الدرس (5) من شرح منظومة أسباب حياة القلوب - بالمسجد النبوي
0:00يقول رحمه الله بعد ذلك واعظم محذور خفى موت قلبه عليه تشغل عن دواه بضد ما. واية ذا هون القبائح عنده ولولاه اضحى نادما متألما. فجامع امراض. طيب يقول رحمه الله واعظم محظور يعني واعظم
0:22محذور يعني اكبر ما ينبغي ان يحذر ويخاف ويخشى ويتقى ويتقى مرض موت القلب موت القلب اعظم ما ينبغي ان يحذر ويخاف لماذا؟ لان موت القلب امر خفي في غالب الاحيان لا يشعر به الانسان
0:47يصيب قلبه الموت وهو غير منتبه وهذا من تظليل الشيطان للانسان فان القلب اذا مضى في الشهوة والفساد والشر والبعد عن طاعة الله وذكره تملكه الشيطان كما قال الرحمن استحوذ عليهم الشيطان شف كيف التعبير استحوذ عليهم الشيطان اي تملكهم تملكا تاما حتى اصبحوا
1:20عبيدا له استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله. اي اغفلهم عن ذكر الله جل وعلا مرض القلب وموته لا يشعر به في كثير من الاحيان بل قد يظن اصحاب القلوب الميتة والمريظة انها صحيحة سليمة. عندها تعظم المصيبة
1:44ولذلك يقول الله تعالى عن اولئك الذين كذبوا وعاندوا لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون يقسم الله تعالى في هذه الاية او يذكر ما هو شبيه بالقسم انهم اي مكذبوك يا محمد
2:05لفي سكرتهم اي غيهم وظلالهم وغفلتهم يعمهون اي يمظون في عماه الا انهم هم المفسدون ولكن ايش لا يشعرون لا يشعرون عند ذلك تستحكم البلية وتعظم المصيبة ان يمضي الانسان في الظلال
2:32وهو يظن انه ماظ في صلاح. ولذلك المنافقون واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن ايش؟ مصلحون. الا انهم هم والمشكلة وين؟ انهم لا يشعرون ولكن لا يشعرون الا انهم هم مفسدون ولكن لا يشعرون ولا عجب فمثل ميت القلب ومريظه
2:52كالسكران السكران الذي زال عقله لا يشعر بما يصيبه من الام مثل المبنج الذي ذهب احساسه بالبنج مهما جرى عليه من الالام لا يشعر به كذلك الانسان في حال الخوف
3:14والاضطراب لا يشعر بما يصيبه من الالام لانهم مشتغلون بما هو اكبر وهو الفرار من المخوف ولذلك تجد انه قد يصيبه ما يصيبه في حال الخوف ولا يشعر به ولا يتنبه الا بعد ان يفيق يذهب المدهش الذي غطى
3:31قلبه واغفله عما يصيبه من الافات والالام كذلك هؤلاء هذا مثل في في في امور محسوسة يشاهدها الناس. كذلك فيما يتعلق بامراض القلوب من امراض القلوب وموتها ما لا يدرك
3:46لا يشعر به الانسان يظن انه على خير وانه على صلاح وانه في امر مستقيم والواقع ان قلبه قد غشاه اه ما غشاه من العمى وقد يكون دب اليه الموت فاصابه ما اصابه من الموت
4:05بهذا جدير بالمؤمن ان يبادر الى العناية بقلبه بكثرة ملاحظة ما يؤثر عليه. لان كل معصية كل سيئة كل تقصير في واجب لابد ان يترك اثر في القلب لابد فايما قلب اشربها
4:27نكتت فيه نكتة سوداء لابد ان يكون للمعصية اثر في القلب. لكن احيانا ما يبدو الاثر ما يحس به الانسان ما لجرح بميت الى ما يشعر الانسان لا لانه ما فيه تأثير على القلب لكن لعظيم غفلته واستحكام
4:45ظلالته ما يشعر بما يصيب قلبه فتجده يمضي ويستكثر حتى يكون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اسود مرباد اسود من جهة اللون مربادة اي بهيم في شدة ظلمته ليس سواد لون انما ظلمة
5:08تغشاه فتذهب ببهائه ونوره وزكائه كالكوز مجخيا يعني كالكوب مقلوبا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا. ثم قال رحمه الله في بيان علامة في القلب قال واية ذا علامة موت القلب هون القباح هون القبائح عنده يعني ان تكون القبائح والرذائل
5:36والمعاصي سهلة في عينه فكل ما يعاب من المعاصي والذنوب لا شيء في ميزانه تجده يأتي الذنب وراء الذنب ويصيب السيئة بعد السيئة ويستخف الخطايا حتى تتعاقب عليه وتتوالى وهو في غفلة
6:01يقول هذي ما تظر وهذي استغفر منها وهذي غير مؤثرة وهذي فعلتها ولم اجد اني تأثرت في حين ان المعصية يا اخواني لابد ان تؤثر النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح يقول لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
6:17نفى عنه الايمان معنى هذا انه اثر في قلبه ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن يقول ابو هريرة ان الايمان اذا واقع الانسان الزنا يخرج فيكون فوق رأسه كالظلة السحابة
6:36ان شاء الله تعالى سلبه اياه وان شاءه رده اليه فالموضوع خطير كما لو عرض الانسان نفسه الى السقوط من هاوية قد يسلم وقد يهلك لكن تعريض النفس الى مثل هذه
6:54المعطبات والاخطار لا شك انه من التفريط الذي لا تؤمن عواقبه ولهذا ينبغي للانسان الا يستهون القبائح فان الاستخفاف بالسيئات دليل عدم صحة الايمان. لذلك يقول ابن ابن مسعود المنافق
7:17يرى ذنبه كذبابة وقعت على انفه فقال بها هكذا فطارت ما تأثر والمؤمن يرى ذنبه كالجبل يوشك ان يقع عليه فيهلك وشتان بين النظرين بين من يرى ذنبه كالجبل يوشك ان يهلكه
7:36يسقط عليه في اهلك وبين من يرى ان ذنبه مهما عظم كذبابة وقفت على طرف انفي وقال بها هكذا وراحت لا شك ان فرق بين نظر هذا وذاك ولهذا جاء في المسند باسناد جيد من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم
7:55تحذير اياكم ومحقرات الذنوب يعني الذنوب التي لا ترونها شيئا التي تحتقرونها والاحتقار هنا ليس انها من الصغائر قد تكون من الكبائر. لكن خلاص الناس اصبحت عندهم غير مؤثرة مثل الغيبة
8:13من الذي يرى الغيبة شيئا كبيرا؟ بالاجماع الغيبة من كبائر الذنوب لكن هي في ميزان الناس من ايش من المحقرات التي لا يرونها شيئا ولا ويستخفون بها وبل مجالس بعض الناس لا تقوم الا عليها
8:33النبي صلى الله عليه وسلم يقول اياكم ومحقرات الذنوب. معنى محقرات الذنوب يعني الذنوب الصغيرة. وايضا الذنوب التي تستصغرونها ولو كانت كبيرة فانهن يجتمعن على الرجل فيهلكنه وهن صغائر لكن لما اجتمعت وتوالت
8:54كانت سببا للاهلاك ومثل النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يشير الى ان المحقرات المقصود بها الصغائر مثل النبي صلى الله عليه وسلم لذلك قوم نزلوا واديا نزلوا واديا فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود كل واحد جاء منهم
9:12حطبة او قطعة خشب عود حتى جمعوا كومة فاوقدوا فيها النار فانضجوا طعامهم. هذا ما جاء من عود واحد انما لما اجتمعت الاعواد اشتعلت النار فكذلك المعاصي عندما تستخف بها
9:34وتستكثر منها فان الهلاك لا يقع بذنب واحد انما الهلاك يقع بمجموع ما جمعت من هذه الخطايا والسيئات ولذلك يقول واية ذا علامة موت القلب هول القبائح عنده استسهال المعاصي والاستخفاف بها ولولاه يعني لولا موت القلب اضحى نادما متألما لولا
10:01قوت قلبه لكانت حاله على على خلاف ذلك لاضحى لصار نادما والندم مفتاح التوبة. قال النبي صلى الله عليه وسلم الندم توبة الاضحى انا نادما لا اضحى نادما يعني لتاب الى الله عز وجل متألمة ان يجد في قلبه
10:22الما من مخالفة امر ربه هذا معنى قوله رحمه الله الاضحى نادما متألما لكن من مات قلبه فانه لا يشعر بذلك وقد قيل من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت الى فالميت مهما توالت عليه النصال وتعاقبت عليه
10:47السهام لا تؤثر فيه لا لكونه لا تؤلم لكن لكونه فقد الاحساس فاذا هانت عليه المعاصي وسهلت اصبحت لا تؤثر فيه ليس لعدم تأثيرها بل لكون احساسي قد غاب ولم يبقى معه ما يشعر به
11:10من الم مخالفة امر الله ورسوله بعد ان ذكر رحمه الله ما يتصل بموت القلب وهذا هو من القسم الاول وايضا ذكر شيئا مما يتعلق بمرض القلب عاد لتقريب ما هو المعنى الجامع في امراض القلوب؟ فقال رحمه الله
11:36فجامع امراض القلوب اتباعها هواها فخالف فجامع امراض القلوب اتباعها هواها فخالفها تصح وتسلم. ومن شؤمه ترك اقتداء بنافع وترك الدواء الشافي وعجز كلاهما اذا صح قلبك يقول رحمه الله
11:59فجامع امراض القلوب يعني المعنى الجامع لعلامات مرظ القلب لو قيل لك ما مرض القلب ما الذي يوقع المرض في القلوب الذي يوقع المرظ في القلوب هو اتباعها للهوى والهوى هو ميل النفس
12:23الى ما فيه ظررها فتخلو بذلك من الفضائل وتسقط في القبائح والرذائل الهوى هو ميل النفس الى ما يظرها مما تحبه وتشتهيه فيوقعها ذلك في ايش في الرذائل والقبائح ويخليها من الفضائل
12:48وبقدر ما يتبع الانسان هواه يمرض قلبه ويزيد ويعظم وهذا كمريض البدن الذي يشتهي ما يضره مريظ سكر لكنه يحب السكر اذا اطاع نفسه باكل السكر وهو مريظ بهذا المرض؟ ما الذي
13:12ينتج عنه يتذوق يتلذذ ما يحب. يتلذذ بما يحب من طعم. لكن عاقبة هذا التلذذ الم وقوة مرض وزيادة سقم به يفقد صحته ويردي بدنه. كذلك فيما يتعلق باتباع الهوى. اتباع الهوى ان تمضي وراء ما تحب
13:39لكن هذا المضي عاقبته وخيمة على قلبك وصلاحه واستقامته و دينه و عاقبته عند رب العالمين ولهذا حذر الله عز وجل في كتابه من اتباع الهوى لان اتباع الهوى مصدر كل رداء فكل ردى يقع فيه الانسان ناشئ عن اتباع هواه. قال الله تعالى ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله
14:10وقال سبحانه وتعالى فلا تتبعوا الهوى وقال جل في علاه في نهيه في بيان ظلال من ضل قال ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس فلما اتبعوا الاهواء وظنون انفسهم الكاذبة كان ذلك سببا موجبا
14:35بعدهم عن الله ووقوعهم فيما يغضب الله جل في علاه فجامع امراض قلوب اتباعها هواها. ان تتبع الهوى وان تصير وراءه وصحة القلوب بمخالفتها لاهوائها ولذلك جعل المؤلف رحمه الله علامة
15:02صحة القلب ان يخالف هواه ولا شك ان مخالفة الهوى توجب صحة القلوب وسلامتها لذلك قال الله جل وعلا واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى. فجعل الله تعالى مخالفة الهوى طريق حصول الجنة وجميل المأوى
15:28وجعل اتباع الهوى طريقا النار والعذاب الاليم فمخالفة الهوى به تصح القلوب به تستقيم به تنعم به تطيب به تسلم لان الهوى هو كل ما مالت اليه النفس مما يضرها ولذلك كان الهوى اكبر ادواء القلوب
15:55واعظمها ومخالفة الهوى اعظم اسباب صلاحها دوائها. لذلك يقول رحمه الله ومن شؤمه اي من شؤم اتباع الهوى ترك اقتداء بنافع وترك الدواء. الشافي وعجز كلاهما. من شؤم اتباع الهوى انه يمنع الانسان
16:18من ان يتغذى بالنافع يمنع الانسان من ان يتغذى بما ينفع قلبه ما الذي ينفع القلب الطاعة محبة الله ورسوله محبة الله ورسوله الاقبال على الصالحات مجانبة المحرمات كل هذا مما تصلح به القلوب
16:41فاذا اتبع الانسان هواه كان من شؤم ذلك انه يحمله اتباع هواه على ترك ما يصلح به قلبه فيترك الغذاء الصالح. غذاء القلوب الايمان غذاء القلوب عبادة الرحمن غذاء القلوب محبة الملك الديان
17:02غذاء القلوب تعظيم الجليل المنان غذاء القلوب اصلاح العمل والاشتغال بالاحسان. كل هذا مما يغذي القلب لذلك كل صالح من الاعمال كل تسبيحة وتحميدة وتكبيرة وتهليلة امر بالمعروف نهي عن المنكر صلة الرحم تبسمك في وجه اخيك اذا احتسبته كان ذلك زكاء لقلبك صلاحا لقلبك
17:31غذاء لقلبك يستنير به قلبك ويضيء. كل صالحة يستنير بها القلب. وكل سيئة يظلم بها القلب وبالتالي اذا اتبعت هواك حال بينك وبين ما يغذي قلبك من الصالحات كالمريض الذي يشتهي ما يضره
17:51فانه اذا استكثر منه كان ذلك مانعا له حقيقة من الصحة والسلامة ونيل ما يحتاجه مما ينفعه والنفس في الاصل خلقت جاهلة ظالمة فهي لجهلها تظنوا شفائها فيما هو سبب لضررها وهلاكها. لذلك
18:16ينبغي ان يبعد الانسان عن كل سيئة وان يحذر اتباع الهوى لانه سيمنع كل ما يصلح قلبه اذا الشؤم الاول لاتباع الهوى السيئة الاولى الناتجة عن اتباع الهوى انها تمنع القلب ما يصلحه ما يغذيه ما يقيمه. الثاني
18:42انها اذا تمكن القلب منعه الغذاء منعه ايضا من الدواء. الغذاء يقوى به البدن. وقد يعتل البدن فيحتاج الى دواء. الهواء يمنع دواء النافع فيحول بينه وبين اخذ ما آآ ينفعه من الادوية
19:04فيعجز الانسان عن بلوغ ما يريد ويصبو اليه من الخير. فالهوى يقيم لصاحبه شبها. تحول بينه وبين فعل ما تصلح به احواله يستقيم به قلبه فيكون صاحب الهوى بين تقصير وقصور. تقصير
19:23عما يمكنه عمله من اصلاح وقصور ناتج عن سيئات عمله. يقول الله تعالى في محكم الكتاب في قوم تخلفوا عن رسول الله في اه الخروج للجهاد في سبيل الله ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم ايش
19:49ايش فثبطهم ثبتهم ليش قعدت بهم قلوبهم لما عمرها من عصيان الله عمرها من مخالفة امره وعمرها من اتباع الهوى. ثقلت قلوبهم عن طاعة الله هؤلاء يختلفون عن قوم اخرين قلوبهم خفت
20:15ولو تعثر ما في ايديهم ما عندهم ما يخرجون لكن يأتون رسول الله يقولون احملن قال لا اجد ما احملكم يعني تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون
20:30فشتان بين هذا وذاك هؤلاء ثقلت بهم قلوبهم فلم يخرجوا وثبتهم الله واولئك رغبت قلوبهم في الخروج فبلغهم الله اجر الخارجين كما جاء في الصحيح من حديث جابر ان اقواما بالمدينة
20:46ما سرتم مسيرا ولا نزلتم واديا الا شاركوكم في الاجر قالوا وهم في المدينة يا رسول الله؟ قال وهم في المدينة. في غزوة تبوك حبسهم العذر يعني حال بينهم وبين الخروج
21:00معنى في الجهاد العذر فشتان بين هذا وهذا. ولذلك شؤم اتباع الهوى انه يمنع ما يغذي القلب من الصالحات والطاعات وانه يحمل وانه يعيق الانسان عن كل ما يصلحه يكبل الاقدام عن السير الى الرحمن
21:22يحول بين الانسان وبين ما يشتهي من الطاعة. كما قال الله تعالى وحيل بينهم وبين ما يشتهون. هذا في حال السياق اذا عاينوا الحقائق تمنوا صالح العمل وقالوا ربنا لولا اخرتنا الى اجل قريب
21:39نجيب نجيب دعوتك ونتبع الرسل لكن هذه الاماني قيل بينهم وبينها لان قلوبهم قعدت كما قال الله عز وجل في هؤلاء انهم ليسوا صادقين ولو ردوا ايش لعادوا لما نهوا عنه
21:59فلما استحكمت الظلالة على القلوب حالت بينها وبين الهدايات. حالت بينها وبين الرغبة في الخير. حالت بينها وبين القيام. بما يصلحها ولهذا ينبغي للانسان ان يحذر اتباع الهوى فان اتباع الهوى شؤمه عظيم
22:18من شؤمه انه يحول بينك وبين ما ينفعك. من شؤمه انه يعجزك عن القيام بما يصلح قلبك وعملك بعد ذلك بدأ المؤلف رحمه الله بذكر القلب الصحيح وهذا ثالث اقسام القلوب
22:40مضى مضى معنا من اقسام القلوب قسمان القلب الميت والقسم الثاني القلب المريض والقسم الثالث القلب الصحيح المستنير نسأل الله ان يجعل قلوبنا صحيحة سليمة مستنيرة هي القلوب التي تنجو يوم القيامة وهذا نجعله ان شاء الله تعالى في تعليقنا يوم غد لانه سيذكر القلب الصحيح واقسامه
23:05وما يدل عليه من علامات لكن فيما يتعلق بخلاصة ما مضى فيما يتصل باقسام القلوب المؤلف ذكر في اقسام القلوب ثلاثة اقسام القلب الميت وهو القلب الذي تعطل عن محبة الله وتعظيمه وعبادته
23:25وهذا قلب الكافر والمنافق فانه خال من كل نور النوع الثاني من القلوب القلب المريض وهو القلب الذي فيه نور وفيه ظلمة فيه طاعة وفيه معصية فيه هدى وفيه ضلال وهو مراوح
23:46بين القلب الميت وبين القلب الصحيح الى اي شيء ينتهي؟ ينتهي الى ما يختم له به من صلاح او فساد ولذلك نسأل الله حسن الخاتمة وان يصلح فساد قلوبنا اما القسم الثالث فهو القلب الصحيح وهو القلب المستنير بطاعة الله
24:08المحب لربه المعظم لكن لا يعني هذا انه معصوم عن الخطأ معصوم من الزلل بل كل ابن ادم خطاء لكنه ان اخطأ استغفر وان عثر قام وان زل استعتب فهو
24:27في اصلاح لغاء خلله كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون