الدرس (4) من القواعد المثلى القاعدة الثالثة أسماء الله تعالى إن دلت على وصف متعد تضمنت ثلاثة أمور
0:00يفصل مؤلف بعد هذا التقرير للقاعدة يقول وبهذا علم نعم وبهذا علم ضلالنا سلفوا اسماء الله تعالى معانيها من اهل التعطيل وقالوا ان الله تعالى سميع بلا سمع وبصير الى بصر وعزيز بلا عزة وهكذا وعللوا ذلك بان ثبوت الصفات يستلزم تعدد القدماء. وهذه العلة
0:30قليلة بل ميتة بدلالة السمع والعقل على بطلانها. طيب الان بعد ان قرر عقيدة اهل السنة والجماعة والادلة عليها اشار الى الظلال من ظل في هذا الباب وقال وبهذا علم ظلال من سلبوا اسماء الله تعالى معانيها من اهل التعطيل. فقالوا ان الله سميع بلا سمع. اهل
0:50اطيل هم الذين حرفوا اسماء الله تعالى وظلوا في ما اخبر الله به عن نفسه وسموا باهل التعطيل لانهم اخلوا الله جل وعلا عما وصف به نفسه اخلوا الله جل وعلا
1:16عما وصف به نفسه اما كليا واما جزئيا فالتعطيل نوعان اما تعطيل جزئي واما تعطيل كلي. التعطيل الجزئي الذين عطلوا بعض الصفات او بعض ما يتصل بالله تعالى والتعطيل الكلي هم الذين منعوا
1:39كل ما وصف الله تعالى به نفسه. والتعطيل درجات ليس على درجة واحدة. التعطيل درجات منه ما هو غالي شديد كتعطيل الجهمية الذين عطلوا الله عن كل اسم ووصف فلا يسمونه باسم ولا بوصف ولا يسمونه بوصف
1:59ومنه ما دون ما هو دون ذلك تعطيل المعتزلة الذين عطل الله عن عن صفاته واثبتوا الاسماء اثبتوا الاسماء دون الصفات ومنه ما هو دون ذلك فتعطيل مثبتة الصفات من الاشاعرة والماتوردية والكلابية ونحوهم الذين اثبتوا صفات اثبتوا جملة من الصفات ونفوا
2:23جملة من الصفات فاثبتوا ونفوا فهؤلاء هذه هي درجات التعطيل عندما يطلق اسم المعطلة وهم على درجات واحكامهم مختلفة. يقول المؤلف رحمه الله وبهذا علم ظلال من سلبوا اسماء الله تعالى معانيها من اهل التعطيل. وقالوا ان
2:46قال تعالى سميع بلا سمع وهذا قول المعتزلة الذين يثبتون الاسمى دون الصفات وبصير بلا بصر وعزيز بلا عزة وهكذا يقول وعللوا ذلك اي جعلوا علة هذا السلب لاسماء الله وصفاته. لان ثبوت الصفات يستلزم تعدد
3:08القدماء هذه هي العلة التي اعتل بها من عطل الله عن صفاته ايش معنى تعدد القدماء اولا القديم هو الذي لا اول له عند المتكلمين. يطلقون وسط القديم ويريدون به المتقدم على غيره الذي لا اول له
3:32فيقولون اذا اثبتنا الصفات فان هذا يستلزم تعدد القدماء والقديم واحد. ليس متعددا يقال لهم كيف تقولون ان القديم ان اثبات الصفات يستلزم تعدد القدماء. قالوا اذا اثبتنا السمع والبصر
3:56والعلم والحكمة هذه صفات تدل على ايش؟ على العلم وعلى السمع العليم السميع والبصير والحكيم يدل على السمع والعلم والبصر والحكمة معنى هذا انه القديم ليس واحدا الذي هو الله
4:12انما هو قديم بصفاته والصفات متعددة فيكون القدماء متعددون. هذه شبهة عقلية شبهة القاها الشيطان في قلوبهم ليصرفهم عن اثبات الكمالات لله تعالى يقول الشيخ رحمه الله وعللوا ذلك اي عللوا تعطيل الصفات
4:35واثبات اسماء مجردة عن المعاني عللوا ذلك بان ثبوت الصفات يستلزم تعدد القدماء. والقديم لا يكون الا واحدا وهذا متفق عليه لا يكون قديم الا واحد هو الاول الذي ليس قبله شيء سبحانه وبحمده
4:56فاذا اثبتنا يقولون اذا اثبتنا هذه الصفات فيكون معه غيره. فيكون معه غيره فلا يكون قديما منفردا هكذا يقولون. يقول هذه العلة عليلة اي مريظة بل ميتة يعني لا حراك فيها ولا
5:15قوة فالموت يطلق في مقابل ما لا قوة له ولا حراك. قال لدلالة السمع والعقل على بطلانها اذا لا تستمع المقصود بالسمع ما ثبت من الادلة بالسمع وهما وهي الادلة النقلية. الادلة النقلية
5:37الكتاب والسنة وايضا الاجماع سيدخله بعضهم في السمع لانه سماعي ويقابله في الدلالة العقل وهو ما يسمى بالنظر وهي الادلة العقلية فهذا هذه الشبهة التي ذكروها يردها السمع ويردها العقل يردها النقل والعقل اما السمع يقول فلان الله تعالى وصف نفسه باوصاف باوصاف كثيرة آآ من من انه
6:09مع انه الواحد الاحد قال تعالى ان بطش ربك لشديد. انه يبدأ ويعيد وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد. فعال لما يريد وذكر الاية الثانية وقال تعالى سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى الى اخره. ماذا كان؟ قال ففي هذه الايات الكريمة اوصاف
6:32لموصوف واحد ولم يلتزم من ثبوتها او لم يلزم من ثبوتها تعدد القدماء لماذا؟ لان الصفات لا تفارق الموصوف في العد والحساب. لما تقول جاء زيد زارني زيد الكريم العليم
7:03الكبير الوجيه كم اللي زاروك واحد واحد بصفاته. فاين تعدد القدماء وهذا هو الدليل الثاني ذكر في كتابه اوصافا وهو جل وعلا الذي يقول انما الهكم اله واحد جل في علاه
7:26فليس من لازم ذكر صفات الصفات للشيء ان يكون متعددا لان التعدد هنا لا في الذات انما في الصفات هو تعدد الصفات لا اشكال فيه. لا يلزم منه تعدد الذات
7:40يقول واما العقل فلان الصفات ليست ذوات بائنة بل هي اعراض تقوم بالموصوف قال ليست ذوات بائنة من الموصوف حتى يلزم من ثبوتها التعدد وانما هي من صفات من اتصف بها فهي قائمة
7:58به وكل موجود فلا بد له من تعدد صفاته ففيه صفة الوجود يكفي صفة الوجود وكونه وكونه واجب الوجود او ممكن الوجود وكونه عينا قائما بنفسه او وصفا في غيره. كل هذه الصفات تتصل بها الايات. يعني
8:19خلاصة القول انه لازم قولكم انه لا لا نثبت له صفة لان الصفات تستلزم التعدد انه لا اننا لا نصفه بانه واجب الوجود واجب الوجود هذا وصف يطلقه المتكلمون على الله جل في علاه لان الوجود عندهم ينقسم الى ثلاثة اقسام
8:43واجب وهما لابد من وجوده وممكن وهو ما قد يوجد وقد لا يوجد. مثل وجودنا نحن نحن وجودنا ممكن كل المخلوقات وجودها ممكن. قد توجد وقد لا توجد القسم الثالث ممتنع الوجود لا يمكن وجوده
9:05فوجود خالق غير الله جل وعلا كوجود اله غير الله جل في علاه فهم يقسمون الوجود الى ثلاثة اقسام ويصفون الله بانه ايش؟ واجب الوجوب. طيب هذي صفة ولا ليست صفة
9:20بصفة اذا يستلزم من اثباتك وان واجب الوجود تعدد القدماء وبالتالي تسقط حجته اذا من لازم قولكم ان لا تصفوا بانه واجب الوجود ولا بانه موجود لانها الصفات اثبات الصفات على قولهم يستلزم تعدد
9:43تعدد الموصوف تعدد الذات وتعدد القدماء. فالشيخ يقول رحمه الله هنا يقول في في الرد على هذا يقول واما العقل لان الصفات ليست ذواتا بائنة عن الموصوف حتى يلزم من تعدد من ثبوتها التعدد وانما هي من صفات من اتصف بها فهي قائمة به
10:03وكل موجود فلابد له من تعدد صفاته فلا بد من تعدد صفاته ففيه صفة الوجود كما وكونه واجب الوجود الى اخر ما ذكر يقول وبهذا ايضا علم انتهى الان. انتهت قضية الرد على شبهة من
10:21ابطل ثبوت معاني للاوصاف بحجة ان اثبات الصفات يستلزم تعدد القدماء رد عليها بالنقل وبالعقل بالنقل وبالعقل ورد مقتضب مختصر لم يفسر فيه الشيخ لانه ليس المقام مقام تفصيلي انما هذا ذكره على وجه الاستقرار تحت هذه القاعدة. لانه ذكر فيها
10:50ان اسماء الله تعالى او اعلام اعلام واوصاف. بعد هذا انتقل مؤلف لبيان ما يتصل باسم الدهر ورده استنادا الى هذه القاعدة يقول رحمه الله وبهذا ايضا علم ان الدهر ليس من اسماء الله
11:14علم بهذا الاشارة المشار اليه ايش بما تقدم من القاعدة بهذا اي بهذه القاعدة ان اسماء الله تعالى اعلام واوصاف علم ايضا ان الدهر ليس من اسماء الله انا لماذا؟ قال لانه اسم جامد
11:35ومعنا اسم جامد يعني لا يتضمن قال لا يتضمن معنى يلحقه بالاسماء الحسنى. فهو من الاسماء الجامدة واسماء الله الحسنى ومن لوازم كونها حسنى ان تدل على معاني كاملة. وهذا الاسم لا لا معنى له. الدهر لا يدل على معنى
11:57فهو من الاسماء الجامدة والقاعدة التي نحن ندرسها الان ان اسماء الله تدل دلالتين. ما هم يا اخوان؟ دلالة على دلالة اعلام واوصاف في تتضمن اعلاما واوصافا هنا علم الدهر علم
12:16فليس فيه وصف ليس في الدهر وصف فلذلك ليست من اسماء الله تعالى. الدهر ليس من اسماء الله تعالى. يقول المؤلف رحمه الله وبهذا ايضا علم ان الدهر ليس من اسماء
12:32الله تعالى لماذا؟ قال لانه اسم جامد. ما معنى جامد؟ لا يتضمن معنى يلحقه بالاسماء الحسنى الجامد هو الذي لا معنى فيه. قال ولانه اسم ولانه اسم للوقت والزمان هذا تعريف الدهر الدهر اسم للوقت والزمان
12:51قال الله تعالى عن منكر البعث وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر وما يهلكنا الا الدهر. ما هو الدهر؟ الليل والايام والليالي. يريدون بذلك مرور الليالي والايام. فاما قوله تعالى طيب ما الجواب
13:10واذا كان هذا كما ذكرت ما الجواب عن قوله صلى الله عليه وسلم يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر بيدي الامر اقلب الليل والنهار. هذا الحديث في الصحيحين من طرق عن ابي هريرة رضي الله عنه وهو في مسلم من طريق هشام بن حسان انه قال صلى الله عليه وسلم
13:31آآ فان الله هو الدهر فان الله هو الدار طيب بماذا نجيب على هذا؟ الان هل هذا خبر عن اسم من اسماء الله تعالى؟ قوله فانا الدهر هل هذا خبر؟ وابلغ منه
13:51فان الله هو الدهر هل هذا اسم؟ يقول المؤلف رحمه الله فلا يدل على ان الدهر من اسماء الله تعالى ليش؟ يقول وذلك ان الذين يسبون الدهر انما يريدون السماء فهم لا يحبون الله تعالى
14:06الذي هو محل الحوادث لا يريدون الله تعالى فيكون معنى قوله وانا الجهر ما فسره بقوله بيده الامر بيد الامر وقلبوا الليل قد اعطاه سبحانه خالق الدهر وما فيه وما قد بين انه يقلب الليل والنهار وهما الدهر
14:24ولا يمكن ان يكون المقلب اولا يمكن ان يكون المقلب بكسر الانف هو المقلب بفتحها يعني النهار والليل وبهذا تبين انه عم يكون الدهر في هذا الحديث مرادا به الله تعالى
14:43فيكون هذا من باب آآ اطلاق الشيء على فاعله فالله تعالى اطلق على نفسه الدهر لا على وجه التسمية لكن لكونه الذي يقلب الليل والنهار ولهذا جاء في اه آآ الحديث بيدي الامر
15:04آآ اقلب الليل والنهار. وهذه عطف بيان قوله بيد الامر هي عطف بيان على الدهر بين فيها الله جل وعلا المعنى والمقصود بعض العلماء يقول وانا الدهر بالنصب ليخرج من هذا الاشكال
15:27من اشكال انه خبر يفيد انه اسم من اسماء الله تعالى. لكن هذا الهروب غير نافع. ليش من يجيب لا هو قد تحتمله اللغة يعني على ضعف لكن ها لرواية حجاب ابن حسان في مسلم ان الله هو الدهر ما فيها حل
15:56ما تجي تقول ان الله هو الدهراء ما يمكن فلهذا كانت الرواية الثانية رادة لهذا التأويل وهو نصب الدهر على الظرفية ويكون الجواب هو ما ذكره الشيخ رحمه الله من ان الحديث من ان المعنى والسياق يدل
16:19على المقصود وان قوله جل وعلا انا الدهر اي انا الذي اصرفه وانا الذي اقلبه فمن سب الدهر فقد سبني ومن سب الدهر فقد سبني وهذا من فقه وفهم مقاصد كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
16:40هذا ما يتصل بهذه القاعدة ذكر فيها القاعدة ودليلها ورد على من يخالف هذه القاعدة ثم ذكر تطبيقا للقاعدة في رد تسمية الله تعالى بالدار وعدم اطلاق الدهر على الله تعالى حكى بعض اهل العلم الاجماع على انه لا يسمى بهذا الاسم ان الدار ليس من اسماء الله تعالى لكن هذا
17:05ليس بصحيح الجماعة غير محفوظ وقد ذهب بعض اهل العلم ومنهم ابن حزم الى ان يسال الى تسمية الله تعالى بالدهر وان من اسمائه الدهر لكن هذا خلاف ما عليه
17:19عامة جمهور علماء الامة وهو الذي يقتضيه المعنى بعد هذا ننتقل الى القاعدة الثالثة القاعدة الثالثة اسماء الله تعالى ان دلت على وصف متعد تضمنت ثلاثة امور احد احدها ذلك الاسم لله عز وجل. الثاني ثبوت الصفة التي تضمنها لله عز وجل. الثالث ثبوت حكمها
17:52ولهذا استدل اهل العلم على سقوط الحد عن قطاع الطريق بالتوبة استدلوا على ذلك بقوله تعالى الا الذين من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم لان لان مقتضى هذان الاسمين ان يكون الله تعالى قد غفر لهم ذنوبهم ورحمهم باسقاط الحد عنهم
18:18مثال ذلك السميع يتضمن اثبات يتضمن اثبات يتضمن اثبات السميع اسما لله تعالى. فهو اثباتا يتضمن اثباتها يتضمن اثبات السميع اسما لله تعالى واثبات السمع صفة له واثبات حكم ذلك ومقتضاه وهو انه يسمع السر والنجوى
18:43كما قال تعالى والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير وان دلت على وصف غير متعد تضمنت امرين احدهما احدهما ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل. الثاني ثبوت الصفة التي
19:00يتضمنها لله عز وجل مثال ذلك الحي يتضمن اثبات الحي يتضمن اثبات الحي اسما لله عز وجل. واثبات حياتي صفة له طيب هذي القاعدة الثالثة هي في الحقيقة مبنية على القاعدة الثانية ولاحظ ان القواعد بعظها يمنى على بعظ. القاعدة الاولى ان اسماء الله تعالى حسنى
19:23القاعدة الثانية ان اسماء الله تعالى اعلام واوصاف وهي مبنية على كونها حسنى. القاعدة الثالثة يتعلق بدلالات اليس في القاعدة الثانية قلنا اعلام اوصاف الان يتكلم عما يتصل بالصفات المستفادة من هذه الاسماء
19:42وهي لو عال صفات متعدية وصفات لازمة يقول رحمه الله القاعدة الثالثة اسماء الله تعالى ان دلت على وصف متعد تضمنت ثلاثة امور اسماء الله تتضمن صفاته. اليس كذلك ها يا اخواني
20:03طيب انواع هذي الصفات نوعان ذكرهم المؤلف في هذه القاعدة اما ان تكون اوصاف متعدية واما ان يكون تكون اوصاف لازمة المتعدية قال فيها ان دلت على وصف متعد تضمنت ثلاثة امور وذكرها. ثم بعد ذلك قال وان دلت هذا القسم الثاني على وصف غير متعد وهو
20:23اللازم تضمنت امرين اذا عندنا تحت هذه القاعدة امران الامر الاول دلالة الاسمى على الصفات المتعدية. الامر الثاني دلالة الاسمى على الصفات اللازمة او غير المتعدية طيب ما هي الصفات المتعدية
20:45التحدي هل المقصود بالتعدي هنا ما يذكره اهل اللغة واهل النحو من كون الفعل متعدي من كون الفعل متعديا او لازما الجواب الذي يظهر الذي يظهر انه غير مراد ليس التعدي واللزوم هنا ما يقصده اهل النحو. اهل النحو واللغة يقولون الفعل المتعدي هو الذي يصل الى مفعوله بدون واسطة
21:10بدون وصل ضربت زيدا اكرمت عمرا. الان وصول الفعل الى عمرو او زيد هل كان في واسطة ولا مباشرة مباشرة هذا متعدي اللازم هو الذي الفعل وكذلك الوصف اللازم هو الذي لا يصل الى مفعوله الا بواسطة
21:32عند اهل اللغة مثال ذهبت الى السوق الان اثر الذهاب لم يصل الى ما وقع عليه وهو السوق الا بايش؟ بواسطة وهو حرف الجر الى السوق مررت بزيد هنا فيها الباء واسطة لتعدية الفعل
21:52هل هذا هو المقصود بالوصف اللازم الوصف المتعدي؟ الجواب لا. ما اذا ما المقصود الذي يظهر ان المقصود بالوصف المتعدي هنا وفي كلامي اهل العقائد يقصدون بالوصف المتعدي الذي يصل الى غيره
22:10الذي له تعلق بغير الفاعل الذي له تعلق بالخارج واما الوصف غير المتعدي الذي لا تعلق له بالخارج انما وصف يقوم الموصوف دون ان يصل الى غيره دون ان يقع على غيره
22:37فمتى الكريم وصف متعدي الخالق وصف متعدي العزيز وصف متعدي عز فغلب الحي وصف لازم الواو الحي صفة لا تتعلق بالغير ليس لها تعلق بغير هو حي لو لم يكن معه احد. فهذا الفرق بينها
23:11التعدي وعدمه اذا التعدي في الصفات هو في الوصف المتعدي هو ما تعلق ما له تعلق بالخارج او بالغير الوصف غير المتعدي هو كالعليم والقدير والوصف اللازم هو الوصف الذي لا تعلق له بالخارج
23:37او الذي يقوم بالموصوف ولا ولا اتصال له بالخارج او لا تعلق له بغيره هذا اقرب ما يقال في آآ معنى الوصف المتعدي والوصف اللازم. شيخنا في قراءتنا عليه في هذا الكتاب لما جاء عند هذه
23:58قال اسماء الله تعالى ان دلت على وصف متعد قال اي لغير الله وهذا يبين الكلام الذي ذكرناه قبل قليل تضمنت ثلاثة امور الامر الاول ثبوت ذلك الاسم يعني اذا كان الوصف متعديا
24:16اذا كان الاسم متعديا وهو يفيد وصف متعدي تضمن ثلاثة امور ثبوت ذلك الاسم ثبوت الصفة التي تضمنها تضمن اه تضمنها لله عز وجل. وهذا في كل الاسماء لازمة او متعدية هذا الاذان مشتركان في جميع الاسماء. ان جميع الاسماء لابد فيها من ايش
24:39من اثبات الاسم ومن اثبات ومن ثمة ايش ها ومن اثبات الصفة قال الثالث ثبوت حكمها ومقتضاها. هذا الثالث وهذا الفارق بين الاسماء اللازمة او الصفات اللازمة او الصفات المتعدية. ثبوت حكمها ومقتضاها هذا في المتعدي. ولهذا استدل اهل العلم على
25:03سقوط الحد عن قطع الطريق بالتوبة استدلوا في ذلك بقوله الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان ان الله غفور رحيم. قال لان مقتضى هذين الاسمين. مقتضى يعني ما يترتب
25:20على هذين الاسنين ان يكون الله تعالى قد غفر لهم ذنوبهم ورحمهم باسقاط الحد ومثال ذلك اي مثال لهذا النوع من الاسماء التي تتضمن صفات متعدية السميع يتضمن اثبات اسم السميع اسما لله
25:37وتضمن اثبات السبع صفة له ويتضمن اثبات حكم ذلك ومقتضاه وهو انه يسمع السر والنجوى. كما قال تعالى والله يسمع تحاوركما وهذا يفيد في التعبد لله تعالى بالاسماء ان تنظر اثارها. في المتعدية لها احكام تتعلق بالناس
26:01لما تعلم ان الله سميع ستحفظ لسانك عنان يسمع الله تعالى منك ما لا يرضى عنك تمام؟ في اللازمة هل لها اثار؟ نعم لها اثار في تعظيم الرب جل في علاه
26:17فكلا الامرين له اثار لكن او كلا النوعين من الاسماء من الصفات والاسماء له اثار لكن الفارق ان الاحكام ان المتعدي لها اثار عملية تتعلق بعمل الانسان فيما يتصل بالصفة على وجه الخصوص
26:36اما فيما يتعلق باللازمة اثارها افادة التعظيم والاجلال في قلب العبد لله تعالى من الصفة التي ذكرت. يقول اه وان دلت على وصف غير متعد تظمنت امرين احدهما ثبوت ذلك الاسم وهذا موافق لما تقدم الثاني ثبوت الصفة التي تظمنها لله عز وجل. وهذان هذان الامرين
27:04الاولان هما ما افادتهما القاعدة السابقة صح ويقول كل كل اسم يفيد كل اسماء الله تعالى آآ تفيد ثبوت الاسم وثبوت الصفة. وهذا هو القاعدة السابقة التي هي ايش؟ اسماء الله
27:20اعلام واوصاف. اذا القاعدة التي افادت هنا هو التمييز بين دلالة الصفات دلالة اسماء من حيث هل لها احكام او ليس لها احكام تتعلق بالخلق. هل لها مقتضيات او ليس لها مقتضيات؟ الجميع يفيد حكما عاما وهو افادة
27:40عظيم لله عز وجل كل هذه كل هذا كل الاسماء تفيد هذا المعنى. لكن تفترق في الاحكام الخاصة فقد تفيد بعض الاسماء تعدي قد تفيد الاسماء المتعدية احكاما خاصة. اه تتعلق بالاسم. قال مثال الحي يتضمن اثبات اه الحي اسما لله
28:02تعالى واثبات الحياة صفة له وكذلك القوي والحيي كلها من صفات غير المتعدية هذه هي القاعدة الثالثة وبها نختم هذا المجلس نسأل الله تعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم على نبينا محمد