استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

منصة أسوار المعرفة - العقيدة الواسطية (113)صفة الصراط يوم القيامة

0:00والصراط منصوب على متن جهنم وهو الجسر الذي بين الجنة والنار يمر الناس عليه على قدر اعمالهم فمنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرد منهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الابل
0:29ومنهم من يعدو عدواه ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف مخططا ويلقى في جهنم فان الجسر عليه كلاليب فان الجسر عليه كلاليب تخطف الناس باعمالهم. فمن مر على الصراط دخل الجنة. قوله
0:57رحمه الله والصراط منصوب على متن جهنم اي قائم على ظهرها وجهنم اسم نداري العذاب التي اعد الله تعالى فيها للكافرين والمنافقين والعصاة ما اعد من عذاب يعذبون به وهم في ذلك على قسمين
1:22كفار واهل نفاق لا خروج لهم من النار بل هم فيها مخلدون وعصاة يدخلونها ثم ينجيهم الله تعالى اما بالشفاعة واما برحمته وفضله واما بعد تخليصهم مما يكون من سيء اعمالهم. فالجنة طيبة لا يدخلها الا طيب
1:53الجسر الصراط مضروب على متن جهنم على ظهرها يمر منه الناس الى الجنة ينتقلون بذلك من عرصات القيامة وارض المحشر الى المستقر فان كانوا من اهل النار سقطوا فيها وان كان وان كانوا من اهل الجنة مروا على الصراط
2:22وهم في مرورهم على مراتب ودرجات. على حسب اعمالهم هذا الورود هو المذكور في قوله تعالى وان منكم الا واردها كان على كان على ربك حتما مقضيا. ثم ننجي الذين اتقوا
2:41ونذر الظالمين في هاجثيا الصراط لا لا يأتيه الا اهل الاسلام. كل من يأتي الصراط فهو من اهل الايمان. اما اهل الكفر فانهم لا يأتون الصراط بل يلقون جهنم القاء اذ ينادي مناد من كان يعبد شيئا فليتبعه
3:01من كان يعبد شيئا فليتبعه. فيصور للذين يتبعون يعبدون الاصنام الاصنام فتتقدمهم فيلقون فيها الى النار حتى من كان يعبد الشمس يتبع الشمس فيلقى في النار ومن كان يعبد القمر يتبع القمر
3:19في النار ولا يبقى في ارض المحشر الا اهل الايمان ومعهم المنافقون ثم يكون ما يكون من الاحداث والوقائع التي جاءت بها السنة ثم بعد ذلك يعبر الناس الصراط اما المنافقون فيبقون في ظلمة
3:39ويدخلون النار واما اهل الايمان على اختلاف مراتبهم ودرجاتهم فهم يعبرون الصراط من كان منهم محسنا ومن كان منهم مقتصدا ومن كان منهم ظالم ظالم لنفسه هذه مراتب الناس الذين يعبرون الصراط هم اهل الايمان والاسلام فقط
4:02فقوله رحمه الله يمر الناس اي من اهل الاسلام والايمان الذين امنوا بالله ورسوله عليه اي على الصراط على قدر اعمالهم وهذا الناس فيه متفاوتون فمنهم من يمر كلمح البصر
4:22وهذا اسرع ما يكون ومنهم من يمر كالبرق وهذا يشبه الاول في السرعة ومنهم من يمر كالريح الشديدة ومنهم من يمر كالفرس الجواد السريع ومنهم من يمر كركاب الابل اي كمن ارتحل ابلا ومنهم من يعدو عدوا يركض اسرع ما يكون من ركض
4:49ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا. اعوذ بالله ومنهم من يخطفه خطأ ومنهم من يخطف خطفا انت اي تخطفه الكلاليب الموضوعة على الصراط وتفاوت الناس في هذا على قدر اعمالهم. كما قال الله تعالى والسابقون السابقون
5:18فمن سبق الى الطاعة والاحسان في الدنيا سبق الى الجنة في الاخرة. ومن تأخر تأخر وقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح من حديث ابي سعيد
5:31باصحابه تأخرا عن الصفوف الاول او تأخرا في المجيء الى الصلاة فقال لا يزال اقوام يتأخرون حتى يؤخرهم الله تعالى يوم القيامة. ان يؤخرهم عن دخول الجنة فالسباق تي جواز الصراط والوصول الى رحمة الله عز وجل بدخول الجنة انما هو بالاعمال الصالحة
5:56ولذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا التفاوت في مرور الناس على الصراط يوم القيامة والصراط جاء في وصفه حديثان حديث وصفه بانه ادق من الشعر واحد من السيف
6:22وهذا وصل جاء باسناد فيه مقال وقد جاء في وصفه عند الامام مسلم من حديث ابي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل فقيل له ما الجسر يعني الصراط الذي
6:38يمر الناس عليه قيل له ما الجسر؟ قال دحض مزلة فيه خطاطيف دحظ المزلة وفي رواية مدحضة المزلة والدحر والمذلة متقاربان في المعنى وهو الموضع الذي تزل فيه الاقدام ولا تستقر
7:00والغالب ان يكون متسعا وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم هذا الوصف ولا يتنافى مع الاول فهو دحظ مزلة في بعض اماكنه مواضعه وقد يكون بالنظر الى بعض من يمر عليه. فما جاء من تفاوت الوصف
7:24للصراط انما هو باختلاف احوال الناس في عبوره ومطايا الناس في ذلك اليوم هي اعمالهم وهذا المرور ليس دخولا هو ورود اما من تخطفه الكلاليب فيلقى في النار فهذا هو الذي يدخلها بسيء عمله
7:47واما من يتأخر فهذا قد يناله من العناء في مروري على الصراط ما ينال بسبب تأخره في العمل الصالح فاذا عبر الناس هذا المضيق العظيم الذي يسكت فيه الناس الا الرسل ليس لهم قول الا اللهم سلم سلم يدعون الله بالسلامة
8:18اول اممهم اذا عبروا ذلك وصلوا الى قنطرة تكون بين النار والجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.