استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (4) من شرح رسالة آداب المعلم والمتعلم

0:00قال فهو الولد الحقيقي للمعلم الوارث له قال الله تعالى فهب لي من لدنك وليا في دعوة زكريا يرثني ويرث من ال يعقوب قال والمراد وراثة العلم والحكمة فالمعلم مثاب
0:19مأجور على نفس تعليمه لانه عبادة وطاعة سواء ادرك المتعلم العلم او لم يدرك سواء فهم او لم يفهم طيب فاذا فهم هل فيه اجر زائد؟ قال فاذا فهم ما علمه وانتفع به بنفسه
0:39ونفع غيره كان اجرا جاريا للمعلم ما دام ذلك النفع متسلسلا متصلا وهذا معنى قوله اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له هذا من معاني علم ينتفع به. قال وهذه تجارة بمثلها تنافس الموفقون. اللهم اجعلنا منهم
1:08فعلى المعلم ان يسعى سعيا شديدا في ايجاد هذه التجارة وتنميتها. تنبيه انه ينبغي للمعلم ان يطرق الابواب والسبل التي يبلغ بها ما عنده من العلم بعض الناس يقتصر على
1:28ان يستقبل من يأتيه لكنه لا يبادر الى ان يبذل العلم وهذا تنبيه الى ضرورة ان لا يقتصر الانسان على الانتظار بل يبادر بالبذل والعطاء والهداية والدلال على الخير والنشر
1:48العلم فان ذلك مما تعظم به الاجور وتعلو به المنازل وتكثر به على وتكثر به للانسان المكاسب. ولهذا يقول فعلى المعلم ان يسعى سعيا شديدا في ايجاد هذه التجارة وتنميتها
2:05لانها التجارة الباقية التي يجني بها مكاسب. الان اصحاب التجارات الدنيوية لا يفتح الانسان احدهم محلا او يضع بظاعة في موضعه ولا يشتغل بترويجها بل تجده يحرص على تنفيقها وعلى ترويجها ويفتح فرع هنا وهناك وفي البلد وفي
2:25غيره لينمي هذه التجارة فتزيد المكاسب مع مع كثرة البذل كذلك العلم. قال فهي من فهي من عمله. ايش اللي هي من عمله التعليم وبذله من عمله واثار عمله يعني وما ينتج عن عمله
2:42مما يكون من الخير الذي ينتج قال تعالى انا نحن انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم. فما قدموا ما باشروا عمله بانفسهم واثارهم ما ترتب على اعمالهم من المصالح والمنافع او ضدها يعني من مفاسد
3:03والمآثم فيناله من من ذلك ما يناله. قال ولا يروى بالم تعلم نعم وليرغب الم تعلم وليرغب المتعلم بكل طريق ولا يمله باشتغاله بما يعسر على فهمه من انواع العلوم ومفرداتها
3:23يقول وليرغب هذا اشارة الان الى ادب الان كم ذكر من ادب للمعلم ادبين اليس كذلك؟ على المعلم ان ينظر ان ينظر الى ذهن المتعلم هذا اول الثاني وعن معلم النصح بكل ما يقدر عليه
3:44هذا الثاني اه هو يعني هذا اقصد في الجملة ولا في كل آآ آآ مقطع ذكر جملة من الاداب قال بعد ذلك عاد الى المتعلم قال ولا يرغب الم تعلم
3:59بكل طريق اي ليظهر الرغبة والرغبة هي الاقبال المقترن بالمحبة اقبال مقترن بالمحبة وقد يقترن ايضا بمعنى اخر وهو خوف الفوات يخاف الفوات فما يرغب فيه يحبه ويخشى فواته ليرغب المتعلم بكل طريق
4:31اي بكل وسيلة كل سبيل يوصله الى غايته من العلم ولا يمل ولا يمل ولا يمله ولا يمله باشتغاله بما يعسر ولا يمله اي من هذه الطرق ان يشتغل بما يعسر على فهمه من انواع العلم ومفرداتها
4:54بمعنى انه اذا واجه في طريقه ما يعسر عليه فهمه فينبغي الا يمله ذلك. يصبر يتأنى يحاول ان يدرك فان لم يتمكن من ذلك لم يحمله ذلك على الرجوع بل يبحث
5:13مخرجا للمواصلة على نحو ما ذكر ابن القيم اذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه الى ما تستطيع. هذا ليس من نظم ابن القيم لكن ذكره ابن القيم في بيان معنى
5:29الاول والاخر اسماء الله عز وجل الاول والاخر والظاهر والباطن تكلم عن الظاهر والباطن كلاما طويلا. وبين ثم يعني خشي ان يكون الذي يقرأ لم لم يبلغ فهمه ادراك هذا المعنى فقال اذا لم تستطع شيئا فدعه
5:48وجاوزه الى ما تستطيعه وهذه الاشارة الى ما يشار اليه المؤلفون بقوله ولا يمله باشتغاله بما يعسر عليه فهم من انواع العلم ومفرداته. بل يبحث عن سبيل لتسهيل الصعب والعسير فان عجز عجز عنه تركه الى ما بعده
6:10لكن لا ينقطع عن المواصلة فالانقطاع هلاك ترك العلم هلاك لانه ظلمة بعد بعد نور وعما بعد ابصار اللهم اعذنا من العمى والظلمة يا رب. قال وعلى الم تعلم ان يوقر معلمه
6:29ويتأدب معه حسب حسب ما يقدر عليه لما له من الحق العام والخاص هذا الادب الثاني الذي ذكره من اداب المتعلمين نعم وعلى المتعلم ان يوقر معلمه ويتأدب معه حسب ما يقدر عليه. لما له من الحق العام والخاص
6:55اما العام فان معلم الخير قد استعد لنفع الخلق بتعليمه وفتواه فحكوه على الناس حق المحسنين ولا احسان اعظم وانفع من احسان من يرشد الناس ويعلمهم ما جهلوا. وينبههم لما عنه غفلوا
7:20بسبب ويحصل بسبب ذلك من الخير. وانقماع الشر ونشر الدين والمعارف النافعة ها هو انفع شيء للموجودين ومن اتى من من بعدهم من ذريتهم وغيرهم فلولا العلم كان الناس كالبهائم في ظلمة يتخبطون وفي غيهم يعمهون. فهو النور الذي يهتدى به في الظلمات
7:48والحياة للقلوب والارواح والارواح والدين والدنيا والحياة للقلوب والارواح والدين والدنيا. والبلد الذي ليس فيه من يبين للناس امر دينهم ويرشدهم لهم لما لما ينتابهم مما هم ويرشدهم لما ينتابهم مما هم مضطرون اليه لا خير في الاقامة فيه
8:20فمن فمن كان هذا احسانه واثره كيف لا يجب على كل مسلم محبته وتوقيره والقيام بحقوقه هذا فيما يتعلق توقير العالم. التوقير هو المحبة مع الصيانة والتعظيم التوقير معنى يجمع محبة
8:51وتعظيما وصيانة المحبة انجذاب قلبي وسببها ما معه من العلم والنور والخير فهو من الحب في الله و التعظيم لما يحمله في صدره من المعارف والانوار فان من حفظ القرآن
9:21وعلم بما فيه وعمل كان عند الله بمنزلة عظيمة يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات تعظيمه لا لذاته انما لما يحمله هو من تعظيم شعائر الله ليس لنسب ولا لقرابة ولا لاصل ولا للون انما لما يحمله
9:48من علوم الشريعة وانوارها وصيانة اي بالذب عنه و عدم اذيته فان اعظم اولياء الله هم العلماء به جل في علاه والعلماء بشرعه وقد قال الله قد قال الله سبحانه وتعالى
10:15فيما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه في الحديث الالهي من اذى لي وليا فقد اذنته بالحرب وهذا يدل على عظيم المكانة وشريف المنزلة والعلماء بالله العلماء بشرعه
10:34العاملون بدينه الباذلون الخير في الناس هم من اعظم اولياء الله هم هم من اعظم اولياء الله جعلنا الله واياكم منهم اذا التوقير يدور على ثلاثة معاني المعنى الاول المحبة الثانية التعظيم الثالث
10:52الصيانة يقول رحمه الله وعلى المتعلم ان يوقر معلمه ويتأدب معه حسب ما يقدر عليه يعني حسب طاقته وقدرته لما له من الحق العام والحق الخاص اما الحق العام فقال فيه
11:12اما العام فان معلم الخير قد استعد لنفع الخلق بتعليمه وفتواه بتعليمه ابتداء وفتواه جوابا فحقه على الناس حق المحسنين ولا احسان اعظم من احسان من اشتغل بتعليم الناس وفتواهم هذا يا اخواني
11:44يفوق الان حنا لو نرى لو رأينا رجلا ذا مال قد فتح بابه وكل من جاء اعطاه مالا واجتمع الناس عليه من كل حدب وصوب يأخذون من هذا المال لهج الناس بالثناء عليها اليس كذلك
11:59لانه يعطيهم من المال ما يقوتهم وهذا موضع غبطة وخير لكن اعظم منه منزلة ذاك الذي يعلم الناس الخير فهؤلاء اذا اخذوا المال انتفعوا في قضاء حوائج دنيوية في الغالب
12:18لكن هؤلاء اذا اخذوا العلم استنارت قلوبهم وحسنت اخلاقهم وصلحت اعمالهم و بهذا تصلح الدنيا والاخرة فلا مقارنة في الاحسان بين احسان من يعلم الناس الخير وبين غيره من الناس
12:40يقول رحمه الله فحقه على الناس حق المحسنين ولا احسان اعظم وانفع من احسان من يرشد الناس لامر دينهم. صدق رحمه الله ويعلمهم ما جهلوا وينبهم الى ما عنه غفلوا
13:01ويحصل بسبب ذلك من الخير وانقماع الشر الشر يعني بالتعليم ونشر الدين والمعارف النافعة ما هو انفع شيء للموجودين ولهذا كلما انتشر العلم في بلد كثر الخير فيه وكلما قل العلم في بلد
13:17كثر جاء الشر والفساد فيه مقترنان ولهذا كان من علامات الساعة ان يرفع العلم وان يكثر الجهل وان يظهر الزنا وان يفشوا الربا وان يكثر الهرج وهي مفاسد عظمى يختل بها نظام المعاش
13:38الزنا تختل به الفروج والهرج تختل به الدماء والربا تختل به الاموال وهذه قوام معاش الناس مال و اعراظ ودماء فاذا فسدت فلا صلاح في الناس. الظمانة التي تحفظ هذه الامور الثلاثة
13:59هو العلم ولهذا يقول رحمه الله في اثر اه التعليم قال ويعلمهم ما جهلوا وينبهم الى ما غفلوا ويحصل بسبب ذلك من الخير وانقماع الشر ونشر الدين والمعارف الا فيما هو انفع شيء للموجودين الحاضرين
14:15ومن اتى بعدهم من ذريتهم وغيرهم فلولا العلم كان الناس كالبهائم. صحيح لولا العلم كان الناس كالبهائم في ظلمة يتخبطون لا يميز لا يميزون خيرا من شر ولا فسادا من
14:32صلاح ولا هدى من ظلال وهذا لا يعني ان الناس اذا نعم وهذا لا ينتفي في حال الناس الذين بلغوا من علم الدنيا ما بلغوا فقد يبلغ قوم من امر الدنيا معرفة
14:52واتقانا وتنتظم امور معاشهم لكنهم لا يعرفون الحال هدى من الضلال فيما يتعلق بصلاح معاشهم ودينهم فيكونون كالبهائم فيأتي الرجال الرجال والنساء النساء النساء وآآ تختل آآ نظم اموالهم ونظم دمائهم على نحو يكون كما قال رحمه الله كالبهائم في ظلم
15:21سمعتني؟ يتخبطون وفي غيهم يعمهون فالعلم يقول فهو النور الذي يهتدى به في الظلمات الله يبلغنا واياكم هذا النور ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور واذا استشعر الانسان هذا المعنى
15:42لم يفتر ليلا ولا نهارا طلب العلم وتحصيله لانه كلما ازداد علما ازداد نورا وكلما ازداد معرفة اشرق قلبه وصلح عمله نسأل الله ان يبلغنا واياكم هذا النور يقول رحمه الله فهو النور الذي يهتدى به في الظلمات وهو الحياة
16:09للقلوب والارواح والدين والدنيا. نعم ثم قال رحم الله البلد الذي ليس فيه من من يبين للناس امر دينهم ويرشدهم هذا بيان منزلة اهل العلم وجودهم في البلدان نور يهدي الله تعالى به الخلق الى الى سواء السبيل
16:30وانعدامهم ظلمة يقول والبلد الذي ليس فيه من يبين للناس امر دينهم ويرشدهم لما ينتابهم مما هم مضطرون اليه يعني لا غنى لهم في بيان من امر دينهم لا خير في الاقامة فيه
16:45لانه بلد شر وسوء وقد قال العالم لذاك الذي قتل مئة نفس اذهب الى انك بارض سوء فاذهب الى الارض الفلانية فان فيها قوما يعبدون الله وعبادة الله لا تكون الا بالعلم
17:03فاعبد الله معهم. قال فمن كان هذا احسانه؟ يعني من كان هذا اثره على الناس بصلاح قلوبهم وصلاح اعمالهم وصلاح دينهم وصلاح دنياهم كيف لا يجب على كل مسلم محبته وتوقيره والقيام بحقوقه
17:25عجيب وبعيد ان يكون هذا لكن هذا في حق من اعتنى ببذل العلم واجتهد في ايصاله للناس. واما من اكتنز العلم وحفظه وعرفه لنفسه ولم يبثه في الناس فهو كطيب
17:46مغلق في وعاء قد وضع في محفظة فلا يجد الناس ريحه. هذا الفرق بين العالم الباذل والعالم الممسك العالم الباذل كالطيب الذي فاح شذاه بين الناس. فكل يستطيب رائحته وكل يجد طيب
18:09عرفه بخلاف ذاك الذي عنده علم ومعرفة لكن ما بثها حفظها وامسكها او استتر او انزوى او لم يبذل للناس الخير فهو كطيب في محفظة لا يصل الى الناس منه نفع ولا اثر. ولهذا الشيخ رحمه الله يؤكد على معنى البذل قال والبلد الذي ليس فيه من يبين للناس
18:34امر دينهم ويرشدهم لما ينتابهم مما هم مضطرون اليه لا خير في الاقامة فيه. فلو كان فيهم من هو عالم ومع عارف لكن لا يبذل العلم ولا يدل الناس على الخير ولا ينبه الى ما فيه صلاح المعاش والميعاد
18:52لم يكن له من الاثر ما يطلب. قال كيف لا يجب على كل مسلم محبته وتوقيره والقيام بحقوقه؟ نعم. هذا الحق العام للمعلم. واما حقه الخاص هذا الحق الخاص المتعلق بالم تعلم نفسه
19:10وما طاله من نفع معلمه. نعم واما الحق الخاص على المتعلم فلما بذله من تعليمه والحرص على ما يرشده ويوصله الى اعلى الدرجات فليس دفع الاباء والامهات نظيرا لنفع المعلمين والمربين للناس. بصغار العلم قبل كباره
19:33الباذلين نفائس اوقاتهم وصفوة افكارهم في تفعيم المسترشدين بكل طريق ووسيلة يقدرون عليها. واذا كان من احسن الناس من احسن الى الناس الى الانسان بهدية مالية واذا كان من احسن احسن الى الانسان بهدية مالية ينتفع بها ثم تذهب وتزول له
20:02حق كبير على المحسن اليه. فما الظن بهدايا العلم النافع؟ الكثيرة الكثيرة المتنوعة. الباقي قطعها ما دام العبد حيا وبعد مماته. المتسلسل بحسب حال تلك الهدايا. فحينئذ يعرف فحقه ويوقره ويحسن الادب ويحسن الادب معه. اذا هذا بيان الحق الخاص
20:30وهو ما بذله المعلم من الجهد والوقت الكد في تبليغ العلم وايصاله فان التعليم ليس امرا يسيرا ولا هو لذة لا مشقة فيها بل فيه من المشاق وفيه من مما يتحمله الم تعلم
21:00ما يخرج على المألوف عادة ولذلك يعني المعلمون في العلماء قلة وانت اذا نظرت في آآ من يعني ادركته من المشتغلين بالعلم تجد ان الباذل للعلم من المشتغلين بالعلم هم الاقلة من الناس العلماء قليل والباذل منهم
21:26اقل والباذل لن يبذل شيئا هكذا بلا ظناء وعناء بل لا بد ان يلقى في البذل من العناء ما هو بطبيعة الحال هذا ان سلم من معارض وهذا ان كان التبليغ متيسرا
21:48والغالب انه لا يسلم من اذى الناس الغالب ان من يعلم لا يسلم من اذى الناس بل لا بد ان يطاله من اذى المتعلمين واذى الناس ما ما هو من بطبيعة الحال وقد نال ذلك المرسلين
22:03والنبيين وهو مما جرت به سنة الله تعالى في من اشتغل بهداية الخلق ولذلك يقول الله تعالى وامر بالمعروف وامر وامر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم
22:20الامور يقول رحمه الله واما حقه الخاص على المتعلم فلما بذله من من تعليمه والحرص فلما بذله من تعليمه والحرص على ما يرشده ويوصله الى اعلى الدرجات فليس نفع الاباء والامهات نظيرا يعني مثيلا لنفع المعلمين والمربين للناس بل
22:39نفع المعلمين والمربين اعظم لانهم الذين يدلون على الحق ويعرفون به ويعينون على سلوكه قال رحمه الله المربين للناس بصغار العلم قبل كباره الباذلين نفائس اوقاتهم وصفوة افكارهم في تفهيم المسترشدين. سواء كان ذلك بالتعليم المباشر او كان ذلك بالتأليف والكتابة
23:07او كان ذلك باي وسيلة من وسائل الارشاد قال بكل طريق ووسيلة يقدرون عليها حتى لا ينحصر هذا فقط في صورة منصور العطاء. بل يشمل كل سور العطاء. فالذي يكتب
23:22يبذل من من نفائس وقته وفكره في تفهيم الناس ما يؤجر عليه وله في ذلك حق والذي يتكلم يدرس او يخطب او يأمر بالمعروف او ينهى عن المنكر والذي يطرق الوسائل الحديثة في في تعليم الناس
23:42كل ذلك يندرج فيما ذكر رحمه الله. واذا كان من احسن اليك بهدية مالية ينتفع بها ثم تذهب وتزول له حق كبير على المحسن على المحسن اليه فما الظن بهدايا العلم النافع الكثير
23:59الكثيرة المتنوعة الباقنة فلا شك انها احق بالعناية واجدر بالحفاوة فحين اذ يعرف آآ فحينئذ يعرف حقه اي حق معلمه ويوقره فحينئذ يعرف حقه ويوقره ويحسن الادب معه. نعم قال ولا يخرج عن اشارته وارشاده
24:22من اداب ايضا من اداب المتعلم نعم ولا يخرج عن اشارته وارشاده. اشارة المعلم وارشاده اه وليجلس بين يديه متأدبا ويظهر غاية حاجته الى علمه. ويدعو له حاضرا وغائبا. واذا اتحفه
24:43بفائدة وتوضيح لعلم فلا فلا يظهر له انه قد عرفه قبل ذلك. وان كان عارفا له بل يصغي اليه اصغاء المتطلب بشدة الى بل يصغي اليه اصغاء المتطلب بشدة الى الفائدة
25:02هذا فيما يعرفه. فكيف بما لا يعرفه؟ ولهذا كان هذا الادب مستحسنا مع كل احد مع كل كل احد في العلوم والمخاطبات في الامور الدينية والدنيوية. اذا ولا يخرج عن اشارته وارشاده يعني ينتفع بما يشير به وبما يرشد
25:26ثم فيما يتعلق وهذا لا يعني ان يكون تابعا لكن يحتفي بما يوصيه به من الوصايا آآ الارشادات والاشارات فان فيها من التجارب لا سيما من عركته التجارب ومر آآ بالعلم وشاب رأسه فيه لا شك ان له
25:48الى المنزلة في الاخذ عنه فيما يتعلق بالارشاد والاشارة ما ليس لغيره. قال بين يديه متأدبا اي حالة تعلم ويظهر غاية حاجته الى علمه ان يبدي شغفه ورغبته في تحصيل العلم
26:09ويدعو له حاضرا وغائبا وهذا حق من احسن اليك واذا اتحفه بفائدة اي بلغه علما وتوظيح وبفائدة وتوضيح لعلم فلا يظهر له انه قد عرفه قبل ذلك وان كان عارفا له بل يصغي اليه اصغاء المتطلب بشدة الى الفائدة هذا فيما يعني فيما يعرفه
26:31هذا ادبا وايضا انه قد يبلغك من قوله وبيانه فتحا لامر قد تظن انك فهمته ولم تفهمه الثالث انه لو قدرنا انه تكرار لما تعرفه فهو نوع من المراجعة وتثبيت العلم
26:52وبالتالي ينبغي ان يكون الانسان على هذه الحال فيما يعرف من العلوم فكيف بما لا يعرفه اذا القى عليه شيئا لا يعرفه كان به احفى واليه ارغب وبه آآ اشد وبه اشد وبه اشد عناية
27:14قال ولهذا كان هذا الادب مستحسنا وهو ان لا يظهر الانسان انه عارف وعالم فيما فيما سبق له معرفته اه مع كل احد في العلوم والمخاطبات في الامور الدينية والدنيوية. نعم
27:31كيف يتصرف مع خطأ شيخه يقول رحمه الله واذا اخطأ المعلم في شيء فلينبهه برفق ولطف بحسب المقام. ولا يقول له اخطأت او ليس الامر كما تقول. بل ياتي بعبارة
27:51فتن يدرك بها المعلم خطأه من دون ان يتشوش قلبه فان هذا من من الحقوق اللازمة وهو ادعى للوصول الى الصواب. فان الرد الذي يصحبه سوء الادب وانزع القلب يمنع من تصور الصواب ومن قصده. هذا من انفس ما يكون من الوصايا
28:14سواء في معاملة المعلم او في معاملة غيره من المخطئين اذا اخطأ المعلم والمعلم له منزلة لانه موضع تلقي فلينبهه برفق وهذا ايضا في المخطئ من غير المعلمين يعمد الى الرفق فالرفق ما كان في شيء الا زانه
28:32ولطف اي من طريق خفي. الرفق الا يكون عنيفا واللطف ان يصل الى المقصود من طريق خفي هذا الفرق بينهما فاللطف يتعلق بطريق الوصول والرفق يتعلق بطريقة الايصال اي ما يكون عليه الانسان في
29:04اسلوبه وطريقته بالاسلوب فالاسلوب يكون رفيقا ولطيفا رفيقا لا عنف فيه لطيفا لا مصادمة فيه بل يأتي فيه بامر يصل الى الى مقصوده من اه من طرف خفي مثال وانا اذكر مرة من المرات
29:24اه كان قد قرر بعض مشايخنا في مسألة من المسائل خلاف ما هو مع خلاف ما قرره في موضع اخر وخلاف ما يراه صوابا يعني في موقع اخر فكان يعني احد الطلبة الذين حضر
29:41مع مع شيخ يريد ان ينبهه الى هذا فلم يقل يا شيخ ترى في قول ثاني او ترى كذا انما قال يا شيخ قد قرأت لشيخ يجله العالم المتكلم قد قرأت للشيخ كذا وكذا
29:56ببيان اخر فقال ائتني به فاتى به فقرأه فاوصل الملاحظة في موظعها نقف ونكمل ان شاء الله في

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.