استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح رياض الصالحين (44) باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل (2) حديث (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله)

0:00الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد نقل النووي رحمه الله في باب توقير العلماء عن ابي مسعود عقبة بن عمرو
0:17البدري الانصاري رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله فان كانوا في القراءة سواء فاعلمهم بالسنة فان كان في السنة سواء فاقدمهم هجرة
0:35فان كان في الهجرة سواء فاقدمهم سنا ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكرمته الا باذنه رواه مسلم وفي رواية قال صلى الله عليه وسلم
0:57فاقدمهم سلما بدل سنا اي اسلاما. هذا الحديث الشريف فيه بيان الاحق بالامامة فيما اذا حصل تشاحن بين الناس في من يؤم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم يؤم الناس اي في الصلاة
1:22ويشمل هذا صلاة الفرض والنفل ويشمل صلاة الصلوات المكتوبات وصلاة الجمعة والقوم الجماعة سواء كانوا في مسجد جماعة او كانوا بمجمع من مجامع الناس يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله اي
1:48اعظمهم قراءة واكثرهم قراءة لكتاب الله والقراءة هنا المقصود بها على وجه الكمال الحفظ مع جودة الاداء والعلم بالمتلو هذا اعلى ما يكون واحق من يكون بهذا الوصف وهو وصف الاقرأ
2:15بل اقرأ يطلق على الاجود قراءة ويطلق على الاكثر حفظا ويطلق ايضا على الاعلم وهذه اوصاف كلها تصدق على قوله صلى الله عليه وسلم يوم القوم اقرأهم لكتاب الله ولهذا اختلف العلماء رحمهم الله فيما في في المقصود بالاقرأ
2:43فقيل الاعلم بالكتاب وقيل الاجود والاكثر حفظا وقيل غير ذلك والاقرب والله تعالى اعلم ان الاقرأ من اجتمعت فيه هذه الاوصاف فان كان انفرد بوصف اهم ما يكون من ذلك
3:06هو القدرة على القراءة بالحفظ يقدم الاقرع اي الاحفظ لكتاب الله وهذا في زمن الصحابة كان ملازما للفقه فان حفاظ الصحابة رضي الله تعالى عنهم قم من الفقهاء والعلماء فثمة اقتران بين الحفظ
3:29وبين العلم بالمحفوظ حيث كانوا يتعلمون كل عشر ايات فيجمعون العلم والعمل والقراءة ثم قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم فان كانوا في القراءة سواء اي ان استووا في الحفظ
3:51والعلم بالمحفوظ قدم الاعلم بالسنة فان كان في القراءة سواء فاعلم بالسنة. اي اعلمهم بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء عنه. ثم قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم فان كان في السنة سواء فاقدمهم هجرة يعني اسبقهم
4:13انتقالا من بلد الكفر الى بلد الاسلام هذا في زمن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم واما بعد ذلك فيشمل ايظا الانتقال من بلد الكفر الى بلد الاسلام ان كانت هجرة
4:27لمن كان في بلاد الكفر ويشمل ايضا كما قال بعض اهل العلم الهجرة من معصية الى الطاعة اي ترك المعصية والاقبال على الطاعة وهذا معنى معنى صحيح لان المهاجر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من هجر ما نهى الله تعالى عنه
4:48ثم ذكر صلى الله عليه وسلم قال فان كانوا في هجرة سواء فاقدمهم سنا يعني اكبرهم سنا بعد ذلك بعد ان ذكر هذه المراتب التي يجري فيها التقديم عند التشاح
5:07وعند التزاحم قال ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه يعني في مكان ولايته سواء كانت ولاية خاصة كبيته او ولاية عامة اصحاب الولايات الذين لهم ولايات في في الاماكن لا يؤمن الرجل رجلا في سلطانه
5:28اي لا يتقدم عليه في سلطانه في مكان ولايته ولا يقعد في بيته على تكرمته الا باذنه. اي ولا يجلس في المكان الذي يختص به في بيته الا باذنه هذا الحديث
5:43ساقه المؤلف رحمه الله في باب توقير العلماء لما فيه من بيان فظل العلم وانه اولى بالتقديم في اهم ما يكون من اعمال اهل الاسلام وهو الصلاة فان اهم عمل يجتمع عليه اهل الاسلام هو الصلوات
6:03فبين النبي صلى الله عليه وسلم من هو الاحق بالتقديم فيها فقدم الاقرأ وهو الاعلم بكتاب الله تعالى تلاوة وحفظا وفهما ثم الاعلم بالسنة وهذا كله دائر على الفقه في الدين
6:20فان هذين الوصفين كلاهما يتعلقان بالفقه في الدين. فان الفقه في الدين هو علم بكتاب الله. تلاوة وفهما وعلم بسنة النبي صلى الله عليه عليه وسلم ثم بعد ذلك ذكر صلى الله عليه وسلم صلاح العمل
6:36وهذا في مرتبة والية ولا يعني هذا ان ان يكون متخلفا في من هو في من هو اعلم لكن قد يكونون في العلم سواء بالكتاب وبالسنة في بحث عما يرجح احدهم
6:53الاخر سيكون الاسبق طاعة بالهجرة في سبيل الله بعد ذلك اكبر سنا وبه يعلم ان العلم من اعظم ما يتقدم به الانسان كما قال الله تعالى يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم
7:15درجات وكما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الله يرفع بهذا القرآن اقواما وبهذا الكتاب اقواما ويضع وبه اخرين وهذا من اوجه الرفع لكن ينبغي لكل من اشتغل بعلم ان لا يكون في قلبه رغبة في العلو على الخلق حتى بعلمه
7:35وب قراءته وبمعرفته فان العلم لا يطلب لذلك انما العلم يطلب لتحقيق خشية الله تعالى كما قال الله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء وفيهم من الفوائد ايضا ان من له ولاية لا يقدم على لا يقدم عليه غيره ولو كان اسبق
7:58علما ولو كان اسبق هجرة فان ولايته تستوجب التقديم ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ولا يهمن الرجل الرجل في سلطانه فهذا بيان ان تلك المراتب وتلك المنازل انما هي في حال
8:15استوائهم في كل وجه. فان كان هناك مرجح الولاية وهي السلطان فانه لا لا يتقدم عليه غيره. ولهذا ائمة المساجد الذين رتبوا من جهة اه الجهات المشرفة على المساجد القائمة عليه
8:34هم يأمون في مساجدهم ولاية من السلطان فلا يتقدم عليهم غيرهم ولو كان غيرهم اعلم منهم ولو كان غيرهم اعلم منهم بالكتاب او بالسنة او اقدم هجرة اه فان هذه المنازل لا ينظر اليها مع وجود السلطان
8:56ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم ببيان حق الانسان في بيته فقال ولا يقعد في بيته على تكرمته الا باذنه اي لا يتقدم الانسان الى ما يختص به صاحب المكان
9:13سواء كان موضعا للجلوس او الوقوف او القيام او غير ذلك اذا كان يختص به صاحب المكان لانه اولى به. وبه يعلم ان الانسان اذا دخل مجلسا فلا يجلس في موضع صاحب
9:30بالبيت او المكان الذي جرت العادة ان يجلس فيه صاحب البيت الا باذنه فان اجلسه صاحب البيت في ذلك الموضع جلس لانه قد اذن له والخلاصة هو بيان فضل العلم وان العلم يرفع اصحابه وانه ينزلهم منزلة سامية حيث
9:51قدمونا في مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الامة فان النبي صلى الله عليه وسلم امام المتقين وانما يحل محله في المسلمين من هو اقرب اليه علم حالا علما وعملا. ولذلك يقدم الاقرأ لكتاب الله
10:13والاعلم بالسنة والاقدم هجرة لان هؤلاء اقرب الى حال النبي صلى الله عليه وسلم من غيرهم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.