الدرس 17 من التعليق على تفسير ابن جزي رحمه الله
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم افضطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا
0:34واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون
1:10ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني وان هم الا يظنون فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به
1:43ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون قال المؤلف رحمه الله تعالى افتطمعون خطاب للمؤمنين وان يؤمنوا يعني اليهود وتعدى باللام لما تضمن معنى الانقياد
2:15وقوله فريق منهم وقوله فريق منهم السبعون الذين سمعوا كلام الله على الطور ثم حرفوه. وقيل بنو اسرائيل حرفوا التوراة وقوله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون بيان لقبح فعلهم
2:39طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والسراج المنير نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الله جل في علاه فتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفون من بعد ما عقلوه
2:58وهم يعلمون الاستفهام في هذه الاية استفهام تعجيب من الطمع في ايمان هؤلاء او استبعاد ايمان هؤلاء وقوله افتطمعون اي افترجون وهو خطاب اهل الايمان كما ذكر المؤلف رحمه الله
3:25وذلك ان ما ذكره الله من احوالهم ومن قبيح اعمالهم يبعد معه الايمان ولذلك قال وقد الواو حالية كان فريق منهم يسمعون كلام الله اي يعوله و يدركون مضمونه الا انهم يحرفونه اي
3:57يحولونه عن معناه كما قال تعالى ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهذا لبيان عظيم ظلالهم. فهم ادركوا المعنى لكنهم لم يرتظوه فصرفوه عن المعنى الذي فهموه الى معنى اخر
4:19واكد هذا بقوله وهم يعلمون ومثل هؤلاء لا يؤمنون لانهم جمعوا الى التكذيب التحريف فلم يقتصروا فقط على التكذيب وعدم القبول بل ضموا الى ذلك التحريف للكلمة عن مواضعه والتظليل الذي يفضي الى الصد عن سبيل الله
4:46واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم؟ يحاجكم به عند ربكم افلا تعقلون ثم قال اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون. وهذا بيان لما كانوا عليه من نفاق
5:06او لما كان عليه بعضهم من نفاق. اذ ان فريقا من اهل الكتاب امنوا ظاهرا ليصدوا عن سبيل الله فيؤمنون اول النهار ويكفرون اخر و اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم الى بعض
5:28تواصوا بكتمان ما آآ آآ ما يكتمونه مما سيأتي بيانه المقصود ان قوله جل وعلا افتطمعون ان يؤمنوا لكم هذا تبعيد وتعجيب ان يؤمن هؤلاء والفريق الذين حصل منهم هذا قيل انهم السبعون الذين سمعوا كلام الله على الطور
5:58كما قال تعالى واختار موسى قومه سبعين رجلا وهم الصفوة وقيل انه حصل من بني اسرائيل من عمومهم وهذا هو الاقرب والله تعالى اعلم نعم قوله قالوا امنا قالها من ادعى الاسلام من اليهود
6:20وقيل قالوها ليدخلوا ليدخلوا الى المؤمنين ويسمعوا اخبارهم وقوله اتحدثونهم توبيخ قوله بما فتح فيه سلاسة اوجه طيب قولها تحدثونهم توبيخ من الذي يوبخ؟ من من اظهر الايمان منهم آآ
6:46وبخهم الذين بقوا على دينهم على اليهودية ولم يؤمن بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم الى بعض اي خلا هؤلاء الذين اظهروا الايمان
7:10الى قومهم ممن لم يؤمن قال من لم يؤمن لمن امن اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم فوبخوهم على ما صدر منهم من كلام حصل به آآ حجة عليهم ولذلك قال مما فتح الله عليكم وذكر في ذلك ثلاثة اوجه
7:33نعم بما فتح الله عليكم فيه ثلاثة اوجه قال فيه ثلاثة اوجه بما حكم عليهم من العقوبات وبما في كتبهم من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم. وبما فتح الله عليهم من الخير والانعام
7:48وكل وجه حجة عليهم. ولذلك قالوا ليحاجوكم به. طيب فيه ثلاثة اوجه ما فتح الله عليهم العقوبة والعقوبة فتح كما قال تعالى ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وبما في كتبهم من ذكر محمد
8:12حيث بشر الله تعالى بنبوته الامم السابقة وبما فتح الله عليهم من الخير والانعام فيسمى الخير والانعام فتح وقد فتح الله على بني اسرائيل بما فتح من العلم التخصيص الذي يخص به دون العالمين قبل بعثة سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه
8:39فهؤلاء قالوا لقومهم الذين اظهروا الاسلام ابطلوا الكفر اتحدثون محمدا واصحابه بما حكم عليكم من العقوبات او بما في كتبكم من ذكر محمد او بما اتاكم الله تعالى من الخيرات والانعام
9:01فيكون ذلك حجة عليكم ولذلك قال ليحاجوكم به اما العقوبات فهي تكذيب لما ادعوه من انهم صفوة الله وابناؤه واحباؤه واما ذكر محمد فهو حجة عليهم من جهة انهم يجب ان يلزموه وان يتبعوه
9:25ومما فتح الله عليهم من الخيرات والانعام فهذا حجة عليهم لان مقتضى ما فتح الله عليهم من الخيرات ان ينقادوا لامره وان يتبعوا رسله نعم يحاجكم به عند ربكم قال قوله عند ربكم قيل في الاخرة وقيل اي في حكم ربكم وما انزل في كتابه فعنده بمعنى
9:53فعند فعنده بمعنى بمعنى بمعنى حكمه حكمه وقوله افلا تعقلون من بقية كلامهم توبيخا لقومهم قوله اولا يعلمون الاية من كلام الله ردا عليهم وفضيحة لهم اولا يعلمون هؤلاء الذين
10:22قالوا هذا هذه المقالة ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون فلا يخفى عليه من شأنهم شيء. فالحجة قائمة عليهم. هم قالوا لا تحدثونهم ليحاجوكم به عند ربكم وكأنهم اخفوا شيئا عن الله
10:39تقوم عليهم به الحجة. فالله تعالى ابطل هذا وقال اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون فكيف لا تكون له الحجة عليهم جل في علاه. تحدثوا بذلك او لم يتحدثوا. فلله الحجة البالغة سبحانه وبحمده
10:59نعم قوله ومنهم اميون اي لا يقرأون ولا يكتبون. فهم لا يعلمون الكتاب والمراد قوم من اليهود وقيل من المجوس وهذا غير صحيح لان الكلام كله مع اليهود وقوله الا اماني تلاوة بغير فهم
11:21او اكاذيب او ما تتمناه النفس يقولون منهم اميون لا يعلمون الكتاب منهم ميول الامي منسوب هو من نسب الى امه وذلك انه اذا خرج من بطن امه ليس عنده علم ولا معرفة ولذلك سمي من لا يعلم بالام
11:41والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا هذا وجه النسبة اولا يعلمون ان الله يعلم ويسرون؟ نعم. ومنهم النبيون لا يعلمون الكتاب الا امني الا استثناء منقطع او متصل وجهان لاهل العلم
12:01اذا كان متصلا فمعناه انه انهم علموا التلاوة وهي بعظ ما يتعلق بالكتاب فيكون ما علموه هو التلاوة لفظا دون العقل لمعناه وما تظمنه لا يعلمون الكتاب الا اماني فيعرفون تلاوته. ولكن ذلك ليس مغن عنهم
12:30شيئا فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في امته قوما يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يعني ليس عندهم فقه ولا علم بمضمونه وهو نظير ما فسرت به هذه الاية في
12:47قوله تعالى الا امانيه على انه استثناء متصل. اما اذا كان منقطعا وهذا الوجه الثاني في الا ان الاستثناء منقطع يعني المستثنى ليس من جنس المستثنى منه. خارج عن المستثنى منه. ولكن
13:05اماني يكون معنا ولكن اماني والاماني هنا هو ما تمنته نفوسهم ورغبته ومالت اليه او ما ادعوه كذبا وزورا مما لم يأتي به كتاب ولا جاء به هدى ثم قال وان هم الا يظنون
13:33اي ليس عندهم في ذلك في تلك الاماني علم ولا يقين انما هي ظنون واوهام وخيالات ترهات ليس لها اصل يستندون فيها يستندون اليه فيها نعم قوله بايديهم تحقيق الافتراء
14:03الله اكبر. قوله ثمنا قليلا. يعني قوله فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم الكتابة عادة تكون بايش باليد فلماذا ذكر اليد لتحقيق الافتراء والادعاء ومثله الكذب الذي يكون باللسان فان الكذب يكون باللسان
14:27فاذا ذكر اللسان كذب بلسانه كان هذا تحقيقا لمعنى القول اي نعم تحقيقا وتوكيدا لمعنى القول وصدوره منهم قوله ثمنا قليلا كما قال تعالى يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم
14:46القول لا يكون الا بالافواه. لكن لما ذكره كان تأكيدا قبح ما جرى منهم وانهم يقولونه وقد عرت منه قلوبهم نعم. قوله ثمنا قليلا عرض الدنيا من الرئاسة او الرشوة وشد ذلك
15:04قوله يكسبون من الدنيا او من الذنوب قل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله فهم يفترونه ويزعمون انه من عند الله غايتهم في ذلك ليشتروا به ثمنا اي ليأخذوا
15:21عوضه اي عوض هذا الذي قالوه وزعموه عوض وهذا العوظ مهما كان عظيما فهو قليل. فمتاع الدنيا قليل. ثم جاء الوعيد قال عرف الثمن هنا بانه عرض الدنيا من رئاسة او رشوة وشبه ذلك ثم قال تعالى
15:43فويل ويل هذه كلمة وعيد وكلمة عقوبة وهي اما خبر او دعاء هي من الله خبر ومن غيره دعاء وقد تحتمل الخبر فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون
16:04فتوعدهم الله تعالى بالويل لامرين ما كتبت ايديهم وهذا صنيعهم وما كسبوا وهو نتاج ما كتبوا ولذلك قال يكسبون من الدنيا او من الذنوب فويل لهم اي العقوبة لهم بسبب
16:26كتابتهم وبسبب ما نتج عنها من اظلال وفساد او كسب محرم يتزودون به الى النار. قال قال تعالى قل لهم ما كتبت ايدي ولا هم يكسبون وقالوا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة
16:52قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة
17:29هم فيها خالدون قوله اياما معدودة اربعين يوما عدد عبادتهم العجل وقيل سبعة ايام وقيل سبعة ايام قوله اتخذتم الاية تقرير يقتضي ابطال قولهم وقوله بلى تحتير قوله وقالوا لن تمسنا النار هذا من جملة افترائهم وكذبهم
17:57وامانيهم التي ذكر الله تعالى في قوله الا امانيه لن تمسنا النار الجحيم التي اعدها الله تعالى للكافرين والفجار والعصاة الا اياما معدودة. يعني برهة من الزمن قليلة وقالوا معدودة
18:15لان كل معدود ينقضي وهو ايذان بقلة ذلك وسرعة انقضائه فجاء تكذيبهم قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده يعني هذا القول الذي زعمتموه اما ان يكون بعهد من الله
18:35والله لا يخلف عهده او ان ام انه قول بلا علم وهذا هو الذي دل عليه السياق انه قول على الله بغير علم ولذلك قال بلى من كسبت هذا يقول فيه بلى
19:00قوله بلى تحقيق لطول مكثهم في النار او لقولهم ما لا يعلمون وقبل في في كلام العرب حرف استدراك مثل بل ومعناه نفي الخبر الماظي نفي نفي الخبر المتقدم واثبات الخبر اللاحق
19:27فهي تنفي ما قبلها وتثبت ما بعدها فقوله تعالى بلى هو تكذيب لما تقدم من قولهم قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة ولذلك قال بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته
19:55فاولئك اصحاب النار الملازمون لها في الصحبة تكون بالملازمة والمقارنة ولكن قد تكون هذه المصاحبة مؤقتة فنفى التوقيت بقوله هم فيها خالدون اي هي صحبة مستمرة دائمة لا تنقطع نعم
20:18قوله من كسب سيئة الاية في الكفار لانها رد على اليهود. ولقوله بعدها والذين امنوا فلا حجة فيها لمن قال بتخليد العصاة في النار قول بلى من كسب سيئة السيئة هنا
20:37تحتمل الدقيق والجليد الصغير والكبير لانها نكرة في سياق الشرط فتفيد العموم وهذا ما استدل به المعتزلة والخوارج على ان اصحاب الكبائر في النار مخلدون لكن هذا المعنى مردود بما دل عليه السياق من ان السيئة هنا
21:06هي الكفر بالله بدليل السياق فان الله ذكر عن هؤلاء ما هم عليه من كفر جحود وعناد ونفاق وقولهم انهم لن تمسهم النار مع كل هذا الا اياما معدودة؟ قال بلى من كسب سيئة
21:27واحاطت به خطيئته فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون والذين امنوا وهم اهل الايمان المقابلون لاهل الكفر هذا قسيم ما تقدم من استدراك في قوله بلى من كسب سيئة فقسم الناس الى قسمين كفار
21:51لهم النار هم فيها خالدون واهل ايمان لهم الجنة هم فيها خالدون والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون نعم واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وذي
22:15واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا. واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. ثم توليتم الا قليلا منكم ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون قال رحمه الله قوله لا تعبدون الا الله جواب لقسم يدل عليه الميثاق
22:46وقيل خبر بمعنى النهي ويرجحه قراءة لا تعبدوا وقيل قوله تعالى واذ اخذنا كما تقدم هذا معطوف على ما سبق في اول القصص الذي ذكره الله تعالى عن بني اسرائيل يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم. فمما ذكر الله تعالى به
23:12بني اسرائيل ما اخذ عليهم من المواثيق وذكر هنا جملة من المواثيق ابتدأها باعظم ميثاق اخذه اخذه عليهم وهو افراده بالعبادة. واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله
23:31اي لا تصرف العبادة لسواه. قوله لا تعبدون جواب لقسم يقول المؤلف يدل عليه الميثاق وهذا على تقدير ان على ان الكلام تضمن قسما دل عليه الميثاق وقيل هو خبر بمعنى النهي
23:58لا تعبدون الا الله اي لا تعبدوا الا الله ويرجحه قراءة لا تعبدوا ويكون هذا ابلغ في الدلالة لانه نفي لعبادة غيره يتضمن النهي لعدم صلاحية ذلك المعبود من دونه سبحانه وبحمده
24:29وقيل الاصل بالا تعبدوا ثم حذفت الباء وان وصارت لا تعبدون الا الله وعلى كل حال المعنى واضح ان الميثاق الذي اخذه الله تعالى على بني اسرائيل في اول ما
24:51ذكره جل وعلا من من المواثيق الا يعبدوا مع الله غيره وهذا الميثاق جاءت به جميع الرسل فما من رسول ارسله الله تعالى الى قومه الا ويأخذ عليهم الميثاق الا يعبدوا الا الله
25:08وما ارسلنا من رسول الله نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون ولقد بعثنا في كل امة رسولا لنعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وعبادة الله وحده هي الا يصرف العبادة لسواه جل في علاه لا العبادات الظاهرة ولا الباطنة لا القلبية ولا القولية
25:28نعم ولا العملية قوله وبالوالدين يتعلق باحسانا او بمحذوف تقديره احسنوا ووكد باحسان وقوله هذا وبالوالدين الاب والام ومن علا من الاباء والامهات احسانا قال بالوالدين يتعلق باحسان يعني واحسانا بالوالدين هذا تقدير الكلام
26:00فمن المواثيق التي اخذها اخذ الله تعالى الاحسان بالوالدين وقيل ان بالوالدين المتعلق بفعل مقدر واحسنوا بالوالدين احسانا. والامر في هذا قريب نعم والاحسان هنا يشمل كل اوجه البر الواجبة والمستحبة
26:25نعم قوله وذي القربى القرابة. يعني وصاحب القرابة وصاحب القرابة فذي هنا يقول وذي هنا ايوا صاحب القرابة من ذاك ذو ان صحبة ابانا نعم واليتامى قوله واليتامى جمع يتيم
26:51وهو من فقد والده قبل البلوغ واليتيم من سائر الحيوان من فقد امه والاحسان لليتيم لانه مظنة هظم الحقوق والاعتداء فالله تعالى لم يقتصر فيه بالاحسان لم يقتصر فيه باداء الحقوق فقط بل
27:15بالاحسان ابل امر بالاحسان اليه وهذا يتضمن منع ظلمه والاعتداء على حقه و السعي فيه بكل ما يكون من الاوج والاحسان نعم قوله واليتيم جمع يتيم وهو من فقد والده قبل البلوغ واليتيم من سائر الحيوان من فقد امه
27:42وجاء الترتيب في هذه الاية بتقديم الاهم. فقدم الوالدين بحقهما الاعظم ثم القرابة ثم القرابة لان لان فيهم لان فيهم اجر الاحسان وصلة الرحم لان فيهم اجر الاحسان وصلة الرحم
28:02ثم اليتامى لقلة حيلتهم ثم المساكين نعم هذا الترتيب ترتيب آآ آآ ترتيب المنازل في الاهمية الوالدان لعظم حقهما ثم القرابة ثم بعد ذلك اليتامى وقد يجمعون الى ذلك مسكنة ثم المسكين
28:33وهو من اسكنته الحاجة سواء كان بالاعدام الكلي او النقص. نعم خلاص نقف واذا اخذنا ميثاقكم لا تسفكون والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد