أسوار المعرفة - الصوم من صحيح البخاري(89) الحجامة للصائم
0:00باب الحجامة والقين الصائم عن عمر بن الحكم بن ثوبان قال سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول اذا قاء فلا يفطر انما يخرج ولا يولد ويذكر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه يفطر والاول اصح. وقال ابن عباس وعكرمة الصوم مما دخل
0:24الا وليس مما خرج وكان ابن عمر رضي الله عنهما يحتجم وهو صائم ثم تركه فكان يحتجم بالليل واحتجم ابا موسى ليلا ويذكر عن سعد وزيد ابن ارقم وام سلمة احتجموا صياما احتجموا صياما. وقال بكير عن ام علقمة
0:47قالت كنا نحتجم عند عائشة فلا تنهى. ويروى عن الحسن عن غير واحد مرفوعا. فقال افطر الحاجم والمحجوم وقال لي عياش حدثنا عبد الاعلى حدثنا يونس عن الحسن مثله. قيل له عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:07قال نعم ثم قال الله اعلم وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم واحتجم وهو صائم وعن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم حدثنا ادم ابن ابي اياس
1:35حدثنا شعبة قال سمعت ثابتا البناني يسأل انس ابن مالك رضي الله عنه اكنتم تكرهون الحجامة للصائم قال لا الا من اجل الضعف. وزاد شبابه حدثنا شعبان شبابه زاد شبابته
1:55وزاد شبابة حدثنا شعبة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. يقول المصنف رحمه الله باب الحجامة والقيء للصائم يعني الحجامة والقيء للصائم هل يفطران او لا هذان من مواقع الخلاف بين اهل العلم في اثرهما على الصيام فقيل في الحجامة انها تفطر
2:19وهذا ما ذهب اليه الامام احمد رحمه الله استنادا الى ما جاء في حديث شداد ابن اوس رضي الله عنه افطر الحاجب والمحجوم وهذا امثل ما جاء من النصوص في قضية الحجامة. والقول الثاني
2:37آآ ان الحجامة لا تفطر واستدلوا لذلك بما جاء في حديث ابن عباس وفي حديث انس حديث ابن عباس ذكر المصنف رحمه الله من طريقين ان النبي صلى الله عليه وسلم احتاج ما هو محرم واحتجم وهو صائم
2:57وفي الرواية الطريق الاخر قال احتجم وهو صائم واما حديث انس فهما نقله ثابت البناني ان انس سئل رضي الله عنه اكنتم تكرهون الحجامة للصائم قال لا الا من اجل الظعف يعني لا تكره الحجامة الا خوفا من الظعف وليس انها مفطرة
3:23ونقل اه شبابه عن شعبة ان قوله آآ اكنتم تكرهون الحجامة للصائم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبين ان هذا شأن الصحابة وقت تنزل الوحي انهم لم يكونوا يكرهون الا من اجل الضعف
3:44فهذان قولان في في مسألة الحجامة جمهور العلماء على ان الحجامة مكروهة للصائم خشية الضعف كما دل عليه اثر انس رضي الله عنه وهذه الكراهة تزول للحاجة ولذلك احتجم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو صائم
4:02واما مذهب الامام احمد فذهب الى ان الحجامة ان الحجامة تفطر الصائم لما جاء من الاحاديث افطر الحاجم والمحجوب والصواب من هذين القولين هو ما ذهب اليه الجمهور من ان الحجامة لا تفطر
4:18لكنها تكره للصائم الا اذا كان حاجة فاذا كان حاجة فقد احتجم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وبهذا تجتمع النصوص فيكون قول افطر الحاجم والمحجوم اي قرب من الفطر لان الحجامة قد تفظي الى فطر الحاجم الى فطر المحجوب
4:39اما المحجوب فهو فواضح فطره من حيث امكانية ضعفه بسبب ما خرج منه من الدم اما الحاجب فوجه فطره انه قد يفطر من حيث آآ ما يتطاير الى آآ جوفه بسبب المس في الحجامة بسبب عملية الحجامة
5:00هكذا قالوا والذي يظهر انه آآ لا يصلح التعليل بهذا لانه آآ يمكن ان يتيقن ان لا يصل الى جوفه شيء كما لو استعمل مثلا آآ شفاط او طريقة لاستخراج دون الشفط المباشر وقوله افضل الحاجم والمحجوم
5:23فيه فيه نوع من العموم ليشمل كل حاجم باي صفة كانت حجامته والاقرب هو كراهية الحجامة للصائم