أسوار المعرفة - الصوم من صحيح البخاري (21) من أنفق زوجين في سبيل الله
0:01قال حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثني معن قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد عن حميد بن عبدالرحمن عن حميد بن عبدالرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من انفق زوجين في سبيل الله
0:21نودي من ابواب الجنة هنا يتبين لنا كما سيتضح ان ابواب الجنة اسماؤها بالاعمال انها مسماة بالاعمال الصالحة فهي موجبة الدخول قال الله تعالى وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون. فسبب دخول الجنة والعمل الصالح
0:44ولذلك سميت الابواب بالاعمال الصالحة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من انفق زوجين في سبيل الله من انفق زوجين يعني صنفين الزوج المقصود بها الصنف فاقول من انفق صنف زوجين يعني صنفين مما يتقرب الى الله بالنفقة فيه
1:08سواء كان مطعوما مشروبا نقدا متاعا عقارا من انفق شيئا في سبيل الله اي في الجهاد هذا معنى او يقصد الله تعالى مخلصا في الانفاق. فقوله في سبيل الله يراد به احد هذين المعنيين
1:31اما في سبيل الله بمعنى الجهاد وهذا هو الغالب في استعمالات النصوص الشرعية اه سبيل الله واما ان يكون ما هو اعم من ذلك فيحمل على الاخلاص وان يكون عمله خالصا وهذا تنبيه الى انه لا ينال هذه الفضائل المذكورة الا بشرطين. الشرط الاول ان يكون عمله
1:57خالصا والشرط الثاني ان يكون عمله صالحا ان يكون عمله لله خالصا وان يكون صالحا قال الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا