استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 4 من كتاب الاعتكاف من صحيح البخاري

0:00نقرأ بعض الاحاديث ثم نجيب على اسئلتكم ان شاء الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللسامعين والمستمعين ولجميع المسلمين الاحياء منهم والميتين. قال الامام محمد
0:25اسماعيل ابن المغيرة البخاري رحمه الله ورضي عنه. باب اعتكاف مستحاضة. روى الامام البخاري باسناده باسناده عن عائشة رضي الله عنها قالت اعتكفت مع رسول الله صلى اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من امرأة استحاضت امرأته. امرأة من ازواجه مستحاضة
0:55كانت ترى الحرة والصبحة فربما وضعنا القسط تحتها وهي تصلي. هذا الحديث له صلة بما كنا نتكلم عنه من صيانة المسجد عن كل ما يستققر. روى البخاري في صحيحه باسناده عن عائشة رضي الله تعالى عنها
1:15ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف قالت اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من ازواجه مستحاضة اي معها دم خارج في غير وقته وعلى غير المعهود. فالاستحاضة هي دم يخرج في غير
1:35في المعهود الذي تعهده المرأة من حيضها. لان الحيض لان الدم الخارج من المرأة نوعان في الغالب دم حيض وهو دم جبلة يخرج في اوقات محددة ما بين ستة او سبعة يزيد او ينقص على حسب
1:53باختلاف احوال الناس على حسب اختلاف احوال النساء. وقد بينه الله تعالى بقوله ويسألونك عن المحيض قل هو اذى. عرفه وبينه جل وعلا في كتابه وبين الاحكام المترتبة عليه. النوع الثاني الاستحاضة وهو دم يخرج على غير عهد
2:16في غير وقته وهذا نوع من المرض ويضطرب مع النساء ويختلف اختلافا كبيرا في احوالهن. احدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كانت مستحاضة يعني يجري معها الدم على غير المعهود في دم الحيض. فكانت ترس الحمرة والسفرة هي اعتكفت وهي حائض وهي مستحاضة. فدل
2:41ذلك على ان المستحاضة لا تمنع من المسجد وان المستحاضة لا تمنع من الاعتكاف لان هذا الدم لا يمنعها من الصلاة ولا يمنعها من الصوم. فلا يأخذ احكام الحيض. لا في صلاة ولا في صوم ولا في غير ذلك. ولهذا
3:04كانت تعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم مع جريان الدم. تقول عائشة رضي الله تعالى عنها فكانت ترى الحمرة والصفرة اي ترى الوانا في الخارج منها على نحو احمر وعلى نحو اصفر على خلاف المعهود مما يجري في دم
3:24الحيض قال فربما وضعنا الطست تحتها وهي تصلي ربما يعني قليل من الاحيان يكون معها هذا الشيء فنحتاج الى ان نقي المسجد ونحفظه من هذا الخارج بان ان نضع طستا تحتها الطست وعاء
3:44ليسقط فيه الخارج منها ليسقط فيه الخارج منها رضي الله تعالى عنها وهنا يتبين ان المستحاضة لا تمنع من الصلاة ولا تمنع من الاعتكاف كما ان الحديث يدل على وجوب صيانة المعتكف من المستقذرات ولو لم تكن نجسة
4:11ولو لم تكن نجسة وهذا يبين ان من الواجب على المعتكفين ان يصونوا البقعة التي هم فيها بكل ما يستطيعون. سواء فيما يتعلق بالخارج من ابدانهم او او الذي يستعملونه مما يرتفقون به في المساجد من اكل او شرب او غير ذلك
4:37والحديث فيه تعاون زوجات النبي صلى الله عليه وسلم على تحقيق الطاعة والعبادة فكانوا فكنا رضي الله تعالى عنهن يعنى هذه مستحابة رضي الله عنها بوضع الطست تحتها وهي تصلي. لان اشتغالها بالصلاة قد يغفلها عن صيانة
4:57او ما الى ذلك وعدم القدرة على التحرك فكان فكن يعينها وهذا من التعاون على البر والتقوى ولهذا ينبغي نحن ان نتعاون في تطييب المسجد وصيانته وحفظه ونظافته الرئاسة وفقها الله لن تقصر في نشر
5:17من يخدم المسجد الحرام بالتنظيف والرعاية فمن واجبنا ان نتعاون معهم. ومن حق واقل ما يكون من العناية بالمسجد ان يبذل الانسان التعاون لهم بالقيام من الاماكن التي ينظفونها لان بعض الناس اذا جلس في مكان لا
5:37يقدر يتحرك يجي اللي ينظفون يقول اذهب ويصرفه. وهذا ليس حقا له. لان هذا هؤلاء مأمورون بالتنظيف. ومأمورون بالصيام فينبغي ان يتعاون معهم لتحقيق الغرض الذي يعود على الناس جميعا بالمصلحة والنفع. نعم
5:55قال رحمه الله باب ذئاب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه. روى البخاري باسناد عن علي بن الحسين رضي الله عنهما ان صفية زوج النبي ان صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبر
6:15اخبرته كان النبي كان النبي في المسجد اخبرته ان ان النبي كان في المسجد. اخبرته ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في المسجد وعنده ازواجه ازواجه وعنده ازواجه فرحن فقال لصفية فقال لصبية بنت حيين لا تعجلي حتى انصرف
6:45معك وكان بيتها في دار اسامة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم معها فلقيه رجلان من نظر الى النبي صلى الله عليه وسلم ثم اجاز وقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم
7:05تعال يا انها صفية بنت خويي قال سبحان الله يا رسول الله قال ان الشيطان يجري من الانسان مجر الدم واني خشيت ان يلقي في انفسكما شيئا. اقرأ الباب الذي بعده. باب هل
7:25المعتكف عن نفسه روى الامام البخاري باسناده عن علي بن الحسين رضي الله عنهما ان صبية اخبرته اخبرته ان ان صفية اخبرته ان انها اتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو معتكف
7:45فلما رجعت مشى معها فابصره رجل من الانصار. فلما ابصره دعاه فقال تعال هي صفية ربما قال سفيان هذه صفية. فان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم. قلت لسفيان اتته
8:05ليلة قال وهل هو الا لي؟ طيب هذا هذان البابان ساق فيهما المصنف رحمه الله حديث صفية في قصة زيارتها للنبي صلى الله عليه وسلم وهو معتكف ترجم اللفظ الاول بقوله باب زيارتي
8:25المرأة زوجها في اعتكافه اي ان الرجل لا يمنع المعتكف لا يمنع من لقاء امرأته في الاعتكاف في مسجد والذي يمنع منه هو جماعها والتلذذ بها لقوله تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد. اما جلوسها معه ومحادثتها
8:52في المسجد او عبر وسائل الاتصال التي يستعملها الناس اليوم فان ذلك لا حرج فيه بقدر ما يتحقق به المصلحة وبقدر ما تقتضيه الحاجة دون خروج عن سمت الاعتكاف لان من الناس من يمضي وقته في اعتكافه
9:15في حديث اهله واصحابه ومن حوله حتى يستهلك الحديث الكلام اكثر وقتا فلا يبقى له وقت يخلو به في نفسه لان مقصود الاعتكاف هو الخلوة بالله عز وجل هذا هو مقصود الاعتكاف
9:38هذا غايته ان يخلو الانسان بالله عز وجل ان ينقطع عن الشواغل. فاذا ذهب يستدعي الشواغل الاستماع الى المتصلين والخروج الى آآ قضاء الحوائج واللقاء بالناس والانتقال من مجلس الى مجلس وآآ
9:59حادثة من يأتيه من اضيافه واصحابه ضاع وقته دون تحقيق الخلوة المقصودة. بعض الناس يعتبرون الاعتكاف نوع من الكشف يكشتون يعني كأنها رحلة يطلع هو اصحابه اثنين ثلاثة اربعة وسواليف واستذكار لحال ماضي وما الى ذلك حتى
10:19يستغرق اكثر الوقت ليس المقصود ان المعتكف يخيط فمه ولا يتكلم بالكلية لا هذا ليس مقصودا. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحدث ويلتقي باصحابه ويرجل شعره يخلو بنفسه فكل هذا مما يكون لكن ينبغي ان يكون الغالب على حال المعتكف هو اقباله على نفسه على قلبه بالاصلاح
10:46والتزكية لان هذا هو مقصود العبادة ليس مقصود العبادة ان يحبس نفسه في المكان ثم بعد ذلك يخليه عن ذكر الله وعبادته وسائر ما يكون من الطاعات والاحسان الحديث فيه جملة من الفوائد
11:05من فوائده جواز زيارة المرأة للرجل في المسجد زواج جواز زيارة الزوجة لزوجها في المسجد. وان كان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مقسما قسما للنساء والرجال بل كان مكانا واحدا يصلي فيه الرجال في المقدمة والنساء في في مؤخر في مؤخرة
11:30خير صفوف الرجال اولها وشر اخرها وخير صفوف النساء اخرها وشرها اولها فاذا جاءت المرأة الى زوجها في المكان الذي هو عام لم يخصص لرجال ولا نساء فلا بأس لكن ان تأتي المرأة
11:47في مكان مخصص للرجال فهذا لا يصلح لان التخصيص يقتضي الانفراد. واما فالحديث فيما اذا كان ثمة مكان يلتقي فيه بزوجه واهله فلا بأس ان يذهب في ذلك المكان ويلتقي بهم دون ان ينتهك خصوصية مكان الرجال او خصوصية مكان النساء لان من
12:10رجال من تعتكف معه زوجته فتجده بين النساء. والعكس يأتي بل تأتي المرأة الى زوجها او الى محرمها بين وفي هذا بعد التخصيص اشكال لان التخصيص مقتضاه ان يصان مكان الرجال عن النساء ومكان النساء عن الرجال وانما يلتقي
12:30كان في مكان لا يحصل فيه انتهاك لخصوصية. وفيه من الفوائد ان الرجل فيما يتعلق زوجاته اذا كان له اكثر من زوجة لا يجب عليه ان يفرد كل واحدة منهن بمجلس بل له ان يجتمع بهن
12:50فالانفراد انما يكون في حال مخصوصة وليس في كل الاحوال فله ان يجتمع بهن جميعا في المجلس سواء في المسجد او في بيته لا يؤثر ذلك على حق احداهن بالمطالبة بالتخصيص يعني لا يلزمه ان
13:13ان يخص كل واحدة منهن في مجلس يخصه لان من الناس اليوم من لا يجتمع زوجاته ويقول هذا اصلح. اذا كان اصلح فلا بأس اذا اصطلحت على ذلك لكن من
13:23حيث الحق الشرعي والعدل ليس من لوازم العدل الا يجمعهن او الا يجلس معهن مشتركات بل النبي صلى الله عليه وسلم اعدل الناس وكان يجلس مع زوجاته وهن مشتركات وفيه ايضا ان تخصيص زوجة من الزوجات بعمل تقتضيه الحاجة لا يعد ذلك تفضيلا ولا
13:48في ذلك العدل فان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لما انصرفن من عند من عنده قال صلى الله عليه وسلم لصفية لا تعجلي حتى انصرف معك. وطبعا هذا تخصيص كونه رافق صفية دون غيرها. تخصيص لكن الجواب ان
14:10هذا التخصيص تقتضيه المصلحة او تقتضيه الحاجة. فصفية رضي الله تعالى عنها لم يكن لها قرابات في المدينة. بخلاف سائر زوجاته صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فكان لهن من القرابات ما تأنس ما يأنسن بهن. ما يأنسن بهم. اما
14:30صفية فلم يكن لها اقارب. الامر الثاني ان بيت صفية كان نائيا. اي لم يكن قريبا فتحتاج الى من يرافقها يطمئنها ولتأمن على نفسها. فخرج معها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا التفضيل ليس مؤثرا ولا
14:53فيه خروج عن العدل الواجب بين الزوجات. وفيه من الفوائد ايضا جواز خروج المعتكف لحاجة غيره. فان النبي صلى الله عليه وسلم خرج من معتكفه لحاجة صفية. لكن هذه الحاجة من مقتضيات حقوق الزوجية. اذ ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
15:13راعيا لها وقد قال صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. وفيه من الفوائد ان الانسان يدفع عن نفسه التهمة كما ترجم المؤلف رحمه الله في الباب الثاني حيث قال باب هل يدرأ المعتكف عن نفسه اي
15:34هل يدفع عن نفسه مظنة ظن السوء او مظنة الشر؟ الجواب نعم لان النبي صلى الله عليه وسلم دفع عن نفسه حيث قال الرجلين الذين مرا وسلما عليه ثم استعجل قال على رسلكما انها صفية
15:54فلما شق عليهما وكبر عليهما ان النبي صلى الله عليه وسلم يبين من هي يظن انهما قد دب الى قلبيهما شيء قال لهما صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم. واني خشيت ان يلقي في انفسكما شرا. اي
16:20يلقي في انفسهما عليه صلى الله عليه وسلم ما يمكن ان يكون من ظن سيء به صلى الله عليه وعلى اله وسلم وفيه ان الشيطان فيما يلقيه في قلوب الناس لا يفرق بين شريف ووضيع ولا بين تقي وغيره. بل وساوسه
16:38تطال كل تطال كل احد وساوسه تطال كل احد. ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يجري ابن ادم مجرى الدم واني خشيت ان يلقي في انفسكما شيئا اي من الظنون والاوهام التي ليست بصحيحة وهي من كيده وعمله
17:02هذا بعض ما في هذين ما في هذين البابين من مسائل نقتصر عليهما ونقرأ ما جاء من احاديث من من اسئلة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.