الدرس(17)من القواعد المثلى القسم الثاني من جعلوا الظاهر المتبادر من نصوص الصفات معنى باطلا
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد. قال شيخنا العالم الجليل محمد ابن عثيمين رحمه الله وغفر له لنا ولشيخنا وللحاضرين. القسم الثاني من جعلوا ظاهرا
0:20ومتبادرة بالنصوص الصفات معنى باطلا لا يليق بالله وهو التشبيه وابقوا دلالتها على ذلك. فهؤلاء هم المشبهات مذهب باطل محرم من عدة اوجه. طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. هذا القسم
0:40الثاني تتمة ما ذكره المؤلف رحمه الله من اقسام الناس في المعنى الظاهر المتبادر من النصوص وتقدم القسم الاول وهو ما كان عليه سلف الامة من اه اجراء النصوص على ظاهرها من غير اه
1:01تعرض لها بتحريف او تعطيل او تكييف او تمثيل آآ هذا الطريق المستقيم الذي سار عليه ائمة السلف كان عليه الصدر الاول والقرون المفضلة آآ هو الطريق الذي يسلم به المؤمن من الانحرافات والبدع والضلالات التي طرأت على هذا الباب من ابواب الايمان وهو الايمان باسماء الله تعالى
1:26وصفاته فان الضلالات والانحرافات التي طرأت على الناس في هذا الباب نوعان النوع الاول بدعة التمثيل والنوع الثاني بدعة التعطيل هذان الانحرافان التمثيل والتعطيل هما تتمة هذه الاقسام فان المؤلف ذكر القسم الاول
2:00فيما يتصل موقف الناس من ظواهر النصوص وهو موقف السلف الصالح ومن سار على طريق النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه اما الموقف الثاني او القسم الثاني هو موقف اولئك الذين لم يعقلوا من ظواهر النصوص
2:25الا انها تماثل ما ما يشاهدونه من احوال المخلوقين. ولذلك قال القسم الثاني من جعلوا الظاهر المتبادر من النصوص من نصوص الصفات آآ معنى باطلا لا يليق بالله تعالى وهو التشبيه وابقوا دلالتها على ذلك يعني
2:52اتقوا الله بخلقه مع هذا معنى قوله ابقوا دلالته يعني هم اعتقدوا تمثيل والتشبيه في الصفات ولم ينكره وقالوا سمعه كسمعنا بصره كبصرنا وسائر ما اخبر به عن نفسه هو كما ندركه من احوال الناس
3:11هذا الذي اه اه قاله اصحاب هذا القسم وهو مندرج تحت بدعة ايش التمثيل بدعة التمثيل او بدعة التشبيه هؤلاء يقول وهؤلاء هم المشبهة ومذهبهم باطل محرم من عدة وجوه. اما بطلان مذهبهم فهو
3:37من اظهر ما يكون وما ذكره من الاوجه هو لتقرير هذا البطلان والا فالبطلان متفق عليه لا خلاف بين ائمة العلم وهدأت السنة واتباع السلف ان هذا الطريق طريق منحرف ضال مخالف لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم
4:01ولهذا من عقائد اهل السنة انهم لا يشبهون الله تعالى بخلقه لسنا نشبه وصفه بصفاتنا ان المشبه عابد الاوثاني لسنا نشبه وصفه بصفاتنا تعالى الله تعالى عما يظن به الجاهلون
4:22من التمثيل لسنا نشبه وصفه بصفاتنا ان المشبه عابد الاوثان حقيقة قول المشبهة الممثلة انهم وانما عبدوا وثنا ولم يعبدوا الله الذي ليس كمثله شيء ويذكر المؤلف في بطلان هذا المسلك
4:40اوجه فيقول رحمه الله الاول. الاول انه جناية على النصوص وتعطيل لها عن المراد بها فكيف يكون المراد بها التشبيه؟ وقد قال الله تعالى ليس كمثله شيء ان العقل دل على مباينة. الجناية على النصوص
5:00من حيث من حيث ظنوا انها تقتضي التمثيل هذا نوع من الجناية حيث اعتدوا على النص فجعلوه فجعلوا من لوازمه ومعناه ومفهومه تمثيل الله تعالى بخلقه هناك ايضا جناية اخرى وهي تعطيل ما دلت عليه النصوص في قوله وتعطيل وتعطيل لها عن المراد بها لان المراد بها اثم
5:33ذات الكمال لله جل وعلا وهم اثبتوا بها النقص لان مثيل الناقص ناقص. فهم مثلوا الله بخلقه والخلق اهل النقص والقصور وتعالى الله عن ان يكون فيه شيء من النقص في صفاته
5:53او العيب في اوصافه جل في علاه. فكيف يكون المراد به بها التشبيه وقد قال الله تعالى ليس كمثله شيء. هذا الوجه الاول نعم. الثاني ان العقل دل على مباينة الخالق للمخلوق في الذات والصفات. فكيف يحكم فكيف يحكم بدلالة النصوص على
6:12التشابه بينهما. العقل هذا بعد ان ذكر ما يدل عليه النص انتقل العقل قال ان العقل دل على مباينة الخالق للمخلوق في وهذا محل اتفاق لا خلاف بين الناس في ان الله تعالى ليس كمثله شيء في ذاته
6:32وان ذاته مخالفة لذوات خلقه فاذا كان كذلك يقول المؤلف رحمه الله اه اذا كان هذا من مقررات العقل وهو مفارقة ومباينة ذات الله تعالى لذات المخلوق. فكيف يحكم بدلالة النصوص على التشبيه
6:49بينهما نعم الثالث ان هذا المفهوم الذي فهمه المشبه من النصوص مخالف لما فهمه السلف منها فيكون باطلا صحيح يعني مخالفة هذا الطريق لما كان عليه سلف الامة. فليس في كلام الائمة ولا في كلام الهداة من سلف الامة. كلمة واحدة
7:14تفيد صحة هذا المذهب بل كلامهم مجتمع ومستفيض ومتوافئ على نفي مماثلة الله تعالى لخلقه كما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله نعم. فان قال المشبه انا لا اعقل من نزول الله ويده الا مثل ما للمخلوق للمخلوق من ذلك. والله تعالى لم يخاطب
7:40الا بما نعرفه ونعقله فجوابه من ثلاثة اوجه. الان لتقرير اي قضية من القضايا عقدية او فقهية او حتى دنيوية لما يكون في المسألة خلاف فانت لابد لك من مسلكين
8:00لتصويب ما تراه وتصحيح ما ذهبت اليه المسلك الاول الاستدلال لصحة قولك صح تقيم الدليل على والبرهان على صحة ما تقول. وهذا ما فعله الشيخ رحمه الله بذكر الاوجه السابقة الدالة على صحة
8:17ما ذهب اليه. ما ذهب اليه السلف من عدم التمثيل طيب المسلك الثاني او الخطوة الثانية التي لا بد منها هي الجواب عما احتج به الخصوم. او المخالفون فلا يمكن ان يستقيم لك قول في مسائل فيها خلاف بذكر ادلة الادلة التي تصوب قولك وانت لا تجيب على ما احتج به
8:41مخالفوك ولهذا عاد الشيخ رحمه الله في الجزء الثاني من كلامه عن هذا القسم الى بيان بطلان ما احتج به القائلون بالتمثيل. يقول فان قال قائل من هؤلاء الذين بلوا بهذه البلية وهي تمثيل
9:02الله جل في علاه بخلقه انا لا اعقل من نزول الله ويده هذا تمثيل آآ ببعض الصفات وذكر ما يقولونه في بعض الصفات وهو مضطرد في سائر الصفات. قال اذا قال لا اعقل من نزول الله ما اخبر الله تعالى به عن نفسه من
9:24او عن يده الا مثل مال المخلوق من ذلك يعني من النزول ومن اليد. يقول والله تعالى لم يخاطبنا الا بما نعرف ونعقل وبالتالي الذي نعرفه ونعقله من اليد هي يد المخلوقين
9:42والذي نعرفه من النزول هو نزول الخلق على الصفة التي يعرفونها من من النزول المناسب للمخلوق فاذا كان هذا لا يفهم من هذين الا هذا المعنى اليد التي للمخلوق والنزول الذي للمخلوق فالنزول الذي اظافه الله
10:02لنفسه واليد التي اضافها الله لنفسه هي كنزول المخلوق وهي كيد المخلوق هذا استدلالهم وهو باطل واوجه بطلانه يقول المؤلف رحمه الله فجوابه الجواب هذه الشبهة ولا حجة شبهة وليست حجة لانه لا الحجة انما تقول فيما يقوم من البراهين
10:27والادلة الصحيحة اما ما ليس بالصحيح فهي شبه كما قال الشاعر شبه تهافت كالزجاج تخالها يعني تظنها حججا وكل كاس مكسور يعني ما فيها شي يقوم كلها مكسرة. طيب يقول فهو جوابها جواب هذه الشبهة من ثلاثة اوجه. نعم. احدها ان الذي
10:51خاطبنا بذلك هو الذي قال عن نفسه ليس كمثله شيء. ونهى عباده ان يضربوا له الامثال او يجعلوا له اندادا فقال ولا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. وقال فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون
11:11وكلامه تعالى كله حق. يصدق بابه بعضا ولا يتناقض. اذا هذا الوجه الاول الوجه الاول من الادلة هو ان الله نفى عن نفسه المثيل. نفى عن نفسه النظير. نفى عن نفسه الند نفى
11:29نفسه الكفء كل هذه الاسماء دلالتها على انه ليس كمثله شيء كل هذا النفي يدل على معنى واحد وهو انه ليس كمثله شيء فاذا كان كذلك علمنا انه ليس من لازم ما اخبر به عن نفسه ان يكون مسلما
11:49مقتضيا للتمثيل ليس من لازم ما اخبر الله تعالى به عن نفسه من الصفات انه مقتضى للتمثيل بل يجب اعتقاد انه لا مثيل له في نزوله كما انه لا مثيل له في سمعه في بصره في سائر صفاته
12:03لان الله نفى المثيل والله تعالى العليم الخبير وهو اصدق القائلين وهو احسن المتحدثين فلا يسوغ لاحد ان يقول لازم من هذا هذا. لان الله نفاه هذا الوجه الاول اذا لا يلزم
12:22لكون الله تعالى نفاه وما نفاه الله لا يمكن ان يثبت. هذا واحد. الوجه الثاني. الثانية ان يقال له الست تعقل لله لا تشبه الذوات فسيقول بلى فيقال له فلتعقل له صفات لا تشبه الصفات فان القول في الصفات
12:42القول في الذات ومن فرق بينهما فقد تناقض وهذا واضح وهو متفق عليه يقال له ماذا تقولون في ذات الله هل هي كذوات المخلوقين يقولون لا ليست كذوات المخلوقين. فيقال لهم اليس المخلوق له المخلوق ذات والخالق له ذات
13:06فلماذا منعتم التمثيل في الذات وعجزتموه في الصفاء وجعلتموه لازما في اثبات الصفات هذا تناقض فاذا كانت ذاته ليست كذوات المخلوقين. اثبات ذات للخالق واثبات ذات للمخلوق لا يستلزم ان يكون ان تكون ذات الخلق كذات المخلوق فكذلك صفات الله جل وعلا لا تماثل صفات المخلوقين
13:33استنادا الى القاعدة المتفق عليها عند اهل السنة ان القول في الذات كالقول في الصفات. نعم. وهي قاعدة عقلية واضحة الثالث ثالثها ان يقال له الست تشاهد في المخلوقات ما يتفق في الاسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية فسيقول بلى
13:55فيقال له اذا عقدت التباين بين المخلوقات في هذا فلماذا لا تعقله بين الخالق والمخلوق؟ مع ان التباين ما بين الخالق والمخلوق اظهر واعظم بل التماثل مستحيل بين الخالق والمخلوق كما سبق في القاعدة السادسة السادسة من قواعد
14:15وهذا هو الوجه الثالث في الرد والابطال على ما جعلوه لازما من اثبات الصفات وان من لازمها التماثل وهو انه في المشاهد هناك اخ مخلوقات عديدة تتفق في الاسماء ومع هذا هي مختلفة تماما في الحقيقة والكيفية
14:43مثال ذلك نحن بنو ادم ماذا نسمي هذا سمه يدا فلنا ايدي. جب نملة ويطلق العرب على النملة مقدم ارجل النملة يدا هل هي الاسم واحد هذه يد وتلك يد. هل اليد يد المخلوق؟ كلانا كلانا خلق لله. هل يد الانسان كهذه النملة؟ الجواب لا
15:14ليست كيد النملة لا في الحقيقة ولا في الكيفية كذلك في السمع كذلك في البصر كذلك في اشياء كثيرة تجد ان الرأس تجد انه الوجه تجد انه يتفق في الاسم لكن يختلف في الحقيقة وفي الكيفية. فاذا كان كذلك وهو
15:39في خلق يجتمعون ويشتركون في في صفات كثيرة فكيف بما اضافه الله لنفسه لابد من التباين الذي يناسب الفرق بين الخالق والمخلوق ولهذا ليس من لازم اثبات الاسماء ان تشترك في الحقيقة والكيفية
16:03بل ما لله تعالى لائق به وما للمخلوق لائق به من تلك الاسماء المشتركة التي اطلق التي آآ ذكرها الله تعالى لنفسه وهي مما يسمي الخلق به بها انفسهم. هذا ما يتصل بالرد والابطال لهذه الشبهة شبهة التمثيل. والتمثيل
16:27حقيقته انه آآ ظلال يصير الانسان الى الشرك. ولذلك آآ ذكر ابن القيم رحمه الله في آآ نقده لهذا المذهب قال لسنا نشبه وصفه بصفاتنا ان مشبهة عابد او ثاني من مثل الله العظيم بخلقه فهو النسيب لمشرك نصراني
16:53نسيب اي آآ ينتسب الى المشرك النصراني الذي مثل الله تعالى بخلقه البدعة الثانية من البدع الواقعة في هذا الباب بدعة التعطيم ذكر في قوله القسم الثالث فطال فيها بعض الشيء. والسبب في اطالة المؤلف في هذه البدعة خلافا لبدعة التمثيل. انها
17:18اكثر انتشارا فالتمثيل بدعة انقرضت او كادت تنقرض وذلك ان النفوس مجهولة على منافرة هذا القول والبعد عنه فان فيها من اجلال وتعظيم الخلق ما يمنعها ان تعتقد ان الخالق كخلقه وانما اخبر الله تعالى به عن نفسه مثل ما للمخلوقين ولهذا اجمل الشيخ في الرد عليها على
17:48هذه بدعة في حين البدعة الثانية بدعة التعطيل اسهب وابى. يقول رحمه الله القسم الثالث. القسم الثالث من جعلوا المعنى المتبادر من نصوص الصفات معنى باطلا لا يليق بالله وهو التشبيه ثم انه من اجل ذلك انكروا ما دلت عليه من المعنى اللائق بالله. وهم اهل التعطيل سواء كان تعطيلهم
18:12من في الاسماء والصفات ام خاصا فيهما او في احدهما فهؤلاء صرفوا النصوص عن ظاهرها الى معان عينوها بعقولهم وانضربوا في تعيينها اضطرابا كثيرا وسموا ذلك تأويلا وهو في الحقيقة تحريف
18:30هذا هو القسم الثاني او الثالث من من اقسام الناس في معاني النصوص وما يتبادر الى الذهن منها اولئك كالذين اه انتهوا الى التعطيل لكن انظر المؤلف رحمه الله ماذا قال؟ من جعلوا الظاهر المتبادر من النصوص من نصوص الصفات معنى باطلا
18:50لا يليق بالله تعالى وهو التشبيه فهم لم يتصوروا ولم يعقلوا من ما اخبر الله تعالى به من عن نفسه الا نظير مال المخلوقين الا مثيل ما للمخلوقين لما قام هذا في عقولهم
19:07نفرت منه نفوسهم كرهوه لم يقبلوه. ولذلك صاروا الى تعطيله. خلافا للقسم الثاني الذين شبهوا وقالوا نثبت ان الله تعالى مثل خلقه. اولئك وقفوا على هذه الشبهة وقبلوها. لكن هؤلاء نفرت منها نفوسهم فصاروا الى التعطيل
19:31لذلك قال ثم انهم من اجل ذلك انكروا وما انكروا ما دلت عليه آآ من من المعنى اللائق بالله تعالى هم اهل التعطيل والتعطيل نوعان تعطيل كلي وتعطيل جزئي. التعطيل الكلي هم الذين نفوا عن الله تعالى الاسماء والصفات
19:56وهو مذهب غلاة الجهمية ودونهم المعتزلة الذين نفوا الاسماء الصفات واثبت الاسماء ودونهم مثبتة الصفات مثبتة الصفات مثبتة الصفات هم الذين يثبتون الصفة بالجملة لكنهم ينفون بعضا ويثبتون بعضا هذي مراتب الناس في الجملة فيما يتصل بالتعطيل. التعطيل الكلي
20:29وهو تعطيل الاسماء والصفات التعطيل الجزئي بيأتي بالنظر الى الايمان بالاسماء والصفات تعطيل المعتزلة الذين اثبتوا الاسماء ونفوا الصفات. اقل منه فيما يتعلق بالتعطيل التعطيل الجزئي في الصفات وهو الذي يثبت بعظ الصفات وينفي بعظها. هذي مراتب الناس في التعطيل والتعطيل
20:57بدعة آآ خطيرة لانها سيأتي في كلام المؤلف ما يترتب عليها وما ينتج عنها من المفاسد. لكن لو قيل لك عرف التعطيل ما هو التعطيل؟ التعطيل في اللغة هو الاخلاء
21:16من عطل الشيء اذا اخلاه اخلى الشيء من الشيء فقد عطله منه فتعطيل الله تعالى هو اخلاؤه عما وصف به نفسه اما كليا او جزئية هذا تعريف التعطيل اخلاء الله تعالى عما وصف به نفسه
21:43اما كليا او جزئيا ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله السنا نشبه وصفه بصفاتنا ان المشبه عابد الاوثان كلا ولا نخليه من اوصافه ان العابد البهتان من بث من شبه الله العظيم بخلقه
22:07فهو النسيب لمشرك آآ نصراني او عطل الرحمن عن اوصافه. فهو الكفور وليس ذا ايماني. اذا التعطيل هو تخلية الله تعالى عما وصف به نفسه. وكلاهما منحرف عن تحقيق العبودية
22:27على وجه الكمال لله تعالى. ولذلك قال في الاول ان ان الممثل عابد ايش؟ الاوثاني. وفي الثاني قال ان المعطل عابد البهتان. ولذلك في دقيقة كلاهما نعم والله كلاهما ينقص من عبوديته وتحقيقه للعبودية بقدر ما معه من الانحراف. ان المعطل ان
22:55عطل والممثل ما هما متحققان او متحققين عبادة الرحمن هكذا قال ابن القيم رحمه الله. على كل حال وجه هذا ما ذكر ان هذا يعبد الاوثان وذاك يعبد البهتان. ولذا قال في موضع اخر ذا يشير الى المعطل عابد
23:16لا سبحانه ابدا وهذا عابد الاوثاني فكلاهما تتأثر عنده العبادة بقدر ما يحصل عنده من الانحراف. بعد ذلك يقول المؤلف الان بعد ان بين اذا خلاصة الكلام التعطيل ما تعريفه؟ اخلاء الله تعالى مما وصف به نفسه اما كليا واما جزئيا
23:41آآ هذا معنى التعطيل وهو واقسامه انه كلي وجزئي