إذا نوت المرأة صيام يوم عرفة ومنعها العذر الشرعي فهل يكتب لها فضيلة صيام يوم عرفة
0:00صامت ثلاثة ايام من عشر ذي الحجة. طيب. وقبل الوقفة بيومين جاءها الحيض. طيب. فحزنت حزنا شديدا لانها وبكت. تقول فحزنت كثير وبكيت وقضيت يوم عرفة امس الاثنين. اي نعم على كل حال هي آآ معذورة
0:20بما كان من حيث فلا يحل لها الصوم وما نوته من صيام يوم عرفة تدركه بالنية ولو لم يكن منها عمل. فانه اذا مرض العبد او سافر كتب الله له ما كان يعمله
0:32صحيحة مقيمة ولذلك ما يعني ما وجدته من حزن هي مأجورة على الالم الذي اصابها لكن آآ كانت تستذكر انه بقضاء الله وقدره وان الله لا يضيع عمل عامل وان الانسان يبلغ بنيته ما لا يبلغ بعمله فينشرح صدره
0:54وبذلك وتعلم انها ان نوت الصوم وحال بينها وبينه حائل شرعي او حائل آآ واقعي قضائي قدري فانها مأجورة على ما نوت. قال الله تعالى ومن يخرج من بيته الله ورسوله ثم يدركه الموت
1:12هذا خرج مهاجر لله ورسوله ثم يدركه فقد وقع اجره على الله. فالله لا يضيع عمل عامل من ذاكرين او انثى ومنه ما يكون من نيته. ولا حاجة القضاء لانه لا يقضى مثل هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قضى آآ او ندب النساء الى قضاء ما فاتهن بسبب الحيض في غير
1:32الواجب. الحمد لله. بارك الله فيكم