اليدوية او بالجوارح فهذا يدخل في في الحديث وان امرؤ قاتله او شاتمه المشاتمة هي
14:27التكلم بسيء القول ورديء الكلام ما الذي يقابله؟ يقول فليقل اني صائم. مرتين اني صائم اني صائم. وفي بعظ الروايات اني صائم مرة واحدة وقوله فليقل هذا امر من النبي صلى الله عليه وسلم لمن كان صائما
14:48سواء كان صوم فرض او صوم نفل ان يقابل اساءة المسيء بما تقدم من تذكيره من تذكير نفسه وتذكير المعتدي بانه صائم فليقل اني صائم. وفائدة قول اني صائم كف شر
15:11المتكلم وبيان ان عدم المقابلة لاجل الصوم وليست عجزا لان بعض الناس عندما لا ترد عليه يظن ذلك عجزا منك. فعندما تقول اني صائم يعني انا استطيع ان اجاريك فيما تتكلم به من سوء وجزاء سيئة سيئة مثلها. لكني امتنع من ذلك لاجل صومي
15:33فهذا فيه تذكير للنفس بالسمو عن المقابلة عن مقابلة الاساءة بمثلها وتنبيه للمسيء بان عدم الرد ساجزا وانما ايش يا اخوان؟ وانما لاجل الصيام وقد اختلف العلماء رحمهم الله هل يقول هذا في صيام الفرض والنفل؟ في قوله فليقل اني صائم ام انه في صيام الفرظ
16:00فجمهور العلماء على انه يقوله في الفرظ يقوله في الفرظ بالنص الصريح لانه لا رياء. ففي رمظان غالب اهل الاسلام يصومون الا اهل الاعذار فاذا قال اني صائم لم يكن في ذلك اظهار لعمل اظهار لعمل لان الاصل في اهل الاسلام في رمظان الصوم. فاذا ذكر بذلك فلا
16:23لا مدخل للرياء اما اذا كان في صيام تطوع هنا من العلماء من قال انه لا يقول ذلك ما يسمع به آآ صاحبه المشاتم لكنه يقول على وجه يذكر نفسه
16:40يقول فيما بينه وبين نفسه اني صائم والذي يظهر والله اعلم انه يندب له قول ذلك في كل الاحوال لعموم قوله صلى الله عليه وسلم فليقل اني صائم وهذا على هذا القول يكون اظهار يكون هذا دليلا على الندب الى اظهار العمل الصالح
17:02اذا كان يترتب عليه مصلحة او دفع مفسدة هذا دليل يصلح ان يكون دليلا على الندب الى اظهار العمل الصالح عندما يكون فيه مصلحة او تندفع به مفسدة والا فالاصل
17:19ان يخفي الانسان عمله الصالح ولذلك قيل كل عمل استطعت ان تخفيه فلا تظهره كل عمل صالح استطعت ان تخفيه فلا تظهره ما لم يكن في اظهاره مصلحة او دفع مفسدة
17:39اما اذا لم يكن مصلحة او دفع مفسدة او تردد الامر عندك هل فيه مصلحة او ما فيه مصلحة؟ فالاصل ان لا تظهره وهذا يا اخواني نغفل عنه كثيرا يجي الواحد منا احيانا يقول بلا مناسبة انا رحت وسويت وجيت وصليت واعتمرت
18:00ما له داعي هذا يعني انا اقول لو اننا قسنا الامر بسيئاتنا هل نقول للناس فعلنا كذا؟ اغتبنا آآ اختلسنا فعلنا كذا من سيء العمل لا ما يقول الانسان هذا يستر نفسه في الغالب. احرص على ستر صالحاتك ان استطعت
18:18فكل ما لا تستطيع فكل ما تستطيع اخفاءه ولا مصلحة في اظهاره فليكن خفيا فانه فانه اقرب الى الاخلاص واعظم في المثوبة عند الله عز وجل طيب بعد ذلك قال المصنف رحمه الله والذي نفسي فيما ساقه من حديث ابي هريرة والذي نفسي بيده لخلوف
18:41فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك. لخلوف بالظم في رواية الاصح والاشهر وبالفتح في رواية اكثر القائلين المتكلمين يقول له خلوف والصواب الظم لخلوف بالظمة والمقصود بالخلوف هو ما يكون من الرائحة اثر خلو المعدة من الطعام والشراب
19:08وهنا انبه اثر قلو المعدة من الطعام والشراب اما اثر تراكم الطعام بين الاسنان لعدم التنظيف والعناية بالاسنان هذا ليس مما يدخل هذا هذا مما ينبغي ان يسعى الانسان لازالته حتى يدفع الاذى عن نفسه وعن غيره
19:26انما الكلام عن الرائحة التي لا يقطعها شيء من المنظفات بسبب خلو المعدة هذي هي الرائحة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لخلوف فم الصائم اي ما يعقب
19:43امساكه من رائحة في فمه بسبب خلو معدته عند الله عند اطيب عند الله من ريح المسك اطيب عند الله يعني في اثابته وفي ما يعقبه على العبد من الخير
20:03وليس ان هذه الرائحة الكريهة تكون طيبا عند الله انما عاقبتها عند الله عز وجل انها اطيب من ريح المسك في حسن العاقبة والاثر على الصائم في الدنيا وفي الاخرة
20:18قال يترك طعامه وشرابه وشهوته من اجلي يترك طعامه وشرابه وشهوته. ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هنا ثلاثة امور في فيما قص من هذا الحديث وهو خبر عن عن الله عز وجل فيما سيأتي من مضاعفة وخصوصية الصيام. يترك طعامه ان يمسك عن الطعام وشرابه ان
20:43عن الشراب وشهوته ان يمسك عن الشهوة من اجل اي من اجل التقرب اليه لاجل اخلاصا لا يطلب من ذلك لا يطلب عوظا ولا مقابلا من احد على هذا العمل. ولذلك الصوم سر بين العبد وربه
21:04فان فانه لا يعلم حقيقة حال الصائم من الامساك وعدمه احد انما ذاك علم الله جل وعلا الذي يعلم السر واخفى بين وجه خصوصية الصوم بهذه الامور الثلاثة يضرب بطعامه وشرابه وشهوته. وهذه الثلاث امور يا اخواني يسميها العلماء اصول المفطرات
21:27فاصول المفطرات ثلاثة جاء النص عليها في القرآن وفي السنة. اما القرآن يقول الله تعالى احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم. فتاب عليكم وعفا عنكم. فالان في في الليل
21:52اشروهن هذا يتعلق بالشهوة وكلوا هذا الثاني واشربوا هذا الثالث حتى يتبين الخيط الابيض من الاسود من الفجر اذا اصول المفطرات في القرآن مذكورة في هذه الاية وهي ثلاثة ما يتعلق بالشهوة المباشرة ما يتعلق بالطعام ما يتعلق بالشراب. وهو ما ذكره هنا في قوله صلى الله عليه وسلم يترك طعامه وشرابه وشهوته
22:22من اجلي اي لاجلي بسبب فمنه فمن هنا سببية يقول يترك طعامه الطعام هو كل ما يصل مما يؤكل ويدخل الى الجوف والشراب هو كل ماء كل مائع وسأل يدخله الى جوفه
22:41فالسائل تعاطي السائل يسمى شرابا وتعاطي الممظوغ يسمى اكلا واما الشهوة هنا فالمقصود بها اصلا الجماع ويلحق بها كل اوجه استفراغ الشهوة اختيارا كالمباشرة والاستمناء كالمباشرة والاستمناء فانها تندرج في قوله صلى الله عليه وسلم وشهوته وشهوته من اجلي. ثم قال الصيام لي وانا اجزي به. هذا قول الله
23:17تعالى في بيان مرتبة الصيام الصيام لي اي خالص لي. ومعنى لا يطلع عليه سواه اي ان اجره لا يعلمه الا هو هذا اقرب ما قيل في معنى الصيام لي والا فكل الاعمال لله. انما نطعمكم لوجه الله
23:40وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. فكل العبادات لله انما المقصود بقوله لي انه لا يطلع عليه ولا يعلم حقيقته الا الله. هذا واحد
23:58والمعنى الثاني انه لا يعلم ثوابه واجر الصائم في صيامه الا هو جل وعلا فقد غيب الله اجر الصيام. ولذلك قال الصيام لي وانا اجزي به وهو المجازي جل في علاه على كل الاعمال لكن الذي خص الصيام بالذكر
24:21وانوه انه قال وانا اجزي به ان الله تعالى استأثر باخفاء اجره. دليل ذلك قول الله تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب والصوم صبر. وقد جاء في بعض الاحاديث
24:39ووردت مرفوعة وموقوفة ولا يصح المرفوع عن عبد الله بن مسعود الصوم نصف الصبر الصوم نصف الصبر وعلى كل حال الصوم صبر بالتأكيد لانه يحتاج الى مصابرة وحبس للنفس عما تشتهي وتحب
24:58فهذا وجه قوله الصيام لي وانا اجزي به. ثم قال والحسنة بعشر بعشر امثالها هذا بيان للقاعدة في العمل الصالح ان الحسنة بعشر امثالها لكن الصوم خرج عن هذا التقدير. ولهذا
25:15قال بعض اهل العلم اصل ثواب الصيام جاز تق ثواب صيامه جاز قانون التقدير والحساب فاجره لا حساب فيه كما قال تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. هذا ما ذكره المصنف رحمه الله في هذا الباب في ابتدائه في في حديث ابي هريرة قال
25:38اه بعد ذلك آآ رواية اخرى ذكر في حديث ابي هريرة اه قال والحسنة بعشرة امثالها نعم لم يذكر مصنف رحمه الله في هذا الباب الا هذا الحديث

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.