منصة أسوار المعرفة - العقيدة الواسطية (22) قول المؤلف فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه
0:00فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه. هذا تفصيل لما تقدم في قوله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. من دلائل الاية نفي التمثيل من دلائل الاية نفي التمثيل ومن دلائلها
0:21نفي التعطيل بدأ المؤلف رحمه الله ببيان ظلال طريق المعطلة الذين ينفون عن الله تعالى صفاته والسبب في تركيز المؤلف رحمه الله على هذه الضلالة لان هاتين البدعتين بدعة التعطيل وبدعة التمثيل هما من الالحاد
0:40في اسماء الله وصفاته بدعة التمثيل منفية قليل القائل بها وذلك لانها تنافي الفطر بدعة التمثيل قليلة في الناس كانت موجودة وزالت وانقرض القائلون بها وذلك لمنفاتها ما دل عليه الكتاب والسنة واجمع عليه سلف الامة ولمنافاتها
1:07فطري وما ركزه الله تعالى في قلوب العباد من تعظيمه وانه ليس كمثله شيء سبحانه وبحمده. اما بدعة اما بدعة التعطيل فانها بدعة باقية. ولهذا اطال المؤلف رحمه الله وغيره في بيان ظلالها وتقرير ما
1:30يبطلها وينفي التورط فيها. فقال رحمه الله فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه. اي مما سار عليه اهل السنة والجماعة الفرقة الناجية المنصورة انهم لا ينفون عنه ما وصف به نفسه وذلك ان نفي ما وصف به
1:52نفسه نفي ما وصف الله تعالى به نفسه من الالحاد في اسمائه وصفاته. وقد نهانا الله تعالى عن وحذرنا من هذا المسلك فقال وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون
2:12هذا ما قرره رحمه الله في قوله فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه