أسوار المعرفة - الصوم من صحيح البخاري(54) لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال
0:01باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنعنكم من سحوركم اذان بلال. قال رحمه الله تعالى زنى عبيد الله بن اسماعيل عن ابي عن ابي اسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر والقاسم ابن محمد عن عائشة رضي الله
0:21ان بلالا كان يؤذن بليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن امي مكتوم فانه لا يؤذن حتى يطلع الفجر. قال القاسم ولم يكن بين اذانهما الا ان يرقى ذا وينزل
0:41هذا الباب هو تتمة للباب السابق فان الباب السابق بين فيه الله جل وعلا ان المأذون الصائم ان يأكل فيه وسائر المفطرات هو من من الليل من من من غروب الشمس الى تبين الفجر
0:58فما هو الفجر بالنسبة للاذان؟ قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنعنكم من سحوركم اذان بلال وذلك ان اذان بلال رضي الله عنه كان سابقا متقدما على الوقت. وهو ما يعرف بالاذان الاول وهو الاذان الذي يقصد به التنبيه. تنبيه
1:16القائم وايقاظ النائم لاجل ان يستعد للصيام ان كان صائما او يستعد لما يستعد له او من من صلاة. قال رحمه الله فيما رواه عن ابن عمر وعائشة او رضي الله عنهم ان بلالا كان يؤذن بليل يعني يؤذن قبل
1:36قبل تبين الفجر قبل تبين الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم لان اذانه لا يكون الا اذا تبين الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر
1:51فانه لا يؤذن حتى يطلع الفجر كان قال القاسم ولم يكن بين اذانهما الا ان يرقى هذا وينزل هذا يعني ليس بينهما وقت طويل انما يرقى هذا وينزل هذا وفي رواية انه كان لا يؤذن حتى يقال له اصبحت اصبحت اي تبين الفجر بيانا
2:13واضحا بتميز اه الخيط الاسود من الخيط من الخيط الابيظ