استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والحاضرين وجميع المسلمين
0:22قال العلامة الشنقيطي رحمه الله تعالى في كتابه دفع ايهام الاضطراب عن ايات الكتاب قوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء هذه الاية تدل على ان خلق الارض قبل خلق السماء بدليل لفظة ثم التي هي للترتيب والانفصال وكذلك
0:49كاية حميم السجدة تدل ايضا على خلق الارض قبل خلق السماء. لانه قال فيها قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الارظ في يومين الى ان قال ثم استوى الى السماء وهي دخان مع ان اية النازعات تدل على ان
1:09ان دحو الارض بعد خلق السماء لانه قال فيها اانتم اشد خلقا ام السماء بناها؟ ثم قال الارض بعد ذلك دحاها طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه
1:29اجمعين اما بعد فكما جرى عليه عمل مصنف الشيخ العلامة الشنقيطي رحمه الله في دفع ايهام الاضطراب من ذكر الاية وبيان موضع التوهم قال رحمه الله في هذه الاية في قوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا
1:51ثم استوى الى السماء فهذه الاية كما قال رحمه الله تدل على ان خلق الارض قبل خلق السماء بدليل اللفظة ثم التي هي للترتيب والانفصال والتراخي ايضا وكذلك اية حميم السجدة فصلت
2:12حيث قال تعالى قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين وتجعلون له اندادا بعد ذلك قال في اية اخرى ثم استوى الى السماء وهي دخانه فقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها. قالتا اتينا طائعين
2:30هذا هذه الاية توافق ما في سورة البقرة لكن باية النازعات قال تعالى انتم اشد خلقا ام السماء بناها رفع سمكها فسواها واغطش ليلها واخرج ضحاها ثم قال والارض بعد ذلك اي بعد ما تقدم ذكره مما يتعلق بخلق السماء دحاها
3:01موضع التوهم ان الله تعالى قال والارض بعد ذلك دحاها فافهمت الاية ان خلق الارض بعد خلق السماء خلافا لما دلت عليه اية سورة البقرة التي فيها قال جل وعلا
3:17هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن. واية فصلت ثم استوى على السماء وهي الدخان فقال لها ولا رضعتيها طوعا او هاكرها قالتا اتينا طعن فقظاهن سبع سماوات في يومين
3:32ما الجواب على هذا التعارض الذي يتوهم في الايات يقول رحمه الله اعلم اولا هذي مقدمة قبل ذكر الجواب. نعم اعلم اولا ان ابن عباس رضي الله عنهما سئل عن الجمع بين اية السجدة واية النازعات
3:55فاجاب بان الله تعالى خلق الارض اولا قبل السماء غير مدحوة. ثم استوى الى السماء فسواهن سبعا في يومين ثم دحى الارض بعد ذلك وجعل فيها الرواسي والانهار وغير ذلك
4:11فاصل خلق الارض قبل خلق السماء ودحرها بجبالها واشجارها ونحو ذلك بعد خلق السماء ويدل لهذا انه قال والارض بعد ذلك دحاها ولم يقل خلقها ثم فسر دعوه اياها بقوله اخرج
4:29خرج منها ماءها ومرعاها الاية وهذا الجمع الذي جمع به ابن عباس رضي الله عنهما بين هاتين الايتين واضح لا اشكال فيه مفهوم من ظاهر القرآن العظيم الا انه يرد عليه اشكال من اية البقرة. واضح جمع ابن عباس رضي الله عنه؟ نعم
4:52خلاصته ان خلق الارض قبل خلق السماء والمتأخر عن خلق السماء هو دحو الارظ وهو اخراج مائها ومرعاها وما الى ذلك مما ذكره الله تعالى في سورة النازعات والارض بعد ذلك دحاها اخرج منها ماءها ومرعاها
5:12هذا الذي تراخى وتأخر عن خلق السماء. اما اصل خلق الارض فهو متقدم على خلق السماء هذا ملخص ما اجاب به ابن عباس ويقول هذا ظاهر لا اشكال فيه لان الله تعالى لم يقل والارض بعد ذلك خلقها انما والارض بعد وقال والارض
5:30والارض بعد ذلك دحاها. والدحو غير الخلق انما هو تتميم وتكميل للخلق اما اصل الخلق فسابق لخلق السماوات كما دلت عليه ايات سورة اية سورة البقرة وايات سورة فصلت لكن الشيخ رحمه الله اشار الى ان ثمة اشكال
5:51مع هذا الجمع وهو ما سيجيب عليه يقول رحمه الله الا انه يرد عليه اشكال من اية البقرة هذه وايضاحه ان ابن بأس جمع بان خلق الارض قبل خلق السماء ودحوها بما فيها بعد خلق السماء وفي هذه الاية التصريح بان جميع ما
6:11في الارض مخلوق قبل خلق السماء لانه قال فيها هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء. الاية وقد مكثت زمنا طويلا افكر في حل هذا الاشكال حتى هداني الله اليه ذات يوم ففهمته من القرآن العظيم وايضاحه
6:33وان هذا الاشكال مرفوع من وجهين كل منهما تدل على كل منهما تدل عليه اية من القرآن طيب الان الاشكال مرفوع بما تقدم بيانه من جمع ابن عباس رضي الله عنه
6:50لكن الاشكال الذي ذكره الشيخ رحمه الله والذي لم تجب عليه الرواية المنقولة عن ابن عباس في الجمع هو ان الله تعالى ذكر في اية البقرة الخلق التام للارظ حيث قال هو الذي خلق لكم ما في الارظ جميعا
7:11ثم استوى الى السماء اية النازعات قال والارض بعد ذلك دعاها دحاها اخرج منها ماءها ومرعاها فدل فدلت اية النازعات على ان الخلق لم يتم وهنا موضع الاشكال فاجاب عنه رحمه الله يقول حتى هدأ يقول وقد استشكل مكثت زمنا طويلا افكر في حل هذا الاشكال
7:39وهذا هو المنهج القرآني فيما يبدو للانسان من التعارض بين الايات ان يجتهد في التدبر الله تعالى رد المعترظين على القرآن الى القرآن لحل ما يكون فيه من اشكال رد الله المعترظين على القرآن الى القرآن لحل ما فيه من الاشكال. يقول الله تعالى
8:04افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. حل كل ما يتوهم من اختلاف انما هو بالرجوع الى القرآن لان الله تعالى افتتح الاية التي ذكر فيها انتفاء التعارض بين اياته بايش؟ بالدعوة الى التدبر
8:26منكرا على المعرضين عن التدبر وان كل اشكال يتوهم في القرآن انما سببه وهو نتاج لكون الانسان لم يتدبر القرآن ولو تدبر القرآن لفتح فيه لفتح له من ابواب العلم والتوفيق والفهم ما ليس
8:45آآ له على بال وما يحل كل اشكال ولهذا الشيخ يقول حتى هداني يقول وقد مكثت زمنا طويلا افكر في حل هذا القرآن حتى هداني الله اليه ذات يوم ففهمه
8:59انتهوا من القرآن لا من شيء اخر من القرآن نفسه افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وهذا من اسرار القرآن وعجائبه ان فيه الجواب عن كل اشكال
9:16يرد عليه يقول رحمه الله وايظاحه ان هذا الاشكال مرفوع من وجهين. كل منهما تدل عليه اية من القرآن الوجه الاول الاول ان المراد بخلق ما في الارض جميعا قبل خلق السماء الخلق اللغوي الذي هو التقدير لا الخلق بالفعل الذي هو الابرة
9:35من العدم الى الوجود والعرب تسمي التقدير خلقا ومنه قول زهير ولا انت تفري ما خلقت وبعض وبعض القوم يخلق ثم لا يفري. والدليل على ان المراد بهذا الخلق التقدير انه تعالى نص على ذلك في سورة فصلت حيث قال
9:55وقدر فيها اقواتها ثم قال ثم استوى الى السماء وهي دخان الاية اذا هذا هو الوجه الاول للجمع وهو ان المراد بالخلق في قوله تعالى في سورة البقرة هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ان الخلق هنا ثم استوى الى السماء ان الخلق
10:15هنا هو التقدير اي قدر لكم ما في الارض جميعا قبل خلق السماء وهذا يدل عليه ما في الصحيح من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قدر الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف
10:35فسنة هذا في الجملة فانه ما من شيء مقدر الا قبل ان يوجد وتقدير ما في الارض سابق لخلق السماء لانه تقدير متقدم وايضا يدل له ما في القرآن في سورة فصلت حيث قال الله تعالى
10:56وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام سواء للسائلين ثم استوى الى السماء وقال قدر فيها اقواتها في اربعة ايام. وهذا التقدير غير التقدير السابق الذي قبل خلق السماوات والارض الذي اشار اليه حديث عبدالله بن عمرو. فذاك التقدير الازلي وهذا التقدير المقارن للخلق
11:19مثل ما يكون من خلق بني ادم فان الله قد قدر ما يكون لبني ادم قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة لكن عندما يكون خلق الانسان قبل خلقه يبعث الله ملكا فيكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد هذا هذا
11:40خلق هذا التقدير العمري. كذلك الارض لها تقدير خلقي سبق خلقها وهو ما ذكره الله تعالى في قوله في سورة اه فصلت وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام سواء للسائلين. ثم
11:55ما استوى الى السماء اذا قوله جل وعلا هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا. خلق لاصل الارض بالفعل والايجاد وخلق بمعنى التقدير لما في الارض من اقوات وسائر ما ذكره الله تعالى من دحوها في ما ذكره في سورة
12:16النازعات في قوله والارض بعد ذلك دحاها اخرج منها مائها ومطعها. وكلا المعنيين اه تستعمل له مادة الخلق فالخلق هو الايجاد والايجاد ابراز من عدم والخلق هو التقدير وهذا لا يلزم معه ان يوجد
12:38المقدر بل يقدر الامر ويخلق لكنه لا يخرج ولا يبرز الا متى شاء الله تعالى ابرازه فما شاء الله تعالى من تقديره لاقوات الارض وارزاقها وما يكون بعد دحوها انما كان بعد خلق السماء
13:01واستشهد لذلك بقوله آآ والعرب تسمي التقدير خلقا ومنه قول زهير ولا انت تفري ما خلقت ولا انت تفري اي توجد ما خلقت يعني ما قدرت ولا انت تفري ما خلقت اي توجد ما قدرت
13:20وبعض القوم يخلق ثم لا يفري يقدر ثم لا يستطيع ايجاد ذلك التقدير واضح فقوله ولا انت تفري اي توجد من الفري وهو الايجاد والابراز ما خلقت يعني ما قدرت وبعض الخلق وبعض القوم
13:44يخلق اي يقدر ثم لا يفري اي لا يوجد ما قدره لا يبرزه لا يستطيع اخراجه الى الواقع لا لا ينقله من التقدير الى الوجود قال والدليل على ان المراد بهذا الخلق التقدير انه تعالى نص على ذلك في سورة فصلت حيث قال وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام سواء للسائل ثم استوى
14:07الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض ائتيها طوعا او كرها قالتا اتينا ضائعين فقظاهن سبع سماوات في يومين واوحى في كل سماء امرها الاية يقول رحمه الله الوجه الثاني
14:19الوجه الثاني انه لما خلق الارض غير مدحوة وهي اصل لكل ماء وهي اصل لكل ما فيها كان كل كان كل ما فيها كأنه خلق لوجود اصله فعل والدليل من القرآن على ان وجود الاصل يمكن به اطلاق الخلق على الفرع وان لم يكن موجودا بالفعل قوله تعالى
14:44لقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة الاية فقوله خلقناكم ثم صورناكم اي وتصويرنا لابيكم ادم الذي هو اصلكم وجمع بعض العلماء بان معنى خلاصته اجراء حكم الكل على البعض
15:12فلما كان الله او اجراء حكم الفرع على الاصل يمكن ان يكون هذا وهذا اجراء حكم الفرع اجراء حكم الاصل على الفرع او اجراء حكم البعض على الكل فانه لما خلق عصر الارض كان كما لو خلقها كاملة
15:33لقوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا. فلما خلق الاصل كان هذا الخلق للاصل هو خلق للكل باعتبار وجود الاصل وضرب له مثلا بقوله ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لادم. هذا الخطاب لمن
15:57لبني ادم ومن الذين خلقوا ثم صوروا ثم قيل الملائكة تسجدوا لادم. من ادم فاجرى الله تعالى حكم الاصل على الفرع كله وحكم البعض على الكل الذي لم يثبت لم يثبت له اصل الحكم
16:18لم يثبت له كل الحكم انما ثبت لبعضه وبالتالي قوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا باعتبار ان خلق الاصل اثبات للحكم في بقية الاجزاء وهذا اخره لانه نازل عن الاول في القوة والوضوح
16:40وعادة في ترتيب الاجابات يبدأ بالاقوى فالاقوى. فبدأ اولا باقوى الاجوبة ثم ذكر الثاني. يقول رحمه الله وقد وجمع بعض العلماء وجمع بعض العلماء بان معنى قوله والارض بعد ذلك دحاها اي مع ذلك فلفظة بعد بمعنى مع ونظيره قوله
17:01وتعالى عتل بعد ذلك زنيم وعليه فلا اشكال في الاية ويستأنس لهذا القول بالقراءة الشاذة وبها قرأ رأى مجاهد والارض مع ذلك دحاها طيب هذا الوجه واضح انه تفسير بعد بمعنى مع وهذا يجري على لسان العرب
17:27لكنه يعني لا لا يستند الى الى آآ الى آآ استعمال شهير وانما الى قراءة شاذة والقراءة الشاذة هي شاذة باعتبار القواعد والاصول لكن لا يعني هذا الا يستفاد منها حكم
17:44او لا يفسر بها آآ معنى مثل قراءة ابن ابن مسعود رضي الله عنه في الايام المتتابعات فصيام ثلاثة ايام متتابعات اخذ بها جماعة من اهل العلم فقالوا يجب في صيام الكفارة ان يكون متتابعا استنادا الى هذه القراءة الشاذة. شذوذ القراءة بالنظر الى ثبوتها
18:08في القرآن وانها وجه من اوجه القراءة لكن هذا لا يعني الشذوذ بما تدل عليه من معنى ولا يعني الشذوذ فيما تفيده من تفسير وبيان ولهذا قال رحمه الله ويستأنس لهذا
18:25القول بالقراءة الشاذة الشذوذ مقتضاها في الروايات الحديثية عدم الاعتبار لكن هنا في القرآن القراءات الشاذة يستفاد منها في البيان ببيان المعنى وفي ايضاح الاشكال اذا ورد اشكال وكذلك في الاحكام ان كان
18:45آآ اذا افادت حكما ولكن ليس بقوة ما افادته الاية آآ في القراءة آآ الثابتة غير الشاذة وبها قرأ مجاهد والارض بعد مع ذلك دحاها نعم وجمع بعضهم وجمع بعضهم باوجه ضعيفة لانها مبنية على ان خلق السماء قبل خلق قبل الارظ
19:08خلاف التحقيق منها ان نثم بمعنى الواو ومنها انها للترتيب الذكري كقوله تعالى ثم كان من الذين امنوا الاية قوله ثم تأتي ويراد بها ترتيب وقوعي او ترتيب الحدوث الترتيب الواقعي
19:34وتأتي ويراد بها الترتيب الذكري اي ترتيبها في ذكر المتكلم لا في الحوادث والوقوع فهو الان ذكر واشار الى ان جملة من العلماء قالوا في قوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء ان ثم هنا لا تفيد ترتيب الحوادث
19:58والوقائع انما هو ترتيب ذكر الله تعالى رتب ذكر الخلق لا باعتبار حدوثه وانما باعتبار ذكره وهذا له نظائر ومنها ما ذكره في قوله ثم كان من الذين امنوا مع ان الايمان سابق لما تقدم مما عطف عليه
20:21اه في في سورة البلد نعم تعالى خلاصة الجواب ان انه لا تعارض بين آآ اية النازعات مع اية البقرة وفصلت اجاب عنه ابن اجاب عنه ابن عباس رضي الله عنه
20:40بان اصل خلق الارض كان متقدما على دحوها فكان خلق الارض في الاصل سابقا على خلق السما ثم كان الدحو بعد خلق السماء وقيل في الجواب ان الخلق كان مكتملا قبل خلق السماء
20:59للارض وكل ما فيها وفسروا قوله تعالى والارض بعد ذلك دحاها بان بعد بمعنى ماء والارض مع ذلك دحاها اي مع خلقها حصل دحوها آآ هذا القول هذا التفسيران او هذان الجمعان
21:23آآ على القول بان بعد هنا تفيد الترتيب فهنا جوابان الجواب الاول ان الخلق بمعنى التقدير فيكون خلق قوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا اي قدر لكم
21:41ما في الارض من من الوقائع والمخلوقات ثم بعد ذلك خلق السماء واوجدها والوجه الثاني ان اطلاق خلق الارض وما فيها انما هو باعتبار ان خلق الاصل خلق للكل وهذا هو الوجه الثاني
22:01هذا ملخص ما ذكره المصنف رحمه الله من اوجه الجمع بين الايات ودفع التوهم الذي يمكن ان يرد على الذهن في آآ مثل هذه الايات والله اعلم قوله تعالى ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات الاية افردهما تعالى لفظ السماء ورد عليه
22:24اذ ظمر بصيغة الجمع في قوله فسواهن وللجمع بين ظمير الجمع ومفسره المفرد وجهان واضح هذا موضع الاشكال يقول ثم استوى الى السماء تمهل لفظ ايش؟ مفرد ولا جمع مفرد
22:42فسواهن ما قال فسواها انما فسواهن فهنا رد الظمير بصيغة الجمع وهنا وهم تعارض بين الافراد والجمع وهذا الاشكال يسير من مما يعني يكمل به البحث والا الجواب عليه من ايسر ما يكون. اه يقول رحمه الله افرد هنا تعالى لفظ السماء ورد
23:14الظمير في الاية نفسها بصيغة الجمع والافراد يفقد يفهم منه المعارضة للجمع يتوهم معه ان الاية مضطربة كيف يذكر الافراد اولا ثم ردوا الظمير عليه اه مجموعا قال في قوله فسواهن وللجمع بين ظمير الجمع
23:36ومفسره المفرد وجهان الوجه الاول الاول ان المراد بالسماء جنسها الصادق بسبع سماوات وعليه فال جنسية الثاني هذا الوجه الاول لان في قوله ثم استوى الى السماء ان الالف واللام هنا
24:00للجنس ولا لا يف ولا من الجنس تفيد العموم وهي ما علامة الالف واللام التي هي جنس لا الالف واللام تأتي يعني تأتي للجنس وتأتي للعهد كلها تعائد تفيد التعريف لكن ما علامة الالف واللام التي للجنس
24:32ان ان تضع مكان الال كل فاذا استقام الكلام فهي الجنس. ثم استوى الى كل سماء يصلحها الكلام مثل قوله تعالى ان الانسان لفي خسر ان كل انسان لفي خسر. يستقيم الكلام
24:52الا الذين امنوا وعملوا كذلك هنا ولهذا يعني آآ صح ان تكون الجنس استقامة ان يحل محلها كل فقوله ثم استوى الى السماء قال انها للجنس لتشمل كل السماوات والجنس يصدق على الفرد وعلى الجمع
25:14قال رحمه الله فسواهن قال الله جل وعلا فسواهن سبع سماوات. الوجه الثاني الثاني انه لا خلاف بين اهل اللسان العربي في وقوع اطلاق المفرد وارادة الجمع مع تعريف المفرد وتنكيره واضافته
25:30وهو كثير في القرآن العظيم. طيب اذا الان قال اصلا ليس هناك تعارض لانه جرى في لسان العرب اطلاق المفرد وارادة الجمع سواء مع تعريف المفرد ومع تنكيره واضافته ذكر ثلاثة اوجه
25:52المفرد اذا جاء مجموعة او منكرا او مضافا كلها يأتي اه اه اطلاق الجمع كلها كلها المفرد اذا جاء مجموعا او منكرا او مضافا يأتي ويراد به الجمع اذا كان كذلك فهنا لا نحتاج ان نقول انها للجنس لانه
26:19المفرد بكل صوره منكرا ومعرافا ومضافا يأتي ويراد به الجمع. من امثلة ذلك يقول وهو كثير في القرآن العظيم وفي كلام العرب فمن امثلته الان يذكر لنا امثلة على مجيء المفرد
26:37يأتي على مجيء المفرد وارادة الجمع في حال كون المفرد منكرا في حال كون المفرد معرفا في كون في حال كون المفرد مظافا ننظر الى ما ذكر من شواهد فمن امثلته في القرآن واللفظ واللفظ معرف يعني هو المفرد معرف. لفظ المفرد معرف
26:57قوله تعالى وتؤمنون بالكتاب كله اي بالكتب كلها. اذا هنا مفرد اراد به الجمع بالكتاب يصدق على كل كتاب انزله الله تعالى على كل رسول نعم بدليل قوله تعالى كل امن بالله وملائكته وكتبه وكتبه وين؟ مفرد مضاف
27:20فافاد العموم في وجوب الايمان بكل كتاب انزله الله تعالى على كل رسول نعم. وقوله وقل امنت بما انزل الله من كتاب وقوله من كتاب ليشمل كل كتاب انزله الله تعالى. وقل امنت بما انزل بالذي انزل الله من
27:43من كتاب هنا نص على اه العموم الذي افاده بقوله بالذي بماء الموصولة. فهنا يشمل اه كل كتاب وقد جاء مفردا ومظافا الكتاب جاء مفردا في قوله من كتاب. وجاء مظافا في قوله
28:04وكتبه وجاء معرفا في قوله وتؤمنون بالكتاب وهو يفيد وهو مفرد في كل هذه السور يراد به جميع ما انزله الله من كتاب واضح وين وتؤمنون بالكتاب كله كل امن بالله وملائكته وكتبه كل امن بالله وملائكته وكتبه. هنا جمع نعم
28:36اه هنا اراد بيان ان الكتب المقصود به هنا اي نعم لم يأتي بها مضافا نعم ما اتى بها مضافا. نعم اتى بها للاستدلال على ان المقصود بالكتاب كل الكتب ليس كتابا واحدا
28:53نعم وقوله سيهزم الجمع ويولون الدبر يعني الادبار كما هو ظاهر وقوله تعالى ظاهر من ايش من قوله الجمع سيهزم الجمع ليس واحدا وانما اه هم جمع وقالوا يولون الدبر افرده باعتبار المجموع. فاطلق الفرد واراد الكل
29:20نعم وقوله تعالى اولئك يجزون الغرفة يعني الغرف بدليل قوله تعالى لهم غرف من فوقها غرف مبنية وقوله تعالى وهم في الغرفات امنون وقوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا. اي الملائكة بدليل قوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظل
29:47من الغمام والملائكة وقوله تعالى او الطفل الذي او الطفل الذين لم يظهروا الاية يعني الاطفال الذين لم يظهروا وقو قوله تعالى. وقوله تعالى هم العدو فاحذرهم يعني الاعداء ومن امثلته واللفظ منكر قوله تعالى ان المتقين في جنات ونهر يعني وانهار. بدليل قوله
30:16تعالى فيها انهار من ماء غير اس وقوله تعالى وقوله تعالى وجعلنا للمتقين اماما يعني ائمة. وقوله تعالى مستكبرين به امرا تهجرون يعني سامرين. وقوله ثم نخرجكم طفلا. يعني اطفالا. وقوله لا نفرق بين
30:41احد منهم اي بينهم وقوله تعالى وحسن اولئك رفيقا. اي رفقاء. وقوله وان كنتم جنبا بطة اي جنوبينا او اجنابا وقوله والملائكة بعد ذلك ظهير اي مظاهرون لدلالة السياق فيها كلها على الجمع كلها كلها
31:05على الجمع واستدل سيبويه واستدل سيبويه سيبويه لهذا بقوله فان طبن لكم عن شيء منه نفسا اي انفسا ومن امثلته واللفظ مضاف قوله تعالى ان هؤلاء ضيفي الاية يعني اضيافي وقوله فليحذر
31:27حين يخالفون عن امره اي اوامره وانشد سيبويه وانشد سيبويه سيبويه سيبويه لاطلاق المفرد وانشد سيبويه لاطلاق المفرد وارادة الجمع قول الشاعر وهو علقمة ابن عبدة التميمي بها جيف الحسرة فاما عظامها
31:50تبيض واما جلدها فصليب. يعني واما جلودها فصليبة. شديدة قوية نعم وانشد له ايضا قول الاخر كلوا كلوا في بعض بطنكم تعفوا فان زمانكم زمن خميس زمن خميس من زمن الجوع
32:12لا تأكلوا بكل ما تسعه ميعادكم وبطونكم فتشقوا لقلة ذات اليد او قلة الطعام كلوا في بعض بطنكم تعفوا اي ترزق العفاف فان فان زمانكم زمن قميصه يعني في بعض بطونكم ومن شواهده قول عقيل ابن علفة المري وكان بنو فزارة تشرعا من
32:42وكنت لهم كشر بني الاخين يعني شر اعمام وقول العباس وقول العباس ابن مرداس السلمي فقلنا اسلموا ان اخوكم وقد سلمت من الاحن الصدور يعني ان اخوانكم وقول الاخر يا عادلاتي لا تردن ملامة ان العواذل ليس لي بامير باميرا
33:08يعني ليس لي بامراء وهذا في النعت بالمصدر مضطرد كقول زهير متى متى يشتجر قوم؟ متى يشتجر قوم يقل؟ متى تجر قوم يقل صلواتهم يقل يقول يقول صلواتهم نعم متى يشتجر قوم يقول سرواتهم هم بيننا فهم بيننا. هم بيننا فهما وهم عدول. فهم رضا
33:40موعد عدل ولاجل مراعاة هذا رضا وهم عدل متى يشتجر قوم يقل ثرواتهم اي سادتهم وكبراؤهم وما بيننا هم رضا وهم عدل نعم. ولاجل مراعاة هذا لم لم يجمع في القرآن
34:07السمع والطرف والظيف لان اصلها مصادر كقوله تعالى ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وقوله لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هوى. وقوله تعالى ينظرون من طرف خفي. وقوله تعالى هؤلاء ضيفي
34:29هذا مضطرب اطلاق آآ صيغة المفرد وارادة الجمع. فالمصادر مضطرد ولذلك الحقها ليس له صلة بما نحن فيه. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.