أسوار المعرفة - الصوم من صحيح البخاري(81)ماذا يترتب على من أفطر متعمدا في نهار رمضان
0:00ويذكر عن ابي هريرة رفعه من افطر يوما من رمضان من غير عذر ولا مرض لم يقضه صيام الدهر وان صام قام وبه قال ابن مسعود وقال سعيد ابن المسيب والشعبي وابن وابن جبير
0:18وابراهيم وقتادة وحماد يقضي يوما مكانه. ما ذكره المصنف رحمه الله هنا من حديث ابي هريرة هو احد قوله العلماء في من افطر متعمدا ما الذي يترتب على فطره فمن اهل العلم من يقول ان من من افطر
0:36متعمدا باي نوع من انواع المفطرات سواء كان ذلك بالجماع او كان ذلك بالاكل او بالشرب او غير ذلك فانه لا ينفعه ان يأتي بيوم مكانه طيب ما المخرج من هذه
0:53المعصية ومن هذا الذنب المخرج هو الاكثار من هو التوبة الى الله تعالى والاكثار من العمل الصالح في الجملة وفي الصيام على وجه الخصوص لعل الله ان يكفر عنه اما الجمهور
1:12وهو قول الائمة من المذاهب الاربعة يرون انه عليه الاثم بفعله وعليه التوبة ومن توبته ان يقضي يوما مكانه. يقضي يوما مكان اليوم الذي افسد واستدلوا لذلك بما رواه اصحاب السنن واحمد في المسند من حديث ابي هريرة
1:41ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من زرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقاء فليقضي فامره النبي صلى الله عليه وسلم بالقضاء والاستقاء افساد الصوم متعمدا لكن اجاب الجمهور عن هذا الحديث
2:01بان ذلك محمول على ما اذا استقاء للمرض فلا يفعل ذلك احد على وجه التشهي انما يفعل ذلك لما يجده من الم او ما يجده من ضيق فيستقي باخراج ما في جوفه
2:17يطلب اخراج ما في جوفه بطريقة من الطرق لاجل ان يدفع اذى ما يجده فهذا معذور فيدخل في انه انما يقضي المعذور فكما قال الله تعالى فمن كان منكم مريظا او على سفر فعدة من ايام اخر
2:34واستدلوا ايضا ببعض روايات هذا الحديث الذي سيأتي حديث المحترق او الحديث الذي جامع اهله في نهر رمضان ففي رواية ابي داوود قال وصم يوما مكانه صم يوما مكانه الا ان هذه الرواية
2:49قال عنها الجمهور انها غير محفوظة معنى غير محفوظة يعني مخالفة لرواية الثقات فاكثر من روى الحديث لم يذكر قوله صلى الله عليه وسلم صم يوما مكانه فقالوا اذا ليس هناك ما يدل على انه يصوم يوما مكان اليوم الذي افسده
3:10طيب ما المخرج؟ المخرج ما ذكرت من انه عليه التوبة الى الله والاكثار من العمل الصالح وليس عليه ان يصوم يوما مكانه لا تخفيفا انما لان الجرم عظيم كما قال فيما ذكر ذكر ابو هريرة من
3:27افطر يوما من رمظان من غير عذر من غير عذر ولا مرض لم يقضه. وفي رواية لم يجزه صيام الدهر وان صامه ولهذا ذهب بعض اهل العلم الى ان من افطر يوما من من رمظان متعمدا من غير عذر
3:46فانه يجب عليه ان يصوم الفيوم لقضاء ذلك اليوم وقيل بل يصوم السنة كاملة وقيل بل يصوم شهرا كاملا ثلاثون يصوم ثلاثين يوما وقيل يصوم عشرة ايام وقيل يصوم يوما واحدا. هذه اقوال القائلين بانه يقضي مكان ذلك اليوم يوما
4:09والصواب انه لا ينفعه القضاء انما المطلوب منه ان يكثر من التوبة وذكر ايضا وبه قال ابن مسعود هذا اشارة الى الرواية الثانية اي قال ابن مسعود بانه لا يجزيه لا يجزئه صيام يوم ما كان اليوم الذي افسد. وقال سعيد ابن المسيب
4:28والشعب وابن وابن جبير وابراهيم اي النخعي وقتادة وحماد يقضي يوما مكانه فهذا قول جمهور التابعين وعليه جرى جمهور الفقهاء من اصحاب المذاهب المشهورة