منصة أسوار المعرفة - العقيدة الواسطية (76) التفكر في آيات الله طلبا للهداية
0:00من تدبر القرآن طالبا للهدى منه تبين له طريق الحق. هذا بيان الطريق الذي الذي يدرك به الانسان نفع القرآن. القرآن انزله الله تعالى وجعله هاديا اليه ورحمة لعباده المؤمنين
0:23وجعل فيه من الخيرات والهدايات ما لا يمكن ان يتوصل اليه الا من طريق التأمل والتدبر والتفكر قال جل في علاه افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
0:42فالطريق الذي تحصل به بركة القرآن وعلومه وتحصل هداياته ليس فقط بمجرد تلاوته مع عدم التأمل والتدبر لما فيه. بل ان طريق تحصيل تلك الخيرات وطريق تحصيل تلك الهدايات هو بتدبر القرآن
1:06والتفكر فيه والتأمل في دلالاته. فان ذلك يكشف وجوه الحق. ويدل على الصراط ويعرف مواطن الهدى ومواقع خير ويبعد عن الشر ويهدي للتي هي اقوم ولذلك يقول رحمه الله من تدبر القرآن اي تفكر في معانيه وتأمل في مدلولاته
1:36طالبا الهدى تدبر مع نية صالحة وقصد سليم طالبا الهدى وليس طالبا الانتصار لنفسه ولا طالبا تعزيز قوله انما طالبا الهدى الذي جاء في القرآن فانه لا بد ان يصل الى ذلك قال رحمه الله تبين له طريق الحق من تدبر القرآن طالبا الهدى منه
2:03تبين له طريق الحق وكل من قرأ القرآن وظل انما انما اتي من واحد من امرين او من الامرين جميعا اما لسوء قصده واما لعدم علمه ومعرفته. وتدبره وتفكره فالضلال الذي يوقع فالضلال الذي يقع يقع فيه الناس سواء في القرآن او في السنة
2:31انما هو من سوء القصد وعدم صلاح النية واما من عدم سلوك الطريق الموصل الى الهداية فالقرآن يهدي للتي هي اقوم يدل على الحق يعرف الخلق بالهدى لكن لابد لتحصيل ذلك من امرين
2:50تدبر والتفكر والتأمل لاياته والفهم لمعاني القرآن الثاني وهو لا يقل اهمية عن الاول حسن القصد سلامة النية ان يريد الانسان بذلك الخير فان الله تعالى سيهديه ويوصله الى مرضاته جل في
3:11علاه وبهذا يكون قد انتهى القسم الذي ذكره المؤلف رحمه الله لتقرير عقد اهل السنة والجماعة في اسماء الله وصفاته من كلام الله عز وجل