استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

منصة أسوار المعرفة - العقيدة الواسطية (48) قوله إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين

0:00وقوله ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. هذه الاية الكريمة تضمنت اثبات اسم الرزاق لله عز وجل واثبات مدلوله من الصفة وهو انه جل وعلا يرزق عباده والرزاق صيغة مبالغة على وزن فعال وذلك لكثرة رزقه فهو يرزق من يشاء
0:26او بغير حساب هذا واحد ولكثرة من يرزقهم فالكل من الخلق في السماء والارض وفي البر والبحر ومن الاحياء والجمادات كلها فقيرة الى رزقه جل في علاه. فهو الصمد الذي
0:48تصمد الخلائق جميعها اليه فيرزقها جل في علاه. يبتدأ رزقها من غير سؤال ويعطيها مسائلها وفق حكمته وارادته سبحانه وبحمده الرزاق صيغة مبالغة تدل على معنيين كثرة الرزق في ذاته فلو حسبت ما رزقك الله منذ ان كنت
1:16امك الى يومك لوجدته شيئا عظيما كثيرا. هذا في حقك انت فكيف في حق الخلق كلهم فهو الرزاق جل وعلا يرزق من يشاء بغير حساب ورزقه متنوع رزق يقيم الابدان هذا مما يدركه كثير من الناس عندما يطلق الرزق. ما يقيم الابدان من المأكل والمشرب. لكن
1:44رزق فوق هذا واهم من هذا واعظم من هذا وهو رزق القلوب بالهداية رزق القلوب بالاستقامة رزق الايمان والهدى والصلاح هذا رزق لا يعدله شيء. من سائر الارزاق فانه حياة الارواح والقلوب
2:04وهو سعادة الدنيا والاخرة. وهذا من رزقه جل في علاه. فهو رزق ديني شرعي روحي تحصل به للناس السعادة والاخر رزق الابدان الذي به تعيش وتقتات وتحصل مصالحها تدرك حاجاتها
2:27وكلاهما الله هو المتكفل به. فقوله تعالى ان الله هو الرزاق تذكر هذه المعاني كلها. تذكر انه يرزق القلوب الهداية ويرزق الابدان الصحة والسلامة والعافية. وهو جل وعلا يرزقك من غير حساب. رزقا
2:47عظيما كثيرا وهو جل في علاه يرزق كل احد كما قال تعالى وما من دابة في الارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها فالله عز وجل قد تكفل بارزاق الخلق كلهم فهو الرزاق جل في علاه. هذا المعنى
3:09هذا هذا الاسم وهذا المعنى الذي دلت عليه هذه الاية واضاف اليها اثبات القوة ذو القوة المتين اي صاحب القوة فهو جل وعلا صاحب قوة وقوته لا يقوم لها شيء
3:30سبحانه وبحمده كما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. قوته نافذة وهو القوي القدير جل في علاه سبحانه وبحمده وسط هذه القوة بعظيم متانة فقال المتين والمتين هو الذي بلغ في القوة غايتها. وبلغ في القوة منتهاها
3:56فجمعت الاية اثبات وصف القوة والكمال في هذا الوصف وهو انه بلغ في القوة الغاية فيقال في الشيء الذي بلغ في القوة الغاية يقال له متين اي انه محكم تمت قوته
4:20وتم الوصف له سبحانه وبحمده. والحكمة في الجمع بين هذين الخبرين عن انه خبر بانه عن انه الرزاق والخبر عن انه ذو القوة المتين مما يملأ القلوب طمأنينة ان الرب الذي يتوجه العباد اليه بيده ملكوت كل شيء
4:45يداهم مبسوطتان ينفق كيف يشاء سبحانه وبحمده رزق الخلائق عليه فلا ياتي بها الا هو ولا يمنعها الا هو الامر الاخر انه قوي وهو متين في هذه القوة واذا كان الذي تعبد رزاق قوي متين
5:05علمت انه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وان مهما تطلب تحصل ولن يحول عن ذلك حائل فقد يكون الانسان عنده ارزاق كثيرة لكن عنده عجز في ايصال هذه الارزاق الى
5:23من يريد ايصالها اليه؟ فاذا جمع مع الرزق الذي يمكن ان يوصل اليه ان يوصله الى من يشاء جمع قوة كان ذلك اطما لقلوب من يرجو منه عطاء في حصول مطلوبه والله ولله المثل الاعلى قد جمع هذين الوصفين فهو الرزاق ذو القوة المتين سبحانه وبحمده

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.