تفسير سورة سبأ ( ٤ )
0:00بسم الله الرحمن الرحيم ابو عبد المحسن قوله سبحانه ولسليمان الريح غدوها شهر وروحها شهر. ما المعنى؟ وسخرنا لسليمان الريح به في الصباح مسيرة الشهر والقرآن اتى بما يفهمه العرب فمسيرات الشهر هنا مسيرة الشهر للابل. فتذهب به مسيرة المسرعة
0:31وترجع به في اخر النهار مسيرة شهر رجب. احسنت. واسنا له عين القطر يعني سينا له عين النحاس يعني النحاس كأنه يخرج له يشكله ياسين يستفيد منه في صناعاته يصنعون له الجنون. تمام. ومن الجن
1:01من الجن وش وش فكرتك عن الجن؟ خلق خلق ولا هم قوى الشر في الطبيعة كما قال بعض فلاسفة خلق يعني الخلق مخلوقون من ايش؟ مخلوقين من نار لماذا خلقهم الله
1:29قال الله تعالى طيب ابو حسن من يعمل بين يديه باذن ربه وما يزغ منه عن عن امرنا فيستجيب. ندرك العذاب الالي السعير الدنيا وفي الاخرة طيب احسنت. حافظ قولوا سبحانه يعملونه ما يشاء من محاريب وتماثيل او جفان
2:08وقدور وجيفان جمع جفنة وهي الاناء لا تعجبنا وهي الاناء الكبير كالجواب ايش الجواب عبد المنعم مجامع حياض الماء كانت الارض تجمع فيها وقدور راسيات الصدر هو المعروف راسيات ثابتات وكان ثابتات بحيث انهم كانت تفتح الثلاث حجارة بدون اثاثي ايش معنى اثافي
2:56بدون بدون حجارة اثار في الحجارة الثلاثة يضعها القدر اعملوا ال داوود شكرا اي يعني اشكر الله عز وجل بعملكم. وشكركم الشكر يكون بالقلب اعترافا اعترافا وباللسان نطقا جوارح جوارح عملا عملا
3:29طيب وناصر قولوا سبحان الله طيب محمد فلما قضينا نموت الى دابة الارض ما اسمها ارضى تأكل من سعته فلما خر تبينة الجن لو كانوا يعلمون غيب اذا معنا نسأته
3:59عصاه طيب درس اليوم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللسامعين والمشاهدين وللحاضرين والمسلمين اجمعين
4:22اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال تعالى لقد كان لسبإ في مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال كلوا ومن رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور. فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم
4:44جنتين ذواتي اكل خمط. ذواتي اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل. ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فلما ذكر الله عز وجل ما انعم
5:09به على سليمان وابيه داود عليهم الصلاة والسلام. وانهما شكر الله عز وجل فن الله بذكر اناس انعم الله عليهم ولم يشكروا فعاقبهم الله عز وجل في الدنيا والاخرة وهم سبأ وسبأ في الاصل رجل
5:29رجل سكن اليمن ثم ولد ولد له اولاد حتى انتشرت اه منهم قبائل من قبائل العرب فقد كانوا يشكون اليمن وبالتحديد في مأرب وهي معروفة الى الان وكان ينزل عليهم الامطار
5:52ثمان ملوكهم عمدوا الى جبلين متقاربين فجعلوا بينهما سدا سدا عظيما فلما جاءت المياه ارتدت يعني بسبب السد فرجعت الى ما خلفها في الوديان والشعاب فحصل عظيم واشجار كثيرة مثمرة فكانوا في رغد من العيش وطيب الله عز وجل جوهم حتى كانوا ما ما يكون
6:21في ذباب ولا بعوض من طيبة. وكانت الثمار كثيرة جدا وكانوا يعبدون الله عز وجل ثم تغيرت احوالهم فكفروا بالله عز وجل وجحدوا نعمه فرص الله عز وجل عليهم الجرذان
6:42والجرذان نوع كبير من الفأر قالوا فلما رأوا الجرذان احضروا السنانير والسنانير هي القطط ولكن لا يمنع حذر من قدر مع هذا غلبة الجرذان وحفرت السد ونخرته من الداخل. فلما جاءت المياه العظيمة وثقلت انفجر السد ثم ذهب
7:11ماتت اشجارهم وتغيرت نعمهم وابدلهم الله عز وجل بعد الشكر كفرا وبعد النعم الخير عقوبة فتغيرت اشجارهم ولا يبقى عندهم الا الاثل والسدر القليل وكذلك الخمط والخمط هو اه الاراك شجر الاراك
7:37وسجن الاراك وان كان يؤخذ من عروقه آآ السواك هو جيد لكن لا ينفع في الاكل لكن فيه ثمرة قليلة جدا يعني ممكن تجمع مئة حبة من ثمر الاراك في يدك
7:52ولذيذ لكن ما ينفع ما يسد من الجوع واما الاثم فانه شجر له ثمر لا يؤكل وانما يستعمل ثمره في الدماغ بانه فيه ملوحة قوية وتفيد في الغسل ما ما الفائدة منه في الاكل؟ هم يريدون اكلا ولكنهم عندهم سدر وشجر النبق وهو معروف لكن
8:21مع هذا وشيء من سدر قليل فتبدلت نعمهم الى نقمة وذلك بسبب كفرهم ولذا قال عز وجل ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور انجحوا امة الله عز وجل وايضا الكفور بتوحيد الله سبحانه وتعالى. نعم
8:44قال ابن كثير رحمه الله كانت سبأ ملوك اليمن واهلها وكانت التبابعة منهم وبلقيس صاحبة سليمان منهم وكانوا في نعمة وغبطة في بلادهم وعيشهم واتساع ارزاقهم وزروعهم وثمارهم وبعث الله اليهم الرسل
9:04يأمرهم ان يأكلوا من رزقه ويشكروه بتوحيده وعبادته. فكانوا كذلك ما شاء الله ثم اعرضوا عما امروا به كانوا كذلك في التوحيد وهل هم بقايا من عاد ويحتمل ينعاد في تلك الاماكن
9:27والرسل عليهم الصلاة والسلام تأتيهم والله عز وجل قد قص علينا رسلا ورسلا لم يقصهم علينا الله عز وجل. فقد تكون رسلهم هؤلاء من لم علينا المقصود انهم بقوا في التوحيد والطاعة ثم تغيروا. نعم
9:44فعوقبوا بارسال السيل والتفرق في البلاد ايدي سبأ شذر مذر اذا هي كذا امثلة تظربها العرب تفرق وايدي سبأ تفرقوا شذر مدر احسن لك يا شيخ. والتفرق في البلاد ايدي سبأ شذر مذر. روى الامام اجعله بين قوسين ايدي سبأ
10:09بين قوسين العرب لمن هلك وذهب روى الامام احمد عن عبدالرحمن بن وعلة قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبأ ما هو رجل ام امرأة ام ارض؟ قال بل هو رجل ولد عشرة فسكن اليمن
10:37منهم ستة وبالشام منهم اربعة. فاما اليمانيون فمذحج وكندة والازد والاشعريون وانمار وحمير واما الشامية فلخم وجذام وعاملة وغسان. وهذي اسماء. اسماء الرجال تفرعت منهم القبائل والان نجد بعض الناس الان رجل فاذا له اولاد واذا اولاد لهم اولاد ويكثرون
11:04ثم ينسبون اليه فالقبائل كبيرة ثم تفرع منها قبائل صغيرة وتكبر. وربما غطت القبيلة الفرع عن القبيلة الاصل نعم وهذا اسناد حسن ولم يخرجوه. وقد رواه الحافظ ابو عمر ابن عبد البر في كتاب القصد والامم بمعرفة اصول انساب العرب والعجم
11:25عن ابن عباس فذكر نحوه. وروى ابن جرير عن فروة ابن مسيك الغطيفي. قال قال رجل يا رسول الله اخبرني عن سبأ هو ارض ام امرأة؟ قال ليس بارض ولا امرأة ولكنه رجل ولد عشرة من الولد فتيامن ستة وتشاءم اربعة
11:45فاما الذين تشاءمن فيا من ذهبوا الى اليمن وفي الجنوب. وتشائم ذهبوا الى الشام وليس من التشاؤم وهو التطير. لا بل من التشاؤم يعني الذهاب الى الشام وهو الشام شمال
12:02نعم فاما الذين تشاءموا فلخم وجذام وعاملة وغسان. واما الذين تيامنوا فكندة والاشعريون والازد ومذحج حمير وانمار. فقال رجل ما انمار؟ قال الذين منهم خثعم وبجيلة. ورواه الترمذي ابسط ابسط من هذا
12:25ثم قال هذا حديث حسن غريب. وروى ابو عمر ابن عبدالبر عن تميم الداري رضي الله عنه ان رجلا اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن سبأ فذكر مثله فقوى هذا الحديث وحسن. قال علماء النسب منهم محمد بن اسحاق اسم سبأ
12:45عبد شمس ابن يشجب ابن يعرب ابن قحطان. وانما سمي سبأ لانه اول من سبأ في العرب. وكان يقال له لانه اول من غنم في الغزو فاعطى قومه فسمي الراش والعرب تسمي المال ريشا ورياشا
13:05ومعنى قوله عليه السلام كان رجلا من العرب يعني العرب العاربة الذين كانوا قبل الخليل عليه السلام من سلالة سام ابن نوح وفي البخاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بنفر من اسلم ينتظرون فقال ارموا بني اسماعيل فان اباكم كان
13:25ينتظرون يعني يتبارون في السهام. يضعون شيئا ثم يرمون اليه. ينظرون من من وهذا مما يتدرب به على الحرب والاساليب القتال نعم. فاسلم قبيلته من الانصار والانصار اوسها وخزرجها من غسان من عرب اليمن من سبأ. نزلوا بيثرب لما تفرقت سبأ
13:52في البلاد حين بعث الله عليهم سيل العرم ونزلت طائفة منهم بالشام وانما قيل لهم غسان بماء نزلوا بماء نزلوا عليه قيل باليمن وقيل انه قريب من المشلل. ومعنى قوله ولد له عشرة من العرب ولد ولد
14:12ولد له عشرة من العرب اي كان من نسله هؤلاء العشرة الذين يرجع اليهم اصول القبائل من عرب اليمن لا ولدوا من صلبه بل منهم من بينه وبين الابوان والثلاثة والاقل والاكثر كما هو مقرر مبين في
14:32من كتب النسب يعني ان هؤلاء العشرة ليسوا اولاده لصلبه وانما اولاد او اولاد بنيه اذا قال بينه الابوان والثلاثة قد يكون بينهم ابن قد يكون قبيلة تفرعت من من ابن ابنه او من ابن ابن ابنه
14:52وهكذا نعم ومعنى قوله فتيامن منهم ستة وتشاءم منهم اربعة اي بعدما ارسل الله عليهم سيل العرم منهم من قام ببلادهم ومنهم من نزح عنها الى غيرها. وكان من امر السد انه كان الماء يأتيهم من بين جبلين وتجتمع اليه
15:12ايضا سيول امطارهم واوديتهم فعمد ملوكهم الاقادم. فبنوا بينهما سدا عظيما محكما. حتى ارتفع الماء وحكم على حافات دينك الجبلين. فغرسوا الاشجار واستغلوا الثمار في غاية ما يكون من الكثرة والحسن
15:32كما ذكر غير واحد من السلف منهم قتادة ان المرأة كانت تمشي تحت الاشجار وعلى رأسها مكتل او زنبيل وهو الذي تخترب فيه الثمار فيتساقط من الاشجار في ذلك الزنبيل ما هو
15:48الزبيب يشبه القدر الكبير لكن مصنوع من من سعف النخل من الجريد نساه ومعروف نعم فيتساقط من الاشجار في ذلك ما يملؤه من غير ان يحتاج الى كلفة ولا قطاف لكثرته ونضجه واستوائه
16:07وكان هذا السد بمأرب بلدة بينها وبين صنعاء ثلاث مراحل ويعرف بسد مأرب وذكر اخرون انه لم يكن ببلدهم شيء من الذباب ولا البعوض ولا البراغيث ولا شيء من الهوام وذلك لاعتدال الهواء وصحة المزاج
16:25وعناية الله بهم ليوحدوه ويعبدوه. كما قال تعالى لقد كان لسبأ في مسكنهم اية ثم فسرها بقوله جنتان عن يمين وشمال اي من ناحيتي الجبلين والبلدة بين ذلك. كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب
16:45اي غفور لكم ان استمررت ان استمررتم على التوحيد. وقوله فاعرضوا اي عن توحيد الله وعباده وشكره على ما انعم به عليهم وعدلوا الى عبادة الشمس. كما قال هدهد سليمان وجئتك من سبأ بنبأ يقين
17:05اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم. وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون. وقوله فارسلنا عليهم سيل العرم. قيل
17:25المراد بالعرم المياه. وقيل الوادي وقيل الجرذ وقيل الماء الغزير. فيكون من باب اضافة الاسم الى صفته مثل مسجد الجامع وسعيد كرز حكى ذلك السهيلي وذكر غير واحد منهم والاظهر والله اعلم ان المراد السجن الجارف العظيم السيد العظيم يعني السيد الجارف العظيم
17:49الذي دمر سدهم نعم وذكر غير واحد منهم ابن عباس ووهب ابن منبه وقتادة والضحاك ان الله عز وجل لما اراد عقوبتهم بارسال العلم عليهم بعث على السد دابة من الارض يقال لها الجرذ نقبته. قال وهب ابن منبه. نقبته يعني خرقته
18:15منه النقب ومنه النقاب الخرق في غطاء الوجه نعم. قال وهو ابن منبه وقد كانوا يجدون في كتبهم ان سبب خراب هذا السد هو الجرذ. فكانوا يرصدون عنده السنانير من الزمان فلما جاء القدر غلبت الفأر السنانير وولدت الى السد فنقبته فانهار عليهم. وقال قتادة
18:40القطط. القطط لم يعصي النور نعم. وقال قتادة وغيره الجرذ هو الخلد. نقبة اسافله حتى اذا ضعف ووهى وجاءت ايام سيول صدم الماء البناء فسقط. فانساب الماء في اسفل الوادي وخرب ما بين يديه من الابنية والاشجار وغير ذلك
19:08ونضب الماء عن الاشجار التي في الجبلين عن يمين وشمال فيبست وتحطمت وتبدلت تلك الاشجار المثمرة الانيقة نظرة كما قال الله تعالى وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي اكل خمط. قال ابن عباس ومجاهد وعكرمة وعطاء
19:28والحسن وقتادة والسدي وهو الاراك. واكلة البرير. واكل قال العوفي عن ابن عباس هو الطرف وقال غيره هو شجر يشبه الطرفان. وقيل هو السمر فالله اعلم. واقع انه اثل هذا الشجر مستقل
19:49والطرفاء نوع من نوع من الاثل لكنها لا تنمو كثيرا. الاثل يطول جدا ويعمر وله خشب قوي جدا حتى ان الناس اذا اصلا قريب كانوا يستخدمونه في تسقيف البيوت واما السمر هو شجر صحراوي اه لا يرتفع لكنه يكبر اه يعني يمتد طول المعارضة
20:18ارضا ولا لا طولا بعكس الاثل فانه يطول جدا كالنخيل بالاطول. وهو موجود في نجد نجد بكثرة نعم وقوله وشيء من سدر قليل لما كان اجود هذه الاشجار المبدل بها هو السدر قال وشيء من سدر
20:38قليل فهذا الذي صار امرتين كالجنتين اليه بعد الثمار النضيجة والمناظر الحسنة والظلال العميقة والانهار الجارية تبدلت الى شجر الاراك والطرفاء والسدر ذي الشوك الكثير والثمر القليل. وذلك بسبب كفرهم وشركهم بالله وتكذيبهم
20:58الحق وعدولهم عنه الى الباطل. ولهذا قال ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور؟ اي عاقبناهم بكفرهم قال مجاهد ولا يعاقب الا الكفور. وقال الحسن البصري صدق الله العظيم. لا يعاقب بمثل فعله الا الكفور
21:18قال طاووس لا يناقش الا الكفور. وعن ابن خيرة وكان من اصحاب علي رضي الله عنه. قال جزاء المعصية الوهن في والضيق في المعيشة والتعسر في اللذة. قيل وما التعسر في اللذة؟ قال لا يصادف لذة حلال الا جاءه من
21:38الا جاءه من ينغصه اياها. لا يصدق لذة حلالا اذا عندهم كلكم حلال حنانا وجدت في بعض النسخ وبن حبرة بذا الخيرة مفروض ان اصول موجودة عندنا يا عبد المنعم
22:06تفسير وهذا الدرس جيبه نعم في هذا يقول علي رضي الله عنه من اصحاب علي عن علي وجدت عن علي رضي الله عنه انه قال جزاء المعصية الوهن في العبادة يعني الكسل
22:23يريد يكسل ما ينشط العبادة للصيام والقيام ولذلك يقول ابن مسعود رضي الله عنه قد قيل ما بالنا لا نقوم الليل ولا تصوم النهار قال قيدتكم ذنوبكم الذنب من من اثار الذنب الكسل في العبادة والذنب الاخر. قال والظيق في العيش معيشة
22:47الرزق ما يوسع فينبغينا نجد بعض العصاة قد وسع الله عليهم وهذا فتنة وابتلاء والتعثر في اللذة قيل ما التعسر في اللذة؟ قال لا يصاد لذة حلال الا جاءه ما ينغصه ينغصه عليه. نغصه اياها. يعني ما
23:07بينما المؤمن ولو قل ما في يده الا ان عيشه هنيء كما قال عز وجل من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة انس نعم قال تعالى وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير. سيروا فيها ليالي واياما امنين
23:33فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق. ان في ذلك ايات لكل صبار شكور. قولوا سبحانه واجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة. هذا من ضمن
23:53ما يحكي الله عز وجل ما انعم الله به على سبأ من ذلك ان الله جعل بينه وبين القرى التي باركنا فيها وهي الشام على الصحيح قرى ظاهرة يعني بارزة اه ترى بمعنى انه اذا سافر المسافر منهم ما ينقطع في الصحراء
24:15بل لا يزال في قرى يجد فيها الماء والطعام والامن حتى يصيد الشر فطرق مسهلة قال سبحانه فقالوا ربنا باعد بين بيننا بين اسفارنا يعني يدورون النشط يقول الناس يسافرون اماكن في صحراء مو قاطعها نبي مثلهم
24:41نريد نذنب كما قال الله عز وجل عن بني اسرائيل قالوا يا موسى لن نصنع اطعم واحد وعندهم فصل التيه لما تاهوا كان بينزل عليهم المن والسلوى طعام من الذ ما يكون. قال لا لن نسمع الطعام ذا. ابحثوا عن غيره. قال اهبطوا
24:59مصر المصران اي مصر يعني اي بلد تهبطونه تجدون فيه غير هذا. وقيل مصر المعروفة هذي فالله اعلم. هنا قال فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا طب ليه يعني سبحان الله الواحد اذا انعم الله عليه ولم يشكر بطر
25:21ولذلك تجد الناس الان اذا اذا كثرت عليهم النعمة بطروا تجد من الناس الان في بلادنا. بلادنا في السعودية من من احسن البلاد في العالم يعني فرق العيش وفي الامان وفي الدين وفي الخير يسافرون
25:39تروحون اماكن اماكن يعني بعظها سيء جدا ليه؟ كفر النعمة هذا مو كفر النعمة يذهبون الى اماكن ما تقام فيها الصلاة الى اماكن تبرج النساء تمشي عواري اي خير هذا
26:01لكنه مثل هذا قاعد بين بين اسفالنا. قالوا وظلموا انفسهم فجعلنا محاديث. يعني بعد ان اه السد دمر الله السد طاروا احاديث ثمر الناس يقول كانت سبأ وكانت سبأ. يتحدثون بهم وصاروا مضربا للمثل. قال تفرقوا ايدي
26:24وتفرقوا شجر مدر ان في ذلك يعني فيما حصل من الانعام على هؤلاء ثم كفرهم ثم تفرقهم لايات العبرة لكل صبار شكور. صبار على النقم. وعلى الشدة وشكور للنعم ولذلك اه
26:48هذه الصفات مع صفات الاعمدة اذا انعم الله عليك ان شكرت واذا صارت النقمة صبرت هذه نعمة وصفة حميدة نعم قال ابن كثير رحمه الله يذكر تعالى ما كانوا فيه من الغبطة والنعمة والعيش الهني الرغيد والبلاد الرخية والاماكن الامنة
27:15والقرى المتواصلة المتقاربة بعضها من بعض مع كثرة اشجارها وزروعها وثمارها بحيث ان مسافرهم لا يحتاج الى حمل الا حملز وش المفروظ الى الظاهر نعم لكن يحتاج الى نسخة قد تكون وجهها صحيح يقول بحيث ان مسافرهم لا يحتاج
27:42يحتل الا حمل الى حمل زاد وما ولا ماء اذا قضانا الى قل لعلكم لعل الصواب الى نعم واسط الى حمل زاد ولا ماء بل حيث نزل وجد ماء وثمرة ويقيل في قرية ويبيت في اخرى بمقدار ما يحتاجون اليه في سير
28:14ولهذا قال تعالى وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها. قال وهب بن منبه هي قرى هي قرى هي قرى بصنعاء صنعاني يمني وكان يهوديا ثم اسلم وكان عالما كبيرا
28:31نعم. وكذا قال ابو مالك وقال مجاهد والحسن وسعيد ابن جبير زيد وزيد ابن اسلم وقتادة والضحاك والسدي وابن زيد وغيره يعني قرى الشام وهذا اظهر والله ثم سم الشم ارظا مباركة
28:52شكرا. يعنون انهم كانوا يسيرون من اليمن الى الشام في قرى ظاهرة متواصلة. وقال ابن عباس التي باركنا فيها بيت المقدس. وقال ايضا هي قرى عربية بين المدينة والشام. قرى ظاهرة اي بينة
29:12واضحة. وهذا لا ينافي القول الاول للشام لان القدس من في الشر نعم. قرى وجل وكم اهلكنا من قرية بطرت معيشتها. وقال تعالى وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان. فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كان
29:38كانوا يصنعون وقال في حق هؤلاء وظلموا انفسهم اي بكفرهم فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق اي جعلناهم حديثا للناس وسمرا يتحدثون به من خبرهم. وكيف وكيف وكيف مكر الله بهم. وفرق شملهم بعد
29:58والالفة والعيش الهنيء تفرقوا في البلاد ها هنا وها هنا ولهذا تقول العرب في القوم اذا تفرقوا تفرقوا ايدي سبأ وايادي سبأ وتفرقوا شذر مذر. يعني انهم مضرب المثل مثل على اهلها جنت براقش طراقش
30:21نعم. وقوله تعالى ان في ذلك لايات لكل صبار شكور. اي ان في هذا الذي حل بهؤلاء من النقمة والعذاب وتبديل النعمة وتحويل العافية عقوبة على على ما ارتكبه من الكفر والاثام لا عبرة ودلالة لكل عبد
30:41على المصائب شكور على النعم. وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عجبا عجبا للمؤمن لا يقضي الله له قضاء الا كان خيرا ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وليس ذلك
31:01لاحد الا للمؤمن. قال قتادة ان في ذلك لايات لكل صبار شكور. قال كان مطرف يقول نعم العبد صبار الشكور الذي اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر. قال الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله في مقدمة قواعد الاربع
31:21ان هذه الثلاث عنوان السعادة وهي من اذا اعطي شكوى اعطي شكر واذا اذنب استغفر واذا ابتلي صبر ابتلي صبر قال فان هؤلاء السعادة احسن تقف هنا والله تعالى اعلم