استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (43) من شرح كتاب الفوائد لابن القيم رحمه الله

0:00قال رحمه الله وتأمل ما تضمنته هذه الاية من ذمه وذلك من وجوه احدها انه ظل بعد العلم طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
0:15اما بعد فقدم المؤلف في هذه الفائدة ما يتعلق بما يوقع الانسان في الضلال وخص بالذكر اهل العلم لانهم الذين يضلون فيما اذا تحقق فيهم ما ذكر من ايثار الدنيا
0:41ويقع في قولهم ايضا ضلال لغيرهم. ولهذا قال كل من اثر الدنيا من اهل العلم واستحبها فلا بد ان يقول على الله غير الحق في فتواه وحكمه فان ايثار الدنيا يحمل الانسان على
1:02الخروج عن الصراط المستقيم وعلل ذلك بقوله لان احكام الرب سبحانه كثيرا ما تأتي على خلاف اغراظ الناس يعني اهواء يعني اهواءهم وما يشتهون فان الشرع يأتي بما يصلح به حال الناس
1:25ولو كان ذلك على خلاف مشتهياتهم ومحبوباتهم ثم ذكر اثر جملة من الايات في شأن من اثر الدنيا فضل واتبع هواه ووقع في صنف الانحراف. قال فهذه افة العلماء اذا اثروا الدنيا
1:55واتبعوا الرئاسات والشهوات يعني الوجاهات وما تشتهي انفسهم وهذه الايات فيهم الى قوله تعالى واتلوا عليهم نبأ الذي اتينا واتنا فانسلخ منها قال وتأمل ما تضمنته هذه الاية من ذمه وذلك من وجوه نعم
2:20قال رحمه الله وتأمل ما تضمنته هذه الاية في قوله تعالى واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلق منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاويين. ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه
2:39فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث فتأمل ما تضمنته هذه الاية من ذمه وذلك من وجوه. احدها انه ظل بعد العلم واختار الكفر على الايمان عمدا لا جهلا
2:55وثانيها انه فاق ذلك في قوله تعالى واتلوا عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا اي اتيناه البينات الساطعات التي يستدل بها على الحق ويتبين له بها وجهه فانسلخ منها اي فلم ينتفع بنورها
3:18بل كان شأنه معها الانسلاخ وهو تمامل انصراف والتخلي والبعد ولهذا قال آآ انه ظل بعد العلم واختار الكفر على الايمان الانسلاخ هنا هو الخروج التام تفصي الكامل عن هداية الايات ودلالاتها
3:46نعم وثانيها قال وثانيها انه فارق الايمان مفارقة من لا يعود اليه ابدا. فانه انسلخ من الايات بالجملة كما تنسلخ الحية من ولو بقي معه منها شيء لم ينسلخ منها
4:02التعبير دال على عدم العودة لم يقل فانخلع او فخلع لا انسلخ والانسلاخ ومن سلخ من الشيء لا يعود اليه هذا وجه آآ قوله انه فارق الايمان مفارقة من لا يعود اليه ابدا
4:23بدلالة الانسلاخ وثالثها قال وثالثها ان الشيطان ادركه ولحقه بحيث ظفر به وافترسه. ولهذا قال فاتبعه الشيطان ولم يقل تبعه فان في معنى اتبعه ادركه ولحقه. وهو ابلغ من تبعه لفظا ومعنى
4:44نعم ابلغ لان تبعه لا تفيد ما يفيده فاتبعه لان الاتباع مزيد اضلال واغواء وابعاد عن الحق والهدى اي ان الشيطان اجهز عليه بان اغراه بمزيد بعدا عن الحق بعد الانسلاخ عن الايمان
5:09ونهيا عن الهدى بعد مفارقة الصلاح فكان من الغاويين. نعم قال ورابعها انه غوى بعد الرشد والغي الضلال في العلم والقصد. وهو اخص بفساد القصد والعمل. كما ان الضلال اخص بفساد
5:27بالعلم والاعتقاد. فاذا افرد احدهما دخل فيه الاخر. وان اقترن فالفرق ما ذكر هذا التنبيه مهم معنى الغيب في هذه الاية في قوله تعالى فكان من الغاوين وبين ان الغي يشمل
5:48الضلال في العلم والضلال في القصد الضلال في العلم بان لا يهدى الى العلم النافع والضلال في القصد بالا يقصد الحق فهو يجهل الحق ولا وليس عنده قصد اليه وهذا في غاية البعد عن ان يصل الى الحق او ان يدركه
6:17ثم اشار الى الفرق بين الغيب والضلال الغيب والضلال اسمان اذا افترقا اجتمع فالغي هو الضلال في حال الافتراق واذا اجتمع كان الغي خاصا ب فساد القصد والعمل فساد القصد
6:42والعمل واما الضلال اخص بفساد العلم والاعتقاد فالضلال يأتي في المعارف والمعلومات والغي يأتي في المقاصد والنيات والاعمال هذا الفارق بينهما في حال الاجتماع. قال فاذا افرد احدهما دخل فيه الاخر
7:10فالغي هنا يشمل الضلال في العلم والقصد والعمل واذا اقترن اجتمعا فالفرق ما ذكر وهو ان الغي يتعلق الفساد في القصد والعمل والضلال يتعلق بالفساد في العلم والمعرفة نعم قال وخامسه انه سبحانه لم يشأ ان يرفعه بالعلم. فكان سبب هلاكه لانه لم يرفع به. فصار وبالا عليه
7:48لو لم يكن عالما كان خيرا له واخف لعذابه العلم سبب للرفعة في الدارين قال الله تعالى يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات وفي الصحيح من حديث عمران النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما
8:09ويضع اخرين يرفع بهذا الكتاب اي بالعلم به ومعرفة معانيه والتدبر الى اياته والعمل به فالعلم سبب للرفعة والرفعة هنا رفعة عند الله لكنها لا تقتضي علوا على الخلق احتقارا لهم بل
8:35كما قال الله جل وعلا ادلة على المؤمنين عزة على الكافرين فهم اهل خفظ جناح وذل لاولياء الله وعباده. نعم قال وسادسها انه سبحانه اخبر عن حسة همته وانه اختار الاسفل الادنى على الاشرف الاعلى
9:00وسابعها ان اختياره للادنى لم يكن عن خاطر وحديث نفس. ولكنه كان عن اخلاد الى الارض. وميل بكليته الى ما هناك واصل الاخلاد اللزوم على الدوام. كأنه قيل لزم الميل الى الارض. ومن هذا يقال اخلد فلان بالمكان اذا لزم الاقامة
9:22قال مالك بن نويرة بابناء حي من قبائل مالك وعمرو بن وعمرو وعمرو بن يربوع اقاموا وعبر عن ميله الى الدنيا باخلاده الى الارض. لان الدنيا هي الارض وما فيها وما يستخرج منها من الزينة والمتاع
9:43وثامنها انه رغب عن هداه واتبع هواه فجعل هواه اماما له يقتضي به ويتبعه وتاسعها انه شبهه بالكلب الذي هو اخس الحيوانات همة. واسقطها نفسا وابخلها واشدها كلبا لهذا سمي كلبا
10:05وعاشروها انه شبه لهثه على الدنيا وعدم صبره عنها وجزعه لفقدها وحرصه على تحصيلها بلهث الكلب. في حالتين اي تركه والحمل عليه بالطرد. وهكذا هذا. ان ترك فهو لهسان على الدنيا. وان وعظ وزجر فهو كذلك
10:28فاللهث لا يفارقه في كل حال كلهث الكلب قال ابن قتيبة كل شيء يلهث فانما يلهث من اعياء او عطش الا الكلب. فانه يلهث في حال الكلال وحال الراحة وحال
10:46وحال العطش فضربه الله مثلا لهذا الكافر فقال ان وعظته فهو ضال وان تركته فهو ضال كالكلب ان طردته لهس وان تركته على حاله لهث وهذا التمثيل لم يقع بكل كلب وانما وقع بالكلب اللاهث وذلك وذلك اخس ما يكون واشنع
11:13قال رحب قال رحمه الله فصل فهذا حال العالم المؤثر الدنيا على الاخرة واما العابد الجاهل فافته من اعراضه عن العلم واحكامه وغلبة خياله وذوقه ووجده وما اهواه نفسه اذا ما تقدم هو بيان
11:39ما الذي يدخل على اهل العلم فيفسد عليهم ما معهم من المعارف والعلوم التي هي انوار يهتدون بها وذكر ان المفسد لذلك هو الدنيا والدنيا عندما تذكر لا يقصد بها المال فقط
11:55بل يقصد بها كل ما يفتتن الناس به من ملاذها سواء كانت مالا او كانت شهوة بطن او كانت شهوة فرج او كانت شهوة نظر او كانت شهوة قول بالباطل
12:13او كانت شهوة جاه وحب رئاسة وتصدر كل هذا مما يندرج في الدنيا التي اذا اثرها من عنده علم افسدت عليه ما معه من علم بقدر ما يحصل من تورطه في تلك الملاذ
12:35هذا الفصل تتمة للفائدة السابقة لانه بين سبب فساد من عنده علم وانتقل الى بيان فساد من ليس له علم ومعرفة قال رحمه الله فهذه فهذا حال العالم المؤثر المؤتي للدنيا على الاخرة واما العابد
12:57قال واما العابد الجاهل فافته من اعراضه عن العلم واحكامه فافته وغلبة خياله وذوقه ووجده وما تهواه نفسه. ولهذا قال سفيان بن عيينة وغيره احذروا فتنة العالم الفاجر وفتنة العابد الجاهل
13:19ان فتنتهما فتنة لكل مفتون فهذا بجهله يصد عن العلم وموجبه. وذاك بغيه يدعو الى الفجور وقد ضرب الله سبحانه مثل النوع الاخر بقوله كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء
13:39منك اني اخاف الله رب العالمين. فكان عاقبتهما انهما في النار خالدين فيها. وذلك جزاء الظالمين وقصته معروفة فانه بنى اساس امره على عبادة الله بجهل. فاوقعه الشيطان بجهله وكفره بجهله
13:59فهذا امام كل عابد جاهل يكفر ولا يدري وذاك امام كل عالم فاجر يختار الدنيا على الاخرة وقد جعل الله وقد جعل الله سبحانه رضا العبد بالدنيا وطمأنينته وغفلته عن معرفة اياته وتدبره
14:19والعمل بها سبب شقائه وهلاكه ولا يجتمع هذان اعني الرضا بالدنيا والغفلة عن ايات الرب الا في قلب من لا يؤمن بالمعاد. ولا يرجو لقاء رب العباد والا فلو رسخ قدمه في الايمان بالميعاد لما رضي الدنيا ولا اطمأن اليها ولا اعرض عن ايات الله
14:44هذا تنبيه الى ان الايمان بالاخرة الناس فيه على مراتب وليسوا على درجة واحدة والمقصود الايمان بالاخرة التصديق واليقين بما يكون بعد الموت من اخبار النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون في الحياة البرزخية
15:02ثم يكون يوم العرض والنشور واما يكون في المآلم والمستقر من الجنة والنار فانه من ايقن بما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في الكتاب والسنة من احوال الاخرة
15:18و شأنها انقشع عن قلبه كل تعلق بالدنيا لانه يعلم زوالها وفنائها وخستها مقارنة بما في الاخرة من عظيم النعيم وشديد العقاب فان ذلك يحمله على الاشتغال بالاعلى على الادنى
15:42ولا يستبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير ولذلك قال ولا والا فلو رسخ قدمه في الايمان بالميعاد ما قال لو امن بالميعاد بل قال فلو رخص رسى فلو رسخ
16:03قدمه في الايمان بالميعاد لما رظي بالدنيا ولا اطمأن بها ولا اعرظ عن ايات الله لكن الاشكال يدخل في ان الايمان بالاخرة عند كثير من الناس لا يبلغ هذه الدرجة
16:19فتجده مشتغلا بالدنيا مقبلا عليها منصرفا عن الاخرة والتزود بما ينفع فيها قال رحمه الله وانت اذا تأملت قال وانت اذا تأملت احوال الناس وجدت هذا الضرب هو الغالب على الناس وهم عمار الدنيا واقل الناس عددا
16:41من هو على خلاف ذلك وهو من اشد الناس غربة بينهم. لهم شأن وله شأن. علمه غير علومهم وارادته غير ارادتهم وطريقه غير طريقهم. فهو في واد وهم في واد
16:57قال تعالى ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمئنوا بها. والذين هم عن اياتنا غافلون اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون. ثم ذكر وصف ضد هؤلاء. قال تعالى ان الذين لا يرجون لقاءنا
17:15اي لا يطمعون ولا يخافون فالرجاء هنا بمعنى الطمع والخوف لا يطمعون في لقاء الله ولا يخافون لقاءه ورضوا بالحياة الدنيا اي انشغلوا بها وبما يدركونه من مكاسبها وملاذها واطمئنوا بها
17:37اي سكنت قلوبهم اليها هذا معنى الاطمئنان واطمئنوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون وهذا هو ثمرة ما تقدم من الاحوال اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون مآلهم النار اعاذنا الله واياكم منها
17:59ومنتهاهم العقوبة بالجحيم بسبب ما كانوا يكسبون مما اثمره ما تقدم من الاحوال قال بعد ذلك ثم ذكر وصفة ضد وصفة ضد هؤلاء ومآلهم وعاقبتهم قال ثم ذكر وصف ضد هؤلاء ومآلهم وعاقبتهم بقوله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم
18:28من تحتهم الانهار في جنات النعيم فهؤلاء ايمانهم بلقاء الله اورثهم عدم الرضا بالدنيا والطمأنينة اليها ودوام ذكر اياته فهذه مواريث الايمان بالمعاد وتلك مواريث عدم الايمان به والغفلة عنه
18:48ولهذا يحتاج الانسان يا اخواني دائما حتى يزكو عمله ويصلح شأنه ويأتي بما فرض الله تعالى عليه وينعم في معاشه ويفوز في ميعاده ان يذكر الاخرة على وجه الدوام وان
19:08يعيد ذكرها ما استطاع الى ذلك سبيلا والا تغيب عنه ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في خطبه يدور تذكيره للناس على هذا المعنى فكان يذكرهم بالمعاد واليوم الاخر
19:27ولذلك تجد في القرآن الكريم ذكر اليوم الاخر قرينا للايمان بالله في مواضع كثيرة وهي من الاصول التي اتفقت عليها الرسل ذكر اليوم الاخر لان الايمان بالله يحمل الانسان على التعظيم والمحبة له جل في علاه
19:49وتذكر اليوم الاخر يحمله على الاستزادة لذلك اليوم بصالح العمل والتخفف من السيء لانه اليوم الذي يلقى فيه من امن به ويؤمن بالله ولقاؤه في الاخرة يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه
20:14وملاقاته انما تكون على حال عمل الانسان فمن احسن لقاه لقاء سعادة وبشرى ومن اساء لاقاه على نحو ما كان من سابق عمله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم
20:36بايمانهم هم امنوا وعملوا الصالحات فكان من جزاء الايمان والعمل الصالح ان الله يهديهم بايمانهم اي بسبب ايمانهم وتمام تصديقهم تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم. والهداية هنا تشمل هداية البيان
21:00بداية التوفيق وهداية الاخرة والمقصود بهداية الاخرة ان الله ينجيهم من اهوال يوم القيامة وكرباته ثم يبلغهم بفظله المنازل العالية قال فهؤلاء ايمانهم بلقاء الله اورثهم عدم الرضا بالدنيا والطمأنينة اليها ودوام
21:28واورثهم دوام ذكر اياته فهذه مواريث الايمان بالمعاد وتلك مواريث عدم الايمان به والغفلة عنه اللهم اخلصنا بخالصة ذكر الدار واجعلنا من المصطفين الاخيار يا ذا الجلال والاكرام نعم قال رحمه الله فائدة عظيمة
21:52افضل ما اكتسبته النفوس وحصلته القلوب ونال به العبد الرفعة في الدنيا والاخرة هو العلم والايمان. ولهذا قرن بينهما سبحانه في قوله وقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله الى يوم البعث
22:09وقوله يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات وهؤلاء هم خلاصة الوجود ولبه والمؤهلون للمراتب العالية. ولكن اكثر الناس غالطون في حقيقة مسمى العلم الذين بهما السعادة والرفعة. وفي حقيقتهما. حتى ان كل طائفة تظن ان ما معها من العلم والايمان
22:36هو هذا الذي به تنال السعادة هو هذا الذي به تنال السعادة. وليس كذلك بل اكثرهم ليس معهم ايمان ينجي ولا علم يرفع. بل قد سدوا على بؤسهم طرق العلم والايمان الذين جاء بهما الرسول صلى الله عليه وسلم ودعا اليهما الامة وكان عليهما هو واصحابه
22:59من بعده وتابعوهم على منهاجهم واثارهم فكل طائفة اعتقدت ان العلم ما معها وفرحت به فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون. واكثر وما عندهم كلام واراء وخرص. والعلم وراء ذا والعلم وراء الكلام. كما قال حماد بن زيد قلت لايوب العلم
23:25اليوم اكثر او فيما تقدمت؟ قف على هذا فكله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.