الدرس (8) من شرح منظومة أسباب حياة القلوب
0:00تأمن له. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. قال رحمه الله تعالى في نظمه ومنها اجتماع الهم منه بربه
0:20مرضاة يسعى سريعا معظما. ومنها مراعاة وشح بعرضه كما شح ذو المال البخيل مصمما الظاهر ومنها مراعاة وشح لوقته لعلها بوقته. بعرضه. ايه. اللي عندكم من قول من اللي عندي لكن اللي يظهر ان ان
0:46بوقته ومنها مراعاة وشح بوقته استقيم المعنى بوقتها الشح بالعرض ما هو واظح يعني نعم. ومنها مراعاة وشح بوقته كما شح ذو الماء البخيل مصمما الحرص رغبة في تصحيح اعمال يكون متمما. لاخلاص قصد والنصيحة محسنا وتقييده
1:22اتباع ملازمات ويشهد ماذا منة الله عنده وتقصيره في حق مولاه دائما فست قست بها القلب لا فسدتم بها القلب السليم ارتداؤه عندي شيخين مقولة من تستر والعناء. طيب. اه الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد اخر ما
2:05المؤلف رحمه الله يقول فاكرم به قلبا سليما مقربا الى الله اضحى مخبتا متيمما اضحى محبا متيما. اضحى محبا متيما. وتكلمنا على هذا البيت. فاشار الى ان الخصال السابقة هي خصال سلامة القلب. ثم يقول ومنها اي من علامات صحة القلب ما زال المؤلف رحمه الله يذكر ايات وعلامات
2:35صحة القلب ومنها اجتماع الهم. اجتماع الاجتماع ضد التشتت والفرقة والهم هو ما يقترفه يكترث به الانسان آآ يشغله وقد تقدم في تعريف الهم انه الفكر في ازالة مكروه او جلب محبوب. تقدم هذا في الدرس السابق. الفكر في ازالة في آآ في
3:09لازالة مكروه او جلب محبوب فاجتماع الهم هو ان يجمع قلبه وفكره ورغبته وطلبه وقصده فيما يسعى لاجله. ولذلك قال ومنها اجتماع الهم منه اي من قلبه بربه فيجمع همه على ربه
3:44واجتماع الهم على الرب ان يكون غايته في الدنيا محبة الله تعالى ما يحبه الله تعالى محاب الله جل وعلا الا ومراضيه فهمه في رضا ربه فيما يقربه اليه فيما يرفع عنه سخطه فيما يحقق به
4:05العبد شكر ربه هذا معنى قوله ومنها اجتماع الهم منه بربه اي لا يشتغل بغير ربه ومن ذلك ان يكون همه الاخرة. وقد جاء في الحديث باسناد لا بأس به عند احمد واصحاب السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كانت الدنيا همه
4:30فرق الله عليه امره وجعل غناه وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا الا ما كتب له ومن كانت الاخرة نيته جمع الله عليه امره وجعل غناه في قلبه
4:51واتته الدنيا وهي راغمة وهذا وهذا يبين شتان ما بين الفريقين شتان ما بين الحالين. صارت مشرقة وصرت مغربا شكان بين مشرق ومغرب. انهما حالان متباينان. ولذلك المؤلف يقول في ذكر
5:13اسباب صلاح القلب واستقامته اجتماع همه على مرضات ربه. اجتماع همه على الله جل وعلا علما به وعملا بما يرضيه فاجتماع الهم على الله يكون بامرين. الامر الاول العلم به والثاني العمل بما يرضيه ولذلك يقول المؤلف ومنها اجتماع هام منه بربه
5:34بمرضاته يسعى والسعي هو السير السريع السير السير الجاد ولذلك يقول الله تعالى ولذا يا ايها الذين امنوا اذا نودي الى الصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله. والسعي هو السعي هو
5:53الذي يصاحبه جد وهمة في ادراك المطلوب. يسعى سريعا معظم اي مسابقا الى الخيرات. فالسرعة هنا ليس ليست السرعة المذمومة في الامور انما هي السرعة المحمودة التي امر الله تعالى بها في قوله وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات
6:13السماوات والارض وهي السرعة التي مدح الله تعالى بها اولياءه في قوله تعالى يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا هذه السرعة التي اذا اشار اليها المؤلف رحمه الله وقوله معظم اي امتلأ قلبه تعظيما لربه
6:31واجلالا له سبحانه وبحمده. واستحضارا لعظمته جل في علاه. والعبد اذا ملأ قلبه بعظمة الرب. لن الا ان يسعى اليه على اسرع ما يكون من السعي ادراكا لمحابه ومراضيه وتحقيقا
6:51اجلاله وتعظيمه سبحانه وبحمده. يقول رحمه الله ومنها اي من علامات صحة القلب. مراعاة وشح بوقته مراعاة اي مراعاة لوقته سيحاسب نفسه على ساعاته ولحظاته يحاسب نفسه على ما يمضي من ايامه
7:14هذا معنى المراعاة فالمراعاة تقتضي الملاحظة والعناية والمحاسبة فهو يلاحظ ويعتني مع وصف اخر وهو الشح والشح المقصود به شدة الحرص وشدة الدقة فيما ينفق ويبذل من هذا الوقت والعجيب ان من الناس
7:47من هو كريم في وقته كرما مذموما في صرف وقته في كل الشيء وفي كل شهر دون حساب ولا رقابة كأن الوقت لا ثمن له. والوقت هو الحياة. ولذلك الشح
8:10بالوقت هو اصل صلاح القلب. يقول ابن القيم رحمه الله استمع هذه الى الى هذه الكلمة. يقول ابن القيم في طريق الهجرتين فالشح في الوقت هو عمارة القلب. عمارة القلب. وهو رأس مال الانسان
8:32سبحان الله الناس يشحون بكل شيء الا باوقاتهم. ولذلك اذا قلت لشخص ماذا تفعل؟ قال اضيع الوقت لماذا تفعل كذا؟ قال استضيع وقت وما اشبه ذلك من المترادفات التي تصدق على هؤلاء قولا
8:52النبي صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ. ولهذا المؤلف يشير الى ان من اسباب سلامة القلب وعلامات صحته شح وهو بوقته وهو شح شديد لذلك يقول ومنها مراعاة وشح بوقته كما شح ذو المال البخيل مصمما
9:15اي ماضيا في عمله في التصميم هو المضى في الشيء. ماضيا في عمله ماضيا فيما يصلحه ماضيا في الحفاظ على وقت تسعة دون اضاعته فيما لا ينفع ثم يقول رحمه الله في ذكر علامات صحة القلب قال ومنها ومنها اهتمام يثمر الحرص
9:37رغبة لتصحيح اعمال يكون متمما. منها اي من علامات صحة القلب وسلامته اهتمام والاهتمام هو الاعتناء. تقول اهتم بالشيء اعتنى به. فالاهتمام هو الاعتناء. وان يجعل ذلك هما له يسعى في ادراكه وتحصيله ويستقصي جهده في بلوغه
10:05وهذا الاهتمام لابد ان يثمر النتيجة ولذلك قال ومنها اهتمام اي صلاح قلبه وتحقيق مرضاة ربه يثمر ان ينتج عنه فالثمرة هي النتاج وهي ما يستفيده الانسان من عمل نتاج
10:27لمقدمة يقول ومنها اهتمام يثمر الحرص رغبة يثمر الحرص والحرص هو شدة العناية بالشيء فالحريص هو المعتني شديد العناية بالامر حرص اه يثمر الحرص رغبة بتصحيح اعمال يكون متمما يثمر الحرص في تصحيح الاعمال. وهذا اول نتاج الاهتمام
10:58المؤلف ذكر الاهتمام نتائج اولها ان يكون مثمرا للحرص في الرغبة على تصحيح العمل. اي ان يكون عمله صحيحا. وانما يكون العمل صحيحا اذا كان خالصا لله تعالى متابعة فيه النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك يقول المؤلف لتسهيل اعمال يكون
11:22اي مكملا لذلك آآ السعي وذلك الجهد وذلك الاهتمام يقول ومكملا لذلك لتلك الرغبة متمما باخلاص ان يتمم ذلك الحرص بالاخلاص. ولا يتحقق تصحيح العمل الا بالاخلاص باخلاص قصد والنصيحة محسنة. الاخلاص قصد ان يكون قصده لله تعالى. وهذا اذا ادرك العاقل
11:58اهميته وعظيم نفعه فانه لا يكون له في غيره هم ولا الى غيره سعي. العمل في الديانة ظبطه الله تعالى بقاعدتين كبريين تضمنهما حديثان الشريفان وان كان النص عليهما في احاديث كثيرة وفي وفي ايات كثيرة لكن هناك حديثان
12:27يترددان على السنة الناس وعلى اسماعهم من المناسب ان نربط هذين الاصلين بهما. حديث عمر رضي الله عنه انما الاعمال بالنيات هذا يضبط عمل القلب حديث عائشة رضي الله عنها من احدث في امرنا هذا ما ليس منه رد اما ما ليس منه فهو رد يغبط عمل الجوارح
12:50فهذان الحديثان يضبطان ما يكون للانسان من العمل. يصلح بهما القصد ويصلح بهما الاتباع ويتحقق بهما ما قال المؤلف باخلاص قصد والنصيحة. باخلاص قصد بان يكون القصد لله تعالى. فان الله لا يقبل
13:09بل من العمل الا ما ابتغي به وجهه. وقوله رحمه الله قصد اي نية فان يكف ان تكون نيته خالصة لله والخالص هو المنقى من الشوائب. المنقى من الدواخل هذا معنى الخالص. فقوله باخلاص
13:29اي بتنقية النية من الشوائب والدواخل. وقوله رحمه الله والنصيحة النصيحة هي من نصحت الشيء اذا خلصته ونقيته فهي تأكيد لمعنى اخلاص القصد. والنصح مطلوب لله تعالى باخلاص العمل له جل
13:51ثم قال محسنا اي ملتزمة بالاحسان في هذا العمل ولا يمكن ان يكون محسنا الا اذا تقيد باتباع النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك قال محسنا وتقييده بالاتباع ملازما. اي تقييد هذا الاخلاص. والنصيحة والاحسان باتباع
14:25النبي صلى الله عليه وسلم فانه لا سبيل الى نجاة الا من طريقه ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال جل وعلا في الاتباع قال سبحانه وبحمده وان تطيعوه
14:45تهتدوا وقال جل وعلا من يقول ان كنتم تحبون الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله والايات والنصوص في هذا كثيرة. وقد جمع هذه الامور التي ذكرها المؤلف من سلامة القصد
15:05والنصيحة والاحسان والاتباع قول الله قول الله جل وعلا ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة ابراهيم حنيفا. الله تعالى ذكر انه لا دين احسن من هذا الدين ولا عمل احسن من هذا العمل ان يكون اسلم وجهه لله بان اخلص القصد له واتبع ذلك بالاحسان
15:33الذي هو متابعة خير الانام صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ثم قال المؤلف رحمه الله ويشهد مع ذا يشهد مع ما تقدم مع ذا يعني ما تقدم من الحرص والاخلاص
15:53ايحاء والاحسان والاتباع يشهد مع ذا منة الله عنده اي منة الله عليه بان وفقه للعمل الصالح يقول الله تعالى كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم. يقول سبحانه وبحمده يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا على
16:18اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم الاسلام للايمان بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان. فمنة الله تعالى على عباده ظاهرة بينة ولا بد ان يستحضروها لينقطع عن قلوبهم
16:32ليش؟ العشب؟ العجب بالعمل فان الانسان اذا حقق هذه المراتب من الاخلاص والنصيحة والاحسان والاتباع قد تزهو نفسه وتعلو وترتفع على الخلق ويرى ان له فضلا وانه قد حقق منزلة ومكانة فجاءه التذكير الذي يردعه عن هذا
16:55بان يذكر بان هذا من منة الله تعالى عليه ومن فضل الله جل وعلا عليه هو الذي حبب الى قلبك الطاعة والاحسان هو الذي سددك ويسر لك ذلك ولهذا ينبغي للمؤمن ان يستحضر هذه النعمة في كل تقلباته وقد كان الصحابة يرددونها حتى في
17:22واشعارهم. فمن قولهم والله لولا الله ما اهتدينا. ولتصدقنا ولا صلينا. هذا استحضار لتوفيق الله تعالى للعبد فمن توفيق الله للعبد ان يشهد منة الله عليه في في الهداية. ومن الناس من يرى ان الهداية من قبله وانها من عمله وانها
17:42وهذا والله محروم وهذا مآله الى الخسران والبوار لكن الفائز هو الذي يعلن الافتقار لله تعالى. وانه لولا الله لما اهتدى. ولذلك نسأل منه الهداية في كل صلاة ونقول اهدنا الصراط المستقيم. فقوله يشهد مع ذا اي ما تقدم من الاعمال منة الله عنده. اي عظيم ان عامل ناهي
18:09تعالى عليه ان هداه الى الصراط المستقيم ان وفقه الى التوبة ان يسر له سبل الطاعة ولولا الله لما حقق هذا ثم مع هذا يشهد امرا اخر. وهو ما اشار اليه في قوله وتقصيره. في حق مولاه دائما
18:31مصيره في حق الله انه لن يبلغ الله تعالى لن يبلغ ايفاء الله تعالى حقه او القيام بما يجب له سبحانه وبحمده. فان الناس مهما بلغوا من الطاعة والعبادة فانهم لا يوفون الله جل وعلا
18:49لا جزءا من نعمته سبحانه وبحمده ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه واعلموا ان احدا منكم لن يدخل الجنة بعمله قالوا
19:04انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدنا الله برحمته فالفضل لله تعالى والعباد لو بلغوا من العبودية ما بلغوا ما اوصوا نعمة من نعم الله تعالى ولا
19:18جزء نعمة ولهذا ينبغي ان ان يشهد الانسان تقصيره في حق الله تعالى وتقصيره في ما اوجب الله تعالى عليه فحق الله عظيم وانما يغتر الانسان الجاهل بعظيم حق الله تعالى
19:35فاظن انه قد كمل الحق. وعلى هذا يحمل كثير من الناس ما جاء عن الصحابة الكرام. كقول عمر مثلا ليتني اخرج منها كفافا لا لي ولا علي وقل لابي بكر على سبيل المثال ليتني شعرة في صدر عبد مؤمن. يحمل هذه الكلمات على التواضع وهي ليست تواضعا. هذا
19:55لانهم علموا عظيم حق الله تعالى عليهم عرفوا انهم لم يقدموا شيئا لكن من جهل في حق الله تجده لو صلى ليلة او صام يوما رأى امرا عظيما كبيرا وانه سيدخل الجنة من اوسع
20:11ابوابها لانه صام هذا اليوم وهذا من الاغترار بالعمل ومن الجهل بحق الله تعالى. ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله لو ان الانسان لو ان عبدا قدم على الله يوم القيامة باعمال الثقلين ولم يرحمه الله تعالى ما استوجب الجنة. الجنة فضل الله تعالى ورحمته يمن بها على من يشاء من عباده
20:34فينبغي للمؤمن ان يعرف عظيم حق ربه عليه وان لا يتطرق الى قلبه عجب او رؤيا لهذا العمل فتعميه عن جلال الله تعالى وما له من الحقوق سبحانه وبحمده. هذه ستة امور ذكرها المؤلف رحمه الله. يقول بعد ان ذكرها فست اي ست
20:59اموره ست خصال ست صفات تقدم ذكرها وهي الاخلاص آآ وهي الحرص الاخلاص الاحسان الاتباع شهود المنة شهود التقصير ستة امور ذكرها في قوله ومنها اهتمام يثمر الحرص رغبة بتصحيح اعمال يكون متمما باخلاص. هذا الثاني باخلاص
21:29قصدك والنصيحة محسنا هذا الثالث وتقييده بالاتباع ملازما هذا الرابع ويشهد مع ذا منة الله عنده وهذا الخامس وتقصيره في حق مولاه دائما تفت بها القلب سليم ارتداؤه ارتداءه. القلب السليم هذا لباسه. هذا رداؤه. هذه حاله
21:59ولا تتحقق له السلام الا بهذا الثوب. ثوب الاخلاص مع الاحسان مع الاتباع مع شهود المنة مع شهود التقصير والحرص والمبالغة في السعي في تحقيق هذه الصفات الصفات المتقدمة وبها النجاة ولذلك يقول وينجو بها من افة الموت افة الموت اي مرض الموت موت ايش
22:32القلب والعمى هو نتاج الموت اذا مات القلب عمي انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور العين له القلب له عين تبصر كما قال الله جل وعلا في هذه الاية انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. فواجب
22:52على المؤمن ان يجلو عن عين قلبه كل غبش. انت الان اذا ضعف بصرك ماذا تصنع؟ تذهب للطبيب تكشف على عينك وتشوف ايش المشكلة وقد تشتري آآ آآ نظارة ترى بها البعيد او القريب وتحرص على هذه النظارة ستمسحها وتعتني بها وتحرص الا تخدش كل هذا عناية
23:19قرن تدرك به المرئيات وهذا البصر نفعه في الدنيا القلب بصره اعظم من ذلك. ان بصره يدلك على الطريق الى الجنة. هذا البصر في الدنيا البصر العين يدلك على منافعك وطريقك في الدنيا لكن طريقك في الاخرة لا يدلك عليه الا بصر قلبك. ولذلك يقول الله تعالى بعد ان امر
23:44في الارض قال انها لا تعمى الابصار. ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. فينبغي للمؤمن ان يكمل هذه الخصال. التي ذكرها مؤلف رحمه الله وبها يسعد وبها تكمل حياته ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله واتبع ملة ابراهيم حنيفا
24:06اخلاص وهو اسلام الوجه لله تعالى واحسان وهو اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وذكر ابراهيم على وجه الخصوص لانه امام حنفاء فهو الذي حقق التوحيد قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. بعد ان فرغ المؤلف من ذكر
24:28علامات صحة القلب ختم المنظومة ختمها بدعاء فقال فيا رب وفقنا الى ما نقوله. فالى ما تقوله فما زلت يا ذا الطول برا ومنعما. من هذا البيت الى اخر القصيدة النظم وخاتمة. لكنها خاتمة بديعة
24:54تبين عظيم ما لهذا الناظم رحمه الله من من من العلم بالله تعالى وحسن التعليم والاقرار الفضل لمن تقدم وسنشير الى هذه المعاني اثناء قراءتنا لما ذكر مؤلف رحمه الله من ابيات نقرأها ونجعل التعليق عليها ان شاء الله تعالى في الدرس القادم يقول في ختم هذه المنظومة فيا رب وفقنا الى ما
25:24نقوله او تقوله نقوله آآ مما تقدم في علامات صحة القلب وما بينا فما زلت يا ذا الطول برا ومنعما فاني وان بلغت قول محقق اقر بتقصيري وجهلي لعل ما
25:44ولما اتى يقول ولما اتى مثلي الى الجو خاليا من العلم اضحى معلنا متكلما كغاب خلا من فتواتبت. تعالوا ما كان التقى في فنى الحمى. فيا سامع النجوى. فيا سامع
26:04نجوى ويا عالم الخفى سألتك غفرانا يكون معمما فما جرني الا اضطرار رأيته. تخوفت كوني ان توقفت كاتنا فابديت من جراء من جراه مزجى بضاعتي. واملت عفوا من الهي ومرحما فما خاب عبد يستجير بربه
26:30الح وامسى طاهر القلب مسلما وصلوا على خير الانام محمد كذا الال والاصحاب ما دام اللهم صلي على محمد وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين. نتكلم عن ما في هذه الخاتمة من معاني في الدرس القادم ان شاء
26:50الله تعالى