الدرس(2) من شرح كتاب الصلاة من دليل الطالب
0:00الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته وقته فاثره باحسان الى يوم الدين اما بعد يقول المصنف رحمه الله ورفع الصوت ركن
0:15رفع الصوت ركن اي انه جزء من العبادة لا تصح الا به بناء على ان الركن جزء ماهية جزء ماهية العمل فرفع الصوت في الاذان ليس شرطا ولكنه ركن مو الفرق بين الشرط والركن؟ الشرط
0:39يتقدم واما اه وقد يستصحب في اثناء العيد وايضا يستصحب في اثناء العبادة. اما الركن فهو جزء ماهية العبادة الركوع ركن وهو جزء من حقيقة الصلاة وكذلك رفع الصوت والاذان جزء
1:01من ايش من الاذان نفسه ولذلك قال رحمه الله رفع الصوت ركن والعلة في هذا ان المقصود بالاذان الاعلام ولهذا كان رفع الصوت ركن استثنى المؤلف رحمه الله من ذلك
1:21ما لم يؤذن لحاضر فلا احتاج الى رفع صوت وانما يرفع بقدر ما يسمع مقصود بالاذان بقدر ما يسمع الحاضرين قال رحمه الله وسنة كونه صيتا الان بعد ان فرغ من ذكر ما تقدم من الاحكام بدأ فيما يستحب
1:50يطلب على وجهه السنية والاستحباب والندب في الاذان فقال وسن كونه صيتا سنة ايوة يسن على على وجه الاستحباب ان يكون المؤذن صيتا صيتا يعني رفيع الصوت هذا المقصود بالصيت
2:18و وجه ذلك ان الصيت وهو من كان ارفع صوتا ابلغ في تحقيق المقصود بالعبادة. ولهذا كان مما يطلب على وجه الاستحباب بصفة المؤذن قال وكونه امينا اي ويسن ان يكون امينا
2:45لان الامانة وسيلة لتحقيق المقصود بالاذان وقوله رحمه الله امينا عطف على قوله صيتا فان لم يكن امينا فانه لا فانه فان اذانه يصح ولكن يكون منقوص الوصف لانه سنة وليس واجبا والامانة
3:14التي واشترطت لا تخلو من حالين اما ان تكون امانة تخل فقدها يخل بالاذان واما ان ان تكون امانة الاعمال المفقودة لا تخل بالاذان فان كانت تخل بالاذان فانه لا يصح معه
3:37اذان والمقصود بالامانة هنا الامانة بي الاذان وقتا واداء فلا يغرهم مثلا بالاذان قبل الوقت وكذلك الامانة في ما يتصل باطلاعه على ما يطلع عليه المؤذن عند ارتفاعه وعلوه اذا كان يؤذن من علو وهذا في الزمن السابق
4:06اشتراط الامانة ان كان على المعنى الاول فانه يخل الاذان ذاته فلا يصح لانه اذا كان اذن قبل الوقت فقد غرهم ولا يصح اذانهم لكن المقصود بالاذان المستحب هو ان يكون
4:28ذا امانة في ما يطلع عليه من احوال الناس فاذا اطلع على شيء كتم واذا على لم يطلب الاطلاع على عورات الناس يعني هو تتحقق امانته المسنونة المطلوبة في انه اذا اطلع على شيء
4:50كتمه واذا لم والامر الثاني الا يطلب الاطلاع على ما يكون من اسرار الناس احوالهم الخفية قال رحمه الله عالما بالوقت وهذا ذكره على وجه الاستحباب والسنية لامكان ان يحصل من غيره. كما لو اذن اعمى مثلا
5:21لانه لا يتمكن من معرفة الوقت ولكن يمكنه ان يعرف الوقت بخبر المخبرين كما كان عبد الله ابن مكتوم يؤذن اذا قيل له اصبحت اصبحت وقوله رحمه الله متطهرا هذا
5:42رابع وصف مسنون ذكره المؤلف في المؤذن وهو ان يكون على طهارة من الحدثين لحديث ابي هريرة لا يؤذن الا متوضأ رواه الترمذي الا ان اسناده ضعيف ولذلك قال المؤلف رحمه الله انه
6:08مسنون ولو كان الحديث صحيحا لافاد الوجوب لان النفي في الاصل نفي للصحة لا للكمال لا يؤذن نهي او نفي الا متوضأ. يقول رحمه الله قائما فيهما اي يسن ان يؤذن قائما
6:27ويقيم قائما فقوله فيهما يعني في الاذان والاقامة واستدلوا الاستحباب بقول النبي صلى الله عليه وسلم لبلال قم فاذن وقد ذكر ذلك جماهير العلماء وحكى بعضهم آآ آآ الاتفاق على
6:51طلب القيام في الاذان والاقامة الا انهم اختلفوا في صفة ذلك فجمهور العلماء على ان ذلك على وجه الاستحباب والسنية كما ذكر المؤلف رحمه الله وذهب بعض اهل العلم وحكي رواية عن الامام احمد ان
7:08ان اذن او اقام قاعدا من غير عذر لم يصح اذانه ولا اقامته اما ان كان من عذر فانه لا حرج في ذلك بالاتفاق واختار شيخ الاسلام او مال شيخ الاسلام الى ان
7:29اذان القاعد بلا عذر لا يصح والذي يظهر ما ذهب اليه الجمهور من صحة الاذان ولو كان قاعدا لان المقصود الاعلام وقد حصل الاعلام وعدم القيام هو تفويت لكمال الاعلام
7:50لا لاصله فما ذكره رحمه الله هو الراجح وهو الذي عليه جماهير العلماء قال رحمه الله لكن لا يكره اذان المحدث بل اقامته هذا استدراك على قوله رحمه الله متطهرا
8:12هذا اشارة اولا قبل ما يتعلق بالمسألة بخصوصها ان تفويت المسنون لا يوصف بالكراهة هو الان ذكر جملة من المسنونات في الاذان ذكر في ما يسن في الاذان ان يكون صيتا
8:28وامينا وعالما بالوقت ومتطهرا وقائما فيهما خمسة امور ذكرها مسنونة في الاذان خمس مسنونات ذكرها في الاذان هل فقد هذه المسنونات يثبت الكراهة اذان غير السيد هل هو مكروه اذان غير امين هل هو مكروه
8:58اذان غير القائم هل هو مكروه؟ ليس هذا هو الاصل يعني ليس الاصل ان فوات السنة يثبت الكراهة بل فوات السنة هو فوات مطلوب ولا يثبت الكراهة من حيث في عين الفعل
9:19ولكن في الجملة يطلب من المؤمن ان يحرص على السنة ويكره له ان يعدل عنها لكن لا يوصف ترك السنة بانه مكروه. ولهذا قال لكن هذا استدراك لا يكره اذان المحدث
9:34بل اقامته لا يكره اذان المحدث يستحب ان يكون المؤذن متطهرا لكن لو كان محدثا فانه لا يكره بل اقامته والسبب في هذا ان اقامته من غير طهارة سيفوت عليه
9:53فعل الصلاة من اولها اذ انه سيشتغل بالتطهر فلذلك كرهوا ان يقيم غير المتطهر قال رحمه الله ويسن الاذان اول الوقت اي يستحب الاذان اول الوقت ظاهر قول المصنف رحمه الله يسن
10:25الاذان اول الوقت انه لو اذن اي وقت من وقت الصلاة فانه يجزئه ذلك ويجوز فلا يلزم المبادرة وهذا هو المعنى الذي جعل بعض اهل العلم يقول في تعريف الاذان الاعلام بحضور وقت فعل الصلاة
10:57وليس وقت الصلاة ذكرت في التعريف اول ما تكلمنا عن الاذان ان من العلماء من قال الاذان في تعريف الاذان انه اعلام بدخول وقت الصلاة وعليه لو اذن في وسط
11:14الوقت لا يكون قد انطبق هذا التعريف عليه لانه الاعلام بدخول وقت الصلاة ووقت الصلاة قد دخل وهو يقول يسن الاذان اول الوقت ولهذا الاجود في التعريف ان يقال في تعريف الاذان الاعلام بحضور وقت الصلاة
11:33وهذا الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يؤذن اذا حضر فعلها ولذلك قال اذا حضرت الصلاة يعني حضر فعلها وليس المقصود دخول الوقت كما في حديث مالك بن حويرد
11:50فقوله رحمه الله يسن الاذان اول الوقت ظاهره يجوز مطلقا في جميع الوقت قال رحمه الله والترسل فيه اي يسن في الاذان الترسل طيب ما الفرق عن هذا؟ فرق ما الفرق بين المسنونات هنا والمسنونات التي قبل ذلك
12:14وقالوا يسن كونه صيدا. تلك مسنونات في المؤذن وهذه مسنونات في الاذان ذاته فما تقدم هو ذكر المسنونات في المؤذن وهنا ذكر المسنونات في الاذان فيسن في الاذان ان يكون اول الوقت
12:33وان يكون ترسلا ومعنى ترسلا اي على نحو من التمهل لان هذا ابلغ في حصول الاعلام ان يمتد وقت الاعلام وان يكون على علو اي في مكان عال مرتفع لانه ابلغ في الاعلام
13:10ثم قال رافعا وجهه جاعلا سبابتيه في اذنيه رافعا وجهه لان ذلك ابعد لصوته اذا رفع وجهه على صوته وبلغ من المدى ما لا يبلغه لو كان قد انزل وجهه
13:34وهذا وجه سنيته ما تقدم من انه ابلغ في تحقيق مقصود الاذان من الاعلام ابلغ في تحقيق مقصود الاذان من الاعلام ويمكن ان يقال انه يدل له ظاهر حديث ابي جحيفة في خبره عن اذان بلال فجعلت اتتبعه ها هنا وها هنا
14:06وهذا قد يشير الى ان بلال لما كان يؤذن كان يرفع كان قد رفع رأسه رفع وجهه في في اذانه اذ انه لو كان قد خفضه لكان التتبع غير ظاهر
14:25او غير متيسر المقصود ان لانه ليس ثمة دليل خاص لهذه المذكورات انما دليلها انها ادعى في تحقيق مقصود العبادة ابلغ في تحقيق مقصود العبادة قال رحمه الله جاعلا سبابتيه في اذنيه
14:52سبابتين هما الاصبع بين الابهام والوسطى وبعض الناس يتجنب تسميتهما سبابة ويقول سباحة والذي يظهر والله تعالى اعلم ان هذا بعيد لان التسبيح لا يختص هذا الاصبع بل هو في الاصابع كلها
15:19بخلافة السب والمشاتمة فانه في غالب الاستعمال تستعمل السبابة وهذا ليس اقرارا للسب في الاصبع انما هو توصيف للشيب ما غلب عليه فقوله رحمه الله جاعلا سبابتيه في اذنيه اي في ثقب اذنيه
15:49في ثقب اذنيه هكذا بعض الناس يضع هكذا يعني ليس على الاذن وليس على الثقب والمقصود آآ وضع السبابتين في الاذنين هو قوة الصوت وتبليغه ووضعه على الاذن دون وضعه في الثقب الذي هو
16:20قناة السمع لا يحقق المقصود ولهذا السنة ان يضع سبابتيه في ثقبي اذنيه على وجه يتمكن من رفع صوته فيحقق المطلوب من الاعلام وقد رأيت شيخنا رحمه الله يؤذن في
16:46مناسبات عديدة كان يفعل هكذا في اذانه بهذه الصفة فلو فعل هكذا او هكذا المقصود ان السبابتين في الاذنين كان ذلك محققا للمقصود كان الذي رأيته من عمل شيخنا رحمه الله في الاذان انه كان يفعل هكذا
17:10هذه الصفة وهذا معنى ما ذكر المؤلف رحمه الله في قوله آآ جاعلا سبابتيه في اذنيه. ودليل ذلك امر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بلالا ان يضع سبابتيه
17:34في اذنيه و وهو حديث في السنن من حديث سعد القرابي قال امر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا ان يدخل اصبعيه في اذنيه وقال انه ارفع لصوتك الا ان الحديث
18:04ضعيف من حيث الاسناد واقوى منه في الدلالة حديث ابي جحيفة في وصف اذان بلال انه وضع اصبعيه في اذنيه فجعلت اتتبع فاه ها هنا وها هنا قال رحمه الله
18:32وان نعم قال رحمه الله مستقبل القبلة ايسن ان يستقبل القبلة في اذانه وذلك لما اجمع عليه العلماء من ان المؤذنين يؤذنون الى جهة القبلة ولذلك يقول المؤلف يقول يقول الشراح في الاستدلال لهذا لفعل مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:06ولان استقبال القبلة اشرف المنازل والمجالس كما جاء في البيهقي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سيد المجالس يعني اشرفها واطيبها ما استقبل به البيت فاستقبل به البيت وهذا في عموم المجالس
19:25ففي ففي النداء للصلاة من باب اولى قال يلتفت يمينا لحي على الصلاة وشمالا لحي على الفلاح ايسن ان يلتفت يمينا الى جهة يمينه في النداء حي في نداء حي على الصلاة
19:44وعن يسار وعن شماله يساره في نداء حي على الفلاح وليس في ذلك شيء بين فالامر في ذلك واسع ظاهر كلام المؤلف ان حي على الصلاة يمين وحي على الفلاح شمال
20:07يسع لكن ذلك ليس فيه ما آآ يجزم به انما حديث ابي جحيفة قال فجعلت اتتبعه فهو ها هنا وها هنا في قوله حي على الصلاة حي على الفلاح فيصبح ان يقول حي على الصلاة حي على الصلاة
20:28ثم يلتفت حي على الفلاح حي على الفلاح ويصبح ان يقول حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الامر في هذا كل في كل هذا سائغ
20:41ومحتمل لكن ظاهر ما ذكره مؤلف رحمه الله هنا انه يلتفت يمينا في حي على الصلاة وشمالا حي على الفلاح والالتفات بالرأس دون البدن. ولذلك قال ولا يزيل قدميه لا يزيل القلم بدميه يعني لا ينتقل عن مكانه
21:08فهو يلتفت مع بقائه في مكانه وهذا غرظه وغايته تبليغ الاذان ليه كافة الجهات عن يمينه وعن يساره اما اليوم والاذان عبر وسائل النقل فانه لا حاجة الى هذا فلو انه
21:46اذا انحرف يمنة او يسرة ذهب صوته وخافت فانه يقال له لا يسن الالتفات في هذه الحال. لماذا لان الالتفات سيفوت المقصود اما اذا كان عنده اكثر من لاقط او لاقط متحرك
22:06يأخذ صوته ولو التفت ففي هذه الحال الالتفات محافظة على ما وردت به السنة لانه لا يفوت المقصود بالالتفات اما اذا كان اذا التفت ذهب صوته يقال له لا تلتفت
22:25لان المقصود بالالتفات التبليغ واذا التفت ذهب صوتك قوله رحمه الله ما لم يكن بمنارة اي ما لم يؤذن بمنارة فانه عند ذلك قد يحتاج الى الانتقال والذي يظهر والله تعالى اعلم انه
22:50لا فرق بين ان يكون بمنارة وغيرها لا يحتاج الى ان يزيل قدمه بل يبقى في مكانه قال رحمه الله ان يقول بعد حي على بعد حيعلة اذان الفجر الصلاة خير من النوم
23:07مرتين هذا من المسنونات في الاذان ان يقول بعد الحي علتين حي على الصلاة حي على الفلاح في اذان الفجر ان يقول الصلاة خير من النوم فالسنة هنا في امرين في ان يقول الصلاة خير من النوم
23:29وفي ان يقول ذلك بعد الحيعلة فاذا اخرها عن هذا الموضع لم تسأل كان يكون مثلا نسي قال حي على الصلاة اي على ثم قال حي على الفلاح حي على الفلاح وقال الله اكبر الله اكبر
23:52قال له فات سنة فات محلها سنة فاتها محلها فلا يأتي بها بعد فوات محلها وانما نص رحمه الله على قولها بعد الحيعلة لان من العلماء من يقول انه يأتي بها ولو بعد الاذان
24:15والصواب انه لا يأتي بها الا في هذا الموضع فان فات قيل سنة فات محلها فلا فلا تقضى ودليل هذا القول هو ما جاء في حديث بلال في قصة عبد الله بن زيد بن عبد ربه
24:38في تعليم النبي صلى الله عليه وفي امره ان يعلم بلالا الاذان وفيه في رواية الامام احمد باسناد لا بأس به انه امره بان يقول في اذان الفجر حي حي الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم
24:56وقد جاء ذلك ايضا في صحيح ابن خزيمة من حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه ان من السنة ان يقول في اذان الفجر الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم
25:11وهذا هو التثويب ولذلك قال ويسمى التثويب اصل التثويب هو الرجوع الى الشيء وين التثويب هنا وين رجع الاذان يقول ويسمى التثويب قلت التثويب في اللغة ايش الرجوع الى الشيء من تاب الى الشيء يعني رجع اليه
25:40فلماذا وش وجه التسمية بالتثويب لا التثويب هنا الاذان كم فيه مرة ذكرت الصلاة مرتين حي على الصلاة حي على الصلاة فلما قال الصلاة خير من النوم ثاب الى ذكر الصلاة مرة اخرى
26:20رجع الى ذكر الصلاة مرة اخرى فسمي تثويبا لانه في حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح ثم عاد الى ذكر الصلاة مرة اخرى بعد ان فرغ من ذكرها سابقا
26:33هذا فيما يظهر وجه تسميته تثويبا قال رحمه الله ويسن ان يتولى الاذان والاقامة من اه ويسن ان يتولى الاذان والاقامة واحد يعني شخص واحد فلا يكون الاذان من شخص والاقامة من شخص وهذا على وجه الاستحباب
26:56اه دليله حديث يزيد الصداعي وفيه قوله صلى الله عليه وسلم من اذن فهو يقيم الا انه حديث ضعيف ولهذا قال يسن ولو كان صحيحا لا افاد الوجوب لكن الحديث الضعيف الفقهاء يأخذون منه آآ اذا كان ضعفهم غير شديد الاستحباب اذا كان امرا والكراهة اذا كان
27:27ها نهيا قال رحمه الله ومن جمع اوقظ هذا اه مبلغ ما قرأ اخانا ما قرأ اخونا و آآ لا تقتصر على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد