الحلقة (8) من برنامج ثبت الأجر: من قضايا الصيام.
0:00الحمد لله رب العالمين احمده واثني عليه الخير كله لا احصي ثناء عليه كما اثنى على نفسه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين اما بعد
0:28مرحبا بكم واهلا وسهلا ايها الاخوة والاخوات واسأل الله تعالى ان يتقبل منا الصيام والقيام وان يعيننا على ما بقي من الايام والليالي وان يرزقنا فيها صالح الاعمال. ان حديثنا ما زال حول قضايا الصيام. الصوم عبادة
0:48يا جليل رتب الله عليها اجرا كبيرا جعل لها من الاحكام ما ينبغي ان نهتم به وان نعلمه ان اجر الصيام جاز قانون التقدير والحساب فاجره عظيم وفضله كبير يكفي فيه لو لم يأتي فيه الا قوله
1:08صلى الله عليه وسلم فيما رواه عن ربه في الحديث الالهي الصيام لي وانا اجزي به لكان كافيا انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. محروم ذاك الذي ينتهك حرمة هذا الشهر. محروم ذاك الذي يفرط بحق هذا الشهر
1:28فتجده يفطر من دون مبرر ولا مسوغ شرعي. الفطر في هذه الايام في ايام الصيام الواجب هو من كبائر الاثم وعظائم الذنب لانه اخلال بركن من اركان الاسلام وقد بين
1:48النبي صلى الله عليه وسلم عظيم عقوبة الذي يفطر في نهار رمضان ما ذكره من انه صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح كما جاء في البخاري معلقا عن ابي هريرة بصيغة التضعيف لكن الحديث له ما يسنده
2:08من قول ابن عباس مرفوعا قال النبي صلى الله عليه وسلم من افطر يوما من رمظان من غير عذر ولا مرض لم يجزه صيام الدهر وان صامه. وتصور يعني انت حتى تدرك خطورة الموضوع يعني لو انك
2:28يوم من هذه الايام بدون عذر ولا مرض ولا سبب يبيح لك الفطر ثم اردت ان تعوض عن هذا اليوم بصيام الدهر الدهر قيل انه سنة وقيل الدهر بقية العمر كله. فانه لا يجزيه ولا يكفيه ولا يغني صاحبه ان يأتي بصيام
2:48الايام كلها. لماذا؟ لانه لانه انتهك حرمة الشهر. واخل بما فرظ الله تعالى عليه. ووقع في مخالفة امر الله تعالى ورسوله فكان من عقوبة ذلك انه لا يمكن ان يستدرك ذلك بنوع من الاستدراك
3:08يقوم بتعويض هذا اليوم بيوم اخر. بعض الناس يهون موضوع الصيام ويقول اه يعني موضوع الفطر وموظوع التزام الصيام تقول بدل اليوم يوم اصوم بدل هذا اليوم الذي افطرته يوما من الايام القصيرة والباردة وهذا عن ذاك وانتهى الموظوع لكن هذا غلط في
3:28غلط في الحساب لانه قد قال النبي صلى الله عليه وسلم ولم ولو لم يصح مرفوعا فقد صح عن ابن مسعود وهو مما لا يقال بالرأي يقول رضي الله عنه من صام من افطر يوما من رمظان من غير عذر لم يجزه صيام الدهر وان صامه فينبغي
3:48المؤمن ان يحتاط في هذا الصوم بان يقوم به على الوجه الذي يرظى الله تعالى به عنه. وان الله قد بين بيانا مفصلا ما الذي منه الصائم ومتى يبتدأ الصيام ومتى ينتهي الصيام ولا يمكن ان يحتفي الله تعالى بعبادة هذه الحفاوة وتكون عبادة يمكن ان يأتي بها الانسان في
4:08اخت اخر ويفعلها في اي زمان اخر. ينبغي للمؤمن ان يحتاط وان يبعد نفسه عن انتهاك حرمات الله تعالى وانتهاك حرمة هذا ولتتضح لك القضية وان الفطرة في نهار رمضان هلاك ومشكل اقص لك هذا الخبر
4:28جاء في البخاري ومسلم من حديث ابي حميد بن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه يقول جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الروايات انه ينزع شعره قد بدا منه الخوف والوجل لكن في الصحيح جاء رجل
4:48النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت هذه جملة تفزع جملة مخيفة رجل يشهد على نفسه بالهلاك فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو الشفيق الرحيم قال له ما اهلكك؟ اي شيء اوقعك في
5:08وهو يمد له حبال النجاة يقول له صلى الله عليه وسلم ما اهلكك؟ يقول على اهلي في نهار رمضان. الصحابي عرف ان ما قارفه وما تورط فيه مشكلات توجب الهلاك والهلاك هنا ليس خسارة مالية ولا خسارة بدنية ولا خسارة دنيوية انها خسارة
5:38اخرة. ولهذا عبر عنها بهذا الامر ووجد من الضيق ما لا يحله الا ان يطرح القضية بين يدي خير الانام صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت؟ قال ما اهلكك؟ قال وقعت على اهلي في نهار رمضان. النبي ما قال له لا ما صار شيء على امر خير انت
5:58يعني ما هناك ما يستوجب هذا الفزع وهذا الوصف انما قال له مباشرة اتجد ما تعتق رقبة؟ قال لأ قال اتستطيع ان تصوم شهرين متتابعين؟ قال لا. قال اتستطيع ان تطعم ستين؟ اتجد ما تطعم
6:18وستين مسكينا؟ قال لا كل الخيارات اعتذر منها. طبعا النبي صلى الله عليه وسلم وكل هذا الامر وكل هذا هذه القضية الى ديانة الرجل وجعلها بينه وبين رب العالمين. فلم يقل كيف ما تستطيع؟ كم عندك؟ موب انت تستطيع الصيام انما دينه وهذا هو الواجب
6:38في هذه القضية انه هذه المسألة تتعلق بدي ان الرجل بينه وبين رب العالمين فلو كان مستطيع وانتقل الى مثلا الاطعام وهو يستطيع العتق او انتقل الى الصيام وهو يستطيع العتق هذا ما يجزيه عند رب العالمين. المسألة ديانة بين العبد وبين ربه. فلذلك اوكلها ان رأى النبي صلى الله عليه وسلم الى ديانة
6:58رجل هذا يبين لنا خطورة الفطر في في نهار رمضان وانه مسألة ليست بيسيرة هي هلاك وانا اقول كل من عصى الله تعالى فانه اخذ بسبب من اسباب الهلاك. هذا في الجملة. واذا كانت خطيئة تتعلق
7:18باصول الاسلام واركانه كان الهلاك فيها اعظم واكبر. لذلك جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من فاتته صلاة العصر فقد حبط عمله. وهي صلاة واحدة وفي حديث ابن عمر في الصحيح قال صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر فكأنما
7:38او وتر اهله وماله وهذا يبين لنا يعني كأنما فقد اهله وماله هذا يبين فداحة الخسارة آآ التورط بشيء من انتهاك لاركان الاسلام واصوله وقواعده ودعائمه. لذلك ينبغي الاحتياط ونقول يا اخواني ويا اخواتي ويا شباب ويا فتيات
7:58الله رقيب عليكم ووعدكم الاجر الجزيل والعطاء الكبير على القيام بهذه الفريضة فاتقنوا العمل وابشروا وبالجزاء والاجر فانه قد قال الله تعالى في هذا الحديث الالهي الصوم لي وان اجزي به
8:18ما يلقاه الصائم من العناء ما يلقاه الصائم من المشقة ما يلقاه الصائم من التعب يعلم ان ما يصيبه ترك الصيام من المشقة والعنا والتاب اعظم بمراحل من مشقة الصوم
8:38مهما كانت مشقته ما دامت انها لم تصل به الى الحد الذي يبيح له الفطر. ولهذا اقول كل العبادات بلا استثناء. كل العبادات التي يشعر الانسان فيها بمشقة وتعب لو ترك هذه العبادة لنزل به من المشقة والتعب والعنا والارهاق
8:58وتعكس الحال ما هو اكثر واشد عليه من مشقة فعل الطاعة والقيام بما فرض الله تعالى عليه لذلك اقول من المهم ان نعرف ان من حق ربنا علينا ان نحسن العبادة وان نتعامل معه جل في علاه بقلب
9:18ابن صادق راغب فيما عنده. ومن صدق مع الله صدقة. ومن يستعن بالله يعينه. لا شك ان الصيام في الايام الحارة انا ويتضاعف العنا عندما يكون هذا في شخص او في رجل او امرأة يحتاج الى الخروج والدخول والتعرض
9:38شمس حرارتها قد يجد عناء ومشقة لكن احتسب الاجر عند الله فمن صام رمظان ايمانا واحتسابا ايمانا اقرارا بالفرظية حسابا اي طلبا للاجر فيما يصيبه من مشقة وعنها من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه