الدرس (25) من شرح كتاب الصلاة من دليل الطالب
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وسيد المرسلين وبعد قال المؤلف غفر الله لنا وله ولشيخنا ولجميع المسلمين ويسجد لتلاوة امي وزمن ومميز. ويسن سجود الشكر عند تجدد النعم واندفاع النقم. وان سجد له عالما
0:23في صلاة بطلت وصفته واحكامه كسجود التلاوة الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ففيما ذكر المؤلف رحمه الله في قوله
0:47ويلزم المأموم متابعة امامه لصلاة الجهر فلو ترك متابعته عمدا بطلت آآ قوله رحمه الله يلزم المأموم متابعة امامه اي في سجود التلاوة اذا كانت الصلاة صلاة جهر وفهم من كلامه ان انه ان كانت
1:18الصلاة صلاة سر فلا يلزمه متابعة امامه وهذا مما ذهب اليه الامام احمد في المشهور من الرواية عنه خلافا للجمهور فالجمهور من اهل العلم من الحنفية المالكي والشافعية ورواية في مذهب احمد انه
1:41يتابع امامه في السري والجهرية وهذا هو الاقرب الى الصواب انه يتابع امامه في السرية والجارية لكن من حيث قراءة الامام او من حيث سجود الامام لاية سجدة في السرية
2:02جمهور العلماء على كراهية ذلك لما فيه من الالباس والتشويش على من خلفه اذ انهم قد يظنون انه نسي الركوع وذهب الامام الشافعي رحمه الله الى انه لا يكره ولا اقرب الله تعالى اعلم
2:24الا يسجدن في السرية فهي سنة وترك السنة دفعا للالتباس والاشتباه هو السنة وهو الاولى قوله رحمه الله ويسجد لتلاوة امي وزمن ومميز الام ذكره لانه لا تصح امامته اذن الام هو من لا يحسن قراءة الفاتحة
2:50ولكن صح الاهتمام به في سجود التلاوة لانه لا فاتحة في هذه السجدة وبالتالي تصح امامته ويصح الاقتداء به في سجود التلاوة وكذلك قوله وزمن زمن الذي لا يستطيع قيام
3:19وهو المشلول وكذلك مميز ايضا ذكره لانه لا تصح امامته في الفرظ على المذهب والصواب ان الزمن والمميز تصح امامتهما وقوله رحمه الله ويسن سجود الشكر عند تجدد النعم واندفاع النقم
3:45يسن ايستحب سجود الشكر السجود الذي سببه الشكر وهذا من باب اضافة الشيء الى سببه و الشكر هو الثناء على المنعم بالقلب واللسان والعمل. ولهذا سمي سجود شكر لان الشكر
4:21يكون بالعمل بخلاف الحمد فالحمد لا يكون الا بالقلب وباللسان قال الله تعالى اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور فسمي سجود الشكر وهو مقابل ما يكون من انعام الله عز وجل على عبده
4:43وقوله رحمه الله عند تجدد النعم واندفاع النقم هذا من سبب السجود وهو شكر الله تعالى على ما تجدد من انعامه وافظاله واحسانه على ما تفظل به من دفع ما يكره الانسان
5:07فيشكر الله تعالى على هذا وذاك يشكر على جلب الحسنات والخيرات ويشكر على دفع السيئات والمصائب والبليات ولما كان الانسان لا ينفك عن نعمة من نعم الله عز وجل مع تردد نفسه
5:28ولحظ عينه ونبض عرقه كان سجود الشكر للنعم الحادثة الخارجة عما جرى به انعام الله على عبده في الحال المعتادة ولذلك قال تجدد النعم. والمقصود حصول نعمة لم تكن حاصلة سابقا
5:52لم تكن حاصلة سابقا هذا معنى تجدد النعم البصر نعمة وهو نعمة ما دام الانسان يبصر فلو اراد الانسان ان يشكر الله تعالى على هذه النعمة نعمة البصر لما رفع رأسه
6:08من السجود شكرا لله في كل لحظة لان كل لحظة يرى فيها شيئا هو من انعام الله تعالى عليه كذا عندما يسمع كذا عندما يتكلم كذا عندما يتنفس هذه كلها نعم كما اذا تمتع بصحته وعقله
6:26ورأي كل هذه نعم ملازمة للانسان لا ينفك عنها ما دام اللهم منعم عليها منعم عليه بها. لكنه لا يكون سجود الشكر لمثل هذا انما يشكر يسجد شكرا لله عز وجل
6:43فيما اذا تجددت نعمة يعني حدثت نعمة لم تكن حاصلة سابقا كاعمى ابصر بكاء صم سمع وكزمن تحرك وكمريض بريء وكمكروب فرج عنه واهل المجرة وهذا معنى قوله تجدد النعم. والمقصود بالنعم النعم الحادثة
7:12واما النعم الدائمة المستمرة فهذه لا يشرع لها سجود الشكر لانه لا ينفك عنها الانسان في حال من الاحوال لكنه يفشي يشكر الله تعالى عليها باضافتها اليه وب استعمالها فيما
7:34يقرب الى الله عز وجل وباستشعار ان الله تعالى هو المنعم بها سبحانه وبحمده قال رحمه الله ويسن عندما يقول العلماء يسن لابد من دليل لان السنة لا تثبت الا بدليل
7:52والدليل على سنية سجود الشكر فعله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقد جاء عن ابي بكرة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا بشر بشيء يسره خر لله ساجدا
8:08وهذا في السنن وجاء في خبر اسلام اهل اليمن لما بعث عليا رضي الله تعالى عنه انه لما بلغ لما بلغ لما بلغه خبر اسلامهم خر لله ساجدا صلى الله عليه وعلى اله وسلم
8:30فدل ذلك على انه يسجد للشكر يسند لشكر الله عز وجل عند عند تجدد النعم لثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال وان سجد له عالما ذاكرا في الصلاة بطلت
8:51وهذا يبين ان سجود الشكر لا يكون في الصلاة انما يكون خارجها ولو كانت النعمة قد تجددت او النقمة اندفعت وهو في الصلاة لان في الصلاة شغلا وسجود الشكر خروج عن ما يشتغل به من صلاة لها اركان وواجبات
9:17ومشروعات لا يشتغل بغيرها ثمان سجوده في صلاته يغنيه عن سجود الشكر لانه يقصد به الثناء على الله عز وجل ذكره بما هو اهله من الحمد والثناء على ما انعم
9:36سبحانه وبحمده قال وصفته صفة سجود الشكر كسجود التلاوة في التكبير والسجود والتكبير عند الرفع والجلوس على المذهب والتسليم وعلى الراجح هو كسجود التلاوة على الراجح انه لا يحتاج الى تكبير
10:09بالهوي والرفع ولو كبر فلا بأس ولا يحتاج الى تسليم لا يحتاج الى تسليم لعدم الدليل على ذلك وكذلك فيما يتعلق بمسألة الطهارة والستارة وما يشترط له لكن هو الكلام على الصفة وليست عن الشروط
10:30ظاهر ظاهر كلامهم انه يشترط لهما يشترط لسجود التلاوة من ستارة وطهارة استقبال القبلة هذا ما يتصل بسجود الشكر لم يذكر المؤلف رحمه الله في سجود التلاوة ولا في سجود الشكر ما يقوله
10:52الذكر الذي يقوله وقد جاء في سجود التلاوة عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم بالسنن والمستند ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا سجد سجد وجه الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله احسن الخالقين
11:10وجاء في حديث ابن عباس ان رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قص على النبي رؤيا رآها في المنام انه رأى انه كان يقرأ اه سورة فيها سجدة
11:26فسجدت الشجرة فسمعها تقول في سجودها اللهم اكتب لي بها عندك اجرا واجعلها لي عندك ذخرا وحط عني بها وزرا وتقبلها مني كما تقبلتها عن عبدك داود اربع جمل لما قصها عن النبي صلى الله عليه وسلم
11:48اقره على ذلك قال ابن عباس فسجد النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول ذلك في سجوده وهو باسناد لا بأس به حسنه النووي وغيره وكذلك الحافظ ابن حجر هذا ما يقال في سجود التلاوة ولو قال في سجود التلاوة ما يقوله في سجوده من تسبيح
12:12وآآ آآ تعظيم لله عز وجل كان ذلك سائغا ولذلك قالوا يقول في سجود التلاوة ما يقوله في سجود الصلاة ثم ذكروا هذين الذكرين على وجه الخصوص وكذلك سجود الشكر لم يرد فيه ذكر خاص
12:34فيقول فيهما يفتح الله له من المحامد سبحان الله العظيم وبحمده سبحان الله سبحانك اللهم وبحمدك او يحمد الله تعالى على ما اولاه من نعم متجددة او من نعمة جدده وما دفع عنه من نقمة
12:52فالامر في ذلك واسع نعم احسن الله اليكم فصل في اوقات النهي وهي من طلوع الفجر الى ارتفاع الشمس قيد رمح احسن الله اليكم قيد رمح ومن صلاة العصر الى غروب الشمس وعند قيامها حتى تزول. فتحرم صلاة التطوع في هذه الاوقات
13:12ولا تنعقدوا ولو جاهلا للوقت. والتحريم سوى سنة الفجر قبلها وركعتي الطواف وسنة الظهر اذا جمع. واعادة جماعة اقيمت وهو بالمسجد ويجوز فيها قضاء الفرائض وفعل المنذورة وفعل المنذورة ولو نذرها فيها
13:32والاعتبار في التحريم بعد العصر بفراغ صلاة بفراغ صلاة نفسه لا بشروعه فيها. فلو احرم بها ثم قلبها نفلة لم يمنع من التطوع. وتباح قراءة القرآن في الطريق. ومع حدث اصغر
13:50قوله رحمه الله فصل هذا الفصل عقده المؤلف رحمه الله في اخر باب صلاة التطوع لبيان الاوقات التي ينهى عنها او ينهى عن التطوع فيها لبيان الاوقات التي ينهى عن التطوع فيها
14:11وهي عدى هالمؤلف رحمه الله تفصيلا قال من طلوع الفجر الى ارتفاع الشمس قيد رمح ومن صلاة العصر الى غروب الشمس الخامس وقيامها حتى تزول. هذه خمسة اوقات واوقات النهي
14:38هي الاوقات التي ينهى عن التطوع فيها بلا سبب على الراجح من قولي العلماء وقال اخرون اوقات النهي هي الاوقات التي ينهى عن تطوع فيها سواء كان لسبب او لغير سبب واختلفوا في استثناء كما سيأتي استثنى بعضهم بعض
15:04النوافل وبعضهم لم يستثني شيئا وبعضهم استثنى كل صلاة ذات سبب فالاقوال فيما يتعلق ببيان تعريف اوقات النهي تختلف باختلاف الترجيح في ما ينهى عنه في هذه الاوقات. فمن قال النهي عن التطوع مطلقا؟ قال هي الاوقات التي ينهى عن الصلاة فيها
15:29عن صلاة التطوع فيها من خص ذلك ببعض الصلوات استثناها فقال كما قال المؤلف رحمه الله سوى ركعتي الفجر وما الى ذلك مما ذكر استثناؤه رحمه الله والصواب ان صلاة اوقات النهي هي الاوقات التي نهى فيها النبي صلى الله عليه وسلم عن
15:54صلاة التطوع بلا سبب وهي خمسة تفصيلا وثلاثة اجمالا خمسة بالتفصيل وثلاثة بالاجمال هذا من حيث عدها. اما اما العدها ثلاثا فهي من بعد صلاة الفجر الى طلوع الشمس وارتفاعها قدره. الى ارتفاع الشمس قيد رمح. هذا وقت
16:27الثاني حين يقوم قائم الظهيرة وهو توسط الشمس في كبد السماء الى ان تزول الثالث من بعد صلاة العصر الى غروب الشمس هذي ثلاثة اوقات هي اوقات النهي اجمالا واما تفصيلا
16:49فتفصيلا من بعد صلاة الفجر الى طلوع الشمس ومن طلوعها يعني من شروع شروعها في الطلوع والاشراق الى ارتفاع الشمس قدر رمح وحين يقوم قائم الظهيرة وقت الزوال ومن بعد صلاة العصر الى
17:09غروبها ومن شروعها في الغروب الى اكتمال غروبها هذه اوقاتها بالتفصيل والتفصيل فائدته التمييز بين اوقات النهي المغلظ واوقات النهي المخفف فانها تنقسم الى قسمين اذ ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء عنه الخبر
17:36مجملا ومفصلا مجملا في حديث ابي سعيد وحديث ابن عباس وحديث جماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم لا صلاة بعد صلاة العصر حتى غروب الشمس ولا صلاة بعد صلاة الفجر حتى
17:51تطلع الشمس واما الاوقات التي نص عليها تحديدا وهي الاوقات التي يغلظ فيها النهي فجاءت في حديث عقبة بن عامر ثلاث ساعات نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نصلي فيهن او ان نقبر فيهن موتانا
18:14حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع حتى ترتفع هذا الوقت الاول وحين يقوم قائم الظهيرة هذا الوقت الثاني وحين تضيفوا للغروب حتى تغرب. تضيف يعني تقترب وتشرع في الغروب حتى تغرب
18:42فالنهي في هذه الاوقات الثلاثة نهي مؤكد لان النهي قبل ذلك هو لاجل هذه اللحظة النهي عن الصلاة بعد العصر وبعد الفجر لاجل توقي الصلاة في هذه الاوقات حين غروب الشمس
19:09وحين ارتفاعها اذ ان الشيطان يكون في جهة الغروب وفي جهة الشروق فاذا سجد الناس اوهم نفسه انهم يسجدون له فالشمس تغرب بين قرني شيطان كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم
19:35قوله رحمه الله وهي من طلوع الفجر الى شروق الشمس هذا هو الوقت الاول وبدأ به في اوقات النهي لانه اول النهار وهو على خلاف طريقة الفقهاء في عد الفرائض
19:57فانهم في عد الفرض يبتدأون بايش صلاة الظهر لكن في عد اوقات النهي يبتدئون بذكر اوقات النهي من اول النهار وذلك ان الحديث جاء ذاكرا للفجر والعصر لا صلاة له بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب
20:18الشمس وفي حديث عقبة ايضا جاءت مرتبة فقال ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا ان نصلي فيهن او ان نقبر فيهن موتانا وعدها مرتبة ابتداء من صلاة الفجر. قال من طلوع الفجر
20:35الى شروق الشمس قول من طلوع الفجر اي من تبينه ولهذا استثنى المؤلف رحمه الله سنة الفجر في قوله سوى سنة الفجر لان النهي من طلوع الفجر وهذا هو احد القولين
21:07في فيما يتعلق اوقات النهي انه من طلوع الفجر والقول الثاني ان وقت النهي في ما يتعلق بالفجر هو من بعد صلاة الفجر. لا من طلوع الفجر وهذا هو الاقرب الى الصواب والله تعالى اعلم
21:33لان النبي صلى الله عليه وسلم انما نهى عن صلاة بعد صلاة الصبح فليس ثمة نهي عن الصلاة قبل صلاة الفجر الا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصلي بعد طلوع الفجر الا ركعتين
21:53الفجر بين يدي الفريضة لكن هذا لا يفيد النهي لان النفي النهي لا بد فيه من دليل. والترك ليس دليلا على النهي انما هو دليل على عدم سنية صلاة سوى صلاة
22:08ركعتي الفجر واما النهي الصريح ففي ففيه النص على انه لا يصلي بعد صلاة الصبح كما في حديث ابي سعيد وغيره لا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس هذا الوقت الاول
22:28والثاني قال الى ارتفاع الشمس قيد رمع اي من شروق الشمس من طلوع الشمس بازغة الى ارتفاع الشمس قيد رمح وقيد بمعنى قدر رمح والرمح يقرب من ذراع ونصف الى ذراعين
22:55وقياسه آآ الدقائق يبلغ اربع درجات كل درجة تلات دقائق فيكون مجموع الوقت الذي يستغرقه ارتفاع الشمس قيد رمح بعد شروقها كم يقول ثنتي عشرة دقيقة تقريبا وعليه فانه لا يصلي
23:29في هذا الوقت لانها وقت نهي من الوقت المسجل بالتقاويم ومفكرات اوقات الصلوات من لحظة الشروق من وقت الشروق يحسب ثنتي عشرة دقيقة يضيف ثنتي عشرة دقيقة ثم بعد ذلك يبتدأ وقت
23:55الجواز وينقضي وقت النهي المغلظ وقوله رحمه الله ومن صلاة العصر هذا ثالث الاوقات وانما ذكر صلاة العصر لانه جاء ذكرها قرينة لصلاة الصبح في الحديث حيث قال لا صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ولا صلاتها بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس
24:24قال رحمه الله ومن صلاة العصر اي من فراغه من صلاة العصر الى غروب الشمس يعني الى ان تشرق الشمس في الغروب والمؤلفون اجمل الوقت اجمل الوقت اذ ان هذا يشمل وقتين من
24:51غروب الشمس الى ان تقترب من سقوط القرص ومن شروعها في سقوط القرص الى ان يتم ذلك بغروب الشمس فهذان وقتان اما الوقت الخامس فهو عند قيامها حتى تزول ومعنى قيامها ان تتوسط
25:14الشمس كبد السماء حتى تزول يعني حتى تنتقل الزوال هو الانتقال زال انتقل فالزوال زوال الشمس هو انتقالها من ايش الى ايش من جهة المشرق الى جهة المغرب فبانتقالها من جهة المشرق الى المغرب
25:37يبتدأ اه يزول وقت النهائي يزول وقت وقت النهي ولذلك قال حتى تزول اي حتى تنتقل من وسط السماء الى جهة المغرب وذلك ان الشمس ترتفع حتى تتوسط كبد السماء اذا توسطت كبد السماء قام قائم الظهيرة
25:57وكان هذا هو الوقت الذي ينهى فيه عن الصلاة فاذا مالت الى جهة المغرب فقد شرعت في الزوال وتكون بذلك قد انتقلت الى جهة المغرب هذه هي الاوقات التي ينهى عن الصلاة فيها وهي خمسة اما ما يتعلق ببيان الاحكام المترتبة على
26:20ذلك قال نقرأها في الدرس القادم ان شاء الله تعالى