استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

37- شرح كتاب التوحيد - في المدينة - (عام 1426-1427هـ) الشيخ عبدالرزاق البدر

0:02بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه. ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات ذات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده
0:22لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما اللهم انا
0:42اسألك علما نافعا وعملا صالحا ورزقا طيبا ونواصل قراءتنا في كتاب التوحيد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن من والاه قال قال المؤلف رحمه الله تعالى وغفر له وللشارح والسامعين باب قول الله تعالى
1:12ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه الاية ذكر ابن ابن ابي حاتم عن ابن عباس يلحدون في اسمائه يشركون. قال المصنف رحمه الله تعالى باب لقول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها
1:42ودر الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون. هذه الترجمة عقدها المصنف رحمه الله لبيان شأن اسماء الله الحسنى وصفاته العليا والايمان بها كما جاءت واثباتها كما وردت والحذر من الالحاد فيها باي او باي نوع من
2:22من انواع الالحاد وان يكون المسلم متلقيا لها بالقبول والتسليم والاقرار. وان يمرها كما جاءت. ويثبتها لله تبارك وتعالى على الوجه اللائق بجلاله وكماله. فان من اركان التوحيد واركان الايمان بالله. الايمان باسمائه الحسنى
3:02وصفاته العليا الواردة في كتابه وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. وكذلك اراد المصنف رحمه الله الله بهذه الترجمة التنبيه على العناية بفقه اسماء اسماء الله الحسنى فقها صحيحا سليما بعيدا عن التحريف والتعطيل
3:42والتمثيل وغير ذلك من السبل الباطلة. التي وقع فيها اهل الضلال والباطل ويجمعها كلها وصف الالحاد. كما قال عز وجل الذين يلحدون في اسمائه. وكذلك اراد المصنف التنبيه على العناية بدعاء الله باسمائه دعاء العباد
4:22ودعاء المسألة وهذا ركن من اركان الايمان باسماء الله ركن من اركان الايمان باسماء الله ومرتبة من مراتب احصاء الاسماء. وقد جاء في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان لله تسعة
4:52وتسعين اسما مائة الا واحد. من احصاها دخل الجنة. قال اهل العلم المراد باحصائها حفظ الاسماء وفهم معانيها ودعاء الله بها. حفظ اسمائه الحسنى وفهم معانيها دعاء الله بها فهي مراتب ثلاثة. لاحصاء اسماء الله جل وعلا. حفظ الاسم وفهم معناه
5:32ودعاء الله به كما عندنا في هذه الاية فادعوه بها. والدعاء يتناول دعاء العبادة ودعاء المسألة. دعاء العبادة بان سبحانه وتعالى بذكر اسمائه مسبحا او مكبرا او مهللا او حامدا او مستغفرا او تاليا لكلامه سبحانه وتعالى
6:12ودعاء المسألة ان تسأله جل وعلا متوسلا اليه باسمائه. ويناسب في كل مسألة ذكر ما يناسبها من اسمائه جل وعلا فاذا سألت الرحمة تتوسل اليه باسمه الرحمن واسمه الرحيم واذا سألت المغفرة تتوسل اليه باسمه الغفور. واذا سألت الرزق باسمه الرزاق
6:52العفو باسمه العفو وهكذا. يدعى جل وعلا متوسلا اليه باسمائه والتوسل الى الله جل وعلا باسمائه من اعظم الوسائل واحبها الى الله جل وعلا. ولهذا قال في هذه الاية ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها
7:22وقال جل وعلا قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى وايضا اراد المصنف بهذه الترجمة ان يبين كمال اسماء الله جل وعلا وانها حسنا كما وصفها الله جل وعلا ونعتها بذلك. قال ولله الاسماء الحسنى
8:02وهذا وصف لجميع اسماء الله. فكل اسم من اسمائه تبارك وتعالى موصوف بهذا. ومعنى وصفها بالحسنى اي البالغة في الحسن تمامه وكماله. البالغة في الحسن تمامه وكماله وذلك بدلالتها على الصفات الكاملة. والنعوت العظيمة
8:42ولهذا من القواعد في هذا الباب المتقررة عند اهل العلم ان كل اسم من اسماء الله تبارك وتعالى دال على صفة كمال لله جل وعلا. دال على صفة كمال كل اسم من اسمائه دال على صفة كمال. ولهذا كانت اسماؤه كلها حسنى. ليس فيها اسم جامد او اسم
9:12لا معنى له ليس في اسماء الله ما هو كذلك. بل اسماؤه جل وعلا كلها حسنى دالة على ذات الكمال ونعوت الجلال لله سبحانه وتعالى. فهي انما كانت حسن لدلالتها على ثبوت الصفات والصفات الثابتة صفات الكمال. فهذان امران
9:42دل عليهما وصف اسماء الله بانها حسنى. اي انها دالة على صفات ذات والصفات صفات كمال. فلو لم تكن الاسماء دالة على صفات لم تكن حسنا. ولو كان الدالة على صفات وهي ليس
10:12صفات كمال لم تكن حسنا. فهي انما كانت حسن بدلالتها على صفات الكمال وبناء على هذا فانه لا يؤمن باسماء من لا يؤمن بالصفات التي دلت عليها اسماؤه. لا يؤمن باسماء الله من لا يؤمن
10:42بما دلت عليه من الصفات فمن امن بان الله من اسمائه العليم ولم يؤمن بصفة العلم. او امن بانه الرزاق من اسماء الرزاق ولم يؤمن بصفة الرزق وامن بان من اسماء الخالق ولم يؤمن بصفة الخلق وهكذا فهو في الحقيقة لم يؤمن
11:12اسماء الله لان من اركان الايمان باسماء الله الايمان بما دلت عليه من من صفات الكمال كما وصفت بذلك ولله الاسماء الحسنى اي الدالة على صفات الكمال. ونعوت الجلال فمن لم يؤمن بما دلت عليه اسماؤه من الصفات العظيمة
11:42فهو لم يؤمن بها. اذ من الايمان بها الايمان بما دلت عليه من الصفات ومن الايمان بها دعاؤه سبحانه وتعالى بها. كما قال فادعوه بها والدعاء هنا كما سبق يتناول دعاء العبادة
12:12ودعاء المسألة ولله الاسماء الحسنى ولله الاسماء الحسنى. تقديم هنا يدل على الاختصاص اختصاصه جل وعلا بهذه الاسماء وانها له. جل وعلا ثابتة مختصة به. ففي هذا نفي التمثيل لله الاسماء الحسنى اي مختصة به جل وعلا والاظافة
13:02التخصيص فاسماؤه خاصة به. له الاسماء الحسنى الكاملة العظيمة الدالة على صفات الكمال وهي خاصة بالله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. هذا يتناول اثباتها لله اثباتها لله جل وعلا على الوجه اللائق به. واثبات ما دلت عليه من الصفات
13:42قال وذروا الذين يلحدون في اسمائه. اي اتركوه واحذروا من طريقهم وسبيلهم وابتعدوا عنهم. وذروا الذين يلحدون في اسمائه اي في اسماء الله. ومعنى يلحدون في ما اذ ان يميلون بها عن الحق الثابت لها لان اصل الالحاد
14:22في اللغة مأخوذ من اللحد وهو الميل. ولهذا يقولون الحد السهم عن اي مال عنها والحد الانسان عن الطريق اي مال وانحرف ومنه تسمية اللحد لحدا لان لان فيه ميل عن الاستقامة استقامة الحفر الى اسفل. فيمال بالحفر
14:52الامام الى جهة القبلة ولهذا سمي لحدا للميل. يلحدون باسمائه ان يميلون بها عن الحق الثابت لها. ما هو الحق الثابت لها ان يؤمن بها كما جاءت وان تمر كما وردت. هذا هو الحق الثابت لها. ان نؤمن بها
15:22ما امن بها الرسول عليه الصلاة والسلام وكما امن بها الصحابة. رضي الله عنهم وكما امن بها التابعون امنوا بها كما جاءت. اذا قال الله سبحانه وتعالى عن نفسه الرحمن الرحيم الملك القدوس فانهم يسمونه بذلك كما سمى نفسه
15:52ويثبتون ما دلت عليه هذه الاسماء من الصفات. وكذلك ما سماه به رسوله عليه الصلاة سلام. يؤمنون به كما جاء. ولهذا المذهب القوام والمذهب الحق في هذا الباب اثبات ما اثبت الله لنفسه وما اثبت له رسوله صلى الله عليه وسلم من صفات الكمال
16:22ونفي ما نفاه عن نفسه وما نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من من النقص بدون تحريف بدون تعطيل وبدون تكييف وبدون تنفيذ. ولهذا قال الامام احمد رحمه الله نصف
16:42اتقوا الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله ما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث. هذا هو الحق الثابت لاسماء الله. فمن لم يثبت هذا
17:02ومال عنه الى طريق اخرى فهو ملحد. الحد. اي ما لعن الحق. عن الطريق الصحيح الطريق الصحيح هو الذي كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام ومن من اتبعهم باحسان هذا هو الطريق الصحيح. ولهذا من الحد يعني من ترك هذا الطريق فقد
17:32الحج الحدث اسماء الله جل وعلا. ونحن مأمورون بان نذر هذا الطريق واهله كما قال ربنا عز وجل وذروا الذين يلحدون في اسمائهم يعني اتركوهم واتركوا طريقهم وابتعدوا عن هذا السبيل
17:52وذروا الذين يلحدون في اسمائه. اي في اسماء الله جل وعلا. بان يميلوا بها عن الحق الثابت لها والميل باسماء الله عن الحق الثاني لها ليس سبيلا واحدا بل سبل كثيرة وطرائق متعددة
18:22ايه ده؟ لكنها يجمعها وصف الالحاد. ولهذا قال ابن القيم رحمه الله فجمعهم الالحاد وتفرقت بهم طرقه لان طرق الالحاد مختلفة ومتنوعة لكن الوصف الجامع للكل هو الالحاد لان كلا منهم قد مال عن الحق الثابت لهذه الاسماء
18:52ولهذا يتناول الالحاد في الاسماء امورا عديدة سيأتي بعضها في الاثار التي ساق المصنف رحمه الله عن ابن عباس وغيره وغيره من المفسرين فالالحاد في اسمائه انواع. الالحاد في اسماء انواع من هذه الانواع ان تسمى او
19:32ويشتق للاصنام والمعبودات الباطلة من اسماء الله. كما فعل المشركين عندما تشتق اللات من الاله وعزى من العزيز ومنات من المنان. فهذا من الالحاد في اسمائه جل وعلا ان يسمى او ان يشتق الاصنام والمعبودات الباطلة
20:02من اسمائه جل وعلا ولهذا جاء عن ابن عباس يلحدون ان يشركون ومن الالحاد في اسمائه جل وعلا ان يسمى بما لم يسمى يسمي به نفسه والله تعالى يقول وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. ويقول ولا تقفوا ما ليس لك به علم. ان يسمي الله بما لا
20:32لم يسمي به نفسه واسماء الله توقيفية. ومعنى انها توقيفية اي لا يسمى الا بما سمى به نفسه او سماه به رسوله عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى
20:52ومن ذلكم تسمية الفلاسفة له. بالعلة الفاعلة. او او ونحو ذلك من التسميات وايضا تسمية بعض الناس له مهندس الكون او نحو ذلك هذا كله من الالحاد فالله عز وجل يسمى بما سمى به نفسه. وبما سماه به رسوله عليه الصلاة والسلام
21:22دون الحاد في ذلك بتسميته سبحانه بما لم يسمي به نفسه وبما لم يسمي به رسوله عليه الصلاة والسلام ام تقولون على الله ما لا تعلمون؟ ومن الالحاد في اسمائه تعطيلها وعدم اثبات ما دلت عليه
21:52من المعاني العظيمة والصفات الجليلة فهذا من الالحاد يأتي معنا عن بعض السلف قال يلحدون يكذبون. سواء كان التكذيب بالاسم نفسه او كان بما دل عليه الاسم من صفة كماله. فهذا كله من الالحاد في اسماء الله جل وعلا
22:22وكذلك من الالحاد في اسمائه تشبيه الله جل وعلا بمخلوقاته تعالى الله عن ذلك او تشبيه مخلوقاته به ولهذا يقول جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ويقول جل وعلا هل تعلم له
22:52وسمية اي لا سمية له. فمن جعل لله سميا اي مثيلا ومشابها من خلقه فقد الحد. فقد الحد. سواء ان شبه المخلوق بالخالق او شبه الخالق المخلوق ولهذا التشبيه نوعان تشبيه للخالق بالمخلوق والنوع الاخر
23:22للمخلوق بالخالق. وهذا كله الحاد في اسماء الله. قال السلف لا يشبه احدا من خلقه ولا يشبهه احد من خلقه. فالتشبيه باطل وعيب وهو من الالحاد في اسماء الله جل وعلا. وكل الالحاد
23:52ايا كانت صفته كله باطل. وكله مأمور بان يترك وان يذره الناس كما امر ربنا عز وجل قال وذروا الذين يلحدون في اسمائه اي ابتعدوا عنهم ثم ذكر عقوبة الملحدين ختم الاية بذكر عقوبة الملحدين
24:22في اسمائه قال سيجزون ما كانوا يعملون اخبر بانهم سيجزون ان يعاقبون على هذا الالحاد وعلى هذا العمل الباطل ولم يذكر ما هو الجزاء لفظاعته لفظاعة هذا الجزاء فهم سيجزئون اي اعد الله لهم
25:02على هذا الالحاد عذابا اليما وعقوبة شديدة نكالا من الله لهم بهذا الذنب الوخيم والاعتداء العظيم المتعلق باسماء الرب جل وعلا سيجزون ما كانوا يعملون. وهذا فيه ان الخطأ فيما يتعلق باسماء
25:32الله جل وعلا غاية في الخطورة. ويترتب عليه من الظرر والفساد وايظا حلول العقوق ما لا يترتب على امر اخر. لان معرفة الله عز وجل المعرفة الصحيحة اساس كل خير
25:52والغلط في حقه اساس كل بلاء وشر. فمن كان بالله اعرف كان منه اخوف ولعبادته اطلب عن معصيته ابعد. اما من لم يعرف الله المعرفة الصحيحة التي دل عليها كتابه ودلت عليها سنة سنة نبيه عليه الصلاة والسلام فان هذا يؤدي به
26:22الفساد الى فساد عريظ. في اموره كلها في دينه ودنياه واخرته. ولهذا معرفة الله بمعرفة اسمائه واياته معرفة صحيحة سليمة هذا اساس كل خير قال قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائهم
26:52زون ما كانوا يعملون ثم اخذ رحمه الله يسوق الاثار عن السلف في معنى هذه الاية قال ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون
27:12يلحدون في اسمائه يشركون وسيأتي عن غيره معاني اخرى للالحاد من السلف من قال يلحدون يكذبون وقيل معاني اخرى. وهذا التفسير ليس متناقضا تفسيرات السلف هذه ليست متناقضة. اذا عرفنا ان الالحاد ليس نوعا واحدا وانما هو انواع
27:42فتفاسير السلف وما قيل في معنى الالحاد كله صحيح وكله حق فالذي قال يشركون قوله حق والذي قال يكذبون قوله حق والذي قال ايضا معاني اخرى هي ايضا حق لان الالحاد انواع. ليس نوعا واحدا. فقول ابن
28:12رضي الله عنهما يلحدون يشركون هذا من الالحاد في اسماء الله. مثل ما صنع اه اهل الشرك بتسمية الالهة الباطلة باسماء الله اشركوا الهتهم مع الله واشتقوا لها من اسماء الله فهذا الحاد. هذا الحاد. اشتقوا اللات من الاله
28:42من العزيز هذا الحاد وهو شرك. نعم. هو في في في المصدر المجاهد المجاهد ولا عن قتادة؟ في المصدر عن قتادة نعم. قال وعن سم اللات من الاله ولا الموت. سموا اللات من الاله والعزى من العزيز. سموا اللات
29:12من الاله والعزى من العزيز هذا هو الشرك. يشركون اي يسمون الهتهم باسماء الله يشتقون لالهتهم من اسماء الله جل وعلا. فهذا من الالحاد سمى ولاة من الاله وعزى من
29:32عزيز ومنات من المنان فهذا كله من الالحاد في اسماء الله وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها. وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها. هذا ايضا من الالحاد في اسماء الله ان يدخل في اسمائه ما ليس من اسمائه. وعرفنا قاعدة الباب
30:02ان اسماء الله توقيفية ومعنى توقيفية اي لا يتجاوز فيها القرآن والحديث يتوقف في اثباتها على الكتاب والسنة. فمن سمى الله جل وعلا باسم لم يرد في كتابه ولا سنة نبيه عليه الصلاة والسلام فقد الحد في اسماء الله
30:32نوع الحاده فيها انه ادخل فيها ما ليس منها. ادخل فيها ما ما ليس منها اي ما لم يثبت بالوحي كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام قال فيه مسائل الاولى اثبات الاسماء اورد يكذبون تمام
31:02جاء عن بعض السلف في في ايضا معناها قال يلحدون اي يكذبون. يلحدون في اسماء يكذبون وهذا يدل على ان التعطيل من الالحاد. سواء عطل الاسم او عطلت الصفة التي
31:22دل عليها الاسم فهذا كله من الالحاد. والالحاد وصف جامع لهذه الطرق. وهي طرق لكن يجمعها وصف الالحاد. نعم. قال في مسائل الاولى اثبات الاسماء قال فيه مسائل الاولى اثبات الاسماء
31:52اثبات الاسماء اي اثبات الاسماء الحسنى لله تبارك وتعالى كما اثبتها الله لنفسه وكما اثبتها رسوله عليه الصلاة والسلام الثانية كونها حسنى كونها حسنى اي كما وصفها الله بذلك ومعنى كونها حسنى اي انها بالغة في الحسن تمامه وكماله
32:22لدلالتها على صفات الكمال. فلو لم تكن دالة على صفات لم تكن حسنا ولو كانت دالة على صفات ليست صفات كمال لم تكن حسنا. الثالثة الامر بدعائه بها الامر بدعائه بها كما قال عز وجل فادعوه بها. وهذا يتناول دعاء العبادة ودعاء
32:52مسألة دعاء العبادة بان يعبد ويذكر باسمائه جل وعلا ودعاء المسألة بان يسأل ويطلب ويتوسل اليه في الطلب باسمائه. وذلك بذكر آآ اسمائه بها الى الله جل وعلا. الرابعة ترك من عارض
33:22من الجاهلين ترك من عارض من الجاهلين الملحدين. ترك من عارض من الجاهلين الملحدين اي كما قال الله وذروا الذين يلحدون في اسمائهم وذروا اي اتركوا. نعم. الخامسة تفسير الالحاد فيها تفسير الالحاد فيها اي انه الميل بها عن الحق الثابت لها وهو يتناول انواعا
33:52عديدة اشار المصنف الى بعضها بما نقله عن السلف رحمهم الله في تفسير الاية السادسة هو عيد من الحد. وعيد من الحد اي في قوله جل وعلا سيجزون ما كانوا يعملون
34:12قال المؤلف رحمه الله تعالى قال باب لا يقال السلام على الله في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في الصلاة قلنا
34:32السلام على الله من عباده. السلام على فلان وفلان. فقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا السلام على الله فان الله هو السلام. ثم عقد رحمه الله هذه الترجمة باب
34:52لا يقال السلام على الله. اي لا يجوز ان يقال ذلك. و جاء عن ذلك معللا في الحديث. كما سيأتي. لان الله هو السلام. والسلامة تطلب منه لا تطلب له وهذا يؤكد اهمية فهم الاسماء الحسنى و
35:22ايضا تحقيق الايمان بها وتتميمة وعدم الخطأ فيما يتعلق اسمائه جل وعلا فالسلام هو الله جل وعلا هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام. فالسلام اسم من اسمائه
35:52والله جل وعلا هو السلام. ومنه السلام اي يطلب السلام منه. السلامة الانسان من الافات ومن النقص ومن المصائب ومن البلايا لا يطلب الا من الله منه السلام اي يطلب
36:12من غيره. فمن قال السلام على الله طلب السلام له وهذا خطأ. فالسلام لا يطلب له بل يطلب منه. لانه هو السلام. لانه تبارك وتعالى هو السلام فلا يطلب له السلام. السلام من اسمائه. وهو دال
36:42على كماله سبحانه وتعالى وتنزهه عن النقائص والعيوب. فمعنى السلام من اسماء اي السالم من تقصي والعيب المنزه عن النقص والعيب. ولهذا اسمه السلام وكذلك اسمه القدوس واسمه السبوع كلها من اسماء التنزيه. تنزيه الله تبارك وتعالى عن النقائص وعما لا يليق به
37:12جل وعلا فهو سبحانه منزه عن النقائص سالم منها ومنزه ايضا عن مماثلة المخلوقين له. عن مماثلته لاحد منهم. تنزه وتقدس عن ذلك. فاسمه السلام والقدوس هذه من اسماء التنزيه. والسلام دال على اه
37:42تنزيه وان الله سالم من كل نقص وعيب. فمن كان هذا شأنه كيف يطلب له السلام؟ يقال السلام على الله فهذا من الخطأ فهذا من الخطأ. ولهذا لما سمع النبي عليه الصلاة والسلام بعض الصحابة يقولون في التشهد السلام على
38:02الله من عباده وجاء في بعض الروايات انهم يقولون السلام على الله قبل عباده. السلام على الله قبل عباده نهاهم عليه الصلاة والسلام عن ذلك. فهذه الترجمة معقودة لبيان اهمية فهم اسماء الله جل وعلا وعدم الخطأ فيها. وهذا نوع من
38:32الخطأ فالله عز وجل هو السلام والسلام يطلب منه ولا يطلب له. فاذا قال السلام على الله طلب السلام له جل وعلا وهذا من الخطأ في في اسمائه. والله جل وعلا قال فادعوه بها ادعوه بها. يعني توسلوا اليه باسمائه طالبين منه. لا طالبين له
39:02جل وعلا فهو عز وجل الغني الحميد وهو جل وعلا السلام القدوس فلا يطلب له وانما يطلب منه. وتوضيح الترجمة في الحديث. نعم اقرأ الحديث. قال عن ابن مسعود رضي
39:32الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده السلام على فلان وفلان كانوا يقولون في في التحيات السلام على الله من عباده. السلام على الله
39:52من عباده وهنا ينبغي ان يعلم ان الخطأ الذي حصل منهم هو خطأ في اللفظ هو خطأ في اللفظ ولم يقصدوا حقيقة الامر. لانهم يدركون كمال الله وتنزهه سبحانه وتعالى. يدركون ذلك
40:12ولكنهم اخطأوا في اللفظ لا في حقيقة الامر يعني هم لم يقصدوا حقيقة الامر بان قال بان طلبوا لله هذا الامر وانما قالوا هذه الكلمة كنوع تحية قالوها كنوع تحية
40:32دون قصد لحقيقة الامر ومع ذلك نهاهم عليه الصلاة والسلام وهذا يبين لنا اهمية مراعاة الالفاظ والبعد عن الالفاظ الخاطئة ولو لم يكن قائلها قاصدا الخطأ. بعض الناس يقول الكلام الخاطئ
40:52اذا نبه على ما يشتمل عليه هذا الكلام من خطأ يقول انا لا اقصد ذلك ويستمر على الكلام الخاطئ هذا من الخطأ ومن الغلط فالالفاظ المشتملة على خطأ تترك حتى وان كان قصد صاحبها سليما. اللفظ
41:12الذي يشتمل على خطأ وعلى باطل يجب ان يترك. حتى وان صح قصد صاحبه. حتى وان صح قصد صاحبه فالصحابة هنا قصدهم صحيح. قصدهم صحيح. وهو نوع من التحية ارادوا نوعا من التحية. لكن
41:32لما كان اللفظ خاطئا نبههم النبي عليه الصلاة والسلام الى هذا الخطأ. ونهاهم عن عن هذا القول كانوا يقولون السلام على الله من عباده او يقولون السلام على الله قبل عباده وهذا في
41:52خطأ لان فيه طلبا للسلامة لله. طلب سلامة لله. وهذا خطأ لا لا تطلب السلامة للسلام الذي منه السلام. بل تطلب منه لا له. فهذا خطأ. ولهذا نهاهم عنه عليه الصلاة والسلام. وايضا كانوا يقولون السلام على فلان السلام على فلان السلام على
42:22فلان ويطول الامر بالعد. عد الاسماء يذكرون اسماء الملائكة. واسماء صالحين السلام على جبريل على ميكائيل السلام على اسرافيل السلام على يطول الامر. وايضا يذكرون اسماء صالحين واخيار السلام على فلان
42:42السلام على فلان مثل اسماء الانبياء او فيطول الامر يطول الامر ويطول العد فايظا جاء جاء التنبيه في في هذا في هذا السلام الى ان يقول الكلام الجامع الذي يدخل فيه ما سيذكره المسلم وما لم يخطر على باله
43:12السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. ولهذا جاء في الحديث فانك اذا قلت ذلك كل عبد صالح بخلاف التفصيل الذي يطول ولا يمكن ايضا معه ذكر الجميع فقد ينسى قد يغفل قد يطول به الامر وهذا من كمال الشريعة في دعواتها. قد كان عليه الصلاة والسلام يعتني بالكواب
43:42والجوامع من الدعوات. نعم. قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا على الله فان الله هو السلام قولوا السلام على الله هذا اللفظ الخاطئ الذي كانوا يقولونه فنهاهم عنه. قال لا تقولوا السلام
44:06الله ثم جاء التعليل. جاء التعليل للنهي لماذا لا لا يقال السلام على الله؟ لان الله هو السلام فالسلام لا يطلب له السلام وانما يطلب منه فنبههم عليه الصلاة والسلام على الخطأ
44:26نهاهم عنه وذكر لهم العلة. نعم. قال فيهم السائل الاولى تفسير السلام. الاولى تفسير السلام. السلام اسم من اسماء الله جل وعلا. قد مر معنا اه الاية في سورة الحشر
44:46في اثبات هذا الاسم وكذلك هنا في الحديث فالسلام اسم من اسماء الله وهو من اسماء التنزيه من اسماء التنزيه. دال على تنزيه الله جل وعلا وسلامته سبحانه من النقائص
45:06عيوب الثانية انه تحية انه تحية عندما يقال السلام على فلان السلام على فلانة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال عز وجل تحيتهم في سلام فهو تحية. تحية المسلمين هي السلام عليكم ورحمة الله
45:36وبركاته القاء السلام. نعم. الثالثة انها لا تصلح لله وعندما يقال السلام عليكم هو طلب من الله عز وجل لمن القي على عليه السلام السلامة. السلام عليكم. وفيه ايضا ذكر لاسمه السلام متوسلا به
46:06كما قال بعض اهل العلم في القاء السلام الجمع بين بين الامرين توسل الى الله عز وجل لذكر اسمه السلام اه طلب السلامة لمن القي عليه السلام نعم فهو دعاء له بالسلامة والعافية نعم انه
46:36انها لا تصلح لله. نعم ثم ذكر هذه المسألة من المسائل المستفادة من من هذه الترجمة ان ان انه لا يصلح لله. يعني لا يصلح لله لا يصلح ان يقال السلام على الله. لانه تبارك
46:56الا هو السلام نعم. الرابعة العلة في ذلك. العلة في ذلك اي في انها لا تصلح لله العلة انه هو السلام. فالسلام يطلب منه السلام ولا يطلب له. نعم الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله. تعليمهم التحية التي
47:26تصلح لله وهي قول التحيات لله. التحيات لله والصلوات ومعنى التحيات لله التعظيمات الكاملة كلها لله. جل وعلا. فعلمهم التحية التي تصلح لله وهذا فيه من الفائدة ان الانسان اذا نهي عن الغلط يعطى البديل الصحيح لا لا
47:56ينهى عن الخطأ ويترك لا يدري ماذا يفعل. وانما يعطى البديل الصحيح. لا تقول راعنا وقولوا انظرنا لانك اذا نهيت عن الخطأ قد لا يدري ماذا يفعل. فيترك الخطأ ويدرك انه خطأ ويتركه لكن لا يدري ماذا يفعل ماذا يقول
48:16فالمقام يناسب في النهي عن الخطأ ان يعلم مكانه الامر الصحيح ان يعلم مكانه الامر الصحيح فينهى عن الخطأ ويقال له الصواب هو كذا فهذا مما اه كان عليه عليه الصلاة والسلام من هدي في تعليمه ونصحه وبيانه نعم
48:46قال باب قول اللهم اغفر لي ان شئت. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال لا يقولن احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت
49:06جئت لعزم المسألة فان الله لا مكره له. ولمسلم وليعظم الرغبة فان طه وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه. الترجمة الترجمة ايش اللهم اغفر لي ان شئت باب قول اللهم اغفر لي باب وقال المصنف رحمه الله باب قول اللهم اغفر لي ان شئت
49:36اي ان هذا لا يجوز. لا يجوز ان يقول الداعي في دعائه اللهم اغفر لي ان شئت بل الواجب عليه اذا دعا الله عز وجل ان يعزم في الطلب. وان يجزم في المسألة
49:57ولا يقول في سؤاله ان شئت اللهم ارحمني ان شئت اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ما اعطني ان شئت او نحو ذلك فهذا لا لا يجوز ان يقال في في الدعاء بل الواجب ان يعزم
50:17في في في المسألة وان يعزم في الطلب وان يعظم او يعظم الرغبة والله جل وعلا لا مستكره له وقول اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت في الدعاء فيه ارتخاء في الطلب وفيه
50:40من عدم الاهتمام بالامر. كانه يقول ان شئت ارحم وان شئت لا ترحم او ان شئت اغفره وان شئت لا تغفر. فهذا فيه ارتخاء. وعدم عزل. ولهذا قال فليعزم لان قوله ان شئت فيه عدم عزم او ضعف في العزم والطلب. وكان الامر
51:10عنده سيان اللهم اغفر لي ان شئت اي وان شئت لا تغفر ولهذا جاء النهي عن هذه اللفظة حتى وان لم يقصد الانسان حقيقة الخطأ التي تدل عليه امثال هذه الكلمات وهذا من كمال
51:36في صيانة الالفاظ صيانة الالفاظ في باب الذكر وفي باب الدعاء وفي جميع ابواب الدين لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت هنا لاحظوا امرا يحصل التنبيه عليه في باب الدعوات السلام الذي مر معنا قبل قليل من الذي قاله؟ ومن الذي كان يقوله
52:06الصحابة الصحابة يعني جيل فاضل واهل اهل فضل واهل علم واهل فقه واهل حرص الدين فكانوا يقولون السلام على الله وهذا خطأ نبههم النبي عليه الصلاة والسلام عليه ونهاهم عنه
52:26وكان من من يقول ايضا اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت فنهى النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك وهم من هم في الفضل؟ والمكانة. وهذا فيه من الفائدة ان
52:46الدعاء الذي ينشئه المخلوق ليس معصوما الدعاء الذي ينشئه المخلوق من قبل نفسه ليس معصوما فهو قد يكون في خطأ كما هنا قد يكون فيه بدعة قد يكون فيه شرك قد يكون فيه غلو ليس
53:06معصوما بل قد يشتمل على اشياء من هذا القبيل وقد يكون سالما لكن لو فرض انه سالم كما جاء في السنة ماذا؟ الصحيحة اسلم واوفى واسد واكمل وهذا نستفيد منه فائدة مهمة ان ان هذه الدعوات التي تكتب في في الكتب وتنشر بين
53:36من اختراع بعض المتكلفين وانشاء بعض المحدثين هذه تترك ولا يلتفت اليها ولا يغرنك جمال الالفاظ وزخرفتها وتنميق الطباعة وجمالها كل هذه لا تغرك. ولا تغتر بها لانه قد يدخل عليك فيها
53:56فيها اخطاء ما تدري بها لقلة علمك هؤلاء من من الصحابة كانوا يكررون في التحيات السلام على الله. قال لا تقولوا السلام على الله. وادركوا ان ان هذا خطأ ببيان النبي
54:11عليه الصلاة والسلام وتوضيحه. ولهذا تشتمل هذه الكتب التي يشير اليها على اخطاء احيانا فاحشة واحيانا تشتمل على شرك. وعلى غلو وعلى باطل. وعلى انواع من الضلال. ولا يدركها الجهال الجهال لا يدركونها. بعض الناس يسوقه الى قراءة هذه الكتب جمال طباعتها
54:41وحسن زخرفتها او اسم كاتبها. ويسوقهم احيانا اه جمال الالفاظ واحيانا يسوقهم الى ذلك السجع الذي جاء جاءت مشتملة عليه فالواجب ان تترك ولا يلتفت اليها. حتى لو لو كان الانسان عاش معها سنوات فيجب ان
55:11اتق الله وان يتركها. ولاحظ هنا الصحابة لما نبههم النبي عليه الصلاة والسلام تركوا الامر. حتى لو مضى الانسان على قراءة كتاب من من هذه الكتب سنوات فعليه ان يتقي الله وان يترك ذلك ولا ولا يلقى الله ادعية يرددها في حياته
55:31تشتمل على باطل وتشتمل على خطأ. الان لو وضع لهم في مثل هذه الكتب اللهم اغفر قل لي ان شئت ماذا يدري العوام عما في هذه من خطأ؟ ولو وضع لهم السلام على الله او غيرها مما جاء النهي عنه او مما دلت
55:51عمومات الادلة على المنع منه والنهي عنه ماذا يدري العوام؟ ويرددون اه الفاظ اه باطلة واحيانا الفاظ شركية. والفاظ مظلمة. يعني في كتاب يتداول ويردد اتباعه فيه اللهم انشلني من اوحال التوحيد واغرقني في بحار الوحدة
56:20يعني يريد ان يخرجه يسأل الله ان يخرجه من التوحيد الذي هو بعثة الانبياء اساس بعثة الانبياء التوحيد توحيد الله واغرقني في بحار الوحدة اي القول بوحدة الوجود وان المخلوق والخالق شيء واحد هذا ظلمات والعياذ بالله وتجد
56:40العوام يقرأ ويدعو الله بهذا الظلال البين والكفر البين يردده. وبالمقابل يدع الدعوات الصحيحة الصحابة رضي الله عنهم كانوا يأتون الى النبي عليه الصلاة والسلام ابو بكر الصديق صديق الامة جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال علمني دعاء ادعو الله به
57:03في صلاتي. مع انه عنده قدرة ابو بكر رضي الله عنه على على الاتيان بالفاظ جميلة. عنده قدرة يأتي الى النبي عليه الصلاة والسلام يقول علمني دعاء ادعو الله به في صلاتي. قال قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت
57:23اغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم. علي بن ابي طالب جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال علمني دعاء ادعو الله به قال قل اللهم اني اسألك الهدى والسداد. وفي رواية يقول اللهم اني اسألك اه اللهم اهدني وسددني واذكر بالهداية هداية الطريق
57:43سداد سداد القوس عمه العباس جاء اليه وقال يا رسول الله علمني دعاء ادعو الله به قال سل الله العافية كانه تقال هذه اللفظة وجاء بعد يوم او يومين قال علمني دعاء ندعو الله به قال سل الله العافية
58:03ثم مرة ثالثة جاء قال علمني دعاء ادعو الله به قال سل الله العافية يا عباس يا عم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والاخرة فكانوا يسألونه وهؤلاء المتكلفون اضلوا عوامل المسلمين وصرفوهم عن عن الجادة
58:23اخترعوا لهم ماذا؟ كتب في الذكر والدعاء. وانشأوا فيها اشياء من قبل وورطوا العوام فيها. واصبح العامي في جيبه كتب ملوثة بالباطل يخرجها صباح ومساء يقرأها. يقرأها ويعتني بقراءته اكثر من عنايته بقراءة القرآن. في بعض الاحيان. ويحملها في جيبه يحمل
58:53في جيبه اشياء باطل ويخرجها ولا يدري ما هي ولا يدري ما ما تدل عليه هذي حقيقة مصيبة جدا. ومثل هذه الابواب المباركة تنبه المسلم الى ضرورة الالتزام والتقيد بالسنة. وبهدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. وان يعتمد الانسان
59:23فجاء في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وتعليمه صلى الله عليه وسلم المبارك لاصحابه اما هذه الكتب لا لا يلتفت اليها. والمصيبة ان من كتب هذه الكتب يفعلون حيل وطرائق من اجل تمكين
59:43هذه الكتب في نفوس العوام وذكرت لكم مرة انني وقفت على كتاب في الذكر والدعاء واخذت اتصفح الكتاب فوجدت فيه غرائب حتى الفاظه فجة والفاظ ثقيلة وطلاسم واشياء غير مفهومة
1:00:03اضافة الى ما فيه من ضلال. فقلت في نفسي من يقبل هذا؟ ما اظن احد يقبل هذا الكتاب والفاظه هذه هي ما اظن احد يقبله ثم لما وصلت الى خادمة الكتاب
1:00:20وجدت المؤلف يقول في في خاتمته بعد ان فرغت من هذا الكتاب واعداده وبذلت جهدي في في في اعداده وكذا كلاما قال ترددت في نشره ترددت في نشره وتوقفت في نشره. فجاءني الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام. وقال لي لماذا تتردد؟ هذا
1:00:45كتاب عظيم وهذا كتاب نافع ولا ينبغي ان تتردد فيه سارع في نشره يقول وفي نفس المنام جاني ابو بكر وجاني عمر ووجدت اني مضطر اني انشر هذا الكتاب حتى ما يضيع والذي جاءه الشيطان. جاء الشيطان وقال له انه
1:01:05رسول الله ولا يقول احد هنا ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ان الشيطان لا يتمثل بي من رآني في المنام فقد رآني فان الشيطان لا يتمثل بي يأتي الى هؤلاء بغير صورة الرسول عليه الصلاة والسلام. ولهذا كان الصحابة يسألون من
1:01:23قال انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له صف لنا من رأيت. صف لنا من رأيت. فاذا ذكر في مرة صفة الرسول عليه الصلاة والسلام فقد رآه ولهذا احدهم سأل ابن عباس رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام قال صف لي من رأيت فوصفه قال
1:01:50لو كنت معنا يعني تراه معنا ما زدت على هذا الوصف لو كنت معنا عنده حاظرا ما تزيد على هذا الوصف. يعني وصفك وصف من رآه تماما. فهذا الذي يكون رآه
1:02:06انا اذكر احد الناس جاء لاحد المشايخ يقول انا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام حالق لحيته ولابس كرفتة هذا ما رأى هذا رأى الشيطان وربما يقول له هذا الشيطان اللي رآه لا تفعل كذا وافعل كذا ويقبله. ويقول له انني انا رسول
1:02:26الله فامثال هذا كله باطل. ثم تروج هذه الضلالات وهذه الاباطيل. على العوام مثل هذه الحيل. فعلى كل حال هذه فائدة مهمة. مقتضى المقام التنبيه عليها ان هذه الكتب يجب ان تترك ويحذر منها
1:02:46فلا يغتر الانسان بها وعليه بالدعوات المأثورة. قال باب اللهم اغفر لي ان شئت اي لا يقال ذلك لما فيه من عدم الجزم والارتخاء في الطلب والداعي عندما يدعو يعزم في المسألة. تعيد الحديث؟ قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله
1:03:18عليه وعلى اله وسلم قال لا يقولن احدكم اللهم اغفر لي ان شئت لا يقولن احدكم اللهم اغفر لي ان شئت نهى عن هذه اللفظة فلا يقال اللهم اغفر لي ان شئت وايضا لا يقال اللهم ارحمني ان شئت او اللهم اعف عني ان شئت ونحو ذلك
1:03:38اعزم المسألة فان الله لا مكره له. ليعزم المسألة يعني ليأتي الطلب جزما وعزما لا لا لا رخوا ان شئت وانما ليعزم اللهم اغفر لي اللهم ارحمني قال فان الله لا
1:03:58كره له فان الله لا مكره له. وهذا فيه تنبيه على ايظا ما الحظ في النهي عن هذا النوع من الدعاء؟ لما قال اللهم اغفر لي ان شئت. هذه تقال عندما تطلب من انسان
1:04:18حتى يترك لها الخيار. ان كان عنده قدرة على الاعطاء اي وان كان عنده من يمنعه عن الاعطاء فلا فلا يعطي يترك له الخيار يقول له اغفر لي يقول له اعطني كذا ان شئت ان
1:04:38جئت في ترك له الخيار في العطية لانه اذا وجد ما يمنع من العطاء فهو قال له ان شئت هنا قال لا يقول احد لا يقولن احدكم اللهم اغفر لي ان شئت وليعزم المسألة فان الله لا مكره له. لانها خزائنه ملأى ولا يتعاظمه
1:04:58امر يسأل يسأل يسأله ان يعطي سبحانه وتعالى. نعم قال ولمسلم وليعظم الرغبة فان الله له تعاظمه لا يتعاظمه شيء اعطاه وليعظم الرغبة يعني طلب فلا يتعاظم شيء لا يتعاظم شيء مهما كان الطلب. فالله عز وجل غفور رحيم جواد كريم. لا لا
1:05:30تعاظمه ذنب ان يغفره ولا حاجة يسألها تبارك وتعالى ان يعطيها. وهو القائل يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء
1:05:50ثم استغفرتني غفرت لك. في القرآن يقول جل وعلا لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. فالانسان لا لا لا يتعاظم شيئا ويقول مثل هذا لا يعطيني الله اياه. فيقنط بل لا يعظم
1:06:10اللهم اغفر لي ذنوبي كلها اولها واخرها ولا يتردد في ذنب ويقول مثل هذا لا يغفره الله وكذلك في العطية يسأل الله عز وجل من خيري الدنيا والاخرة فخزائنه ملأى سبحانه وتعالى وهو الجواد الكريم نسأل الله لنا ولكم
1:06:30من فضله العظيم. فالانسان يسأل يسأل الله جل وعلا ولا يتعاظم شيئا. وليعظم الرغبة وليعظم الرغبة ولهذا لاحظ في تعظيم الرغبة توجيه النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا سألتم الله الجنة ماذا
1:06:50فاسألوه الفردوس الاعلى عظم الرغبة. يعني بعض جهال المسلمين يقول يا رب دخلني الجنة ولو عند الباب. يا ربي دخلني الجنة ولو عند الباب. هذا من الخطأ. عظم الرغبة. وليعظم الرغبة. فان الله لا يتعاظمه شيء
1:07:10ليس بازيز على الله سبحانه وتعالى ليس بعزيز على الغني جل وعلا عظم الرغبة اذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الاعلى نعم قال فيهما السائل الاولى النهي عن الاستثناء في الدعاء النهي النهي عن الاستثناء في الدعاء
1:07:34بان تقول في دعائك اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت اللهم اعف عني ان شئت نعم الثانية بيان العلة في ذلك. بيان العلة في ذلك كما جاء في في الحديث فان الله لا مكره له
1:07:54نعم الثالثة قوله ليعزم المسألة ليعزم المسألة يعني ليأتي السؤال عزما جزما لا رخوا نعم. الرابعة اعظام الرغبة. عظام يعني لا يتعاظم الانسان شيئا يسأله من رب العالمين. فمهما كانت الرغبة عظيمة فعطاء الله اعظم
1:08:24نعم. الخامسة التعليل لهذا الامر. التعليل لهذا لهذا الامر في قوله فان الله لا يتعاظمه شيء. يعني مهما كان الامر فخزائن الله وفظله وعطاؤه اعظم نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب لا يقول عبدي وامتي. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول
1:08:57صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال لا يقل احدكم اطعم لا يقل احدكم اطعم ربك وظئ ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي
1:09:17ثم عقد المصنف رحمه الله هذه الترجمة بعنوان لا يقول عبدي وامتي لا يقل عبدي وامتي وهذا تأدبا مع الله جل وعلا بالبعد عن هذا الالفاظ وهذا من تمام توحيده وتعظيمه جل وعلا فالعباد كلهم عباد الله والاماء
1:09:47سبحانه وتعالى ان كل من في السماوات والارض الا اتي الا اتي الرحمن عبدا فالكل عباده ولهذا جاء في في دعاء الهم ان يقول اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيديك
1:10:07فكلهم عباد الله والكل اماء الله. ولهذا جاء النهي عن يقول عبدي وامتي تأدبا مع الله جل وعلا. وابتعادا عن عن هذه اه الالفاظ تأدبا مع الله جل وعلا بالبعد عن هذه الالفاظ. لا يقل عبدي وامتي. حتى وان
1:10:37لم يكن قاصدا عبودية الحب والخضوع والذل والانكسار والطواعية حتى وان لم لم يكن قاصدا ذلك وانما قصد عبودية الرق. حتى وان قصد هذا هذا المعنى لا يقل عبدي. يعني
1:10:57لا يقل لرقيقه عبدي ولا لمن عنده من النساء الرقيقات لا يقل لهن امتي او امائي وانما يقل غلام وفتاي وفتاتي يأتي بهذه الالفاظ بعدا عن تلك الالفاظ ادبا مع الله سبحانه وتعالى حتى وان اطلقها واراد بها معنى
1:11:27صحيح حتى وان اطلقها واراد بها معنى صحيح فانه فانه من باب الادب مع الله وتعالى ومراعاة حسن الالفاظ والبعد عن الالفاظ التي قد تحتمل اه معاني خاطئة قال لا يقل عبدي وامتي لا يقل عبدي وامتي. عقد الترجمة لذلك لبيان الادب مع الله
1:11:57جل وعلا ثم اورد الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يقل احدكم عبدي وامتي نهى عن هذه الالفاظ وذكر البديل قال وليقل غلامي وفتاي وفتاتي. وهذا فيه كما سبق حسن التعليم
1:12:17بالنهي عن اللفظ الخاطئ وذكر البديل المناسب ذكر البديل المناسب تكمل الحديث قال لا يقل احدكم اطعم ربك وضئ ربك وليقل سيدي ومولاي. لا يقل احدكم اطعم ربك وظأ ربك
1:12:42وورد تأتي بمعنى الصاحب ولهذا يقال رب الابل اي صاحبها ورب البيت صاحب البيت ورب الماشية صاحب الماشية يقصد هذا الامر لكن تأدبا مع الله جاء جاء النهي عن ان يقال للعبد الرقيق وظأ ربك اي سيدك او
1:13:12مالكك او من او من انت رقيق عنده لا يقال وظأ ربك اطعم ربك لا يقال ذلك وهذا كله من مراعاة الادب بالبعد عن عن هذه الالفاظ وان كان وان كان لا يريد حقيقة الربوبية التي هي لله رب العالمين وانما قصد آآ السيادة والملك
1:13:39انه رقيق عنده ومملوك له حتى وان قصد هذا المعنى فتأدبا مع الله جل وعلا يبتعد عن هذا اللفظ لا يقال وظع ربك ولا يقال اطعم ربك وليقل سيدي ومولاي وليقل
1:13:59ومولاي يعني ذكر البديل. والسيادة هنا والولاية هي نسبية السيادة هنا نسبية. سيد القوم مقدمهم ورئيسهم. كما قال عليه الصلاة والسلام قوموا لسيدكم فالمراد هنا السيادة النسبية سيئة يعني وليقل سيدي ومولاي
1:14:29ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي. وهذا الشاهد للترجمة لا يقل عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي. يعني بدل ان يقول عبدي وامتي يقول فتاي فتاتي فيخرج من آآ ذاك اللفظ الذي فيه آآ شيء من عدم مراعاة الادب مع الله جل
1:14:59وعلا نعم قال في مسائل الاولى النهي عن قول عبدي وامتي آآ فيه مسائل النهي عن قول عبدي وامتي كما جاء في الحديث ادبا مع الله جل وعلا. الثانية لا يقول العبد لسيده ربي ولا
1:15:19قالوا له اطعم ربك لا يقول لسيده ربي ولا ايضا يقول له الاخر اطعم ربك ووظأ ربك وكل ذلك مراعاة للادب مع الله جل وعلا. الثالثة تعليم الاول قول فتاي وفتاتي وغلامي الثالثة تعليم الاول قول فتاي وفتاتي وغلامي تعليم الاول
1:15:49يعني الذي يقول اه اه نعم الذي يقول الذي يقول اه ايش لفظة الذي يقول ووضئ ربك احرق عبدي وامتي. اعد المسألة. قال ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي
1:16:13نعم. التعليم الاول قول فتاي وفتاة وغلام. التعليم الاول ان يقول فتاي وفتاتي وغلام بدا العبد وامتي. نعم وهذا فيه ما اشرت اليه سابقا ان المناسب في مقام التعليم عندما ينبه الانسان عن الخطأ على الخطأ ان يذكر له البديل
1:16:38صحيح نعم. الرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي تعليم الثاني قول سيدي ومولاي بدل ربي ان يقول سيدي ومولاي. الخامسة التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الالفاظ التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الالفاظ يعني حتى وان كان الانسان
1:17:08لاطلق هذه الالفاظ لم يرد المعنى الخاطئ فيجب عليه ترك هذه الالفاظ مراعاة للادب في الالفاظ بالبعد عن كل لفظ محتمل. نعم. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب لا يرد من سأل بالله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من سأل بالله فاعطوه
1:17:38ومن استعاذ بالله فاعيذوه ومن دعاكم فاجيبوه ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه فان الله فان لم تجد ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا انكم قد كافأتموه. ثم ابو داوود والنسائي بسند
1:17:58صحيح ثم عقد المصنف رحمه الله هذه الترجمة بعنوان باب لا يرد من سأل بالله لا يرد من سأل بالله اي من سألك بالله شيئا كأن يقول اسألك بالله او اسألك بالله العظيم او سألتك بالله او اني سائلك بالله او او نحو ذلك من الالفاظ انه لا يرد
1:18:28لا يرد تعظيما لله جل وعلا. وما قام في قلب المسلم من تعظيم لله وتعظيما لاسمائه وصفاته يقتضي هذا التعظيم الا يرد سائلا سأله بالله وذلك من ما قام في قلبه من تعظيم الله جل وعلا. من تعظيم الله جل وعلا
1:18:58فلا يرد سائلا لا يرد سائلا بالله. قال باب لا يرد من سأل بالله اي ان هذا من من تعظيم الله جل وعلا ومن تمام اه التوحيد وكماله ان الموحد لا يرد
1:19:18من من سأله بالله واورد الحديث في هذه الترجمة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من سألكم بالله فاعطوه. وهذا هو الشاهد من الحديث للترجمة. من سألكم بالله فاعطوا اي لا تردوه. لان من يسأل بالله لا يرد. لا يرد. وعدم رده هو
1:19:48ومن باب تعظيم الله تعظيم المسؤول به وما قام في القلب من عظمته جل وعلا لا يرد من سأل به سبحانه قال فاعطوه قال فاعطوه الامر هنا للوجوب الامر هنا للوجوب فاعطوه ما ما سألكم ولكن هذا بضابط بضابط اني
1:20:18ان ان يكون هناك يعني عدم اظرار لا لا ظرر ولا ظرار وان لا يكون ايظا هذا من شأن من شأن الانسان ومن ديدنه وانما اذا اذا كان هناك انسان مضطر والجالته حاجة معينة فسأل اخر ان يساعده في شيء هو في مقدوره
1:20:48فسأله بالله فمن تعظيم الله سبحانه وتعالى من تعظيم الله اه له اان اه اه ان يجيبه. فهنا للوجوب وقد يكون في احواله مستحبا. وقد يكون في احواله مباحا كما نبه على ذلك اهل العلم
1:21:08ولهذا ينقسم يعني من سأل بالله في في اعطاء قد يكون واجب بحسب الامر. وقد يكون مستحبا وقد قد يكون مباحا فعلى كل حال ينظر في في الامر على ضوء هذا الحديث وعلى ضوء ايضا الاحاديث
1:21:28الاخرى وقواعد الشريعة ومن تعظيم الله سبحانه وتعالى في في قلب المؤمن الا يرد من سأله قال من سألكم بالله فاعطوه ومن استعاذكم بالله فاعيذوه. من استعاذك بالله منك وطلب منك عونا اعيذك اعوذ بالله منك ان يقول او انا مستعيذ بالله منك. اه او نحو ذلك فالواجب
1:21:58بان ان يعاذ فاعذوه. نعم. ومن دعاكم فاجيبوه. ومن دعاكم فاجيبوه وهذا يتناول الدعوة الى الوليمة ووليمة العرس او غيرها فان حق من دعا ان يجاب للدعوة ومن دعاكم فاجيبوه. نعم. ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه. ومن صنع اليكم
1:22:28معروفا فكافئوه. من صنع اليكم معروفا فكافئوه. اي كافئوه على على جميلة فتلاقوا احسانه باحسان. واكرامه باكرام. وهذا فيه فائدة عظيمة جدا الا يبقى في القلب شيء من الذل للمخلوق فاذا قدم لك معروفا فكافئه
1:22:58بمعروف اخر بمعروف اخر. واذا كنت لا تملك مكافأته بمعروف اخر. فاكثر من الدعاء له اكثر من الدعاء له حتى ترى انك قد كافأته. تكثر من الدعاء له بما يقابل احسانه اليك
1:23:21نعم قال فان لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا انكم قد كافأتموه. حتى تروا بضم التاء ويروى بفتحها تروا اي تظن وبالفتح اي تعلموا حتى تعلموا انكم قد كافئتموه
1:23:44قال فيه مسائل الاولى اعادة من استعاذ بالله في مسائل الاولى اعادة من استعاذ بالله لقوله من استعاذكم بالله فاعدوه الثانية اعطاء من سأل بالله. الثانية اعطاء من سأل بالله لقوله ومن سألكم بالله فاعطوه
1:24:16اجابة الدعوة ومن دعاكم فاجيبوه الرابعة المكافأة على الصنيعة المكافأة على الصنيعة يعني من صنع اليكم معروفا فكافئوه نعم الخامسة ان الدعاء مكافأة لمن لم يقدر الا عليه ان الدعاء مكافأة لمن لم يقدر على المكافأة
1:24:42لمن لم يقدر يعني من لا لا قدرة له ولا امكانيات عنده على ان يقابل المكافأة بالمكافأة فالدعاء مكافأة نعم. الدعاء مكافأة في حق من لم يقدر. نعم. السادسة قوله
1:25:02حتى تروا انكم قد كافئتموه. يعني اكثر من من الدعاء اكثر من الدعاء له. حتى تظن او تعلم انك قد كافأت قال رحمه الله تعالى باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة. عن جابر رضي الله عنه قال
1:25:22قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة. رواه ابو داوود هذه الترجمة عقدها المصنف رحمه الله لبيان تعظيم وجه الله وفيه ثبوت الوجه
1:25:42صفة له جل وعلا. والله سبحانه يتوسل اليه باسمائه ويتوسل اليه اليه بصفاته ومن صفاته جل وعلا وجهه العظيم. وفي الحديث اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له السماوات وفي الحديث اعوذ بالله دخول المسجد اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم بسلطانه القديم من الشيطان الرجيم
1:26:15فهذه الترجمة معقودة لبيان تعظيم الله تعظيم صفاته سبحانه وتعالى وتعظيم وجهه الكريم بان لا يسأل بوجه الله الا امرا عظيما. ما يسأل ما يسأل الله بوجهه امور الدنيا ومتع الدنيا وحاجياته الدنيوية وانما يسأل
1:26:45الامر العظيم وهذا من تعظيم ذكر وجه الله سبحانه وتعالى من تعظيم ذكر وجه الله في السؤال الا يؤتى به الا عند ذكر الامر العظيم. ولهذا قال لا يسأل لوجه الله الا الجنة
1:27:03والمراد بالجنة وما قرب اليها من الامور العظيمة والاعمال الصالحة والطاعات الزاكية كما في الدعاء اللهم اني اسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل واعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل
1:27:23فيكون ذكر الوجه في السؤال في الامور العظيمة. تعظيما لوجه الله سبحانه وتعالى وهذا من كماله ايه؟ التوحيد قال فيه مسائل الاولى النهي عن ان يسأل بوجه الله الا غاية المطالب. قال في مسائل الاولى النهي عن ان
1:27:47يسأل بوجه الله الا غاية المطالب لاحظ المصنف هنا لم يقل الا يسأل بوجه الله الا الجنة. وانما قال فيسأل بوجه الله الا غاية المطالب اي لا يذكر الوجه في السؤال تعظيما للوجه. عند الاشياء العادية او امور الدنيا
1:28:07او حاجيات الانسان الخاصة فلا يأتي بذكر الوجه في مثل هذا المقام وانما يأتي به في غاية المطالب. سؤال الله الجنة وما قرب اليهم من قول وعمل والاستعاذة به من النار وما قرب اليها من قول وعمل. ولهذا قولك في
1:28:27في في دخول المسجد اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم هذا ذكر للوجه عند في امر يتعلق بغاية مطالب حتى تسلم لك عبادتك ويسلم لك دينك. وتقربك الى الله نعم الثانية اثبات صفة الوجه. الثانية اثبات صفة الوجه خلافا لاهل الضلال ممن انكروا ذلك. فالوجه ثابت
1:28:57في كتابه العزيز وفي سنة النبي الكريم واهل السنة يثبتونه لله. على الوجه اللائق بجلاله وكما ووجه مضاف اليه فهو يخصه ويليق به سبحانه وكما ان له ذاتا لا كالذوات فله وجه سبحانه وتعالى لا
1:29:17الوجوه بل وجه يليق بجلاله وكماله. كما اخبر هو بذلك عن نفسه. وكما اخبر عنه بذلك رسوله عليه الصلاة والسلام والمصنف رحمه الله قال هنا فيه مسائل وذكر مسألتين قد مر معنا النظير هذا في باب
1:29:37ما جاء في النشرة قال في مسائل وذكر ما مسألتين. المسألتان اه اه يعني اللغة تتسع لان ان يقال للاثنين او يعبر عن الاثنين بالجمع كما في قول الله عز
1:29:57وجل اه فقد صغت قلوبكما والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما. فيعبر عن اه المثنى بالجمع وايضا مراعاة لان يكون ذكر هذا الامر على نفق واحد عقب كل باب يقول آآ يقول عقب فيه مسائل
1:30:17ونقف الى هذا الحد والله اعلم. احسن الله اليكم وبارك فيكم. ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم المسلمين اجمعين يقول السائل هل يجوز ان نقول يا مسهل وهل هو من اسماء
1:30:37الله تعالى اه عند مناداة الله جل وعلا ينادى باسمائه كما مر معنا في الاية الكريمة فادعوه بها. فينادى باسمائه جل وعلا. ولا اعرف ما يدل على ان المسهل من اسماء الله جل وعلا التسهيل وهو التيسير من الله. تسهيل وهو التيسير من الله
1:31:07الامر منه جل وعلا لكن اه لم يأتي فيما اعلم ما يدل على اه ان هذا من اسمائه جل وعلا اما التسكيل هو تيسير الامور فهو منه جل وعلا ولا يطلب الا منه. ولهذا يتوسل الى الله جل
1:31:27باسمائه. آآ الثابتة في كتابه ويسأله التسجيل والتيسير. نعم يقول ما معنى لا يخشى الا الله والذئب على غنمه؟ الواو هنا فيه الدعاء لكن لا اتذكر هل هو من اللهم
1:31:47ولا سهل الا ما جعلته سهلة وانت تجعل الحزن اذا ما شئت سهلا. لا ها؟ تذكرون عنه او واحد منكم يراجعه غدا ويفيدنا به ها؟ والله الان ما تذكر الشيخ صححه احد الاخوان يقول ان الشيخ
1:32:07صحح هذا الدعاء. فعلى كل حال التسهيل من الله ويسأل جل وعلا بطلب التسجيل لكن المسهل هذا لا اعلم يدل على انه من اسمائه نعم. وكذلك الستير هو الساتر بن عثمان. الستير هذا ثابت ان الله حي
1:32:27اما الساتر لم يأتي في في في الاسماء. نعم. كذلك وصف الله بالطبيب جاء في في حديث ان ان الطبيب هو الله فهو صفة انما طبيب الله فهو صفة من صفاته جل وعلا شوف الاخ معه كتاب ايش
1:32:47كتاب؟ ايوا. اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن ان شئت سهلا. يقول رواه ابن حبان في صحيحة برقم الفين واربع مئة وسبعة وعشرين موارد وابن السني برقم ثلاث مئة وواحد وخمسين وقال الحافظ هذا حديث صحيح وصححه الشيخ عبد القادر
1:33:07في تخريج الاذكار النووي فقط جميل هذا من باب تعجيل المنفعة جزاك الله خيرا السائل يقول هل يجوز ترجمة اسماء الله تعالى الى اللغة العربية؟ ترجمة الاسماء اه اللغة هو من قبيل تفسير الاسماء. وتفسير الاسماء باللغة العربية او ترجمتها الى لغة اخرى هو ليس
1:33:37تفسير لها بمرادف وانما المراد من التوظيح. توظيح المعنى فاذا كانت ترجمت بمعنى ان بين اه معناها وما دل دلت عليه ليوضح المراد ويقرب المعنى فهذا لا بأس به بشرط ان يكون على علم يعني المترجم باللغتين اللغة المنقول منها واللغة المنقول اليها وايضا على علم الشريعة
1:34:07فلا ينقل لهم معاني خاطئة اما نتيجة جهله باللغتين او نتيجة جهله ومذلولاتها. وهذا يقول عن الحديث الذي سبق ذكره لا يخشى الا الله والذئب على غنمه. الواو هنا هل هي معطوفة او لا يخشى الا الله لا هنا يعني اخبار واقع الناس يخبر
1:34:37عليه الصلاة والسلام بواقع الناس وليس هذا من قبيل ما جاء النهي عنه يعني ان حال الناس في ذلك الوقت ان الواحد منهم لا يخشى الا الله. والذئب على غنمه. يعني آآ
1:34:57من قوة الامن واستتبابه وذهاب الخوف يعني يصل الامر الى هذا الحد نعم وهذا يقول عرفنا ان النبي صلى الله عليه وسلم كانت من طريقته آآ تغيير او تبديل تبديل السيء بالحسن
1:35:17فهل يجوز لنا ان نغير الاغاني الى الاناشيد الاسلامية؟ لا هذا التغيير من سيء السيء التغيير هو من السيء الى حسن. لو قال نغير الاغاني بالاحاديث النبوية. والقرآن حفظ العلم ومدارسته يكون تغيير من سيء الى حسن. اما الاناشيد فهذه آآ اشياء يعني يحاكي فيها بعض الناس
1:35:47المغنين آآ واهل اللهو ولكنهم حذفوا منها آآ الموسيقى حذفوا منها الموسيقى والان يعني تطوروا قليلا وجاؤوا باصوات ليست موسيقى ولكنها اصوات عن طريق المهارة في الكمبيوتر في الاصوات فهي تعطي نفس الايقاعات الموسيقية ولكنها ليست موسيقى. وايضا يسمونها
1:36:17اناشيد اسلامية. هذه التسمية من قبيل السمك المذبوح على الطريقة الاسلامية. نعم هذا يقول انا ادعو لاحد اخواني لان يعني شعروا انه ما بل مسلمون الا ما ذبح على الطريقة الاسلامية فوردوا اسماك كتبوا عليها مذبوحة على الطريقة الاسلامية حتى تقبل و
1:36:47واصبح كل من يريد ان يمشي شيء اضاف اليه كلمة اسلامي او اسلامية حتى يكون له رواج والا يعني الاناشيد هذي نوع من اللهو ايش علاقة الاسلام بها؟ نوع من الله واذا كان المراد الدعوة ونصرة الدين نصرة الدين ليس آآ
1:37:07فالحين ومحاكاة المغنيين ليسوا بهذا نصرة الدين ولا بهذا نصر الدين الصحابة الكرام ومن اتبعهم باحسان نصر الدين التمسك به بالتقيد به وبحفظ العلم واتباع الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وهذه
1:37:27اناشيد في الاصل هي دخلت من غلاة الصوفية. ولهذا كتب المتصوفة عندهم ما يسمى بالسماع. وله شأن وذكروا كلاما في مدح السماع وتعلية شأنه. حتى ان احدهم فظله في التأثير على القرآن
1:37:47قال في احد كتبه ان تأثير الاناشيد آآ افضل من تأثير القرآن من وجوه سبعة وذكرها اه وذكر في هذا قصص من تأثير الاناشيد. واصبحت هذه الامور حتى في وقتنا هذا يعني اذا تكلم
1:38:07مع بعضهم في هذا الامر قال نجد لها تأثيرا. نجد لها تأثيرا تؤثر في في الناس. اكثر من القرآن والحديث وشيخ الاسلام ابن تيمية سئل عن رجل كان يتوب الناس بالاناشيد
1:38:27يعني يأتي باناشيد ايقاع حزين او ايقاع يعني هذا فترق القلوب امامه وتحزن ويبكي من عنده ويتوبون فسئل عن هذا الرجل قال هذا آآ صاحب بدعة. هذا صاحب بدعة لان تتويب الناس ليس بالاناشيد
1:38:47تتويب الناس بتلاوة القرآن والاحاديث ووعظهم وتذكيرهم بالله وذكر بالقرآن. من يخاف وعيد اولم يكفهم ان انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم. فالقرآن كفاية وفي سنة النبي عليه الصلاة والسلام كفاية. ولهذا من يأتي بالاناشيد بدلا
1:39:07عنها كانه يرى انها ما تكفي ولا تسد الحاجة ولا تفي بالغرظ. ولهذا يأتي بهذا البديل. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.