استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

19 - شرح كتاب فضل الإسلام الشیخ عبدالرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك
0:20شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم وانا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا. نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. قال الامام رحمه الله تعالى محمد بن عبدالوهاب
0:50الامام الاواب وغفر له والسامعين قال تحت باب التحذير من البدع. قال وقال الدارمي قال اخبرنا الحكم ابن المبارك قال انبأنا عمر ابن يحيى قال سمعت ابي يحدث عن ابيه قال كنا نجلس على باب
1:10عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قبل صلاة الغداة فاذا خرج مشينا معه الى المسجد فجاءنا ابو موسى الاشعري رضي الله عنه فقال اخرج اليكم ابو عبد الرحمن؟ اخرج اليكم ابو عبدالرحمن بعد؟ قلنا لا. فجلس معنا حتى خرج فلما
1:30ما خرج قمنا اليه جميعا فقال له ابو موسى يا ابا عبدالرحمن اني رأيت انفا في المسجد امرا انكرته ولم ارى الحمد لله الا خيرا. قال فما هو؟ فقال ان عشت فستراه. قال رأيت في المسجد قوما حلاقا جلوسا ينتظرون
1:50الصلاة في كل حلقة الرجل وفي ايديهم حصى فيقول كبروا مئة فيكبرون مئة فيقول هللوا مئة فيهللون مئة فيقول سبحوا مئة فيسبحون مئة. قال فماذا قلت لهم؟ قال ما قلت لهم شيئا. ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك
2:10او انتظار امرك فقال قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك او انتظار امرك قال افلا امرتهم ان يعدوا وضمنت لهم الا يضيع من حسناتهم شيء. ثم مضى ومضينا معه. ثم مضى ومضينا معه حتى اذا حتى
2:30اتى حلقة حتى اتى حلقة من تلك الحلق. فوقف عليهم فقال ما هذا الذي اراكم تصنعون؟ قالوا يا ابا عبد حصن نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال فعدوا سيئاتكم فانا ظامن الا يظيع من حسناتكم شيء
2:50يا امة محمد ما اسرع هلكتكم! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وعلى اله وسلم متوافرون. وهذه ثيابه لم تبلى وانيته لم تكسر والذي نفسي بيده والذي نفسي بيده انكم لعلى ملة هي اهدى من ملة محمد
3:10او مفتتحوا باب ضلالة قالوا والله يا ابا عبدالرحمن ما اردنا الا الخير قال وكم من مريد للخير لم يصبه ان الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم حدثنا ان قوما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم وايم الله ما ادري لعل اكثرهم
3:30منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بن سلمة قال فقال عمرو بن سلمة رضي الله عنه رأينا عامة اولئك الحلق يطاعنوننا يوم النهروان مع الخوارج والله المستعان وعليه التكلان وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله
3:50وصحبه اجمعين. قال الامام شيخ الاسلام محمد عبد الوهاب رحمه الله في خاتمة كتابه هذا العظيم فضل الاسلام تحت باب التحذير من البدع قال الدارمي اي الامام المعروف صاحب كتاب السنن
4:20وهذا الاثر ساقه الامام الدارمي رحمه الله في سننه بسند ثابت عن رسول الله صلى الله الله عليه وسلم وفيه قول النبي عليه الصلاة والسلام عن الخوارج ان قوما يقرأون القرآن
4:40ان لا يجاوزوا تراقيهم. هو حديث متواتر عن النبي عليه الصلاة والسلام رواه عنه. جمع من اصحابه رضي الله عنهم اجمعين. والمصنف رحمه الله سبق ان ساق هذا الحديث بلفظ اخر في موظع من كتابه فظل الاسلام لكنه اعاد
5:10هذا الحديث هنا للقصة. قصة ابن مسعود رضي الله عنه مع اصحاب تلك كالحلق المحدثة في دين الله تبارك وتعالى. لينبه المصنف رحمه الله ذلك الى خطورة البدع حتى وان صغرت البدعة في عين الانسان
5:40فالبدعة ايا كانت خطيرة والبدعة الصغيرة تولد البدع الكبار كما حصل هذه الحلق الذين لما رآهم ابن مسعود رضي الله عنه على تلك الحال اورد حديث النبي صلى الله عليه وسلم في ذم الخوارج والتحذير
6:10منهم ثم قال وايم الله ما ادري لعل اكثرهم منكم مشيرا بذلك رضي الله عنه الى خطورة خطورة ان يفتح انسان على نفسه باب الحدث في دين الله واتباع الهوى ولو كان في امر صغير في عينه
6:39لانه اذا فتح الباب دخل الانسان والبدعة كما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله اول ما تبدأ تكون شبرا ثم تكون ذراعا ثم تمتد الى ما شاء الله. فلا يفتح المرء العاقل لنفسه البدايات
7:03لانه اذا فتح لنفسه بدايات البدع جرته الى بدع اخرى فالبدعة تولد البدعة كما ان السنة تنادي اختها. اذا عمل المرء بالسنة وحافظ عليها نادت السنة السنن الاخرى واصبح يرغب في السنن. بينما اذا فتح على نفسه باب الهوى وباب البدعة
7:33فالبدعة تجر الى البدعة وتدفع صاحبها الى الى الى بدع اخرى والبدع صغار تولد بدعا كبارا. وينفتح على على الانسان الباب. ويصبح الى السنة من الامور الصعبة. وهذا معنى الحديث المتقدم ان الله
8:03احتجر التوبة على صاحب البدعة حتى يدع بدعته. ولهذا ايضا كانت البدعة احب الى الشيطان من المعصية لان البدعة صغرت او كبرت يفعلها من يفعلها تدينا. وتقربا واعتقادا غدا لصحتها فالشاهد المصنف رحمه الله اعاد حديث الخوارج او ذم الخوارج
8:33هنا مع انه سبق ان اورده من اجل هذه القصة العظيمة قصة ابن مسعود رضي الله عنه مع اصحاب تلك الحلق. الذين اجتمعوا في المسجد واجتمعوا لاجل ذكر الله. والذكر الذي كانوا يذكرون الله به هو الكلمات التي يحب
9:03يحبها الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وهذا احب الكلام الى الله. ولكن كانت صفة ليست صفة معهودة ولا معروفة من سنة النبي عليه الصلاة والسلام بل صفة
9:23محدثة ان يجتمع جماعة ويتحلقون ويقوم عليهم رجل ويضعون بين ايديهم حصى ثم يقول سبحوا مئة فيبدأ الجميع جماعة يعدون الحصى مئة تسبيحة فاذا انتهوا قال هللوا مئة وهكذا. فهؤلاء الذي جمعهم هو ذكر الله. ارادوا ذكر الله تبارك وتعالى ارادوا خيرا
9:53لكن النهج الذي سلكوه في ارادة الخير ليس نهجا مشروعا وليست جادة اه مسلوكة في سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ساق المصنف رحمه الله هنا ما رواه الدارمي عن عمرو ابن يحيى قال
10:26سمعت ابي يحدث عن ابيه قال كنا نجلس على باب عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قبل صلاة الغداة قبل صلاة الغداة يعني قبل صلاة الفجر يجلسون عند باب عبد الله بن مسعود العالم الفقيه الامام من علماء الصحابة وفقهاء وفقهائهم
10:56فكانوا يجلسون عند بابه اي ينتظرون خروجه الى المسجد والقصد من هذا جلوس الاستفادة من الوقت الذي يكون بين المسجد والبيت في سؤاله للتفقه عليه واخذ العلم عنه وهذا يدل على
11:26امرين في حق هؤلاء الامر الاول الحرص الشديد على العلم وتحصيله والمكابدة والصبر على ذلك وهذا واضح جدا يأتون قبل صلاة الفجر ويجلسون عند بابه ينتظرون ان يخرج لصلاة الفجر ليمشوا معه اذا
11:56خرج فيستفيد علما او يستفسر عن حكم او يستفتوا في امر او نحو ذلك هذا امر واضح في جلوس هؤلاء الصحابة هؤلاء الافاضل عند بيته. والامر الثاني المستفاد من جلوسهم
12:26ادبهم في في العلم وتحصيله. وادبهم في صحبة اه العلماء وهذا ايضا واظح يعني ينتظر آآ خروجه ويبكر الى مجلس العلم او الى مكان العالم ويصحب العالم بادب ويسأله بادب ويستفيد من من علمه فهذه صفات كانوا عليها وكل ما عظم
12:54ادب الانسان في طلب العلم وتحصيله وادبه مع اهله وحملته عظم نصيبه وحظه منه واذا فقد طالب العلم الادب مع كتاب العلم ومع حملة العلم ضعف حظه من العلم ونصيبه منه. فهذا فيه جد الصحابة في الطلب وادبهم فيه. جد هؤلاء في الطلب
13:24فيهم من هو من الصحابة وفيهم كذلك من هو من من التابعين قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قبل صلاة الغداة فاذا خرج مشينا معه فاذا خرج مشينا معه الى المسجد
13:50وهذا يشير الى ان هذه عادة عادة لهم متكررة للاستفادة من ابن مسعود رضي الله عنه ومن كان عرظ له استفتاء او امر معين ايظا يتحرى هذا الوقت مثل ما حصل من ابي موسى
14:10اشعري رضي الله عنه قال فجاءنا ابو موسى الاشعري رضي الله عنه فقال اخر اليكم ابو عبد الرحمن بعد؟ قلنا لا. قلنا لا. وابو موسى الاشعري في ذاك الوقت كان امير
14:30الكوفة كان امير الكوفة. ورأى امرا منكرا فجاء الى احد كبار فقهاء الصحابة وعلماء الصحابة ليعرض عليه هذا الامر المنكر الذي رآه. ينتظر رأيه فجاء الى هؤلاء وهم جلوس عند بيت ابن مسعود رضي الله عنه وعن الصحابة اجمعين
15:00ينتظرون خروجه فقال اخرج اليكم بعد؟ قالوا لا. فجلس معهم. فجلس معهم ينتظر خروج ابن مسعود فجلس معنا حتى خرج فلما خرج فلما خرج قمنا اليه جميعا. فقال له ابو موسى يا ابا عبدالرحمن
15:30اني رأيت انفا في المسجد امرا انكرته. ولم ار والحمد لله الا خيرا انظر عرظ ابن آآ عرظ بموسى الاشعري رظي الله عنه للامر الذي رآه وادبه ايظا مع ابن مسعود يا ابا عبد الرحمن اني رأيت
16:00اليوم امرا انكرته. لاحظ تعبيره بانكرته. ولم يقل اني رأيت امرا منكرا جزما منه بان الامر منكر. وانما قال انكرته يعني رأيت او ظهر لي او تبين لي ان انه منكر. انكرته. ولم ارى الا خيرا. يعني الشيء الذي انكرته
16:35هو في في ظاهره خير. ذكر لله تبارك وتعالى وتسبيح وتحميد وتهليل. ولم ارى الا الا خيرا فقال فما هو؟ يعني ما هو هذا الامر الذي رأيته وانكرته؟ قال قلت قال فما هو؟ فقال ان عشت فستراه. يعني ان كتب الله عز وجل لك حياة
17:05فستر هذا الامر. ولعله هنا يرد قول الناظم الله اخر موتتي فتأخرت حتى رأيت من الزمان عجائبا. فيقول انت ان كتب الله لك كحياة فسترى هذا الامر الذي انكرته وستقف عليه في المسجد كما وقفت عليه
17:35وقول ابو موسى هنا ستراه يدل على ان هذا الامر اصبح متكررا في بس بحيث انه جزم بانه سيراه لانه امر متكرر. قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة
18:05الرجل وفي ايديهم حصى فيقول كبروا مئة فيكبرون. فيكبرون مئة فيقول هللوا مئة فيههللون مئة فيقول سبحوا مئة فيسبحون مئة. انظر جوانب هنا جعلت ابا موسى الاشعري يقول ولم ارى الا خيرا. الجلوس في المسجد
18:35هذا امر انتظار الصلاة هذا امر اخر ذكر لله تبارك وتعالى بالفاظ شرعها بل يحبها سبحانه. بل هي احب الكلام اليه. كما قال عليه الصلاة والسلام احب والكلام الى الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. قال عليه الصلاة والسلام لان اقول سبحان الله والحمد لله
19:05ولا اله الا الله والله اكبر احب الي مما طلعت عليه الشمس وفي هؤلاء الكلمات ورد احاديث كثيرة تدل على عظم فظلها ورفعة مكانتها ايضا بثوابه عند الله فهم في المسجد وفي انتظار الصلاة وفي ذكر
19:32لله تبارك وتعالى بالفاظ يحبها الله عز وجل بل هي احب الكلام اليه سبحانه وتعالى ولكن طريقة الذكر والصفة التي اجتمعوا عليها بحيث يقوم عليهم رجل وبحيث ايضا يأتون بهذه الاذكار جماعة بصوت واحد وايضا
20:02استخدام الحصى للعد كلما فرغوا من مئة عدوا مئة اخرى بالحصى هذي امور لما تكن موجودة بين الصحابة. واخذ يمارسها هؤلاء في المسجد الصحابة متوافرون والصحابة متوافرون. ابن مسعود كانت وفاته في سنة اثنين وثلاثين. كان
20:37وفاته في سنة اثنين وثلاثين كان اكثر او كثير من اعيان الصحابة موجودون في ذاك الوقت. كان كان اكثر اعيان الصحابة موجودون في ذلك الوقت. وعدد من المبشرين بالجنة كانوا موجودين في ذلك الوقت
20:57وعدد من فقهاء فقهاء الصحابة كانوا موجودين ومع ذلك انشغل هؤلاء بهذا الامر الذي لا اصل له بهذه الصفة في دين الله تبارك وتعالى. والذي دفعهم اليه هو حب الخير. حب الخير والرغبة في الخير. ولكن بدون رجوع الى آآ
21:27اهل العلم وحملته وبدون فقه وبصيرة في دين الله تبارك وتعالى ايضا لاحظ هنا انها حلق وليست حلقة وحلقة واحدة. يعني حلق عدة حلق وهذا يدل ان آآ البدع دعاه تجر الى البدعة. وفتح الباب على الناس في البدعة
22:07يجعل الجهال وما من لا علم لهم بدين الله تبارك وتعالى يدخلون في البدعة وينغمسون فيها. وهذا امر معروف. من حيث الواقع. ان الناس كثير منهم يوجد عنده رغبة في الخير يوجد عنده رغبة في الخير و
22:37اي امر يذكر له انه خير؟ ينشره ويعمل به دون تمحيص. ولعلكم تلاحظون ان يكثر في زماننا اما اوراق مكتوبة او عبر رسائل الجوال. يذكر اعمال ويذكر ترغيب فيها والعمل لا اصل له والترغيب لا اصل له ولا دليل عليه
23:07وتجد الناس ينشرونها واذا قيل لاحدهم هذا لا اصل له قال والله ما اردنا الا الخير ودنا ان تنتشر الاعمال الصالحة ودنا ينتشر الخير بين الناس ما اردنا الا الخير. فكثير من الناس رغبته الشديدة في
23:27خير وفي الوقت نفسه قلة بصيرته وعلمه بالدين تجعله اما يمارس البدعة او يدعو الى البدعة او يكون من انصار البدعة وينفتح عليه باب الاحداث والابتداع في دين الله تبارك وتعالى
23:47اتباع الاهواء فهي ليست حلقة واحدة وانما عدة حلق في المسجد. لكنها يقينا بدأت لماذا؟ بواحدة بدأت بحلقة واحدة. وهذه الحلقة وعليهم رجل سبح مئة يدخل الناس المسجد ويرون جماعة ويسبحون ويهنئ ويهللون ويكون الناس لا علم
24:17لهم يقولون لماذا لا نكون مثل هؤلاء؟ اهل الجد والاجتهاد في الذكر. والمواظبة على ذكر الله ليسوا غافلين لماذا لا نفعل مثلهم؟ فتبدأ حلقة ثانية والحلقة الثانية تنادي الحلقة الثالثة والثالثة تنادي الرابعة وهكذا
24:37فنسوء الفرق والبدع والجماعات هذي بداياتها. حتى الان الفرق المحدثة تنسى فرقة ثم يعجب بها افراد من الناس جهلة بدين الله. فايضا يختطون لانفسهم فرقة اخرى فتكثر الضلالات والاهواء في الناس ويذهب عنهم العلم والدراية
25:07بسنة النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن مسعود فماذا قلت لهم؟ يعني لما رأيتهم على هذه الحال ماذا قلت لهم؟ قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك او انتظار امرك. يعني انتظار ما
25:32ما تأمر به او ما توجه اليه. وهذا ايضا واجب الناس مع اهل العلم والفقهاء ابو موسى الاشعري عنده علم وعنده فقه ولكن ابن مسعود رضي الله عنه منزلته في الفقه ومكانته فيه معروفة. ولهذا لم
26:02بانكاره هو لذلك وانكاره لذلك كان عن فقه ولكنه دون اه فقه ابن مسعود رضي الله عنه او دون مكانة مسعود رضي الله عنه في الفقه. فانتظر حتى يلقى ابن مسعود رضي الله عنه ويعرض عليه الامر. قال انتظار رأيك وانتظار
26:28امريكا اي توجيهك في في هذا الامر. قال افلا ان يعدوا سيئاتهم وظمنت لهم الا يظيع من حسناتهم شيء افلا امرتهم ان يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم انه الا يظيع من حسناتهم شيء يعني افلا قلت لهم عدوا
26:58لان العمل الذي يقومون به عملا غير مشروع حتى وان كانوا يسبحون ويهللون ويحمدون العمل الذي يقومون به غير مشروع في دين الله والله سبحانه وتعالى لا يقبل العمل الا اذا كان مشروعا مأمورا به امر استحباب او امر ايجاب
27:28التقرب الى الله تبارك وتعالى بالعمل آآ الغير مشروع هذا من من من موجبات العمل وعدم قبوله كما قال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد اي مردود
27:48على صاحبه غير مقبول منه ولهذا قال افلا امرتهم ان يعدوا سيئاتهم؟ افلا امرتهم ان يعدوا سيئاتهم؟ فاني فاني وامن الا يظيع من حسناتهم شيء. اي نعم قال افلا امرتهم
28:12ايعدوا سيئاتهم وضمنت لهم الا يضيع من حسناتهم شيء ثم مضى يعني بعد ان قال لابي موسى هذا الكلام ثم مضى ومضينا معه حتى اتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليها. فقال ما
28:42هذا الذي اراكم تصنعون. ما هذا الذي اراكم تصنعون والاستفهام هنا استفهام انكار استفهام انكار فهو يستنكر هذا الامر الذي هم عليه. ما هذا الامر الذي انتم تصنعون؟ قالوا يا ابا عبد الرحمن حصن
29:09نعد به التكبير. قوله رضي الله عنه ما هذا الذي انتم تصنعون؟ هذا استفهام كار هو لا يسألهم هنا عن عن هذا العمل هل هل انتم تصنعون مشروع هل عندكم دليل على هذا هو لا يسألهم عن ذلك وانما ينكر ما هذا الامر الذي تصنعونه؟ وفهموا
29:39من كلامه انهم يسألهم عن صفة العمل ما صفته؟ وصفته ظاهرة له. سمع بها ورآهم عليها. ففهموا انه يسألهم عن عن صفة العمل او او طبيعة العمل الذي هم عليه فاخذوا يشرحون له عملهم
30:01قالوا حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قالوا حصى نعد به التهليل والتسبيح والتكبير فقال فعدوا سيئاتكم فانا ضامن الا يضيع من حسناتكم شيء. عدوا سيئاتكم لان عمل هذا الذي تعملونه ليس من شرع الله ولا دليل عليه في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه
30:37وسلم ولم يكن يأمنه الصحابة الذين هم قدوة للناس ومر معنا ثناء الله تبارك وتعالى على اتباع الصحابة باحسان السابقون الاولون من المهاجرين والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان. والذين اتبعوهم باحسان فهذا الذي عليه هؤلاء اصحاب تلك الحلق. ليس
31:05الاتباع في شيء بل ومن الاحداث في دين الله تبارك وتعالى فلهذا قال لهم عدوا سيئاتكم لاحظ هنا ملاحظة مهمة القوم يذكرون الله وابن مسعود يقول لهم عدوا ماذا يقول عدوا سيئاتكم. اعظم من ذلك يذكرون الله تبارك وتعالى بافضل الذكر. الذي هو سبحان الله والحمد لله ولا
31:36لا اله الا الله والله اكبر وابن مسعود يقول عدوا سيئاتكم. فاذا كان ابن مسعود قال هذا الكلام في حق لمن اجتمعوا في المسجد انتظارا للصلاة. مسبحين مهللين حامدين. مكبرين
31:56وقال في حقهم هذا الكلام فكيف بمن اجتمعوا على على غير دين الله لا في الصفة ولا في الذكر ولا في الهيئة والى الى غير ذلك مثل من يجتمعون في المسجد ينشدون الاناشيد بصوت واحد اذا كان انكر ابن مسعود من يسبح ويهلل ويكبر
32:29جماعة بهذه الصفة فكيف بمن يجتمعون للاناشيد وخرافات اهل الفرق الباطلة وضلالاتهم او اذكارهم المحدثة فالامر ولا شك اعظم وافظع ويحكم يا امة محمد ويحكم يا امة محمد ما اسرع هلكتكم
32:57يعني ما اسرع سيركم الى طريق الهلكة ما اسرع ذهابكم الى طريق الهلكة. وويح هذه كلمة يؤتى بها للتقرير والزجر ونهر الانسان عن الافعال القبيحة الذميمة المنكرة ويحكم يا امة محمد
33:23ما اسرع هلكتكم يعني ما اسرع سيركم الى الهلكة. هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون يعني موجودون وهذه الكلمة قول هؤلاء الصحابة متوافرون تشير الى ان اصحاب تلك الحلق ليسوا من من الصحابة
33:49ليسوا من الصحابة وانما من المسلمين الذين هداهم الله تبارك وتعالى الى الاسلام وعرفوه من طريق الصحابة ثم اجتهدوا في فعل اعمال في الاسلام يتقربون بها الى الله لم يروا عليها الصحابة وطريق الاسلام اليه
34:09جاء من وين من طريق الصحابة الاسلام وصلهم عن طريق الصحابة فاخذوا يعملون اعمالا ليست من هدي الصحابة ولا اه من طريقتهم ولا من سبيلهم ولهذا قال صحابته متوافرون. مشيرا بذلك الى اه قاعدة عظيمة مهمة في الباب
34:35الامام مالك رحمه الله ما لم يكن دينا زمن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يكون اليوم دينا. بل قررها حذيفة كما تقدم قريبا. عندما قال كل عبادة لم يتعبدها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها. فهذا مراد ابن مسعود رضي الله عنه بقوله الصحابة
35:00منبها الى هذه القاعدة ان كل عمل يتقرب الى الله به ليس عليه عمل الصحابة وليس معروفا عند الصحابة فهو بدعة. فهو بدعة ولهذا جرت عادة اهل العلم في انكار الامور المحدثات بالتنبيه الى انها لم لم تكن
35:30موجودة عند الصحابة رضي الله عنهم. فهل يكون هذا الامر الذي يعمله هؤلاء خير حجبها الله عن الصحابة وادخره لهؤلاء هل يكون هذا خير حجبه الله عن الصحابة وحرم الصحابة منه وادخر لهؤلاء؟ قل هذه
35:50الكلمة لاصحاب الموالد واصحاب الاحتفالات. قل لهم هذا العمل الذي تمارسونه الان وتدعون انه اظهار لمحبة النبي عليه الصلاة والسلام هل هو خير ادخره الله لكم وحجب عن ابي بكر؟ وحجب عن عمر وحجب عن عثمان وحجب عن علي
36:10حجب عن هذا الصدر المبارك حرموا منه. وفزتم به حجب عنهم وادخر لكم ايمكن ذلك؟ من كان عنده ادنى تأمل وادنى فهم في في هذا الامر لابصر ما عليه هؤلاء من ضلالة
36:33مخالفة للهدي القويم والصراط المستقيم. لاننا نجزم يقينا ان هذا الامر لو كان خيرا لسبقونا اليه لو كان خيرا لسبقونا اليه لانهم السباقون ولاحظ هنا هذه اللفتة الكريمة في الاية الله عز وجل وصفهم بالسبق
36:57وجعل وجعل فرضنا في هذا الباب الاتباع والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعهم باحسان. فرضنا نحن الاتباع اتباعهم باحسان. ولهذا حظنا من الخير بحسب ماذا؟ اتباعنا لهم. اما السبق الى الخير من جميع ابوابه
37:25فهو حظهم فكل خير لم يوجد عندهم او بينهم او فيهم فليس خيرا. وليس من دين الله. لانهم السباقون لكل خير بل كل خير وصل الى الامة بعدهم وصل اليها من طريقهم هم نقلته
37:47نقلة الخيل للامة سمعوه من النبي عليه الصلاة والسلام وتحملوه بامانة وصدق وبلغوه الامة فهذا اصل في هذا الباب من فقهه سلم من البدع من روض نفسه عليه سلم من البدع. اي عبادة لم يتعبدها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها
38:13وهذا الاثر يفتح ايضا لك بابا عظيما في فهم هذا الاصل وهو ماذا؟ ان تقول اذا كان هذا الامر الذي حدث حدث في زمن الصحابة. واعيان الصحابة موجودون ومتواثرون ومع ذلك وجد. والصحابة بين ايديهم فلا ان توجد محدثات اكثر
38:41بعد زمانهم من باب احرى واولى. اذا كان وجد هذا المحدث في زمن الصحابة فلا ان توجد المحدثات بشكل اكبر واوسع في في في الازمنة التي بعدهم من باب اولى
38:56وهذا ايضا يفتح لك بابا آآ اخر في الفهم وهو الا تستصغر في عينك بدعة. فالبدعة ايا كانت عظيمة وخطيرة وتجر صاحبها الى مخاطر عظام جدا. فلا تستصغر بدعة ولا تقال لها
39:16بل اياك واياها احذرها قال صحابة نبيكم متوافرون. وهذه ثيابه اي النبي عليه الصلاة والسلام لم تبلى. وانيته لم تكسر مشيرا الى ان موته عليه الصلاة والسلام مبلغنا الدين كاملا غير منقوص اه كان عهده قريب
39:53كم بينهم وبين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ربما لا يزيد على عشرين سنة ربما لا يزيد اذا قلنا ابن مسعود توفي في الثانية والثلاثين فيكون بينهم وبين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حدود عشرين سنة. يعني وقت قريب ثيابه لم تبلى. انيته لم تكسر. ثم تذهب
40:20تفتتحون هذا الباب في الاحداث في الدين والصحابة لا يزالون بينكم فاذا كان هذا وجد في ذاك الوقت فما فما بالكم بالاوقات المتأخرة ثم قال والذي نفسي بيده انكم لعلى ملة هي اهدى من ملة
40:48محمد صلى الله عليه وسلم او مفتتح باب ضلالة او مفتتح باب ضلالة وجاء في في بعض الروايات لقد جئتم ببدعة ظلما او فقتم اصحاب محمد علما. لان هذا العلم الذي عندكم
41:10الذي تمارسونه لا وجود له بين الصحابة. لا وجود له بين الصحابة وهنا يقول لقد والذي نفسي بيده انكم لعلى ملة هي اهدى من ملة محمد او مفتتحوا باب ضلالة. كانه يقول لهم امام
41:33خياران ليس لهم ثالث. الخيار الاول ان انكم على ملة خير من ملة محمد عليه الصلاة والسلام وانظر هذا الكلام القوي الذي اطلقه في حق ابن مسعود مع انهم كانوا يمارسون نوعا من الذكر
41:56بصفة غير مشروعة نوعا من الذكر المشروع بصفة غير مشروعة فقال اانتم على ملة هي خير من ملة محمد صلى الله عليه وسلم. او مفتتحوا باب ضلالة او مفتتح باب ضلالة. وانظر ايضا متأملا قوله او مفتتح باب ضلالة. ففي هذا تنبيه
42:24الى ان الدخول في البدع الصغار ماذا يجر الى بدع كبار وقوله مفتتح باب ضلالة تشمل امرين تشمل مفتتح باب ضلالة على انفسكم بحيث توسعون في البدع وتكبر في فيكم البدع وهذا سيأتي شاهده من الحديث وايضا تحتمل معنى اخر
42:55افتتحوا باب ظلالة على الناس فتستمر هذه البدعة ونظائرها وامثالها وينطبق عليكم الحديث من سن في الاسلام سنة سيئة فله اجرها واجر فله وزرها ووزر من عمل بها. الى يوم القيامة لا ينقص من اوزارهم شيء
43:21وليس من شرط الانسان ان يسن السنة بقوله بل بفعله. مثل ما حصل من هؤلاء في سن هذه الطريقة في الذكر قال او مفتتحوا باب ضلالة باب ضلالة اسمع الان الى الاعتذار قالوا والله يا ابا عبد الرحمن ما اردنا الا الخير
44:05والله يا ابا عبدالرحمن ما اردنا الا الخير. يعني لم لم نرد بهذا العمل الا الخير ما اردنا شرا ما قصدنا احداثا في الدين ما قصدنا افتتاح باب ضلالة ما اردنا الا الخير
44:24وهذا لسان حال كثيرين ممن يعبدون الله تبارك وتعالى بغير بصيرة وبغير هدى من دين الله اذا سئل عن الامر الذي يعمله يقولون ما اردنا الا الخير احيانا يقولون ما اردنا الا الخير واحيانا يسمون امرا
44:50احيانا يقول ما اردنا الا الخير واحيانا يسمون امرا يدل على انهم ما ارادوا الا الخير. يعني مثلا من يقيمون الموالد يقيمونها بزعم لاظهار المحبة محبة النبي عليه الصلاة والسلام ارادوا ان يظهروا محبة هذا اظهار محبته خير
45:10خير ارادوه لكن المسلك الذي سلكوه غير مشروع ولا دليل عليه في في كتاب الله ولا في سنة نبيه عليه الصلاة والسلام ولا في عمل الصحابة الاخيار رظي الله عنهم وارظاهم
45:27ولو كان فيه خير لسبقنا اليه ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وعيان الصحابة الذين هم اشد الناس حبا للرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه فقال ابن مسعود رضي الله عنه وكم من مريد للخير لن يصيبه
45:50كم من مريد للخير لن يصيبه؟ يعني كم من انسان اراد الخير ولكنه لا يصيب الخير اذا من الذي يصيب الخير اذا كان ليس كل من اراد الخير اصابه من الذي يصيب الخير؟ من وفق للسنة
46:08ولزومها والتمسك بها والعض عليها بالنواجذ والحذر من المحدثات من كان بهذه الصفة اصاب الخير اما الذي يفتح لنفسه او يفتتح لنفسه ولغيره ابواب العمل والتقرب الى الله تبارك وتعالى بغير
46:29ما ما شرع الله سبحانه وتعالى فهذا امر في غاية الخطورة قال ثم ساق ابن مسعود رضي الله عنه لهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الخوارج قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
46:52قال وكم من مريد للخير لن يصيبه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث ان قوما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم انا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث عن اقوام يقرأون القرآن لا يجاوز ترقيهم. لاحظ ايراد الحديث
47:16في حديث الخوارج هنا وهو ان من يفتتح باب البدعة على الامة ليس من لازم افتتاحه باب البدعة ان يأتي بامر اه اه لا اصل له مطلقا من الدين. بل يأتي باعمال مشروعة وهي ما يسميها يأتي باعمال
47:40مشروعة ثم يضيف لها اضافات فتخرج عن ماذا؟ حيز السنة. فيأتي بعمل مشروع لكنه يضيف عليه تخرج عن حيز السنة. فهنا يأتي بالذكر ولكن يضيف له بعض الصفات بحيث يخرج به عن السنة وعن الدين
48:00عن هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام آآ اورد هذا الحديث لينبه على هذا الامر يعني ان البدعة تكون احيانا في الاتيان بالامر المشروع ثم يضاف اليه اضافة غير مشروعة. فهنا هؤلاء في بداية امرهم اتوا بالذكر واظافوا اليه
48:27ما ليس منه ثم انتقلوا الى امر اخر وهو انهم جاؤوا اه اه مسألة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واظافوا اليها ماذا يعني ارادوا انكار المنكر واضافوا اليه حمل السيف على الامة
48:47حملة حمل السيف على الامة ثم انكار المنكر الذي هو بزعم المنكر في حقيقة الامر ليس منكرا وانما هو منكر بزعمهم لانهم جهلة في دين الله فلاحظ كيف يرتقي بهم الضلال ينفصلون عن اهل العلم وعن الرجوع الى العلماء ويستقلون
49:14مع جهلهم بدين الله تبارك وتعالى ثم يحصل منهم رفع السيف بزعما منهم انهم يريدون انكار المنكر يرفعون السيف على على الامرا وعلى العلما وعلى افراد المجتمع لانهم على ظلال بزعم هؤلاء
49:43قال ان حدثنا ان قوما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم وايم الله؟ ما ادري لعل اكثرهم منكم يعني كأنه توسم فيهم ورأى من حالهم او علم من حال من فتح على نفسه باب الضلالة انه تجره الى ضلالات اكبر فقال رظي الله عنه لعل
50:11اكثرهم منكم ثم تولى عنهم يعني ذهب وتركهم فقال عمرو بن سلمة رضي الله عنه رأينا عامة اولئك اولئك الحلق يطاعنوننا يوم النهروان مع الخوارج رأينا عامة هؤلاء يعني جل هؤلاء
50:35ويكون معنى هذا ان بعضهم اهتدى ورجع وترك وعامتهم يقول عمر رأيناهم يطاعنوننا يوم النهروان والنهروان هي المعركة التي دارت بين علي رضي الله وعنه وبين الخوارج وقتل منهم خلقا عظيما
50:58رضي الله عنه وارضاه بعد ان اجتهد في مناصحتهم وارسل لهم ابن عباس وناظرهم ورجع منهم من رجع ثم امتنع منهم من امتنع وقاتلهم رضي الله عنه وارضاه. فيقول عمر رأينا عامة اولئك الحلق يقاتلوننا
51:16يوم النهروان مع الخوارج وهذا كما قدمت فيه فائدة عظيمة في خطورة البدع والتحذير منها من جهة ان الانسان لا ينبغي ان يتقال بدعة ببدعة ايا كانت فليحذر من البدع
51:38فالبدع تجر الى بدع والبدع الصغار تجر الى بدع كبار والامر جد خطير والواجب الانسان ان يحفظ اسلامه ومن حفظ الاسلام الحذر من البدع ومن ابواب نيل فضائل الاسلام البعد عن البدع. لان البدعة تضر بالانسان وتضر بعمله
52:04وتسبب رد العمل وعدم قبوله وعدم نيل فظائل الاسلام فتوج المصنف رحمه الله كتاب فظل الاسلام بالتحذير من البدع مع انه سبق ان عقد ابوابا متعددة في التحذير منها لكن هذا
52:26تكرار وهذه المعاودة للبيان كله تنبيه على خطورة البدع وشدة ضررها على اصحابها في البعد عن الاسلام وهديه القويم وسننه المستقيم الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
52:46وصحابته الكرام رضي الله عنهم وارضاهم. ثم ختم رحمه الله كتابه بقوله والله المستعان عليه التكلان اي ان العون من الله والتوكل على الله فكأنه ينبهك هنا قائلا يا من عرفت الحق الزمه واستعن على ذلك بالله. يا من عرفت الحق الزم الحق
53:16واستعن على لزومه بالله تبارك وتعالى وتوكل عليه منبها بذلك الى قول النبي عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله ما ينفعك بسطه لك في هذا الكتيب فضل الاسلام
53:32وعرفته فاطلب من الله عز وجل العون وتوكل على الله عز وجل بحفظ هذا الامر والمحافظة عليه والثبات عليه. والله المستعان وعليه التكلان لان الامر بيده تبارك وتعالى ثم ختم بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم قائل
53:57وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبهذا انتهى هذا كتاب ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا بما علمنا وان يجعل ما تعلمناه حجة لنا لا علينا وان يغفر
54:17مؤلفه شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. وان يجزيه خير الجزاء على هذا الكتاب العظيم وعلى كتبه الاخرى العظيمة النافعة التي ترتب عليها خير عظيم ونفع عميم وفوائد جليلة لامة الاسلام
54:37فجزاه الله عن امة الاسلام خير الجزاء واوفره انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل وانبه الاخوة انني اتوقف غدا عن التدريس يوم الجمعة واعاود باذن الله عز وجل يوم السبت
54:57في رسالة قصيرة جدا ربما تأخذ منا يومين او ثلاثة للامام نفسه شيخ الاسلام محمد عبد الوهاب رحمه الله وهي الاصول الستة. رسالة بعنوان الاصول الستة. نبدأ بها بعون الله تبارك وتعالى يوم السبت القادم. والله
55:17اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين هذي فائدة من كتاب ابن بطة. نعم. كتاب الايمان
55:43كتاب ايش؟ كتاب من ضبط الابانة الابانة نعم كتاب الايمان. نعم فائدة في مناظرة اهل البدع قال الامام ابن بطة رحمه الله تعالى معلقا على حديث من سمع منكم بخروج الدجال فلينأ عنه ما استطاع
55:59فان الرجل يأتيه يأتيه وهو يحسب انه مؤمن فما يزال به حتى يتبعه لما يرى من الشبهات قال رحمه الله تعالى هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق. فالله الله معشر المسلمين لا يحملن احدا منكم حسن ظنه بنفس
56:22وما عهده من معرفته بصحة مذهبه على المخاطرة بدينه في مجالسة بعض اهل هذه الاهواء. فيقول اداخلكم اداخله لاناظره او لاستخرج منه مذهبه فانهم اشد فتنة من الدجال. وكلامهم الصق من الجرب واحرق للقلوب من اللهب
56:45ولقد رأيت جماعة من الناس كانوا يلعنونهم ويسبونهم فجالسوهم على سبيل الانكار والرد عليهم فما زالت بهم المباسطة وخفي المكر ودقيق الكفر حتى صبو اليهم. الابانة الكبرى ابن بطة المجلد الثاني
57:05صفحة اربع مئة وسبعين ابن بطة اورد هنا حديث النبي عليه الصلاة والسلام من سمع بالدجال فلينأ عنه. وقد قال العلم ان النأي عن الدجال كما انه يتناول النهي عن عن الدجال الذي يخرج في اخر الزمان وهو من اشراط الساعة واماراتها
57:34فانه ايضا نأي عن جنس عن جنس من به دجل فيتناول رؤوس الضلال ودعاة الباطل وحملة الاهواء لان القرب منهم فيه مضرة على عقيدة الانسان او على عبادته المجالسة تورث المشاكلة. والصاحب ساحب والمرء على دين خليله كما قال عليه
58:04الصلاة والسلام فلا شك ان حذر آآ حذر الانسان من آآ من هؤلاء الذين هم اهل اهواء ودعاة للاهواء يترتب عليه العافية له في دينه وسلامة دينه له اما اذا كان يخاطر بدينه ويستمع لكل احد فهذا يجره على نفسه ابوابا كثيرة من الفساد. واشرت قريبا
58:34الى ان حال كثير من الناس مع توافر آآ وسائل الاتصال في زماننا عن طريق القنوات وعن طريق الشبكة العنكبوتية الانترنت اتاحت للكثير من الناشئة والشباب من ابناء المسلمين وبناتهم الى ما يسمى الان الانفتاح. وهو يعني السماع من كل احد. والنظر الى كل احد
59:04تجد الشاب الذي بضاعته في العلم ظحلة وضعيفة جدا يجلس امام هذه الشاشات والساعات الطوال مرة يسمع لهذا ومرة يسمع لذاك من ارباب البدع والضلال واهل الاهواء سواء في باب القدر او في باب الايمان او في باب اه مكانة الصحابة او ابواب الدين الاخرى
59:38هجمات شرسة جدا في القنوات وفي الشبكات العنكبوتية ولا يدركها كثير من الشباب. ولهذا تلوثت عقول عدد من الشباب بافكار واهواء واباطيل ولجت قلوبهم بسبب سماع سماعهم ومشاهدتهم لهؤلاء والنبي صلى الله عليه وسلم قال من سمع بالدجال فلينع عنه يعني اذا اذا سمعت بدجال فابتعد عنه لا تجالسه والان لما يأتي
1:00:19مثلا في في بعض القنوات من اصحاب البدع الضالة فيلغون في اعراض الصحابة ويطعنون ويخوضون فيما شجر بين الصحابة ثم تجد في ابناء المسلمين من يستمع اليهم ثم فيما بعد لا يسلم قلبه من شيء من الغل. على بعض الصحابة
1:00:42بسبب سماعه لهؤلاء او مثلا يأتي في ابواب اخرى من ابواب الدين فيسمع لرؤوس من البدع او بعض اهل البدع فينحرف فينحرف به طريق وتدخل على قلبه الاهواء اتان هواها قبل ان اعرف الهوى صادف قلبا خاليا فتمكنا
1:01:06اذا لا علم عنده ولا فقه ثم يستمع لهؤلاء فهذا في غاية الخطورة. ولهذا قوله عليه الصلاة والسلام من سمع بالدجال فلينهى عنه هذا يعطي قاعدة مثل ما نبه على ذلك ابن بطة ونبه عليه كذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
1:01:26وقال رحمة الله عليه ان فتنة الدجال كما انها فتنة نوع فهي فتنة جنس بمعنى ان الناس يفتنون عن طريق الدجاجلة الدجاجلة الذين يقولون على الله وفي الله وفي دين الله تبارك وتعالى بغير علم وبغير هدى من الله سبحانه وتعالى
1:01:50وهذا ذكر فائدة يقول قال الشيخ الامام الحسن البربهاري رحمه الله تعالى في شرح السنة واعلم ان الناس لم يبتدعوا بدعة قط حتى وتركوا من السنة مثلها فاحذر المحدثات من الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة واهلها في النار واحذر
1:02:14المحدثات من الامور فان صغير البدع يعود حتى يصير كبيرا وكذلك كل بدعة احدثت في هذه الامة. كان اولها صغيرا يشبه الحق فاغتر بذلك من دخل فيها ثم لم يستطع الخروج منها فعظمت وصارت دينا يدان بها. فخالف الصراط المستقيم فخرج من الاسلام
1:02:34فانظر رحمك الله كل من سمعت كلامه من اهل زمانك خاصة فلا تعجلن ولا تدخلن في شيء منه حتى تسأل وتنظر هل تكلم به اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او احد من العلماء فان وجدت فيه اثرا عنهم فتمسك به ولا تجاوزه لشيء
1:02:54ولا تختار ولا تختار عليه شيئا فتسقط في النار. واعلم ان الخروج من الطريق على وجهين. اما احدهما اما احدهما فرجل قد زل عن الطريق وهو لا يريد الا الخير فلا يقتدى بزلته فانه هالك. واخر واخر عاند
1:03:14الحق وخالف من كان قبله من من المتقين فهو ضال مضل شيطان مريد في هذه الامة حقيق على من حقيق على من يعرفه ان يحذر الناس منهم ويتبين ويبين للناس قصتهم لئلا يقع احد في بدعته فيهلك واعلم وفقك الله
1:03:34واعلم رحمك الله انه لا يتم اسلام عبد حتى يكون متبعا مصدقا مسلما ومن زعم انه قد بقى ومن زعم انه قد بقي شيء من من امر الاسلام لم يكفناه اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد كذبهم
1:03:54به فرقة وطعنا عليهم. وهو مبتدع ضال مضل. محدث في الاسلام ما ليس منه. انتهى. نعم كلام عظيم هذا سائل يسأل يقول احسن الله اليكم في بلدنا اذا تأخر نزول المطر خرج الناس الى البادية يحملون راية معهم وينادون
1:04:19باسم رجل مجهول ويرددون كلاما ورثوه عن ابائهم. فينزل المطر في كثير في كثير من الاوقات. فما حكم هذا؟ وكيف ننكر عليهم اذا كان ينزل المطر فعلا يعني او يتكرر نزوله بعد اه ممارستهم لهذا الامر
1:04:39هذا نوع من الاستدراج ونستدرجهم من حيث لا يعلمون. لان هذا العمل لا اصل له. ولا دليل عليه في دين الله تبارك وتعالى بل انه قائم على المحادة لدين الله عز وجل والاستغاثة بغيره. والذي شرع لامة الاسلام عند احتباس
1:05:01في المطر عن وقت نزوله ان يصلوا الصلاة المشروعة ويجتمعوا لها ويتوجه فيها الى الله تبارك وتعالى بالدعاء كما دعا نبينا صلى الله عليه وسلم في في الاستسقاء اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم اغثنا
1:05:22وآآ التوجه يكون الى الله. وهؤلاء يخرجون الى البوادي يهتفون باسم مجهول لا تدري هذا المجهول هل هو شيطان او او ماذا يكون؟ الله اعلم بحاله لكنه نداء لغير الله تبارك
1:05:42وتعالى فاذا كان ينزل المطر فهذا نوع من الاستدراج والا فالعمل باطل وعمل محرم وعمل منكر بل هو قائم على الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى وان مصادمة للتوحيد. نحن امرنا في كل وقت وحين. حتى في في وقت الاضطرار والافتقار وفي
1:06:12كل الاحوال اللجأ الى الله سبحانه وتعالى الذي بيده ازمة الامور. الذي ينزل الغيث سبحانه وتعالى فالشاهد ان هذا العمل قائم على المنكر وقائم على الشرك بالله تبارك وتعالى وكونه ينزل مطر في بعض المرات
1:06:32ليس هذا مقياسا يقاس به صحة العمل وانما يقاس يقاس العمل وبما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا وزن هذا العمل بالسنة تبين انه عمل باطل بلا ريب. نعم
1:06:52هذا السائل يقول كيف يمكن الجمع بين اثر ابن مسعود وحديث سعد ابن ابي وقاص انه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة وبين يديها يديها نوى او حصى تسبح به فقال الا اخبرك بما هو ايسر عليك من هذا او افظل؟ فقال سبحان الله
1:07:13عدد ما خلق في السماء رواه الترمذي وقال حسن وهل يقال بذلك ان السبحة ليست بدعة وان انكار ابن مسعود انكار جملة الفعل الاثر آآ او الحديث الذي اشار اليه آآ السائل هذا محل نظر في من حيث ثبوته
1:07:36محل نظر من حيث ثبوته. ثم الامر مختلف بين عمل هذه المرأة وعمل هؤلاء لانها جالسة بمفردها ولعلها يعني لكبر سنها مثلا لم تتمكن من ضبط العدد بيدها فاتت بهذا
1:08:03حصل مجرد العد لمجرد العد تعد به التسبيحات فلمجرد العد اتت بذلك ويكون فعلها ان ثبت الحديث ان ثبت الحديث يصوغ في حق مثل ان تفعله كما قال بعض اهل العلم آآ لمجرد الاد
1:08:29واذا كان الانسان قادرا على العبد بيده فلا يعدل عنه لانه هو الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم اما هؤلاء فاختاروها طريقة يضعون الحصى بين ايديهم مثل ما اختار اقوام يحسنون التسبيح بايديهم يختاروا
1:08:49السبحة طريقة للتسبيح اختاروا الصبح طريقة للتسبيح. وارتقى الحال ببعضهم الى ان فضلوا التسبيح بها على التسبيح باليد. وارتقى ببعضهم الى امر اعظم وهو ماذا؟ ان آآ ان بعضهم قرر ان التسبيح بالسبحة بل
1:09:11معينة يكون في الخرزة الواحدة ما يعادل الالف تسبيحة وهذا قرروه حتى في بعض كتبهم في سبح معينة فتجد البدع يجر الى بعضا ثم ايضا انتقل بهم الحال الى امر اشد. وهو انهم استخدموا السبحة ليس لعد التسبيح
1:09:36وانما لممارسات اخرى مثل التبرك واذا لقي احدهم مثلا من يدعى ولايته اعطاه السبحة بيده يحركها بيده قليلا حتى تكون سبحة مباركة كلما سبح بها صاحبها ويبدأ يفتخر بسبحته يقول سبحتي لمست يد فلان ولمست يد فلان ولمست يد فلان الى غير ذلك من الخرافات والضلال
1:10:07التي تمارس وايضا ارتقى الامر الى الى اعظم من ذلك في غير العد واستخدامها للعد يجلس بعضهم في الصباح الباكر ومعه سبحة طويلة ربما فيها الف خرزة ويجلس وتراه يسحبها بيدها هكذا. عندما تراه تقول هذا لا يعد تسبيحا. يسحبها بيده بشكل سريع مرات
1:10:42كثيرا مثل الذي يغرف ماء من بئر بدلو يسحب مستمر بهذه الطريقة لفترة طويلة بعضهم يستمر ربما نص ساعة ورأيت احد الذين من من ارباب هذه الطرق ممن هداهم الله سألته عن ذلك. قال هذا كنا نسميه سحب الرزق
1:11:04نسميه سحب الرزق يعني في الصباح الباكر نجلس في المسجد نسحب الرزق بالسبحة. فيجلس له وقت وهو يسحب. بزعمه الرزق والبركة. هذي كلها خرافات يجر اليها فتح باب الظلالة على النفس. فلا يقارن هذا. اولا هذا محل نظر في ثبوته
1:11:28ثم هي جالسة وحدها وقد يكون اه عجزت عن ظبط ظبط العد بيدها للتسبيحات المشروعة مثل ثلاثة وثلاثين قد يكون بعض الكبار يأثر عليه. ان يضبطها فيحمل على هذا ان ثبت. نعم
1:11:53هذا السائل يقول من رد على من يقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يمت وانه حي ويستدلون بذلك على انه شهيد والاية بل احياء عند ربهم يرزقون. ما هي عقيدة اهل السنة والجماعة؟ سمعت في هذا المسجد
1:12:13آآ الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه وغفر له سئل عن هذا السؤال فقال في هذا الكرسي الذي يجلس عليه الشيخ ابو بكر الجزائري فقال معنى ذلك اذا قيل انه صلى الله عليه وسلم لم يمت فمعنى ذلك ان الصحابة دفنوا نبيهم صلى الله عليه وسلم وهو حي
1:12:34معنى ذلك انهم دفنوا نبيهم صلى الله عليه وسلم وهو حي. الذي يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت فمعنى ذلك ان الصحابة اخذوا نبيهم حي ودفنوه وهذا ما هو
1:12:48هذا من من اشنع الاعمال ورب العالمين يقول انك ميت وانهم ميتون وابو بكر رضي الله عنه لما وجدهم مختلفين بعض يقول ما مات قال من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات. ومن كان يعبد الله فان الله
1:13:08اي لا يموت والشواهد على ذلك لا حد لها. ثم مع انه صلى الله عليه وسلم باعتبار هذه الحياة ميت فهو في قبره حياة برزخية تختلف عن الحياة الدنيا في في صفتها وفي امورها تختلف
1:13:32حي في قبره حياة برزخية اكمل من حياة الشهداء اما الحياة الدنيا فانه عليه الصلاة والسلام قد مات ودفن دفن ميتا دفنه الصحابة رضي الله عنهم الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.