الحلقة 15 من برنامج قصة صحابي عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه
0:00الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى احمده حقا لا احسن ثناء عليه هو كما اثنى علي له الحمد كله اوله واخره ظاهره وباطنه اشهد ان لا اله الا الله اله الاولين والاخرين واشهد ان محمدا
0:19عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم بعد فاهلا وسهلا مرحبا بكم ايها الاخوة والاخوات في هذه الحلقة قصة هذا اليوم المبشرين
0:41اليوم ان شاء الله تعالى عن عبدالرحمن بن عبدالرحمن بن عوف الى الصحابة الاجلة الذين قدم اسلامهم وهو من اول من امن بالنبي صلى الله عليه وسلم الكرام من السابقين العشرة
1:06فهو ثامن ثمانية اسلموا بالنبي اسلموا وامنوا بالنبي الله عليه على اله وسلم وكان اسلامه على يد ابي بكر رضي الله تعالى عنه ان رجلا الثلاثين من عمره عندما امن بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
1:26وكان صبر وايمان ويقين الراسخ بوأه لهذه المنزلة ان عده النبي صلى الله عليه وسلم المبشرين بالجنة هاجر الهجرتين. هاجر الى الحبشة رضي مرارا من اذى المشركين وتسلطهم على اهل الاسلام في مكة
1:49الا انه عاد رضي الله تعالى عنه الى مكة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى هاجر الهجرة الثانية هاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة لما قدم المدينة عبدالرحمن بن عوف
2:03رضي الله تعالى عنه اخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد ابن الربيع الصحابي الجليل الانصاري فلما اخى بينهما وكان قد قدما لا شيء معه ولا شيء يملكه قال له
2:18سعد رضي الله تعالى عنه اه يا اخي اني من اكثر الانصار مالا انزل لك عن نصف مالي ولي زوجتان فانظر ايهما اعجبك نزلت لك عنها حتى اذا حلت لك بعدتها
2:38آآ تزوجتها تزوجتها كان سامي الطموح علي الهمة رضي الله تعالى عنه فلم يقبل ذلك قال بارك لك الله في اهلك ومالك هل في المدينة من سوق؟ فدل على سوق بني
2:53طين وقاع وهو سوق شهير في المدينة فاخذ شيئا ما تيسر باعه حتى آآ عاود ذلك مرارا اغناهم بعد مدة من الزمن رآه النبي صلى الله عليه عليه صفرة والسفرة اثر
3:13نعمة واثر آآ شيء من من الاحداث في المال آآ الذي يلفت النظر سأله النبي صلى الله عليه وسلم هل تزوجت لان طفرة اثر نعمة وزواج وشيء من التوسع قال نعم يا رسول
3:30قال على كم ما المهر الذي بذلته وهو قد قدم معدما ليس معه شيء قال على نواة من ذهب و وهو قدر من الذهب اه لا يملكه الفقراء وذو اليد
3:48قصيرة في المال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم آآ او لم ولو بشاة فاولما رضي الله تعالى عنه بما يسر الله كان هذا ايه نعم حتى ان بلغ
4:02ان صدق بشطر ما له مرة اه بل مرات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وحمل على خمس مئة فرس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فكان فانفاق
4:14فباذل وصاحب جود آآ ونصرة لله ورسوله شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم المواقع فلم يتخلف موقعة من المواقع قدرا واحدا والخندق وسائر المواقع التي شهدها رسول الله صلى الله عليه
4:34وله من المنزلة والمكانة ان كان رفيع الشأن الرأي والعلم حتى انه في مرة من المرات تأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم في خروج خرج هو لشأن من لما رجع
4:48وقد تأخر في مجيئه المعتاد الى اصحابه في الصلاة فكان الصحابة قد قدموا عبد الرحمن ابن عوف رضي انت الا بهم واتم الصلاة خلفه ولما انتبه المسلمون والنبي صلى الله عليه وسلم يلحق ركعة يصلي ما بقي له من الصلاة
5:13فزعوا فقال له بعد ان فرغ صلى الله عليه وسلم اصبتم واحسنتم عبدالرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه من المتقدمين في الهجرة وفي الاسلام والسبق الى طاعة الرحمن وقد وقع بينه وبين خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنهما
5:33شيء من منازعة بنى له خالد من عبدالرحمن قلم صلى الله عليه وسلم لا تسبوا ثم بين منزلة عبدالرحمن وامثاله ممن تقدم اسلامهم وايمانهم لا تسبوها ووالذي نفسي بيده لو ان احدا
5:56انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيب وآآ هؤلاء رضي الله تعالى عنهم ومنهم عبدالرحمن. يعني عبدالرحمن بن عوف نفقة المد وهو ملء اليدين او نصف ذلك من الذهب
6:15تعدل لا لا تعدل لا يوازيها في الفضل والمنزلة نفقة خالد بن الوليد رضي الله عنه ذهبا جبل احد ذهبا وذاك لسبقه وعظيم منزلته ورفعة مكانه هذا اذا كان في الصحابة خالد صحابي وعبد الرحمن
6:32كيف بحال من جاءوا بعدهم لا شك ان ومنزلة الامم بعد آآ الصحابة رضي الله عنهم منزلها لا تسامي منزلة الصحابة ولا تقاربها في الفضل فينبغي ان وان يعرف فضلهم اذا كان هذا في كلام النبي صلى الله عليه وسلم في حق بعض اصحابه
6:56كيف بسائر الجميع وآآ فظلهم في المجموع يزيد على فظل سائر الامم خير الناس ثم الذين يلونهم ثم الذين عبدالرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه مات رسول الله باقي
7:13مع اصحابه الكرام آآ لما قتل عمر رضي الله تعالى عنه اصيبت بما اصيب به آآ جعل الخلافة في ستة وهم الذين مات عنهم النبي صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض. وهؤلاء الستة
7:31من آآ مبشرين بالجنة العشرة المبشرين بالجنة بقيتهم وجعل امر فيهم فانتدب عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه وتنزل بالامر على ان يكون فاصلا بينهم وو آآ يرجع الامر اليه في الانتخاب والاختيار بين هؤلاء الستة
7:52دار الامر حتى آآ بلغ مبلغا من الاستشارة لم يترك احدا في المدينة الا شاوره في الترشيح بين عمر بين عثمان وعلي فاجتمع الناس آآ علي وعلى فاجتمع الناس على عثمان واخذ البيعة له من الناس بعد ان امضى ما امضى في الطلب ترشيح
8:19ان تكونوا له الخلافة بعد عمر رضي الله تعالى عن آآ دام حاله في العلم والتعليم وآآ عمل الصالح بعد النبي صلى الله عليه وسلم الى ان وافاه الاجل في
8:33خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه فمات رضي الله عنه في الثلاثين هجرة النبي صلى الله الله عليه وسلم وقد صلى عليه عثمان وقيل طل عليه آآ كانت سيرته في غاية
8:53طاعة بذل والانفاق والجهة في سبيل فرضي الله تعالى عنه الى ان نلقاكم في حلقة قادمة من برنامجكم قصة صحابي استودعكم السلام عليكم