استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

منصة أسوار المعرفة - العقيدة الواسطية (93) الله يعلم ما أنتم عاملون

0:00وهو سبحانه معهم اينما كانوا يعلم ما هم عاملون. كما جمع بين ذلك في قول الله تعالى هو الذي الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما
0:20ما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم. والله بما تعملون مصير هذا جواب على ما يمكن ان يتوهم مما ذكره الله عز وجل من معيته لعباده. فان الله عز وجل ذكر
0:43المعية في كتابه على نحوين. ذكر معية عامة للخلق كما في قوله جل في علاه وهو معكم اينما كنتم. قال سبحانه وبحمده هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم
1:03ما استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض يعني ما يدخل فيها وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ثم قال وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير. هذه الاية
1:23اسرها علماء الامة بان المعية المذكورة فيها هي معية العلم. وهذا ليس من من تحريف الكلمة عن مواضعه. ولا من التأويل مذموم لان المعية هنا بينها ما سبقها وما لحق بها فقد تقدمها ذكر علم الله
1:43عز وجل بما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها فاحاط علمه جل في علاه بكل ما تكون من شؤون الخلق وما يجري في احوال الكون. ثم قال وهو معكم اي بعلمه جل في علاه اينما كنتم
2:03ثم اكد معنى المعية بقوله والله بما تعملون بصير اي محيط بكل ما تعملونه بصرا فهو يرى دبيب النملة السوداء على الصفاة السوداء في الليلة الظلماء سبحانه وبحمده وهذا يدل على ان معيته لعباده في هذا السياق هي معية الاحاطة والعلم وليست معية الذات اذ ان
2:33ذاته جل في علاه في العلو سبحانه وبحمده فهو العلي العظيم. وهو منزه عنان يحل فيه شيء من خلقه او ان يحل في شيء من خلقه سبحانه وبحمده ومثل هذا قوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا
2:57ادنى من ذلك ولا اكثر الا ومعهم اينما كانوا. ثم قال تعالى ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة. ان الله لكل شيء ايش؟ عليم. فاثبت علمه جل وعلا واحاطة علمه. لكل ما يكون من النجوى بين الناس
3:17الحديث الذي يكون مسارا ومخافته بين المتحدثين. فهذا يدل على سعة علمه جل في علاه وهو يبين معنى قوله جل في علاه ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا سبحانه وبحمده
3:35تلمعية الثابتة في هذه السياقات هي المعية التي تستلزم علم الله واحاطة وتدبير قدرة نفوذ حكمه في خلقه سبحانه وبحمده. ولهذا فسر علماء الامة هذه المعية بانها معية علم ولا تستلزم ان الله في كل مكان بل الله في العلو امنتم من في
4:09السماء وقد سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الجارية كما في صحيح الامام مسلم فقال لها اين الله؟ فقالت في السماء ثم قال من انا؟ قالت رسول الله فقال مالكها اعتقها فانها مؤمنة. فشهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالايمان لما اقرت
4:36بعلو الرحمن رسالة خير الانام صلوات الله وسلامه عليه. فدل ذلك على ما ما يعتقده اهل السنة والجماعة وما جرى عليه عقد اهل الاسلام من ان الله هو العليم الاعلى سبحانه وبحمده. لا سبحانه وبحمده ليس في كل مكان بل هو جل وعلا الظاهر الذي ليس فوقه شيء
5:06والباطن الذي ليس دونه شيء فلا يخفى عليه شيء من شؤون خلقه ولا يخفى عليه شيء من احوالهم بل يعلم السر واخفى سبحانه وبحمده بهذا يتبين ان المعية لا تقتضي الممازجة ولا المخالطة ولا الموافقة
5:26في المكان بل المعية تقتضي مطلق المقارنة والمصاحبة دون ان تكون دون ان تستلزم ان تكون معي معية في مكان او معية في حال او معية في منزل بل المعية التي
5:46تدل عليها اللغة تختلف باختلاف سياقاتها فقد تكون معية مكان كقولي انا معكم الان يعني في المكان وعند كما يهاتفني احد واقول انا معك لست معه في المكان لكن معه في الحديث وعندما اقول لولدي اذهب فمن فمن
6:06اذاك فقل له ابي معي فانا معه نصرة وتأييد وليس هذا يقتضي اني معه في المكان الذي هو فيه فينبغي بان تدرك المعاني وفق ما دلت عليه الادلة في الكتاب والسنة. وفهمه سلف الامة. من غير ان ندخل في
6:26بعقولنا متأولين وبخيالاتنا ظانين فان كل خيال فاسد وكل وهم كاذب ينبغي ان ينفى عن الله عز وجل فالله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وقد قال الله تعالى في كتابه لموسى
6:45وهارون لما ارسلهما الى فرعون انني معكما اسمع وارى والمعية هنا خاصة الرسلين الكريمين وهو مع سائر خلقه لكن المعية هنا تقتضي معية النصر والتأييد والحفظ والصيانة والتسديد والتوفيق وهذه معاني افادها قوله تعالى انني معكما اسمع وارى ومثله ما قاله الله
7:15لرسوله وخير الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الامة ابو بكر رضي الله تعالى عنه في قوله تعالى اذ يقول صاحبه لا تحزن ان الله معنا. فالمعية هنا هي معية الحفظ والتسديد والاعانة والصيانة والتوفيق
7:35والهداية

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.