استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول المصنف رحمه الله في العقيدة الطحاوية ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين نؤمن تقدما اي نعتقد
0:22آآ ندين الله تعالى ونقر بالملائكة تكلمنا عن الملائكة وما يتعلق بهذا الاصل من اصول الايمان على وجه الاجمال والنبيين كذلك وهم من آآ نبأهم الله تعالى بالوحي اليهم و
0:44اتاهم من العلم ما لم يؤت غيرهم وهم كثر اه من بني ادم و آآ هم نوعان انبياء ورسل والرسل اعلى منزلة من الانبياء ولذلك قال الله تعالى الله يصطفي من الملائكة رسلا
1:04ومن الناس والنبوءة يا اه من انباء وهي الاخبار او الاخبار ومن النبوء وهو الارتفاع والعلو وكلاهما متحقق لمن نبأه الله تعالى من من من الخلق والكتب المنزلة هذا من ايضا اصل من اصول الايمان
1:33الايمان بالكتب المنزلة والكتب المنزلة هي كل ما اوحاه الله تعالى الى رسول من رسله وما من رسول بعثه الله الا وقد انزل عليه كتابا المعروف من الكتب هو ما ذكره الله تعالى في القرآن من التوراة
1:55وهو اعظم الكتب بعد القرآن والانجيل وصحف إبراهيم و صحف موسى وهي التوراة الزبور الذي اوتيه داود عليه السلام وآآ ما عدا هذا فنحن نؤمن به نؤمن به في الجملة
2:19فالايمان بالكتب كسائر الايمان بالملائكة والنبيين ايمان مجمل بكل كتاب انزله الله تعالى على احد من خلقه من النبيين والرسل و ايمان مفصل وهو ما نص الله تعالى عليه بكتابه او ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم
2:42في سنة نبيه من اه في سنته صلى الله عليه وسلم مما اه يتعلق بهذا الاصل ثم قال ونشهد انهم كانوا على الحق المبين ونسمي اهل قبلتنا مسلمين نشهد انهم اي النبيون
2:58الظمير يعود الى النبيين انهم كانوا على الحق المبين على الحق اي على الامر الصواب على الامر الثابت على الامر المستقير المستقر على الصراط المستقيم وقوله المبين اي الظاهر الذي بانت ادلته
3:20وظهرت علاماته تبينت دلائله وبراهينه فنشهد ان الانبياء الذين ارسلهم الله تعالى على الحق المبين لا نفرق بين احد من رسله نؤمن بهم جميعا وانهم جاؤوا بالهداية الى الخلق وان الله من على الخلق
3:43بهذه النبوات التي دلت الناس على الخير وحثتهم عليه وعرفتهم بالله وبالطريق الموصل اليه قال رحمه الله ونسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين. نسمي اي نصف اهل قبلتنا اي اهل القبلة
4:09وهي الكعبة التي يستقبلها اهل الاسلام النبي صلى الله عليه وسلم صلى داخل الكعبة ثم خرج فقال هذه قبلتكم احياء وامواتا كما في السنن القبلة المقصود بهالقبلة في الصلاة وهي الكعبة التي يتوجه اليها المسلمون من كل مكان
4:32ونسمي اهل قبلتنا اي من استقبل قبلتنا والاصل في هذا ما جاء في الصحيح من حديث انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا
4:48واكل ذبيحتنا فهو المسلم الذي له اه ما لنا وعليه ما علينا وفيها رواية الذي له ذمة الله ورسوله فلا تغفر الله في ذمته. اي عهده الذي اعطاه كل مؤمن بعصمة دمه وماله وعرضه
5:07قال ونسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين اي كل من استقبل القبلة فهو مسلم وهو مؤمن والقاعدة في هذين الوصفين الاسلام والايمان انهما عند الاجتماع يدل كل واحد منهما على معنى خاص
5:27وعند الافتراق يدل كل واحد منهما على الاخر كمسلمين اي اهل اسلام ومؤمنين اي اهل ايمان وذلك صادق على اهل القبلة في الجملة فان اهل القبلة هم اهل اسلام وايمان لانه لا بد لهم من عمل ظاهر وعمل باطن
5:53فعمل الظاهر هو بالشرائع وعمل الباطن هو بالايمان والاخلاص والصدق محبة والتعظيم وسائر اعمال القلوب التي لا يخلو منها قلب مسلم فيسمون مسلمين مؤمنين لكن لا يثبت لهم اسم الايمان المطلق
6:17انما المقصود به انهم اهل ايمان واسلام بامتثال الظاهر بقبول الظاهر والباطن مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم قد يقال ان المصنف رحمه الله جرى في هذا المساق على
6:42عدم التفريق بين الاسلام والايمان لكن هذا امر محتمل للكلام معنى آآ آآ قريب وهو ان الاسلام عمل الباطن وان الاسلام عمل الظاهر والايمان عمل الباطن لا حاجة الى تحميل كلام المصنف
7:03رحمه الله ما هو محتمل لكن لا دلالة عليه الا ان يكون ان الايمان عندهم شيء واحد واصله واهله في اصله سواء فلا فرق بين اهل الايمان في ايمانهم وهذا القول تقدم مناقشته على هذا القول فيكون الاسلام والايمان هو الذي جرى فيه المؤلف على انهما شيء واحد
7:24حتى في حال الاقتران وهذا خلاف ما عليه اهل التحقيق وخلاف ما دلت عليه النصوص من ان الايمان عند الاجتماع مع الاسلام يكون اه خاصا باعمال الباطن والاسلام باعمال الظاهر
7:39اه وهذا الامر هو احتمال وارد لكن لعلنا نجري على المعنى الاول ولو ان احدا قال مثل هذا القول فكلام المؤلف يحتمله بالنظر الى ما سبق تقريره في مسألة الايمان وما ذكره وما جرى عليه المؤلف من قول مرجعة الفقهاء
8:00قال ما داموا بما جاء به النبي معترفين هذا قيد لما تقدم نسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين. الى متى مدة ذلك قال ما داموا اي مدة دوامهم على موجب الايمان والاسلام
8:27مدة دوام على موجب وصف الايمان والاسلام وهو الاعتراف بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم و التصديق لما قاله واخبر به صلى الله عليه وسلم ولذلك قال ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين
8:51معترفين اي مقرين بقلوبهم غير منكرين له ولا معارضين له وله بكل ما قال واخبر مصدقين والتصديق هنا تصديق القلب الذي يتضمن الاقرار والطمأنينة بما جاء به صلى الله عليه وسلم
9:14وهنا يعلم ان وصف الايمان والاسلام اذا ثبت للشخص فانه يبقى ما دام لم ينقضه بناقض فاذا وجد منه ناقض لا يقال انه كان مسلما فكما كان قد يزول نسأل الله الثبات
9:30والهداية ودوام اقامة فالانسان قد يكون على حق ثم يزول ذلك بناقض من النواقض ولهذا استدرك المصنف حتى لا يقال انه ما دام انه ما دام انه قال لا اله الا الله فلو جاء بما ينقضه من ردة او كفر فانه لا يزول عنه وصف الايمان والاسلام
9:54بل الله عز وجل في كتابه اثبت الردة فقال ومن يرتدي منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وهذا يدل على ان من الناس من يعود عن الايمان
10:12ويرجع الى الكفر بموجب من موجبات الخروج عن الاسلام وناقض من نواقضه فهم اهل القبلة يسمون مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي معترفين وله بكل ما قال واخبر مصدقين
10:30فاذا نقضوا ذلك بشيء من النواقض بتكذيب ما هو معلوم من الدين بالضرورة او عدم قبول ما جاء به صلى الله عليه وسلم من الشرائع فانه يكون بذلك قد نقض
10:46تكذيبه وعدم قبوله وانقياده واذعانه ينقض ايمانه ويرتفع اسلامه بعد هذا قال المصنف رحمه الله ولا نخوض في الله ولا نماري في دين الله. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
11:15اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين. قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى لا نخوض في الله ولا نماري في دين الله ولا نجادل في القرآن ونشهد انه كلام رب العالمين
11:37نزل به الروح الامين فعلمه سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وسلم. وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين. ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين يقول المصنف رحمه الله في هذا المقطع ولا نخوض في الله
12:06ولا نماري في دين الله ولا نجادل في القرآن هذا مقطع مستقل ذكر فيه رحمه الله جملة من مسائل الاعتقاد بعضها تقدم وبعضها مبتدأ ذكرا فقوله رحمه الله ولا نخوضه في الله
12:27اي ان اهل السنة والجماعة لا يتكلمون في الله تعالى وفي اسمائه وفي صفاته وفي افعاله وفي كل ما هو من شأنه لا يتكلمون في شيء من ذلك بالباطل ولا
12:48يلجون ذاك الباب بغير حق فان الخوظ في الاصل هو الولوج في الماء هكذا في اللغة ثم استعمل هذا اللفظ في كل دخول في شيء على وجه باطل فاصبح الخائض في الباطل الداخل في الباطل يوصف بانه حائض
13:14اهل السنة والجماعة اهل تعظيما لكتاب الله وسنة رسوله فلا يخوضون في الله على وجه مخالف لما جاءت به النصوص وهم لا يتكلمون في الله ولا في اسمائه وصفاته وافعاله الا بالحق
13:36ذلك ان الله تعالى ذم الخائضين اياته وفيما جاء به الخبر عنه قال جل وعلا واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره واما ينسينك الشيطان
13:57فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين وجعل الخوظ فيه جل في علاه وفي دينه من موجبات دخول النار قال الله تعالى ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين
14:19ولم نكن نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين فذكر الله تعالى في جملة ما استوجبوا به النار واستحقوا به سقر انهم كانوا اهل خوض في الباطل في الله تعالى وفي دينه
14:41والخوض في الله تعالى له صور الخوض في الله تعالى في في بالباطل له صور اعظمها الالحاد به والكفر بوجوده وهذا شأن المكذبين الملحدين الذين يكذبون وجود الله تعالى وهؤلاء
15:01ارذل الخلق واقبحهم فقد دلت الدلائل في السماء والارض وفي الانفس وفي كل شيء ان للكون ربا مدبرا لا اله الا هو جل في علاه لذلك كان اعظم الجاحدين والمكذبين الذي يقول ليس للكون اله
15:30وانه لا رب لهذا الكون اعوذ بالله هذا اغلظ الكفر واعظم الخوظ في بالله بالباطل ومنه من الخوف بالباطل في دين الله عز وجل انكار ما اخبر الله تعالى به عن نفسه في كتابه. ومن الخوظ في اللهب الباطل
15:56تمثيله جل وعلا بخلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ومن الخوظ في الله بالباطل تسميته جل وعلا بما لم يسمي به نفسه او وصفه بما لم يصف به نفسه جل وعلا
16:18فلا يوصف الله تعالى ولا يسمى الا بما سمى وصف به نفسه في كتابه لا يتجاوز القرآن والحديث كما قال الامام احمد رحمه الله ومن الخوظ ومن الخوظ بالله تعالى بالباطل
16:36اثبات النقص والعيب في صفاته او في شأنه جل وعلا كقول اليهود ان الله فقير عليهم لعنة الله وكقول النصارى المسيح ابن الله وكقول اليهود يد الله مغلولة وكقول المشركين الملائكة بنات الله
16:58كل هؤلاء اثبتوا لله نقصا وعيبا هو منزه عنه جل في علاه ومن الخوض في الله بالباطل التفكر في ذاته على وجه يفضي الى الشك والريب كل هذا من الخوظ
17:19بالله بالباطل ولهذا جاء الطبراني باسناد به ضعف من حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تفكروا في الاء الله ولا تفكروا في ذات الله والمقصود لا تفكروا في ذات الله اي تفكرا يفظي بكم الى
17:43الشك والريب والقول عليه بغير علم ومنه اي مما يدخل في التفكر المنهي في ذات الله ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
18:01يأتي الشيطان احدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك اذا بلغه اي وصل الى هذا الحد من التفكر المذموم فليستعذ بالله ولينتهي. يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
18:22ويقطع التفكير فامر النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم بالكف على الخوض والتمادي في الباطل باتباع الوساوس وما يلقيه الشيطان في قلوب الناس وطلب ما خفي عليك علمه مما لا يعلم تأويله الا الله هو من التنطع المذموم الذي يفضي الى الهلاك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم من حديث عبد الله
18:49ابن مسعود هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون كررها ثلاثا صلى الله عليه وسلم ولما ذكر المصنف رحمه الله ان من طريق اهل السنة والجماعة انهم لا يتكلمون في الله بالباطل
19:06ذكر انهم لا يجادلون فيه وفي دينه فقال ولا نماري في دين الله لا نماري اي لا نجادل بالباطل في دين الله. فالمماراة هي المجادلة بالباطل. هذا غالب اطلاقها ولذلك انكر الله تعالى على المشركين
19:27مجادلتهم للنبي صلى الله عليه وسلم فيما اراه الله تعالى من دلائل عظمته والهيته وماله من كمالات قال افتمارونه على ما يرى اي افتجادلونه فتجحدون ما رآه وابصره بعينه وقد قال الله تعالى في وصف المشركين المكذبين
19:56للرسول صلى الله عليه وسلم وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق اي ليبطلوا به الحق وهذا هو المعنى الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بالتغليب فيه حيث قال المراء
20:15في القرآن كفر وسيأتي هذا في الجدال بالقرآن. لكن لان القرآن هو منبع الدين وهو اصله ومعدنه فكل نهي عن الجدال في القرآن هو نهي عن الجدال في الدين فقوله القرآن المراء في القرآن كفر
20:39اما عرفتم منه فاعملوا به وما جهلتم به فردوه الى عالمه واذا كان المراء منهيا عنه في سائر الاحوال فهو في دين الله من باب اولى ولذلك جاء في حديث
20:55باسناده مقال من طريق عكرمة عن ابن عباس في الترمذي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تماري اخاك و جاء بالسنن من حديث ابي امامة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انا زعيم ببيت
21:16ربظ الجنة بمن ترك المراء وان كان محقا وكل هذا يبين ذم المراء مطلقا وفي الدين خاصة ولذلك جاء في الصحيحين من حديث ابن ابي مليكة عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
21:40ان ابغض الرجال الى الله الالد الخصم الالد الخصم يعني الذي يديم الخصومة بجفاء شدة اما اذا كان جدالا لتقرير حق وبعلم وبصيرة والمصلحة فيه ظاهرة فهذا مما امر الله تعالى به في قوله
22:05وجادلهم بالتي هي احسن وفي قوله ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن لكن لابد ان يكون بعلم وبصيرة لذا ذم الله الجدال بغير علم فقال ومن الناس من يجادل الله بغير علم
22:26ولا هدى ولا كتاب منير الرد على اهل الباطل وتحذف شبههم ينبغي ان يكون بعلم وهدى ومنطلق من كتاب منير الله اكبر اي ذو انارة تستمر به القلوب والنفوس ويستبصر بها الانسان السبيل الموصل الى الله عز وجل
22:51فيرى الحق وهذا من نعم الله اسأل الله ان يرزقني واياكم البصيرة في الدين من نعم الله ان يقذف الله في قلبك نورا ترى به حقائق الامور فيصبح ما يراه الناس شكا وريبا وعما
23:09عندك كالشمس ولذلك الله تعالى يقول للمكذبين افتمارونه كيف افتمارونه على ما يرى اذ قلنا هنا الرؤيا للايات البصرية او الايات العلمية التي كشفها الله له فعرف بها الحق. لا يمكن
23:28ان يقبل المرء في هذا ولذلك كان السلف في غاية الحذر من المجادلة مجادلة اهل الباطل اذا لم يكن فيها مصلحة فذموها توافرت كلماتهم في النهي عنها. فجاء عن عمر بن عبد العزيز انه قال من جعل دينه عرظة
23:53للخصومات اكثر التنقل من جعل دينه عرضة للخصومات يعني المجادلات والمناقشات مع كل غد ورائح مع كل شاك وضال اكثر التنقل ولذلك قال محمد بن حسن وبهذا نأخذ لا ينبغي يقول لا ينبغي الخصومات في الدين
24:15ولذلك تحمل كلمات الائمة على هذا المعنى الحسن البصري لما جاء له رجل فقال يا ابا سعيد اني اريد ان اخاصمك فقال اليك عني فاني قد عرفت ديني وانما يخاصمك
24:32الشاك في دينه اليك عني ان ينصرف ولما جاء رجل الى مالك يريد ان يجادله قال اما انا فعلى بينة من ربي. واما انت فشاك فاذهب الى شاك مثلك فخاصمه
24:52وقال ايضا رحمه الله سأله وناقشه قال يلبسون على انفسهم هنا نقطة مهمة يلبسون على انفسهم ثم يطلبون من يعرفهم يعني هم يوقعون انفسهم في الشكوك والتلبيسات ثم يجون يقولون
25:14دلونا على الطريق الموصل الى الحق ومثل هؤلاء يقال لهم يداك اوكتافك نفخ. لا سيما اذا كان لا يطلب هدى انما يعرض شبه ويشكك بثوابت وهذا الموضوع حري بالعناية من طلبة العلم لكثرة الوسائل التي ينفذ منها المشككون لعقول
25:39شباب ويجعلون كل شيء قابل للمناقشة وبالتأكيد ان كل شيء يمكن ان يجاب عنه ما في شي الانسان يخاف انه يتكلم فيه المؤمن الذي يرى الهدى ويبصر طريق الحق يقوى على مجابهة والاجابة على كل مشكل
26:00لكن شتان بين من يأتي ويقول دلني على الطريق الموصل الى الله وبين من يريد ان يشكك ويلقي في قلبك الريب هذا يشبه من ذكره النبي في حديث ابي هريرة الشيطان
26:14يأتي الى احدكم فيقول من خلق هذا؟ فيقول الله من خلق هذا؟ فيقول الله ثم يقول من خلق ربك هنا ماذا قال المعالجة؟ هل هل قال قابله بمناقشة ومجادلة؟ قال فليستعذ بالله
26:29ولينتهي الذين يوسوسون ويشككون لا ينفع منهم معهم مناقشة لانهم لا يريدون الحق ولا يصبون اليه انما يريدون ازاغة القلوب والتنفيس عما في صدورهم من ريق واضطراب هو يشعر بقلق
26:50وهذا القلق يترجمه في لسانه او في مناقشاته وقد يجد من يصفق له او من يشجعه او من يحرضه على مزيد شكوك لكنه لا يصل الى سكن بل هم كما قال الله تعالى بل كذبوا بالحق لما جاءوا فهم في
27:11فهم في امر المريج اي مضطرب والمريش لك ان تتخيل اضطراب واختلاف واختلاط هكذا هم وهذه حال قلوبهم يقول رحمه الله ولا نجادل في القرآن لا نجادل في القرآن اي لا نخاصم في القرآن بالباطل
27:33فان ذلك من فعل اهل الكفر كما قال الله تعالى ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا والجدال هنا يشمل الجدال في الايات الشرعية والايات الخلقية الكونية فهذا دليل ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم
27:56فيما رواه احمد واصحاب السنن من طريق ابي سلمة عن ابي هريرة المراء في القرآن كفر المراء في القرآن كفر المراء في القرآن كفر كررها ثلاثا صلى الله عليه وسلم
28:14في رواية احمد قال فمن عرفت فما عرفت منه فاعملوا وما جهلتم منه فردوه الى عالمه وفي المسند حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فلا تمالوا فيه يعني في القرآن فلا تتمارو فيه
28:34ان المراء فيه كفر نقف على قوله ولا نجادل في القرآن

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.