استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح رياض الصالحين (34) باب الوصية بالنساء (7) حديث " لا تضربوا إماء الله"

0:00العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قد نقل النووي رحمه الله في رياض الصالحين في باب الوصية بالنساء عن اياس بن عبدالله
0:20رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تضربوا اماء الله لا تضربوا اماء الله يعني النساء بما جمع امة وهي بمعنى العبد في الرجل فالمرأة امة
0:40والرجل والذكر عبد وكلاهما عباد لله عز وجل فقول لا تضربوا اماء الله يعني لا لا لا تضربوا النساء ويشمل هذا كل هذا الجنس من زوجة اخت بنت وغير ذلك
1:03فجاء عمر رضي الله تعالى عنه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذئن النساء على ازواجهن وهذا جنس من المنهي عن ضربه في قول لا تضربوا اماء الله
1:20وهن الزوجات اخبر عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما حصل من استطالة بعض النساء على ازواجهن فقال النبي يوسف فرخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضربهن
1:37رخص يعني اذن والرخصة ضد العزيمة وهي ما جاء على خلاف دليل عذر ما جعل خلاف الاصل لعذر ترخيص النبي صلى الله عليه وسلم هو اذنه في ذلك على وجه يحصل به الاصلاح
2:04لما اذن النبي صلى الله عليه وسلم حصل ان استعمل بعض الناس هذه الرخصة فطاف برسول الله فطاف بال رسول الله صلى الله عليه وسلم بازواجه واهل بيته نساء كثير
2:23يشتكون ازواجهم يشتكون ازواجهن في كونهم يضربون على غير الوجه المأذون فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد اطاف بال محمد نساء كثير يشكون ازواجهن اي في ما يتعلق بالظرب فقال ثم قال صلى الله عليه وسلم ليس اولئك بخياركم
2:53ليس اولئك اي من حصل منهم الاعتداء في الظرب والتجاوز في هذه الرخصة ليس اولئك بخياركم يعني بافاضلكم واهل الخير فيكم واهل السبق في الخيرية رواه ابو داوود باسناد صحيح
3:12هذا الحديث الشريف فيه بيان نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ضرب النساء وانه الاصل الذي ينبغي ان يستصحب ولا ينقل عنه الا في حدود ضيقة لا لا يحصل بها مفسدة
3:34و يدل لذلك انه رخص والرخصة ظد العزيمة وهي خلاف الاصل ولا تكون الرخصة الا في موطن يحتاج اليه وعذر وعذر يمنح الاذن في ذلك ثم لما حصل الاذن حصل التجاوز من بعض الناس في هذه الرخصة فشكونا النساء للنبي صلى الله عليه وسلم لاهل بيت
4:04النبي صلى الله عليه وسلم فكان منه ما كان من قوله صلى الله عليه وسلم ليس ليسوا اولئك بخياركم. يعني ليسوا باهل الفضل والسبق. وفيهم لا الفوائد ان شكوى المرأة زوجها في اعتدائه وتجاوزه للحد وعدم قيامه بالحقوق ليس ذلك من
4:30المحرمة لا سيما اذا كان ذلك لمن يمكن ان ينصفها او يمكن ان يرد عنها ما يكون من الظلم والاعتداء وفيه ايضا من الفوائد ان الخيرية في حسن التعامل مع النساء
4:50بالاحسان اليهن فان ذلك هو الخير الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم وخيركم خيركم لاهله وخيركم خيركم لنسائهم في الحديث الاخر فينبغي ان يعلم ان استعمال الضرب ليس من دلائل الخيرية بل هو من علامات عدم ذلك لا سيما اذا كان في ذلك تجاوز بان يضرب ما لا يجوز ضربه
5:17او يضرب على وجه المحرم بعنف وشدة او انه يستعمل الضرب في غير موضعه وقد تقدم انه ينبغي ان يستصحب الاصل وهو عدم الضرب. لا سيما وان في هذا الزمان يحصل من الظرب من يحصل بالظرب
5:34من المفاسد اكبر ما مما يؤمل من المصالح فلذلك ينبغي ان يعدل عن هذا ويكتفي الانسان بالوعظ والهجر والتذكير الصبر على ما لا يمكن تعديله مما لا تستقيم الحياة الا بالصبر عليه فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضي
5:59منها اخر اللهم الهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا وارزقنا حسن الخلق وصلاح العمل وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.