استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس(2) من كتاب صلاة التراويح من صحيح البخاري

0:00وقوله صلى الله عليه وسلم من ذنبه من بيانية من بيانية اي بيان ما الذي تقدم؟ تقدم ايش من عمل مماذا؟ فجاءت من هنا للبيان وقوله ذنبه الذنب اسمه اللي
0:20معصية الله ورسوله الذنب هو كل معصية لله ورسوله والمعصية تحصل بواحد من امرين الامر الاول ترك الواجب والامر الثاني فعل المحرم وكلاهما ذنب فقوله ما تقدم من ذنبه اي ما تقدم من معصيته. بترك واجب
0:51او فعل محرم وقوله ذنبه الظمير يعود الى من قام رمظان وقوله ذنبه مفرد مضاف قوله ذنب من ذنبه جنب مفرد مضاف والمفرد المضاف في قواعد اللسان يفيد العموم فيشمل
1:20كل ذنب والذنوب نوعان في الجملة ما يتعلق بحق الله وما يتعلق بحق الخلق وما يتعلق بحق الله ينقسم الى قسمين تبائل وصغائر والحديث هنا تعمم ولم يخص ذنبا دون ذنب
1:50حيث قال ما تقدم من ذنبه فشمل كل ذنب في حق الله وفي حق الخلق في حق الله صغير وفي حق الله كبير وهذه مسألة مما وقع فيه خلاف كبير بين اهل العلم
2:10هل المغفرة للذنوب المرتبة على قيام رمضان شاملة للصغائر والكبائر شاملة للذنوب في حق الله وفي حق الخلق وفيها للعلماء اقوال القول الاول قل من اطلق من من ابقى اللفظ على عمومه
2:42فقال قيام رمظان ايمانا واحتسابا يحصل به مغفرة كل الذنوب فيما يتعلق بحق الله ما يتعلق بحق الله الخلق وفيما يتعلق بالصغائر والكبائر وهذا قول بعض اهل العلم لكن القائل به نذر قليل
3:15ومن اهل العلم من قال ان حقوق العباد لا تدخل تحت عموم قوله ما تقدم من ذنبه حقوق العباد لان الاجماع منعقد على ان حق العبد لا يسقط بالتوبة فضلا عن
3:40الاعمال الصالحة فان الاعمال الصالحة لا تقوى على اسقاط حقوق الخلق واستدلوا لذلك بما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اتدرون من المفلس
4:00قالوا الذي لا درهم له ولا ولا دينار. قال المفلس من يأتي يوم القيامة انتبه بصلاة وصيام وزكاة هذه فرائض نأتي وقد شتم هذا وقذف هذا و سفك دم هذا
4:23وظرب هذا واكل مال هذا فذكر خمسة اعمال كلها تتعلق بالتجاوز في حقوق الخلق في الدماء بالاموال في الاعراف هذي الخمسة ترجع الى عدم حفظ حق المسلم في دمه او في ماله او في عرضه. كل المسلم على المسلم حرم دمه وماله وعرضه
4:47الشتم والقذف يتعلق بايش ايش بالعرظ. الظرب يتعلق الظرب الظرب وسفك الدم يتعلق بالدم بالبدن آآ الثالث اكل مال هذا يتعلق بالمال فيؤخذ لهذا من حسناته وهذا من حسناته حتى اذا فنيت حسناته. طيب اذا لو كانت الذنوب
5:19المتعلقة بحق الخلق واقعة تحت المغفرة اليس تكفر بما ذكر من انه يأتي بصلاة وصيام وزكاة وهي حسنات الجواب بلى فلما لم تقوى تلك الحسنات على مغفرة الزلات المتعلقة بحق الخلق دل على ان قوله غفر له ما تقدم من ذنبه
5:50منه ايش عقوق العباد واضح طيب اذا خرج ما يتعلق بحق العباد وقد حكى غير واحد من اهل العلم الاجماع على ان حقوق العباد لا تغفرها ولا تكفرها الاعمال الصالحة
6:10بل لابد من الاستباحة لما في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عن من كان له عند اخيه مظلمة فليتحلله ليوم قبل الا يكون درهم ولا دينار انما هي الحسنات
6:24تؤخذ لهذا من حسنات وهذا من حسناته والحديث الاخر الذي ذكرناه اتدرون من المفلس ما يتعلق اذا الان صار عندنا تخصيص للذنب الذي يغفر بقيام رمضان وكذلك بصيامه وسائر ما رتب على الاعمال الصالحة من من اجور
6:50الذنوب التي تتعلق بحق الله عز وجل قلنا تنقسم الى قسمين كبائر وصغائر وهذه مما وقع الخلاف في في بين اهل العلم في شمول الحديث لها غفر له ما تقدم من ذنبه
7:04فذهب جمهور العلماء الى ان قوله غفر له ما تقدم من ذنبه في صغائر الذنوب دون كبائر دون كبائر الذنب لان كبائر الذنب لا بد فيها من توبة فلا تغفر بمجرد العمل الصالح
7:24من قيام او صيام ايمانا واحتسابا وقد اطال حافظ ابن رجب جامع علوم الحكم في بيان هذه المسألة بما لم اقف على آآ نظير له في كلام العلماء فقد اوعب البحث فيها
7:44اطال النظر في الاستدلال والمناقشة وانتهى رحمه الله الى قول الجمهور وهو ان المغفرة المذكورة في الحديث انما هي للصغائر دون الكبائر وذكر لذلك جملة من الادلة من ابرز ما استدلوا به على ذلك
8:05ما في الصحيحين من حديث ابي هريرة الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن قال اذا اجتنبت الكبائر فدل ذلك على ان الكبائر مستثناة من التكفير
8:23والمغفرة والتكفير عند الاطلاق بمعنى المغفرة فالتكفير والمغفرة عند الاقتران تختص يختص التكفير بالسيئات الصغائر والمغفرة بالكبائر ولكن عند الاقتران عند الانفراد المغفرة بمعنى التكفير والتكفير بمعنى المغفرة اذا اجتمع افترقا واذا افترقا
8:51اجتمعا قال جماعة من اهل العلم لان المغفرة هنا تبقى على عمومها وهذه فضائل وهبات فما جاء مطلقا يبقى على اطلاقه ولا يقيد بقوله صلى الله عليه وسلم رمظان الى رمظان اه مكفرات لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر
9:20لان الفضائل قد تزيد فقد يكون هذا الحديث في زمن وهو ذاك في زمن او يختلف باختلاف حال العامل لان حديث ابي هريرة انما ذكر مجرد العمل وهو صوم رمضان
9:39وفي حديث ابي هريرة هنا ذكر وصفا مقيدا للعمل وهو ايمانا واحتسابا وهو الكمال في تحقيق الاخلاص والاخلاص معلوم ان تأثيره في افناء السيئات وحط الخطايا لا نظير له يدل لذلك ما في الترمذي والمسند من حديث عبدالله بن عمرو
10:06في حديث البطاقة فان هذه الكلمة العظيمة بددت لما كانت قارة في القلب حقق الاخلاص بددت كل ما كان من سيء العمل مسألة التكفير للسيئات بصالح العمل تبقى على يبقى المطلق على اطلاقه
10:34والمقيدة على تقييده ويحمل على اختلاف الاحوال والى هذا يشير كلام بعض اهل العلم وقد يفهم من كلام الطبري رحمه الله وقد يفهم من كلام من بعض كلام شيخ الاسلام ابن تيمية
10:53لذلك قال به ابن المنذر من الشافعية وقال به ابن حزم وقد شن على هذا القول الحافظ ابن عبد البر رحمه الله وصف هذا القول بانه قول اهل البدع من المرجئة
11:20والحقيقة ان هذا الوصف ليس مطابقا لان هذا القول قال به جماعات من اهل العلم او جماعة من اهل العلم ليسوا من اهل الارجاء ولا يوصفون به ولكن احيانا يظاف القول الى فرقة من فرق الابتداع والظلال
11:42بناء على ما يتوهمه القائل من لوازم الاقوال وما يرتبه على القول من من من تبعات وعلى كل حال آآ اشار اشار الحافظ آآ ابن رجب رحمه الله في كلامه
12:03الى ان هذا القول له وجه صحيح وان كان قد رجح غيره فيما اذا استحضر ان هذا الفضل مع عدم الاستراعاء الكبيرة. اما من اصر على الكبيرة فانه لا يغفر له بقيام ولا بصيام
12:24ولا بغيرهما من صالح العمل لانه مصر على الذنب فحمل الحديث قال قول من يقول بمغفرة الذنوب بهذه الاعمال مغفرة الكبائر بهذه الاعمال محمول على ما اذا لم يكن الانسان مصرا فيغفر له ولو لم يتب من العمل السيء
12:46لكنه لم يصر عليه اذا خلاصة اه ما وجه اليه الحافظ ابن رجب قول من قال بمغفرة الذنوب ان ذلك بحق ما اتى بفرائض الاسلام لكنه لم يكن مصرا على الكبائر
13:03فمن كان مصرا على الكبائر فانها لا تغفر له. ولذلك يقول فان كان مرادهم ان من اتى بفرائض الاسلام وهو مصر على الكبائر تغفر له الكبائر قطعا فهذا باطل قطعا
13:19هذا لا يقال به وانما مقصودهم ان الانسان يأتي العمل الصالح الذي رتب عليه هذا الاجر محققا الوصف الذي يدرك به الاجر وهو غافل عن كبائر اجترحتها يداه ولم يتب منها
13:37فهذا هو الذي يدخل في قوله غفر له ما تقدم من ذنبه اذا خلاصة هذه المسألة ان حقوق العباد لا تدخل في المغفرة هذا مما حكي الاجماع عليه الثاني الكبائر وقع فيها خلاف
13:58بين اهل العلم هل تدخل في ذلك او لا والجمهور على انها غير داخلة وذكروا لذلك اوجه وادلة واما الصغائر فالاجماع منعقد على انها تكفر بهذه الاعمال والذي يظهر والله تعالى اعلم
14:18ان يبقى ما اطلق على اطلاقه يقال ما ذكره الحافظ ابن رجب رحمه الله بان هذه الفظيلة في حق من اتى بهذا العمل ولم يكن مصرا على الكبائر ولم يكن مصرا على الكبائر
14:39فان ذكرها وجب عليه ان يتوب منها لانه اذا لم يتب منها فهو مصر والله تعالى يقول ومن لم يتب فاولئك هم فاولئك هم الظالمون لكن قد يكون غاب عن ذهنه ذنب لم يتب منه
14:56في سالف زمنه فهذا يرجى ان يغفر له وان يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه هذا الحديث فيه جملة من فوائد
15:10اه كنا نتكلم عن معنى الحديث وما يتعلق به من المسائل في هذا الحديث من الفوائد بيان فضل قيام رمظان وفيه من الفوائد ان قيام رمظان يحصل بصلاة التراويح كما يفهم من صنيع البخاري رحمه الله
15:32حيث ذكر هذا في اول باب كتاب صلاة التراويح وفيه من الفوائد فضيلة الاعمال القلبية حيث قال ايمانا واحتسابا وفيه من الفوائد ان الفضائل تتبع ما يقوم في القلوب ولا تستقل بها صور الاعمال
16:05لا تستقل بها صور الاعمال حيث قال من من قام رمظان ايمانا واحتسابا ولم يقل من قام رمظان غفر له ما تقدم من ذنبه وعلى قدر التفاوت في تحقيق الايمان والاحتساب
16:20يتفاوت قدر المغفرة على قدر التفاوت في تحقيق الايمان والاحتساب يتفاوت قدر المغفرة فتكون مغفرة عظيمة وقد تكون مغفرة دون ذلك على حسب ما يقوم في قلب العبد قال ابن القيم وتفاضل الاعمال يتبع ما يقوم بقلب صاحبها من البرهان
16:44حتى يكون العاملان كلاهما في صورة تبدو لنا بعيان هذا وبينهما كما بين السماء والارض بفضل وفي رجحان هذا التفاوت بين عاملين في الصورة تبدو لنا هذا مصلي وهذا مصلي هذا قائم وهذا قائم. سورة واحدة
17:03لكن بينهما في الفضل والاجر كما بين السما والارض. نحن الان جميعا في مجلس اجورنا حسب ما يقوم في قلوبنا من الايمان والاخلاص يكون الاثنان في مجلس علم واحد لكن بينهما من الاجر والفضل
17:20وعظيم الاثابة بقدر ما يقوم في قلبه من الايمان والاحتساب وهذه يعني آآ فائدة عزيزة مهمة انه لا نقتصر بالاعمال على صورها بل ينبغي ان نفتش اما لا يطلع عليه الا الله
17:40ناس يطلعون على الصورة لكن الباطل لا يطلع عليه الا الله جل في علاه فجود عمل قلبك تفز بعطاء ربك بقدر ما يكون معك من تجويد القلب واصلاحه وتحقيق المعاني الزاكية فيه تدرك من فضائل الاعمال
17:59وثوابها المرتب عليها وفيه من الفوائد ان مما يعين الانسان على العمل الشاق الايمان والاحتساب ولذلك قال من قام رمظان القيام فيه صعوبة ولذلك كان من صفات عباد الله المتقين
18:26فمما يعين على القيام الايمان والاحتساب وفيه من الفوائد ان الايمان والاحتساب شرط في الاثابة على كل عمل وانما ياتي النص عليه فيما فيه مشقة من الاعمال عدم ذكره في مثلا وضوء في كثير من الاعمال الصالحة يذكر ثوابها دون ذكر الايمان والاحتساب
18:56لاجل ان المشقة فيها ليست بكبيرة انما في سياق ذكر الايمان والاحتساب يذكر هذا في موضعين تنبه اليهما يعني متى يذكر الاحتساب؟ في العمل ويرتب عليه الثواب في موضعين ان يكون العمل شاقا
19:14يحتاج الى كلفة ومعاناة وصبر ان يكون العمل مما يغفل فيه عن الثواب يغفل فيه لا يتنبه الانسان لا يأتي في باله انه يثاب عليه. ولذلك قال في اطعام الزوجة
19:33انك لن تنفق نفقة ايش ها تبتغي بها وجه الله اي تحتسبها عند الله الا اثبت عليها فلذلك ينبه الى الاحتساب وابتغاء وجه الله والاخلاص مع انه شرط في كل العمل لكنه ينبه اليه في هذين ان يكون العمل شاقا وان يكون مما تغيب فيه النية عن العامل في كثير
20:02من الاحياء طيب من فوائد الحديث ايضا ان مغفرة الذنوب تكون بالاعمال الصالحات. وقد جاء ذلك في القرآن في قول الله عز وجل ان الحسنات يذهبن السيئات وفيه من الفوائد
20:18عموم مغفرة الذنوب ببعض الاعمال وفيه من الفوائد اثبات الاسباب والاسباب تكون في الامور الشرعية كما تكون في الامور القدرية هذه بعض الفوائد وثمة فوائد اخرى نقتصر على هذا اما الحديث الثاني
20:42الذي ساقه المصنف رحمه الله في الباب فهو ما ساقه باسناده من حديث عبدالله ابن قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن حميد ابن عبد الرحمن
20:55هو ابو سلمة حميد بن عبد الرحمن هو ابو سلمة. والمقصود بعبدالرحمن هنا عبد الرحمن بن عوف عن ابي هريرة عبد الرحمن ابن آآ صخر الدوسي رضي الله تعالى عنه
21:09ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقد تقدم الكلام على هذا وفيه من الفوائد اضافة لما تقدم
21:22جواز تسمية شهر رمضان برمضان خلافا لمن لمن قال انه لا يسمى رمظان بل لا بد من ان يقال شهر رمظان لان الله تعالى قال شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن
21:38النص على الشهر في الاية ليس آآ لاجل تعظيم الشهر انما لاجل بيان مدة الصيام انما لاجل بيان مدة الصيام وهو بيان وتفسير لقوله تعالى اياما معدودات يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودات. بيانها شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن
22:13ولم يثبت شيء في النهي عن تسمية رمظان اه تسمية شهر رمضان برمضان بل جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب وهو محمد ابن مسلم بن شهاب الزهري
22:29من اعلم الناس ونعلم التابعين بالحديث واكثرهم حفظا للسنة عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. قال فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والامر على ذلك اي على قيام رمظان
22:48دون جماعة اي ان كل احد يقوم رمضان منفردا ثم كان الامر على ذلك في خلافة ابي بكر اي في زمن ولاية ابي بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم
23:04وقد علل بعض اهل العلم استمرار قال على هذا باشتغال الصحابة في زمن خلافة ابي بكر حروب الردة وهذا التعليل ليس بسديد لان الامر استتب لابي بكر رضي الله تعالى عنه
23:26دحر المرتدون وكفى الله المؤمنين شر ما كان من ردة العرب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في زمن قليل فلم يكن المانع من تجميع الناس والصلاة بهم على امام
23:50في المساجد الاشتغال حروب الردة بل كان ذلك لعدم الداعي هذا اقرب ما يقال في سبب عدم جمع ابي بكر رضي الله تعالى عنه الناس على امام واحد في صلاة التراويح
24:11فسار الامر على ما كان عليه زمن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال وصدرا من خلافة عمر صدرا اي مقدم خلافة عمر رضي الله عنهما وقد اختلف العلماء
24:28في توقيت لجمع عمر الناس على امام واحد في صلاة التراويح. فقيل انه في اول خلافته لقوله ابن محمد ابن شهاب رحمه الله وصدرا من خلافة عمر وقال اخرون بل كان جمع عمر
24:48للناس على امام واحد في اخر خلافته وليس في اولها فيكون قول ابن شهاب صدرا اي الاول ولا يلزم من هذا ان يكون قد جمع الناس في اوائل خلافته بعد مضي وقت قليل من خلافته. اذ ان عمر رضي الله تعالى امتدت خلافته قريب من عشر سنوات
25:15رضي الله تعالى عنه قوله صدرا من خلافة عمر اي ان ذلك لم يكن من عمر في اول خلافته واما متى كان جمع الناس فسيأتي انه قريب من اخر خلافته رضي الله تعالى عنه
25:41وسيأتي الاشارة الى هذا بعد قليل في حديث في الحديث الذي يليه نعم وعلمني شهاب عن عروة ابن الزبير عن عبدالرحمن بن عبد القاري انه قال لا لا عن عبد الرحمن بن عبد
25:58القاري بدون اضافة عن عبد الرحمن بن عبد القاري انه قال خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان الى المسجد فاذا الناس اوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط
26:20فقال عمر اني ارى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان امثل ثم عزم فجمعهم على ابي بن كعب ثم خرجت معه ليلة اخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر نعم البدعة هذه
26:37والتي ينامون عنها افضل من التي يقومون. يريد اخر الليل وكان الناس يقومون اوله طيب ابن شهاب رحمه الله هو الذي تكلم قبل قليل في بيان ان اجتماع الناس في صلاة التراويح حينما كان في صدر خلافة عمر
26:56يقول رحمه الله وعن اه فيما نقل البخاري آآ قال وعن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير وهو من الفقهاء السبعة ومن اعلم الناس بحديث عائشة رضي الله تعالى عنها
27:13حيث كانت خالته فكان يسألها عن ما بدأ من العلم حتى استوفى ما عندها من العلم قال قبل ان تموت عائشة باربع سنين اربع سنوات لو ماتت لما فاتني من علمها شيء. هذا قبل ما تموت باربع سنوات
27:35لو ماتت اليوم لما فاتني من علمها شيء فكان رحمه الله وهو من الفقهاء السبعة وعلماء المدينة واهل الرواية كان وعاء من اوعية العلم والفقه وليس فقط من الرغاة انما كان
27:52عالما فقيها وهو صاحب القصة الشهيرة في قطع اه رجله لما اصابتها الاكلة وفقطعت وهو يصلي رضي الله عنه ورحمه قال اه عن عبد الرحمن ابن عبد القاري عبد الرحمن بن عبد القاري
28:09هو من التابعين وهو من الشببة الذين كانوا مع عمر رضي الله تعالى عنه اختلف في عمره وبالتالي اختلف في متى جمع عمر الناس على امام واحد لان عبدالرحمن بن عبد بن عبد القاري
28:30وهو نسبة الى الى آآ آآ قبيلة قارة آآ كان لم يذكر انه ممن ولد في زمن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وعمر رضي الله تعالى عنه تولى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين
28:51فقيل ان عبدالرحمن كان ممن يرافق عمر وله عشرون سنة او قريبا منها وبهذا يكون بهذا الحساب يكون ما ذكره من قصة ان عمر جمع الناس بعد اه بعد مضي مدة من خلافته وليست في صدر خلافته ليس في السنة الاولى ولا الثانية ولا الثالثة ولا الرابعة لان هذه مدة
29:27آآ يكون فيها عبدالرحمن صغيرا وانما يكون قد بلغ مبلغا يمكن ان يرافق عمر ويكون مدخله ومخرجه مع عمر فيما تجاوز الحلم فيكون هذا قريبا من من اخر من اواخر خلافته رضي الله تعالى عنه. وعلى كل حال التحديد
29:47ليس ذا بال آآ واثر في الحكم. وانما هو للجواب عن عن آآ عما ذكر آآ ابن شهاب رحمه والله في قولك ثم كان الامر على ذلك في خلافة ابي بكر وصدرا من خلافة عمر. هذا واحد. والامر الثاني هو ان عمر انما
30:07مع الناس لوجود موجب للجمع وجود سبب لاجل وجود سبب وهو ما اشار اليه عبدالرحمن بن عبدالقاري. وهذا السبب لم يكن موجودا في اول خلافته. ولم يكن موجودا في خلافة
30:24ابي بكر وانما وجد بعد ذلك. وقد تكلم على هذا الامر في نوع من الاسهاب والبيان والتوضيح آآ الشيخ عبدالرحمن بن يحيى بن علي المعلم رحمه الله في كتاب قيام الليل
30:43له كلام ماتع في قصة اجتماع الناس على آآ عمر على على امام واحد في خلافة عمر رضي الله تعالى عنه وان عمر انما جمع الناس لوجود سبب وهو ما يشير اليه ما نقله عبدالرحمن بن ابن عبد القاري حيث قال خرجت مع عمر
31:05ابن الخطاب ليلة في رمضان لم يذكر السنة الى المسجد والمسجد المشار المراد به هنا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فالاف واللام هنا للعهد الذهني فلا ينصرف الذهن اذا اطلق المسجد
31:26لاسيما في ذلك الزمان الا الى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا الناس اي جاء الجماعات ممن في المسجد فاذا الناس اوزاع متفرقون. اوزاع اي جماعات متفرقة يقول يصلي الرجل لنفسه
31:51هذه الحالة الاولى في المسجد من يصلي لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط يعني الجماعة فثمة في المسجد من يصلي منفردا وفيه من يصلي جماعة وليست جماعة واحدة بل جماعات
32:10لقوله فاذا الناس اوزاع متفرقون هذا معه رجل وهذاك معه ثلاثة رجال وهذاك مصلي وذاك يصلي منفردا وهلم جر هذا لم يكن عليه الحال زمن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
32:30اذ ان الصحابة رضي الله تعالى عنهم كان عندهم من الحفظ والادراك ما لم يحتاجوا معه الى اجتماع على امام ولذلك هذه الظاهرة واضح انها حادثة ولم تكن قديمة لكن لما كثرت الفتوح
32:55وكثر من دخل في الاسلام ووفد اقوام كثر الى المدينة وليس عندهم شيء من حفظ القرآن آآ ادراك قدر منه يتمكنون فيه من الصلاة كان يصلي الرجل فيصلي معه قوم ويصلي اخر ويصلي معه رهط ويصلي من يحفظ منفردا
33:17وهذا لم يكن موجودا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن موجودا في زمن ابي بكر رضي الله تعالى عنه انما وجد في زمن عمر فلما رأى عمر
33:28هذا هذه الحال وهي التفرق في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجماعات وبالتأكيد ان هذه الحال حال تخالف ما عليه اهل الاسلام من الاجتماع لا سيما ان الموجودين لا يصلون منفردين. لو كان كل يصلي منفردا
33:51لكان الامر سائغا ولكن الحالة التي وصف عبدالرحمن بن القاري كانت حال فيه تجمعات وجماعات متفرقة وهو خلاف ما جاءت به الشريعة من الاجتماع والالتئام. عمر رضي الله تعالى عنه لما رأى القوم على هذا على هذه الحال
34:19قال اني ارى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان امثل امثل يعني افظل واحسن واطيب وهو امثل لتحقيق مقاصد الشريعة في الاجتماع ولتجنب ما يمكن ان يترتب على ذلك من المفاسد
34:44فقول امثل لانه موافق مقاصد الشريعة الدائرة على الائتلاف والاجتماع ونبذ الفرقة والخلاف والثاني انه ادعى للسلامة من التفرق تشرذم الذي نهت عنه الشريعة بل قد قال الله تعالى شرع لكم من الدين. ما وصى به منه وحوى الذي اوحينا اليه
35:10ووصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه اقيموا الدين لكن لا يتحقق ذلك الا بملاحظة امر اخر وهو ولا تتفرقوا في عدم التفرق
35:27وهنا نكتة في الاية الله عز وجل يقول شرع لكم من الدين ما وصى به ايش اول المرسلين نوحا وما اوحينا اليك اخر المرسلين خاتمهم محمد ثم ذكر بين الاول والاخر اعيان الرسل وهم
35:46وموسى وعيسى انا اقيموا الدين ولا تتفرقوا فسار هذا هو ما اوصى الله به اول الرسل وما اوصى به اخر الرسل وما كان مستصحبا في جميع الرسالات ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه
36:06لا حول ولا قوة عمر رضي الله تعالى عنه يقول اني ارى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان امثل اي لكان افظل في تحقيق اولا مقصودهم ومقاصد الشارع لانه لم يكن يستطيع ان يمنعهم من ان يأتوا المسجد للصلاة
36:29ولم يكن يقدر على منعهم من ان يصلي بعضهم بصلاة بعض فقد جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث صلى باصحابه في مسجده صلى الله عليه وسلم في بعض الليالي
36:44وبقاء الامر على هذا النحو من التفرق يترتب عليه مفاسد فكان رأيه رضي الله تعالى عنه على هذا النحو طيب قوله اني ارى هل هذا الرعي باعثه المصلحة او التشهي
37:06بالتأكيد المصلحة ثم هو رأي من امرنا بالاقتداء به رأي من له سنة متبعة حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم اقتدوا بالذين من بعدي ابي بكر وعمر وهذه خاصية لهذين الاثنين. وقال صلى الله عليه وسلم عليكم
37:27سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ فثمة موجب اخر كون هذا الرأي ليس راية شحيه. ثم هو الخليفة والخليفة فيما يراه لا ينطلق مما يشتهي ويحب لانه لا يختار لنفسه بل يختار للامة. وما كان اختيارا للغيب فالضابط في
37:55والمرجع فيه الى تحقيق المصلحة وهذه قاعدة في كل اختيار ما تختاره لنفسك مما جعل الله فيه الخيار فلك ان تختار ما تشتهي فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة تخيير
38:17لماذا تختار اختار ما تشاء ما تحب لانه اختيار لك لكن فيما يتعلق بالاختيار لغيرك هنا لا تختار لغيرك الا الاحسن. ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن. فالاختيار للغير لا يكون الا بالاحسن. الاختيار للنفس مما جعل لك فيه الاختيار تختار في
38:39ما تشتهي وتحب. فقوله اني ارى لو جمعت الرأي هنا رأي مصلحة باء نابع من امام وخليفة وعالم بمقاصد الشريعة ومقاصد النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك كان ما فعله رضي الله تعالى عنه
38:57تبنا الى يومنا هذا سارت عليه الامة الى يومنا هذا. قال لو جمعتوا هؤلاء على قار واحد لكان امثال ثم عزم. اول الامر كان رأي ولم يكن عمل ثم بعد ذلك
39:11حصل العزم ثم عزم اي بعد ما ندري كم المدة بين الرأي والعزم لكن كانت بينهما برهة. ثم عزم فجمعهم على ابي بن كعب ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه من خاصة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بقراءة القرآن. ولذلك جاء في بعض الروايات
39:35واقرأنا ابي فجمعهم على ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه. لانه اقرأ اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ولعله ايضا يعني ثمة قراء عبد الله بن مسعود ايضا من من القراء
39:50اه من احب ان يقرأ القرآن غظا طريا فليقرأه على قراءة ابن ام عبد. يقصد عبد الله ابن مسعود لكن لعل هناك مرجحا اخر باستعداد ابي وقوته ونشاطه او حسن صوته او ما الى ذلك مما رشحه الى ان يتقدم ان يقدمه عمر رضي الله تعالى عنه
40:11ثم خرجت معه ليلة اخرى. الان حصل الاجتماع حصل اجتماع وذكر آآ امرا اخر يقول ثم خرجت جاء الوقت ولا باقي ها طيب اه نكمل بعد الصلاة تعال

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.