الدرس(1) من كتاب صلاة التراويح من صحيح البخاري
0:00الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى احمده حق حمده له الحمد كله اوله واخره ظاهره وباطنه واشهد ان لا اله الا الله اله الاولين والاخرين لا اله الا هو الرحمن الرحيم
0:18واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صفيه وخليله خيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين اما بعد هذا هو المجلس الاول
0:34من المجالس التي سنقرأ فيها ان شاء الله تعالى ما ذكره الامام البخاري في صحيحه حول صلاته التراويح والقيام والاعتكاف ويكون ان شاء الله تعالى في الليالي القادمة اسأل الله تعالى ان يرزقني واياكم العلم النافع والعمل الصالح
0:54وآآ المقصود من هذه القراءة هو التنبيه على مهمات مسائل هذه الابواب وهي مسائل اه اه حية اذ اننا نستقبل بعد ايام قليلة شهر رمضان وهذه من اجل الاعمال التي
1:17شرعت في هذا الشهر المبارك فان شهر رمضان شرع الله تعالى فيه فرائض وتطوعات فمن الفرائض الصوم قال الله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر
1:37فليصمه وشرع الله عز وجل تطوعات وهي متنوعة كثيرة من اهمها وابرزها قيام رمظان قال الله عز وجل في محكم كتابه. يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا وذلك ان القيام بالقرآن
2:00من اعظم الطرق التي يدرك بها الانسان فهمه ويستعينوا به على العمل به يدرك فهم القرآن ويستعين به على العمل به يقول الله جل في علاه ان ناشئة الليل هي اشد وطئا واقوم قيلا. اشد وطئا اي تأثيرا
2:25وموافقة بين القلب واللسان واقوى مقيلا ان يكون فيها القول قائما وانما يكون قائما اذا كان قولا صادرا عن علم وفهم وتدبر ووعي الا ان قيام الليل قيام رمظان لم يكن فرظا
2:48بل هو مما ندب اليه النبي صلى الله عليه وسلم ففيه قوله صلى الله عليه وسلم من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وخص ليلة القدر بقوله من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
3:04واما الاعتكاف فسيأتي انه عمل النبي صلى الله عليه وسلم الذي لازمه آآ كان صلى الله عليه وسلم يديمه الى ان توفي واعتكف ازواجه من بعده فالعناية بهذه الابواب الثلاثة
3:23مما يهيأ الانسان لاستقبال هذا الشهر ويحظر في ذهنه صالح العمل الذي يشتغل به في هذه الايام اي في هذا الشهر المبارك نسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يبلغنا رمظان وان يرزقنا فيه صالح الاعمال
3:43سم الله يا اخي اي نعم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب صلاة التراويح باب فضل من قام رمضان
4:05قال حدثنا يحيى ابن يحيى ابن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني ابو سلمة ان ابا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرمضان من قامه ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم
4:25من ذنبه قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن حميد عن حميد بن عبد الرحمن عن ابي ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من
4:47من ذنبه. قال ابن شهاب فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس على ذلك. ثم كان الامر على ذلك في ابي بكر وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنهما
5:04ترجم المصنف رحمه الله هذا الكتاب او هذا الباب من ابواب العلم بقوله كتاب صلاة التراويح والكتاب فعال بمعنى مفعول اي مكتوب والمقصود به ما جمعه من الاحاديث في صلاة التراويح في شأن صلاة التراويح
5:26لان هذه المادة كتب الكاف والتاء والباء تدل على التجميع وذلك ان العلماء يجمعون في كتبهم شيئا من العلم المتناسب المتناسق فقول كتاب التراويح اي مجموع صلاة التراويح ما جاء فيها من احاديث وما جاء فيها من اثار
5:55وصلاة التراويح هو من باب اضافة الشيء الى صفته والتراويح جمع ترويحة التراويح جمع جمع ترويحة وهي المرة الواحدة من الراحة هي المرة الواحدة من الراحة كتسليمة من السلام وهي مصدر
6:25بمعنى ايصال الراحة وذلك ان صلاة التراويح كانت على صفة من العمل يحصل فيها راحة بين ركعاتها فلذلك سمي التراويح لما فيها من الراحة بين فعلها اصل الراحة وهو الفصل
6:56جاء فيما اخبرت به عائشة رضي الله تعالى عنها في جوابها من سألها عن صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وقيامه. فقالت كان يصلي اربع اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن
7:17ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن والفاصل بقوله ثم للتعقيب والتراخي وهو ما يكون من الراحة بين هذه الصلوات وصلاة التراويح سنة بالاتفاق لا خلاف بين العلماء في ان صلاة التراويح
7:40سنة حكى الاتفاق غير واحد من اهل العلم منهم الامام النووي رحمه الله قال في كتاب الاذكار صلاة التراويح سنة بالاتفاق وحكى ذلك ايضا في شرحه لمسلم حيث قال واتفق العلماء على استحبابها
8:02وحكى غير واحد من اهل العلم الاستحباب ظاهر صنيع المصنف رحمه الله ان صلاة التراويح علم على قيام رمظان اسم لقيام رمظان ولذلك ذكر بعد هذا الكتاب باب فضل من قام رمظان
8:32تبين من هذا ان صلاة التراويح هي قيام رمظان بما ذهب اليه المصنف وهو الذي عليه عامة العلماء فلم ارى خلافا في تسمية غير الصلاة غير صلاة الليل في رمضان بتراويح يعني لم تسمى صلاة الليل في غير رمضان تراويح انما هو علم على التطوع بالصلاة في ليل رمضان
9:02صلاة التراويح اسم صلاة التطوع في ليل رمضان وهي قيامه الذي جاء فيه من الفضائل ما جاء وقد اجمع الصحابة رضي الله تعالى عنهم على فظيلتها حيث ان صلاة التراويح ظهرت زمن عمر
9:31بحضور الصحابة وفيهم ثلاثة من الخلفاء الراشدين اصحاب السنة المتبعة عمر اه عمر رضي الله تعالى عنه وعثمان وعلي وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده عضوا عليها بالنواجذ
9:52فهذه سنة توافق عليها ثلاثة من اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من الخلفاء الراشدين ولذلك قال بعض اهل العلم من انكرها فهو مبتدع ضال مردود الشهادة من انكرها فهو مبتدع ضال
10:15مردود الشهادة لانه رد ما اجمع عليه اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وقد اختلف العلماء رحمهم الله في صلاة التراويح في مسائل عديدة سيأتي الاشارة اليها اذا هم متفقون على اصل مشروعية صلاة الليل
10:41صلاة التراويح في رمضان واختلفوا في جملة من المسائل اختلفوا هل الافضل ان يصليها في جماعة او منفردا واختلفوا في عدد ركعاتها واختلفوا في الافضل في صلاتها هل هو في المسجد ام
11:01في البيت وسيأتي اشارة الى جملة من المسائل التي وقع فيها الخلاف مما يتصل بصلاة التراويح لكن الذي لا خلاف فيه ان صلاة التراويح سنة اجمع عليها الصحابة واتفق عليها
11:17علماء الامة واستمر عمل المسلمين عليها حتى اصبحت من الشعائر الظاهرة قال بعض الفقهاء فاشبهت صلاة العيد و قال المصنف بعد ان ترجم للكتاب باب فظل من قام رمظان باب فضل من قام رمظان
11:44المقصود بالفضل ما رتب على العمل من الثواب والاجر المقصود بالفضل ما رتب على العمل من الثواب والاجر فاذا قيل فضل الصيام اي ما رتب عليه من الثواب والاجر. اذا قيل فضل الصلاة
12:02فضائل الاعمال فالمقصود بذلك ما رتب عليها من الثواب والاجر والثواب والاجر نوعان منه ما يكون معجلا ومنه ما يكون مؤجلا في الاخرة وكلاهما مندرج فضائل الاعمال قال رحمه الله
12:24باب فظل من قام رمظان قام رمظان اي صلى ليلة رمظان تطوعا فقيام رمظان المقصود به صلاة التطوع في ليالي رمضان وهذا الفضل ثابت لمن صلى تطوعا في ليالي رمضان
12:58وليس ثابتا لمن صلى العشاء في جماعة لان من من الناس من يقول ان قيام رمضان يحصل صلاة المغرب صلاة العشاء والفجر من رمظان من ليالي وايام رمظان لان النبي صلى الله عليه وسلم جاء عنه كما في الصحيح
13:24من حديث عثمان من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله قالوا ان هذا يدل على ان فضيلة قيام رمظان تحصل لمن صلى العشاء في جماعة وصلى الفجر في جماعة لكن هذا
13:47ليس بصحيح اذ ان الحديث لم يقل قام الليل انما قال فكأنما قام الليل او نصف الليل ومعلوم ان الايجاد العمل بصورته يفارق ثبوت ثوابه بعمل اخر يموت ثوابه بعمل اخر
14:13والاجر المرتب في الاحاديث على وجود الفعل ذاته لا على ما يحصل به ثوابه فلم يجعل النبي صلى الله عليه وسلم مغفرة الذنوب بقول من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. لمن حصل ثواب القيام بغيره
14:34انما جعل الاجر مرتبا على ايش على الفعل ذاته على القيام ذاته وحديث عثمان الفضيلة فيه ليست محصلة بالفعل انما محصلة بعمل يدرك به ثواب القيام ولو لم يوجد ولا اعلم ان احدا من اهل العلم
14:59من شراح الاحاديث من قال من صلى العشاء والفجر ادرك اجر قيام رمظان لا اعلم ان احدا قال ذلك وفضل الله واسع لكن من حيث النظر في دلالة الادلة ليس ثمة ما يدل على
15:16ما ذكره بعض المتكلمين في الحديث من ان من صلى العشاء في جماعة والفجر في جماعة ادرك اجر قيام رمظان الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
15:38اذا قيام رمظان اسم لصلاة الليل في شهر رمضان واصل القيام يطلق على الاشتغال بالعمل الصالح سواء كان ذلك بالصلاة او بغيرها ولذلك يطلق قيام الليل على من اشتغل بتلاوة القرآن
16:07ويطلق على من اشتغل بغيره من صالح العمل لكن المراد فيما جاء من الاحاديث في فضل قيام رمظان صلاته اي صلاة ليل رمضان لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
16:30فسر ذلك بفعله كما فسره بقوله فسره بفعله فكان يقيم الشهر كله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وفسره بقوله فيما رواه ابو داوود في سننه باسناد لا بأس به من حديث ابي ذر
16:48قال من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة فعلم ان المراد بقيام رمضان الذي رتبت عليه الفضائل والاجور هو ايش هو صلاة الليل فلو انه قرأ القرآن
17:09ليل رمضان واشتغل بصالح العمل ولم يصلي لم لم يكن ممن قام رمضان يكون احيا ليله بالطاعة والعبادة لكن لا يتحقق قيام رمظان الا بالصلاة ليتحقق القيام الا بالصلاة واما ما عدا ذلك من الزمان فان قيام رمظان يحصل بشاغل الليل في طاعة الله
17:34بالصلاة وقراءة القرآن وغيرها من صالح العمل ساق المصنف الحديث باسناده فقال رحمه الله حدثنا يحيى بن بكير عن عقيل عن ابن شهاب محمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري قال اخبرني ابو سلمة
18:00ابن عبد الرحمن وهو من اكثر من نقل عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان ابا هريرة رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
18:15لرمضان اي في شأنه القول هنا ليس لرمضان لان رمضان زمن لا يتوجه اليه القول انما اللام هنا المقصود به في شأنه او لاجله من قامه ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
18:43من قامه اي من صلى ليله كما تقدم تقريره وبيانه ايمانا واحتسابا هذا هذان وصفان وقد سيق هنا على الحالية اي مؤمنا محتسبا فجعل الحال من الفعل وهي حال من الفاعل
19:16وحقيقته ايمانا اي مؤمنا محتسبا وهذان الوصفان شرط لادراك فضيلة كل عمل صالح واجب او مستحب فانه لا يثبت عمل صالح الا بتحقيق هذين الوصفين الايمان والاحتساب والفرق بينهما ان الايمان
19:47تصديق القلب واقراره بمشروعية العمل ايجابا او استحبابا ايجابا في مثل قوله من صام رمضان ايمانا واحتسابا فايمانا هنا اي الاقرار بوجوبه واستحبابا في مثل هذا الحديث اي اقرارا باستحبابه
20:19فقوله ايمانا اي الاقرار بمشروعية العمل ايجابا في ما كان واجبا واستحبابا فيما كان مستحبا وايمانا ايضا باثابة الله عليه اقرارا باثابة الله عليه. فالايمان يتعلق بامرين يتعلق باصل المشروعية
20:44ويتعلق بما رتب عليه من الاجر والثواب ويتعلق بما رتب عليه من الاجر والثواب وقوله واحتسابا الاحتساب مأخوذ من حساب الشاي وهو عده والمقصود بالاحتساب الطمع في ثوابه واجره والطمع يطلق على الرجاء
21:13ولذلك بعظهم قال واحتسابا اي رجاء مثوبته اي رجاء مثوبته فقوله صلى الله عليه وسلم واحتسابا اي رجاء اثابة الله تعالى على ذلك العمل وهذا حساب يتعلق بامرين الصبر على ما
21:38ليلقاه ويكابده من عناء الطاعة والثاني الطمع في ادراك الاجر وحصول الثواب على العمل فالاحتساب يفيد هاتين الفائدتين تصبير المؤمن على العمل رجاؤه وصدق يقينه باثابة الله عليه وكلما كمل
22:14هذان الوصفان في عمل العامل تمحض له الاخلاص وكلما كمل تحقيق الانسان لهذين الوصفين الايمان والاحتساب كمل في حقه الاخلاص الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات
22:38وانما لكل امرئ ما نوى فيكمل هذا بتمام الايمان وتمام الاحتساب ولهذا الايمان والاحتساب هي اعمال قلبية الايمان والاحتساب من اعمال القلوب وليست شيئا يدرك بالجوارح بل هو عمل قلبي
23:06قوامه الاقرار والرجاء وعندما يكمل الاقرار والرجاء يتمحض الاخلاص لانه لا يطلب الثواب من سواه. اذ انه يعلم انه انما يثيب على العمل الله فلا يطلب الثواب من سواه جل في علاه كما قال سبحانه وبحمده في وصف الابرار
23:27انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ما نطلب من احد مكافأة ولا حتى تنأ باللسان لان الجزاء يكون بالمكافأة والشكور يكون بالثناء آآ اضافة الاحسان آآ والانعام الى
23:54المنعم المتفضل فقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث من قامه اي من صلى ليله مستصحبا هذين الوصفين ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. هذا جواب الشرط وهو
24:21ثواب ما تقدم من عمل العمل قيام على صفة ذكرها ايمانا واحتسابا وقد جمع العمل امرين عمل القلب وعمل الجوارح عمل القلب في الايمان والاحتساب وعمل الجوارح في القيام وهو
24:47الركوع والسجود اقوال التي تكون في الصلاة فجمع العمل عمل القلب وعمل الجوارح رتب عليه غفر له ما تقدم من ذنبه غفر اصل مادة الغين والفاء والراء تدور على الستر
25:13ومنه سمي ما يستر به الرأس ادوات القتال مغفرا لانه يستر الرأس يستر الرأس فقوله غفر اي ستر المغفرة المضافة الى الله عز وجل تتضمن شيئين الاول الستر فيستر الله تعالى العبد
25:55فلا يفضحه فاذا غفر الله للعبد ستره فلم ينشر سيء عمله ولم يطلع احدا على ما يكون من خطأه وهذه منة عظيمة الثاني مما يندرج في المغفرة المضافة الى الله عز وجل
26:24التجاوز والصفح التجاوز عن الذنب والصفح تتجاوز عن الذنب والصفح يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم غفر له. يدخل في المغفرة المضافة الى الله وهذا بكل مورد تذكر فيه المغفرة
26:45الاصل فيها جمع وصفين جمع امرين الامر الاول ستر الذنب والثاني التجاوز عنه اي عدم المؤاخذة به هذا معنى التجاوز عدم المؤاخذة به واذا حصل هذا فقد محي الذنب اذا
27:13ستر الله تعالى عبده اذا ستر الله عبده فلم يفضحه وتجاوز عن سيء عمله فانه يكون بذلك قد محا عنه الذنب تألم يكن اي كأن لم يكن الذنب لذهاب اثاره المترتبة عليه. فقوله غفر له اي ستر الله خطاياه
27:36وسيئاته وتجاوز عنه فيها وقوله غفر له اللام هنا للتعليم اي لاجله ويمكن ان تكون لك للاستحقاق اي استحق المغفرة وكلاهما له وجه والظمير في قوله له يعود الى من؟ من قام رمظان
28:07ايش ايمانا واحتسابا ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم موضع المغفرة موضع المغفرة فقال ما تقدم من ذنبه ما موصولة بمعنى الذي تقدم والذي تقدم المقصود به ما سبق
28:32من سيء العمل ما تقدم اي الذي سبق وقوله تقدم اي تقدم تحقيق كمال العمل فالتقدم هنا شامل لكل ما يكون قبل استكمال الشرط. الشرط هنا في الجملة ما هو
29:05من قام رمظان ايمانا واحتسابا فمتى تحصل المغفرة بقيام اخر ليلة من ليالي رمضان وما الذي تقدم هل الذي تقدم؟ يعني تقدم رمظان فتكون ذنوب رمظان خارجة عن المغفرة؟ ام الذي تقدم هو كل ذنب وقع قبل استكمال الشرط
29:30فيدخل فيه ذنوب رمضان الجواب كل ما كان من سيء العمل قبل استكمال الشر فيكون قيام اخر ليلة من رمظان غافرا لكل ما تقدم من سيء العمل لان به يتحقق
29:52قوله صلى الله عليه وسلم من قام رمظان غفر له ما تقدم من ذنبه اي ما تقدم كمال العمل وهو بان يقوم اخر ليلة من ليالي رمضان وقد سبق له ان قام ما قبلها من الليالي