استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02نعم احسن من بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه واتباعه الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا. قال الامام ابن قدامة رحمه الله تعالى
0:22قال الامام ابو عبد الله محمد بن ادريس الشافعي رضي الله عنه امنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله وامنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مواد رسول الله. وعلى هذا درج السلف وائمة الخلف رضي الله عنهم كلهم متفقون على الاقرار والامراض
0:42ما ورد من الصفات في كتاب الله وسنة رسوله من غير تعرض لتأويله. وقد امرنا بالاقتفاء باثاره والابتداء بمنارهم وحذرنا المحدثات واخبرنا انها من الضلالات فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين
1:02من بعدي عفوا عليها بالنواجذ واياكم بدعة وكل بدعة ضلالة. وقال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه اتبعوه ولا تتبعوه فقد كسبوا. وقال عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه كلاما معناه الشيخ حيث وصف القوم فانه
1:22ولهم على كشفها كانوا اقوى ولا هم. ولا هم نعم. ولهم على كشفها كانوا اخواء. وبالفضل لو كان فيها احرى. فلان قلتم حدث بعدهم فما احدثه الا من ورغب عن سنتهم ولقد وصفوا منه ما يشفي وتكلموا منه بما يكفي فما فوقهم محسر وما دونه
1:52فسر لقد فسروا وتجاوزهم اخرون وانهم فيما بين ذلك لعلى هدى مستقيم. وقال الامام الاوزاعي رضي الله عنه عليك باثار من سبق واظافة الناس واياك واراء الرجال وان زخرفوه لك بالقول. وقال
2:12محمد بن عبد الرحمن الاجرمي لرجل تكلم ببدعة ودعا الناس اليها هل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي او لم يعلموها قال لم يعلموها. قال فشيء لم يعلمه هؤلاء علمته انت؟ قال الرجل فاني اقول
2:32الا يتكلموا به ولا يدعوا ولا يدعوا الناس اليه او لم يسعه؟ قال بلى وسعه. قال فشيء وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفاءه لا يسعك عنك انقطع الرجل فقال الخليفة وكان حاضرا لا وسع الله على من لم يسعه
2:52وهكذا رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابعين لهم باحسان والائمة من بعدهم والراسخين في العلم في تلاوة ايات الصفات وقراءة اخبارها وامراضها كما جاءت فلا وسع الله عليه. فمما جاء
3:12الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين اما بعد فكنا قد وقفنا على ما ذكره المؤلف رحمه الله من النقل عن الامام احمد رحمه الله فيما يتصل
3:32بيان ان ما قرره فيما يتعلق بالاسماء والصفات هو ما عليه سلف الامة. وقد نقل جملة من النقولات ابتدأها بالنقل عن الامام احمد بما تبوأه اه اه نزل فيه من كونه رحمه الله امام اهل السنة. عطف ذلك بالنقل عن الامام الشافعي
4:02بيان ان هذا المسلك ليس مسلكا خاصا. بالامام احمد بل هو مسلك الائمة قبله فالشافعي متقدم على احمد رحمه الله وهو شيخه. ثم اه ذكر جملة من النقول. يقول فيما نقل عن
4:22الامام الشافعي قال الامام ابو عبد الله محمد ابن ادريس الشافعي رظي الله عنه امنت بالله وبما جاء عن رسول وبما جاء عن الله على مراد الله امنت اي اقررت واطمئن قلبي بالله وبما جاء عن الله يعني من الاخبار
4:42على مراد الله يعني كما اراد الله تعالى. وهذا فيه الايمان بالمعنى على مراد الله جل وعلا قال وامنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله وهذا
5:02التفصيل في الايمان بالله وبالرسول بيان ان من الايمان بالله الايمان بما جاء عن الله على مراد الله. ومن الايمان بالرسول الايمان بما جاء عن الرسول على مراد الرسول. وهذا من تمام الانقياد والتسليم لما
5:22جاءت به النصوص دون ان يدخل في ذلك بتحريف او تعطيل او رد او تجهيل. ولهذا اه قال وهذا القول من الامام الشافعي يصدق ما تقدم عن الامام احمد رحمه الله في قوله وما اشكل من ذلك وجب اثبات
5:42لفظا وترك التعرظ لمعناه. يصدق ما قرره المؤلف من القاعدة في قوله وما اشكل من ذلك وجب اثباته لفظا وترك التعرظ لمعناه آآ فقول امنت بالله وبما جاء عن رسول الله وبما جاء عن الله على مراد الله وامنت برسول الله
6:02وما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله هو ما ذكره من الايمان بذلك لفظا وترك التعرظ لمعناه فيما لم يستبنه ولم يتضح له. يقول رحمه الله بعد ان ذكر هذين النقلين عن هذين الامامين الجليلين قال رحمه الله على هذا اي على هذا
6:22من الايمان بما جاء عن الله وعن رسوله على مراد الله وعلى مراد رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل على هذا درج السلف وائمة الخلف رضي الله عنهم درج اي سلك وسار
6:42سلف وهم الائمة الذين يقتدى بهم من الصحابة رضي الله عنهم تابعيهم وتابعي تابعيهم يقول رحمه الله وائمة الخلف اي من جاءوا بعدهم من الائمة المتبوعين كالائمة الاربعة وغيرهم من
7:02من لهم امامة وقدم صدق في الامة. قال كلهم متفقون على الاقرار والاثبات لما ورد من الصفات في كتاب الله وسنة رسوله من غير تعرض لتأويله. كلهم متفقون على الاقرار
7:22وظده الانكار. فالاقرار هنا الاثبات وهو من قرار الشيء وثبوته ودوامه. فهم متفقون على الاقرار بما جاءت به النصوص. والامرار اي عدم التعرض لما جاءت به النصوص بتحريف او او بتكييف او بتمثيل بل يمروها كما جاءت ولا يعني هذا الا يعقلوا معانيها كما يفهم
7:52ذلك المفوضة بل المعنى انهم يمرونها ويعقلون ما فيها لكن لا يتعرظون لهذه المعاني بالتحريف والتعطيل والتكييف او التمثيل. يقول رحمه الله اه والاثبات ولهذا بين معنى الامرار حتى والاقرار
8:12والاثبات لما ورد من الصفات في كتاب الله وسنة رسوله من غير تعرض لتأويله اي من غير ان يقابل ما جاء في الكتاب وفي السنة من اخبار الصفات بالتأويل والمقصود بالتأويل هنا التأويل المذموم
8:32والتويل يطلق ويراد به معاني يطلق ويراد به التفسير والكشف عن المعنى ويطلق ويراد به حقيقة الشيء وكونه وقدره وغايته ويطلق ويراد به العاقبة والمنتهى يطلق ويراد به هذا المعنى الرابع صرف اللفظ عن
9:02المتبادر الى معنى مرجوح. هذه اربعة معاني التأويل عليها. فقول المؤلف رحمه الله من غير تعرض لتأويله. هل المقصود من غير تفسير؟ هل المقصود من غير تحريف هل المقصود من غير علم وتعرض لعاقبته او
9:32حقيقته وكيفيته المقصود بقوله من غير تعرض لتأويله لا شك انه من غير بحث في علم الكيفيات فان هذا مما استأثر الله تعالى في قوله وما يعلم تأويله الا الله. وايضا يدخل في قوله من غير تعرض لتأويله. اي من غير
9:52آآ تحريف له عن ظاهره فان هذا من وظع الكلم من تحريف الكلم عن مواضع وقد نهى الله تعالى عن ذلك وذم اليهود على صنيعهم في تحريف الكلم عن مواضعه وهو ازالته عن معناه الذي
10:12دل عليه ظاهر النص. اذا هناك معنيان مقصودان بقوله من غير تعرض لتأويله. اي من غير طلب لكيفيته ومن غير تحريف لمعناه. ومن غير تحريف طيب هل يفسرون ذلك؟ نعم يفسرونه. لكنهم يفسرونه على وجه
10:42بالله تعالى لا يقتضي تمثيلا ولا تكييفا ولا آآ تسوية بين الله تعالى والمخلوقين هم يفسرون ما جاءت به النصوص ولا شك لانه اعظم ما جاء به النص هو الخبر عن الله تعالى. ومعلوم ان الله تعالى انزل هذا
11:02كتاب ليتدبر الناس اياته. ولو كان لا تعرض لمعانيه كيف يمكن ان يتدبروا لما كيف يمكن ان يحققوا ما من اجله انزل الكتاب وهو التدبر لا يمكن. فلهذا لا يفسر قوله من غير تعرض لتأويله لانه
11:22لا يفسر بل المقصود به من غير تعرض للكيفيات ومن غير تعرض للتحريف. قال رحمه الله وقد امرنا بالاقتفاء لاثارهم والاهتداء بمنارهم. امرنا اي امر الناس بالاقتفاء الاتباع لاثارهم اي اثار السلف الصالحين والائمة
11:52المهديين الذين جعل النبي صلى الله عليه وسلم اتباعهم دليل الصحة والسلامة بل دل القرآن على فضيلة اتباعهم. قال الله تعالى والمهاجرين والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار ثم قال والذين اتبعوهم باحسان
12:22فجعل اتباعهم باحسان مما يوجب المدح والثناء واتباعهم في العقائد والاعمال والاقوال احوال هذا ما يتم به الاتباع فاتباعهم محمود. وهو مأمور به فقد اثنى الله تعالى على المتبعين للمتقدمين من المهاجرين والانصار باحسان. قال وقد امرنا بالاقتفاء لاثارهم. والاهتداء
12:52اي الاستدلال والاسترشاد بمنارهم اي بعلاماتهم و معالم طريق فالمنار هو معالم الشيء وعلاماته ومنه لعن النبي صلى الله عليه وسلم من غير منار الارض اي غير علاماته. والمنار هو علامة من علامات الاهتداء سواء في الاملاك او في الطرقات. يقول الشاعر
13:22على لاحب لا يهتدى بمناره. يعني على طريق لا يهتدى بمناره. لا يستطيع السالك له ان يعرف ممن من علاماته ما يستبين به سبيله وطريقه. المقصود ان قوله رحمه الله
13:42او الاهتداء بمنارهم اي استرشاد والاستدلال طريق بعلاماته طريقهم عالم سبيلهم قال رحمه الله وحذرنا المحدثات او حذرنا المحدثات امرنا بالاقتفاء وحذرنا المحدثات المحدثات جمع محدثة والمحدث هو الامر الحادث بعد ان لم يكن. وهو يطلق
14:12الغالب على الانحرافات التي خالفت سبيل المتقدمين. وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالحون. هذا ما يراد بالمحدثات في في الاصطلاح والا من حيث العموم الاحداث او المحدث هو
14:32الجديد لكن المقصود بالمحدثات التي حذرنا من اتباعها او من الاخذ بها هو ما خالف اكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالحون. قال رحمه الله كلهم؟ اي نعم. قال رحمه الله وحذرنا المحدثات واخبرنا انها من الضلالات. اي من الانحرافات
15:02عن الهدى فالظلالات جمع ظلالة والظلال ظد الهدى. فاذا كانت المحدثات ظلالات فهي خارجة عن طريق الهداية الذي امر الله تعالى المؤمنين بسلوكه بل جعل النبي صلى الله عليه وسلم دالا عليه كما قال جل في علاه وانك لتهدي
15:22الى صراط مستقيم. فهذه الضلالات تخرج الناس عن الصراط المستقيم. وتزلهم عن الطريق القويم يقول رحمه الله في الاستدلال لهذا الامر والنهي قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ واياكم
15:52ومحدثات الامور فان كل فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. هذا الحديث رواه اصحاب السنن من حديث العرباض ابن سارية في وصية النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه وفي هذه الوصية الجامعة
16:12حيث قالوا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا اي عهد الينا بامر نستمسك به ونلزمه. قال عليكم بسنتي اي بطريقتي وهدي وهذا يشمل التزامه هذه صلى الله عليه وسلم في العقائد والاعمال
16:32عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. الخلفاء الراشدون المهديون هم اربعة مقدمهم وامامهم ابو بكر الصديق رضي الله عنه. ثم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ثم عثمان ابن عفان
16:52رضي الله عنه ثم علي ابن ابي طالب رضي الله عنه هؤلاء هم الخلفاء الراشدون المهديون الذين امرت الامة بالاستمساك بهديهم واتباع سبيلهم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة اي طريقة الخلفاء
17:12الراشدين والرشد ضد ضد الغيب المهديين والهدى ضد الضلال فجمع لهم النبي صلى الله عليه وسلم وصفين يظمنان السلامة من الانحراف. الرشد والهدى. الرشد ظد ايش؟ الغيب هدى ضد الظلال. طيب هل بينهما فرق؟ نعم بينهما فرق. الغي يكون في الاعمال
17:42والهدى يكون في العقائد. وان كان قد يطلق الرشد على الغي والغي على آآ آآ قد يطلق الرشد على الهدى والهدى على الرشد اي انهما يدخل بعضهما في بعض لكن
18:02كلاهما مما يحصل به آآ كمال السلامة. اذا الرشد في الاعمال والهدى في العلوم والعقائد. ويمكن ان يقال كما قال بعض آآ اهل العلم ان هذين الوصفين يضمن ان العلم وعدم اتباع الهوى يظمنان العلم وعدم اتباع الهوى. وعلى كل حال
18:32المقصود بهذين الوصفين هو كمال ما كانوا عليه من السلامة في العلم والعمل كمال ما كانوا عليه من السلامة في العلم والعمل. يقول النبي صلى الله عليه وسلم عضوا عليها بالنواجذ اي استمسكوا بها استمساكا
18:52الحريص المشفق شديد التمسك. استمساك الحريص المشفق شديد تمسك واذا قال عضوا عليها بالنواجذ والنواجذ قيل هي الاضراس وقيل هي الانياب وقيل هو السن الذي يكون بين الضرس والناب. وهو اربع. بعد بعد الناب اه السن الذي بعد الناب يسمى ناجذا
19:22وعلى كل حال المقصود به يستمسكوا آآ استمسكوا بهذا السبيل بما تستطيعون من الاستمساك ولو كان بالنواجذ يقول النبي وهو دال على شدة الاعتصام والاستمساك. يقول النبي صلى الله عليه وسلم عضوا عليها بالنواجذ واياكم وهذا
19:42هذا الامر بالاقتفاء والاتباع وهو الاستدلال لقوله وقد امرنا بالاقتفاء لاثار والاهتداء بمنارهم. اما قوله وحذرنا المحدثات فهذا ما من قوله واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
20:02فكل فكل محدثة بدعة والبدعة يطلق على ما يذم من العمل الديني لانه خروج عما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. وكل بدعة ضلالة. اه وهذا فيه ما تقدم. استدل بعد النص
20:22على صحة ما ذكر ووجوب اتباع هدي السلف الصالحين والبعد عن المحدثات بما نقله ايضا عن عبد ابن مسعود قال عبد الله ابن قال عبد الله ابن مسعود رظي الله عنه اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم. اتبعوا اي اتبعوا
20:42من كان قبلكم. من النبي صلى الله عليه وسلم والائمة المهديين ولا تبتدعوا اي لا تحدثوا. ثم يقول في علة ذلك وبيان سببه فقد كفيتم اي قد كفاكم الله تعالى ان تحدثوا شيئا في الدين. كيف والله تعالى يقول اليوم
21:02واكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. بعد ان نقل ما نقل عن عبد الله بن مسعود نقل جملة من النقول عن الائمة بعده فنقل عن عمر ابن عبد العزيز وعن الاوزاعي
21:22وعن محمد بن عبد الرحمن الادرمي الادرمي وكل هذا مما يؤكد ويعزز ما تقدم من ان الواجب اما كان عليه سلف الامة وان الواجب الحذر مما حدث من التي تصنف ضمن البدع والمحدثات. يقول رحمه الله وقال عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه كلامنا آآ يقول نعم. قال
21:52وقال عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه كلاما معناه قف حيث وقف القوم. في العقائد والاعمال فانهم على علم وقفوا يعني لم يقفوا عن جهل بل وقفوا عن علم وهذا منتهى ما يكون من العلوم. يقول وببصر
22:12نافذ كفوا اي ببصر ثاقب باصر يدرك عواقب الامور كفوا ولا هم على كشف ولهم ولهم على كشفها كانوا اقوى. يعني هذه الامور التي وقف عندها السلف فلم يدخلوا فيها
22:32البحث والتنقيب والسؤال والطلب وقفوا عندها عن علم وهو انها امور لا يمكن الوصول الى غاياتها وان الدخول فيها سبب للانحراف والظلال ولو كان الامر يرجع الى قوة الذهن وجودة القريحة
22:52رسوخ العلم فهم قد ملكوا من هذه الاوصاف ما يؤهلهم الى ان يلجوا في هذا المظمار وان يأخذوا بهذا السبيل. لكن لما كملت علومهم فلم يدخلوا في هذا المجال دل هذا على ان الدخول فيه ممنوع. ولهذا يقول قف حيث وقفوا فانهم عن علم وقفوا. يعني لم يقفوا
23:22عن جهل كما يقوله من يقول يقول ممن يذم السلف ويقول انهم قد شغلوا بالجهاد او لم يكن عندهم من العلوم والقدرة التأمل والنظر ما يمكنهم من الدخول فاثروا طريق السلامة ولذلك يقولون طريق السلف اسلم وطريق الخلف اعلم واحكم كل هذا
23:42يكذبه قول عمر بن عبدالعزيز آآ رحمه الله ورضي عنه فانه يقول عن علم وقفوا فهم لم يقفوا عن عجز ولا عن طلب السلامة وقعود عما يجب لو كان سلوك هذا السبيل واجبا وكان بيانه مطلوبا لما تأخروا رضي الله عنه
24:02لكن هذا مما لم يطالب به الناس ومما ينفتح به على الناس انواع من الضلالات والانحرافات ليس لهم بها قبل هذا ما حدث فانه لما فتح هذا الباب تفرقت الامة واصبحت شيعا واحزابا بسبب هذه الانحرافات
24:22التي دخل الناس فيها بعقولهم وعقولهم قاصرة عن ان تبلغ حقيقة ما دخلوا فيه ولذلك انحرفوا وضلوه. يقول ولا هم عن على كشفها كانوا اقوى. وبالفظل يعني لو كان فيها خير واجر ومثوبة وبالفضل لو كان فيها احرى
24:42فلئن قلتم حدث بعدهم الان بعد ان قرر امر رحمه الله تقريرا عقليا استدلالا اه نظريا اه اجاب عن الشبهة. قال فلان قلتم حدث بعدهم اي حدث بعد ما يوجب ان الخوض فيما لم يخوضوا فيه قال فما احدثه الا من خالف هديهم. يعني هذه المحدثات انما حدثت
25:12نتيجة مخالفة من خالف طريقهم وسبيلهم. فلا ينبغي ان يستدرجنا هذا اه فلا ينبغي ان يستدرجنا هذا الى الدخول فيما لا تحمد عقباه يقول رحمه الله فما احدثه الا من خالف هديهم ورغب عن سنتهم ولقد ولقد وصفوا
25:32ولقد وصفوا منه ما يشفي اي بينوا ووظحوا قول ووصفوا اي بينوا ووظحوا في هذا العلم وهو العلم بالله تعالى ايشفي وتكلموا منه بما بما يكفي فما فوقهم يعني ما زاد من زاد عليهم محسر
25:52اي لم يدرك الا حسرة ولن يدرك الا قصورا. وما دونهم يعني ومن لم يبلغ ما بلغوه لم يدرك ما ادركوه من العلوم مقصر. قال رحمه الله لقد قصر لقد قصر عنهم قوم فجفوا قصر عنهم اي عن سبيلهم وطريقهم وما كانوا عليه
26:22اي قوم فجفوا اي قصروا فيما يجب وتجاوز اخرون فغلوا وانهم كانوا فيما بين ذلك لعلى هدى مستقيم كما بينه لهم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وانك لتهدي الى صراط
26:42مستقيم ثم ذكر رحمه الله ما جرى من القصة مع محمد بن عبد الرحمن الادرمي

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.