أسوار المعرفة - الصوم من صحيح البخاري (2) قول الله تعالى كتب عليكم الصيام
0:00كتاب الصيام بسم الله الرحمن الرحيم باب وجوب صوم رمضان. وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون بدأ المصنف رحمه الله هذا الكتاب بالبسملة
0:21تاسيا النبي صلى الله عليه وسلم في بدايات كتبه فانه ما كتب كتابا صلى الله عليه وسلم الا وبدأه بالبسملة فالبداءة بالبسملة في اوائل الكتب سنة نبوية وهو هدي قرآني فان فان الله تعالى ابتدأ كتابه بالبسملة كما ان كما انه ابتدأ كل سورة بالبسملة. وعلى هذا جرى المصنف
0:47رحمه الله في بعض النسخ البداءة في كل كتاب ببسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله كتاب الصوم الصوم اللغة هل امساك هكذا يعرفه اهل اللغة الامساك مطلقا فتقول صمت عن الكلام يعني امسكت عنه. صمت عن الذهاب اي امسكت عنه. صمت عن النوم
1:13يعني امسكت عنه ومنه قول مريم اني نذرت للرحمن صوما اي امساكا على الكلام والا فهي تأكل وتشرب. فالصوم هو الامساك. والصوم هو الصيام ليس بينهما فرق من حيث المعنى فيما يظهر والله اعلم
1:30فلم يشر اهل اللغة ولم اقف على من فرق بين هذين اللفظين من علماء الشريعة فقول من يقول الصوم هو الامساك هو صفة نفسية للامساك عن الرذائل والسيئات والصيام هو الامساك
1:49كان الطعام والشراب هذا تفريق يحتاج الى دليل ولا دليل عليه وانما الصوم في اللغة الامساك مطلقا اما في الاصطلاح فاجود ما قيل في تعريفه للصوم انه التعبد لله تعالى بالامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس
2:12واضح التعريف من ايسر ما يكون التعبد لانه عبادة. التعبد لله بالامساك انت تتقرب الى الله تعالى بالامساك عن ايش؟ عن المفطرات والمفطرات سيأتي بيانها وايظاحها فيما نستقبل ان شاء الله تعالى
2:31من متى؟ من طلوع الفجر الى غروب الشمس. هذا اجود ما قيل واقصر ما قيل في تعريف واوضح ما قيل في تعريف الصوم بعضهم يقول امساك مخصوص عن اشياء مخصوصة في وقت مخصوص من شخص مخصوص. فهمتوا
2:50ما هو واظح يعني لا لا يتظح به كثيرا المعنى والفقهاء رحمه الله يدخلون مخصوص في كثير من التعريفات ويزيدها عماء لا في الغالب لا لا لكن فيما ذكرت اولا بيان جلي لمعنى الصيام انه عبادة لان قلنا التعبد لله بالامساك انت تتقرب
3:11اليه بانك تمسك عن المفطرات وهي ما سيأتي بيانه وايظاحه من طلوع الفجر الى غروب الشمس وهذا هو وقت الصيام الشرعي ذكر المصنف رحمه الله في هذا الكتاب ابتدأ الكتاب بذكر وجوب الصوم
3:29قال باب وجوب صوم رمضان اي ما جاء من النصوص في وجوب الصيام والصوم واجب وقيده المصنف رحمه الله برمضان يفهم منه انه لا يجب صوم غير رمظان اليس ثمة صيام واجب على المكلفين
3:54سوى رمضان لانه رحمه الله في الترجمة قصر الوجوب على صوم رمضان وساق الادلة على هذا وهو يشير بهذا الى خلاف هل يجب صوم هل كان في الشريعة صوم واجب غير رمظان
4:11فكأنه يجيب رحمه الله بهذه الترجمة وانه لا صوم واجب الا صوم رمضان. يقول رحمه الله وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. هذه الاية
4:26الاصل في فرض الصيام فان الله تعالى اخبر فيها بكتابة الصيام على اهل الايمان يا ايها الذين امنوا كتب عليكم يعني فرض عليكم الصيام ثم ذكر الله تعالى تسلية للامة
4:43فيما قد يصيبها من مشقة الصوم بان هذا بان هذا الفرض ليس خاصا بهذه الامة. انما هو مفروظ ايضا على الامم السابقة ولذلك قال كما كتب على الذين من قبلكم
4:59اي مثل ما كتب على الذين من قبلكم ذكره لهذا ما فائدته؟ له فائدتان الفائدة الاولى التخفيف على هذه الامة. وان هذا الفرض مما فرضه الله تعالى على الامم السابقة فليس مما
5:14خاصة به هذه الامة فيشق عليها ومعلوم انه اذا كثر المشتركون في المشقة هانت المشقة الامر هو الفائدة الثانية ان هذا بيان لمنزلة الصيام في التشريع وانه ذو منزلة عالية وجه ذلك ان ما جعله الله تعالى مفروضا على الامم السابقة فهو
5:41اصل اصيل في تحقيق العبودية لله وتحصيل مصالح الناس ودفع المفاسد. كل ما كان مفروضا على الامم جميعا ولم تخص به امة من الامم فهو من الشرائع التي الناس في امس الحاجة اليها
6:00في التقرب الى الله تعالى وفي اصلاح معاشهم ومعادهم وفي اصلاح معاشهم ومعادهم هذه هي الفائدة الثانية من ذكره جل وعلا كما كتب على الذين من قبلكم