استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

40- شرح كتاب التوحيد - في المدينة - (عام 1426-1427هـ) الشيخ عبدالرزاق البدر

0:01بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه. ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:21واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين ونواصل قراءتنا في كتاب التوحيد لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. قال الامام شيخ الاسلام محمد بن
0:51الوهاب رحمه الله تعالى قال باب ما جاء في المصورين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه عليه وعلى اله وسلم قال الله تعالى ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة او ليخلقوا
1:11محبة او ليخلقوا شعيرة اخرجاه. عقد المصنف رحمه الله هذه الترجمة باب ما جاء في المصورين. اي من الوعيد الشديد. التهديد البالغ. وبيان اما لهم من العقوبة عند الله عز وجل. وادراج هذا الكتاب او هذا
1:41الباب في كتاب التوحيد مع ان التصوير كبيرة من الكبائر وعظيمة من عظائم الاثم ادرجه رحمه الله لسببين الاول لما في التصوير من المضاهاة. وتشبيه بخلق الله عز وجل كما جاء في بعض روايات الحديث
2:11هنا لخلق الله وهذا فيه ما فيه من المنافاة للتوحيد الذي يجب ان يكون عليه المسلم في تحقيقه له. وتتميمه له والبعد عن نواقصه والامر الاخر ان التصوير هو من اعظم اسباب الوثنية ووقوع الشرك
2:41كما كان في الامم السابقة اذا مات فيهم عظيما او وضعوا له صورة على هيئته فكان ذلك من اعظم اسباب وقوع الشرك لاجل هذا عقد المصنف رحمه الله هذه الترجمة للتحذير من التصوير لما فيه اولا من
3:11ولكونه سببا في وقوع الشرك وذريعة من ذرائعه ووسيلة ووسائل لحصوله ووجوده. وكلا الامرين اورد المصنف في هذه الترجمة ما يدل عليهما ثم بدأ رحمه الله كما هي عادته يسوق الادلة التي تشهد للترجمة
3:41فذكر اولا قال الله قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال الله تعالى ومن اظلم من من ذهب يخلق كخلقي بدأ بهذا الحديث القدسي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله
4:01على من اظلموا ممن ذهب يخلق نعم كخلق من اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي وقوله من اظلم اي لا احد اظلم من هؤلاء وهذا فيه شدة الظلم الذي وقع فيه من يصور. من اظلم ممن يخلق كخلقه فليخلق حبة
4:31وليخلقوا شعيرة وليخلقوا ذرة وهذا على وجه التعجيز لهم للمصورين ليخلقوا وهذه الاشياء ليخلقوا ذرة والذرة هو الحيوان الصغير المعروف فليخلقوا فليخلق المصور ذرة تكون يكون فيها ما في خصائص الذرة من الحركة والطعام والمشي والذهاب والمجيء
5:01وليخلقوا حبة حبة حنطة او حبة شعير او حبة حبة ذرة فيها طعم الحبة وفيها خصائصها تنبت وتؤكل وتطعم ولها طعم ليفعلوا ذلك وهذا على التعجيز لهم. تعجيزا لهم فهم صوروا صوروا ووقعوا في هذه المضاهاة
5:31واساءوا الادب مع رب الارض والسماوات فجاء الحديث بانه لا اظلم ممن يفعل هذا الفعل وفيه ايضا التعجيز. لهم بقوله فليخلقوا ذرة فليخلقوا حبة الى اخره قال وله ما عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال
6:01اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله. ثم اورد هذا حديث ايضا في ذم المصورين وبيان شدة عقوبتهم عند الله سبحانه وتعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشد الناس عذابا الذين يضاهئون بخلق الله. و
6:31المضاهاة هي المحاكاة والمشابهة يضاهئون ولهذا جاء في بعض الاحاديث يشبهون عندما يصور الصورة او يصنع الصورة قال اشد الناس عذابا ومن المعلوم ان التصوير كبيرة معصية كبيرة وذنب عظيم
7:01وقال هنا اشد الناس عذابا اشد الناس عذابا وقد استشكل هذا اهل العلم لان في النصوص ما يدل على من هو اعظم من من هذا عذابا كقوله تعالى ادخلوا وال فرعون اشد العذاب لقوله جل وعلا ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ونظائر هذه النصوص
7:32فقيل اه قيل في في معنى ذلك اشد الناس عذابا اذا كان يصنع الصورة لتعبد. هذا غرظه منها يصنعها لتعبد. ولتتخذ معبودا مع الله جل وعلا تصرف لها العبادة. وقيل اشد الناس عذابا
8:02ابا اذا كان يصور قاصدا المضاهاة المنصوص عليها في الحديث. قاصدا آآ المضاهاة. فاذا هذا قصده وغرضه انتقل من من كونه كبيرة الى امر كفري استحق به هذا العذاب الشديد
8:22وبعض اهل العلم حمل هذا الحديث على ما جاء في بعض الفاظه اه ان من اشد الناس بدل اشد الناس عذابا جاء في بعض الفاظه ان من اشد الناس عذابا
8:42فهذه من الاقوال التي قيلت ومما قيل ايضا ان الاشدية هنا نسبية في قوله اشد الناس عذابا اي بالنسبة لهذه الذنوب. بالنسبة هذه الذنوب وما شاكلها فاشد الناس عذابا بفعل هذه الذنوب المصورون. فهناك كبائر
9:12عديدة عقوبتها عظيمة اشدها عقوبة اشدها عقوبة عقوبة المصور وعلى كل فالحديث دليل على خطورة التصوير وعظم عقوبة المصور عند الله تبارك وتعالى وانه اشد الناس عذابا لما فيه من المضاهاة ولكونه سببا عظيما من اسباب وقوع
9:42الوثنية والشرك. قال وله ما عن ابن عباس رضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم
10:02ثم اورد هذا الحديث ايضا في عقوبة المصور وما له من العذاب عند الله عز وجل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل مصور في النار كل مصور في النار قال
10:22ويجعل له بكل صورة صورها نعم يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في نار جهنم. اي ان كل صورة
10:42ظهورها في هذه الحياة تكون وسيلة للتعذيب يعذب بها يجعل لها نفس ويعذب بها في في نار جهنم جهنم واذا كثرت الصور منه في هذه الحياة كثرت كثر التعذيب. فبكل صورة
11:02يعذب كل مصور في النار وبكل صورة يعذب يعني له في النار بكل صورة عذاب نعم قال وله ما عنه مرفوعا فالحديث يفيد ان ان كل ما ازداد الامر يفيد ان ان
11:22انه كلما ازداد الامر فالانسان وكثر كثرت العقوبة بحسب ذلك لان له بكل صورة عذاب. فكلما هذا عدد الصور زاد زاد العذاب عليه في النار. نعم. قال وله ما عنه
11:42مرفوعة من صور صورة في الدنيا كلف ينفخ فيها الروح وليس بنافلة. ثم هذا الحديث وهو مثل ما سبق في تعجيز المصور وبيان انه انه لا يملك شيء وانه بهذه المضاهاة لم يجني الا على على نفسه فيكلف يوم القيامة بان ينفخ فيها الروح بان ينفخ
12:12فيها الروح فصور صورة او صورا في الحياة الدنيا يضاهي بها خلق الله فيؤمر يوم القيامة بان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ ثم تكون النتيجة ان يعذب بكل صورة يجعل في كل صورة صورها نفسا
12:32ويعذب بها في نار جهنم. قال ولمسلم عن ابي الهياج قال قال لي علي رضي الله عنه الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الا تدع الا
12:52تدع صورة الا طمستها ولا قبرا مشرفا الا سويته. ما سبق من الاحاديث فيها اشارة الى احدى العلتين في تحريم التصوير وهي المضاهاة. وهذا الحديث الذي ختم به المصنف رحمه الله
13:12فهذه الترجمة فيه ذكر العلة الاخرى للنهي عن التصوير والمنع من؟ منه. الا وهي لكونه يفضي الى الوثنية ويفضي الى الشرك بالله عز وجل. ولهذا بعث النبي عليه الصلاة والسلام عليا رضي الله
13:32الله عنه الا يدع قبرا مشرفا اي مرتفعا الا سواه ولا صورة الا طمسها. وهذا اي القبور المشرفة والتصاوير هما اعظم اسباب الشرك في قديم الزمان وحديثه واعظم اسباب وجود
13:52الوثنية القبور المسرفة وكذلك التصاوير. وقد مر معنا ذكر هذين الامرين في حديث فيه قصة ما رأته ام سلمة في في الكنائس في الحبشة فقال النبي عليه الصلاة والسلام لها اولئك شرار اولئك شرار الخلق اذا مات فيهم الرجل الصالح وضعوا له
14:22وصورا وبنوا على قبره. وظعوا له صورا وبنوا على قبره فذكر العلتين. التصوير والبناء القبور وتشييد القبور. وكل منهما سبب عظيم لوقوع الشرك. وكان من النبي عليه الصلاة والسلام ان بعث عليا رضي الله عنه الا يدع قبرا مشرفا اي مرتفعا عاليا مشيدا مبنيا
14:52الا سواه ولا صورة الا طمسها. فهذا الطمس وتسوية قبور حتى لا يبقى على الناس باب باب يفضي بجهالهم نعم عوامهم الى الوقوع في الوثنية والشرك بالله عز وجل نعم. قال فيه مسائل الاولى
15:22التغليظ الشديد في المصورين التغليظ الشديد في المصورين وهو واظح في النصوص التي ساقها المصنف رحمه الله الثانية التنبيه على العلة وهي ترك الادب مع الله لقوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي. التنبيه الى العلة في النهي وهو ترك الادب مع الله. لان المصور لم
15:52ادب مع الله جل وعلا بل اخذ يصنع هذه التصاوير يضاهيء بها او يشبه بها خلق الله عز وجل. الثالثة التنبيه على قدرته وعجزهم. لقوله ليخلقوا ذرة فليخلقوا ذرة او حبة او شعيرة. التنبيه على قدرته اي الله جل وعلا
16:22وعجزهم اي المصورين وهذا التنبيه جاء في قوله فليخلقوا ذرة وليخلقوا حبة اي ليخلقوا ذرة بخصائصها تذهب وتجيء وتأكل الطعام وتتحرك وليخلق حبة ايضا بخصائصها حبة الحنطة او حبة شعير بانها تؤكل وتطعم ولها طعم وتنبت اذا وضعت في في الارظ وسقيت بالماء
16:52ذلك وهذا بيان لعجزهم وكمال قدرة الخالق. وكمال قدرة الخالق جل وعلا افالق الحب والنوى توضع البذرة من هذه الحبوب في الارض ثم يخرج منها اشبه ما يكون بالخيط الرقيق
17:12كالضعيف الذي لو اتكأت عليه يسيرا باصبعك لتثنى ومع رقته يشك الارض الصلبة بقدرة الله جل وعلا ويخرج ثم يشتد عوده ثم يقوى فليخلقوا حبة لها هذه الخصائص فليخلقوا حبة وليخلقوا ذرة وهذا بيان لعجزهم وكمال قدرة الخالق
17:42سبحانه وتعالى الرابعة التصريح بانهم اشد الناس عذابا. التصريح بانهم اشد الناس عذابا كما مر هذا في الحديث. نعم. الخامسة ان الله يخلق بعدد كل سورة نفسا يعذب يعذب بها المصور. وهذا يعذب بها المصور
18:12يعذب بها المصور في في جهنم. المصورون. او يعذب بها المصور في في جهنم. تعذب به المصورون نعم. وهذا ايضا من التغليط في عقوبة المصور انه بكل صورة صورها في هذه الحياة الدنيا
18:32آآ يخلق الله سبحانه وتعالى نفسا يوم القيامة وهي انفس بعدد كل سورة يعذب بها المصور في نار جهنم. نعم. الثالثة انه يكلف ان ينفخ فيها الروح انه يكلف ان ينفخ فيها الروح وهذا بيان لعجزه وكمال قدرة الله. وليس بنافر. لا يملك ذلك
19:02فيؤمر ليستبين له عجزه وضعفه وعدم قدرته ثم يكون العذاب نعم. السابعة الامر بطمسها ان وجدت اذا وجدت. الامر بطمسها اذا وجدت كون النبي صلى الله عليه وسلم ارسل عليا رضي الله عنه وارضاه الا يدع قبرا
19:32مشرفا الا سواه ولا صورة الا طمسها. والغرظ من هذا الطمث محو الاسباب التي تفظي بالناس الى الشرك وتؤدي بهم الى الوقوع فيه. نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء في كثرة الحلف وقول الله تعالى واحفظوا ايمانكم قال
20:02المصنف رحمه الله باب ما جاء في كثرة الحلف. اي ما جاء في النصوص من النهي عن ذلك. النهي عن عن كثرة الحلف تعظيما لله. تعظيما لله جل وعلا. لان لان المسلم
20:22عظم لله جل وعلا والذي لربه في قلبه وقار وعظمة لا لا يكثر من الحلف والاكثار من الحلف يتنافى مع كمال التعظيم والاجلال لله جل وعلا وقدره سبحانه وتعالى حق قدره. ولهذا جاء في في النصوص النهي عن كثرة الحلف. وان يكون
20:52ذكر الله بالحلف على اللسان يرد كثيرا على على لسان الانسان مما يشعر باستخفافه بالرب وعظمة الرب وقدر الرب جل وعلا. ولهذا جاءت النصوص بالنهي عن ذلك وبالامر بحفظ اليمين
21:12ولهذا اورد رحمة الله عليه اول ما اورد قول الله عز وجل واحفظوا ايمانكم. ومن المعاني التي ذكرها المفسرون من السلف في في في معنى حفظ اليمين اي من كثرة الحلف. وهذا جاء عن ابن عباس
21:32رضي الله عنهما وعن غيره والمراد وهو المراد من اراد الاية هنا عند رحمه الله اورد هذه الاية الكريمة لان في جملة ما تدل عليه النهي عن كثرة الحلف. في قوله احفظوا
21:52ايمانكم اي لا تكثروا من الحلف فهذا من حفظ اليمين المأمور به في هذه الاية الكريمة والا فهي تتناول امورا عديدة قوله احفظوا ايمانكم اي احفظوها من كثرة الحلف واحفظوا ايمانكم اي من الحنف اذا حلفت فلا تحلف
22:12وايضا احفظوها بفعل الكفارة اذا وقع الانسان في الحنف فانه يكفر عن يمينا فهذا كله من حفظ اليمين فحفظ اليمين يتناول امورا عديدة منها النهي عن كثرة الحلف وهو مراد الترجمة والمراد بذلك تعظيم جناب الله سبحانه وتعالى من ان يكثر ذكره سبحانه
22:42تعالى باللسان حلفا ويمينا مما يدل على ضعف التعظيم له ولجنابه سبحانه تعالى قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحليف الحلف منفقة للسلعة ممحقة ممحقة للكسب اخرجه ثم اورد رحمه الله
23:12هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الحلف آآ منفقة للسلعة ممحقة للبركة. هنا في في هذا الحديث بيان لحال اه الحلف واثره في البيع واثره في البيع. وان البائع لا ينبغي ان يكون على لسانه الحلف كثرة
23:42بل يجب ان ان يصون لسانه عن ذلك. قال الحلف منفقة للسلعة. منفقة اه اي سبب لنفاقها. سبب لنفاقها اي رواجها. وعدم كسادها فالسلع بالحلف وبكثرته تنفخ. اي اي تروج. واذا اعطى البائع اليمين
24:12للمشتري كان يقول له والله انني اشتريتها بكذا او والله ان ثمنها هو كذا او الله انها جيدة وهذا اقل من ثمنها. والله ما بعتها بهذا الا لك ولامثالك. والله ان وهكذا
24:32انواع من الطرائق التي اه يحلف بالله سبحانه وتعالى لتروج السلعة يأخذه ليأخذها المشتري. وهذه اليمين تروج بها السلع. ويكون بها نفاق السلع. وعدم كسادها لكن مع الرواج تذهب البركة مع رواج السلعة بهذه اليمين هو يرى امامه ان
25:02نفقة فيستمر في هذه الايمان ولكن البركة تذهب بركة المال تذهب ولهذا قال الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب والمحق للكسب بذهاب بركته. فيأتيه المال ويأتيه الربح لكن لا بركة فيه وقد يتعرض له افات تذهبه وتتلفه وقد لا تتحقق
25:42له الفائدة منه والثمرة ولا يجد فيه خيرا ولا بركة فالسلعة تروج يكون لها نفاق بهذه الايمان ولكن البركة تذهب. وهذا فيه دلالة للنهي عن عن كثرة الحل وان كثرة الحلف لا يجلب خيرا بل يجلب ضرا. وان كان في ظاهره يرى البائع
26:12ان خيرا حصل وان سلعه نفقت لكن لكن الامر في حقيقة الامر وواقعه محقا وليس خيرا خسران خسرانا وليس ربحا. نعم قال وعن سلمان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكي
26:38ولهم عذاب اليم وشيمط زان وعائل مستكبر ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه. رواه الطبراني بسند صحيح. ثم اورد المصنف رحمه الله هذا الحديث الذي رواه
26:58عن ابي هريرة عن سلمان الفارسي اه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. وهذه
27:18عقوبات غليظة لهؤلاء الثلاثة. تدل على فداحة ما فعلوا. وعظيم الجرم ما الذي ارتكبوا لا يكلمهم الله وهذا فيه اثبات الكلام لله سبحانه وتعالى وان اهل طاعته يكلمهم اكراما لهم وانعاما عليهم وتفضلا واحسانا وهؤلاء اخبر
27:48ان الله سبحانه وتعالى لا يكلمهم. وهذا فيه من اه اه العقوبة والايلام والمهانة. لهؤلاء ما فيه. قال لا يكلمهم الله. ولا يزكيهم فهي التنقية والتطهير. فلا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم اي
28:18عذاب موتع مؤلم شديد يوم يلقون الله عز وجل. من هم هؤلاء؟ قال اشيمط والاشيمط هو الرجل المسن كبير السن الذي خمط الشيب شعر رأسه ولحيته وكبر به السن ووهو بكبر سنه تضعف شهوته
28:48وتكون ضعيفة ولا تكون فيه الشهوة مثل متوسط السن فظلا عن ان تكون مثل شهوة الشاب الذي في فوران شبابه قال اشيمط زان يعني مع هذه الحال ومع كبر سنه يفعل الزنا
29:08وفعله للزنا في هذه الحال ليس عن شهوة ثائرة ثارت اعمت بصره ارتكب على اثر هذه الفاحشة وانما زناه عن خبث فيه وفساد في ولهذا الذي حرك فيه الزنا ليس الشهوة الثائرة وانما الفساد العظيم. الذي
29:38اقامة فيه ولهذا كانت عقوبته غليظة ولهذا كان عقوبته غليظة والحديث يفيد ان الزنا الذي هو من عظائم الذنوب وكبائر الاثم يتفاوت آآ مرتكبوه وتتفاوت ايظا والعقوبة اه بحسب الفاعل وبحسب من فعل به وبحسب الوقت
30:08وباعتبارات كثيرة دلت عليها النصوص فالزنا من كما دل هذا الحديث من المسن ليس كالزنا من الشاب وكله حرام. وكله له عقوبته عند الله سبحانه وتعالى. لكن الحديث هنا يدل على ان عقوبة اه الاشيمط في زناه اشد من غيره. وايضا من الامور التي
30:38تتفاوت بها العقوبة للزنا ان زنا الانسان بقريبة الدار او بالقريبة منه. اشد عقوبة منه بغيرها. وهكذا وتأذن بحسب الفاعل او بحسب المفعول به او بحسب المكان الذي مورث فيه او بحسب الوقت
31:08فليست العقوبة واحدة. ومن الدلائل على ذلك هذا الحديث. قال اشيمط زان. والعلة ففي ذلك كما سبق ان الباعث له في فعله او مباشرته للزنا ليست شهوة وانما هو فساد قام في قلبه ونفسه. والامر الثاني آآ عائل مستكبر
31:38عائل مستكبر والعائل هو الفقير. فقير لا لا يملك مالا يملك متاعا وفي فقر ومع ذلك يتكبر. والذي يبعث على الكبر وجود الرئاسة ووجود المال. وجود الثروة هي التي تحرك في في في قلب من امتلكها كبرا. وهذا ليس في اه ليس ليس
32:08عنده شيء يحرك الكبر في نفسه. لا يملك مالا ولا يملك ثروة ولا يملك تجارة. ومع ذلك كبر اذا ما الذي بعث الكبر وحركه في نفسه؟ واثاره في قلبه فساد فيه. ففساد فيه ليس له باعث
32:28فساد لا باعث له لان البواعث على الكبر معدومة فيه ومع ذلك وجد فيه الكبر تحق هذه العقوبة. كل من الاشيمط الزان والعائل المستكبر وجد فيه فيهما امر ليس له باعث يحركه الا الا فساد من وقع في ذلك ومرض قلبه
32:58قال ورجل نعم اكمله قال ورجل جعل الله بضاعتهم لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه وهذا الشاهد من الحديث للترجمة رجل جعل الله بضاعته لا يبيع الا الا الا بيمينه ولا يشتري الا بيده
33:18اي انه كثير الحلف والترجمة معقودة في النهي عن كثرة الحلف ووهنا ممن لهم هذا الوعيد مذكور في الحديث لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولا هم عذاب اليم. كثرة الحلف. فلا يبيع الا بيمين
33:38ولا يشتري الا بيمينه وهذا دليل على اه الاستخفاف بجناب الله وقلة تعظيم الله سبحانه وتعالى في قلب من كان كذلك وفي هذا ما فيه من المنافاة لكمال التوحيد الواجب الذي ينبغي ان يكون عليه المسلم
33:58قال وفي الصحيح عن عمران ابن حصين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم خير امة قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. قال عمران فلا ادري اذكر بعد قرنه مرتين
34:20او ثلاثة ثمان ثمان قوما يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون ينذروا وينذرون ولا يوفون ويظهر في فيه مسلما. ثم اورد هذا الحديث حديث عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال خير خير امتي قرني انه قال خير
34:50امتي قرني وهنا اه قوله خير امتي قرني اي اهل قرني على حذف المضاف للعلم به فخير امة محمد عليه الصلاة والسلام قرنه وهم الصحابة قرن الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم قال ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم اي الذين يلون الصحابة وهم التابعون
35:20ثم الذي الذين يلون التابعون وهم اتباعهم. فذكر قرونا ثلاثة قرن الصحابة وقرن التابعين وقرن اتباع التابعين. فهذه القرون الثلاثة هي القرون المفضلة. وفيها الخيرية الغالبة والفضل ولا يزال الامر يضعف ولا يأتي على الناس زمان الا والذي بعده شر
35:50منه فهذه خير القرون. قال خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. يقول عمران ولا ادري اذكر اثنين او ثلاثة شك عمران لكن الروايات وسيأتي عند المصنف اه منها اه تدل على ان انه عليه الصلاة والسلام ذكر بعد قرنه قرنين فتكون القرون المفضلة اه ثلاثة قرون
36:20ان الصحابة وقرن التابعين وقرن اتباع التابعين. قال قال ثمان ومن يشهدون ولا يستشهدون ثم ان بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون ايشهدون ان يبادرون الى الشهادة. وهذا فيه دليل على استخفافهم بامرها
36:50استخفافهم بامرها يبادر للشهادة في كل وقت وحين. ويعطي الايمان على ذلك في الغالب الشهادة تكون بيمين. والله انني اشهد انه حصل كذا او اشهد انه لم يحصل كذا. فيبادر
37:10اه للشهادة وهذا يدل على كثرة اليمين عندهم وكثرة الحلف واستخفافهم بهذا الامر وهذا هو الشاهد من الحديث للترجمة. وقوله يشهدون ولا يستشهدون لا يتنافى مع قول النبي عليه الصلاة والسلام خير
37:30الشهداء من يأتي بالشهادة دون ان تطلب منه. لان تلك الشهادة انما كانت ممدوحة ممدوحا صاحبها لانها في حق شهادة في في حق في رفع مظلمة او في في في
37:50بحق من حقوق الله اراد اقراره وتبيينه وتثبيته فهذا خير الشهداء. اما هذا الحديث فقد ساق هؤلاء في مساق الذم وبيان استخفافهم بامر الشهادة. وانهم يأتون بالشهادة اه بدون ان تطلب منهم
38:10ويسارعون اليها ويبادرون اليها مستخفين بالامر مستهينين به. وفي هذا ان الحلف ككثير على السنتهم جار على السنتهم بكثرة باستخفاف وعدم مبالاة وهذا هو الشاهد من ايراد المصنف رحمه الله لهذا الحديث في هذه الترجمة. قال
38:39قال ويخونون ولا يؤتمنون. ومن اوصاف هؤلاء الذين يأتون انهم يخونون. ولا يؤتى لا يؤتمنون يعني يكثر فيهم الخيانة وقلة الامانة وهذا من اوصاف المنافقين ومن ايات النفاق كما قال
38:59الصلاة والسلام اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان. نعم. قال ينذرون ولا يوفون. وايضا يكثر فيهم النذر مع عدم الوفاء. وهذا ايضا من من استخفافهم وعدم تعظيمهم
39:19لحرمات الله سبحانه وتعالى. فهم ينذرون ويكثرون من من النذور لله علي ان افعل كذا ولله علي الا افعل كذا يكثر على السنتهم هذا ولا ولا يكون بالنذر. نعم قال ويظهر فيه مسلما ويظهر فيهم السمن اي يكثر فيهم السمن انتفاخ الابدان وهذا فيه اشارة الى
39:49كثرة الشرف عند هؤلاء واقبالهم على الدنيا وحرصهم على المطعومات والمأكولات وانواع الملذات وتناولهم ذلك بشرة مما يفضي الى انتفاخ الاجسام. فهذا هو المراد يظهر فيهم السمن. يظهر فيهما السمن اي ان المذمة لهم في ذلك لما قام فيهم من السره والحرص على على الطعام
40:19اما من كان فيه السمن لمرض عارض او لسبب او خلقة او نحو ذلك فلا يلحقه مذمة لا يلحقه مذمة وانما المذمة من يفرط في الطعام وكذلك يكون همه اهمه الطعام وتنوعه وتنوع الملاذ حتى يفضي به الى السمن والانتفاخ والاذى على نفسه
40:49وعلى بدنه فهذا هو الذي يراد او يقصد بالمذمة في مثل هذا الحديث وامثاله. فليس الذم لمطلق الثمن وانما الذنب للسمن الذي اه كان عن شره وحرص على اه الطعام وانواعه
41:09والاكثار منه مما يفضي الى هذه النتيجة ويؤدي الى هذه النهاية. قال وفيه وفيه عن ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم
41:29ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته انتهاء وقال ابراهيم لا ثم اورد هذا الحديث حديث ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم
41:51الذين يلونهم هنا اه ذكر ثلاثة قرون ذكر ثلاثة قرون والمشهور هو هذا في الروايات الواردة في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر القرون المفضلة قرونا ثلاثة قرنه عليه الصلاة
42:11والسلام الذي هو قرن الصحابة وقرن التابعين وقرن اتباع التابعين فهذه هذه هي القرون مفظلة ثم بعد ذلك يبدأ الظعف في في تزايد ولا يأتي على الناس زمان الا والزمان
42:31الذي بعده شر منه وفي كل عام تربلون كما ورد. ثم قال يأتي اقوام وهذا موضع الشاهد من الحديث ترجمة يأتي اقوام تسبق شهادة احدهم يمينه وتسبق يمينه شهادته اي من مسارعته واستخفافه
42:51بهذا الامر دائما المصارعة والمسابقة الى الشهادة والى اليمين عن استخفاف وعدم مبالاة بجناب الرب العظيم وما وما له من الحق سبحانه وتعالى من التعظيم. فهو يبادر بالشهادة ويبادر باليمين ومن شدة المسارعة في الامرين جاء النبي عليه الصلاة والسلام بهذا الوصف البليغ
43:21لحال هؤلاء ان شهادة تسبق يمينه ويمينه يسبق شهادته مما يدل على ان هذين الامرين فيه في غاية السرعة والمبادرة يبادر اليهما في كل وقت ووحين دون مبالاة وباستخفاف واستهانة وهذا وهذا كله ناتج عن عدم تعظيم الله سبحانه وتعالى وفي هذا ما فيه من
43:51منافاة لكمال التوحيد الواجب والتعظيم للرب عز وجل وقال ابراهيم كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار. ثم ختم المصنف رحمه الله الترجمة بما جاء عن ابراهيم النخعي رحمه الله في بيان آآ عناية السلف في
44:20عناية السلف رحمهم الله بابنائهم في تربيتهم على البعد عن الخصال الذميمة والصفات والافعال السيئة وتنشأتهم على خصال الخير. فيقول ابراهيم النخعي انهم كانوا يضربوننا على الشهادة وعلى اليمين ونحن صغار كانوا يضربوننا على الشهادة وعلى اليمين ونحن صغار يعني اذا لاحظوا على الابن او على الولد
44:50صغير انه يكثر الحلف والله انني افعل كذا والله سافعل كذا والله لا افعل كذا يكثر على لسانه يضربونه على اليمين حتى لا ينسى مكثر الحلف مستخفا بجناب الله سبحانه وتعالى بكثرة الايمان. ويظربون على الشهادة
45:10يضربونهم على الشهادة اذا يلاحظ على الصغير انه يبادر ويسارع الى الشهادة ويسارع اليها فكانوا يضربونه على ذلك. اذا لاحظوا عليه هذا الامر اشهد انه حصل كذا. انا اشاهد في هذا الامر ان تريدون شهادتي اذا كان يجري او يكثر على لسانه هذا الامر فانهم كانوا يؤدبونهم على ذلك. يؤدبونهم
45:40وقوله كانوا يضربوننا كانوا يضربوننا اي اي اذا احتاج الامر الى الضرب ليس المراد انه انه مجرد ما والانسان هذا الامر يبادر بالظرب ويقول السلف كانوا يظربون اولادهم على هذا الامر لا ليس هذا هو المراد. وانما انهم كانوا يظربونهم الى
46:00احتاج الامر الى الظرب والظرب هو اخر العلاج. الظرب هو اخر العلاج. فلا يأتي انسان ويفهم هذا الاثر على غير في بابه فما ان يرى على ابنه او على ولده آآ كثرة في الشهادة او اليمين ينهال عليه ضربا ويرى
46:20انه متأسيا بذلك بالسلف لم يكن حالهم كذلك. قال يضربوننا اي اذا احتاج الامر الى قبل الضرب وسائل اخرى يشار اليها في التربية والتأديب واذا لم تجدي ولم يبقى الا الظرب لجأ اليه
46:40وصار اليه المربي نعم. قال فيه مسائل الاولى الوصية بحفظ حفظ الايمان الوصية بحفظ الايمان اي كما قال الله عز وجل واحفظوا ايمانكم وحفظ اليمين به في هذه الاية يتناول امورا ثلاثة ذكرها المفسرون رحمهم الله في معنى الاية الاول
47:10النهي عن كثرة الحلف والثاني النهي عن الحلف والثالث ان يأتي بالكفارة اللازمة له اذا حلف في يمينه فكل ذلك مراعاته والعناية به من حفظ اليمين. والشاهد كما سبق من
47:30المصنف للاية في الترجمة ما دلت عليه من النهي عن كثرة الحلف الثانية الاخبار بان الحلف منفقة للسلعة ملحقة للبركة. الاخبار بان الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة لئلا يغتر البائع بنفاق السلع بالحلف فيزداد في هذه المخالفة
48:00فهي نعم منفقة للسلعة لان الناس يثقون باليمين واليمين شأنها عند عندهم عظيم ولهذا اذا سمعوا البائع يقول والله ان ان هذه قيمتها والله انني اشتريتها بكذا يقول امنت بالله ويشتري ويبادر
48:20لما قام في قلوبهم من تعظيم اليمين. فالسلعة فالحرف منفقة للسلعة. منفقة السلعة اي سبب نفاقها ورواجها. لكن هذا النفاق باليمين ليس امارة خير. ليس امارة خير وليس امارة ربح ولهذا قال وممحقة للبركة. اي اي بركة آآ السلعة
48:50توقف اذا كانت بهذه الطريقة تروج بالايمان وكثرة الحلف الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه. الوعيد الشديد فيمن لا لا لا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه لقوله في الثلاثة الذين لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم ورجل
49:20جعل الله بضاعته لا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه. وتأمل قوله في الحديث جعل الله بضاعته وما في من الاستخفاف بجناب الرب وضعف التوحيد الواجب في قلب من كان كذلك. جعل الله بضاعته. يعني اهمه بضاعته
49:40زواجها ولم يبالي في هذا المقام ان جعل الله بضاعته في كل سلعة يبيعها يحلف ويعطي آآ الايمان ليس يمينا واحدة بل على السلعة الواحدة المبيعة اكثر من يمين. يكرر اليمين على على الالبان
50:00ويعطي ايمانا مغلظة يمينا من بعد يمين مما يدل على عظم الاستخفاف بجناب الرب جل وعلا الرابعة التنبيه على ان الذنب يعظم مع قلة الداعي. التنبيه على ان الذنب يعظم مع قلة الداعي. لان في الحديث قال اشيمط زان وعائل مستكبر. فهنا الداعي للذنب
50:30قليل وضعيف لان الاشيمط الشهوة فيه قليلة او ذاهبة والعائل آآ الكبر آآ ليس له داء فيه لان الكبر يبعث عليه الرئاسة او المال او الثراء او نحو ذلك وهو فقير
50:50لا مال عنده ولا ثروة فاذا وجد منه الكبر ووجد من الاشيمط الزنا عقوبة اشد والسبب قلة الداعي نعم قال خامسا ذم الذين يحلفون ولا يستحلفون. ذم الذين يحلفون ولا يستحلفون
51:20اه كما جاء في الحديث ويشهدون ولا يستشهدون. يحلفون ولا يستحلفون. اي ان هذا دليل اي ان هذا دليل على مسارعتهم للحلف وعدم مبالاتهم بهذا الامر فهو يبادر الى الحلف كل وقت وحين
51:40حتى وان لم يطلب منه حتى وان لم يكن المقام يقتضيه فانه يبادر ويسارع الى الحلف نعم السادسة ثناؤه صلى الله عليه وعلى اله وسلم على القرون الثلاثة او الاربعة ذكر وذكر
52:00ما يحدث بعدهم ثنائه على القرون الثلاثة القرون الثلاثة هي المفضلة قرن الصحابة وقرن التابعين وقرن قال او الاربعة اي على رواية الشك التي مر مرت معنا او القرون الاربعة
52:20وثم ذكر ما يأتي بعد ذلك ذكر ما ما يأتي بعد ذلك. والخصال التي تأتي بعد النبي عليه الصلاة والسلام فعلى انها توجد انها توجد. وذكره وذكره صلى الله عليه وسلم لها هو ذكر على وجه التحذير
52:40والتنبيه للامة فهذه خصال ستوجد وتكثر وتنتشر بين الناس فكأنه عليه الصلاة والسلام يقول احذروها واجانبوها فانها ستكون موجودة وستكثر بالناس بعد فهذا جاء على وجه التحذير وفي الوقت نفسه هو علم من اعلام نبوته عليه الصلاة والسلام. اخبر بان
53:10الامر سيوجد ويكثر ووجد وكثر طبقا لما اخبر صلوات الله وسلامه عليه. قال السابعة ذم الذين يشهدون ولا يستشهدون. ذم الذين يشهدون اي يبادرون الى الشهادة. ولا يستشهدون اي دون ان تطلب منهم مما يدل على استخفافهم بهذا الامر واستهانتهم به. الثامنة
53:40كون السلف يضربون الصغار على الشهادة والعهد كون السلف يضربون الصغار على الشهادة والعهد اي هذا يدل على ان امر الشهادة عظيم عندهم وامر وامر العهد عظيم عندهم. ولهذا كانوا يضربون اولادهم على
54:00والعهد اذا احتاج الامر الى الظرب. وقوله يضربون اولادهم يدل دلالة واضحة على عناية السلف بتربية الابناء على حفظ اليمين وعدم الاكثار منها وحفظ العهد وعدم اخلافه عناية بتربية الابناء على ذلك حتى ان مقام هذا الامر عندهم يصل
54:30الى حد الضرب ان احتاج الامر الى ذلك نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. قول الله تعالى
54:48واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها الاية. ثم عقد عقد المصنف رحمه الله لهذه الترجمة باب ذمة الله ووذمة نبيه اي ان من التوحيد الواجب ان يكون لذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم قدر
55:18في قلب الموحد وولها مكانة في نفسه. ولهذا اذا احتاج في مقام من من المقامات الى اعطاء الذمة الى الى اعطاء الذمة وهي العهد اذا قال اعطني عهدا على ذلك انك لا تفعل كذا او
55:38واعطني عهدا على ان تفعل كذا فلا يعطي ذمة الله وذمة نبيه تعظيما لذمة الله وذمة نبيه وانما يعطي ذمة نفسه. يقول اعطيك عهدا من نفسي. عهد مني انا. لا يقول لك عهد الله
55:58ولك عهد نبيه عليه الصلاة والسلام او اعطيتك ذمة الله وذمة نبيه وانما يعطيه عهدا من نفسه وميثاقا من نفسه يعطيه ذمة نفسه. يقول في ذمة او التزمت لك او عاهدتك او لك
56:18عهد مني او لك عهد منا الا يكون ان لا يكون منا كذا وكذا. لماذا؟ قال لانه كما في الحديث ان ان يغفر الانسان ذمة نفسه اهون من ان يغفر ذمة الله وذمة نبيه وهذا يدل
56:38على ما ينبغي ان يكون عليه الموحد من تعظيم لله سبحانه وتعالى ولو في في اشد الاحوال. وهذه الترجمة والترجمة التي قبلها وايظا تراجم عديدة تتعلق بالمعاملة مع الناس. ومعاملة معاملة الناس قد
56:58كونوا بسبب الحرص عليها او شدة الاهتمام بها او شدة الرغبة في تحقيقها يفضي بالانسان الى الاخلال بجوانب من التوحيد الواجب الذي ينبغي ان يكون عليه المسلم. فمثلا في البيع والشراء قد يكثر
57:18على لسان الانسان الحلف لشدة رغبته في نفاق سلعه. ورواج بضاعته. وفي مقام العهد الاهتمام به ولا سيما في المعارك ولقاء الاعداء وشدة الامر قد يطلبون عهدا فيقولون اعطنا عهدا على ذلك عهد الله. فاذا قال اعطيتك عهد الله او اعطيتك عهد نبيه ثم حصل من بعض احادهم او بعض
57:48افرادهم اخلالا بعهد بهذا العهد يكون بذلك قد خفروا ذمة الله وذمة نبيه عليه الصلاة والسلام وفي هذا ما فيه ولهذا في التعامل مع الناس في الاحوال العادية وكذلك في الاحوال الشديدة ينبغي
58:08ان يكون جناب الله معظما عند المسلم. وان يكون بعيدا عن كل امر ينقص في في فينقص من توحيده ويظعف ايمانه بل يتحاشى ذلك ويبتعد ويبتعد عنه ولا يبرر لنفسه
58:28اه قائلا الجأت الجأني الى ذلك الحاجة او الجأني الى ذلك الحرص او الجأني الى ذلك شدة الموقف وشدة الامر ففي هذا الترجمة مع شدة الموقف نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك. يعني حتى وان كان الموقف الذي صادفته موقفا شديدا او
58:48نظم جناب الرب عظم جناب الرب وليكن في له في قلبك عظمة وتعظيم ووقار ما لكم اترجون لله وقارا وقد خلقكم اطوارا ما قدروا الله حق قدره فيكون تعظيم الرب في كل مقام
59:08ولا ينقص عند الانسان لحاجة عرظت او لرغبة وجدت او لشدة حصلت او نحو ذلك بل يكون دائما وفي كل احواله معظما لجناب الرب العظيم والخالق الجليل سبحانه وتعالى نعم
59:32قال عن بريدة رضي الله عنه الايات. وقول الله تعالى واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنظروا ايمان بعد توكيدها وقول الله تعالى واوفوا بعهد الله الترجمة ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه
59:52الذمة هي العهد الذمة هي العهد. ووالله جل وعلا يقول واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقض الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا. هنا فيه آآ في الاية فيه حفظ العهود بالوفاء بها. وان يفي بالعهد. والعهد هو الميثاق او العقد الذي
1:00:22ليكونوا بينك وبين اخر. والوفاء بالعهود والوفاء بالعقود. امر مأمور به في الشرع. اذا غيره على امر ان يفعلها او على امر ان يتركه فانه يجب عليه ويلزمه ان ان يفي به. واذا كان
1:00:42عهد الله فالمقام اعظم. فالمقام اعظم واشد ولا ينبغي له ان يعطي عهد الله. لا يقول اعطيك عهد الله لان ان الجأها الجأه الامر الى اخفار الذمة وعدم الوفاء بالعهد فكونه
1:01:02يغفر ذمة نفسه خير له من ان يغفر ذمة الله وذمة رسوله عليه الصلاة والسلام. ولهذا مقام التعظيم لله جل وعلا وتحقيق توحيد الواجب الا يعطي عهد الله او عهد او ذمة الله او ذمة رسوله
1:01:22عليه الصلاة والسلام وانما يعطي ذمة نفسه وذمة اصحابه على ما سيأتي موضحا في حديث بريدة نعم قال عن بريدة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على
1:01:42جيش او سرية اوصاه بتقوى الله. اوصاه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا. فقال اغزوا بسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله. اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا
1:02:02وليدة واذا لقيت عدوك من المشركين فادعوهم الى ثلاث خصال او خلال. فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم الى الاسلام. فان اجابوك فاقبل منهم ثم ادعهم
1:02:22الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين. واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك. فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فان ابوا فان ابوا ان يتحولوا منها فاخبرهم انهم يكونون كاعراب المسلمين يجري عليهم
1:02:42حكم الله تعالى ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين فانهم ابوا فاسألهم الجزية فانهم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم. فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم. واذا حاصرت
1:03:02واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة اصحابك فانكم ان تغفروا ذممكم وذمة اصحابكم اهون من ان تخفروا
1:03:22ذمة الله وذمة نبيه. واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم ان تنزلهم. واذا حاصرت اهل حصن ان تنزلهم على حكم ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم فلا تنزلهم على حكم فلا تنزلهم على حكم الله
1:03:42لكن انزلهم على حكمك فانك لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ام لا؟ رواه مسلم. ثم اورد المصنف رحمه والله حديث بريدة ابن حصيب رضي الله عنه وفيه وصية النبي عليه الصلاة والسلام لقائد الجيش
1:04:02وقائد المعركة وانه عليه الصلاة والسلام اذا امر اميرا على سرية اوصاه بامور عديدة اولا يوصيه في خاصة نفسه بتقوى الله جل وعلا. ثم يوصيه بمن معه ثم يوصيه بمن يقاتلهم
1:04:22فهي وصايا وصية تتعلق بالقائد وصية تتعلق بالجيش الذين معه وصية تتعلق مقاتلين فهي وصايا عظيمة من النبي صلى الله عليه وسلم لقائد الجيش وفيها المنهج الذي ينبغي ان يكون عليه الجيش المسلم بقيادته الحكيمة من خلال هذه الوصايا
1:04:52المباركة العظيمة التي منها ما يتعلق بالقائد نفسه هو ان يكون متقيا لله عز وجل فيما يأتي ويذر وايضا فيما يتعلق معاملته مع افراد جيشه وكيف يتعامل معهم اوصاه بما
1:05:12من معه من المسلمين خيرا وتحت هذا يدخل من معاني الرفق والاحسان واللطف وحسن المعاملة آآ وكذلك الوصية بالمقاتلين كيف يكون الامر في المقاتلة وما هي الامور التي يفعل وما
1:05:32الامور التي لا تفعل وماذا يفعل؟ وماذا يجتنب؟ فهي وصايا حكيمة وارشادات عظيمة من النبي عليه الصلاة والسلام لقائد ايش؟ وفي ما يتعلق بالمقاتلين قال لا لا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا عدد امورا يحذر
1:05:52عليه الصلاة والسلام من فعلها والمسؤولية على القائد وهو الذي يوجه من تحته من الافراد فيما يفعل وما لا يفعل لان الاصل في الافراد ان يصدروا في تحركاتهم في في المعركة وفي القتال عن امر القائد وتوجيهه
1:06:12ولا ينتظم قتالهم الا بقيادة تنظبط بها الامور وما يفعل وما لا يفعل فان الامر يكون فوظى ولا يتحقق معه انتصار. فعدد امورا عليه الصلاة والسلام على اه على قائد المعركة ان يراعيها وان ينتبه لها وان يوجه اليها افراد الجيش. وكذلك اه الترتيب في العمل
1:06:42عندما يصل الى الى ارض القتال وساحة القتال وهو انه لا يكون المبادرة رأسا الى القتال اراقة الدماء فليس هذا هو المقصود بالاصالة. ليس المقصود بالاصالة اراقة دماء اه الكفار وازهاق ارواحهم
1:07:02وانما المراد اخراجهم من الظلمات الى النور اخراج من الظلمات وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. ولهذا قال ادعهم الى الاسلام. ادعهم الى الاسلام اي اول ما تبدأ تبدأ
1:07:22بدعوتهم الى الاسلام فاذا حصلت منهم اجابة وقبول فهذا هو المطلوب وهذا افضل ما يراد ما يرجى والنبي عليه الصلاة والسلام يقول انما بعثت رحمة ويقول ان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم
1:07:42فليس المراد هو المسارعة بالكافر الى النار بإزهاق روحه وانما المراد ان ان يهتدي وان يدخل في في هذا الدين فاذا كان حائلا بين الدين وبين انتشاره وبين اه قبول الناس له. ولم
1:08:02يبقى الا القتال يشار اليه. ثم قال ان ابوا فالجزية. فان ابوا يصار الى القتال القتال هو اخر اخر ما يثار اليه. ثم ذكر وهو ما يتعلق بالشاهد من الحديث للترجمة
1:08:22تمام؟ ان ان انك اذا حاصرت اهل حصن وصالحوك او طلبوا منك ان عهد الله وعهد نبيه او ذمة الله وذمة نبيه. فلا تعطهم ذمة الله وذمة نبيه اتعطهم ذمة الله وذمة نبيه وانما اعطهم ذمتك وذمة اصحابك. لماذا؟ هذا من اجل تعظيم الله. من اجل
1:08:52تعظيم الله وتعظيم جنابه سبحانه وتعالى قال فانك من تغفر ذممكم وذمم اصحابكم خير من ان تغفروا ذم ذمة الله هو ذمة نبيه فمقام الله عظيم فلا يعرض في مثل هذا
1:09:12المقام لان تغفر ذمة الله وذمة نبيه عليه الصلاة والسلام. ولهذا قال ان طلبوا منك ان تعطيهم ذمة الله امة نبيه فلا تعطيهم ذمة الله وذمة نبيه وانما قل نعطيكم ذمتنا وذمة اصحابنا اننا لا نتعرض لكم لا
1:09:32لا نقتل احدا منكم او لا بحسب ما يكون بينهم لكن يعطيهم ذمته وذمة اصحابه ولا يعطيهم ذمة الله ذمة نبيه والعلة في ذلك ذكرت في الحديث. قال وان طلبوا ان تنزلهم على حكم الله
1:09:52على حكم الله. قل اعطيكم حكمي انا. لماذا؟ لان هنا الامر والمجتهد فيما تحراه من اجتهاده لا يقطع ان هذا حكم الله لا يقطع ان هذا حكم ولهذا جاء في حديث اخر انه عليه الصلاة والسلام قال اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران يعني اصاب حكم الله واذا اجتهد فاخطأ
1:10:22فله اجر واحد وذنبه مغفور. فلو قال اعطيكم حكم الله واجتهد في المسألة واخطأ. لا لا يكون بذلك قد اعطاهم حكم الله ولهذا ارشده عليه الصلاة والسلام الى ما ينبغي ان يكون عليه من ادب في هذا المقام قال تعطيهم حكمك تقول انا اعطيكم حكمي اي
1:10:42بما توصل اليه اجتهادي في الامر. نعم قال فيه مسائل الاولى الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين. يجب ان يفرق بين هذه الامور ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين وذمة الله تبارك وتعالى اعظم وجناب
1:11:10عز وجل اجل ولهذا نهي في الحديث ان يعطيهم ذمة الله وذمة نبيه وقال تعطونهم ذممكم ذممكم واذا حصل من الانسان ان اعطى ذمته هو واخفر هو ذمة او بعض اصحابه فالنقص يلحق عليهم. النقص يلحق عليهم او يلحق بهم. لكن اذا اعطى ذمة الله وذمة
1:11:40قد يلحق النقص بالدين. وولهذا ارشد عليه الصلاة والسلام الى ان يعطوا ذممهم. لا لا ذمة الله وذمة نعم الثانية الارشاد الى اقل الامرين خطرا. الارشاد الى اقل الامرين خطرا وهو ان يعطوا ذممهم. يعطي ذمته وذمة
1:12:03هذا فهذا اقل الامرين خطرا. نعم. الثالثة قوله اغزوا بسم الله في سبيل الله قوله اغزوا بسم الله وفي سبيل الله هذا فيه الاستعانة والاخلاص بسم الله الاستعانة بالله جل وعلا
1:12:23وفي سبيل الله اي الاخلاص له في العمل الرابعة قوله قاتلوا من كفر بالله. الرابعة قوله قاتلوا من كفر بالله. نعم الخامسة قوله استعن بالله وقاتلهم. الخامسة استعن بالله وقاتلهم اي اطلب العون على مقاتلة
1:12:53في من كفر بالله سبحانه وتعالى بطلب العون من الله طلب العون فكن مستعينا في قتالك وفي كل امورك بالله جل وعلا. وقاتل من كفر بالله وقاتل من كفر بالله. وعرفنا ان
1:13:13قاتلت مقاتلته انما يشار اليها بعد الدعوة والرفظ لها وعدم القبول وعرظ الزيادة والرفظ لها وعدم القبول فاذا صار الامر الى هذا الموصل تكون المقاتلة. السادسة الفرق بين حكم الله وحكم العلماء. الفرق بين حكم الله وحكم العلماء. حكم العلماء اجتهاد
1:13:43حكم مبني على الاجتهاد يحتمل الخطأ والصواب. اما حكم الله فهو تشريع. لا لا لا خطأ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فحكم الله لا لا يلحقه خطأ اما حكم
1:14:03اه العلماء فهو فهو حكم اجتهادي وعرظة للخطأ والصواب. السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري ان يوافقوا حكم الله ام لا؟ لانه مبني على على الاجتهاد
1:14:23وفي الحديث اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد وذنبه مغفور. فقد اجتهد ولا يدري ولا يدري اصاب حكم الله او لم يصب حكم الله او لم يصب. ولهذا بعض السائلين في الاستفتاء استفتاء اهل العلم يخطي في السؤال. يقول
1:14:53ما ما حكم الله في كذا؟ في في في الامور الاجتهادية. يقول ما ما حكم الله في كذا؟ الصواب يسأل يقول ما ما حكم هذه المسألة؟ والمراد بحسب ما توصل اليه اه الاجتهاد اجتهاد العالم في في المسألة فقد
1:15:13يصيب العالم حكم الله فيها وقد يجتهد ويخطئ. فلا يكون مصيبا لحكم الله. نعم. ولهذا يأتي على السنة العلماء الذي يظهر لنا كذا الذي ترجح عندنا كذا الراجح عندنا كذا هذا ما ظهر لي او نحو ذلك
1:15:33قال المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الاقسام على الله عن جندب عن جندب ابن عبد الله قال رظي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال رجل والله لا يغفر الله
1:15:53لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان؟ اني قد غفرت له واحببت عملك. رواه مسلم. ثم عقد هذه الترجمة رحمه الله. قال باب ما جاء
1:16:13باب ما جاء في الاقسام على الله. باب ما جاء في الاقسام على الله. اي ما جاء في ذلك من الوعيد اذا اقسم الانسان على الله اه عن عجب بنفسه ورؤية لنفسه وان له احقية
1:16:33فالامر ونحو ذلك فجاء في النصوص لمن فعل ذلك جاء من الوعيد والتهديد لفاعل ذلك. والاقسام على الله تبارك وتعالى على نوعين. ولهذا قال المصنف باب ما جاء في الاقسام على الله. الاقسام على الله على نوعين. نوع يكون اه اقسام على الله
1:17:03ان عجب ورؤية للنفس ووجود كبر وتعال طعن وان له احقية فيقول ذلك تعاليا وترفعا وتأليا على الله سبحانه تعالى وتاليا عليه جل وعلا فهذا في غاية الدم. وفيه من المنافاة
1:17:33التوحيد الواجب لما فيه ولاجل هذا ساق المصنف رحمه الله هذه الترجمة للتحذير من من هذا النوع ان يقسم على الله متأليا على الله ومترفعا على عباد الله ومتكبرا ومعجبا بنفسه فهذا في غاية الذنب
1:17:53والنوع الثاني ان ان يقسم على الله جل وعلا محسنا الظن به طامعا في فضله راجيا في موعوده مؤملا اه الخير منه جل وعلا. متواضعا لجنابه منكسرا بين يديه. وفي مثل هذا
1:18:13قول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث رب اشعث اغبر ذي طمرين مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره لو اقسم على الله لابره فاقسام مثل هذا على الله ليس على ما كان في النوع الاول وانما هو اقسام
1:18:33عن تواضع وذل وانكسار وعظيم رجاء وحسن ظن بالله سبحانه وتعالى وقوة طمعه ان في في في فظله واحسانه وثقة به جل وعلا فاناس عن عن تواضع وعن احسان ولهذا ذكر صفته في الحديث ليس صفة المتكبر المتعالية قال اشعث اغبر ذي قمرين مدفوع بالابواب لو اقسم على
1:19:03لابره لو اقسم على الله لابره. وقسمه على الله اه هو حسن ظن بالله ورجاء قوة رجاء بالله سبحانه وتعالى وطمع عظيم في في فضله وعظيم موعوده سبحانه وتعالى فهذا ليس الذي
1:19:23يلحقه الذم وانما الذم يلحق ذاك المتكبر المتعالي المتألي على الله جل وعلا القائل على الله بلا علم تكبرا وترفعا. واورد المصنف الحديث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:19:43قال رجل والله لا يغفر الله لفلان. فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان اني قد غفرت له واحببت عمله تعيد الحديث؟ قال عن جندب ابن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا
1:20:03يغفر الله لفلان. فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان؟ اني قد غفرت له واحبطت ملك رواه مسلم. ثم اورد هذا الحديث حديث الذي رواه مسلم عن جندب رضي الله عنه. اه ان
1:20:23رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان ان رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان. والله لا يغفر الله لفلان قسم وهذا قسم آآ قسم على الله قسم على الله وهو موضع الشاهد للترجمة
1:20:43على الله ولكن هذا القسم في تألي على الله جل وعلا وفيه قول على الله بلا علم. فرحمة الله وسعت كل شيء فما الذي يجعل هذا القائل يحجر الرحمة الواسعة ويقول
1:21:03ان ان مثل هذا لا تصله الرحمة او لا تناله المغفرة. فهذا تأل على الله وقول على الله بلا علم واقسام على الله جل وعلا في مقام باطل. في في مقام باطل وفيه ايضا من من التعالي
1:21:23والترفع ورؤية النفس ما ما فيه. ولهذا لما كان فيه من التعالي ورؤية النفس والاعجاب بلغ به الامر هذا المبلغ. انقطع مقسما بالله ان رحمة الله لا تنزل على على هذا او مغفرة الله
1:21:43لا تنال لا تنال هذا. فهذا من اشنع ما يكون ومن اخطر ما يكون ومن اضر ما يكون على ديانة الانسان على ديانة الانسان ولهذا اورد المصنف رحمة الله عليه هذه الترجمة للتحذير من ذلك. وهذا الامر لا يجوز ان
1:22:03قال لا بقسم ولا بدون قسم. لا يقال لا بقسم ولا بدون قسم. واذا قيل بالقسم فهو اشنع. واعظم اذا قال ذلك مقسما على الله واذا قاله بدون قسم فهو حرام هو حرام مثلا يقول قائل
1:22:23شخص هذا مثله لا يغفر له او هذا لا لا يستحق مغفرة او هذا لا يستحق ان تنزل عليه رحمة او الرحمة بعيدة عن عن عن هذا او هذا لن لن لن تصل اليه رحمة وهذا يموت ولا يهتدي. هذا يموت ولا يهتدي او هذا لا لا لا
1:22:43تأتيه هداية وهذا يأتي على السن الناس في حالة ظعف ايمان ورقة دين ورؤية شخص على حال من المعاصي السيئة وبالغة وشديدة فيقع الانسان في نوع من التألي على الله بالجزم بانه لا يغفر له او لا يرحم او لا يهتدي او لا يصلح او لا يستقيم. يأتي كثيرا يقول هذا لا لا
1:23:13ولن يصلح ولن يهتدي. فهذا كله باطل وكله تألي على الله سبحانه وتعالى والهداية بيده يهدي من يشاء ويظل من يشاء. الامر له سبحانه وتعالى من قبل ومن بعد. ومر معنا في في هذا
1:23:33كتاب تفضل الله سبحانه وتعالى بالهداية على على اقوام في مقامات قد يظن بعظ ان الهداية في امثالهم لا الهداية لامثالهم لا تحصل. مر معنا تقريبا مثالين على ذلك مثال في دعاء النبي عليه الصلاة والسلام على دوس لما قيل ان اشتد
1:24:03اشتد اذاهم فادعوا الله عليهم فمد يديه عليه الصلاة والسلام فقال الصحابة هلكت دوس فقال الصحابة هلك الدوس لنشتد اذاهم على المسلمين وجاؤوا يطلبون ان يدعوا عليهم فقال قال الصحابة هلكت دوس فمد يديه وقال اللهم اهد دوسا واتي بهم. وهداهم الله هدى خلقا منهم. ووصحابة في هذا المقام
1:24:33يسألون النبي صلى الله عليه وسلم من يدعو الله عليهم بان يهلكهم لان اذاهم اشتد على المسلمين فمد يديه وقال اللهم اهد دوسا وواتي بهم وايضا مر معنا ان النبي عليه الصلاة والسلام كان لعن بعظ المشركين بعيانهم قنت
1:24:53وكان يسميهم باسمائهم اللهم العن فلان اللهم العن فلان اللهم العن فلان والصحابة من خلفه يؤمنون ثم هداهم الله ثم هداهم الله سبحانه وتعالى آآ هداية آآ عبد الله بن ابي امية مرت معنا قريبا
1:25:13وهو رأس من رؤوس الكفار وكان عند رأس ابي طالب. ويقول له بل على ملة عبد المطلب. فهداه الله وشاهد من ذكر هذه القصص ان الهداية وان استبعدها الانسان لشخص ما وانها
1:25:33بعيدة ان استبعدها او وقع في نفسه انها بعيدة عليه الا يتألى على الله ويقول هذا لا يهتدي او هذا لا لا لا ينال هداية او هذا ليس له الا النار. او هذا لا مطمع له في رحمة. هذا تألي على الله
1:25:53اذا استبعد الانسان لعنة الانسان وشدته يفعل ما شرع له في هذا المقام. يعني مثلا اشتد اذاه عليه وظرر من من الكفار واشتد اذان لك ان تدعو عليه يعني ان يريحك الله من شره عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا والله اشد بأسا
1:26:13واشد تنكيلا لكن لا يتألى على الله ولا يتدخل في الرحمة والمغفرة وهذا يغفر له وهذا لا يغفر له وهذا يرحم وهذا لا يرحم وهذا كذا هذا الامر فيه لله سبحانه وتعالى من قبل ومن بعد يهدي من يشاء ويظل من يشاء. قال رجل والله
1:26:33فيغفر الله لفلان؟ متى قال هذه الكلمة؟ متى قالها؟ لما قام في قلبه استبعاد الشديد لهدايته لانه رأى حاله وظهر له من امره ان ان مثله مستبعد آآ حصول له رأى فيه انواع من الشر وانواعا من الفساد وانواع من البغي انواع من الظلم فرأى ان حالة مستبعدة فاقسم
1:27:03هذا القسم قال والله لا يغفر الله لفلان. فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي؟ من ذا الذي يتألى علي وهذا تألي على الله تألي على الله رحمة الله واسعة ثم يمنعها هذا او يرى انها لا
1:27:23لا تنالوا اشخاصا او شخصا فيكون متأليا على الله سبحانه وتعالى قائلا عليه بلا علم قال من ذا الذي يتألى علي اه نعم قال من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان؟ اني قد غفرت
1:27:43واحببت عمله. من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان؟ قد غفرت له واحبطت عملك. قد غفرت له واحبطت عمله وجاء في بعض الروايات ان هذا الرجل كان عابدا. فمضى سنين فالعبادة واتى بهذه الكلمة اهلك دينه ودنياه
1:28:03وكانت سببا لحقوق عمله. وهذا فيه شاهد للحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الرجل لا يلقي الكلمة او يقول الكلمة لا يلقي لها بال يهوي بها في النار سبعين خريفا وفيه شاهد الحديث وهل يكب الناس على ما
1:28:23اخرهم اه في النار على وجوههم او على مناخرهم الا حصائد السنتهم. ففي ذلك خطورة المنطق ووجوب اللسان وان يبتعد الانسان عن عن هذه الالفاظ وامثالها ونظائرها مما يكون بها الظرر عليه في دينه ودنياه. وفي حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان القائل رجل
1:28:53رجل عابد قال ابو هريرة ان القائل رجل عابد قال ابو هريرة تكلم بكلمة او بقت دنياه اخرته وفي حديث ابي هريرة ان الرجل كان عابدا يعني كان من العباد فمعنى ذلك انه كان مكثر من العبادة
1:29:13مكثرا من من العبادة. والحديث فيه اشارة الى اهمية العلم. اهمية العلم لان الانسان قد يقبل على العبادة وينقطع للعبادة ولا يهتم بالعلم فيؤتى من قلة علمه لكن ان العلم نور لصاحبه وضياء له. ولهذا هذا الرجل مع كثرة عبادته وعناية
1:29:43بالعبادة بسبب عدم عنايته بالعلم وفقهه في الدين. الفقه الاكبر والاصغر العقيدة قال كلمة وصفها ابو هريرة بان اوبقت دنياه واخراه. اوبقت دنياه واخراه. واحبطت عمله فهذا فيه اهمية العلم. وان العابد اذا لم يتيسر له العناية بالعلم
1:30:13تحصيله فعليه ان يتقي الله والا يدخل فيما لا يعنيه. الا يدخل فيما لا يعنيه. والا يدخل فيما يعني العلماء ويخص العلما فقد يعني يتكلم في امور الدين ويرى ان انه له ان يتكلم فيها لانه من اهل الصلاح واهل الاستقامة
1:30:33تكلم في امور الدين ليس المبرر له صلاح الانسان واستقامته وانما هو علمه بدين الله وفقه في دين الله فاذا كان لا فقه له ولا علم له بدين الله فلا فلا يتكلم في هذا الامر. لانه قد يتكلم فيقول شيئا يوبق دنياه واخراه
1:30:53يوبق دنياه واخراه وربما يقول شيئا يجني به على نفسه وعلى غيره مثل قصة الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا. فقال دلوني على عالم. دلوني على عالم. فدل على عابد
1:31:13لا لا علم عنده فاتاه وقال انه قتل تسعة وتسعين نفسا هل له من توبة؟ هل له من توبة؟ تسعة وتسعين نفسا هذا رجل مشتغل بعبادته وصلاته وصيامه وديانته وجاه هذا السؤال عظيمة من العظائم تسعة
1:31:33النفس قتلها وتوبة ما يمكن التوبة ما تأتي الا بعبادة وصلاة واستقامة ومحافظة على عبادة الله اما قتل تسعة وتسعين نفس فالذي فهمه وتوصل اليه من عبادته انه لا يغفر له وليس هذا
1:31:53يدل عليه العلم ليس هذا ما يدل عليه العلم لكن العبادة تستعظم هذه الامور العبادة والانقطاع لها تستعظم هذه الامور الامور وقد يستبعد ان يتاب على شخص وصل هذا الموصل. وصل هذا الموصل فقال
1:32:13مفتيا وداخلا فيما لا يعنيه قال ليس لك من توبة. لا توبة لك ليس لك من توبة. فقال الرجل ما دام انها يعني ما في توبة والمسألة يعني منتهية منتهية كمل به. فكانت فتواه جناية عليه
1:32:33جناية على الرجل. لان لان الجناية عليه قتل. وجناية على الرجل زاد نفسا اخرى. قتلها بغير حق فجنى على على على الرجل وجعله يتمادى. وانظروا جناية الفتوى على الانسان اذا كانت عن غير علم مثل
1:32:53ان يأتي انسان ومقبل على الله ويريد فضل الله ويريد رحمة الله سبحانه وتعالى ويؤدب فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا فيقول له المستفتي كل هذا فعلته؟ وكل هذه الذنوب وقعت فيها ما ما اظن لك سبيل الهداية
1:33:13ومثلك انت فيقنطه. يقنط من رحمة الله. والفقيه ليس الذي يقنع الناس من رحمة الله ليس هذا الفقيه. كيف يقنط الناس من رحمة الله؟ والله جل وعلا في القرآن الكريم لما ذكر اصحاب الاخدود
1:33:33لقال ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا. احد السلف اظن ان الحسن قرأ الاية قال انظروا رحمة الله انظروا فضل الله قتلوا اولياءه ويدعوهم للتوبة. خدوا اخاديد في الارض واججوا نار عظيمة
1:33:53ورموا الناس رموا الصالحين عباد الله رماو رموهم في النار والله يقول افلا يتوبون الى الله؟ ثم لم يتوبوا. والنصارى الذين سبوا الله واشركوا به وقالوا بان لله ابن ووقعوا في امور عظيمة قال افلا يتوبون
1:34:13الى الله وللعموم قال جل وعلا لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. آآ العبادة وحدها ليست مخولا للفتوى وللخوض في امور الدين هذا حلال وهذا حرام وهذا يجوز وهذا لا يجوز
1:34:33وقد يخوض العابد في في هذه الامور بما يترتب عليه هلاك دينه ودنياه وحبوط عمله وفي الحديث ايضا خطورة القول على الله بلا علم وانه من اعظم الاثام ومن اشنع آآ المحرمات. نعم
1:34:53قال فيه مسائل الاولى التحذير من التألي على الله فيه مسائل التحذير من التألي على الله ومن التألي على الله ما جاء في الحديث ان ان يقول القائل لا يغفر الله لفلان والله لا يرحم الله فلان والله فلان لا يدخل الجنة والله فلان ليس له الا النار مخلدا فيها
1:35:23فهذا كله من التألي على الله جل وعلا. الثانية كون النار اقرب الى احدنا من شراك نعله كون النار اقرب الى احدنا من شراك نعله يعني ليس بين الانسان وبين وبين
1:35:43الا ان تفارق روحه جسده. ولهذا مر معنا مثل هذا الكلام عند المصنف في قول النبي صلى الله عليه وسلم من مات وهو يدعو من دون الله ند دخل النار فالنار قريبة من من المندد المشرك قريبة ليس بينه وبينها الا ان يموت هي اقرب اليه من شراك نعله
1:36:03الثالثة ان الجنة مثل ذلك. ان الجنة مثل ذلك. اي قريبة من الانسان ولهذا جاء حديث كثيرة في في هذا المعنى ومنها ما يتعلق بقراءة اية الكرسي دبر كل صلاة قال عليه الصلاة والسلام اليس بينه وبين الجنة الا ان يموت فهي قريبة الجنة. يحافظ
1:36:33على الطاعة وعلى العبادة وليس بينه وبين الجنة الا ان يموت فهي قريبة منه جدا. الرابعة فيه شاهد لقوله ان الرجل ليتكلم بالكلمة الى اخره. فيه شاهد للحديث ان الرجل ليتكلم
1:36:53بالكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا فهذا رجل عابد محافظ على العبادة معتني بالعبادة وقال هذه الكلمة والله لا يغفر الله لفلان فكان ان اوبقت دنياه واخراه. الخان
1:37:13ان الرجل قد يغفر قد يغفر له بسبب هو من اكره الامور اليه. ان الرجل قد يغفر له بسبب هو من اكره الامور اليه. وهنا من اكره الامور الانسان ان يقال في حقه انه لا يغفر له. اي انه لا يغفر له
1:37:33فقد يغفر له بسبب هو من اكره الامور اليه. يكون امر اه كريها الى نفسه غير حبيب اليها فيكون سببا وهذا باب واسع هذا باب واسع جدا وكم من الناس حصلت لهم المغفرة وحصلت لهم
1:37:53الهداية والاستقامة والعناية بالطاعة باسباب هي في الاصل كريهة اليهم. كريهة اليهم وليست محبذة عندهم مثل بعض العصاة يكون متماديا في في عصيانه فيبتلى بافة او بمرض او بشيء كريه اليه غير
1:38:13الى نفسه ثم يجعله الله سببا لهدايته وواستقامته. احيانا يكون من اسباب الهداية امور في غاية الشناعة. في غاية الشناعة ولكنها تكون سبب للهداية وسبب للاستقامة وسبب بالحرف يجعلها الله تبارك وتعالى سببا لذلك. يعني من ذلك مثل ما حصل الان في الدنمارك
1:38:43تبدأ للنبي عليه الصلاة والسلام واستهزاء به في الرسوم التي اه كتبوها وباء باسمها جماعة منهم اعتداء على جناب النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. لكن الله عز وجل جعل هذا السبب ترتب عليه خير عظيم في الامة. توجه
1:39:03الناس للسيرة وللسنة وقراءة هديه وقراءة اخباره وطبعت كتب ونشرت مقالات في في في مناقبه ومدائحه وبيان فضله وبين سيرته وخطبت خطب كثيرة وعرف الناس اشياء وحيت في قلوبهم محبته والتعظيم له وكثرت على الالسنة الصلاة والسلام
1:39:23عليه صلاة الله وسلامه عليه حصل خير عظيم جدا بل من الخير الذي سمعنا به بعض الدنماركيين اسلم لان في هذه الاثناء نشرت السيرة هناك وتحدث الناس هناك عن مناقبه وعن فضائله وعن يعني ما ما ترتب على آآ
1:39:43ما جاء به فاسلم اسلم كفار فقد يكون يعني سبب كريه لكن يجعله الله عز وجل للتبخير ومما مر معي في في في من اللطائف العجيبة في هذا الامر اوردها ابن حجر رحمه الله في كتابه الدرر الكاملة
1:40:03في اعيان المئة الثامنة يذكر ان النصارى كان لهم دعوة ونشاط في المغول لدعوتهم الى الى النصرانية وكثر ان نشاطهم في دعوة المغول الى الى النصرانية فتنفر احد اعيان المغول الكبار واحد الرؤساء الكبار فاقيم حفل بهذه المناسبة حفل بمناسبة تنصر
1:40:33احد الكبار والحفل ايضا معقود لماذا؟ حفل كبير ايضا تنشر النصرانية بسيادة من خلال الحفل طريقة من من طرق نشر الدعوة فاقيم حفل كبير بمناسبة اهتداء احد كبار المغول بمناسبة تنصر
1:40:53احد المغول فاحد النصارى القى خطابا في في هذا الحفل وكان في الحفل كلب صيد لاحدهم كان هناك كلب صيد فاحد النصارى القى خطابا وفي خطابه سب النبي وفي خطابه سب النبي
1:41:13عليه الصلاة والسلام فزمجر الكلب عندما سمع سب النبي عليه الصلاة والسلام ونهش النصراني وخمشه وبشدة منه وبشدة خلصوه منه. لما خلصوه منه قال بعض الموجودين ان هذا كلب آآ خمسك ونهشك لما سببت النبي لما استببت النبي قال لا هذا الكلب فيه آآ عز
1:41:43ده وورأني وانا اخطب اشرت بيدي جهته فظنني ساعتدي عليه فهجم علي برر الامر ثم عاد لخطابته عاد لخطابته ورجع لسب النبي فحل الكلب رباطه وقطعه وانطلق الى عنق هذا النصراني ومسك زوره وقطع زوره. وقطع زوره
1:42:13ومات. يقول ابن حجر في في وهو الذي ذكر عليه ذكر هذه القصة والعهدة عليه. او على من عنه يقول فاسلم اربعين الفا منهم. اسلم اربعين الف منهم فهذا امر كريه
1:42:33لكن آآ جعله الله سبحانه وتعالى سببا في هداية اولئك ان ان كانت آآ القصة آآ صحيحة فعلى كل حال قد يوجد امر اه كريه يفعله بعض الناس اه خطأ ويكون سببا
1:42:53خير وعلى كل حال يعني هذا الشاهد لما ذكره المصنف رحمة الله عليه في هذه المسألة والله تعالى اعلم انه اظن بقي لنا ثلاث ابواب لعلنا ان شاء الله غدا او بعد غد ننهي الكتاب باذن الله عز وجل. نعم
1:43:13احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم. يقول السائل ما حكم من يشتغل في مهنة التصوير. مهنة التصوير يكفي في البعد عنها. هذا هذه الاحاديث التي ساقها المصنف رحمه الله. والتصوير اصبح في زماننا الذي هو التصوير الفوتوغرافي
1:43:43اصبح ظرورة فالانسان لا لا يفعل ذلك الا اذا اضطر الى ذلك وكان المقام يحوجه او يضطره الى فعل ذلك. نعم. اسئلة كثيرة عن بالجوال التصوير بالجوال هو الان اصبح من من في غالب ما يكون من وسائل الفساد الكثيرة
1:44:13وترتب عليه انواع من من الشر والفساد ونشر اسباب الفساد ولعل هذا ايضا يبرز لنا آآ آآ شيء من حكم الشريعة في النهي عن هذا الامر. فلما وجد هذا الجهاز وجد معه
1:44:33بانتشار الصور والتصوير انواع من من الفساد والامور المحرمة والممارسات القبيحة السيئة مما يبين الحكمة البالغة في في نهي الشريعة ومنعها من ذلك. هذا السائل يقول عندي صورة في الجاهلية فليبقى هل تبقى معي او اطمسها؟ من تاب تاب الله عليه والذي عليك ان تطبق الحديث الذي
1:45:03بمرء ولا تبكي شيئا منها. واومن تاب تاب الله عليه. نعم. هذا يسأل يقول انا مشترك مع جماعة في بيت نسكنه هل يلزم علي ويجب وجوبا؟ انوقظهم دائما لصلاة الصبح؟ الدين النصيحة هذا
1:45:23النصيحة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وما دمت رفيقا لهم ساكنا معهم فعليك ان تستديم ان نصح لهم والدعاء لهم بالهداية وامر بالمعروف والنهي عن عن المنكر حتى لعل الله سبحانه
1:45:43يجعلك سببا لهدايتها. نعم هذا يقول انا لا استطيع ضبط الاذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم بعدد معين كقول لا اله الا الله وحده لا شريك له وذلك انني استعمل
1:46:03خاضع للتسبيح والذكر ولكني احرص على الزيادة عن العدد المحدد من من قبل الشارع الحكيم فهل يضر ذلك لا ينبغي لك ان تزيد على العدد المحدد في الذكر المقيد. الذكر المقيد بعدد يلتزم بالعدد
1:46:23وتحرص على ظبط العدد كما امرت. ثلاثا وثلاثين ثلاثا وثلاثين. اربعا وثلاثين تلتزم باربعة وثلاثين في ذكر النوم الذي هو التكبير والتهليل مئة مرة تأتي بها مئة مرة فتتقيد بالعدد الواجب
1:46:43اما الذكر المطلق فهذا لا يعد بالاصابع وانما يكبر الانسان ما شاء ويهلل ما شاء ويحمد ما شاء ولا يعد باصابع يده عددا. اما ما جاء في الشريعة مقيدا بعدد فانه يلتزم
1:47:03بالعدد كما جاء وقد كان عليه الصلاة والسلام كما قال انس يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيده واذا كان اذا كان لن يلتزم بالعدد فما فائدة عقد الاصابع اذا كان لن يلتزم بعدد فما فائدة
1:47:23عقد الاصابع عقد الاصابع حتى تظبط العدد المشروع كما جاء بدون زيادة وبدون نقصان والا لم يكن هناك حاجة لعد هذه الاذكار باليد باصابع اليد. نعم. هذا السائل يقول هناك
1:47:43هناك رجل غني تكبر على جاره الفقير. فهل يجوز للفقير هذا ان يتكبر عليه؟ لان ذلك الرجل الغني تمادى في تكبر اذا اذا تكبر اه الفقير يكون عائل مستكبر. اذا تكبر الفقير هذا يعني تكبر لباعث
1:48:03وهو كبره عليه ولا تقابل السيئة بالسيئة واذا وقع جاء جارك في المعصية لا تبادله بفعل المعصية. وانما تتقي الله فيه وتعامله بالحسنى وتؤدي عليك واجرك على الله سبحانه وتعالى. ونكتفي بهذا الحد والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.