استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الحلقة الحادية والستون من برنامج أمثال قرآنية

0:01امثال قرآنية امثال قرآنية. ظرب الله تعالى الامثال في محكم كتابه وامر عباده ان يستمعوا اليها ليتدبرها المؤمنون ويعقلها العالمون. قال جل في علاه اضربها للناس وما يعقلها الا العالمون امثال
0:31قرآنية امثال قرآنية. برنامج من اعداد وتقديم. الشيخ الدكتور خالد ابن عبدالله المصلح اخراج عبدالله ابن محمد السلمان الحمد لله مالك الملك يعز من يشاء ويذل من يشاء له الحمد كله
0:54لا اله غيره احمده حق حمده هو احق من حمد واجل من ذكر واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صفيه وخليله وخيرته من خلقه
1:12صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين. اما بعد فاهلا وسهلا ومرحبا بكم. ايها الاخوة والاخوات في حلقة جديدة من امثال قرآنية
1:28هذا البرنامج نتناول فيه امثال القرآن ونقف مع تلك الامثال بما يسر الله تعالى ومن الايضاح والبيان علنا ان نكون من اولئك الذين اثنى الله عليهم فقال وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون
1:52في هذه الحلقة ان شاء الله تعالى سنتكلم عن بقية ما ذكره الله تعالى في قصة اصحاب القرية وهو مثل ضربه الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم ليعظ قومه بتلك القصة لقوم
2:10جاءتهم الرسل ونصحتهم وبينت لهم وجوب عبادة الله وحده لا شريك له فكذبوا الرسل فعزز الله تعالى المرسلين بارسال ثالث فكانوا ثلاثة رسل لهؤلاء القوم كذبوهم وعاندوهم واستخفوا بهم وقالوا انما انتم شؤم
2:35على قريتنا وعلى قومنا فهموا ان يقعوا بهم وان يقتلوهم فجاء رجل من اقصى المدينة يسعى. هذا الرجل ليس من المرسلين. انما هو رجل امن بما جاءت به الرسل جاءهم ناصحا
2:53جاءهم محذرا جاءهم مصدقا للرسل جاءهم داعيا الى الله عز وجل جاءهم ليحذرهم من ان ينالوا الرسل بشيء من الاذى فكذبه قومه بل قتلوه واوقعوا العقوبة به فجاءته البشارة قيل ادخلي الجنة
3:17فمن شدة ما عاين من فضل الله وعظيم احسانه تمنى تلك الامنية التي تدل على قلب مليء بمحبة الخير للاخرين فقال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من
3:37ثم بعد ذلك عاد الخبر والسياق والقصة الى الحديث عن شأن القوم وما سار عليهم وما جرى لهم وما انتهت اليه حالهم بعد تلك الجناية العظيمة وهي تقتيل الناصحين واذية عباد الله المتقين
4:00يقول الله جل وعلا وما انزلنا على قومه من جند من السماء اي لم نحكم محتاجين في عقوبتهم وفي الانتقام لاولياء الله عز وجل ان ننزل عليهم جندا من السماء
4:15وما كنا منزلين اي وما جرت عادتنا في عقوبات الامم المتقدمة ان ننزل بهم العقوبة بجند من السماء بملائكة انما اهلكهم الله تعالى بالوان من المهلكات من الغرق الصيحة الحاسب
4:40وما اشبه ذلك مما جمعه قول الله جل في علاه بعد ذكر المكذبين واقوامهم فكلا اخذنا بذنبه. فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا. هذا نوع ومنهم من اخذته الصيحة وهذا نوع ثان
4:59ومنهم من خسفنا به الارض وهذا النوع الثالث من العقوبات ومنهم من اغرقنا وهذا هو النوع الرابع من العقوبات التي اهلك الله تعالى بها الامم المتقدمة هؤلاء قوم اصحاب القرية
5:16كانت عقوبتهم الصيحة ولذلك قال جل وعلا ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم خامدون هكذا تتجلى القدرة الالهية وتظهر انا اوضح ما يكون فان هلاك اولئك القوم كان بالصيحة
5:39والصيحة هو الصوت العظيم وهو صوت تنزعج منه القلوب وتنخلع حتى تهلك وتموت وقد عاقب الله تعالى به قوم صالح كما قص جل في علاه في كتابه فلما جاء امرنا نجينا صالحا والذين امنوا معه برحمة منا
6:04ومن خزي يومئذ ان ربك هو القوي العزيز واخذ الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في ديارهم جاثمين. كان لم يغنوا فيها اي كانهم لم يمر عليهم يوما يتمتعون في تلك الديار
6:21كان هذه الدار لم تشهد نوعا من المرح والفرح اللعب والسرور تألم يغنوا فيها الا ان ثمود كفروا ربهم الا بعدا لثمود وقال جل وعلا ولما جاء امرنا نجينا شعيبا والذين امنوا معه برحمة منا
6:43واخذت الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها الا بعدا لمدينة كما بعد الثمود فهذه العقوبة كانت ايضا لقوم شعيب الذين كذبوه ولم يستجيبوا له. فكانت الصيحة عقوبة لاهل مدين
7:07المكذبين لشعيب كما كانت عقوبة لقوم صالح ثمود الذين كذبوا صالحا وكذبوا ما جاءت به الرسل فالصيحة عقوبة اخبر الله تعالى بها في كتابه. وانه عاقب بها اقواما وهي صوت مفزع ولذلك عبر عنه او سماها في موضع من مواضع ذكر العقوبة بالصاعقة
7:34فقال في قوم ثمود فاخذتهم صاعقة العذاب الهوني بما كانوا يكسبون وقال فاخذتهم الصاعقة وهم ينظرون فهذا هو وصف اخر لذلك النوع من العقوبات انه الصيحة والصاعقة وذلك الصوت المفزع
7:55تحصل به انواع من الهلاك والدمار وهو ما اهلك الله تعالى به هؤلاء كما قال جل وعلا ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم خامدون اي ما كانت عقوبتهم فان النافية بمعنى ما ان كانت الا صيحة واحدة يعني لم تكن صيحة متكررة انما هي
8:19في العدد واحدة لكن لعظمها وشدتها حصل بها الهلاك فورا فاذا هم خامدون قد تقطعت قلوبهم من اجوافهم وانزعجت لتلك الصيحة فاصبحوا لا صوت ولا حركة ولا حياة ولا عتو
8:41والاستكبار ولا اي نوع من انواع الحياة بل هم خامدون كما وصف الله عز وجل وهذا يبين عظيمة تلك العقوبة التي تهدد الله تعالى بها اهل مكة فانه ذكر جل في علاه
9:05هذا النوع من العقوبة تحذيرا لاهل مكة المشركين الذين كذبوا النبي صلى الله عليه وسلم فان الله عز وجل قال محذرا قريش لما كذبت الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به من الهدى ودين الحق
9:24قال جل وعلا وما ينظر هؤلاء الا صيحة واحدة ما لها من فواق ولاستكبارهم وعتوهم وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب هذه العقوبة لاولئك القوم هي من ايات الله العظمى
9:44البراهين على انتصار الله تعالى لاوليائه ورسله فقد قال جل وعلا كتب الله لاغلبن انا ورسلي وقال جل وعلا في وصف اوليائه وان جندنا لهم الغالبون فالله تعالى غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون. فتلك العقوبات كانت
10:09انتقاما من هؤلاء المكذبين وانتصارا للمرسلين وشاهدا وعبرة لكل من اتى بعد اولئك القوم ليعتبر بمصائر المكذبين ومآل اولياء الله المتقين فان الله تعالى دعا المؤمنين الى السير في الارض لينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم
10:34ولذلك بعد ان ذكر الله تعالى ما ذكر في هذه الايات قال جل في علاه مذكرا الغاية والسر من سرد هذه القصة ومن ذكر هذه العقوبات التي تنزجر لها القلوب
10:54قال جل وعلا الم يروا كم اهلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا يرجعون اللهم انا نعوذ بك من الحور بعد الكور ونسألك يا ذا الجلال والاكرام الثبات على الحق والهدى اللهم اربط على قلوبنا وثبت اقدامنا
11:12من علينا بما يرضيك عنا واصرف عنا كل ما يغضبك يا ذا الجلال والاكرام نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك
11:25والى ان نلقاكم في حلقة قادمة من برنامجكم امثال قرآنية استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.