استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال المصنف رحمه الله وتعالى عن الاركان الاعضاء والادوات قوله رحمه الله والاركان والاعضاء والادوات وان لا تحويه الجهات اه نقف مع هذا كلمة كلمة قوله رحمه الله والاركان الواو هنا عطف على ما تقدم تعالى عن
0:30حدود والغايات والاركان والاركان جمع ركن وهو في اللغة جانب الشيء الاقوى يطلق الركن في اللغة على جانب الشيء الاقوى المراد به هنا الجوارح لان الاركان تطلق ويراد بها الجوارح
0:57كما هو معروف بكلام السلف الايمان اعتقاد الجنان وعمل بالاركان قول اللسان واعتقاد الجنان وعمل بالاركان المقصود بالاركان يعني بالجوارح وهذا من النفي المجمل وسنتكلم عن الموقف السليم في النفي المجمل بعد قليل
1:27وقوله رحمه الله تعالى عن الاركان يعني عن الجوارح والاجزاء التي هي نظير مال المخلوقين او التي هي مماثلة للمخلوقين ومثله قوله رحمه الله والاعضاء الاعضاء جمع عضو وهو الجزء الشيء والمراد ان الله تعالى منزه
1:47عن الاطراف كاليد والقدم والوجه ونحو ذلك على وجه يماثل المخلوقين وليس مطلقا ليس النفي هنا مطلقا انما لابد من تقييده بانه على بان النفي على وجه يماثل ما للمخلوقين
2:08مثله ايضا قوله رحمه الله والادوات فان الادوات جمع عادات والاداة هي ما يتوصل به الى الشيء وما يستجلب به نفعه او يستدفع به تضره او يستدفع بها الضرر فالله تعالى منزه
2:37عن ان يحتاج الى ادوات يبلغ بها مراده او يدرك بها ما ما قضاه وقدره فهو الغني الحميد سبحانه وبحمده هذه الالفاظ التي ذكرها المصنف رحمه الله الاركان والاعضاء والادوات
2:59هي من الالفاظ المجملة التي لم يأتي في كلام السلف اثباتها وليس في القرآن ولا في السنة ذكرها فالواجب فيها هو عدم اثبات الفاظها لان الفاظها لا دليل عليها اثباتا ولا نفيا. هذا من جهة
3:26واما من جهة المعنى فان هذه الكلمات يجب فيها الاستفصال ومعنى الاستفصال اي انه لا بد فيها من النظر في مضمونها وما احتوت فانه لا يجوز اعتماد مثل هذه الالفاظ
3:48دون تأمل ونظر في مضمونها. فطريقة السلف والائمة في هذه الالفاظ المجملة المجملة يعني التي تحتمل معنى صحيحا وتحتمل معنى فاسدا ما كان على هذا النحو يحتمل معنى صحيحا ومعنى فاسدا. ولم يأتي
4:07نفيها او اثباته اطلاقا في كلام السلف فلا يجوز اطلاقه نفيا ولا اثباتا. هذا من حيث اللفظ اما من حيث المعنى فالواجب التوقف والاستفصال معنى الاستفصال طلب التفصيل فالمعنى الصحيح يثبت
4:31والمعنى الباطل يرد وهذا المنهج يسلم به الانسان من ان يتورط في الفاظ ظاهرها التعظيم للرب جل وعلا وباطنها نفي ما اثبته الله تعالى لنفسه او اثبته اثبته الله تعالى اثبته رسوله صلى الله عليه وسلم لربه
4:51ولهذا لما قرأ شيخنا عبد العزيز بن باز رحمه الله هذه الكلمات في كلام المؤلف او قرأت عليه قال هذا الكلام كلام رديء اي من حيث اطلاقه ولكنه محمول على معنى صالح
5:10فيما ذكره المؤلف لان المؤلف من اهل السنة والجماعة وهو يحكي ما عليه سلف الامة وفقهاء الملة ولهذا يجب حمل كلامه على ما تقتضيه طريقة السلف في هذا فقد ذكر
5:31ابو حنيفة رحمه الله وهم من اعتمد مصنف كلامه ذكر رحمه الله اثبات اليد والوجه لله تعالى ونحو ذلك من الصفات الخبرية الثابتة بالادلة الا القطعية فمما ذكره في الفقه
5:47الاكبر وهو من مؤلفات الامام ابي حنيفة رحمه الله انه قال له يد ووجه ونفس كما ذكر الله تعالى في القرآن فعلم من هذا ان المصنف لما قال تعالى عن
6:06اركاني والاعضاء والادوات لا يقصد بذلك نفي هذه الصفات عن الله عز وجل كما يستعملها المبتدعة في نفي صفات الله عز وجل الخبرية وانما مراده نفي ان يكون ما اخبر الله تعالى به عن نفسه
6:26من يد او وجه او غير ذلك مماثل للمخلوقين طيب ما الموقف من تسمية هذه الصفات التي ذكرها الله تعالى لنفسه بانها جوارح اليد والوجه والاصابع والقدم وما اشبه ذلك مما جاء به الخبر؟ الجواب انه لا يجوز
6:47ان تسمى بهذا لان تسميتها بهذا يوحي بمماثلة المخلوقين فان الله تعالى لم يسمي هذه باعضاء ولا بجوارح بل سماها بما جاء به القرآن قوله تعالى بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وقال جل وعلا كل شيء هالك الا وجهه
7:10وما اشبه ذلك من النصوص التي اثبت الله تعالى بها هذه الصفات دون ان توصف بانها اعضاء او جوارح او ما الى ذلك مما يوهم النقص فان الجوارح نقص في بني ادم
7:25لافتقارهم اليها والله تعالى الغني سبحانه وبحمده عن كل شيء فلذلك لا يطلق مثل هذا لما قد يوهمه من التمثيل او من التنقص لصفات رب العالمين وانما يقتصر في هذا على ما جاء في الكتاب والسنة لا يجاوز القرآن
7:49والحديث كما قال الامام احمد وغيره من علماء الامة وسلفها الصالح اذا هذه الالفاظ المجملة ما الموقف السليم فيها من حيث الفاظها لا تطلق نفيا ولا اثباتا ومن حيث معناها
8:09يستفسر ايش معنى يستفصل؟ يعني يطلب فيها التفصيل فينظر في المعنى الصحيح فيثبت والمعنى الباطل فيرد ثم قال رحمه الله ولا تحويه الجهات الست كسائر المبدعات اي ان الله تعالى منزه عن ان تحيط به الجهات الست
8:27وما هي الجهة الست فوق وتحت وامام وخلف ويمين ويسار فهذه الجهات لا تحيط به سبحانه وبحمده كما تحيط بالمخلوقات ولهذا قال كسائر المبدعات وهذا نفي مفصل كسابقه ومعلوم ان النفي المفصل لا
8:48يضيفك مالا انما جاء في القرآن لاثبات لنفي ما يعتقده الجاهلون او اثبات كمال الظد ويجب الاقتصار فيها على ما جاءت به النصوص فالله تعالى منزه عن ان يقدسه الناس باكثر مما اخبر عن نفسه في كتابه او اخبر عنه رسوله صلى الله عليه وسلم
9:14وعلى هذا فان قوله رحمه الله لا تحويه الجهات لا تحويه لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات كلام مجمل يحتمل معنى صوابا ومعنى باطلا المعنى الصواب الذي يحتمله قوله لا تحويه الجهات الست
9:32ان الله تعالى لا يحيط به شيء من خلقه وان الله تعالى منزه ان يكون في شيء من خلقه فهو الكبير المتعال المحيط بكل شيء كما قال تعالى وكان الله بكل شيء محيطا
9:46واما المعنى الباطل الفاسد الذي توحيه هذه عبارة هو نفي علو الله تعالى على خلقه فان المتكلمين يستعملون مثل هذه العبارة لنفي العلو ولهذا ينبغي ترك هذه الالفاظ المجملة التي تحتمل حقا وباطلا ولزوم طريق
10:08الائمة وعلماء الامة من الاستفصال فما صح من المعاني يثبت وما لم يصح يرد واما الالفاظ فانه يتوقف فيها هذا ما اه ذكره المصنف رحمه الله بهذه في هذا المقطع من من كلامه وقد قال جماعة من اهل العلم كما ذكرت لكم ان هذا مما ادخل على المصنف وليس من
10:38كلامه ولكن الاصل آآ هو انه من كلامه آآ حتى يقوم بينه وتظهر آآ يظهر برهان على انه ليس من كلامه او انه من كلام النساخ لكن يعني هم من باب احسان الظن بالمؤلف رحمه الله وانه قرر انها انه يسير فيما
11:04آآ ذكره في هذه العقيدة على طريق سلف الامة قالوا انه مما ادخل على المصنف في كلامه وعلى كل حال نحن نحمل ما ذكره رحمه الله على المعاني الصحيحة. لكن نقول الخطأ اين
11:18الخطأ في الاطلاق نفيا او اثباتا لانها تحتمل معنى صحيحا ومعنى فاسدا ثم قال المصنف رحمه الله والمعراج

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.