استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (25) من التعليق على تفسير ابن جزي رحمه الله

0:00سم الله يا اخي اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض وما لكم من دون الله ولي ولا نصير ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل
0:28ومن يتبدل الكفر بالايمان قد ضم سواء السميع وانت كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق
0:57تعفو واصفحوا حتى يأتي الله بامره. ان الله على كل شيء قدير واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير تجدون عند الله ان الله بما تعملون بصير. وقانونا يدخل الجنة
1:27الا من كان هودا او نصارى. تلك اماميهم كنها تنظرها لكم ان كنتم صادقين. بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم. ولا خوف عليهم ولا هم
1:57يحزنون وبعد فقال ابن جزير رحمه الله تعالى في تفسيره قوله تسألوا رسولكم اي تطلبوا منه الايات ويحتمل السؤال عن العلم. والاول ارجح فيما بعده. فانه شبهه بسؤاله لموسى وهو قولهم لا. ارنا الله
2:19الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. قال الله تعالى ما ننسخ من اية او ننسيها نأتي بخير منها او مثلها الم تعلمن الله
2:33على كل شيء قدير قوله الم تعلم ان الله على كل شيء قدير وقوله الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض كلاهما سيقار دليلا على ما تقدم من ان الله تعالى ينسخ من اياته ما يشاء
2:59وينسئ منها ما يشاء وانه يأتي بخير منها فان قدرة الله تعالى وملكه يوجبان كمال التصرف له في النسخ والانسان الاستفهام في قوله الم تعلم استفهام للتقرير وهو شأن الاستفهام الداخل على النفي
3:30الاستفهام الداخل على النفي يراد به التقرير غالبا والله تعالى يقرر هنا بصيغة الاستفهام المفيدة التحدي وتمام الاثبات قدرته على كل شيء وملكه للسموات والارض فاذا اقر العبد بذلك فانه لن يعترض على نسخ او انسان بل سيقر بما
4:03يقدره الله تعالى ويقضي من الابقاء والنسخ والتقديم والتأخير الم تعلم ان الله على كل شيء قدير الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض ثم قال وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير
4:28ولي يجلب لكم الخير ونصيب يدفع عنكم الشر والمكروه الولاية من المحبة والنصرة في تحقيق المطلوب من جهة الغلبة على العدو والظفر به فليس للعبد دون الله ولي يجلب له خير
4:55او نصير يدفع عنه ما يقدره جل وعلا بعد هذا قال سبحانه وتعالى ام تريدون ان تسألوا رسولكم؟ ام هنا حرف عطف وهو مختص بالاستفهام يعني يأتي بعد الاستفهام وما في معناه من التسوية
5:24وهو بمعنى او وهي اما ام اما ان تكون متصلة واما ان تكون منقطعة المتصلة تأتي فيما اذا كان عطفا العطف بين مفردات هل ارأيت زيدا ام خالدا مفردات واما
5:56التي تأتي في عطش الجمل فهي في الغالب منقطعة تكون بمعنى بل وهي هنا جاءت داخلة على مفرد او على جملة على جملة ام تريدون ان تسألوا رسولكم فهي منقطعة في قول
6:24جماعة من المفسرين والمعنى بل تريدونه بل تريدونه هذا معنى المنقطعة فهي لنقل من حديث الى حديث فبعد ان قرر ما قرر جل في علاه من قدرته وملكه وان مقتضى ذلك الاقرار
6:51بما اخبر من نسخ وانسا قال ام تريدون؟ بل تريدون ان تسألوا رسولكم اي محمدا صلى الله عليه وسلم كما سئل موسى الى اخره وقوله تسألوا رسولكم قال المفسر تطلبوا منه الايات
7:09فالسؤال هنا سؤال طلب وليس سؤال استفهام على هذا التفسير والثاني قال ويحتمل السؤال عن العلم ثم قال والاول ارجح لما بعده اي لما ذكره بعد ذلك في قوله كما كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالايمان
7:31فقد ضل سواء السبيل والذي ذكر بعده انه شبههم بسؤال موسى حيث قال تسألوا رسولكم كما مثل ما سئل موسى وموسى لم يسألوه عن علم انما سألوه الايات حيث قالوا ارنا الله جهرا
8:02وما اشبه ذلك من مسائلهم التي كانت تتعلق بالايات لا بالعلم. اي خوارق والمعجزات لا بالعلم فيقول الله تعالى ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ثم قال ومن يتبدل الكفر بالايمان يعني
8:23يأخذ الكفر مكان الايمان فيبذل الايمان ويعتاض عنه الكفر فقد ضل سواء السبيل. ذهب عن وسط الطريق الموصل الى الله سواء السبيل وسطه والسبيل هو الصراط المستقيم واذا ذهب عن الوسط
8:46فهو اما ان يميل يمنة او يسرة اما الى غلو واما الى جفا اما الى افراط واما الى تفريط ولا يبالي الشيطان بما اصاب من الانسان من زيادة او نقص
9:04غلو او جفى افراطا او تفريط فالكفر يقع في هذا ويقع في هذا ثم قال بعد ذلك ود كثير قوله ود كثير من اهل الكتاب اي تمنوا ونزلت الاية في حيي ابن اخطب واخيه ابي ياسر واشباههما من اليهود الذين كانوا يحرصون على فتنة المسلمين
9:33ويطمعون ان يردوهم عن الاسلام وقوله حسدا مفعول من اجله او مصدر في موضع الحال. والعامل فيه ما قبله فيجب وصفه معه وقيل هو مصدر والعامل فيه محذوف تقديره يحسدونكم حسنا فعلى هذا يوقف على ما قبله
9:54والاول اظهر وارجح طيب قوله تعالى ود كثير من اهل الكتاب هذا كالتعقيب على ما تقدم من تعنت اليهود في قبول رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وان حقيقة الامر لا انهم مكذبون
10:12لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم بل ان نفوسهم ملئت حسدا وبغضا لما خص الله تعالى به رسوله صلى الله عليه وسلم من هذا الوحي المبين. يقول تعالى ود كثير من اهل الكتاب
10:29لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا اي يرجعونكم على الحال التي كنتم فيها قبل ان هداكم الله وفتح عليكم قوله حسدا ذكر فيها الود هو الحب بل الود من اعلى مراتب الحب وارفع درجاته
10:55فهم يحبون محبة راسخة ان يضل المؤمنين وان يردوهم الى الحال التي كانوا عليها لماذا؟ لانهم بايمانهم علوا عليهم والحاسد يكره علو غيره عليه وتقعد نفسه عن ان يسمو الى مرتبة المحسود
11:21فهو يحب ان ينزل المحسود عن الفضل الى مرتبته لا ان يرتقي هو الى مرتبة المحسود اذ انه لو طمحت نفسه للعلو لكان منافسا وهذا الفرق بين المنافسة والحسب المنافس
11:40يرغب في المشاركة في الفضل والسبق فيها والحاسد يرغب في نزول المحسود عن الفضل الى الدول فتقعد نفسه عن الفضائل ويحب ان يشاركه غيره في الدنو والرذائل واضح وبهذا يتبين الفرق بين الغبطة
12:07والمنافسة وبين الحسد الذي ذمه الله تعالى في كتابه وفي سنة رسوله ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم. قال في حسدا
12:25وجهين الوجه الاول مفعول من اجله. اي لاجل الحسد هذا معنى قول مفعول من اجله اي ان ذلك الود مصدره ما كان في نفوسهم من الحسد او مصدر في موضع الحال يعني ودوا ذلك
12:46ونفوسهم مقترنة بالحسد او مملوءة بالحسد والعامل فيه ما قبله فيجب وصله معه فلا تقف على قوله يردونكم من بعد ايمانكم كفارا بل لا بد ان تصل على هذا الوجه. وهذا الذي رجحه المؤلف فتقول ود كثير من اهل الكتاب لو
13:09دونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم تتم الجملة بهذا على الوجهين الذين ذكروا على انه مفعول لاجله او انه حال اما عن القول الثاني انه مصدر والعامل فيه محذوف يحسدونكم حسدا فهنا يصح الوقف على قوله
13:32على قوله كفارا ثم حسدا من عند انفسهم ان يحسدونكم حسدا من عند انفسهم قال المفسر والاول ارجح اظهر وارجح لانه يبين حقيقة هذا الود والباعث عليه وحال الواد لذلك عندما امتلأت نفسه بهذا هذه المحبة وهذا الود
13:59قال امن عند انفسهم قوله من قوله من عند انفسهم يتعلق بحسدة وقيل بودك والاقرب تعلقوا بحسدة حسدا اي حسد من عند انفسهم ليس لهم فيه حجة ولا امرهم الله تعالى به
14:20ولا جاءت به شريعة بل كان ذلك من عند انفسهم المليئة بالخبث والقبح نعم وقوله فاعف منسوخ بالسيف فاعف هذا ما امر الله تعالى به رسوله صلى الله عليه وسلم في مقابلة
14:39ما جرى من هؤلاء. قال تعالى حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق اي ظهر لهم صدق النبي صلى الله عليه وسلم امر النبي صلى الله عليه وسلم في مقابلة في مقابلة في مقابلة ما كان منهم من حسد ود
14:58واذى فاعف عنهم واصفح المفسر قال منسوخ بالسيف اي باية السيف قوله تعالى قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة والصواب ان هذه ليست منسوخة باية السيف بل هي ما اقتضته
15:22الحال في ذلك الزمان وفي ذلك الوقت انه مأمور بالعفو والصفح فلما تمكن واظهره الله عليهم وتبين له سوء طويتهم امره الله تعالى بما يناسب الحالة التي تكون في مقابلة شرهم عند التمكن والظهور والنصر. قال فاعفوا عنهم
15:56واصفح والعفو هو التجاوز والصفح هو التغافل وعدم النظر في ما صدر منهم ولكن هذا العفو والصفح ليس مطلقا بل هو مؤقت حتى يأتي الله بامره قال في في بيان معنى بامره
16:19قوله بامره يعني اباحة قتالهم او اصول اجالهم وهذا بعض ما فسر به قوله بامره اي بما يقظيه الله تعالى والامر هنا يشمل الامر الشرعي والامر والامر القذري. في قوله اباحة
16:41قتالهم هذا امر ايش شرعي او وصول اجالهم هذا امر قدري قدري فقوله بامره يشمل الامر الشرعي والامر القدري وهو ما ذكر المؤلف من من قتالهم او وصول اجانب او غير ذلك مما يحدثه الله تعالى من امره من الظفر عليهم والانتصار واجلائهم وغير ذلك
17:04نعم وقوله وقالوا لن يدخل الجنة الاية ثم قال ان الله على كل شيء قدير به التهديد لهؤلاء والتبشير لاهل الايمان وقوله ان الله على كل شيء قدير تهديد لهؤلاء الذين ودوا ما ودوا وبشارة للنبي صلى الله عليه وسلم واهل الايمان ان العفو والصفح
17:29لن يكون فيه غبن او هضم لحقوقهم بل سيظهرهم الله وينصرهم عليهم قوله تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة بعد ان امر الله تعالى بالصفح بالعفو والصفح في مقابل في مقابلة اذى المشركين. ذكر الامر بالصلاة
17:53وايتاء الزكاة و بشر ان ذلك لن يظيع فهو عند رب العالمين محفوظ يؤجر عليه العامل وذكر الصلاة وايتاء الزكاة اصلح ما بين العبد وربه واصلاح ما بين العبد والناس
18:17فان قوله واقيموا الصلاة صلاح ما بين العبد والرب. واتوا الزكاة صلاح ما بين العبد والخلق وذكر هذا بعد الامر بالصفح والعفو لان الصلاة مما يستعان به على تحمل الامر. اذ ان العفو والصفح على مثل هؤلاء
18:38الذين ظهر عداؤهم وشرهم واذاهم قد تقصر عنه النفوس فيحتاج العبد الى ان يستعين بالله عز وجل وما شرعه من اسباب العون في تحقيق الامر فامره باقامة الصلاة. قال فاقيموا واقيموا الصلاة ائتوا بها قائمة في شروطها واركانها وواجباتها
19:02وسائل ما يتعلق بها واتوا الزكاة اي وابذلوا من اموالكم ما تطهرون به انفسكم لتبلغوا بذلك كما امرتم به من العفو والصفح والصبر على اذى الاعداء. قال وما تقدموا لانفسكم من خير
19:21دقيقة وجليل صغير او كبير ظاهر او باطن تجدوه عند الله يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله
19:38تأتي بها الله فلا تظيع ولهذا قال تجدوه عند الله تجدوا ثوابه وتجدوا اجره وجميل عاقبته عند الله. ان الله بما تعملون بصير فهو جل وعلا محيط بما يكون من العباد. وقالوا قوله وقالوا لن يدخل الجنة الاية اي قالت اليهود لم يدخل الجنة الا من كان يهودي
20:03وقالت النصارى لن يدخلها الا من كان نصرانيا. وقوله هودا يعني اليهود. وهذه الكلمة جمع هائل او مصدر او مصدر وصف به وقال القراء حذفت منه يا يهود على غير قياس. وقوله امانيون اكاذيبهم او ما يتمنون
20:23وقوله هاتوا امر على وجه التعجيز والرد عليهم وهو منهاتا يهاتي ولم ينطق به. وقيل اصله اتوا وابدل من الهمزة هاء وقوله بلى ايجاب لما نفوا ان يدخلها من ليس يهوديا ولا نصرانيا. وقوله اسلم وجهه اي دخل في الاسلام او اخلص
20:47وذكر الوجه لشرفه والمراد جملة الانسان قوله تعالى وقالوا لن يدخل الجنة هذا انتقال لذكر ما كان عليه هؤلاء من اغترار بما هم عليه من ديانة نسخت بهذا النور الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. وقالوا لن يدخل الجنة
21:10الدار التي اعدها الله تعالى لعباده الصالحين فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر الا استثناء. من كان هودا وهذا قول اليهود او نصارى وهذا قول النصارى
21:26وقول هود يعني اليهود وهذه الكلمة جمع هائد اي عائد الى الله تعالى بالتوبة كما قال تعالى انا هدنا اليك اي تبنا اليك او مصدر وصف به اي جاء هذا يهود هودا
21:47وقال الفراء حذفت منه يا يهود على غياء على غير قياس واما قوله امانيهم فهذا بيان ان ما قالوه لم يكن مستندا الى علم ولا الى هدى بل الى غي وهوى تلك امانيهم اي اكاذيبهم
22:10وما يتمنونه ولهذا قيل لهم هاتوا برهانكم قل يا محمد لهؤلاء الذين يزعمون انه لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى هاتوا برهانكم ائتوا به والبرهان هو الحجة التي يقوم بها
22:32صحة القول ويتبين بها صواب الامر ولكن هيهات ان يأتوا بذلك ولذلك قال ان كنتم صادقين اشارة الى انهم كاذبون في هذه الاماني وانه لا وانه لا حجة لهم فيها
22:52الا الادعاء والتمني قال بلى من اسلم بلى تقدم انها ايش حرف استدراك ينفي ما قبله ويثبت ما بعده بلى ليس الامر كما يقولون واذا قال ايجاب لما نفوا فهي استدراك لما تقدم فهي تنفي ما تقدم وتثبت ما بعدها
23:19بلى ايجاب لما نفوا والذي نفوه ما هو؟ ان يدخل غير اليهود والنصارى الجنة. بلى من اسلم وجهه لله اي سيدخلها؟ من اسلم وجهه اي قصده وارادته وقلبه فاسلام الوجه
23:44هو اسلام القصد والغرظ فالوجه هنا هو القصد والغرض ويمكن ان يقال الوجه هنا هو الوجه الحقيقي ويعبر باسلام الوجه عن الانقياد والاخلاص والمعنى ما ذكره المؤلف اي دخل في الاسلام او اخلص
24:15اسلم وجهه لله اي له وحده لا شريك له ثم قال وذكر الوجه لشرفه والمراد بجملة الانسان. هذا على الوجه على تفسير الوجه بانه الجارحة قال وهو محسن هذا الوصف الثاني الذي
24:36يستحق به الانسان دخول الجنة. الوصف دخول الجنة منوط بوصفين الاخلاص وانصلح العمل الاخلاص بقوله فلا من اسلم وجهه لله صلاح العمل في قوله وهو محسن. فمن كان فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا هذا الاحسان
24:59ولا يشرك بعبادة ربه احدا هذا اسلام الوجه قال بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه اي محفوظ سيجد ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. لا خوف عليهم فيما يستقبلون ولا يحزنون فينزل عليهم ما يكرهون. بل سيدكون كل
25:24كعادة وبر ونجاة وفلاح. اللهم اجعلنا منهم اللهم اجعلنا منهم بفضلك يا كريم ان نقف على قوله وقالت اليهود وليست النصارى على شيء

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.