استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (78) من شرح كتاب دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب

0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم اما بعد وحاصل ايضاء هذا الجواب ان ذكر تشتمل على ثلاث حكم الاولى خروج فاعليها من عهدة امر بها الثانية رجاء النفع لمن يوعظ بها
0:23بين الله تعالى هاتين الحكمتين في قوله تعالى قالوا معذرة الى ربكم ولعلكم يتقون. ولعل ولا ولعلهم يتقون. وبين الاولى منهما بقوله تعالى فتولى عنهم فما انت بملوم وقوله تعالى
0:42ان عليك الا البلاغ ونحو ونحوها من الايات وبين الثانية بقوله وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين الثالثة اقامة الحجة على الخلق وبينها تعالى بقوله رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل
1:05وبقوله ولو ان اهلكناهم بعذاب من قبل لقالوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا فالنبي صلى الله عليه وسلم اذا تكرر اذا اذا كرر الذكر حصلت الحكمة الاولى والثالثة فان كان في الثانية طمع استمر على التذكير. والا لم يكلف بالدوام والعلم عند والعلم عند الله تعالى
1:34الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قوله تعالى فذكر ان نفعت الذكرى اية في سورة الاعلى ووجه ايراد هذه الاية فيه
1:56دفع هام الاضطراب عن ايات الكتاب ان هذه الاية امر الله تعالى فيها بالتذكير و قيد ذلك بقوله ان نفعت الذكرى وقد جاءت ايات اخر يأمر الله تعالى فيها بالتذكير مطلقا كقوله تعالى فذكر انما انت
2:17مذكر وقد تقدم ما ذكر المؤلف رحمه الله من الاجوبة فاجيب عن هذه الاية باجوبة كثيرة منها ان في الكلام حذفا فذكر ان نفعت الذكرى وان لم تنفع هذا الوجه الاول
2:37والوجه الثاني الذي ذكره ان ان هنا بمعنى اذ فيكون المعنى وذكر اذ نفعت الذكرى ويكون هذا تعليلا اتقوا الله اذ كنتم مؤمنين. كقوله تعالى اتقوا الله اذ كنتم مؤمنين
3:00فهذا تعليل للامر بالتذكير وان التذكير يتأكد اذا كان اذا كانت الذكرى يرجى نفعها وان التذكير يحصل به نفع ومنها ان ان هنا ان نفعت الذكرى هو بيان ان الاهم في التذكير هو
3:31حصول الذكرى فان هنا اه للارشاد الى التذكير بالاهم اي ذكر بالمهم الذي فيه النفع دون ما لا نفع فيه فيكون المعنى ان نفعت الذكرى يعني فيما تذكر به فانتقي فيما تذكر به ما هو انفع للناس
3:52هذا الوجه الثالث ومنها ان ان هنا بمعنى قد وتكون هنا بمعنى قدلة للتحقيق قد نفعت الذكرى فهي تنفع في كل احوالها ومنها ان انها صيغة شرط اريد بها ذم الكفار
4:15ابن الذكرى تنفع لكن هم لا ينتفعون منها و الذي اختاره المؤلف رحمه الله هو بقاء الاية الكريمة على ظاهرها وهو ان تكرار التذكير انما يكون عند مظنة الانتفاع وليس عند
4:35عدم الانتفاع وهذا الذي رجحه رحمه الله وعدم الانتفاع اما ان يكون بوحي واما ان يكون بقرينة الحال اما بالوحي فلا اشكال ومثله بمن بمن بابي لهب حيث اوحي اليه انه لن يؤمن. وكما قال نوح قال الله لنوح انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن. فالتذكير لا ينفعه
5:00في مثل هذه الحال فليس واجبا للعلم بانه لا ينفع الحالة الثانية او الوجه الثاني لطريق العلم بعدم نفع الذكرى قرينة الحال وهذا في الحقيقة لا يمكن ان يعول عليه
5:16لان الانسان قد يبدو له ان الذكرى لا تنفع ويكون فيها نفع والذي آآ مال اليه المؤلف رحمه الله آآ ثم عاد الى الى ذكر فوائد الذكرى وهذا يشعر بان الذكرى نافعة على كل حال
5:40لان ذكر لذكرى ثلاثة منافع وثلاث فوائد. الفائدة الاولى خروج المأمور بالتذكير من العهدة خروج المأمور بالتذكير من العهدة وهذا في قول خروج فاعلها من عهدة الامر بها فاذا ذكى الانسان نفع نفسه ولو لم يستجب
6:03المذكر بان فعل ما امر به والثاني احتمال ان يحصل النفع للمذكر والموعوظ وقد جمع الله تعالى هاتين الفائدتين او هاتين حكمتين من حكم الامر للتذكير في قوله تعالى قالوا معذرة الى ربكم
6:26ولعلهم يتقون معذرة اي لبراءة الذمة بحصول الامر والنهي ولعلهم يتقون اي رجاء ان يحصل منهم تقوى ثم بين انه ورد النفع الاول مستقلا وهو خروج العهدة بالتذكير في قول فتولى عنهم فما انت بملوم بعد التذكير يعني ان عليك الا البلاغ
6:51وفي الثاني وذكر ان نفعت الذكرى رجاء حصول النفع من المذكر الثالثة من فوائد وحكم الامر بالتذكير اقامة الحجة. وهذه حاصلة سواء استجاب المذكر او لم يستجب كما قال تعال ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا
7:15آآ فنتبع اياتك قال فالنبي اذا كرر الذكر حصلت الحكمة الاولى والثالثة. الحكمة الاولى ما هي برأت الذمة بالتذكير خروج الفاعل المذكر من العهدة بالتذكير. والثالثة اقامة الحجة فان كان في الثانية طمع
7:39ان كان في الثانية طمع يعني يرجو ان تحصل يحصل منهم تذكر ان كان في الثانية طمع استمر في التذكير والا لم يكلف بالدواء والعلم عند الله هذا ما يتعلق
7:55آآ ما اختاره المؤلف رحمه الله قال وانما اخترنا بقاء الاية على ظاهرها نعم يعني هو ما قصد بذلك بيان الاولوية انما بيان مجمل ما يقصد بالتذكير. نعم وانما اخترنا بقاء الاية على ظاهرها مع ان اكثر المفسرين على صرفها عن ظاهرها المتبادر منها
8:25وان معناها فذكر مطلقا ان نفعت الذكرى وان لم تنفع. لاننا نرى انه لا يجوز صرف كتاب الله عن ظاهره المتبادرة منه الا يجب الرجوع له والى بقاء هذه الاية على ظاهرها
8:44جنة. جنح ابن كثير حيث قال في تفسيرها اي ذكر حيث تنفع التذكرة. ومن هنا يؤخذ الادب في نشر العلم فلا ايظعه في غير اهله كما قال علي رضي الله عنه ما انت
9:00محدثين ما انت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم الا كان فتنة فتنة لبعضهم. وقال حدثوا ثم حدثوا حدث الله الناس بما يعرفون كيف يموت حدثوا الناس بما يعرفون. اتريدون ان يكذب الله ورسوله
9:28تنبيه هذا هذا الاشكال الذي في هذه الاية انما هو على قول هذا وجه يعني ترجيح المصنف رحمه الله ان الامر بالتذكير انما هو مانوط بحصول الفائدة ان آآ ان هذا هو الظاهر المتبادر من الاية هذا الوجه الاول والثاني انه
9:50لا يوضع كلام الله حيث لا يرفع به رأس ولا يقبل ولا ينتفع به لكن على كل حال يعني هذا الوجه يأتي على الحكمة الثانية من حكم التذكير. لكن الحكمة الاولى والاخيرة
10:10حاصلة الا ان يقال انه برئت الذمة بالتذكير مرة واحدة واقامة الحجة بالتذكير مرة واحدة ولكن فيما يظهر والله تعالى اعلم ان التذكير يدوم ما دام ظن نفعه قائما اما على وجه الوجوب او على وجه الاستحباب
10:35فهذا نوح عليه السلام دعا قومه الف سنة الا خمسين عاما ونوع في الدعوة اني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي الا فرارا. واني واني كلما دعوت دعوتهم لتغفر لهم جعلوا اصابعهم في اذانهم واستغشوا ثيابهم واصروا
10:55واستكبروا استكبارا. هذا واظح منه من ظاهر الحال انهم لن يستجيبوا. ثماني دعوتهم جهارا ثماني اعلنت لهم واصررت لهم اصرارا. كل هذا دوام حتى قيل له انه ليؤمن من قومك الا من قد امن فلا
11:16تبتئس بما كانوا يفعلون. عند ذلك وقف عن الدعوة لعلمه بعدم الاجابة لكن ما دام ان مظنة الاجابة حاصلة ولو كانت ظعيفة فانه اما ان يكون الامر بالتذكير واجبا واما ان يكون مستحبا
11:35مندوبا نعم هذا الاشكال الذي في هذه الاية انما هو على قول من يقول باعتبار دليل الخطاب الذي هو مفهوم المخالفة واما على قول من لا يعتبر مفهوم المخالفة شرطا كان او غيره كابي حنيفة فلا اشكال في الاية. وكذلك لا اشكال فيها
11:56على قول من لا من لا يعتبر مفهوم الشرط كالباقلان فتكون الاية نصت على الامر بالتذكير عند مظنة النفع. وسكتت عن حكمه وسكت عن عن حكمه عند عدم مظنة آآ عند عدم مظنة النفع. فيطلب من دليل اخر
12:18فلا تعارض الاية فلا تعارض الاية الايات الدالة على التذكير مطلقا كلام واضح نعم قوله رحمه الله هذا الاشكال الذي في الاية انما هو على قول من يقول باعتبار دليل الخطاب
12:37يعني دلالة المفهوم بكل صوره مفهوم المخالف ومفهوم الشرط وغيره. اما اذا كان ذلك غير معتبر فانه لا دلالة في الاية نعم سورة الغاشية. طبعا الذي عليه الجمهور هو اعتبار دليل الخطاب يعني
12:57اعتبار المفاهيم لكنهم مختلفون في ما يعتبر منها مما لا يعتبر بناء على قوة المفهوم في دلالته. نعم سورة الغاشية قوله تعالى ليس لهم طعام الا من ضريع تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى ولا طعام الا من غسلين
13:19قوله تعالى فيها عين جارية. ظاهر هذه الاية ان الجنة فيها عين واحدة. وقد جاءت ايات اخر تدل على خلاف قوله تعالى ليس لهم طعام الا من ضريع يقول تقدم وجه الجمع
13:37بينه وبين قوله ولا طعام الا من غسلين في سورة الحاقة اذ ان ظاهر ما في سورة الحاقة حصر الطعام في الغسلين والغسيلين هو ما يسيل من صديد اهل النار نعوذ بالله من الخذلان
13:56على اصح التفاسير و هذه الاية ذكر الله تعالى ان لهم طعاما من غير الغسلين وهو الظريع وهو نوع من الشوك اليابس والجواب تقدم في سورة الحاقة حيث ذكر رحمه الله في
14:24الجواب جوابين وان كان قد اشار الى ان العلماء اجابوا عن هذا باجوبة عديدة فمن الاجابات التي ذكرها ان قوله تعالى ليس لهم طعام الا من ضريع. وقولوا تعالى ولا طعام الا من غسلين هذا
14:45ذكر انواع العذاب الذي يعذب به اهل النار واهل النار عذابهم متنوع وهم طبقات في العذاب فمنهم لا طعام له الا من غسلهم. ومنهم من لا طعام له الا من ضريع
14:59ومنهم من لا طعام له الا الزقوم فهم على تنوع كما قال تعالى لها سبعة ابواب لكل باب منهم جزء مقسوم هذا الوجه الاول واما الوجه الثاني ان ذكرى الضريع
15:19والغسلين هو بيان انه لا طعام لهم اصلا لان الضريع ليس طعاما وكذلك الغسلين ليس طعاما فذكره هو بيان انه لا طعام لهم لكن ذكر ذلك باقبح ما يكون مما يؤكل
15:42ومثاله في كلام الناس اليوم لو قال شخص لاخر وش تبي تعطين؟ قال ابعطيك تبن ايش معنى بيعطيه شي او تبن بمعنى انه ماني معطيك شي الا الخيبة او تراب
15:58على اختلاف التعابير فقوله ليس لهم طعام الا من ضريع وقول ولا ولا طعام الا من غسل هو في الحقيقة نفي للطعام الذي يقصد. وذكر هذا لانه ليس بطعام فهو كما لو قال لا طعام
16:18لكم واضح طيب قوله تعالى فيها عين جارية ظاهر هذه الاية ان الجنة فيها عين واحدة. وقد جاءت ايات اخر تدل على خلاف ذلك كقوله تعالى كقوله ان المتقين قيل في جنات وعيون؟ والجواب هو ما تقدم في الجمع بين بين قوله ان المتقين في جنات ونهر مع قوله
16:46فيها انهار من ماء غير اس. الاية فالمراد بالعين العيون كما تقدم نظيره في في سورة البقرة وغيره وغيرها فيكون المقصود بالاية ذكر الجنس وليس المراد ذكر الفرد دون التعدد يعني ليس المقصود
17:11المفرد انما المقصود الجنس فتكون الايات الاخرى مبينة. فقوله تعالى فيها عين جارية هذا بيان لجنس ما يتنعمون به في في الجنة وهذه العين ليست واحدة لدلالة الايات الاخر على
17:31تنوع ذلك كما قال تعالى ان ان المتقين في جنات وعيون نعم سورة الفجر قوله تعالى وجاء ربك والملك يوهم انه ملك واحد وقوله صفا صفا يقتضي انه غير ملك واحد بل صفوف من جماعات الملائكة
17:55والجواب ان قوله تعالى والملك معناه والملائكة. ونظيره قوله ونظيره قوله تعالى والملك على ارجائها وتقدم بيانه بشواهده العربية في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى ثم استوى الى السماء فسواهن
18:18سورة الفجر سميت بهذا لقسم الله تعالى بالفجر في اولها في قوله والفجر وليال عشر والفجر قسم الواو واو القسم كقولك والله هذه الاية فيها اثبات مجيء الله عز وجل يوم القيامة
18:34وهذا ما يثبت على السنة والجماعة على الوجه اللائق به سبحانه وبحمده والمجيء لذاته سبحانه وبحمده وقد اثبته الله في كتابه في مواضع عديدة هذا منها وجاء ربك والملك صفا صفا فاضاف المجيء اليه
18:54و قال تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر والى الله ترجع الامور فاضاف الاتيان اليه سبحانه وبحمده فالمجيء والاتيان مضاف اليه سبحانه وبحمده والى ملائكته
19:12كما قال تعالى وجاء ربك والملك والملك هنا متعدد وليس واحدا وقوله والملك المقصود به مجموع الملائكة الذين يأتون يوم القيامة وليس ملكا واحدا ووجه ذلك ان الاسم المفرد في القرآن
19:40يراد به يراد به الواحد ويراد به المتعدد سواء جاء نكرة او جاء معرفا فالمفرد يراد به الجمع مع تعريف المفرد وتنكيره مع تفريق مع تعريف المفرد كقوله تعالى وجاء ربك والملك
20:04ومع تنكيره كقوله تعالى فيها عين جارية نعم سورة البلد قوله تعالى لا اقسم بهذا البلد هذه الاية الكريمة يتبادر من ظاهرها انه تعالى اخبر بانه لا يقسم بهذا البلد الذي هو مكة المكرمة. مع
20:27انه تعالى اقسم به في قوله وهذا البلد الامين والجواب من اربعة وجوه الاول وعليه قوله تعالى اقسم بهذا البلد يتبادر الى السامع والتالي ان لا هنا نافية فيكون قد نفى
20:50الاقسام بهذا البلد والمقصود به البلد الحرام مكة شرفها الله مع انه ثبت انه اقسم به في قوله وهذا البلد الامين في قوله تعالى والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد
21:07امين وقوله هذا البلد الامين هذا قسم بالبلد الامين وهو مكة فهذا التعارض الذي قد يتوهم الجواب عليه من اوجه يقول رحمه الله الاول وعليه الجمهور ان لا هنا صلة على عادة العرب. فانها ربما لفظت بلفظة لا من غير قصد
21:30الاصلي بل لمجرد تقوية الكلام وتوكيده كقوله ما منعك اذ رأيت اذ رأيتهم ضلوا الا تتبعا يعني ان تتبعني وقوله ما منعك الا تسجد اي تسجد على احد القولين. ويدل ويدل له قوله في سورة الصاد ما منعك ان تسجد لما خلقت الاية. وقول
21:58لئلا يعلم اهل الكتاب اي ليعلم اهل الكتاب وقوله فلا وربك لا يؤمنون اي فهو رب فوربك وقوله ولا تستب الحسنة ولا السيئة اي والسيئة وقوله وحرام على قرية اهلكنا اهلكناها انهم لا يرجعون
22:22على احد القولين وقوله وما يشعرك وما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون على احد القولين وقوله قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا على احد الاقوال الماضية
22:38تكون لا في كل هذه المواضع صلة. والمقصود قولهم صلة يعني زائدة وهي زائدة لفظا لكنها مقصودة معنى اذ ان لا هنا تفيد تقوية المعنى الذي سيقت فيه فقوله لا اقسم بهذا البلد
23:03معناه اقسم بهذا البلد ولا لتوكيد القسم وضرب لذلك امثلة في مجيء لها في بعض المواضع على وجه آآ آآ على وجه متفق عليه وفي وفي بعض المواضع على احد الاوجه في تفسير الاية. فقوله تعالى ما منعك اذ رأيته اذ رأيتهم ضلوا ان لا
23:30تتبعني يعني ان تتبعني وفي قوله ما منعك الا تسجد يعني ما منعك ان تسجد. ما الذي حال بينك وبين السجود وبقية الايات على هذا النحو. قال وكقول ابي النجم
23:49فما الوم البيض الا تسخر لما رأينا الشمط القفندرة نعم لما رأينا الشمطل قفندرا وقوله ابي النجم فما الوم البيظ الا تسخر لما رأينا الشمط ابا لما رأينا الشمط القفندر يعني ان تسخر
24:19يعني لا الوم النساء البيظ المقصود به النساء الا تسخر ممن سخرنا منه لما رأينا الشمط قفندر. الشمط ايش الشيب الشعر الذي اختلط سواده ببياضه والقفندرة المقصود قبيح المنظر نعم وكقوله الا تسخر يعني ان تسخر
24:48وكقول الشاعر ويلحيني في اللهو الا احبه وللهو داع تائب غير غافل. يعني ان احب وتلحينني اي اي تلومينني في اللهو الا احبه وللهو داع دائب غير غافل يعني يقول يعني كان يبرر لنفسه الاستجابة للهو ويرد عتاب من عاتبه
25:19واللحاء نوع من المعاتبة او المخاصمة في اللهو يعني فيما لا فائدة فيه مما يشتغل به الا احبه ولله ايداع دائب غير غافل. نعم وقول الاخر فقول الا احبه يعني ان احبه
25:42فلا زائدة نعم ابا جوده لا البخل واستعجلت به نعم من فتى لا يمنع الجود قاتله. يعني ابا جوده البخل ولا زائدة على خلاف في زيادتها في هذا البيت الاخير. ولا سيما على رواية البخل بالجر. لان لا عليها مضاف
26:06انا لفظ بمعنى لفظ لفظة لا فليست زائدة على رواية الجر وقول امرئ القيس فلا وابيك ابنة العامر فلا وابيك ابنة العامر لا لا يدعي القوم اني افر يعني وابيك
26:26فلا وابيك يعني فوابيك يقسم بابيها نعم وامشط الفرا لزيادة الماء في الكلام الذي فيه معنى الجحد. الجحد. الجحد قول الشاعر ما كان يرضى رسول الله دينهم اطيبان والاطيبان ابو بكر ولا عمر
26:47يعني وعمر لا صلة وانشد الجوهري لزيادتها قول الحجاج العجاج العجاج بئر لاحور في بئر لا حور سرى وما شعر بافكه حتى رأى الصبح جشر فالحور الحور الهلكة يعني في بئر هلك ولا صلة. قاله ابو عبيدة وغيره. وانشد الاسماعيلي لزيادتها
27:18قولوا ساعد الهزلي افا افعنك لا برك؟ لا برق كأنه كأن مظيء وميظه كأن وميظه غاب تسن تسلمه ضرام مثقب ويروي ويروى افمنك ويروى افمنك وتشميه بذل افا عنك ابتسم. استنى بقى. وتسنم. يعني
27:52عنك برق ولا صلة. ومن شواهد زيادتها قول الشاعر طيب نقف على هذا لان بقي شواهد ولا حنا بجايين على كل ما ذكر رحمه الله في هذا المجلس اسأل الله العلم النافع والعمل الصالح. نقف على هذا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.