الحلقة السابعة: من برنامج الاقتصاد في الاعتقاد.
0:00قال فروى ابو هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا عز وجل وهذا خبر من النبي صلى الله عليه وسلم عن امر يتعلق
0:19الله تعالى وهو فعله والافعال تؤخذ منها الصفات. ينزل ربنا عز وجل كل ليلة الى السماء الدنيا. حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب له. من يسألني فاعطيه. من يستغفرني فاغفر له حتى حتى يطلع الفجر. وفي لفظ ينزل الله عز وجل
0:39قال المؤلف رحمه الله هو لا يصح عمله على نزول القدرة ولا الرحمة ولا نزول الملك او نزول الملك ولا نزول الملك نفى المؤلف رحمه الله تأويل هذا الحديث وهو الذي اشار اليه في قوله ولا تأويل ولا تنزيهيا في حقيقة النزول. هذا كله من التأويل الذي وقع فيه جماعة من
0:59اهل الاسلام حيث قالوا النزول هنا ليس نزول الله جل وعلا. ليس هو نزول رب العالمين. انما هو نزول القدرة او نزول الرحمة او نزول الملك او ما اشبه او نزول الامر او ما اشبه ذلك من التأويلات التي هي حقيقتها تعطيل صفة
1:19النزول التي اظافها النبي صلى الله عليه وسلم الى ربه فقال ولا يصح حمله على نزول القدرة ولا الرحمة ولا نزول الملك لم هذا لا يصح لانه خلاف المتبادر من اللفظ اذا قلت لك نزل زيد هل يتبادر من
1:39اللفظ اظاءة ان الفعل قام بزيد او انه قد نزل مثلا امره او نزلت فظله او نزلت رحمته او نزل رسوله ما المتبادل اذا اضيف الفعل الى زيد؟ نزوله هو او نزول امره او رسوله او ما اشبه ذلك من التأويلات
1:59المتبادر الا الذهن هو نزوله هو. هذا الاصل في في فيما يفهمه السامع. ما لم تحتف بهذا قرينه تصرفه عند ذلك يكون من باب صرف اللفظ عن ظاهره لوجود ما يرجح هذا الصرف. لكن مع عدم وجود ما يرجح هذا الصرف فالاصل العمل بما يتبادر
2:19الى الذهن لو قلت لك رأيت اسدا في الغابة ما الذي يتبادر الى ذهنك؟ الحيوان المفترس. ما هناك شيء يصرف هذا الغابة هي محل هذه الحيوانات لكن لو قلت لك رأيت اسدا في ساحة المعركة. الان الاسد يطلق على الحيوان المفترس. وتستعمله العرب
2:39في معنى اخر وهو اطلاقه على الرجل الشجاع القوي شديد البأس. فالان ما الذي يفهم؟ رأيت اسدا في ساحة المعركة او في ساحة الوغى والمتبادر الى الذهن انه وصف لشجاع يقاتل وينافح عن عن عمن ينافح عنه في في ارض المعركة
2:59هذا هو المتبادر الى الذهن وان كان اللفظ قد يحتمل معنى اخر لكن لابد من مرجح لابد من مرجح لصرفه الى المعنى فالان النزول هنا اظافه الله تعالى لنفسه فاظافته للقدرة قدرته جل وعلا وسعت كل شيء فالله على كل شيء قدير. كذلك الرحمة رحمته
3:19وسعت كل شيء سبحانه وبحمده نزول الملك الملائكة صرف نزولهم يتكرر في في اليوم والنهار مرات تكرار ثمان اللفظ لم يظفه الى غيره جل وعلا لم يضف الفعل الى غيره بل اظافه الى نفسه. اذا هذا لا يصح الحمل عليه لماذا؟ لان
3:39له خلاف متبادل وللتصريح باظافة النزول اليه. وذلك فيما ذكر المؤلف من الاحاديث ولذلك قال لما ولا يصح لما روى. ماذا روى؟ قال لما روى مسلم باسناده عن سهيل ابن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه. قال ينزل الله
3:59عز وجل هذا فيه ما في الحديث السابق. ينزل الله عز وجل الى السماء الدنيا حين يمضي ثلث الليل فيقول انا الملك انا الملك هذا هو موضع الشاهد. هل يمكن ان تقول القدرة انا الملك؟ هل يمكن ان تقول الرحمة انا الملك؟ هل
4:19ممكن ان يقول ملك من الملائكة انا الملك؟ الجواب لا. لا يقول ذلك الا الملك العلام رب السماوات والارض سبحانه وبحمده فهذا دليل على ان النزول الى السماء الدنيا ليس نزول رحمة وليس نزول ملك وليس
4:39نزول قدرة انما هو نزول رب العالمين. جل وعلا لا اله الا هو على ما يليق به سبحانه. لانه يقول انا الملك بعد ان اخبر نزوله ينزل الله عز وجل الى السماء الدنيا حين يمضي يمضي ثلث الليل فيقول انا الملك انا الملك من ذا الذي يدعوني فاستجيب له؟ من ذا الذي يستغفرني
4:59اغفر له حتى يضيء الفجر. وروى رفاعة ابن عرابة الجهني ان النبي صلى الله عليه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا مضى نصف الليل او ثلث الليل ينزل الله عز وجل الى السماء الدنيا فيقول لا اسأل عن عبادي احدا غيري. اذا من الذي نزل؟ الله تعالى
5:19قال لا اسأله يعني انه فعل ذلك بنفسه فلا يمكن ان يكون ملكا بل فعله بنفسه من ذا الذي يستغفرني فاغفر له من ذا الذي يدعوني استجيب له؟ من ذا الذي يسألني اعطيه حتى ينفجر الفجر الصبح رواه الامام احمد قال رواه الامام احمد
5:39ثم بعد ذلك ذكر المؤلف رحمه الله يقول وهذان هذا وجه كون تأويل النزول بنزول القدرة او نزول او نزول الملك وجه كون هذا التأويل لا يصح وهو باطل من هذين الحديثين قال وهذان الحديثان يقطعان تأويل كل متأول يقطعان
5:59تأويل كل متأول يعني يقطعان تحريف كل محرف وانما سمى التأويل التحريف تأويلا جريا على اصطلاح متكلمين قال ويدحضان حجة كل مبطل وجه هذا ان فيهما ما يدل دلالة واضحة صريحة على ايش
6:19على ان الذي نزل هو رب العالمين جل وعلا انا الملك انا الملك في حديث ابي هريرة عند مسلم وفي حديث آآ الامام احمد قال صلى الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى لا اسأل احدا لا اسأل عن عبادي احدا غيري. ثم مزيدا من التقرير والايضاح
6:39في اثبات هذه الصفة يقول المؤلف رحمه الله وروى حديث النزول علي ابن ابي طالب وعبد الله ابن مسعود عبد الله ابن مسعود وجبير ابن مطعم و جابر بن عبدالله وابو سعيد الخدري وعمرو بن عبسة وابو الدرداء وعثمان بن ابي العاص ومعاذ ابن جبل وام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
6:59خلق سواهم هذا بيان للتواتر الذي ذكره في اول نقله حيث قال وتواترت الاخبار. واعلم ان هذا الحديث متواتر قال شيخ الاسلام رحمه الله في هذا الحديث وقد رواه عامة الصحابة. يعني غالبهم وهم قد نقلوا هذا. نقلا
7:19وحوته كتب السنة وحفظه الحفظة وادركه اهل العلم على اختلاف طبقات الامة. هل جاء عن واحد من الصحابة على كثرة النقل لهذا الخبر عن واحد منهم هل جاء عن واحد منهم ان النزول هنا هو نزول الملك او نزول الرحمة
7:39او نزول القدرة او غير ذلك من التأويلات التي يؤول بها المؤولون؟ الجواب لا. فلما كان ذلك غير موجود في كلام احدهم دل ذلك على انه معنى باطل ولذلك يقول المؤلف رحمه الله ونحن مؤمنون بذلك اي مؤمنون بما
7:59قاله هؤلاء ودلت عليه النصوص ظاهرا مصدقون من غير ان نصف له كيفية. وهذا هل هو خاص بصفة النزول او بجميع الصفات بجميع الصفات من غير ان نصف له كيفية. لماذا؟ لانه ليس كمثله شيء. ولانه لان ادراك كيفية الصفات فرض
8:19عن ادراك كيفية الذات والذات هل يمكن معرفة كيفيتها؟ الجواب لا ليش؟ ما الدليل؟ ولا يحيطون به علما ما يعلم تأويله الا الله ولا يحيطون بشيء من علمه وغير ذلك من النصوص الكثيرة. قال من غير ان نصف له كيفية او نشبهه بنزول المخلوقين
8:39فنحن لا نشبه بنزول المخلوقين لان نزول المخلوقين يلزم عليه من اللوازم ما لا يليق بالله جل وعلا. فنحن نقول ينزل لا كنزولنا. فنزولنا يقتضي انتقال من علو الى سفل وان يعلو شيء على شيء الله تعالى كبير متعال فهو محيط بكل شيء سبحانه وبحمده وقد قال
8:59بعض العلماء سئل ابو حنيفة عنه عن عن ماذا؟ عن النزول فقال ينزل بلا كيف؟ يعني ما حاجة ان ترهق نفسك بطلب كيفية بلا كيف مقصود بلا كيف؟ يعني بلا كيفية او بلا كيفية نعلمها بلا كيفية نعلمها والا فكل ما اخبر الله تعالى
9:19عن نفسي فله حقيقة وله كيفية ولذلك قال وما يعلم تأويله يعني حقيقته وكونه وكيفيته الا الله تعالى. لكن نحن نقول فكيف اي بلا كيف معلوم لنا. قال رحمه الله وقال محمد بن الحسن الشيباني صاحبه؟ صاحب من؟ صاحب ابا حنيفة وهو من
9:39من كبار تلاميذه نقل عنه الاحاديث التي جاءت ان الله يهبط الى السماء يهبط الى السماء النصوص وردت بايش؟ ينزل وقولوا يهبط هذا من باب التفسير ومن باب بيان المعنى وان النزول له معنى يدركه اهل العلم وهو معروف في لسان
9:59يجب اثبات هذا المعنى. الى السماء الدنيا ونحو ذلك من الاحاديث ان هذه الاحاديث قد روتها الثقات فنحن نرويها ونؤمن ولا نفسرها. شف ايش معنى ولا نفسرها؟ لا نفسرها يعني لا نصرفها عن ظاهرها لا نأولها لا نحرفها
10:19هذا التفسير الذي نفاه اهل العلم في كلامهم. طيب لو قال قائل لا التفسير هو الكشف. كشف المعنى. فكيف تقولون لا فسرها بمعنى لا نحرفها. نقول محمد بن الحسن قد فسر معنى النزول. فقال يهبط وما قال ينزل. فدل ذلك على
10:39ان ان قوله لا نفسرها ليس معنى انه لا نثبت لها معنى. انما معنى لا نفسرها لا نأولها. عما دل عليه ظاهر اللفظ تفسير المنفي في كلام السلف هو التحريف هو التعرظ للكيفيات هو طلب التمثيل لهذه الصفات
10:59اما اثبات المعاني فاثبات المعاني واضحة وبينة ولذلك هو يقول الاحاديث جاءت ان الله يهبط وهات حديث انه يهبط في فيما تقدم ذكره كلها احاديث فيها الخبر عن النزول لا عن الهبوط. لكن ادرك معنى النزول وهو انه من من علو
11:19النسوء النزول لا يكون الا من علو الى سفل لكنه على ما يليق به جل وعلا. ثم مزيد بيان تفسير الذي نفاه السلف ونهوا عنه فيما يتعلق بصفات الله تعالى ذكر الخبر عن الامام احمد رحمه الله
11:39فقال وروينا عن عبد الله ابن احمد ابن حنبل قال كنت انا وابي عابرين في المسجد فسمع قاصا يقص بحديث النزول يعني يخبر بحديث النزول. فقال اذا كان ليلة النصف من اذا كان ليلة النصف او ليلة النصف من شعبان ينزل الله
11:59عز وجل الى السماء الدنيا بلا زوال ولا انتقال الان قال بلا زوال يعني لا يزول من مكانه ولا انتقال اي لا يتحول قال ولا تغير حال كل هذه تفصيلات في هذه الصفة. قال عبد الله فارتعد ابي اي عظم عليه حتى اصابته
12:19الرعدة وذلك لما قام في قلوبهم من تعظيم رب العالمين واقتصارهم على ما جاءت به النصوص فارتعد ابي رحمه الله واصفر لونه ولزم يدي وامسكته حتى سكن اي هدى. ثم قال قف بنا على هذا المتخوف. يعني المتكلم بغير علم. فالتخوض هو الكلام
12:39علم كما قال الله تعالى وكنا نخوض مع الخائضين فالخوظ هو الكلام الباطل الشروع في الكلام الباطل فقول المتفوض يعني المتكلم بالباطل بغير علم فلما حاذاه اي وازنه قال يا هذا رسول الله اغير على ربه عز وجل منك يعني لن
12:59تبلغ في العلم بالله تعالى والنصح للامة والتنزيه لله تعالى مبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد اخبر خبر ظاهرا نقله الصحابة تواترا انه ينزل الى السماء الدنيا. ولم يقل في نص من هذا ما ذكرته من انه بلا زوال ولا انتقال
13:19ولا تغير حال. قال قل كما قال رحمه الله. قل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرفا اي تركه بعد ان نصحه هذه النصيحة قال حنبل قلت لابي قلت لابي عبد الله يعني احمد ينزل الله الى السماء الدنيا قلت نزوله بعلمه او بماذا؟ قال اسكت
13:39عن هذا اي لا تتكلم بهذا واثبت النزول دون الخوظ بطلب كيفيته او بتأويله. اسكت عن هذا ما لك ولهذا امضي الحديث على ما روي بلا كيف يعني بلا تكييف ولا حد قل ولا حد يعني ولا تحديد صفة او صورة او
13:59لما جاء به الخبر على ما جاءت به الاثار وبما جاء به الكتاب. وقال الامام اسحاق بن راهوية قال الامير عبدالله بن طاهر يا ابا يعقوب هذا الحديث الذي ترويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا عز وجل كل ليلة كل ليلة الى السماء الدنيا كيف ينزل؟ وهذا
14:22كيفية؟ قال قلت اعز الله الامير لا يقال لامر الرب عز وجل كيف؟ ومن دلائل ذلك لا يسأل عما يفعل وهم يسألون انما انزل بلا كيف يعني بلا كيفية نعلمها. ومن قال يخلو العرش عند النزول او لا يخلو فقد اتى بقول مبتدع
14:42مخترع وهذا يدل على ان اسحاق ابن راهوية رحمه الله يرى ان لا يخاض فيما بخلو العرش هل يخلو العرش اذا نزل رب العالمين او لا يخلو؟ وهذه المسألة للناس فيها ثلاث مقالات منهم من قال يخلو
15:02العرش اذا نزل رب العالمين خلى منه العرش ومنهم من قال لا يخلو منه العرش لانه استوى على العرش واخبر بالنزول ولم يخبر بخلو العرش. والقول الثالث من هذه الاقوال التوقف وعدم الخوظ في هذا كما هو
15:22اسحاق بن راهوية رحمه الله. فلا يقال يخلو ولا يقال لا يخلو. بل يمسك عن هذا لان النصوص مبناها على التوحيد توقيف وليس في كلام الله تعالى ولا كلام رسوله صلى الله عليه وسلم انه يخلو او لا يخلو وقد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله
15:42الله عن جمهور السلف انهم يقولون لا يخلو لا يخلو العرش من رب العالمين وذكر عن طائفة انهم قالوا بخلو العرش عن طائفة انهم يرون الامساك عن هذا عن هذه المسألة. والمسألة فيها سعة. يعني من امسك فقد اه
16:02ابتدأ فقد اتبع ومن قال لا يخلو فقد اجرى النصوص عن ظاهره. اما من قال لا يخلو فقد اجرى النصوص على ظاهرها واما من قال يخلو فهذا قد جاء بشيء لا دليل عليه وهو قياس ليس فيه النصوص انه خلا انه يخلو العرش من رب العالمين
16:22اما من قال انه لا يخلو العرش فقد عمل عمل بدلالة الكتاب والسنة. حيث اخبرت السنة باستوائه على العرش وليس فيه خلوه منه اخبرت بالنزول فاخبر الكتاب بالاستواء واخبرت السنة بالنزول وليس بين ذلك تعارض فيمكن ان يكون
16:42آآ مستويا ونازلا فالله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. طيب بعد ذلك قال ومن صفاته سبحانه هذا ما يتعلق بصفة النزول. هل يلزم منه الانتقال او لا يلزم كل هذه كما ذكرنا من الامور التي ينبغي الوقوف فيها
17:02مثل مسألة الخلو الانتقال والتحول. والزوال كل هذه لا ينبغي الخوض فيها والاحسن في هذا الباب مراعاة الفاظ النصوص والاقتصار عليها فنثبت ما اثبته الله ورسوله باللفظ الذي اثبته ولنفي ما نفاه الله تعالى ورسوله
17:22باللفظ الذي نفاه فنثبت النزول وننفي التمثيل والتكييف والتحريف والتعطيل نعم ومن صفاته سبحانه الواردة في كتابه العزيز الثابتة عن رسوله المصطفى الامين اليدان. قال الله عز وجل بل مبسوطتان وقال عز وجل ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي. وروى ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
17:51اتقى ادم وموسى فقال موسى يا ادم انت ابونا خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه واسجد لك ملائكته خيبتنا واخرجتنا من الجنة. فقال ادم انت موسى كلمك الله تكليما. وخط لك التوراة بيده واصطفاك
18:11كبرسالته فبكم وجدت في كتاب الله وعصى ادم ادم ربه فغوى قال باربعين سنة قال فتلوم قال اف تلومني على امر قدره الله علي قبل ان يخلقني باربعين سنة. قال النبي صلى الله عليه وسلم فحج ادم
18:31فلا نقول يد كيد ولا نكيف ولا نشبه ولا نتأول اليدين على القدرتين كما يقول اهل التعطيل بل نؤمن بذلك ونثبت له الصفة من غير تحديد ولا تشبيه ولا يصح حمل اليدين على على القدرتين
18:51ان قدرة الله عز